أحاديث عن: ائتمن الله على وحيه جبرائيل ومحمدا ومعاوية

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

17 نتيجة — لكلمة: ائتمن الله على وحيه جبرائيل ومحمدا ومعاوية

ائتمنَ اللهُ على وحيِه جبرائيلَ ومحمدًا ومعاويةَ
الراويأنس بن مالك
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم3/455
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن أحمد البلخي قال ابن عدي : يسرق الحديث حدثنا بأشياء منكرة ، ولم يكن من أهل الحديث
ائتمن اللهُ على وحيِه : جبريلَ في السَّماءِ ومحمَّدًا في الأرضِ ومعاويةَ بنَ أبي سفيانَ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/255
خلاصة حكم المحدثلا يصح
ائتمَنَ اللهُ على وحْيِه ثلاثةً: جبريلُ عليه السَّلامُ في السَّماءِ، ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأرضِ، ومُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم7/557
خلاصة حكم المحدثباطل بهذا الإسناد
إنَّ اللَّهَ ائتمَنَ على وحيِهِ جبريلَ ومحمَّد ومعاويةَ
الراوي-
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم23/328
خلاصة حكم المحدثموضوع
ائتمَنَ اللَّهُ على وحيِهِ ثلاثةً : جبريلُ في السَّماءِ ومحمَّدٌ في الأرضِ ومعاويَةُ بنُ أبي سُفيانَ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم1/193
خلاصة حكم المحدثإسناده باطل
إنَّ اللَّهَ ائتمنَ على وحيِهِ ثلاثةً أنا وجبريلَ ومعاويَةَ
الراوي-
المحدثالمعلمي
الصفحة أو الرقم209
خلاصة حكم المحدثموضوع
عن رِفاعةَ الفِتْيانيِّ قال دخَلْتُ على المُختارِ فلمَّا أنْ أرَدْتُ أنْ أخرُجَ قال يا أبا عُمَرَ ألَا تُعينُنا على هذا الكُرسيِّ فإنَّه قام عنه جِبْريلُ آنفًا قُلْتُ بلى أُعينُكَ على أنْ تُحرِّقَه وتنسِفَه في اليَمِّ نَسْفًا قال رِفاعةُ فأهوَيْتُ بيدي إلى قائمِ سَيْفي فقُلْتُ في نَفْسي ألَا أقتُلُ هذا الكذَّابَ حتَّى ذكَرْتُ كلمةَ أخي عمرِو بنِ الحَمِقِ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنِ ائتَمَن رجُلًا على دَمِه فقتَله فأنا مِن القاتلِ بَريءٌ وإنْ كان المقتولُ كافرًا
الراويعمرو بن الحمق
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم8/5
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن كثير النواء إلا ثابت أبو حمزة تفرد به زحمويه
بيْنا نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الظُّهرِ والنَّاسُ في الصُّفوفِ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتناوَلُ شَيئًا، فجَعَل يَتناوَلُه، فتَأخَّر وتَأخَّرَ النَّاسُ، ثمَّ تَأخَّر الثَّانيةَ فتَأخَّر النَّاسُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك صَنعتَ اليومَ شَيئًا ما كُنتَ تَصنَعُه في الصَّلاةِ، فقال: إنَّه عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ بما فيها مِنَ الزَّهْرةِ والنَّضرةِ، فتَناوَلْتُ قِطفًا مِن عِنَبِها، ولوْ أخذْتُه لَأكَلَ منه مَن بيْن السَّماءِ والأرضِ لا يَنقُصُونه، فحِيلَ بيْني وبيْنه. وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ، فلمَّا وجَدْتُ سَفْعَتَها تَأخَّرْتُ عنها، وأكثَرُ مَن رأيْتُ فيها مِنَ النِّساءِ، إنِ ائتُمِنَّ أفْشَيْنَ، وإنْ سَألْنَ ألْحَفْنَ، وإذا سُئِلنَ بَخَلْنَ، وإذا أُعطِينَ لم يَشكُرْنَ، ورأيْتُ فيها عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وأشْبَهُ مَن رأيْتُ به مَعبَدُ بنُ أكثَمَ الخُزاعيُّ، فقال مَعبَدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أتَخْشَى علَيَّ مِن شَبَهِه؛ فإنَّه والدٌ؟ فقال: لا، أنتَ مُؤمِنٌ وهو كافرٌ، وهو أوَّلُ مَن حمَلَ العرَبَ على عِبادةِ الأصنامِ
الراويأبو  بن كعب
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم9014
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد ولم يخرجاه
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه لقي أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما خارجينِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهما ثقيلانِ ، فقال عليٌّ : ما لي أراكما ثقيلينِ؟ قالا : حديثًا سمعناه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : من خلالِ المنافقينَ : إذا حدَّث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا ائْتُمِنَ خانَ ، وإذا وعد أخلفَ. فقال عليٌّ : أفلا سألتُماه؟ فقالا : هبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : لكني سأسألُه؛ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، خرج أبو بكرٍ وعمرُ وهما ثقيلانِ ، ثمَّ ذكر ما قالا ، فقال : قد حدثْتُهما ، ولم أضعُه على الوضعِ الذي وضعاه ، ولكنَّ المنافقَ إذا حدَّث وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يكذبُ ، وإذا وعد وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يُخلفُ ، وإذا ائْتُمِنَ وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يخونُ
الراويأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب
المحدثالقرطبي المفسر
الصفحة أو الرقم10/312
خلاصة حكم المحدثضعيف الإسناد
عن الجارودِ: أنَّه أخَذَ هذه النُّسخةَ: عَهْدُ العَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ الَّذي كتَبَهُ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعَثَه إلى البحرينِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، الأُمِّيِّ، القُرشيِّ الهاشميِّ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه إلى خلْقِه كافَّةً، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ ومَن معه مِن المُسلِمين، عَهدًا عَهِدَه إليهم: اتَّقوا اللهَ أيُّها المُسلِمون ما اسْتطعْتُم، فإنِّي قد بَعَثْتُ عليكم العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ، وأمَرْتُه أنْ يتَّقِيَ اللهَ وحدَه لا شَريكَ له، ويُلِينَ لكم الجَناحَ، ويُحسِنَ فيكم السِّيرةَ بالحقِّ، ويَحكُمَ بيْنكم وبيْن مَن لقِيَ مِن النَّاسِ بما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه مِن العدْلِ، وأمرْتُكم بطاعتِه إذا فعَلَ ذلك، وقسَمَ فينا فأقسَطَ، واسْتُرْحِمَ فرَحِمَ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا، وأحْسِنوا مُؤازرتَه ومُعاونتَه؛ فإنَّ لي عليكم مِن الحقِّ طاعةً وحقًّا عظيمًا لا تَقْدُرونهُ كلَّ قَدْرِه، ولا يَبلُغُ القولُ كُنْهَ حَقِّ عظمةِ اللهِ وحَقِّ رسولِه، وكما أنَّ للهِ ورسولِه على النَّاسِ عامَّةً وعليكم خاصَّةً حقًّا واجبًا بطاعتِه والوفاءِ بعهْدِه، ورضِيَ اللهُ عمَّن اعتصَمَ بالطَّاعةِ، وعظَّمَ حَقَّ أهْلِها وحَقَّ ولائِها، كذلك للمُسلِمين على وُلاتِهم حقًّا واجبًا وطاعةً؛ فإنَّ في الطَّاعةِ دَركًا لكلِّ خَيرٍ يُبْتَغى، ونجاةً مِن كلِّ شَرٍّ يُتَّقى، وأنا أُشْهِدُ اللهَ على مَن ولَّيْتُه شيئًا مِن أُمورِ المُسلِمين قليلًا وكثيرًا، فلم يَعدِلْ فيهم؛ فلا طاعةَ له، وهو خَليعٌ ممَّا ولَّيْتُه، وقد بَرِئَتْ للَّذين معه مِن المُسلِمين أيمانُهم وعهْدُهم وذِمَّتُهم، فلْيَسْتَخيروا اللهَ عندَ ذلك، ثمَّ لِيَستَعْمِلوا عليهم أفضَلَهم في أنفُسِهم. ألَا وإنْ أصابتِ العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ مُصيبةٌ، فخالدُ بنُ الوليدِ سيْفُ اللهِ خلَفٌ فيهم للعلاءِ بنِ الحَضْرميِّ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا ما عرَفْتُم أنَّه على الحقِّ حتَّى يُخالِفَ الحقَّ إلى غيرِه، فسِيروا على بركةِ اللهِ، وعَونِه، ونصْرِه، وعافيتِه، ورُشْدِه، وتَوفيقِه. فمَن لَقِيتُم مِن النَّاسِ فادْعُوهم إلى كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، وسُنَّةِ رسولِه، وإحلالِ ما أحَلَّ اللهُ لهم في كتابِه، وتَحريمِ ما حرَّمَ اللهُ عليهم في كتابِه، وأنْ يَخْلَعوا الأندادَ، ويتبَرَّؤوا مِن الشِّركِ والكُفْرِ، وأنْ يَكْفُروا بعِبادةِ الطَّاغوتِ واللَّاتِ والعُزَّى، وأنْ يَترُكوا عِبادةَ عيسى بنِ مريمَ، وعُزيرِ بنِ حَرْوةَ، والملائكةِ، والشَّمسِ والقمرِ، والنِّيرانِ، وكلِّ شَيءٍ يُتَّخَذُ ضِدًّا مِن دونِ اللهِ، وأنْ يَتولَّوا اللهَ ورسولَه، وأنْ يَتبَرَّؤوا ممَّن برِئَ اللهُ ورسولُه منه. فإذا فعَلوا ذلك، وأقرُّوا به، ودَخَلوا في الولايةِ؛ فبَيِّنوا لهم عندَ ذلك ما في كتابِ اللهِ الَّذي تَدْعونهُم إليهِ، وأنَّه كتابُ اللهِ المُنزَّلُ مع الرُّوحِ الأمينِ، على صَفوتِه مِن العالمينَ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، ورسولِه ونَبيِّه وحَبيبِه، أرسَلَه رحمةً للعالمينَ عامَّةً؛ الأبيضِ منهم والأسودِ، والإنسِ والجنِّ، كتابٌ فيه نبَأُ كلِّ شَيءٍ كان قبْلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم؛ لِيَكونَ حاجِزًا بيْن النَّاسِ؛ يَحجُزُ اللهُ به بعضَهم عن بَعضٍ، وأعراضَ بعضِهم عن بعضٍ، وهو كِتابُ اللهِ مُهيمِنًا على الكُتبِ، مُصدِّقًا لِما فيها مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، يُخبِرُكم اللهُ فيه ما كان قبْلَكم ممَّا قد فاتَكُم دَرَكُه في آبائِكم الأوَّلينَ الَّذين منهم رُسلُ اللهِ وأنبياؤُهُ، كيف كان جوابُهم ثَمَّ لرُسلِهم، وكيف تَصديقُهم بآياتِ اللهِ، وكيف كان تَكذيبُهم بآياتِ اللهِ، فأخبَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه هذا أنسابَهم وأعمالَهم، وأعمالَ مَن هلَكَ منهم بذَنْبِه؛ لِيَجْتَنِبوا ذلك أنْ يَعْملوا بمِثْلِه؛ كي لا يَحِقَّ عليهم في كتابِ اللهِ مِن عقابِ اللهِ وسَخَطِه ونِقْمتِه مِثْلُ الَّذي حَلَّ عليهم مِن سُوءِ أعمالِهم وتَهاوُنِهم بأمْرِ اللهِ. وأخبَرَكم في كتابِه هذا بأعمالِ مَن نجَا ممَّن كان قبْلَكم؛ لكي تَعْملوا بمِثْلِ أعمالِهم، يُبيِّنُ لكم في كِتابِه هذا شأْنَ ذلك كلِّه؛ رَحمةً منه لكم، وشَفقةً مِن ربِّكم عليكم، وهو هدًى مِن الضَّلالةِ، وتِبيانٌ مِن العَمى، وإقالةٌ مِن العَثرةِ، ونَجاةٌ مِن الفِتنةِ، ونورٌ مِن الظُّلمةِ، وشِفاءٌ عندَ الأحداثِ، وعِصمةٌ مِن الهلكةِ، ورُشدٌ مِن الغوايةِ، وأمانٌ مِن النَّفْسِ، ومَفازةٌ مِن الدُّنيا والآخرةِ، فيه دِينُكم. فإذا عرَضْتُم هذا عليهم، فأقَرُّوا لكم به، [فقدِ اسْتَكْمَلوا] الولايةَ، فاعْرِضوا عليهم عندَ ذلك الإسلامَ، والإسلامُ: الصَّلواتُ الخمْسُ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البيتِ، وصِيامُ رمضانَ، والغُسْلُ مِن الجَنابةِ، والطُّهورُ قبْلَ الصَّلاةِ، وبِرُّ الوالدينِ، وصِلةُ الرَّحمِ المُسلمةِ، وحُسْنُ صُحبةِ الوالدينِ المُشركَينِ. فإذا فَعَلوا ذلك فقدْ أسْلَموا. فادْعُوهم مِن بعدِ ذلك إلى الإيمانِ، وانْصِبوا لهم شَرائِعَه ومَعالِمَه، ومعالمُ الإيمانِ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ ما جاء به محمَّدٌ الحقُّ، وأنَّ ما سِواه الباطلُ، والإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسلِه وأنبيائِه، واليومِ الآخرِ، والإيمانُ بما بيْن يَديْهِ وما خلْفَه مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، والإيمانُ بالبيِّناتِ والحسابِ، والجنَّةِ والنَّارِ، والموتِ والحياةِ، والإيمانُ للهِ ولرسولِه وللمُؤمنين كافَّةً. فإذا فَعَلوا ذلك وأقَرُّوا به فهم مُسلِمون مُؤمِنون. ثمَّ تَدُلُّوهم بعدَ ذلك على الإحسانِ، وعَلِّموهم أنَّ الإحسانَ: أنْ يُحْسِنوا فيما بيْنهم وبيْن اللهِ في أداءِ الأمانةِ، وعهْدِه الَّذي عهِدَه إلى رُسلِه، وعهْدِ رُسلِه إلى خلْقِه وأئمَّةِ المُؤمنينَ، والتَّسليمِ وسَلامةِ المُسلِمين مِن كلِّ غائلةِ لِسانٍ، وأنْ يَبْتغوا لِبَقيَّةِ المُسلِمين كما يَبْتغي المرْءُ لِنفْسِه، والتَّصديقِ بمواعيدِ الرَّبِّ ولقائِه ومُعايَنتِه، والوداعِ مِن الدُّنيا في كلِّ ساعةٍ، والمُحاسَبةِ للنَّفْسِ عندَ استيفاءِ كلِّ يومٍ وليلةٍ، وتَزوُّدٍ مِن اللَّيلِ والنَّهارِ، والتَّعاهُدِ لِما فرَضَ اللهُ تأْديِتَه إليه في السِّرِّ والعَلانيةِ. فإذا فَعَلوا ذلك، فهم مُسلِمون مُؤمِنون مُحسِنون. ثمَّ انْصِبوا وانْعَتوا لهم الكبائرَ ودُلُّوهم عليها، وخوِّفُوهم مِن الهَلكةِ في الكبائرِ، وأنَّ الكبائرَ هي المُوبقاتُ، وأولاهنَّ الشِّركُ باللهِ؛ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48]، والسِّحرُ؛ وما للسَّاحرِ مِن خَلاقٍ، وقَطيعةُ الرَّحمِ؛ يَلْعَنُهم اللهُ، والفِرارُ مِن الزَّحْفِ؛ فقدْ باؤوا بغضَبٍ مِن اللهِ، والغُلولَ؛ يأْتوا بما غَلُّوا يومَ القيامةِ، وقِتالُ النَّفْسِ المُؤمنةِ؛ {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، وقذْفُ المُحصَنةِ؛ {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 23]، وأكْلُ مالِ اليتيمِ؛ {يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]، وأكْلُ الرِّبا؛ {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 279]، فإذا انتهَوْا عن الكبائرِ فهم مُسلِمون مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، وقد اسْتَكْملوا التَّقوى. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى العِبادةِ، والعِبادةُ: الصِّيامُ، والصَّلاةُ، والخُشوعُ، والرُّكوعُ والسُّجودُ، واليقينُ، والإنابةُ، والإخباتُ، والتَّهليلُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، والتَّكبيرُ، والصَّدقةُ بعدَ الزَّكاةِ، والتَّواضعُ والسُّكونُ والمُواساةُ، والدُّعاءُ، والتَّضرُّعُ، والإقرارُ بالملك، والعُبوديَّةُ، والاستقلالُ [بما كَثُرَ] مِن العملِ الصَّالحِ. فإذا فعَلوا ذلك فهم مُسلِمون، مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، عابِدون، وقد استَكْملوا العِبادةَ. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى الجِهادِ، وبَيِّنوه لهم، ورَغِّبوهم فيما رغَّبَهم اللهُ مِن فَضيلةِ الجهادِ وثَوابِه عندَ اللهِ، فإنِ انْتَدَبُوا فبايِعُوهم، وادْعُوهم حتَّى تُبايعوهم إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه، عليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُه، وسبْعُ كَفالاتٍ -قال داودُ بنُ المُحبَّرِ: يقولُ اللهُ: كَفيلٌ عليَّ بالوفاءِ سبْعَ مرَّاتٍ- لا تَنْكُثون أيدِيَكم مِن بَيعةٍ، ولا تنْقُضون أمْرَ والٍ مِن وُلاةِ المُسلِمين، فإذا أقرُّوا بهذا فبايِعُوهم، واستغْفِروا اللهَ لهم. فإذا خَرَجوا يُقاتِلون في سَبيلِ اللهِ، غضَبًا للهِ، ونصْرًا لدِينِه، فمَن لَقُوا مِن النَّاسِ، فلْيَدْعُوهم إلى مِثْلِ ذلك ما دُعُوا إليه مِن كتابِ اللهِ إجابتِه، وإسلامِه وإيمانِه وإحسانِه، وتَقْواهُ، وعِبادتِه وهِجْرتِه، فمَن اتَّبعَهُم فهو المُستجيبُ، المِسكينُ، المُسلِمُ، المُؤمِنُ، المُحسِنُ، المُتَّقي، العابِدُ، المُجاهِدُ، له ما لكم، وعليه ما عليكم، ومَن أبَى هذا عليكم، فَقاتِلوهم حتَّى يَفِيءَ إلى أمْرِ اللهِ، وإلى دِينِه، ومَن عاهدْتُم وأعطَيْتُموه ذِمَّةَ اللهِ، فوَفُّوا إليه بها، ومَن أسلَمَ وأعْطاكُم الرِّضا، فهو منكم وأنتم مِنه، ومَن قاتَلَكم على هذا بعدَما سمَّيْتُموه له فقاتِلوهم، ومَن حارَبَكم فحارِبُوه، ومَن كابَدَكُم فكابِدوهُ، ومَن جمَعَ لكم فاجْمَعوا له، أو غالَكُم فغِيلُوه، أو خادَعَكم فخادِعوهُ، مِن غيرِ أنْ تَعْتَدُوا، أو ماكَرَكم فامْكُروا به، مِن غيرِ أنْ تَعْتدوا سِرًّا أو علانيةً، فإنَّه مَن يَنتصِرُ بعدَ ظُلْمِه فأولئكَ ما عليهم مِن سَبيلٍ. واعْلَموا أنَّ اللهَ معكم؛ يَراكم ويَرى أعمالَكم، ويَعلَمُ ما تَصْنعون كلَّه، فاتَّقوا اللهَ وكُونوا على حذَرٍ، فإنَّما هذه أمانةٌ ائْتَمنَني عليها ربِّي، أُبَلِّغُها عِبادَه عُذْرًا منه إليهم، وحُجَّةً منه، احتجَّ بها على مَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فمَن عمِلَ بما فيه نجَا، ومَن اتَّبعَ ما فيه اهْتَدى، ومَن خاصَمَ به أفلَحَ، ومَن قاتَلَ به نُصِرَ، ومَن ترَكَهُ ضَلَّ حتَّى يُراجِعَه، فتعَلَّموا ما فيه، وأسْمِعوهُ آذانَكم، وأوْعُوهُ أجوافَكم، واسْتحْفِظوهُ قُلوبَكم؛ فإنَّه نُورُ الأبصارِ، ورَبيعٌ للقُلوبِ، وشِفاءٌ لِما في الصُّدورِ، وكَفى بهذا أمْرًا ومُعْتَبرًا، وزاجِرًا وعِظةً، وداعيًا إلى اللهِ ورسولِه، فهذا هو الخيرُ الَّذي لا شَرَّ فيه. كِتابُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ حين بعَثَه إلى البحرينِ، يَدْعو إلى اللهِ ورسولِه، يأمُرُه إلى ما فيه مِن حلالٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن حرامٍ، ويدُلُّ على ما فيه مِن رُشدٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن غَيٍّ، كِتابٌ ائْتَمَنَ عليه نَبِيُّ اللهِ العَلاءَ بنَ الحضرميِّ، وخَليفتَه خالدَ بنَ الوليدِ سيْفَ اللهِ، وقد أعذَرَ إليهما في الوصيَّةِ ممَّا في هذا الكتابِ إلى مَن معهما مِن المُسلِمين، ولم يَجعَلْ لأحدٍ منهم عُذْرًا في إضاعةِ شَيءٍ منه؛ لا الولاةِ، ولا المُتولَّى عليهم، فمَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فلا عُذْرَ له، ولا حُجَّةَ، ولا يُعْذَرُ بجَهالةِ شَيءٍ ممَّا في هذا الكتابِ. كُتِبَ هذا الكتابُ لثلاثٍ مِن ذي القعدةِ، لأربعِ سِنينَ مَضَيْنَ مِن مُهاجَرةِ نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا شَهرينِ، شَهِدَ الكتابَ يومَ كتَبَه ابنُ أبي سُفيانَ، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ يُمْلِيه عليه، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، والمُختارُ بنُ قيسٍ القُرشيُّ، وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ العبْسيُّ، وقُصيُّ بنُ أبي عمرٍو الحِمْيريُّ، وشَبيبُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغسَّانيُّ، والمُستنيرُ بنُ أبي صَعْصعةَ الخُزاعيُّ، وعَوانةُ بنُ شمَّاخٍ الجُهنيُّ، وسعْدُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وسعْدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ، وزيدُ بنُ عمرٍو، والنُّقباءُ: رجُلٌ مِن قُريشٍ، ورجُلٌ مِن جُهينةَ، وأربعةٌ مِن الأنصارِ، حين دفَعَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى العَلاءِ بنِ الحضرميِّ وخالدِ بنِ الوليدِ سيفِ اللهِ
الراويالجارود
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم5/134
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
بينا نحنُ صفوفٌ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ أوِ العصرِ إذ رأيناهُ يتناولُ شيئًا بينَ يديهِ في الصَّلاةِ ليأخذَهُ ثمَّ يتناولَهُ ليأخذَهُ ثمَّ حيلَ بينَهُ وبينه ثمَّ تأخَّرَ وتأخَّرنا ثمَّ تأخَّرَ الثَّانيةَ وتأخَّرنا فلمَّا سلَّمَ قالَ أبيُّ بنُ كعبٍ يا رسولَ اللَّهِ رأيناكَ اليومَ تصنعُ في صلاتِكَ شيئًا لم تكن تصنعْهُ قالَ إنِّي عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ بما فيها منَ الزَّهرةِ والنَّضرةِ فتناولتُ قطفًا منها لآتيكم بهِ ولو أخذتُهُ لأكلَ منهُ من بينَ السَّماءِ والأرضِ لا ينقصونَهُ فحيلَ بيني وبينَهُ ثمَّ عُرِضَت عليَّ النَّارُ فلمَّا وجدتُ حرَّ شعاعِها تأخَّرتُ وأكثرُ من رأيتُ فيها النِّساءُ اللَّاتي إنِ ائتُمِنَّ أفشَينَ وإن سألنَ أحفَينَ قالَ زكريَّا ألحفنَ وإن أُعطينَ لم يشكرنَ ورأيتُ فيها لحيَّ بنَ عمرٍو يجرُّ قصبَهُ وأشبَهُ من رأيتُ بهِ معبدُ بنُ أكثمَ قالَ معبدٌ أي رسولَ اللَّهِ يخشى عليَّ من شبهِهِ فإنَّهُ والدٌ قالَ لا أنتَ مؤمنٌ وهوَ كافرٌ وهوَ أوَّلُ من جمعَ العربَ على عبادةِ الأصنامِ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم2/90
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه ضعف وقد وثق
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : ( ( أوصيك بوصيَّةٍ فاحفَظْها ، فإنَّك لن تزالَ بخيرٍ ما حفِظتَ وصيَّتي . يا عليُّ إنَّ للمؤمنِ ثلاثَ علاماتٍ يتملَّقُ من شهِده ، ويغتابُ من غاب عنه ، ويشمَتُ بالمصيبةِ . يا عليُّ وللمُرائي ثلاثُ علاماتٍ : يكسَلُ عن الصَّلاةِ إذا كان وحدَه ، وينشَطُ لها إذا كان النَّاسُ عنده ، ويُحبُّ أن يُحمَدَ في جميعِ أمورِه ؛ وللظَّالمِ ثلاثُ علاماتٍ : يقهرُ من دونه بالغَلَبةِ ، ومن فوقه بالمعصيةِ ، ويُظاهرُ الظَّلَمةِ ؛ يا عليُّ وللمنافقِ ثلاثُ علاماتٍ : إذا حدَّث كذَب ، وإذا وعد أخلف وإذا ائْتُمن خان ؛ وللكسلانِ ثلاثُ علاماتٍ : يتوانَى حتَّى يُفرِّطَ ، ويُفرِّطُ حتَّى يُضيِّعَ ، ويُضيِّعُ حتَّى يأثمَ . يا عليُّ وليس ينبغي للعاقلِ أن يكونَ شاخصًا في ثلاثِ خِصالٍ : مرمَّةٍ لمعاشٍ ، أو حظوةٍ لمعادٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ ) ) وذكر باقي الوصيَّةِ إلى آخرِها
الراويعلي بن الحسين بن علي
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم3/448
خلاصة حكم المحدثموضوع
الإيمانُ ثلاثةٌ والأمانةُ ثلاثٌ : من آمن باللهِ العظيمِ ، وصدَّق المرسلين أوَّلَهم وآخرَهم ، وعلِم أنَّه المبعوثُ . والأمانةُ ؛ ائتمنَ اللهُ عزَّ وجلّ العبدَ على الصَّلاةِ إن شاء قال : صلَّيْتُ ولم يُصلِّ ، وأْتمنَه على الوضوءِ إن شاء قال : توضَّأتُ ولم يتوضَّأْ ، وأْتمنَه على الصِّيامِ فإن شاء قال : صُمتُ ولم يصُمْ
الراويأبو هريرة
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم2/220
خلاصة حكم المحدثغريب من حديث سليمان بن يسار
«بَيْنا نحن صُفوفًا خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهْرِ أو العَصْرِ، إذْ رَأيْناه يَتناوَلُ شَيئًا بَيْنَ يَدَيه وهو في الصَّلاةِ ليَأخُذَه، ثُمَّ تَناوَلَه ليَأخُذَه، ثُمَّ حيلَ بَيْنَه وبَيْنَه، ثُمَّ تَأخَّرَ وتَأخَّرْنا، ثُمَّ تَأخَّرَ الثَّانِيةَ وتَأخَّرْنا، فلمَّا سلَّمَ قالَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك اليَوْمَ تَصنَعُ في صلاتِك شَيئًا لم تكنْ تَصنَعُه! قالَ: إنَّه عُرِضَتْ علَيَّ الجنَّةُ بما فيها مِن الزَّهْرةِ والنَّضْرةِ فتَناوَلْتُ قِطْفًا مِن عِنَبِها لِآتيَكم به، ولو أخَذْتُه لأكَلَ مِنه مَن بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ لا يُنقِصونَه، فحيلَ بَيْني وبَيْنَه، وعُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ، فلمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعاعِها تَأخَّرْتُ، وأَكثَرُ مَن رَأيْتُ فيها النِّساءُ اللَّاتي إن ائْتُمِنَّ أَفْشَينَ، وإن سَألَنْ أَحْفَيْنَ. قالَ أبي: قالَ زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ: أَلْحَفْنَ، وإن أُعْطِينَ لم يَشكُرْنَ، ورَأيْتُ فيها لُحَيَّ بنَ عَمْرٍو يَجُرُّ قُصْبَه، وأَشبَهُ مَن رَأيْتُ به مَعْبَدُ بنُ أَكْثَمَ، فقالَ مَعْبَدٌ: أي رَسولَ اللهِ، يُخْشى علَيَّ مِن شَبَهِه فإنَّه والِدٌ؟ قالَ: لا، أنت مُؤمِنٌ وهو كافِرٌ، وهو أوَّلُ مَن جَمَعَ العَربَ على الأصْنامِ»
الراويأبي بن كعب
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم1193
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
15 ◔ غير محدد📌 ثلاث من كن فيه فهو منافق
حديث شَقيقٍ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مُنافِقٌ [ إذا حدَّث كذبَ، وإذا ائتُمِنَ خان، وإذا وعدَ أخلفَ، فمَن كانت فيه واحدةٌ منهنَّ، لم تزلْ فيه خَصلةٌ من النِّفاقِ حتَّى يترُكَها]
الراويعبد الله بن مسعود
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم731
خلاصة حكم المحدثيرويه منصورٌ، وعاصِمٌ، عن أبي وائِلٍ موقوفًا. قال ذلك جَريرُ بنُ عبدِ الحميدِ، وعمَّارُ بنُ رُزَيقٍ، عن منصورٍ. وقال حمَّادُ بنُ سَلَمةَ: عن عاصِمٍ؛ فرفَعه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعبةَ، عن منصورٍ. وغَيرُه يرويه موقوفًا أيضًا، عن شُعبةَ، والموقوفُ أصَحُّ. وقد رفَعه زيادُ بنُ عبدِ اللهِ البَكَّائيُّ، عن منصورٍ أيضًا.
عن عبدِ اللهِ قال : ثلاثٌ من كنَّ فيه فهو منافقٌ ؛ إذا حدَّث كذبَ ، وإذا ائتُمِنَ خان ، وإذا وعدَ أخلفَ ، فمَن كانت فيه واحدةٌ منهنَّ ، لم تزلْ فيه خَصلةٌ من النِّفاقِ حتَّى يترُكَها
الراويأبو وائل شقيق بن سلمة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5038
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح موقوفا
أُوصيك بوصيةِ فاحفظْها فإنَّك لم تزالَ بخيرٍ ما حفظْتَ وصيتي يا عليُّ إن للمؤمنِ ثلاثُ علاماتٍ الصلاةُ والزكاةُ والصيامُ يا عليُّ وللمتكلِفِ من الرجالِ ثلاثُ علاماتٍ يتملَّقُ من شهدِه ويغتابُ من غاب عنه ويشمتُ بالمصيبةِ يا عليُّ وللمُرائي ثلاثُ علاماتٍ يكسلُ عن الصلاةِ إذا كان وحدَه وينشطُ لها إذا كان الناسُ عندَه ويُحبُّ أن يُحمدَ في جميعِ أمورِه وللظالمِ ثلاثُ علاماتٍ يقهرُ من دونَه بالغلبةِ ومن فوقَه بالمعصيةِ ويُظاهرُ الظلمةَ يا عليُّ وللمنافقِ ثلاثُ علاماتٍ إذا حدَّث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائْتُمنَ خان وللكسلانِ ثلاثُ علاماتٍ يتوانى حتى يُفْرِطَ ويُفَرِّطَ حتى يضيعَ ويُضيَّعَ حتى يأثمَ يا عليُّ وليس ينبغي للعاقلِ أنْ يكونَ شاخصًا إلا في ثلاثِ خصالٍ مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو تزوُّدٍ لمعادٍ أو لذةٍ في غيرِ محرمٍ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن عراق الكناني
الصفحة أو الرقم2/339
خلاصة حكم المحدثفيه حماد بن عمرو النصيبي قلت وفيه محمد بن إبراهيم السمرقندي اتهمه الذهبي بوضع هذه الوصية

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث ائتمن الله على وحيه جبرائيل ومحمدا ومعاوية



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب