أحاديث عن: بسبعمائة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بسبعمائة
الأعمالُ ستةٌ والناسُ أربعةٌ فموجبتانِ ومثلٌ بمثلٍ وحسنةٌ بعشرِ أمثالِها وحسنةٌ بسبعمائةِ ضعفٍ فأما الموجبتانِ فمن مات لا يشركُ باللهِ شيئًا دخل الجنةََ ومن مات يشركُ باللهِ شيئًا دخل النارَ وأما مثلٌ بمثلٍ فمَن همَّ بحسنةٍ حتى يُشعِرَها قلبَه ويعلمُها اللهُ منه كُتِبت له حسنةٌ ومن عمِل سيئةً كُتِبَت عليه سيئةٌ ومن عمل حسنةً فبعشرِ أمثالِها ومن أنفقَ في سبيلِ اللهِ فحسنةٌ بسبعمائةٍ ، وأما الناسُ فموسَّعٌ عليه في الدنيا مقتورٌ عليه في الآخرةِ ومقتورٌ عليه في الدنيا وموسعٌ عليه في الآخرةِ
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فأتى إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فعرضَهُنَّ عليهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأحْدَتْ قالَ أيُّوبُ بالدُّفِّ وقالَ هشامٌ بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلِكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُك - سائرَ اليومِ - من مزمورِ الشَّيطانِ فساومَهُ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي غُبِنتُ بسَبعمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فقالَ لَهُ إنَّهُ غبنَ بسبعمائةِ درهمٍ فإمَّا أن تُعْطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن تردَّ عليهِ بيعَهُ فقالَ بل نعطيها إيَّاهُ
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فيهن جاريةٌ تضرِبُ فنزل على ابنِ عمرٍ فعرضَهنَّ على عبدِ اللَّهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأخذَت – قالَ أيُّوبُ – بالدُّفِّ – وقالَ هشامٌ – بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُكَ اليومَ من مزمورِ الشَّيطانِ قال فبايَعَه ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ غُبِنتُ بسبعِمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى ابنِ جعفرٍ فقالَ إنَّهُ غُبِنَ بسبعِمائةِ درهمٍ فأمَّا أن يعطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن يردَّ عليهِ بيعَهُ قالَ ابنُ جعفرٍ بل يعطيها إيَّاهُ
أنَّ رجلًا ، تصدَّقَ بناقةٍ مخطومةٍ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ليأتينَّ يومَ القيامةِ بسبعِمائةِ ناقةٍ مخطومةٍ
أنَّ رَجُلًا تَصَدَّقَ بناقةٍ مَخطومةٍ في سَبيلِ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَتَأتيَنَّ يَومَ القيامةِ بسَبعِمِائةِ ناقةٍ مَخطومةٍ
النَّاسُ أربعةٌ ، والعمَّالُ ستَّةٌ . فالنَّاسُ موسَّعٌ لَهُ في الدُّنيا والآخرةِ ، وموسَّعٌ لَهُ في الدُّنيا مقتورٌ عليهِ في الآخرةِ ، ومقتورٌ عليهِ في الدُّنيا موسَّعٌ لَهُ في الآخرةِ ، وشقيٌ في الدُّنيا والآخرةِ . والأعمالُ موجبتانِ ، ومثلٌ بمثلٍ ، وعشرةُ أضعافٍ ، وسبعُمائةِ ضعفٍ ؛ فالموجبتانِ مَن ماتَ مسلمًا مؤمنًا لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا وجبَتْ لَهُ الجنَّةُ ، ومَن ماتَ كافرًا وجبَتْ لَهُ النَّارُ . ومَن همَّ بحسنةٍ فلَم يعملْها ، فعلِمَ اللَّهُ أنَّهُ قد أشعرَها قلبَه وحرصَ علَيها ، كُتبَت لَهُ حسنةً . ومَن همَّ بسيِّئةٍ لم تُكْتَب عليهِ ، ومَن عمِلَها كُتبَت واحدةً ولم تُضاعَف عليهِ . ومَن عملَ حسنةً كانت له بعشرةِ أمثالِها . ومَن أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ ، عزَّ وجلَّ ، كانت لَهُ بسبعِمائةِ ضعفٍ
من أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ كتبت لَهُ بسبعمائةِ ضعفٍ
من أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ كتبت لَهُ بسبعمائةِ ضِعفٍ
ومَنْ أنفقَ نَفَقة في سبيلِ اللهِ كانَتْ لهُ بسبعمائةِ ضعفٍ
مَنْ أنفقَ نفَقةً في سبيلِ اللهِ كُتِبَت لهُ بسَبعِمائِة ضِعفٍ
اشترى عبدُ اللهِ جاريةً بسَبْعِمائةِ دِرهَمٍ، فإمَّا مات الرَّجُلُ وإمَّا تَرَكَ له، فنَشَدَه عبدُ اللهِ حولًا فلم يَقدِرْ عليه، فخرج بالدَّراهِمِ إلى مساكينَ عند سُدَّةِ بابِه فجعَلَ يُعطيهم ويقولُ: اللَّهُمَّ عن صاحِبِها، فإنْ كَرِهَ فلي وعَلَيَّ الغُرمُ، ثُمَّ قال: هكذا صَنَع باللُّقَطةِ
اشتَرى عبدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خادمًا بسَبعِمائةِ دِرهمٍ فَطلبَ صاحبَها فلم يَجِدْهُ فعرَّفَها حولًا فلم يجِد صاحبَها فجمعَ المساكينَ فَجعلَ يُعطيهِم ويقولُ: اللَّهمَّ عَن صاحبِها فإن أبى ذلِكَ فعنِّي وعليَّ الثَّمَنُ ثمَّ قالَ: هَكَذا يُفعَلُ بالضَّالِّ
اشترَى عبدُ اللهِ جاريةً بسبعمائةِ درهمٍ فغاب صاحبُها فأنشده حولًا أو قال سنةً ثم خرج إلى المسجدِ فجعل يتصدقُ ويقولُ اللهمَّ فله وإن أبَى فعليَّ ثم قال هكذا افعلوا باللُّقطةِ والضالةِ
غَزَوْنا مع سَلْمانَ بنِ رَبيعَةَ إلى بَلَنْجَرَ ، ( فحاصرَ ) أهلَها ، فبَينما نحنُ كذلكَ إِذْ رُمِيَ سَلْمانُ بِحجرٍ فأصابَ رأسَهُ ، فقال : إنْ [ أنا ] مِتُّ فَادْفِنُونِي في أَصْلِ هذه المدينةِ ، فماتَ فَدَفَنَّاهُ حيثُ قال : فحاصَرْنا أهلَها ففَتَحْنا المدينةَ ، وأَصَبْنا سَبْيًا وأَمْوَالًا كثيرَةً ، وأَصابَ الرجلُ مِنَّا ألفَ دِرْهَمٍ وأكثرَ ، فلمَّا أَقَبَلْنا رَاجِعِينَ انْتَهَيْنا إلى مَكَانٍ يقالُ لهُ : السَّدُّ، فلمْ نُطِقْ أنْ نَأْخُذَ فيهِ حتى اسْتَبَطْنا البحرَ ، فخرجْنا على مُوقانَ وجيْلانَ والدَّيْلَمِ ، فجعلْنا لا نَمُرُّ بُقومٍ إِلَّا سَأَلونا الصُّلْحَ ، وأَعْطَوْنا الرَّهْنَ حتى أيسَ الناسُ مِنَّا هاهُنا – يعني بالكَوفةِ – وبَكَوْا عَلَيْنا ، وقال فينا الشُّعَرَاءُ ، قال : فَاشْتَرَى عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ يهُوَدية بسبعِمائةِ درهمٍ ، فلمَّا مَرَّ برأسِ الجَالوتِ نزلَ بهِ ، فقال لهُ عبدُ اللهِ : يا رَأْسَ الجَالوتِ هل لكَ في عَجُوزٍ من قَوْمِكَ تَشْتَرِي مِنِّي ؟ فقال : نَعَمْ . فقال : أخذْتُها بسبعِمائةِ درهمٍ ، فقال : ولكَ ربحُ سبعِمائةِ درهمٍ قال : فقُلْتُ : لا . قال : فلا حاجةَ لي بِها . قُلْتُ : واللهِ لَتَأْخُذَنَّها بِما قامَتْ ، أوْ لَتَكْفُرَنَّ بدينِكَ الذي أنتَ عليهِ . فقال : واللهِ لا أَشْتَرِيها مِنْكَ بِشيءٍ أبدًا . قال : فقال لهُ عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ادْنُ ، فَدَنا مِنْهُ ، فقرأَ عليهِ ما في التوراةِ : إِنَّكَ لا تَجِدُ مَمْلوكًا من بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتُهُ بِما قامَ فَأَعْتَقْتُهُ . قال : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ الآيةَ فقال : واللهِ لأشترينَها مِنْكَ بما قامَتْ . قال : فإنِّي حَلَفْتُ أَلَّا أَنقُصُّها من أربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ قال : فَجاءهُ بِأربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ ، فَرَدَّ عليهِ ( ألفِيْ دِرْهَمٍ ) ، وأَخَذَ ألفَيْنِ . قال عَبْدُ خَيْرٍ : فلمَّا قَدِمْتُ أتيْتُ الرَّبيعَ بنَ خُثَيْمٍ أَسَلْمَ عليهِ ، وقد أَصابَ رَقِيقًا كَثِيرًا ، قال : فقرأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ فَأعتقَهُمْ
النَّفقةُ في الحجِّ كالنَّفقةِ في سبيلِ اللهِ الدِّرهمُ بسبعِمائةٍ
النَّفقةُ في الحجِّ كالنَّفقةِ في سبيلِ اللهِ بسبعِمائةِ ضعفٍ
من أنفق نفقةً في سبيلِ اللهِ كُتِبتْ بسبعِمائةِ ضعفٍ
النفقةُ في الحجِّ كالنفقةِ في سبيلِ اللهِ بسبعِمائةِ ضعفٍ
من أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللهِ كُتبتْ لهُ بسبعمائة ضِعفٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بفرَسٍ يجعلُ كلَّ خطوٍ منه أقصَى بصرِه ، فسار وسار معه جبريلُ عليه السَّلامُ ، فأتَى على قومٍ يزرَعون في يومٍ ويحصُدون في يومٍ كلَّما حصدوا عاد كما كان ، فقال : يا جبريلُ من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء المجاهدون في سبيلِ اللهِ ، تُضاعَفُ لهم الحسنةُ بسبعِمائةِ ضِعفٍ وما أنفقوا من شيءٍ فهو يُخلِفُه ، ثمَّ أتَى على قومٍ تُرضَخُ رءوسُهم بالصَّخرِ كلَّما رُضِخت عادت كما كانت ، ولا يفتُرُ عنهم من ذلك شيءٌ ، قال : يا جبريلُ من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الَّذين تثاقلت رءوسُهم عن الصَّلاةِ ، ثمَّ أتَى على قومٍ على أدبارِهم رِقاعٌ ، وعلى أقبالِهم رِقاعٌ يسرَحون كما تسرَحُ الأنعامُ إلى الضَّريعِ والزَّقُّومِ ورِضفِ جهنَّمَ قال : ما هؤلاء يا جبريلُ ؟ قال هؤلاء الَّذين لا يُؤدُّون صدقاتِ أموالِهم ، وما ظلمهم اللهُ ، وما اللهُ بظلَّامٍ للعبيدِ . ثمَّ أتَى على رجلٍ قد جمع حِزمةً عظيمةً لا يستطيعُ حملَها وهو يريدُ أن يزيدَ عليها ، قال : يا جبريلُ ما هذا ؟ قال : هذا رجلٌ من أمَّتِك عليه أمانةُ النَّاسِ لا يستطيعُ أداءَها وهو يريدُ أن يزيدَ عليها ، ثمَّ أتَى على قومٍ تُقرَضُ شِفاهُهم وألسنتُهم بمقاريضَ من حديدٍ ، كلَّما قُرِضتْ عادت كما كانت ، لا يفتُرُ عنهم من ذلك شيءٌ ، قال : يا جبريلُ ما هؤلاء ؟ قال : خطباءُ الفِتنةِ ، ثمَّ أتَى على جُحرٍ صغيرٍ يخرُجُ منه ثوْرٌ عظيمٌ فيُريدُ الثَّورُ أن يدخُلَ من حيث خرج فلا يستطيعُ ، قال : ما هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا الرَّجلُ يتكلَّمُ بالكلمةِ العظيمةِ فيندَمُ عليها فيُريدُ أن يرُدَّها فلا يستطيعُ ، ثمَّ أتَى على وادٍ فوجد ريحًا طيِّبةً ووجد ريحَ مِسكٍ مع صوتٍ ، فقال : ما هذا ؟ قال : صوتُ الجنَّةِ تقولُ : يا ربِّ ائتِني بأهلي وبما وعدتَني فقد كثُر غرسي وحريري وسُندسي وإستبرقي وعبقريِّي ومرجاني وفضَّتي وذهبي وأكوابي وصِحافي وأباريقي وفواكهي وعسلي ومائي ولبني وخمري ، ائتِني بما وعدتَني . قال : لك كلُّ مسلمٍ ومسلمةٍ ومؤمنٍ ومؤمنةٍ ، ومن آمن بي وبرسلي ، وعمِل صالحًا ولم يُشرِكْ بي شيئًا ، ولم يتَّخِذْ من دوني أندادًا فهو آمِنٌ ، ومن سألني أعطيتُه ، ومن أقرضني جزيْتُه ، ومن توكَّل عليَّ كفَيْتُه ، إنِّي أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أنا ، لا خُلْفَ لميعادي ، قد أفلح المؤمنون ، تبارك اللهُ أحسنُ الخالقين ، فقالت : قد رَضيتُ ، ثمَّ أتَى على وادٍ فسمِع صوتًا مُنكَرًا ، فقال : يا جبريلُ ما هذا الصَّوتُ ؟ قال : هذا صوتُ جهنَّمَ تقولُ : يا ربِّ ائتِني بأهلي وبما وعدتَني فقد كثُرت سلاسلي وأغلالي وسعيري وحميمي وغَسَّاقي وغسليني ، وقد بعُد قعري ، واشتدَّ حرِّي ، ائتِني بما وعدتَني ، قال : لك كلُّ مشركٍ ومشركةٍ ، وخبيثٍ وخبيثةٍ ، وكلُّ جبَّارٍ لا يُؤمِنُ بيومِ الحسابِ ، قالت : قد رضِيتُ
فأكثروا فيهن من التهليلِ والتكبيرِ وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهن يضاعفُ بسبعِمائةِ ضعفٍ [أي أيام العشرِ من ذي الحجةِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
تثاقلت رءوسهم عن الصلاةاللهم فله وإن أبى فعليالمجاهدون في سبيل اللهلا يؤدون صدقات أموالهمأيام العشر من ذي الحجةالإنفاق في سبيل اللهالحسنة بعشر أمثالهاالنفقة في سبيل اللهحسنة بعشر أمثالهاحسنة بسبعمائة ضعفأنفق في سبيل اللهعبد الله بن سلاماللهم عن صاحبهافعني وعلي الثمنسلمان بن ربيعةلن تنالوا البرالربيع بن خثيمالنفقة في الحجالكلمة العظيمةكل مسلم ومسلمةكل مشرك ومشركةلا يشرك باللهمزمور الشيطانسبعمائة درهمسبعمائة ناقةفي سبيل اللهمن مات مسلمامن مات كافراالهم بالحسنةالهم بالسيئةبسبعمائة ضعففداء الأسارىخطباء الفتنةالأعمال ستةالناس أربعةيوم القيامةسبعمائة ضعففضل الإنفاقرأس الجالوتأمانة الناسعرفها حولاغاب صاحبهاأنشده حولافضل النفقةالموجبتانسبيل اللهصوت الجنةمثل بمثلهم بحسنةابن جعفرعبد اللهسدة بابهالمساكينألف درهمصوت جهنمذكر اللهصيام سنةابن عمرالتوراةسبعمائةالتهليلالتكبيرمخطومةالجهاداللقطةمساكينالضالةالنفقةالدرهمجاريةالغرمالضالاشترىيتصدقبلنجرالسبيجوارصدقةناقةتصدقأنفقنفقةكتبتنشدهحولاخادمالحجغبنعودضعف
تخريج حديث بسبعمائة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








