أحاديث عن: إنها حبيبة أبيك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إنها حبيبة أبيك
حديثُ أبي عُمَرَ الحَوضيِّ، عَنِ المبارَكِ بنِ فَضالةَ، عن عَلِيِّ بنِ زيدٍ، عن عَمَّتِه أمِّ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ، قالت: ذكَرَت فاطِمةُ عائِشةَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بُنَيَّةُ، إنَّها حبيبةُ أبيك
عن حَبيبةَ بنتِ سَهلٍ الأنصاريَّةِ، قالت: إنَّها كانَت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ على بابِه بالغَلَسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ» قالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها، فأخَذَ مِنها» وجَلَسَت في أهلِها
عَن أُمِّ حَبيبةَ ابنةِ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ انكِحْ أُختي، فذَكَرَ الحَديثَ [قال: عَبدُ اللهِ] بنُ أحمَدَ ووافَقَه ابنُ أخي الزُّهريِّ، وقال عُقَيلٌ: إنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت. عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ]
استُحيضَت أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ ، وَهيَ تَحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ سبعَ سنينَ ، فاشتَكَت ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ليسَت بالحيضةِ ، إنَّما هو عِرقٌ فإذا أقبلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ ، وإذا أدبرَت فاغتَسِلي ثمَّ صلِّي قالَت عائشَةُ : وَكانت أمُّ حبيبةَ تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتعلوَ الماءَ
يا رسولَ اللهِ انكِحْ بنتَ أبي سفيانَ، لأختِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وتُحبِّينَ ذلك ) ؟ قالت: نَعم وأحَبُّ مَن يُشارِكُني في خيرٍ أختي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ ) قالت أمُّ حبيبةَ: يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد حُدِّثْنا أنَّك تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبي سلمةَ قال: ( ابنةُ أبي سلمةَ ؟ ! ) فقالت أمُّ حبيبةَ: نَعم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو أنَّها لم تكُنْ ربيبتي في حَجْري ما حلَّتْ لي إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ أرضَعَتْني وأبا سلمةَ: ثُوَيْبةُ فلا تعرِضَنَّ عليَّ بناتِكنَّ ولا أخواتِكنَّ )
عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ]
أنَّ أمَّ حَبيبةَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في أُختي ابنةِ أبي سُفيانَ؟ قال: فأفعَلُ ماذا؟ قالَتْ: تَنكِحُها، قال: وذاكَ أحَبُّ إليكِ؟ قالتْ: نعم، لستُ لكَ بمُخلِيةٍ، وأحَبُّ مَن شرَكَني في الخَيرِ أُختي، قال: إنَّها لا تَحِلُّ لي. قلتُ: فإنَّه بلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أبي سلَمةَ. قال: ابنةُ أمِّ سلَمةَ؟ قالتْ: نعم. قال: فواللهِ لو لم تكُنْ رَبيبَتي في حِجْري لما حَلَّتْ لي، إنَّها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ، أرضَعتْني وأباها ثُوَيْبةُ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بناتِكنَّ، ولا أخَواتِكنَّ
أنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ التي كانتْ تحتَ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ ، وأنهَّا استُحيضَتْ لا تطهُرُ ، فذُكِر شأنُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : إنها ليسَتْ بالحيضةِ ، ولكنَّها ركضةٌ منَ الرحِمِ ، فلتنظُرْ قدرَ قَرئِها التي كانتْ تَحيضُ لها ، فلْتترُكِ الصلاةَ ، ثم تنظُرْ ما بعدَ ذلك ، فلْتغتسِلْ عندَ كلِّ صلاةٍ
حديث مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن عُمرَ: أنَّه فرَض لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ آلافٍ عَشرةَ آلافٍ [وزادَ عائشةَ ألْفَيْنِ، وقال: إنَّها حَبِيبةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
عن زَينَبَ بِنتِ أبي سَلَمةَ، أنَّ أمَّ حَبيبةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَتها أنَّها قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي عَزَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأَحَبُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّكَ تُريدُ أن تَنكِحَ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أبي سَلَمةَ؟! قالت: نَعَم. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أنَّها لَم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فذَكَرَ الحَديثَ في عَرضِها عليه نِكاحَ أُختِها ثُمَّ نِكاحَ دُرَّةَ بنتِ أبي سَلمةَ. فقال: «واللَّهِ لو أنَّها لم تَكُنْ رَبيبَتي في حِجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ». قال عُروةُ: وثُوَيبةُ مَولاةٌ لأبي لهَبٍ، وكان أبو لهَبٍ أعتَقَها فأرضَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا ماتَ أبو لهَبٍ أُريه بَعضُ أهلِه في النَّومِ بشَرِّ حيبةٍ، فقال له: ماذا لقيتَ؟ فقال أبو لهَبٍ: «لم نَرَ بَعدَكُم رَجاءً غَيرَ أنِّي سقيتُ في هذه مِنِّي بعَتاقَتَي ثويبةَ -وأشارَ إلى النَّقيرةِ التي بَينَ الإبهامِ والتي تَليها»
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيان أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي بنتَ أبي سُفيانَ، فقال: أوتُحِبِّينَ ذلك؟! فقُلتُ: نَعَم، لَستُ لك بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شارَكَني في خَيرٍ أُختي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي. قُلتُ: فإنَّا نُحَدَّثُ أنَّك تُريدُ أن تَنكِحَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أُمِّ سَلَمةَ؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: لو أنَّها لم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. قال عُروةُ: وثُوَيبةُ مَولاةٌ لأبي لَهَبٍ؛ كان أبو لَهَبٍ أعتَقَها، فأرضَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا ماتَ أبو لَهَبٍ أُريَه بَعضُ أهلِه بشَرِّ حِيبةٍ، قال له: ماذا لَقيتَ؟ قال أبو لَهَبٍ: لم ألقَ بَعدَكُم غيرَ أنِّي سُقيتُ في هذه بعَتاقَتي ثُوَيبةَ
أنَّ أمَّ حبيبةَ قالَت: يا رسولَ اللَّهِ، هل لَكَ في أختي؟ قالَ: فأفعلُ ماذا؟ قالَت: فتَنكحُها، قالَ: أختَكِ؟ قالَت: نعَم، قالَ: أوتحبِّينَ ذلِكَ؟ قالَت: لَستُ بمُخْليَةٍ بِكَ، وأحَبُّ مَن شَركَني في خَيرٍ أُختي، قالَ: فإنَّها لا تحلُّ لي، قالَت: فواللَّهِ لقد أُخبِرتُ أنَّكَ تخطبُ دُرَّةَ أو ذرَّةَ -شَكَّ زُهَيْرٌ- بنتَ أبي سلمةَ، قالَ: بنتَ أمِّ سلمةَ؟ قالَت: نعَم، قالَ: أما واللَّهِ لو لم تَكُن رَبيبتي في حِجري، ما حلَّت لي؛ إنَّها ابنةُ أَخي منَ الرَّضاعةِ، أرضَعتني وأباها ثُوَيْبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ
جاءَتْ أمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في أُختي؟ قالَ: فأَصنَعُ بها ماذا؟ قالَتْ: تَزوَّجْها، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وتُحبِّينَ ذلك؟ فقالَت: نعمْ، لستُ لكَ بمُخْلِيةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خيرٍ أُختي، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالتْ: فواللهِ لقد بلغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أمِّ سلَمةَ بنتَ أبي سلَمةَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو كانَتْ تَحِلُّ لي لمَا تَزوَّجْتُها، قد أَرضَعَتْني وأباها ثُوَيْبةُ مَولاةُ بني هاشمٍ، فلا تَعرِضْنَ علَيَّ أخَواتِكنَّ ولا بناتِكُنَّ
أنَّ أمَّ حَبيبةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ هل لك في أُختي؟ قال: فأفعَلُ ماذا؟ قالت: فتَنكِحُها، قال: أختُكِ؟ قالت: نعَمْ، قال: أوَتُحِبِّينَ ذلك؟ قالت: لستُ بمُخْليةٍ بك، وأَحَبُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، قال: فإنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لقد أُخبِرْتُ أنَّك تَخُطُب دُرَّةَ -أو ذَرَّةَ. شَكَّ زُهيرٌ- بنتُ أبي سَلَمةَ، قال: بِنتُ أمِّ سَلَمةَ؟ قالت: نعم، قال: أمَا واللهِ، لو لم تكُنْ ربيبتي في حِجْري ما حَلَّت لي؛ إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتْني وأباها ثُويبةُ، فلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بناتِكنَّ ولا أخَواتِكنَّ
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعِندَنا زَينبُ بنتُ جَحشٍ، فجعَلَ يصنعُ شيئًا بيدِهِ، حتَّى فطَّنتُهُ لَها، فأمسَكَ، فأقبَلت زينبُ تقحَّمُ لِعائشةَ فنَهاها، فأبَت أن تنتَهيَ، فقالَ لعائشةَ: سبِّيها فسَبَّتها، فغلَبَتها، فانطلَقت زَينبُ إلى عليٍّ فقالَت: إنَّ عائشَةَ وقعَت بِكُم، وفعَلت، فجاءَت فاطمةُ فقالَ لَها: إنَّها حبَّةُ أَبيكِ وربِّ الكَعبة فانصرَفَت، فقالت لَهُم: إنِّي قلتُ لَهُ كذا وَكَذا، فقالَ لي كذا وَكَذا، قالَت: وجاءَ عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ في ذلِكَ
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتُ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ جُنحِ اللَّيلِ، قالت: فذَكَرَتْ شيئًا صَنَعَه بيَدِه، وجَعَلَ لا يَفطُنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجَعَلَتْ تُومئُ إليه حتى فَطَنَ، قال لأُمِّ سَلَمةَ: أهَكَذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ مِنَّا عندَك إلَّا في خَلائِه كما أرى، وسَبَّتْ عائشةَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبِّيها فسَبَّتْها حتى غَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطِمَةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت لكم، وقالت لكم، فقال عليٌّ: اذْهَبي إليهِ، فقولي له: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، آتيك وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أَتَتْك فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتتْ فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيك وربِّ الكَعبَةِ
كانت عندَنا زَيْنَبُ بنتُ جَحشٍ، فذكَرَ نحوَ حَديثِ سُلَيمِ بنِ أخضَرَ، إلَّا أنَّ سُلَيمًا قال: أُمُّ سَلَمةَ، [أيْ ذكَرَ نحوَ حَديثِ: كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها، فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأَتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتَ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ]
دخلَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعندنا زينَبُ بنت جحشٍ ، فجعلَ يصنعُ بيدهِ شيئا فلم يفطنْ لَها ، فقلتُ بيَدِه حتى فطّنتهُ لها فأمسكَ ، وأقبلتْ زينبُ تقحمُ لعائشةَ فنهاها فأبتْ أن تنتهي ، فقال لعائشةَ سبيها فسبتها فغلبتها ، وانطلقتْ زينبُ فأتتْ عليا فقالت : إن عائشةَ تقعُ بكُم وتفعلُ بكُم ، فجاءتْ فاطمةُ فقال لها : إنّها حبةُ أبيكِ وربّ الكعبةِ ، فانصرفتُ وقالتْ لعليّ : إني قلتُ له كذا وكذا ، فقال لي كذا وكذا ، قال : وجاء عليّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلّمه في ذلكَ
استُحيضِتْ أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ وَهيَ تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ [سبعَ سنينَ، فاشتَكَت ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ليسَت بالحيضةِ، إنَّما هو عِرقٌ فإذا أقبلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ، وإذا أدبرَت فاغتَسِلي ثمَّ صلِّي قالَت عائشَةُ : وَكانت أمُّ حبيبةَ تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتعلوَ الماءَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
لا تعرضن علي أخواتكن ولا بناتكنلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكنالنبي صلى الله عليه وسلمأرضعتني وأباها ثويبةابنة أخي من الرضاعةكل ما أعطاني عنديعبد الرحمن بن عوفتغتسل عند كل صلاةأرضعتني وأبا سلمةدرة بنت أبي سلمةأم حبيبة بنت جحشلا أنا ولا ثابتحبيبة رسول اللهمولاة بني هاشمربيبتي في حجريحبيبة بنت سهلركضة من الرحمزينب بنت جحشبنت أبي سلمةثابت بن قيستترك الصلاةأزواج النبيفدعي الصلاةحبيبة أبيكدعي الصلاةمن الرضاعةلا تحل ليقدر قرئهاعشرة آلافرب الكعبةجنح الليلحمرة الدمأم حبيبةالمحرميةأبو سلمةلا تعرضنحبة أبيكيا بنيةخذ منهاأرضعتنياستحياضالرضاعةاستحيضتلا تطهرأبو لهبأخواتكنأم سلمةفاغتسليتزوجهااغتسليلا يحلربيبتيالرضاعبناتكنفاطمةعائشةالخلعالغلسثويبةسبيهاخلابةخلائهأختيحيضةمركنانكحأختكتقحمفطنتعرقسعدعمرسبت
تخريج حديث إنها حبيبة أبيك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








