أحاديث عن: ابتلاه الله ببلاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ابتلاه الله ببلاء
دخَلتُ على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ في مَرضِه، وامرأتُه تُحَيفةُ جالسةٌ عندَ رَأْسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلتُ: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: بات بأجْرٍ. فقال: إنِّي -واللهِ- ما بِتُّ بأجْرٍ! فكأنَّ القَومَ ساءهم، فقال: ألَا تَسألوني عمَّا قُلتُ؟ قالوا: إنَّا لم يُعجِبْنا ما قُلتَ، فكيف نَسألُكَ؟ قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ نَفقةً فاضلةً في سَبيلِ اللهِ، فبسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على عيالِه، أو عاد مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسنةُ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسدِه، فهو له حِطَّةٌ
عن عِياضِ بنِ غُطيفٍ، قال: دَخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه وعندَه امرأتُه تُحَيْفةُ، ووَجهُه ممَّا يَلي الحائِطَ، فقُلنا: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ فقالت: بات بأجْرٍ، فالتَفَتَ إلينا، فقال: ما بِتُّ بأجْرٍ فساءَنا ذلك وسَكَتْنا، فقال: ألَا تَسأَلوني على ما قُلتُ؟ قُلنا: ما سرَّنا ذلك؛ فنَسأَلَكَ عنه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ ابتَلاه اللهُ ببلاءٍ في جَسَدِه، فهو له حِطَّةٌ
منِ أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ فبسبعمائةٍ ومنِ أنفقَ على نفسِهِ وأَهْلِهِ أو عادَ مريضًا أو مازَ أذًى فالحسَنةُ بعشرِ أمثالِها والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يخرقها ومنِ ابتلاهُ اللَّهُ ببلاءٍ في جسدِهِ فَهوَ لَهُ حِطَّةٌ
عن عِياضِ بنِ غُطَيفٍ، قال: دَخَلنا على أبي عُبَيدةَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن عياضِ بنِ غُطَيفٍ، قال: دَخَلنا على أبي عُبَيدةَ نَعودُه، قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِ مِائةٍ. ومَن أنفَقَ على نَفسِه، أو على أهلِه، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى عن طَريقٍ، فهيَ حَسَنةٌ بعَشرِ أمثالِها. والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ]
دخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ نَعودُهُ مِن شَكوى أصابَهُ، وامرَأتُهُ تُحَيْفةُ قاعِدةٌ عِندَ رَأسِهِ، قُلنا: كيف باتَ أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: واللهِ لقد باتَ بأجْرٍ. فقال أبو عُبَيدةَ: ما بِتُّ بأجْرٍ -وكان مُقبِلًا بِوَجهِهِ على الحائِطِ- فأقبَلَ على القَومِ بِوَجهِهِ، فقال: ألَا تَسألونَني عمَّا قلتُ؟ قالوا: ما أعجَبَنا ما قلتَ، فنَسألَكَ عنه. قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ، فبِسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على نَفْسِهِ وأهلِهِ، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسَنةُ بِعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ، ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاهُ اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ
مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ، فبِسَبعِ مِئةٍ. ومَن أنفَقَ على نَفْسِهِ، أو على أهلِهِ، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى عن طَريقٍ، فهي حَسَنةٌ بِعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ، ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاهُ اللهُ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ
دخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ نَعودُه، وامْرأتُه نَحيفةٌ جالِسةٌ عندَ رَأسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلْنا لها: كيف باتَ أبو عُبَيدةَ اللَّيلةَ؟ قالَتْ: باتَ بأجْرٍ، فأقبَلَ علينا بوَجهِه، فقالَ: إنِّي لم أبِتْ بأجْرٍ، ثمَّ قالَ: ألَا تَسْألونَ عمَّا قلْتُ؟ فقُلْنا: ما أعْجَبَنا ما قلْتَ فنَسألُكَ عنه، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَن أنفَقَ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِ مائةٍ، ومَن أنفَقَ على نَفْسِه وأهْله، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى فالحَسنةُ بعَشرِ أمْثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابْتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جسَدِه فهو له حِطَّةٌ»
«دَخَلْنا على أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ نَعودُه مِن شَكْوى أصابَه، وامْرَأتُه تُحَيْفةُ قاعِدةٌ عنْدَ رأسِه، قُلْتُ: كيف باتَ أبو عُبَيْدةَ؟ قالَتْ: واللهِ لقد باتَ بأجْرٍ، فقالَ أبو عُبَيْدةَ: ما بِتُّ بأجْرٍ، وكانَ مُقبِلًا بوَجْهِه على الحائِطِ، فأَقبَلَ على القَوْمِ بوَجْهِه فقالَ: أَلَا تَسْألوني عمَّا قُلْتُ؟ قالوا: ما أَعْجَبَنا ما قُلْتَ فنَسأَلَك عنه، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أَنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ فبِسبعِمِئةٍ، ومَن أَنفَقَ على نفْسِه وأهْلِه أو عادَ مَريضًا أو مازَ أذًى فالحَسَنةُ بعَشْرِ أمْثالِها، والصَّوُمُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابْتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ»
أتَيْنا أبا عُبَيدةَ نعودُه وعنده امرأتُه تُحَيفةُ قلنا كيف بات قالت بات بأجرٍ قال أبو عُبَيدةَ ما بتُّ بأجرٍ فسكت القومُ فقال ألا تسألوني عن الكلمةِ قالوا ما أعجَبتْنا قال إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من أنفق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ فبسبعِمائةٍ ومن أنفق نفقةً على أهلِه أو أماط أذًى عن الطَّريقِ فالحسنةُ عشرُ أمثالِها والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يخرِقْها ومن ابتلاه اللهُ ببلاءٍ في جسدِه فله به حِطَّةُ خطيئةٍ قال خالدٌ يعني يحُطُّ ذنوبَه
عِياضُ بنُ غطيف قال: دخَلْنا على أبِي عُبَيدةَ نعُودُه مِن شَكوى أصابَتْه فقُلنا: كيفَ باتَ أبو عُبَيدةَ؟ فقالتِ امرأتُه نحيفة: لقد بات بأجرٍ، فقال أبو عُبَيدةَ: ما بِتُّ بأجرٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ ابتَلاهُ اللهُ ببِلاءٍ في جسدِه فهو له حِطَّةٌ
مَنْ أنفق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ فبسبعِمائةٍ ومَنْ أنفق على نفسِه أو على أهلِه أو عاد مريضًا أو ماز أذًى عنْ طريقٍ فهي حسنةٌ بعشْرِ أمثالِها والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخْرِقُها ومَنِ ابتلاه اللهُ ببلاءٍ في جسدِه فهو له حِطَّةٌ
مَن أنفقَ نَفقةً في سَبيلِ اللهِ فاضِلةً فبسَبعِ مِائةٍ، ومَن أنفقَ على نَفسِه أو أهلِه أو مازَ أذًى -وفي رِوايةٍ أو أماطَ أذًى- أو تَصَدَّق بصَدَقةٍ، فحَسَنةٌ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ
دخَلنا على أبي عُبَيْدةَ نعودُهُ من شَكْوًى أصابَهُ - وامرأتُهُ تُحَيْفةُ قاعدةٌ عندَ رأسِهِ - قلنا : كيفَ باتَ أبو عُبَيْدةَ ؟ قالت : واللَّهِ لقد باتَ بأجرٍ ، قالَ أبو عُبَيْدةَ : ما بتُّ بأجرٍ وَكانَ مقبلًا بوجهِهِ على الحائطِ ، فأقبلَ على القومِ بوجهِهِ ، وقالَ : ألا تسألوني عمَّا قلتُ ؟ قالوا : ما أعجبَنا ما قلتَ ، فنَسألُكَ عنهُ ! قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ ، فبسبعِمائةٍ ، ومنِ أنفقَ على نفسِهِ وأَهْلِهِ ، أو عادَ مريضًا ، أو مازَ أذًى ، فالحسنةُ بعشرَةِ أمثالِها ، والصَّومُ جنَّةٌ ما لم يخرِقها ، ومنِ ابتلاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ببلاءٍ في جسدِهِ فَهوَ لَهُ حِطَّةٌ
مَن أنفَقَ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ فبسَبعِ مئةٍ، ومَن أنفَقَ على نَفْسِه، أو على أهلِه، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى عن طَريقٍ، فهي حَسَنةٌ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ، ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ
دخلنا على أبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نعودَهُ من شكوى أصابَهُ وامرأتُهُ تُحَيْفَةُ قاعدةٌ عندَ رأسِهِ قلتُ كيفَ باتَ أبو عبيدةَ قالت واللَّهِ لقد باتَ بأجرٍ فقالَ أبو عبيدةَ ما بتُّ بأجرٍ وكانَ مقبلًا بوجهِهِ على الحائطِ فأقبلَ على القومِ وقالَ ألا تسألوني عمَّا قلتُ قالوا ما أعجبَنا ما قلتَ فنسألُكَ عنهُ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ فبسبعمائةٍ ومن أنفقَ على نفسِهِ وأهلِهِ وعادَ مريضًا أو ما زاد فالحسنةُ بعشرِ أمثالِها والصَّومُ جنَّةٌ ما لم يخرقْها ومَن ابتلاهُ [اللَّهُ] في جسدِهِ فهوَ لهُ حِطَّةٌ
مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} [البقرة: 124] قالَ: ابتلاهُ اللهُ بالطَّهارةِ، خَمسٌ في الرَّأسِ وخَمسٌ في الجسدِ؛ في الرَّأسِ: قصُّ الشَّاربِ، والمَضْمَضةُ، والاستِنْشاقُ، والسِّواكُ، وفَرْقُ الرَّأسِ، وفي الجسدِ: تَقليمُ الأظْفارِ، وحَلْقُ العانَةِ، والخِتانُ، ونَتْفُ الإبْطِ، وغَسْلُ مكانِ الغائطِ والبَوْلِ بالماءِ
عنِ ابنِ عباسٍٍ رضي اللهُ عنهما في قولِه تعالى: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَتٍ فَأَتَمَّهُنَّ [البقرة: 124] قال: ابتَلاه بالطهارةِ خمسٌ في الرأسِ وخمسٌ في الجسَدِ
الأنبياءُ ! ثم الأمثلُ فالأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلَى الرجلُ على حسَبِ دِينِه ، فإن كان دِينُه صلبًا اشتدَّ بلاؤه ، وإن كان في دِينِه رِقَّةً ابتلاه اللهُ على حسَبِ دِينِه ، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتى يمشيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ
عن ابنِ عباس في قولِه تعالى : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قال : ابتلاهُ اللهُ بالطهارةِ ، خمسٌ في الرأسِ ، وخمسٌ في الجسدِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ {وَإذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} قالَ ابتلاهُ اللَّهُ بالطَّهارةِ خمسٍ في الرَّأسِ وخمسٍ في الجسَدِ. في الرَّأسِ: قصُّ الشَّاربِ والمضمضةُ والاستنشاقُ والسِّواكُ وفرقُ الرَّأسِ وفي الجسدِ تقليمُ الأظفارِ وحلقُ العانةِ والختانُ ونتفُ الإبطِ وغسلُ أثرِ الغائطِ والبولِ بالماءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
من ابتلاه الله في جسده فهو له حطةمن أنفق نفقة فاضلة في سبيل اللهغسل أثر الغائط والبول بالماءابتلاه الله ببلاء في جسدهالحسنة بعشرة أمثالهاالحسنة بعشر أمثالهاابتلاه الله في جسدهالحسنة عشر أمثالهاابتلاه الله ببلاءحسنة بعشر أمثالهاأنفق نفقة فاضلةابتلاء في الجسدالنفقة الفاضلةالأمثل فالأمثلتقليم الأظفاربلاء في جسدهعياض بن غطيفما لم يخرقهاابتلاء الجسدفي سبيل اللهخمس في الرأسخمس في الجسدابتلاه اللهنفقة فاضلةأماط الأذىحلق العانةاشتد بلاؤهسبيل اللهالصوم جنةعاد مريضاأبو عبيدةبسبع مائةحطة خطيئةخرق الصومفبسبعمائةقص الشاربالاستنشاقفرق الرأسنتف الإبطبسبع مئةبات بأجرسبع مائةبسبعمائةابن عباسالأنبياءحسب دينهماز أذىسبعمائةسبع مئةالطهارةالمضمضةإبراهيمابتلاءسبعمئةالسواكالختانالبلاءابتلاهتحيقةخرقهاالصومابتلىكلماتيبتلىخطيئةعيالنفقةشكوىصلباحطةأجرأهلجسدجنةرقة
تخريج حديث ابتلاه الله ببلاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








