أحاديث عن: ابن العشيرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ابن العشيرة
⭐ حسن
📂 باب انتقام قريش لقتلى بدر...
عن ابن شهاب قال: لما رجع كل المشركين إلى مكة أقبل عمير بن وهب حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر، فقال صفوان: قبّح الله العيش بعد قتلى بدر، قال: أجل، والله ما في العيش خير بعدهم، ولولا دين عليّ لا أجد له قضاء، وعيال لا أدع لهم شيئًا، لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عينيَّ منه، فإن لي عنده علة أعتلّ بها عليه، أقول: قدمت من أجل ابني هذا الأسير. قال: ففرح صفوان، وقال له: عليّ دَينك، وعيالك أسوة عيالي في النفقة، لا يسعني شيء وأعجز عنهم. فاتفقا، وحمله صفوان وجهّزه، وأمر بسيف عمير فصقل وسمّ، وقال عمير لصفوان: أكتم خبري أيامًا.
وقدم عمير المدينة، فنزل بباب المسجد، وعقل راحلته، وأخذ السيف، وعمد إلى رسول الله ﷺ فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار، ففزع، ودخل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله لا تأمنه على شيء، فقال: «أدخله عليّ» فخرج عمر، فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول الله ﷺ ويحترسوا من عمير، وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول الله ﷺ ومع عمير سيفه. قال رسول الله، ﷺ لعمر: «تأخر عنه» فلما دنا منه عمير قال: أنعم صباحًا. وهي تحية أهل الجاهلية. فقال رسول الله، ﷺ: «قد أكرمنا الله عز وجل عن تحيتك، وجعل تحيتنا تحية أهل الجنة، وهي السلام» فقال عمير: إن عهدك بها لحديث فقال له: «ما أقدمك يا عمير؟» قال: قدمت على أسيري عندكم تفادونا في أسرانا فإنكم العشيرة والأهل. فقال رسول الله ﷺ: «ما بال السيف في عنقك؟ !»، فقال: قبحها الله من سيوف، فهل أغنت عنا شيئًا؟ إنما نسيته في عنقي حين نزلت، فقال رسول الله ﷺ: «اصدقني ما أقدمك؟» قال: ما قدمت إلا في طلب أسيري قال: «فماذا شرطت لصفوان في الحجر؟» ففزع عمير، وقال: ماذا شرطت له؟ ! قال: «تحملت له بقتلي على أن يعول أولادك، ويقضي دَينك، والله حائل بينك وبين ذلك» فقال عمير: أشهد أنك رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماء، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت، لم يطلع عليه أحد، فأخبرك الله به، فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق، ففرح به المسلمون، وقال له رسول الله، ﷺ: «اجلس يا عمير نؤانسك»، وقال لأصحابه: «علموا أخاكم القرآن»
وأطلق له أسيره.
فقال عمير: ائذن لي يا رسول الله! فألحق بقريش، فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام، لعل الله أن يهديهم، فأذن له، فلحق بمكة.
وجعل صفوان يقول لقريش: أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر، وجعل يسأل كل راكب قدم من المدينة: هل كان بها من حدث؟ حتى قدم عليه رجل فقال له: قد أسلم عمير، فلعنه المشركون. وقال صفوان: لله عليّ أن لا أكلمه أبدًا، ولا أنفعه بشيء، ثم قدم عمير فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده، فأسلم بسببه بشر كثير.
وقدم عمير المدينة، فنزل بباب المسجد، وعقل راحلته، وأخذ السيف، وعمد إلى رسول الله ﷺ فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار، ففزع، ودخل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله لا تأمنه على شيء، فقال: «أدخله عليّ» فخرج عمر، فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول الله ﷺ ويحترسوا من عمير، وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول الله ﷺ ومع عمير سيفه. قال رسول الله، ﷺ لعمر: «تأخر عنه» فلما دنا منه عمير قال: أنعم صباحًا. وهي تحية أهل الجاهلية. فقال رسول الله، ﷺ: «قد أكرمنا الله عز وجل عن تحيتك، وجعل تحيتنا تحية أهل الجنة، وهي السلام» فقال عمير: إن عهدك بها لحديث فقال له: «ما أقدمك يا عمير؟» قال: قدمت على أسيري عندكم تفادونا في أسرانا فإنكم العشيرة والأهل. فقال رسول الله ﷺ: «ما بال السيف في عنقك؟ !»، فقال: قبحها الله من سيوف، فهل أغنت عنا شيئًا؟ إنما نسيته في عنقي حين نزلت، فقال رسول الله ﷺ: «اصدقني ما أقدمك؟» قال: ما قدمت إلا في طلب أسيري قال: «فماذا شرطت لصفوان في الحجر؟» ففزع عمير، وقال: ماذا شرطت له؟ ! قال: «تحملت له بقتلي على أن يعول أولادك، ويقضي دَينك، والله حائل بينك وبين ذلك» فقال عمير: أشهد أنك رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماء، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت، لم يطلع عليه أحد، فأخبرك الله به، فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق، ففرح به المسلمون، وقال له رسول الله، ﷺ: «اجلس يا عمير نؤانسك»، وقال لأصحابه: «علموا أخاكم القرآن»
وأطلق له أسيره.
فقال عمير: ائذن لي يا رسول الله! فألحق بقريش، فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام، لعل الله أن يهديهم، فأذن له، فلحق بمكة.
وجعل صفوان يقول لقريش: أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر، وجعل يسأل كل راكب قدم من المدينة: هل كان بها من حدث؟ حتى قدم عليه رجل فقال له: قد أسلم عمير، فلعنه المشركون. وقال صفوان: لله عليّ أن لا أكلمه أبدًا، ولا أنفعه بشيء، ثم قدم عمير فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده، فأسلم بسببه بشر كثير.
حسن رواه موسى بن عقبة في مغازيه عن ابن شهاب هكذا مرسلًا كما في الإصابة (٧/ ٥٣١ - ٥٣٣).
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ...
عن عائشة قالت: استأذن على النبي ﷺ رجل فقال: «ائذنوا له، بئس ابن العشيرة، أو بئس أخو العشيرة» فلما دخل ألان له الكلام، فقلت له: يا رسول اللَّه، قلت ما قلت، ثم ألنت له في القول؟ فقال: «أي عائشة! إن شر الناس منزلة عند اللَّه من تركه -أو ودعه- الناس اتقاء فحشه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأدب (٦١٣١) ومسلم في البر والصلة (٢٥٩١) كلاهما عن قتيبة
ابن سعيد، حدّثنا سفيان، عن ابن المنكدر، حدثه عن عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته فقالت: فذكرته، ولفظهما سواء.
ابن سعيد، حدّثنا سفيان، عن ابن المنكدر، حدثه عن عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته فقالت: فذكرته، ولفظهما سواء.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز اغتياب أهل الفساد...
عن عائشة، أن رجلا استأذن على النبي ﷺ، فقال: «ائذنوا له، فلبئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة» فلما دخل عليه ألان له القول، قالت عائشة: فقلت: يا رسول اللَّه! قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول؟ قال: «يا عائشة! إن شر الناس منزلة عند اللَّه يوم القيامة، من ودعه، أو تركه الناس اتقاء فحشه»
متفق عليه رواه البخاريّ في الأدب (٦٠٥٤)، ومسلم في البر والصلة (٢٥٩١: ٧٣) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير، يقول: حدثتني عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجُلًا استأذَن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سمِع صوتَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ: ( بئس الرَّجُلُ أو بئس ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخَل انبسَط إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا خرَج كلَّمَتْه عائشةُ فقالت: يا رسولَ اللهِ قُلْتَ: ( بئس الرَّجُلُ أو بئس ابنُ العشيرةِ ) فلمَّا دخَل انبسَطْتَ إليه فقال: ( يا عائشةُ شَرُّ النَّاسِ مَن يتَّقي النَّاسُ فُحْشَه )
استأذَن رجلٌ على رسولِِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بِئْسَ ابنُ العَشيرةِ فلمَّا دخَل هشَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانبسَط ثُمَّ خرَج فاستأذَن رجلٌ آخرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِعْمَ ابنُ العَشيرةِ فلمَّا دخًَل لم ينبسِطْ إليه ولم يهُشَّ له كما هشَّ للآخرِ فلمَّا خرَج قُلْتُ يا رسولَ اللهِ استأذَن فلانٌ فقُلْتَ له ما قُلْتَ ثُمَّ هشَشْتَ له وانبسَطْتَ وقُلْتَ لفلانٍ ما قُلْتَ ولم أرَك صنَعْتَ به ما صنَعْتَ بالآخرِ فقال يا عائشةُ إنَّ من شرارِ النَّاسِ مَن اتُّقِي لفحشِه
استَأذَنَ رَجُلٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ائذَنوا له، بئسَ أخو العَشيرةِ -أوِ ابنُ العَشيرةِ!- فلَمَّا دَخَلَ ألانَ له الكَلامَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ الذي قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له الكَلامَ! قال: أي عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَن تَرَكَه النَّاسُ -أو وَدَعَه النَّاسُ- اتِّقاءَ فُحشِه
ائْذَنوا له، فبِئسَ ابنُ العَشيرةِ، أو بِئسَ أخو العَشيرةِ، وقال مَرَّةً: رَجُلٌ، فلمَّا دَخَلَ عليه، ألانَ له القَولَ، فلمَّا خَرَجَ، قالت عائشةُ: قُلتَ له الذي قُلتَ، ثم ألَنتَ له القَولَ، فقال: أيْ عائشةُ، شَرُّ النَّاسِ مَنزِلةً عندَ اللهِ يَومَ القيامةِ، مَن وَدَعَه النَّاسُ -أو تَرَكَه النَّاسُ- اتَّقاءَ فُحشِه
أنَّه استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: ائذَنوا له، فبِئسَ ابنُ العَشيرةِ -أو بئسَ أخو العَشيرةِ!- فلَمَّا دَخَلَ ألانَ له الكَلامَ، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ ما قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له في القَولِ! فقال: أي عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً عِندَ اللهِ مَن تَرَكَه -أو ودَعَه النَّاسُ- اتِّقاءَ فُحشِه
أنَّ رَجُلًا استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَآهُ قال: بئسَ أخو العَشيرةِ، وبِئسَ ابنُ العَشيرةِ! فلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِه وانبَسَطَ إليه، فلَمَّا انطَلَقَ الرَّجُلُ قالت له عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، حينَ رَأيتَ الرَّجُلَ قُلتَ له كَذا وكَذا، ثُمَّ تَطَلَّقتَ في وجهِه وانبَسَطتَ إليه! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، مَتى عَهِدتِني فحَّاشًا؟ إنَّ شَرَّ النَّاسِ عِندَ اللهِ مَنزِلةً يَومَ القيامةِ مَن تَرَكَه النَّاسُ اتِّقاءَ شَرِّه
استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ
استَأْذَنَ رجلٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: بِئْسَ ابنُ العَشِيرةِ، أو بِئْسَ رجلُ العَشِيرةِ! ثم قال : ائذنوا له. فلما دخَلَ أَلَانَ له القولَ ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ، أَلَنْتَ له القولَ ، وقد قُلْتَ له ما قلتَ ! قال : إن شرَّ الناسِ عندَ اللهِ مَنْزِلَةً يومَ القيامةِ من ودَعَهَ ، أو تَرَكَه الناسُ لِاتقاءِ فحُشِه
أنَّ رَجُلًا استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائذَنوا له، فلَبِئسَ ابنُ العَشيرةِ، أو بئسَ رَجُلُ العَشيرةِ! فلَمَّا دَخَلَ عليه ألانَ له القَولَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ له الذي قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له القَولَ! قال: يا عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ مَن ودَعَه أو تَرَكَه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه
استأذَن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال: ( ائذَني له فبئس ابنُ العشيرةِ ـ أو بئس رجلُ العشيرةِ ـ ) فلمَّا دخَل عليه ألَانَ له القولَ فلمَّا خرَج قُلْتُ: أيْ رسولَ اللهِ قُلْتَ له الَّذي قُلْتَ فلمَّا دخَل ألَنْتَ له القولَ! قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيْ عائشةُ إنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً عندَ اللهِ مَن ترَكه النَّاسُ ـ أو ودَعه النَّاسُ ـ اتِّقاءَ شرِّه )
عن عائشةَ أنَّه سمِعها تقولُ : استأذن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ائْذَنوا له فبئس ابنُ العشيرةِ أو قال أخو العشيرةِ فلمَّا دخل ألان له القولَ فلمَّا خرج قلتُ له : يا رسولَ اللهِ قلتَ الَّذي قلتَ ثمَّ ألنتَ له القولَ ، فقال يا عائشةُ : إنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً عند اللهِ يومَ القيامةِ من تركه أو ودَعه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه
استأذَنَ رَجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بئسَ ابنُ العَشيرةِ! فلمَّا دخَلَ، هَشَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانبَسَطَ إليه، ثم خرَجَ، فاستأذَنَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ ابنُ العَشيرةِ! فلمَّا دخَلَ، لم يَنبَسِطْ إليه كما انبَسَطَ إلى الآخَرِ، ولم يَهَشَّ له كما هَشَّ. فلمَّا خرَجَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، استأذَنَ فُلانٌ، فقُلتَ له ما قُلتَ، ثم هشَشتَ له، وانبسَطتَ إليه، وقُلتَ لِفُلانٍ ما قُلتَ، ولم أرَكَ صنَعتَ به ما صنَعتَ لِلآخَرِ. فقال: يا عائِشةُ، إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ مَنِ اتُّقيَ لِفُحشِه
بِئْسَ ابنُ العشيرةِ، أو بئس رجلُ العشيرة، ثمَّ قال: ائذَنوا له، فلمَّا دخل ألان له القولَ، فقالت عائشةُ: يا رسول اللهِ، ألَنْتَ له القولَ وقد قلتَ له ما قُلْتَ! قال: إنَّ شَرَّ النَّاس عند اللهِ مَنزِلةً يوم القيامة من وَدَعَه أو ترَكَه النَّاسُ لاتِّقاءِ فُحْشِه
استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ائذنوا له ، فبئسَ ابنُ العشيرةِ ، أو بئسَ أخو العشيرةِ ، فلمَّا دخل أَلَانَ له القول فلمَّا خرج قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قلتَ الذي قلتَ ثم أَلَنْتَ له القولَ ؟ ! فقال : يا عائشةُ ، إنَّ من شرِّ الناسِ منزلةً عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ، من وَدَعَهُ الناسُ اتِّقاءَ فُحْشِه
استأذن رجلٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : بئسَ ابنُ العشيرةِ فلما دخل هشَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وانبسط إليه ثم خرج فاستأذن رجلٌ آخر فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعمَ ابنُ العشيرةِ فلما دخل لم ينبسطْ إليه كما انبسط إلى الآخرِ ولم يهَشَّ له كما هَشَّ فلما خرج قلتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ فلانٌ فقلتُ له ما قلتُ : ثم هششتُ له وانبسطتُ إليه وقلتُ لفلانٍ ما قلتَ ولم أركَ صنعتَ به ما صنعتَ للآخَرِ فقال : يا عائشةُ إنَّ من شرارِ الناسِ من اتُّقِيَ فُحشُه
استأذَن رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بئسَ ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخَلَ هشَّ لهُ وانبسَطَ إليهِ فلمَّا خرج استأذنَ آخَرُ قال : نِعْمَ ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخل لَم ينبسِط إليهِ كما انبسَطَ إلى الآخَرِ ولم يَهِشَّ لهُ كما هَشَّ للآخَرِ فلمَّا خرجَ قلتُ يا رسولَ اللهِ قلتَ لِفلانٍ ما قلتَ ثمَّ هشَشتَ إليه وقلتَ لفلانٍ ما قلتَ ولم أركَ صنَعتَ مثلَه قال : يا عائشةُ ! إنَّ مِن شرِّ النَّاسِ من اتُّقِيَ لفُحْشِهِ
حديث: أنَّ رَجلًا أستأذن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سَمِع استِئذانَه قال [بئْسَ أخُو العَشِيرَةِ، وبِئْسَ ابنُ العَشِيرَةِ، فَلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجْهِهِ وانْبَسَطَ إلَيْهِ، فَلَمَّا انْطَلَقَ الرَّجُلُ قالَتْ له عَائِشَةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، حِينَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتَ له كَذَا وكَذَا، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ في وجْهِهِ وانْبَسَطْتَ إلَيْهِ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَائِشَةُ، مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشًا؟ إنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَومَ القِيَامَةِ مَن تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ.]
عن عائشةَ تقول: استأذَنَ رجلٌ على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ائذنوا لَهُ فبئسَ ابنُ العشيرةِ - أو بئسَ أخو العشيرةِ - فلمَّا دخلَ ألانَ لَهُ القول، فلمَّا خرجَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ قلتَ الذي قلتَ، ثمَّ ألَنتَ لَهُ القولِ، فقالَ: يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ منزلةً عندَ اللَّهِ يوم القيامة من ودعَهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فحشِهِ
أنَّ رجُلًا استأذن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: فلانٌ، فقال: بِئسَ الرَّجُلُ وبِئسَ ابنُ العَشيرةِ! ثمَّ انبسط إليه، فقيل له في ذلك، فقال: إنَّ شرَّ النَّاسِ من تُرِك اتِّقاءَ شَرِّه
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها قالت : استأذن رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عائشةُ وأنا معه في البيتِ ، فقال رسولُ اللهِ : بئس ابنُ العَشيرةِ ثمَّ أذِن له ، قالت عائشةُ : فلم أنشَبْ أن سمِعتُ ضحِكَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه فلمَّا خرج الرَّجلُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ قلتَ فيه ما قلتَ ثمَّ لم تنشَبْ أن ضحِكتَ معه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ من شرِّ النَّاسِ من اتَّقاه النَّاسُ لشرِّه
استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت عائشةُ : وأنا معَه في البيتِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئسَ ابنُ العشيرةِ ، ثم أَذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت عائشةُ : فلم أَنْشُبْ أن سمعتُ ضَحِكَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معه ، فلما خرج الرجلُ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قلتَ فيه ما قلتَ ، ثم لم تَنْشُبْ أن ضحكتَ معَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ من شرِّ الناسِ من اتَّقاهُ الناسُ لشرِّهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
النبي صلى الله عليه وسلممنزلة يوم القيامةبئس ابن العشيرةنعم ابن العشيرةبئس أخو العشيرةألان له الكلاممنزلة عند اللهألان له القولتطلق في وجههالمؤمنون...ابن العشيرةأخو العشيرةيوم القيامةانبسط إليهشرار الناساتقاء فحشهتركه الناسودعه الناسألان القولالفساد...بئس الرجلالاستئذانائذنوا لهاتقاء شرهاتقي فحشههش وانبسطرسول اللهشر الناسالمدينةالعشيرةاستئذانانتقامبدر...ائذنوااغتياباستأذنالرسوللقتلىقوله:فلبئسعائشةلفحشههش لهانبسطالرجلفحاشامنزلةاتقاهعميريريدقريشيتخذجوازيتقيفحشهاتقيودعهتركهلشرهقتلابن﴿لاأهلضحك
تخريج حديث ابن العشيرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








