أحاديث عن: دفنها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: دفنها
⭐ صحيح
📂 باب الأمر باتباع الجنائز وفضله
عن ابن عمر: أنه مَرَّ بأبي هريرة وهو يُحدِّثُ عن النَّبِيِّ ﷺ أنه قال: «من تبع جنازة فصلَّى عليها، فله قيراطٌ، فإن شَهد دفنها، فله قيراطان، القيراط أعظمُ من أُحُدٍ»، فقال له ابنُ عمر: أبا هريرة! انظُرْ ما تُحَدِّثُ عن رسول الله ﷺ! ! فقام إليه أبو هريرة، حتّى انطلق به إلى عائشة، فقال لها: يا أمّ المؤمنين! أُنشدكِ بالله، أسمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَن تَبِعَ جِنازَةً فصلَّى عليها، فله قيراطٌ، فإن شهد دَفْنَها، فله قيراطَان»؟، فقالت: اللَّهُمَّ! نعم، فقال أبو هريرة: إنه لم يكن يَشْغَلُنِي عن رسول الله ﷺ غَرْس الوَدِيّ، ولا صفقٌ بالأسواق، إني إنّما كنت أطلبٌ من رسول الله ﷺ كلمةً يُعلِّمنيها، وأكْلَةً يُطْعِمُنيها، فقال له ابنُ عمر: أنت يا أبا هريرة! كنت ألزمنا لرسول الله ﷺ، وأعلمنا بحديثه.
صحيح رواه الإمام أحمد (٤٤٥٣) عن هُشيم، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن
الجرشيّ، عن ابن عمر فذكره.
الجرشيّ، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قول النبي ﷺ: «لا...
عن عائشة أن فاطمة عليها السلام بنت النبي ﷺ أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول اللَّه ﷺ مما أفاء اللَّه عليه بالمدينة وفَدَك وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «لا نورث ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد ﷺ في هذا المال». وإني واللَّه لا أغير شيئًا من صدقة رسول اللَّه ﷺ عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول اللَّه ﷺ، ولأعملنَّ فيها بما عمل به رسول اللَّه ﷺ، فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئًا، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك، فهجرته، فلم تكلمه حتى توفيت، وعاشت بعد النبي ﷺ ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر، وصلى عليها، وكان لعلي من الناس وجهٌ حياة فاطمة، فلما توفيت استنكر عليٌ وجوهَ الناس، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته، ولم يكن يبايع تلك الأشهر، فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا، ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر عمر، فقال عمر: لا واللَّه لا تدخل عليهم وحدك، فقال أبو بكر: وما عسيتُهم أن يفعلوا بي، واللَّه لآتينهم. فدخل عليهم أبو بكر، فتشهد علي، فقال: إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك اللَّه، ولم نفس عليك خيرا ساقه اللَّه إليك، ولكنك استبددت علينا بالأمر، وكنا نرى لقرابتنا من رسول اللَّه ﷺ نصيبًا، حتى فاضت عينا أبي بكر، فلما تكلم أبو بكر قال: والذي نفسي بيده، لقرابة رسول اللَّه ﷺ أحب إلي أن أصل من قرابتي، وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير، ولم أترك أمرا رأيت رسول اللَّه ﷺ يصنعه
فيها إلا صنعته. فقال علي لأبي بكر: موعدك العشية للبيعة. فلما صلى أبو بكر الظهر رقي على المنبر، فتشهد، وذكر شأن علي، وتخلفه عن البيعة، وعذره بالذي اعتذر إليه، ثم استغفر، وتشهد علي، فعظم حق أبي بكر، وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكارا للذي فضله اللَّه به، ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا، فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا. فسر بذلك المسلمون، وقالوا: أصبت، وكان المسلمون إلى علي قريبا حين راجع الأمر بالمعروف.
فيها إلا صنعته. فقال علي لأبي بكر: موعدك العشية للبيعة. فلما صلى أبو بكر الظهر رقي على المنبر، فتشهد، وذكر شأن علي، وتخلفه عن البيعة، وعذره بالذي اعتذر إليه، ثم استغفر، وتشهد علي، فعظم حق أبي بكر، وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكارا للذي فضله اللَّه به، ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا، فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا. فسر بذلك المسلمون، وقالوا: أصبت، وكان المسلمون إلى علي قريبا حين راجع الأمر بالمعروف.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٢٤٠، ٤٢٤١) عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
مَن تبِع جنازةً فصلَّى عليها فله قيراطٌ ، فإن شهِد دفَنها فله قيراطانِ ، والقيراطُ أعظمُ مِن أُحُدٍ فقال له ابنُ عُمرَ : يا أبا هريرةَ ، انظُرْ ما تحدثُ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقام إليه أبو هريرةَ فأخَذ بيدِه حتى انطَلَق به إلى عائشةَ فقال لها أبو هريرةَ : أنشدُكُ باللهِ هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن تبِع جنازةً فصلَّى عليها فله قيراطٌ ، فإن شهِد دَفْنَها فله قيراطانِ ، القيراطُ أعظمُ مِن أُحُدٍ فقالتْ : اللهم نعَم , فقال أبو هريرةَ : إنه لم يكُنْ يشغَلُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرسٌ ، إنما كنتُ ألزمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكلمةٍ يعلِّمُنيها أو لقمةٍ يطعِمُنيها
جاءتِ امرأةٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: قد أحدَثْتُ، وهي حُبْلى، فأمَرها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تذهَبَ حتَّى تضَعَ ما في بطنِها فلمَّا وضَعتْ جاءت فأمَرها أنْ تذهَبَ فتُرضِعَه حتَّى تفطِمَه ففعَلتْ ثمَّ جاءت فأمَرها أنْ تدفَعَ ولدَها إلى أُناسٍ ففعَلتْ ثمَّ جاءت فسأَلها: ( إلى مَن دفَعْتِ ) فأخبَرتْ أنَّها دفَعتْه إلى فلانٍ فأمَرها أنْ تأخُذَه وتدفَعَه إلى آلِ فلانٍ ناسٍ مِن الأنصارِ ثمَّ إنَّها جاءت فأمَرها أنْ تشُدَّ عليها ثيابَها ثمَّ إنَّه أمَر بها فرُجِمتْ ثمَّ إنَّه كفَّنها وصلَّى عليها ثمَّ دفَنها فقال النَّاسُ: رجَمها ثمَّ كفَّنها وصلَّى عليها ثمَّ دفَنها ! فبلغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يقولُ النَّاسُ فقال: ( لقد تابت توبةً لو قُسِمت توبتُها بينَ سبعينَ رجلًا مِن أهلِ المدينةِ لوسِعتْهم )
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه مَرَّ بأبي هُرَيرَةَ وهو يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: مَن تَبِعَ جِنازَةً فصلَّى عليها فله قِيراطٌ، فإنْ شَهِدَ دَفنَها فله قِيراطانِ، القِيراطُ أعظَمُ من أُحُدٍ. فقال له ابنُ عُمَرَ: أبا هُرَيرَةَ، انظُرْ ما تُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقامَ إليه أبو هُرَيرَةَ حتى انطَلَقَ به إلى عائِشةَ، فقال لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنشُدُكِ باللهِ، أسَمِعتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن تَبِعَ جِنازَةً فصلَّى عليها فله قِيراطٌ، فإنْ شَهِدَ دَفنَها فله قِيراطانِ، فقالت: اللَّهُمَّ نَعَمْ. فقال أبو هُرَيرَةَ: إنَّه لم يكن يَشغَلُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَرْسُ الوَدِيِّ، ولا صَفْقٌ بالأسواقِ، إنِّي إنَّما كُنتُ أطلُبُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَلِمَةً يُعلِّمُنيها، وأُكْلَةً يُطعِمُنيها، فقال له ابنُ عُمَرَ: أنتَ يا أبا هُرَيرَةَ كُنتَ ألْزَمَنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعْلَمَنا بحَديثِه
أنه عليه السلام لما صلى عليها [ أمِّ كلثومٍ ابنتِه ] وأرادَ دفنَها قالَ لا يدخلُه أحدٌ قارفَ الليلةَ أهلَه فامتنعَ زوجُها عثمانُ لذلك ودفنَها أبو طلحةَ الأنصاريُّ رضي الله عنه
مَن صَلَّى على جِنازةٍ فلَه قيراطٌ، فإن شَهِدَ دَفْنَها فلَه قيراطانِ، القيراطُ مِثلُ أُحُدٍ
البُزاقُ -وقال يَزيدُ، والضَّحَّاكُ بنُ مَخْلَدٍ في حديثِهما: النُّخاعةُ- في المَسجِدِ خَطيئةٌ، وكَفَّارتُها دَفْنُها
أنَّ مروانَ كان يُرسِلُ إلى حفصةَ يسألُها عن الصُّحُفِ الَّتي كتب منها القرآنَ ، فتأبَى حفصةُ أن تُعطيَه إيَّاها ، قال سالمٌ : فلمَّا تُوفِّيت حفصةُ ورجعنا من دفنِها أرسل مروانُ بالعزيمةِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، ليُرسِلنَّ إليه بتلك الصُّحُفِ ، فأرسل بها إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فأمر بها مروانُ فشُقِّقتْ وقال مروانُ : إنَّما فعلتُ هذا لأنَّ ما فيها قد كُتِب وحُفِظ بالمصحفِ ، فخشيتُ إن طال بالنَّاسِ زمانٌ ، أن يرتابَ في شأنِ هذه الصُّحفِ مُرتابٌ ، أو يقولُ : إنَّه قد كان شيءٌ منها لم يكتُبْ
مَن صَلَّى على جِنازةٍ فله قيراطٌ، فإنْ شَهِدَ دَفنَها فله قيراطانِ، القيراطُ: مِثلُ أُحُدٍ
مَن صَلَّى على جِنازةٍ فلَه قيراطٌ، فإن شَهِدَ دَفنَها فلَه قيراطانِ، القيراطُ مِثلُ أُحُدٍ
مَن صلَّى على جِنازةٍ فله قيراطٌ، ومَن تَبِعَها حتى يُقضى دَفنُها، فله قيراطانِ، أحدُهما -أو أصغَرُهما- مِثلُ أُحُدٍ. قال أبو سَلَمةَ: فذكَرتُ لابنِ عُمَرَ، فتعاظَمَهُ، فأرسَلَ إلى عائِشةَ، فقالتْ: صدَقَ أبو هُرَيرةَ. فقال ابنُ عُمَرَ: لقد فرَّطْنا في قَراريطَ كَثيرةٍ
مَن صَلَّى على جِنازةٍ كُتِبَ له قيراطٌ، فإن تَبِعَها حَتَّى يُقضى دَفنُها، فلَه قيراطانِ، أصغَرُهما -أو أحَدُهما- مِثلُ أُحُدٍ، فبَلَغَ ذلك ابنَ عُمَرَ فتَعاظَمَه، فأرسَلَ إلى عائِشةَ، فقالت: صَدَقَ أبو هُرَيرةَ، فقال ابنُ عُمَرَ: لَقد فرَّطنا في قَراريطَ كَثيرةٍ!
مَن صلَّى على جَنازةٍ فلَهُ قيراطٌ ، ومن تبعَها حتَّى يُقضَى دفنُها فلَهُ قيراطانِ ، أحدُهُما أو أصغرُهُما مثلُ أحدٍ ، فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ عمرَ ، فأرسلَ إلى عائشةَ ، فسألَها عن ذلِكَ ؟ فقالَت : صدقَ أبو هُرَيْرةَ ، فقالَ ابنُ عمرَ : لقَد فرَّطنا في قراريطَ كثيرةٍ
خَرَجْنا على جِنازةٍ في بابِ دِمَشقَ معنا أبو أُمامةَ الباهِليُّ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا صلَّى على الجِنازةِ، وأخذوا في دفْنِها، قالَ أبو أُمامةَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم قد أَصبَحْتُم وأَمسَيْتُم في مَنزِلٍ تَقتسِمونَ فيه الحسناتِ والسَّيِّئاتِ، وتُوشِكونَ أنْ تَظعنوا منه إلى المَنزلِ الآخرِ، وهو هذا -يُشيرُ إلى القبرِ- بيتُ الوَحدةِ، وبيتُ الظُّلمةِ، وبيتُ الدُّودِ، وبيتُ الضِّيقِ إلَّا ما وَسَّعَ اللهُ، ثُمَّ تُنتقِلونَ منه إلى مَواطنِ يومِ القيامةِ، فإنَّكم لفي بعضِ تلك المواطنِ حتَّى يَغشى النَّاسَ أَمرٌ مِنْ أَمرِ اللهِ، فتَبيضُّ وجوهٌ وتَسودُّ وجوهٌ، ثُمَّ تَنتقِلونَ منه إلى مَنزِلٍ آخرَ فيَغشى النَّاسَ ظُلمةٌ شديدةٌ، ثُمَّ يُقسَمُ النُّورُ فيُعطى المؤمنُ نورًا، ويُتركُ الكافرُ والمنافقُ، فلا يُعطَيانِ شيئًا، وهو المَثلُ الَّذي ضَرَبَهُ اللهُ تَعالَى في كتابِهِ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40)} [النور: 40]، ولا يَستضيءُ الكافرُ، والمنافقُ بنورِ المؤمنِ كما لا يَستضيءُ الأعمى ببَصرِ البَصيرِ، يقولُ المنافقُ للَّذين آمنوا: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [الحديد: 13] وهي خُدعةُ اللهِ الَّتي خَدَعَ بها المنافقَ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142]، فيَرجِعونَ إلى المكانِ الَّذي قُسِمَ فيه النُّورُ، فلا يَجدونَ شيئًا فيَنصرِفونَ إليهم، وقد ضُرِبَ {بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} [الحديد: 13]؟ نُصلِّي صلاتَكُم ونَغزو مَغازيَكم؟ {قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد: 14]، تلا إلى قولِهِ: {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد: 15]
حدَّثَنا إسماعيلُ، أخبَرَنا هِشامٌ، مِثْلَهُ. وقال: كفَّارَتُها دَفنُها. [أي حَديثَ: التَّفْلُ في المَسجِدِ خَطيئةٌ، وكَفَّارَتُها أنْ يُوارِيَه]
مَن تَبِعَ جِنازةً فلَه قيراطٌ، ومَن شَهِدَ دَفنَها فلَه قيراطانِ. قيلَ: وما القيراطانِ؟ قال: أصغَرُهما مِثلُ أُحُدٍ
مَن تَبِعَ جِنازةً فصَلَّى عليها فلَه قيراطٌ، فإن شَهِدَ دَفنَها كان له قيراطانِ. قالوا: وما القيراطانِ؟ قال: أصغَرُهما مِثلُ أُحُدٍ
مَن صَلَّى على جِنازةٍ فلَه قيراطٌ، ومَن شَهِدَ دَفنَها فلَه قيراطانِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما القيراطانِ؟ قال: أصغَرُهما مِثلُ أُحُدٍ
مَنِ اتَّبَع جِنازةً حتى يُصَلَّى عليها، فله قيراطٌ، ومَنِ انتظَر حتى يُقْضى دَفْنُها، فله قيراطانِ. قيل: وما القيراطانِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أصغَرُهما مِثْلُ أُحُدٍ
مَنِ اتَّبَعَ جَنازةَ مُسلِمٍ إيمانًا واحتِسابًا، وكان معهُ حتَّى يُصَلَّى عليها ويَفرُغَ مِن دَفنِها؛ فإنَّه يَرجِعُ مِنَ الأجرِ بقيراطَينِ، كُلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحُدٍ، ومَن صَلَّى عليها ثُمَّ رَجَعَ قَبلَ أن تُدفَنَ؛ فإنَّه يَرجِعُ بقيراطٍ
مَنْ تَبِعَ جنازَةَ مسلِمٍ إيمانًا واحتسابًا وكان معها حتى يُصَلَّى عليْها ، ويُفْرَغَ من دفْنِها ، فإِنَّهُ يرْجِعُ مِنَ الأجْرِ بقيراطَيْنِ ، كُلُّ قيراطٍ مثلُ أحُدٍ ، ومَنْ صَلَّى عليْها ثُمَّ رجَعَ قبْلَ أنْ تُدْفَنَ ، فإِنَّهُ يرجِعُ بقيراطٍ مِنَ الأجرِ
مَن تَبِعَ جِنازةَ مُسلِمٍ احتِسابًا، وكان معها حتى يُصَلَّى عليها، ويُفرَغَ مِن دَفنِها؛ فإنَّهُ يَرجِعُ مِنَ الأجْرِ بقيراطَيْنِ، كُلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحُدٍ، ومَن صلَّى عليها ورجَعَ قَبلَ أنْ تُدفَنَ؛ فإنَّهُ يَرجِعُ بقيراطٍ. قال إسحاقُ: إيمانًا واحتسابًا. وقال: فإنْ رجَعَ قَبلَ أنْ توضَعَ في القَبرِ؛ فإنَّه يَرجِعُ بقيراطٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
تبعها حتى يقضى دفنهاقارف الليلة أهلهعبد الله بن عمرتفريط في قراريطفرطنا في قراريطأصغرهما مثل أحدإيمانا واحتساباالصفق بالأسواقالضحاك بن مخلدصلى على جنازةاتباع الجنازةأنشدك باللهفضل الجنائزيرجع بقيراطاتبع جنازةسبعين رجلابيت الوحدةبيت الظلمةشهود الدفنصلى عليهاشهد دفنهاأبو هريرةبيت الدودبيت الضيقخدعة اللهتبع جنازةلا يدخلهأم كلثومأبو طلحةكتب وحفظالجنائزقيراطانآل فلانابن عمرمثل أحدالنخاعةكفارتهاالظلماتالمنافقيواريهاأصغرهماقيراطيناحتساباباتباع«لا...البزاقالمسجدالقرآنالمصحفالمؤمنجنازةقيراطالأمروفضلهعنهماعائشةامرأةأمرهاكفنهاالوديعثمانخطيئةدفنهاالصحفمروانيرتابالنورالتفلانتظرفصلىبيعةلأبيتوبةحبلىدفعتيزيدحفصةتبعرضيقولأحدرجمدفنشقتصلىسورأجر
تخريج حديث دفنها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








