أحاديث عن: فطنت

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

13 نتيجة — لكلمة: فطنت

عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحيّ من الأنصار، قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبا اليسر، صاحب رسول اللَّه ﷺ، ومعه غلام له، معه ضمامة من صحف، وعلى أبي اليسر بُردة ومَعَافري، وعلى غلامه بُردة ومَعَافري، فقال له أبي: يا عم! إني أرى في وجهك سفعةً من غضب، قال: أجل، كان لي على فلان بن فلان الحراميّ مال، فأتيت أهله فسلّمت، فقلت: ثم هو؟ قالوا: لا، فخرج علي ابن له جَفْر، فقلت له: أين أبوك؟ قال: سمع صوتَك فدخل أريكة أمّي، فقلت: اخرج إلي، فقد علمت أين أنت، فخرج فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا واللَّه أحدثك ثم لا أكذِبُك، خشيت واللَّه أن أحدثك فأكذِبَك، وأن أعدك فأُخلفك، وكنتَ صاحب رسول اللَّه ﷺ، وكنتُ واللَّه معسرا، قال: قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قال: فأتى بصحيفته فمحاها بيده، فقال: إن وجدت قضاءً فاقضني،
وإلا أنت في حل، فأشهدُ بصرُ عينيَّ هاتين (ووضع إصبعيْه على عينيْه)، وسمْعُ أذُنيَّ هاتين، ووعاه قلبي هذا (وأشار إلى مناط قلبه) رسول اللَّه ﷺ وهو يقول: «من أنظر معسرًا، أو وضَعَ عنه، أظلَّه اللَّه في ظلِّه».
قال: فقلت له أنا: يا عمّ! لو أنك أخذت بُرْدة غلامك وأعطيته معافِرِيَّك، وأخذت معافِرِيَّه وأعطيته بُرْدتك، فكانت عليك حُلَّة وعليه حُلَّة، فمسح رأسي وقال: اللهم بارك فيه. يا ابن أخي! بصرُ عينيَّ هاتين، وسمْعُ أُذُنيَّ هاتيْن، ووَعَاه قلبي هذا (وأشار إلى مناط قلبه)، رسول اللَّه ﷺ وهو يقول: «أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون» وكان أن أعطيته من متاع الدنيا أهون عليّ من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة.
ثم مضينا حتى أتينا جابر بن عبد اللَّه في مسجده، وهو يصلّي في ثوب واحد مشتملا به، فتخطّيت القوم حتى جلست بينه وبين القبلة، فقلت: يرحمك اللَّه! أتصلّي في ثوب واحد ورداؤك إلى جنبك؟ قال: فقال بيده في صدري هكذا، وفرّق بين أصابعه وقوَّسها: أردت أن يدخل عليّ الأحمق مثلك، فيراني كيف أصنع، فيصنع مثله.
أتانا رسول اللَّه ﷺ في مسجدنا هذا، وفي يده عُرْجُون ابن طاب، فرأى في قبلة المسجد نُخامةً فحكَّها بالعرجون، ثم أقبل علينا فقال: «أيّكم يحب أن يعرض اللَّه عنه؟» قال: فخشعنا، ثم قال: «أيكم يحب أن يعرض اللَّه عنه؟» قال: فخشعنا، ثم قال: «أيكم يحب أن يعرض اللَّه عنه؟» قلنا: لا أيُّنا يا رسول اللَّه! قال: «فإن أحدكم إذا قام يصلّي، فإن اللَّه تبارك وتعالى قِبَل وجهه، فلا يبصقنَّ قِبَل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عَجِلت به بادرة، فليقل بثوبه هكذا» ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال: «أروني عبيرًا» فقام فتًى من الحيّ يشتدّ إلى أهله، فجاء بخلوق في راحته، فأخذه رسول اللَّه ﷺ فجعله على رأس العُرْجون، ثم لَطَخ به على أثر النّخامة. فقال جابر: فمن هناك جعلتم الخَلوق في مساجدكم.
سرنا مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة بطن بُواط، وهو يَطلب المَجديّ بن عمرو الجهني، وكان الناضح يعْقُبُه منّا الخمسة والستّة والسّبعة، فدارت عقْبة رجل من الأنصار على ناضِحٍ له، فأناخه فركبه، ثم بعثه فتلدَّن عليه بعض التلدُّن، فقال له: شأ، لعنك اللَّه، فقال رَسول اللَّه ﷺ: «من هذا اللاعنُ بعيرَه؟» قال: أنا يا رسول اللَّه، قال: «انزل عنه، فلا تصحبْنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من اللَّه ساعة يُسأل فيها عطاء،
فيستجيبُ لكم».
سِرْنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى إذا كانت عُشيْشِيَةٌ ودَنَوْنا ماءً من مياه العرب، قال رسول اللَّه ﷺ: «مَن رجل يتقدَّمُنا فيَمْدُر الحوض فيشرب ويسقينا؟» قال جابر: فقمت فقلتْ هذا رجل يا رسول اللَّه! فقال رسول اللَّه ﷺ: «أي رجل مع جابر؟» فقام جبّار ابن صخر، فانطلقنا إلى البئر، فنزعنا في الحوض سَجلا أو سَجلين، ثم مدَرناه، ثم نزعنا فيه حتى أفْهَقْناه، فكان أول طالع علينا رسول اللَّه ﷺ فقال: «أتأذنان؟» قلنا: نعم يا رسول اللَّه! فأشرع ناقته فشربت، شَنَق لها فشَجَت فبالت، ثم عدَل بها فأناخها، ثم جاء رسول اللَّه ﷺ إلى الحوض فتوضأ منه، ثم قمت فتوضّأت من مُتوضّإ رسول اللَّه ﷺ، فذهب جبّار بن صخر يقضي حاجته، فقام رسول اللَّه ﷺ ليصلّي، وكانت عليّ بردة ذهبْت أن أُخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي، وكانت لها ذَباذِب فنكَّستها، ثم خالفْت بين طرفيها، ثم تواقصْتُ عليها، ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول اللَّه ﷺ، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبّار بن صخر فتوضّأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول اللَّه ﷺ، فأخذ رسول اللَّه ﷺ بيدينا جميعا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه، فجعل رسول اللَّه ﷺ يرمُقُني وأنا لا أشعر، ثم فطنت به، فقال هكذا بيده، يعني شُدّ وسَطَك، فلما فرغ رسول اللَّه ﷺ قال: «يا جابر» قلت: لبيك يا رسول اللَّه! قال: «إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيّقا فاشدده على حَقْوِك».
سِرْنا مع رسول اللَّه ﷺ وكان قوت كل رجل منا في كل يوم تمرة، فكان يمصّها ثم يصرّها في ثوبه، وكنا نختبط بقِسِيّنا ونأكل، حتى قرِحت أشْداقنا، فأُقسم أُخطئَها رجل منا يوما، فانطلقنا به نَنَعشه، فشهدنا أنه لم يُعطها، فأعطيها فقام فأخذها.
سِرْنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى نزلنا واديا أفْيح، فذهب رسول اللَّه ﷺ يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول اللَّه ﷺ فلم ير شيئًا يستتر به، فإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق رسول اللَّه ﷺ إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: «انقادي علي بإذن اللَّه» فانقادت معه كالبعير المخشوش، الذي يصانع قائده، حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: «انقادي علي بإذن اللَّه» فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمَنْصف مما بينهما، لَأَمَ بينهما (يعني جمعهما) فقال: «التئما عليّ بإذن اللَّه» فالتأمتا، قال جابر: فخرجت أُحضر مخافة أن يُحِسّ رسول اللَّه
ﷺ بقربي فيبتعد، (وقال محمد بن عباد: فيتَبَعَّد) فجلست أحدتْ نفسي، فحانت منّي لفتة، فإذا أنا برسول اللَّه ﷺ مقبلا، وإذا الشجرتان قد افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساق، فرأيت رسول اللَّه ﷺ وقف وقفة، فقال برأسه هكذا (وأشار أبو إسمعيل برأسه يمينا وشمالًا) ثم أقبل، فلما انتهى إليّ قال: «يا جابر! هل رأيت مقامي؟» قلت: نعم يا رسول اللَّه، قال: «فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنا، فأقبل بهما، حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنا عن يمينك وغصنا عن يسارك».
قال جابر: فقمت فأخذت حجرًا فكسرته وحسرته، فانذلق لي، فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا، ثم أقبلت أجُرّهما حتى قمت مقام رسول اللَّه ﷺ، أرسلت غصنا عن يميني وغصنا عن يساري، ثم لحقته فقلت: قد فعلت يا رسول اللَّه! فعم ذاك؟ قال: «إني مررت بقبرين يعذّبان، فأحببت بشفاعتي أن يُرفّه عنهما، ما دام الغصنان رطبين».
قال: فأتينا العسكر، فقال رسول اللَّه ﷺ: «يا جابر! ناد بوضوء» فقلت: ألا وَضوءَ؟ ألا وَضوءَ؟ ألا وَضوءَ؟ قال قلت: يا رسول اللَّه! ما وجدت في الرّكب من قطرة، وكان رجل من الأنصار يُبرّد لرسول اللَّه ﷺ الماء في أشجاب له على حِمارة من جريد، قال: فقال لي: «انطلق إلى فلان بن فلان الأنصاري، فانظر هل في أشجابه من شيء؟» قال: فانطلقت إليه فنظرت فيها فلم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجْب منها، لو أني أُفرِغه لشربه يابِسه، فأتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه! إني لم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها، لو أني أُفرِغه لشربه يابسه، قال: «اذهب فأتني به»، فأتيته به، فأخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو، ويغمزه بيديه، ثم أعطانيه فقال: «يا جابر! ناد بجفنة» فقلت: يا جفنة الركب! فأُتيت بها تُحمل، فوضعتها بين يديه، فقال رسول اللَّه ﷺ بيده في الجفنة هكذا، فبسطها وفرّق بين أصابعه، ثم وضعها في قعر الجَفنة، وقال: «خذ يا جابر، فصبّ علي، وقل: باسم اللَّه» فصببت عليه وقلت: باسم اللَّه، فرأيمت الماء يفور من بين أصابع رسول اللَّه ﷺ، ثم فارَت الجَفنة ودارت حتى امتلأت، فقال: «يا جابر، ناد من كان له حاجة بماء» قال: فأتى الناس فاستقوا حتى رووا، قال فقلت: هل بقي أحد له حاجة؟ فرفع رسول اللَّه ﷺ يده من الجفنة وهي ملأى.
وشكا الناس إلى رسول اللَّه ﷺ الجوع، فقال: «عسى اللَّه أن يطعمكم» فأتينا سيف
البحر، فزخر البحر زخرة، فألقى دابة، فأَوْرَينا على شِقّها النار، فاطَّبخْنا واشتوينا وأكلنا حتى شبعنا، قال جابر: فدخلت أنا وفلان وفلان، حتى عد خمسة في حِجَاج عينها، ما يرانا أحد، حتى خرجنا فأخذنا ضِلَعا من أضلاعه فقوَّسناه، ثم دعونا بأعظم رجل في الرّكب، وأعظم جمل في الركب، وأعظم كِفْل في الركب، فدخل تحته ما يُطَأْطئُ رأسه.
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٣٠٠٦ - ٣٠١٤) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق 📖 اقرأ الشرح
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا عشيَّةً ودنَوْنا مِن مياهِ العربِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن رجُلٌ يتقدَّمُنا فيرِدَ الحوضَ فيشرَبَ ويسقيَنا ) ؟ قال جابرٌ: فقُمْتُ فقُلْتُ: هذا رجلٌ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ رجلٍ مع جابرٍ ) ؟ فقام جبَّارُ بنُ صخرٍ فانطلَقْنا إلى البئرِ فنزَعْنا في الحوضِ سَجْلًا أو سَجْلَيْنِ ثمَّ مدَرْناه ثمَّ نزَعْنا فيه حتَّى أفهَقْناه فكان أوَّلَ طالعٍ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أتأذَنانِ ) ؟ قُلْنا: نَعم يا رسولَ اللهِ فأشرَع ناقتَه فشرِبت ثمَّ شنَق لها فبالت ثمَّ عدَل بها فأناخها ثمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحوضِ فتوضَّأ منه ثمَّ قُمْتُ فتوضَّأْتُ مِن مُتوضَّأِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهَب جبَّارُ بنُ صخرٍ يقضي حاجتَه وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وكانت علَيَّ بُردةٌ وكُنْتُ أُخالِفُ بين طرَفَيْها فلم تبلُغْ لي وكانت لها ذَباذِبُ فنكَسْتُها ثمَّ خالَفْتُ بينَ طرَفَيْها فجِئْتُ حتَّى قُمْتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدي فأدارني حتَّى أقامني عن يمينِه وجاء جبَّارُ بنُ صخرٍ فتوضَّأ ثمَّ جاء فقام عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذَنا بيدَيْه جميعًا فدفَعنا حتَّى أقامنا مِن خلْفِه وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرمُقُني وأنا لا أشعُرُ ثمَّ فطِنْتُ فقال هكذا وأشار بيدِه شُدَّ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( يا جابرُ ) قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال: ( إذا كان ثوبُك واسعًا فخالِفْ بينَ طرَفَيْه وإنْ كان ضيِّقًا فاشدُدْه على حِقْوِك )
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم2197
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كانَت عُشَيشيةٌ ودَنَونا ماءً مِن مياهِ العَرَبِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن رَجُلٌ يَتَقدَّمُنا فيَمدُرُ الحَوضَ، فيَشرَبُ ويَسقينا؟ قال جابِرٌ: فقُمتُ فقُلتُ: هذا رَجُلٌ يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ رَجُلٍ مع جابِرٍ؟ فقامَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ، فانطَلَقنا إلى البِئرِ، فنَزَعنا في الحَوضِ سَجلًا أو سَجلَينِ، ثُمَّ مَدَرناه، ثُمَّ نَزَعنا فيه حتَّى أفهَقناه، فكان أوَّلَ طالِعٍ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَأذَنانِ؟ قُلنا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فأشرَعَ ناقَتَه فشَرِبَت، شَنَقَ لَها فشَجَتْ فبالَتْ، ثُمَّ عَدَلَ بها فأناخَها، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحَوضِ فتَوضَّأ منه، ثُمَّ قُمتُ فتَوضَّأتُ مِن مُتَوضَّأِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ يَقضي حاجَتَه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ ذَهَبتُ أن أُخالِفَ بينَ طَرَفَيها فلَم تَبلُغْ لي، وكانَت لَها ذَباذِبُ فنَكَّستُها، ثُمَّ خالَفتُ بينَ طَرَفَيها، ثُمَّ تَواقَصتُ عليها، ثُمَّ جِئتُ حتَّى قُمتُ عن يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ بيَدي فأدارَني حتَّى أقامَني عن يَمينِه. ثُمَّ جاءَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ جاءَ فقامَ عن يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَينا جَميعًا، فدَفَعَنا حتَّى أقامَنا خَلفَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرمُقُني وأنا لا أشعُرُ، ثُمَّ فطِنتُ به، فقال هَكَذا بيَدِه، يَعني شُدَّ وسَطَكَ، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا جابِرُ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: إذا كان واسِعًا فخالِفْ بينَ طَرَفَيه، وإذا كان ضَيِّقًا فاشدُدْه على حِقْوِكَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم3010
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
سِرتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ، فقام يُصَلِّي، وكانت عَلَيَّ بُردةٌ، فذَهَبتُ أُخالِفُ بيْنَ طَرَفَيها، ثمَّ تَواقَصتُ عليها لا تَسقُطُ، ثمَّ جِئتُ عنْ يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي فأدارَني حتَّى أقامَني عنْ يَمينِه، فجاءَ ابنُ صَخرٍ حتَّى قام عنْ يَسارِه فأخَذَنا بيَدَيه جَميعًا حتَّى أقامَنا خَلفَه، قالَ: وجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرمُقُني وأنا لا أشعُرُ، ثمَّ فَطِنتُ به فأشارَ إلَيَّ أن أَتَّزِرَ بها، فلمَّا فَرَغ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يا جابِرُ قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: إذا كان واسِعًا فخالِفْ بيْنَ طَرَفَيه، وإذا كان ضَيِّقًا فاشْدُدْهُ على حَقْوِكَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم947
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم
عن بعجةَ بنِ عبدِ اللهِ الجهنيِّ ، قال : تزوجَ رجلٌ منا امرأةً من جُهينةٍ ، فولدَتْ لتمامِ ستةِ أشهرٍ ، فانطلقَ زوجُها إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه ، فذكرَ له ذلك ، فبعثَ إليها ، فأُتِيَ بها ، فرأتْها أختُها وهي تلبسُ ثيابَها فبكَتْ ، فقالَتْ : ما يبكيكِ ؟ فواللهِ ما التبسَ بي أحدٌ منَ الخلقِ غيرُهُ ، فيفعلُ اللهُ فيَّ ما شاءَ أن يفعلَ ، فأمرَ بها عثمانُ أن ترجمَ ، فأتاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنه فسألَهُ عن ذلك ، فقال : إنَّها ولدَتْ لستةِ أشهرٍ تمامًا ، وهل يكونُ ذلك ؟ فقال : أما تقرأُ القرآنَ ؟ قال : بلى ، قال : أما سمعْتَ اللهَ يقولُ : وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا وقال : وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ وقال وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ فلم نجدْ إلا بقيَ ستةُ أشهرٍ ، فقال عثمانُ : واللهِ ما فطِنْتُ لهذا ، فأمرَ بردِّها ، فوجدوها قد فرغَ منها . قال : فنظرَ الرجلُ إلى الولدِ فإذا هو أشبهُ به منَ الغرابِ بالغرابِ ومنَ البيضةِ بالبيضةِ ، فقال : ابني واللهِ ، قال : فابتلاهُ اللهُ بالقرحةِ قرحةِ الأكلةِ فأكلَتْهُ حتى ماتَ
الراويبعجة بن عبدالله الجهني
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/214
خلاصة حكم المحدثموقوف صحيح
لقد تُحدِّثَ بأمري في الإفْكِ واستُفيضَ فيهِ وما أشعرُ. وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أناسٌ من أصحابِهِ فسألوا جاريةً لي سوداءَ كانت تخدُمُني فقالوا: أخبِرينا ما علمُكِ بعائشةَ؟ فقالت: واللَّهِ ما أعلمُ منْها شيئًا أعيبَ من أنَّها ترقدُ ضحًى حتَّى إنَّ الدَّاجنَ داجنَ أَهلِ البيتِ تأْكلُ خميرَها. فأداروها وسألوها حتَّى فطِنَت فقالَت: سبحانَ اللَّهِ والَّذي نفسي بيدِهِ ما أعلمُ على عائشةَ إلَّا ما يعلمُ الصَّائغُ على تبرِ الذَّهَبِ الأحمرِ. قالت: فَكانَ هذا وما شعرتُ. ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطيبًا فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ فأشيروا عليَّ في أُناس أبَنوا أَهلي، وايمُ اللَّهِ إن علِمتُ على أَهلي من سوءٍ قطُّ، وأبَنوهم بِمَنْ واللَّهِ إن علمتُ عليْهِ سوءًا قطُّ، ولا دخلَ على أَهلي إلَّا وأنا شاهدٌ، ولا غبتُ في سفر إلَّا غاب معي. فقال سعدُ ابنُ معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنْه: أرى يا رسولَ اللَّهِ أن تضربَ أعناقَهم. فقالَ: رجلٌ منَ الخزرَجِ وَكانت أمُّ حسَّانَ من رَهطِهِ، وَكانَ حسَّانُ من رَهطِه، واللَّهِ ما صدقتَ ولو كانَ منَ الأوسِ ما أشرتَ بِهذا. فَكادَ يَكونُ بينَ الأوسِ والخزرجِ شرٌّ في المسجِدِ، ولا علمتُ بشيءٍ منْهُ، ولا ذَكرَهُ لي ذاكرٌ. حتى أمسي من ذلِكَ اليومِ فخرجتُ في نسوةٍ لحاجتِنا وخرجَت معنا أمُّ مِسطَحٍ بنتُ خالةِ أبي بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنْه، فإنَّا لنَمشي ونحنُ عامِدونَ لحاجتنا عثَرَت أمُّ مسطحٍ فقالت: تعِسَ مِسطحٌ. فقلت: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك فلَم تراجِعني؟ فعادت فعثرَتْ قالت: تعِسَ مسطحٌ. فقلتُ: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك صاحبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم تراجعني؟ ثمَّ عثرت الثَّالثةَ فقالت: تعِسَ مسطحٌ. فقلتُ: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك صاحبَ رسولِ اللَّهِ؟ فقالت: واللَّهِ ما أسبُّهُ إلَّا من أجلِكِ وفيك. فقلتُ: وفي أيِّ شأني؟ قالت: وما علمتِ بما كانَ؟ فقلتُ: لا وما الَّذي كانَ؟ قالت: أشْهدُ أنَّكِ مبرَّأةٌ ممَّا قيلَ فيكِ [فقلتُ وفي أيِّ شأني قَالَت وما علمتِ بما كانَ فقلتُ لا وما الَّذي كانَ قالت أشْهدُ أنَّكِ مبرَّأةٌ ممَّا قيلَ فيكِ] . ثمَّ بقرَت ليَ الحديثَ فأكِرُّ راجعةً إلى البيتِ ما أجدُ مِمَّا خرجتُ لَهُ قليلًا ولا كثيرًا. ورَكِبَتني الحمَّى فحُمِمتُ. فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَني عن شأني فقلتُ: أجدُني موعوكةً ائذَن لي أذْهبُ إلى أبويَّ. فأذنَ لي وأرسلَ معيَ الغلامَ فقالَ: امشِ معَها. فجئتُ فوجدتُ أمِّي في البيتِ الأسفلِ ووجدتُ أبي يصلِّي في العلوِّ، فقلتُ لَها: أي أمَّه ما الَّذي سمعتِ؟ فإذا هي لم ينزل بِها من حيثُ نزلَ منِّي، فقالَت: أي بنيَّةُ وما عليْكِ، فما منَ امرأةٍ لَها ضرائرُ تَكونُ جميلةً يحبُّها زوجُها إلَّا وَهيَ يقالُ لَها بعضُ ذلِكَ. فقلتُ: وقد سمعَهُ أبي؟ فقالت: نعَم. فقلتُ: وسمعَهُ رسولُ اللَّه صلّى اللَّهِ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. فبَكيتُ فسمعَ أبي البُكاءَ فقالَ: ما شأنُها؟ قالت: سمِعَتِ الَّذي تُحدِّثَ بِه. ففاضت عيناهُ يبْكي، فقالَ: أي بنيَّةُ ارجعي إلى بيتِكِ فرجعتُ وأصبحَ أبوايَ عندي حتَّى إذا صلَّيتُ العصرَ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا بينَ أبويَّ أحدُهما عن يميني والآخرُ عن شمالي، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ يا عائشةُ إن كنتِ ظلمتِ أو أخطأتِ أو أسأتِ فتوبي وراجِعي أمرَ اللَّهِ واستغفري فوعظَني، وبالبابِ امرأةٌ منَ الأنصارِ قد سلَّمت فَهيَ جالِسةٌ ببابِ البيتِ في الحجرةِ وأنا أقولُ ألا تستحي أن تذْكرَ هذا والمرأةُ تسمَعُ، حتَّى إذا قضى كلامَهُ قلتُ لأبي وغمزتُهُ: ألا تُكلِّمُهُ؟ فقالَ: وما أقولُ لَهُ؟ والتفتُّ إلى أمِّي فقلتُ: ألا تُكلِّمينَهُ؟ فقالت: وماذا أقولُ لَهُ؟ فحمدتُ اللَّهَ وأثنيتُ عليْهِ بما هوَ أهله ثم قلتُ: أما بعدُ فَوَاللَّهِ لئن قلتُ لَكم أن قد فعلتُ واللَّهُ يشْهدُ أنِّي لبريئةٌ ما فعلتُ لتقولُنَّ قد باءت بِهِ على نفسِها واعترفَت بِهِ، ولئن قلتُ لم أفعل واللَّهُ يعلمُ أنِّي لصادقةٌ ما أنتم بمصدِّقيِّ. لقد دخلَ هذا في أنفسِكم واستفاضَ فيكُم، وما أجدُ لي ولَكُم مثلًا إلَّا قولَ أبي يوسفَ العبدِ الصَّالحِ وما أعرفُ يومئذٍ اسمَهُ ((فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ)). ونزلَ الوحيُ ساعةَ قضيتُ كلامي فعرفتُ واللَّهِ البِشرَ في وجْهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ أن يتَكلَّمَ. فمسحَ جبْهتَهُ وجبينَهُ ثمَّ قالَ: أبشِري يا عائشةُ فقد أنزلَ اللَّهُ عذرَكِ. وتلا القرآنَ. فَكنتُ أشدَّ ما كنتُ غضبًا فقالَ لي أبوايَ: قومي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. فقلتُ: واللَّهِ لا أقومُ إليْهِ ولا أحمدُهُ ولا إيَّاكما، ولَكنِّي أحمَدُ اللَّهَ الَّذي برَّأني. لقد سمعتُم فما أنْكرتُم ولا جادلتُم ولا خاصمتُم. فقالَ الرَّجلُ الَّذي قيلَ لَهُ ما قيلَ حين بلغَهُ نزولُ العُذرِ سبحانَ اللَّهِ فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما كشفتُ قطُّ كنَفَ أنثى. وَكانَ مِسطحٌ يتيمًا في حجرِ أبي بَكرٍ ينفقُ عليْهِ، فحلفَ لا ينفعُ مسطحًا بنافعةٍ أبدًا. فأنزل اللَّهُ: ((وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ....)) إلى قولِهِ ((أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ....)) فقالَ أبو بَكرٍ: بلى واللَّهِ يا ربِّ إنِّي أحبُّ أن تغفرَ لي وفاضت عيناهُ فبَكى رضيَ اللَّهُ عنْه
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم2/270
خلاصة حكم المحدثحديث عال حسن الإسناد
خرَج علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ في الحَرِّ الشَّديدِ وعليه ثيابُ الشِّتاءِ وخرَج علينا في الشِّتاءِ وعليه ثيابُ الصَّيفِ ثمَّ دعا بماءٍ فشرِبه ثمَّ مسَح العَرَقَ عن جبهتِه ثمَّ رجَع إلى بيتِه فقُلْتُ لأبي يا أبتاه أمَا رأيْتَ ما صنَع أميرُ المؤمنين خرَج علينا في الشِّتاءِ عليه ثيابُ الصَّيفِ وخرَج علينا في الصَّيفِ وعليه ثيابُ الشِّتاءِ فقال أبو لَيلى ما فطِنْتُ فأخَذ بيدِ ابنِه فأتى عليًّا فقال له الَّذي صنَع فقال له عليٌّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بعَثني وأنا أَرْمَدُ فبزَق في عينيَّ ثمَّ قال افتَحْ عينَيك ففتَحْتُهما فما اشتَكَيْتُهما حتَّى السَّاعةِ ودعا لي فقال اللَّهمَّ أَذْهِبْ عنه الحرَّ والبَردَ فما وجَدْتُ حرًّا ولا بَردًا حتَّى يومي هذا
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/125
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن‏‏
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، في مجلسِه في المسجدِ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ المغربُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فقلتُ أصلحَك اللَّهُ أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ قالَ أوَ فطنتَ إليَّ وإلى هذا منِّي فقلتُ نعم فقالَ لا لَو تَوضَّأتُ لصلاةِ الصُّبحِ لصلَّيتُ بِه الصَّلواتِ كلَّها ما لم أُحدثُ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من تَوضَّأ علَى كلِّ طُهرٍ فلَه عشرُ حسناتٍ وإنَّما رغبتُ في الحسناتِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم102
خلاصة حكم المحدثضعيف
حديث : الوضوءُ لكلِّ صلاةٍ [يعني حديث: سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ، في مجلسِه في المسجدِ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ المغربُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فقلتُ أصلحَك اللَّهُ أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ قالَ أوَ فطنتَ إليَّ وإلى هذا منِّي فقلتُ نعم فقالَ لا لَو تَوضَّأتُ لصلاةِ الصُّبحِ لصلَّيتُ بِه الصَّلواتِ كلَّها ما لم أُحدثُ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من تَوضَّأ علَى كلِّ طُهرٍ فلَه عشرُ حسناتٍ وإنَّما رغبتُ في الحسناتِ]
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم4/561
خلاصة حكم المحدث[فيه] الإفريقي عبد الرحمن ضعيف
قال ابنُ عباسٍ : دعا عمرُ بنُ الخطابِ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألهم عن ليلة القدرِ ، فأجمَعوا على أنها في العشرِ الأواخرِ ، قال ابنُ عباسٍ : فقلتُ لعمرَ : إني لَأعلمُ أو إني لأظنُّ أي ليلةِ القدرِ هي ، فقال عمرُ : أيُّ ليلةٍ هي ؟ سابعةٌ تمضي أو سابعةٌ تبقى من العشر الأواخرِ ، فقال عمرُ : ومن أين علمتَ ذلك ؟ قال ابنُ عباسٍ فقلتُ : خلق اللهُ سبعَ سمواتٍ ، وسبعَ أرَضينَ وسبعةَ أيامٍ وإنَّ الشهرَ يدور على سبعٍ وخلق الإنسانَ من سبعٍ ويأكلُ من سبعٍ ويسجدُ على سبعٍ والطوافُ بالبيتِ سبعٌ ورميُ الجمارِ سبعٌ … لأشياءَ ذكرها ، فقال عمرُ : لقد فَطِنتَ لأمرٍ ما فطِنَّا له ، وكان قتادةُ يزيدُ عن ابنِ عباسٍ في قولِه : ويأكلُ من سبعٍ ، قال هو قولُ اللهِ تعالى فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا
الراويعكرمة مولى ابن عباس
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم8/469
خلاصة حكم المحدثغريب جدا
قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: دعا عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألهم عن ليلةِ القَدْرِ، فاجتمَعوا أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ لعُمرَ: إنِّي لأَعْلَمُ -أوْ: إنِّي لَأَظُنُّ- أيُّ ليلةٍ هيَ، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: فأيُّ ليلةٍ هيَ؟ فقلتُ: سابعةٌ تَمْضي، أوْ سابعةٌ تَبْقى مِنَ العَشْرِ الأواخِرِ، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مِن أينَ علِمْتَ ذلكَ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ: خلَقَ اللهُ سَبْعَ سمواتٍ وسبعَ أَرَضِينَ وسبعةَ أيَّامٍ، وإنَّ الدَّهْرَ يدورُ على سبعٍ، وخُلِقَ الإنسانُ مِن سَبْعٍ، ويأكُلُ مِن سبعٍ، ويسجُدُ على سبعٍ، والطَّوافُ بالبيتِ سبعٌ، ورَمْيُ الجِمارِ سبعٌ... لأشياءَ ذكَرَها، قال: فقال عمرُ رَضِيَ الله عنه: لقد فَطِنْتَ لأمرٍ ما فَطِنَّا لهُ، وكان قَتادةُ يَزيدُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما في قولِه: (يأكُلُ مِن سبعٍ)، قال: هو قولُ اللهِ تبارَكَ وتعالى: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا} [عبس: 27] الآيةَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن عبدالبر
المصدرالتمهيد
الصفحة أو الرقم2/212
خلاصة حكم المحدثأولى ما قيل به في هذا الباب وأصحه
حديث: نِعْمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ [لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، وأن يسألن عنه] ؛ لَمَّا نَزَلَت سورة [النور شققن حواجز أو حجز مناطقهن فاتخذنها خمرا وجاءت فلانة فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق كيف أغتسل من الحيض؟ قال: لتأخذ إحداكن سدرتها وماءها، ثم لتطهر فلتحسن الطهر، ثم لتفض على رأسها ولتلصق بشئون رأسها، ثم لتفض على جسدها، ثم لتأخذ فرصة مسكة، أو قرصة. - شك أبو بكر فلتطهر بها يعني بالقرصة الشك وقال: بعضهم: الذريرة - قالت: كيف أتطهر بها، فاستحيى منها رسول الله صلى الله عليه وسلم واستتر منها وقال: سبحان الله تطهرين بها قالت ‌عائشة: فلحمت الذي قال فأخذت بجيب درعها فقلت: تتبعين بها آثار الدم. قال عبد الرزاق: لحمت فطنت]
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم2/499
خلاصة حكم المحدثتَفَرَّدَ بهِ مالك بن سعير عن الأعمش،، عن إبراهيم بن مهاجر عنها.
عن أبي غُطَيْفٍ الهذليِّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ الظُّهرَ فانصَرفَ في مجلسٍ في دارِهِ فانصرَفتُ معَهُ، حتَّى إذا نوديَ بالعصرِ دعَى بوَضوءٍ فتَوضَّأَ ثمَّ خرجَ وخرجتُ معَهُ فصلَّى العصرَ ثمَّ رجعَ إلى مجلسِهِ ورجعتُ معَهُ، حتَّى إذا نوديَ بالمغربِ دعى بوضوءٍ فتوضَّأَ فقلتُ لَهُ: أيُّ شيءٍ هذا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ الوُضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ ؟ فقالَ: وقد فطِنتَ لِهَذا منِّي ؟ ليست سُنَّةٍ إن كانَ لَكافيًا وُضوئي لصلاةِ الصُّبحِ وصَلواتي كلِّها ما لم أُحدِثْ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن توضَّأَ على طُهْرٍ كتبَ اللَّهُ لَهُ بذلِكَ عَشرَ حسَناتٍ ففي ذلِكَ رَغِبْتُ يا ابنَ أَخي
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم1/377
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الرحمن بن زياد بن أنعم فيه مقال

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (89)

تخريج حديث فطنت



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب