أحاديث عن: عدة في سبيل الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عدة في سبيل الله
⭐ حسن
📂 باب فضل الخيل في الجهاد...
عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله ﷺ قال: «الخيل في نواصيها الخير معقود أبدًا إلى يوم القيامة، فمن ربطها عدة في سبيل الله، وأنفق عليها احتسابا في سبيل الله، فإنَّ شِبَعها وجوعها ورِيّها وظمأها وأرواثها وأبوالها فلاح في موازينه يوم القيامة، ومن ربطها رياءً وسمعةً وفرَحًا ومرَحًا فإنَّ شِبَعها وجوعها وريَّها وظمأها وأرواثها وأبوالها خسرانٌ في موازينه يوم القيامة».
حسن رواه أحمد (٢٧٥٧٤، ٢٧٥٩٣)، وعبد بن حميد (١٥٨٣) من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، حدثني شهر بن حوشب، حدثتني أسماء بنت يزيد فذكرته.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الفيء...
عن عمر قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ﷺ مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، فكانت لرسول الله ﷺ خاصة، وكان ينفق على أهله نفقة سنته، ثمّ يجعل ما بقي في السلاح والكُراع عدة في سبيل الله.
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد والسير (٢٩٠٤)، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٥٧: ٤٨) كلاهما من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، عن عمرو (هو ابن دينار)، عن الزّهريّ، عن مالك ابن أوس، عن عمر فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أنّ العرش أعلى المخلوقات...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من آمن باللَّه ورسوله، وأقام الصّلاة، وصام رمضان كان حقًّا على اللَّه أنّ يدخله الجنّة، جاهد في سبيل اللَّه أو جلس في أرضه التي وُلد فيها». فقالوا: يا رسول اللَّه أفلا نبشر النّاس؟ قال: «إنّ في الجنة مائةَ درجة أعدّها اللَّه للمجاهدين في سبيل اللَّه، ما بين الدّرجتين كما بين
السماء والأرض، فإذا سألتم اللَّه فاسألوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة -أُراه فوقه عرش الرّحمن- ومنه تفجر أنهار الجنة».
السماء والأرض، فإذا سألتم اللَّه فاسألوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة -أُراه فوقه عرش الرّحمن- ومنه تفجر أنهار الجنة».
صحيح رواه البخاريّ في الجهاد (٢٧٩٠) عن يحيى بن صالح، حدّثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الخَيلِ، فقالَ: هيَ لثَلاثةٍ: لرَجُلٍ أَجرٌ، ولرجلٍ سِترٌ، ولرجلٍ وِزرٌ، فأمَّا مَن رَبطَها عدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ، فإنَّهُ لَو طوَّلَ لَها في مَرجٍ خَصيبٍ، أو روضةٍ كتبَ اللَّهُ لَهُ عزَّ وجلَّ عددَ ما أَكَلَت حسَناتٍ، وعددَ أرواثِها حسَناتٍ، ولوِ انقطعَ طولُها ذلِكَ فاستَنَت شَرفًا أو شَرَفَينِ، كتبَ اللَّهُ له عَددَ آثارِها حسَناتٍ، ولَو مرَّت بنَهْرٍ عُجاجٍ لم يُرِد السَّقيَ فيه، فشَرِبَت منهُ، كتبَ اللَّهُ لَهُ عددَ ما شَرِبَت حَسَناتٍ، ومنِ ارتبطَها تغنِّيًا أو تَعفُّفًا، ثمَّ لَم ينسَ حقَّ اللَّهِ في رقابِها وظُهورِها، كانَت لَهُ سترًا مِنَ النَّارِ، ومنِ ارتبطَها فَخرًا ورياءً ونواءً علَى المسلِمينَ، كانت لَهُ وِزرًا يومَ القيامةِ قالوا: فالحُمُرُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: لم يُنزِلِ اللَّهُ عليَّ فِي الْحُمُرِ شَيئًا إلَّا هذِهِ الآيةُ الفاذَّةُ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
الخَيْلُ في نَواصِيها الخَيْرُ مَعْقودٌ أبَدًا إلى يومِ القيامَةِ، فمَنْ ربَطَها عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ، وأنْفَقَ عليها احتِسابًا في سبيلِ اللهِ، فإنَّ شِبَعَها وجُوعَها، ورِيَّها، وظَمَأَها، وأَرْواثَها، وأبْوالَها فَلاحٌ في مَوازينِهِ يومَ القِيامةِ، ومَن ربَطَها رِياءً، وسُمْعةً، وفَرَحًا، ومَرَحًا، فإنَّ شِبَعَها، وجوعَها، ورِيَّها، وظَمَأَها، وأَرْواثَها، وأَبْوالَها خُسْرانٌ في مَوازينِهِ يومَ القِيامَةِ
كانَتْ أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مما لم يُوجِفِ المُسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكابٍ فكانَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالصةً وكان يُنفِقُ على أهلِه منها نَفَقَةَ سَنةٍ وقال مرةً قُوتَ سَنةٍ وما بقِي جعَله في الكُراعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا لم يوجِفِ المُسلِمونَ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِصةً، وكان يُنفِقُ على أهلِه مِنها نَفَقةَ سَنَتِه -وقال مَرَّةً: قوتَ سَنَتِه- وما بَقيَ جَعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
سَمِعْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللَّهُ علَى رسولِهِ ، ممَّا لم يوجِفِ المسلِمونَ علَيهِ بخيلٍ ولا رِكابٍ ، فَكانَت لرسولِ اللَّهِ خالِصًا ، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعزِلُ نفقةَ أهلِهِ سنةً ، ثمَّ يجعَلُ ما بقيَ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ
كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه ممَّا لَم يوجِفْ عليه المُسلِمونَ بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، فكان يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنةٍ، وما بَقيَ يَجعَلُه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ
أرسلَ إليَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ . . . إنَّ أموالَ بَني النَّضيرِ كانَت مِمَّا أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ مِمَّا لم يوجِفْ عليهِ المسلِمونَ بِخيلٍ ، ولا رِكابٍ ، فَكانَ ينفقُ على أَهْلِهِ منها نفقةَ سنَةٍ وما بقيَ جعلَهُ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاءَ اللهُ على رسولِه ، مما لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ ، فكان يُنْفِقُ على نفسِه منها قوتَ سنةٍ ، وما بَقِيَ جعلَه في الكُرَاعِ ، والسلاحُ عدةٌ في سبيلِ اللهِ
إنَّ أموالَ بَني النَّضِيرِ كانتْ ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه ممَّا لم يُوجِفْ عليه المسلمونَ بخيلٍ ولا رِكَابٍ، فكان يُنفِقُ على أهلِه منها نفقةَ سَنَتِه، وما بَقِيَ جعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
الخَيلُ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، فمَن رَبطَها عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ، وأنفقَ عليها احتِسابًا في سَبيلِ اللهِ، كان شِبَعُها وجوعُها ورِيُّها وظَمَؤُها وأرواثُها وأبوالُها فلَاحًا في ميزانِه يَومَ القيامةِ، ومَن رَبطَها رياءً وسُمعةً ومَرَحًا كان شِبَعُها وجوعُها ورِيُّها وظَمَؤُها وأرواثُها وأبوالُها خُسرانًا في مَوازينِه يَومَ القيامةِ
الخيلُ في نواصِيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يومِ القيامةِ فمن ارتبطَها عُدَّةً في سبيلِ اللهِ وأنفق عليها احتسابًا في سبيلِ اللهِ فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها فلاحٌ في موازينِه يومَ القيامةِ ومن ارتبطها رِياءً وسُمعةً ومرحًا وفرحًا فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها خُسرانٌ في موازينِه يومَ القيامةِ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يومِ القيامةِ ، فمن ارتبطها عُدَّةً في سبيلِ اللهِ وأنفق عليها احتسابًا في سبيلِ اللهِ فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمَأَها وأرواثَها وأبوالَها فلاحٌ في موازينِه يومَ القيامةِ ، ومن ارتبطها رياءً وسُمعةً ومرَحًا فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمَأَها وأرواثَها وأبوالَها خُسرانٌ في موازينِه يومَ القيامةِ
كانت أموالُ بني النضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه، مما لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكَابٍ، فكانت لرسولِ اللهِ خالصًا، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَعْزِلُ نفقةَ أهلِه سنةً، ثم يجعلُ ما بَقِيَ في الكُرَاعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ
لمَّا حَضَرَت خالِدَ بنَ الوَليدِ الوَفاةُ قال: لقد طَلَبتُ القَتلَ فلَم يُقَدَّرْ لي إلَّا أن أموتَ على فِراشي، وما مِن عَمَلي أرجى من لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنا مُتَرِّسٌ بها، ثُمَّ قال: إذا أنا مُتُّ فانظُروا سِلاحي وفَرَسي فاجعَلوه عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ
لمَّا حضَر خالدَ بنَ الوليدِ الوفاةُ قال لقد طلَبْتُ القتلَ فلم يُقَدَّرْ لي إلَّا أن أموتَ على فِراشي وما مِن عَمَلي أَرْجى مِن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنا مُتَتَرِّسٌ بها ثُمَّ قال إذا أنا مِتُّ فانظُروا سلاحي وفَرَسي فاجعَلوه عُدَّةً في سبيلِ اللهِ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يومِ القيامةِ فمنِ ارتبطَها عُدَّةً في سبيلِ اللهِ وأنفق عليها احتسابًا في سبيلِ اللهِ فإنَّ شبعَها وريَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها فلاحٌ في موازينِه يومَ القيامةِ ومَن ارتبطها رياءً وسمعةً وفرحًا ومرحًا فإنَّ شبعَها وجوعَها وريَّها وأرواثَها وأبوالَها خسرانٌ في موازينِه يومَ القيامةِ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يومِ القيامةِ ، فمن ارتَبطَها عدةً في سَبيلِ اللهِ ، وأنفق علَيها احتِسابًا في سبيلِ اللهِ ، فإنَّ شِبعَها وجوعَها ورِيَّها وظَمأَها وأرواثَها وأبوالَها فلاحٌ في مَوازينِه يومَ القيامةِ ، ومن ارتبَطها رياءً وسُمعةً ومَرحًا وفَرحًا ؛ فإنَّ شِبعَها وجوعَها ورِيَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها خُسْرَانٌ في موازينِه يومَ القيامةِ
الخَيلُ في نَواصيها الخَيرُ مَعقودًا أبَدًا إلى يَومِ القيامةِ، فمَنِ ارتَبَطَها عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ، وأنفَقَ عليها احتِسابًا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ شِبَعَها وجُوعَها ورِيَّها وظَمَأها وأرْواثَها وأبوالَها فَلاحٌ في مَوازينِه يَومَ القيامةِ، ومَن رَبَطَها رِياءً وسُمعةً وفَرَحًا ومَرَحًا؛ فإنَّ شِبَعَها وجُوعَها ورِيَّها وظَمَأها وأرْواثَها وأبوالَها خُسرانٌ في مَوازينِه يَومَ القيامةِ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يومِ القيامةِ فمن ارتبطها عدةً في سبيلِ اللهِ وأنفق عليها احتسابًا في سبيلِ اللهِ فإنَّ شِبَعَها ورِيَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها فلاحٌ في موازينِه يومَ القيامةِ. ومن ارتبطها رياءً وسمعةً ومرحًا وفرحًا فإنَّ شِبَعَها وريَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها خسرانٌ في موازينِه يومَ القيامةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بجَمعِ الصَّدقةِ فجعَل الرَّجُلُ يجيءُ بقَدْرِ مالِه وبصدقتِه فبكَيْتُ فقال يا أبا ذَرٍّ ممَّا تبكي قُلْتُ ذهَب المُكثِرونَ بالأجرِ قال كيفَ؟ قُلْتُ يُصلُّونَ كما نُصلِّي ويصومونَ كما نصومُ ويجِدونَ ما يتصدَّقونَ ولا نجِدُ فقال بلِ المُكثِرونَ هم الأسفَلونَ إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا وقليلٌ ما هم قُلْتُ كيفَ يا رسولَ اللهِ؟ قال إنَّه ما مِن صاحبِ إبِلٍ لا يُؤدِّي زكاتَها في رِسْلِها ونَجْدَتِها إلَّا أتَتْ يومَ القيامةِ في قاعٍ قَرْقَرٍ تطَؤُه أخفافُها كلَّما نفَذ أوَّلُها عاد عليه آخِرُها حتَّى يُقضَى بَيْنَ النَّاسِ قُلْتُ فالخَيلُ يا رسولَ اللهِ قال الخَيلُ لثلاثةِ رَهطٍ مَنِ اتَّخَذها عُدَّةً في سبيلِ اللهِ كان له عُسْرُها ويُسْرُها وايْمُ اللهِ لو قطَعَتْ رِحابًا فاشتَدَّتْ شَرَفًا أو شَرَفَيْنِ هبَطَتْ على رَوضةٍ خَضْراءَ ومَنِ اتَّخَذها أشَرًا كانت عليه وَبالًا يومَ القيامةِ قالوا فالحُمُرُ يا نَبيَّ اللهِ قال ما أنزَل اللهُ فيها شيئًا إلَّا آيةَ الفاذَّةِ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه مما لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ فكانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالصًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعزلُ نفقةَ أهلِه سَنةً ثم يجعل ما بقيَ في الكِراعِ والسلاحِ عِدَّةً في سبيلِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
لم يوجف عليه بخيل ولا ركابارتبطها عدة في سبيل اللهربطها عدة في سبيل اللهربطها في سبيل اللهخسران في الموازينفلاح في الموازينعدة في سبيل اللهلم يوجف المسلمونخالصا لرسول اللهأموال بني النضيرأرواثها وأبوالهاخسران في موازينهفلاح في الميزانلا إله إلا اللهفلاح في موازينهتغنيا أو تعففاالكراع والسلاحخالد بن الوليدلا يؤدي زكاتهانفقة أهله سنةالمخلوقات...خيل ولا ركابلم يوجف عليهارتباط الخيلالخيل لثلاثةالخير معقوديوم القيامةسلاحي وفرسيشبعها وريهافخرا ورياءرياء وسمعةبني النضيرالنبي خاصةالسلاح عدةزكاة الإبلآية الفاذةالجهاد...مثقال ذرةأفاء اللهسبيل اللهالفيء...نفقة سنةالمكثرونالأسفلونصاحب إبلنواصيهاالقيامةوالكراعقوت سنةلم يوجفاحتساباارتبطهاالسلاحورسولهالصلاةاحتسابالكراعما بقيالوفاةالخيلالخيرمعقودسنته،باللهوأقامرمضانيدخلهالعرشالحمرخالصةخسرانخالصاالقتلفراشيمتترسأبداينفقأهلهنفقةيجعلوصامأعلىفلاحمترسجاءآمنأجرسترأن
تخريج حديث عدة في سبيل الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








