أحاديث عن: ابن خالك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: ابن خالك
⭐ صحيح
📂 باب حد شارب الخمر
عن عروة بن الزبير أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا له: ما يمنعك أن تكلم خالك عثمان في أخيه الوليد بن عقبة، وكان أكثر الناس فيما فعل به، قال عبيد الله: فانتصبت لعثمان حين خرج إلى الصلاة فقلت له: إن لي إليك حاجة وهي نصيحة فقال: أيها المرء أعوذ بالله منك فانصرفت، فلما قضيت الصلاة، جلست إلى المسور وإلى ابن عبد يغوث فحدثتهما بالذي قلت لعثمان وقال لي، فقالا: قد قضيت الذي كان عليك فبينما أنا جالس معهما إذ جاءني رسول عثمان، فقالا لي: قد ابتلاك الله. فانطلقتُ حتى دخلت عليه فقال: ما نصيحتك التي ذكرت آنفا. قال: فتشهدت ثم قلت: إن الله بعث محمدا ﷺ وأنزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب الله ورسوله ﷺ وآمنت به وهاجرت الهجرتين الأوليين وصحبت رسول الله ﷺ، ورأيت هديه وقد أكثر الناس في شأن الوليد بن عقبة، فحق عليك أن تقيم عليه الحد. فقال لي: يا ابن أخي، آدركت رسول الله ﷺ؟ قال: قلت: لا ولكن قد خلص إلي من علمه ما خلص إلى العذراء في سترها. قال: فتشهد عثمان فقال: إن الله قد بعث محمدا ﷺ بالحق وأنزل عليه الكتاب وكنتُ ممن استجاب الله ورسوله ﷺ وآمنتُ بما بُعث به محمدٌ ﷺ، وهاجرت الهجرتين الأوليين كما قلتَ، وصحبتُ رسول الله ﷺ وبايعته، والله ما
عصيته، ولا غششته حتى توفاه الله ثم استخلف الله أبا بكر، فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلف عمر فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلفت، أفليس لي عليكم مثل الذي كان لهم علي؟ قال: بلى قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة فستأخذ فيه إن شاء الله بالحق. قال: فجلد الوليدَ أربعين جلدةً، وأمر عليا أن يجلده، وكان هو يجلده.
عصيته، ولا غششته حتى توفاه الله ثم استخلف الله أبا بكر، فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلف عمر فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلفت، أفليس لي عليكم مثل الذي كان لهم علي؟ قال: بلى قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة فستأخذ فيه إن شاء الله بالحق. قال: فجلد الوليدَ أربعين جلدةً، وأمر عليا أن يجلده، وكان هو يجلده.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٧٢) عن عبد الله بن محمد الجعفي، حدّثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثنا عروة بن الزبير، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
أسلَمَ طُلَيبُ بنُ عُمَيرٍ في دارِ الأرْقَمِ، ثمَّ خرَجَ فدخَلَ على أمِّه وهي أرْوى بنتُ عبدِ المطَّلِبِ، فقالَ: تبِعْتُ محمَّدًا وأسلَمْتُ للهِ ربِّ العالَميَن جلَّ ذِكرُه، فقالَتْ أمُّه: إنَّ أحَقَّ مَن وازَرْتَ ومَن عاضَدْتَ ابنُ خالِكَ، واللهِ لو كنَّا نَقدِرُ على ما يَقدِرُ عليه الرِّجالُ لتَبِعْناه ولَذبَبْنا عنه، قالَ: فقلْتُ: يا أمَّاهُ، وما يَمنَعُكِ أنْ تُسْلِمي وتَتَّبِعيه، فقدْ أسلَمَ أخوكِ حَمْزةُ؟ فقالَتْ: أنظُرُ ما يَصنَعُ أخَواتي، ثمَّ أكونُ إحْداهنَّ، قالَ: قلْتُ: أسألُكِ باللهِ، إلَّا أتَيْتِه، فسلَّمْتِ عليه وصدَّقْتِه، وشهِدْتِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قالَتْ: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَتْ بعدُ تُعضِّدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتحُضُّ ابنَها على نُصرَتِه وبالقيامِ بأمْرِه
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمن قال: أسلَمَ طُلَيْبُ بنُ عميرٍ في دارِ الأرقَمِ ثم خرجَ فدخلَ على أمِّهِ أروى بنتِ عبدِ المطلبِ فقال: تبعتُ محمدًا وأسلمتُ للهِ رب العالمين ، فقالت أمه: إن أحقَّ من وازَرْتَ ومَن عاضدتَّ ابنَ خالِكَ فواللهِ لو كُنَّا نقدِرُ على ما يقدرُ عليه الرجال لاتبعنَاه ولذَبَبْنَا عنه ، قال: فقلتُ يا أماهُ ما يمنَعُكِ أن تُسْلِمِي …
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ لأبيهِ: يا أبَهْ، حَدِّثْني عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أُحدِّثَ عنكَ؛ فإنَّ كلَّ أبْناءِ الصَّحابةِ يُحدِّثُ عنْ أبيهِ، فقالَ: يا بُنَيَّ، ما مِن أحَدٍ صحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصُحْبةٍ إلَّا وقد صَحِبْتُها بمِثلِه أو أفضَلَ منها، ولقد علِمْتَ بأنَّ أُمَّكَ أسْماءَ ابْنةَ أبي بَكرٍ كانتْ تَحْتي، وأنَّ خالَتَكَ عائشةُ بِنتُ أبي بَكرٍ، ولقد علِمْتَ أنَّ أُمِّي صَفيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنَّ أخْوالَكَ حَمْزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأبو طالِبٍ، وعبَّاسٌ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ خالِكَ، ولقد علِمْتَ أنَّ عَمَّتي خَديجةَ بِنتَ خُوَيلِدٍ كانتْ تَحتَه، وأنَّ ابنَتَها فاطِمةُ ابْنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولقد علِمْتَ أنَّ خَديجةَ أُمُّ أُمِّها حَبيبةُ بِنتُ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى، ولقد علِمْتَ أنَّ أُمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آمِنةُ بِنتُ وَهبِ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، ولقد صَحِبْتُه بأحسَنِ صُحْبةٍ والحَمدُ للهِ، ولقدْ سمِعْتُه يَقولُ: مَن قالَ عَلَيَّ ما لم أقُلْ؛ فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه منَ النَّارِ
[عَن] جعفرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: رأَيتُ محمَّدَ بنَ عبَّادِ بنِ جعفرٍ قبَّلَ الحجرَ وسجدَ عليهِ، ثمَّ قالَ: رَأيتُ خالَكَ ابنَ عبَّاسٍ يقبِّلُهُ ويسجُدُ عليهِ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ قبَّلَهُ وسجدَ عليهِ، ثمَّ قالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ هَكَذا، ففعلتُ
عنْ جَعفرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قالَ: رَأيتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبَّادِ بنِ جَعفَرٍ قَبَّلَ الحَجَر وسَجَد عليه، ثمَّ قالَ: رَأيتُ خالَكَ ابنَ عَبَّاسٍ يُقَبِّلُه ويَسجُدُ عليه، وقالَ ابن عَبَّاسٍ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَبَّلَه وسَجَد عليه، ثمَّ قالَ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَل هكذا، ففَعَلتُ
رأيتُ محمَّدَ بنَ عبَّادِ بنِ جعفرٍ قبَّلَ الحجرَ وسجدَ عليهِ ثمَّ قالَ رأيتُ خالَكَ ابنَ عبَّاسٍ يقبِّلُهُ ويسجدُ عليهِ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ قبَّلَه وسجدَ عليهِ ثمَّ قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ هَكذا ففعلتُ
أنَّ المِسْورَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ قالا له: ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ خالَك عُثمانَ في أخيه الوليدِ بنِ عُقبةَ، وكان أكثَرَ النَّاسُ فيما فعَلَ به، قال عُبَيدُ اللهِ: فانتَصَبتُ لعُثمانَ حينَ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ له: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ، فقال: أيُّها المَرءُ، أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ جَلَستُ إلى المِسوَرِ وإلى ابنِ عبدِ يَغوثَ، فحَدَّثتُهما بالذي قُلتُ لعُثمانَ، وقال لي، فقالا: قد قَضَيتَ الذي كان عليك، فبينَما أنا جالِسٌ معهُما إذ جاءَني رَسولُ عُثمانَ، فقالا لي: قدِ ابتَلاك اللهُ، فانطَلَقتُ حتَّى دَخَلتُ عليه، فقال: ما نَصيحَتُك التي ذَكَرتَ آنِفًا؟ قال: فتَشَهَّدتُ، ثُمَّ قُلتُ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَنتَ به، وهاجَرتَ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ، فحَقٌّ عليك أن تُقيمَ عليه الحَدَّ، فقال لي: يا ابنَ أخي، آدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: لا، ولَكِن قد خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما خَلَصَ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: فتَشَهَّدَ عُثمانُ، فقال: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وآمَنتُ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ وبايَعتُه، واللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ استَخلَفَ اللهُ أبا بَكرٍ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي عليكم مِثلُ الذي كان لهم عليَّ؟ قال: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ فأمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ فسَنَأخُذُ فيه -إن شاءَ اللهُ- بالحَقِّ، قال: فجَلَدَ الوليدَ أربَعينَ جَلدةً، وأمَرَ عَليًّا أن يَجلِدَه، وكان هو يَجلِدُه. قال يونُسُ وابنُ أخي الزُّهريِّ: (أفليس لي عليكم من الحقِّ مِثلُ الذي كان لهم)
أنه رأى حفصَ بنَ عاصمٍ يُسَبِّحُ في السفرِ ومعهم في ذلك السَّفَرِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، فقيل : إن خالَك يَنْهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلك، فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ لا يَصْنَعُ ذلك، لا يصلي قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها، قلت : أُصَلِّى بالليلِ ؟ فقال : صَلِّ بالليلِ ما بَدَا لكَ
حديثُ جعفرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، وقالَ الحاكمُ : هوَ ابنُ الحَكَمِ عن محمَّدِ بنِ عبَّادِ بنِ جعفرٍ قالَ : رأيتُ محمَّدَ بن عبَّادِ بنَ جعفرٍ قبَّلَ الحجرَ وسجدَ عليهِ ، ثمَّ قالَ : رأيتُ خالَك ابنَ عبَّاسٍ يقبِّلُهُ ويسجُدُ عليهِ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ : رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقبِّلُهُ ويسجُدُ عليهِ ، ثمَّ قالَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ [يعني حديث: عنْ جَعفرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قالَ: رَأيتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبَّادِ بنِ جَعفَرٍ قَبَّلَ الحَجَر وسَجَد عليه، ثمَّ قالَ: رَأيتُ خالَكَ ابنَ عَبَّاسٍ يُقَبِّلُه ويَسجُدُ عليه، وقالَ ابن عَبَّاسٍ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَبَّلَه وسَجَد عليه، ثمَّ قالَ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَل هكذا، ففَعَلتُ.]
حَديثُ الحَجَرِ: إنِّي لأُقَبِّلُك [يَعني حَديثَ: عن جَعفَرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ القُرَشيِّ، قال: رَأيتُ مُحَمَّدَ بنَ عبادِ ابنِ جَعفَرٍ قَبَّل الحَجَرَ الأسوَدَ، وسَجَدَ عليه، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ خالَك ابنَ عبَّاسٍ قَبَّله، وسَجَدَ عليه، وقال ابنُ عبَّاسٍ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَبَّله، ثُمَّ سَجَدَ عليه، وقال عُمَرُ حينَ قَبَّله: إنِّي لأُقَبِّلُك وأنا أعلمُ أنَّك حَجَرٌ، ولكِنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُك]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
رسول الله صلى الله عليه وسلملا يصلي قبل الصلاة ولا بعدهاأسلمت لله رب العالمينعبد الرحمن بن الأسودأروى بنت عبد المطلبصل بالليل ما بدا لكتقبيل الحجر الأسودأسماء بنت أبي بكرالهجرتين الأوليينالسجود على الحجرجعفر بن عبد اللهالعبادة بالاتباعلا إله إلا اللهالمسور بن مخرمةعبد الله بن عمرمحمد رسول اللهالوليد بن عقبةعمر بن الخطابطليب بن عميرالحجر الأسودصلاة النافلةمحمد بن عبادتقبيل الحجرحفص بن عاصماتباع النبيدار الأرقمتعضد النبيإقامة الحدجلد أربعينذببنا عنهقبل الحجرابن خالكابن عباسفعل هكذاسجد عليهاتبعناهالصحابةالوليدالحديثالتبوئالصحبةعثمانإقامةالخمروازرتعاضدتالوضعالنارعائشةخديجةنصيحةالسفرتسبيحالحجرعفانالحدعقبةشاربأسلمحمزةالحق
تخريج حديث ابن خالك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








