أحاديث عن: اذهب فأطعمه أهلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اذهب فأطعمه أهلك
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَلَكتُ، فقال: وما ذاكَ؟ قال: وقَعتُ بأهلي في رَمَضانَ، قال: تَجِدُ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: فهل تَستَطيعُ أن تَصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ؟ قال: لا، قال: فتَستَطيعُ أن تُطعِمَ سِتِّينَ مِسكينًا؟ قال: لا، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بعَرَقٍ، والعَرَقُ المِكتَلُ فيه تَمرٌ، فقال: اذهَبْ بهذا فتَصَدَّقْ به، قال: على أحوجَ مِنَّا يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما بينَ لابَتَيها أهلُ بَيتٍ أحوجُ مِنَّا، قال: اذهَبْ فأطعِمْه أهلَكَ
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هَلَكتُ! فقال: وما ذاكَ؟ قال: وقَعتُ بأهلي في رَمَضانَ، قال: تَجِدُ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: هل تَستَطيعُ أن تَصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ؟ قال: لا، قال: فتَستَطيعُ أن تُطعِمَ سِتِّينَ مِسكينًا؟ قال: لا، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بعَرَقٍ -والعَرَقُ المِكتَلُ- فيه تَمرٌ، فقال: اذهَبْ بهذا فتَصَدَّقْ به، قال: أعَلى أحوجَ مِنَّا يا رَسولَ اللهِ؟ والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما بينَ لابَتَيها أهلُ بَيتٍ أحوجُ مِنَّا، ثُمَّ قال: اذهَبْ فأطعِمْه أهلَكَ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هَلَكتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: وما أهلَكَكَ؟ قال: وقَعتُ على امرَأتي في رَمَضانَ، قال: هَل تَجِدُ ما تُعتِقُ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: فهَل تَستَطيعُ أن تَصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ؟ قال: لا، قال: فهَل تَجِدُ ما تُطعِمُ سِتِّينَ مِسكينًا؟ قال: لا. قال: ثُمَّ جَلَسَ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تَمرٌ، قال: تَصَدَّقْ بهذا، قال: فهَل على أفقَرَ مِنَّا؟ فما بَينَ لابَتَيها أهلُ بَيتٍ أحوجُ إلَيه مِنَّا. فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، فقال: اذهَبْ فأطعِمْه أهلَكَ. وفي لفظٍ قال: أعتِقْ رَقَبةً، قال: لا أجِدُها، قال: صُم شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قال: لا أُطيقُ، قال: أطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا... وذَكَرَه. وفي رِوايةٍ: صَومُ يَومٍ مَكانَه. وفي لفظٍ: فقال: هَلَكتُ وأهلَكتُ، فقال: ما أهلَكَكَ؟ قال: وقَعتُ على أهلي... وذَكَرَه
بيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالرَّوحاءِ إذ هَبَطَ عليهم أَعرابيٌّ مِن سَرِفَ، فقالَ: مَنِ القومُ؟ أين تُريدونَ؟ قيلَ: بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, قالَ: ما لي أَراكُم بَذَّةً هيئتُكُم قليلًا سِلاحُكُم؟ قالوا: نَنتظِرُ إحدى الحُسنَيينِ؛ إمَّا أنْ نُقتَلَ فالجنَّةُ، وإمَّا أنْ نَغلِبَ فيَجْمَعَهُما اللهُ لنا؛ الظَّفْرَ والجنَّةَ. قالَ: أين نَبيُّكُم؟ قالوا: ها هو ذا، فقالَ له: يا نَبيَّ اللهِ، ليست لي مَصلحةٌ آخُذُ مَصلَحتي ثُمَّ أَلحَقُ. قالَ: اذهبْ إلى أَهلِكَ فخُذْ مَصلحتَكَ. فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤمُّ بَدْرًا، وخَرَجَ الرَّجلُ إلى أَهلِهِ حتَّى فَرَغَ مِن حاجتِهِ، ثُمَّ لَحِقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَدْرٍ، وهو يَصُفُّ النَّاسَ للقتالِ في تَعبِئتِهم، فدَخَلَ في الصَّفِّ معهم، فاقْتَتَلَ النَّاسُ، فكان فيمَنِ استَشْهَدَهُ اللهُ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه، وسلَّمَ بعدَ أنْ هَزَمَ اللهُ المشركينَ، وأَظفَرَ المؤمنينَ، فمَرَّ بيْنَ ظَهرانَيِ الشُّهداءِ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ معه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ها يا عُمَرُ، إنَّكَ تُحِبُّ الحديثَ، وإنَّ للشُّهداءِ سادةً وأَشرافًا ومُلوكًا، وإنَّ هذا يا عُمَرُ منهم
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: هلَكْتُ، فَقالَ: وما أَهْلَكَكَ؟ قالَ: وَقعتُ على امرَأتي في شَهْرِ رمَضانَ، فقالَ: هل تَستطيعُ أن تُعْتِقَ رقبةً؟ قالَ: لا، قالَ: فَهَل تَستطيعُ أن تَصومَ شَهْرينِ مُتَتابِعَينِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَهَل تَستَطيعُ أن تُطْعِمَ ستِّينَ مِسكينًا؟ قالَ: لا، قالَ: اجلِس. فجلَسَ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ تمرٌ، - قالَ: والعَرقُ هوَ المِكْتلُ الضَّخمُ -، قالَ: خُذ هذا فتصدَّق بِهِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أعلَى أَهْلِ بَيتٍ أفقرَ منَّا؟ فما بينَ لابَتيها أَهْلُ بَيتٍ أفقرَ منَّا فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت أَنْيابُهُ، وقالَ: اذهَب فأطعِم أَهْلَكَ
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: «اذهَبْ فاذكُرْها عليَّ». قال: فانطَلَقَ حَتَّى أتاها، قال: وهيَ تُخَمِّرُ عَجينَها، فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري حَتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها -قال هاشِمٌ: حينَ عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَها- فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ أبشِري، أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ. قالت: ما أنا بصانِعةٍ شَيئًا حَتَّى أُؤامِرَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ، فقامَت إلى مَسجِدِها ونَزَلَ -يَعني القُرآنَ- وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليها بغَيرِ إذنٍ. قال: ولَقد رَأينا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا عليها الخُبزَ واللحمَ -قال هاشِمٌ: في حَديثِه: لَقد رَأيتُنا حينَ أُدخِلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أطعَمَنا الخُبزَ واللحمَ- فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه، فجَعَلَ يُسَلِّمُ عليهنَّ ويَقُلنَ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أُخبِرَ، قال: فانطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ مَعَه، فألقى السِّترَ بَيني وبَينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. قال هاشِمٌ في حَديثِه: ﴿لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه﴾ [الأحزاب: 53] ﴿ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي مِنكُم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ﴾ [الأحزاب: 53]
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فقال أما في بيتِك شيءٌ قال بلى حِلسٌ نلبَسُ بعضَه ونبسُطُ بعضَه وقِعبٌ نشربُ فيه الماءَ قال ائْتِني بهما فأتاه بهما فأخذهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه وقال من يشتري هذَيْن قال رجلٌ أنا آخُذُهما بدرهمٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يزيدُ على درهمٍ مرَّتَيْن أو ثلاثًا قال رجلٌ أنا آخُذُهما بدرهمَيْن فأعطاهما إيَّاه فأخذ الدِّرهمَيْن فأعطاهما الأنصاريَّ وقال اشتَرِ بأحدِهما طعامًا فانبُذْه إلى أهلِك واشتَرِ بالآخرِ قَدومًا فائْتِني به فأتاه به فشدَّ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عودًا بيدِه ثمَّ قال اذهَبْ فاحتطِبْ وبِعْ ولا أرَيَنَّك خمسةَ عشرَ يومًا ففعل فجاءه وقد أصاب عشرَ دراهمَ فاشترَى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نُكتةً في وجهِك يومَ القيامةِ
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فقال أما في بيتِك شيءٌ قال بلى حِلسٌ نلبسُ بعضَه ونبسطُ بعضَه وقعبٌ نشربُ فيه من الماءِ قال ائتني بهما فأتاه بهما فأخذهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه وقال من يشتري هذَيْن قال رجلٌ أنا آخذُهما بدرهمٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يزيدُ على درهمٍ مرَّتَيْن أو ثلاثةً قال رجلٌ أنا آخذُهما بدرهمَيْن فأعطاهما إيَّاه وأخذ الدِّرهمَيْن فأعطاهما الأنصاريَّ وقال اشترِ بأحدِهما طعامًا فانبُذْه إلى أهلِك واشترِ بالآخرِ قَدومًا فائتني به فأتاه به فشدَّ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عودًا بيدِه ثمَّ قال اذهبْ فاحتطبْ وبعْ ولا أرينَّك خمسةَ عشرَ يومًا ففعل فجاء وقد أصاب عشرةَ دراهمَ فاشترَى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نكتةً في وجهِك يومَ القيامةِ إنَّ المسألةَ لا تصلُحُ إلَّا لثلاثٍ لذي فقرٍ مُدقِعٍ أو لذي غُرمٍ مُفظِعٍ أو لذي دمٍ مُوجِعٍ
أن رجلًا من الأنصارِ أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم يسألُه فقال أمَا في بيتِكَ شيءٌ؟ قال بلى حِلْسٌ نلبسُ بعضَه ونَبسطُ بعضَه وقعبٌ نشربُ ُفيه من الماءِ قال ائتني بهما قال فأتاه بهما فأخذهما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيده وقال من يشتري هذينِ؟ قال رجلٌ أنا آخذهما بدرهمٍ قال من يزيد على درهمٍ؟ مرتينِ أو ثلاثًا قال: رجلٌ أنا آخذُهما بدرهمينِ فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمينِ وأعطاهما الأنصاريَّ وقال اشترِ بأحدِهما طعامًا فانبِذْهُ إلى أهلِكَ واشترِ بالآخر قدُّومًا فأتني به فأتاه به فشدَّ فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عودًا بيدِه ثم قال له اذهبْ فاحتطبْ وبعْ ولا أَرَينَّكَ خمسةَ عشرَ يومًا فذهب الرجلُ يحتطبُ ويبيعُ فجاء وقد أصاب عشرةَ دراهمَ فاشتَرَى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خيرٌ لكَ من أن تجيءَ المسألةُ نكتةً في وجهِكَ يومَ القيامةِ إنَّ المسألةَ لا تصلَحُ إلا لثلاثةٍ لذي فقرٍ مُدْقِعٍ أو لذي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أو لذي دَمٍ مُوجِعٍ
رجلٌ من الأنصارِ أتى النبيَّ فقال : أما في بيتِك شيءٌ ؟ قال : بلى حلس نلبسُ بعضَه ونبسطُ بعضَه وقعبٌ نشربُ فيه الماءَ قال : ائتني بهما فأتاه بهما فأخذهما رسولُ اللهِ وقال : من يشتري هذين قال رجلٌ : أنا آخذهما بدرهمٍ قال : من يزيدُ على درهمٍ مرتين أو ثلاثًا قال رجلٌ : أنا آخذُهما بدرهمين فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاريَّ وقال : اشتر بأحدِهما طعامًا وانبذه إلى أهلِك واشترِ بالآخرِ قدومًا فأتني به فشدّ فيه رسولُ اللهِ عودًا بيدِه ثم قال له : اذهب فاحتطب وبع ولا أرينك خمسةَ عشرَ يومًا فذهب الرجلُ يحتطبُ ويبيعُ فجاء وقد أصاب عشرةَ دراهمٍ فاشترى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا فقال رسولُ اللهِ : هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نكتةٌ في وجهِك يومَ القيامةِ إن المسألةَ لا تصلحُ إلا لثلاثةٍ : لذي فقرٍ مُدقِعٍ أو لذي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أو لذي دمٍ موجعٍ
لا يُفطِرنَّ أحدٌ حتَّى آذنَ لهُ . فصَام النَّاسُ حتَّى إذا أمسَوْا ، فجعَل الرَّجلُ يَجيءُ فيقولُ : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي ظلَلتُ صائمًا فائذَنْ لى فأُفطِرْ ، فيأذنُ لهُ ، الرَّجلُ والرَّجلُ ، حتَّى جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! فتاتانِ من أهلكَ ظلَّتَا صائمتينِ ، وإنَّهما تَستحيِيانِ أن تأتياكَ ، فائذنْ لهما فليُفطِرا ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ فقال : إنَّهُما لَم تَصوما ، وكيفَ صام من ظلَّ هذا اليومَ يأكُلُ لحومَ النَّاسِ ؟ ! اذهَبْ فمرْهُما إن كانتا صائمتَينِ فليَسْتقيئَا فرجعَ إليهما فأخبرَهما ، فاستقاءَتا ، فقاءتْ كلُّ واحدةٍ ( منهما ) عَلقةً من دَمٍ ، فرجعَ إلى النَّبيِّ فأخبرَه ، فقال : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ! لَو بقيتا في بطونِهما لأكلَتْهُما النَّارُ
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بصومِ يومٍ ، فقال : لا يُفطِرنَّ أحدٌ حتَّى آذن له فصام النَّاسُ ، حتَّى إذا أمسَوْا ، جعل الرَّجلُ يجىءُ فيقولُ يا رسولَ اللهِ ظللتُ صائمًا فأذَنْ لي لأُفطِرَ ، فيأذنُ له . والرَّجلُ والرَّجلُ ، حتَّى جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، فتاتان من أهلِك ظلَّتا صائمتَيْن ، وإنَّهما يستحيان أن يأتياك ، فأذَنْ لهما أن يُفطِرا . فأعرض عنه , ثمَّ عاوده ، فأعرض عنه ، ثمَّ عاوده ، فقال : إنَّهما لم يصوما وكيف يصومُ من ظلَّ نهارَه يأكلُ لحمَ النَّاسِ اذهَبْ فمُرْهما إن كانتا صائمتَيْن أن تستقيئا فرجع إليهما فأخبرهما ، فاستقاءتا ، فقاءت كلُّ واحدةٍ منهما عَلَقةً من دمٍ . فرجع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه لو بقيتا في بطونِهما لأكلتهما النَّارُ
ما في بيتِكَ شَيءٌ ؟ قال : بلَى ، حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعضَه ، ونبسُطُ بعضَه ، وقَعْبٌ نشرَبُ فيهِ من الماءِ . قال : ائْتِني بهما فأتاهُ بهِما ، فأخذَهُما رسولُ اللهِ بيدِه وقال : مَن يشتَري هذَين ؟ ، قال الرَّجلُ : أنا آخذُهما بدِرْهمٍ ، قال رسولُ اللهِ : من يزيدُ على درهمٍ ؟ ( مرَّتين أو ثلاثًا ) قال رجلٌ : أنا آخذُهُما بدرهَمينِ ، فأعطاهُما إيَّاهُ ، وأخذَ الدِّرهَمين فأعطاهما الأنصاريَّ وقال : اشْتَرِ بأحدِهما طعامًا فانبِذهُ إلى أهلِكَ واشْتَرِ بالآخَرِ قَدومًا فأتِني بهِ فأتاه بهِ فشدَّ مِنهُ رسولُ اللهِ عودًا بيدِه ثمَّ قال اذهَبْ فاحتَطبْ وبِعْ ولا أريَنَّك خَمسةَ عَشرةَ يومًا ففَعلَ ، فجاءَ وقَد أصابَ عَشرةَ دراهمَ ، فاشتَرى ببعضِها ثوبًا ، وببعضِها طعامًا ، فقال رسولُ اللهِ : هذا خيرٌ لكَ مِن أن تَجيءَ المسألةُ نُكتةً في وجهِك يومَ القيامَةِِ
أمَا في بَيتِكَ شَيءٌ ؟ قال : بَلَى ، حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعضَهُ ونَبْسُطُ بَعضَهُ ، وقَعْبٌ نَشرَبُ فيه من الماءِ قال : ائْتِنِي بِهِما . فأَتَاهُ بِهِما ، فأخَذَهُما رسولُ اللهِ بِيدِهِ وقالَ : مَنْ يَشتَرِي مِنِّي هَذيْنِ ؟ قال رجلٌ : أنا آخُذُهُما بِدِرْهَمٍ . قال رسولُ اللهِ : مَنْ يَزِيدُ على دِرْهَمٍ . ( مَرَّتيْنِ أو ثلاثًا ) ؟ قال رَجلٌ : أنا آخُذُهُما بِدرْهَمَيْنِ . فأعطاهُمَا إيَّاهُ ، فأخَذَ الدِّرْهميْنِ فأعطاهُما الأنصارِيَّ وقالَ : اشْتَرِ بِأحدِهِما طعامًا فانْبِذْهُ إلى أهلِكَ ، واشْتَرِ بالآخَرِ قَدُومًا فائْتِنِي به فأَتَاهُ ، فشَدَّ فيه رسولُ اللهِ عُودًا بِيدِهِ ثُمَّ قال : اذهبْ فاحْتَطِبْ وبِعْ ، ولا أرَيَنَّكَ خَمسَةَ عَشَرَ يومًا فَفَعَلَ ، فجاء وقَدْ أصابَ عَشْرةَ دَراهِمَ ، فاشْتَرَى بِبَعضِها ثَوبًا وبِبَعضِها طعامًا ، فقال رسولُ اللهِ : هذا خَيرٌ لكَ من أنْ تَجِيءَ المسألَةَ نُكْتَةً في وجهِكَ يومَ القيامةِ . الحدِيثُ
أن رجلاً من الأنصارِ جاء إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يسألُه، فقال: لك في بيتِك شيءٌ؟ قال: بلى. حِلْسٌ نَلبَسُ بعضَه، ونَبسُطُ بعضَه وقدَحٌ نشربُ فيه الماءَ، قال: ائِتِني بهما قال: فأتاه بهما، فأخذَهما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدِه، ثم قال: من يشتري هذين ؟ فقال رجلٌ: أنا آخُذُهما بدرهمٍ. قال: من يزيدُ على درهمٍ مرتين أو ثلاثًا قال رجلٌ: أنا آخُذُهما بدرهمين، فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين، فأعطاهما الأنصاريَّ وقال: اشترِ بأحَدِهما طعامًا فانبِذْه إلى أهلِك، واشترِ بالآخَرِ قَدُومًا فأتني به ففعل فأخذَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فشدَّ فيه عودًا بيدِه وقال: اذهب فاحتَطِبْ ولا أراك خمسةَ عشَرَ يومًا، فجعل يَحتَطِبُ ويبيعُ فجاء وقد أصاب عشَرَةَ دراهمَ، فقال: اشترِ ببعضِها طعامًا وببعضِها ثوبًا ثم قال: هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ والمسألةُ نكتةٌ في وجهِك يومَ القيامةِ، إن المسألةَ لا تَصْلُحُ إلا لذي فقرٍ مُدْقِعٍ، أو لذي غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أو دمٍ موجِعٍ
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسأَلُه، فقال: أمَا في بيتِكَ شَيءٌ؟ قال: بلى، حِلْسٌ: نلبَسُ بَعضَه ونبسُطُ بعضَه، وقَعْبٌ نشرَبُ فيه من الماءِ، قال: ائتني بهما، قال: فأتاه بهما، فأخَذَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقال: مَن يشتَري هذينِ؟ قال رجُلٌ: أنا آخُذُهما بدِرهمٍ، قال: مَن يَزيدُ على دِرهمٍ؟ مرَّتَينِ أو ثلاثًا، قال رجُلٌ: أنا آخُذُهما بدِرهمَينِ، فأعطاهما إياه، وأخَذَ الدِّرهمَينِ، فأعطاهما الأنصاريَّ، وقال: اشتَرِ بأحَدِهما طَعامًا، فانبِذْه إلى أهلِكَ، واشتَرِ بالآخَرِ قَدُومًا فأْتِني به فأتاه به، فشَدَّ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُودًا بيَدِه، ثم قالَ له: اذهَبْ فاحتَطِبْ وبِعْ، ولا أَرَيَنَّكَ خَمْسةَ عشَرَ يومًا فذهبَ الرجُلُ يَحتطِبُ ويَبيعُ، فجاءَ، وقد أصابَ عشَرةَ دراهِمَ، فاشترى ببَعضِها ثَوبًا، وببَعضِها طَعامًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا خيرٌ لك من أنْ تَجيءَ المسألةُ نُكتةً في وَجهِكَ يومَ القيامةِ، إنَّ المسألةَ لا تَصلُحُ إلَّا لثلاثةٍ: لذي فَقرٍ مُدقِعٍ، أو لذي غُرمٍ مُفظِعٍ، أو لذي دمٍ موجِعٍ
حديث في البيعِ فيمن يزيدُ وفيهِ قصةٌ [يعني حديث: أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال: أما في بيتِكَ شيءٌ. قال: بلى حِلسٌ نلبسُ بعضَهُ ونبسُطُ بعضَهُ وقَعبٌ نشربُ فيهِ منَ الماءِ. قال: ائتني بِهِما.قال: فأتاهُ بِهِما فأخذَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ وقال: من يشتري هذَين؟ قالَ رجلٌ: أَنا آخذُهُما بدِرهمٍ. قال: من يزيدُ على درهمٍ؟ مرَّتينِ أو ثلاثًا قالَ رجلٌ: أَنا آخذُهُما بدِرهَمين. فأعطاهما إيَّاهُ وأخذَ الدِّرهمينِ وأعطاهما الأنصاريَّ وقال: اشترِ بأحدِهِما طعامًا فانبذهُ إلى أَهْلِكَ واشترِ بالآخرِ قدومًا فأتني بِهِ. فأتاهُ بِهِ فشدَّ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عودًا بيدِهِ ثمَّ قالَ لَهُ: اذهب فاحتطِب وبع ولَا أرينَّكَ خمسةَ عشرَ يومًا. فذَهَبَ الرَّجلُ يحتطِبُ ويبيعُ فجاءَ وقد أصابَ عشرةَ دراهمَ فاشترى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: هذا خيرٌ لَكَ من أن تجيءَ المسألةُ نُكْتةً في وجهِكَ يومَ القيامةِ إنَّ المسألةَ لَا تصلحُ إلَّا لثلاثةٍ لذي فَقرٍ مدقعٍ أو لذي غُرمٍ مُفظعٍ أو لذي دمٍ موجعٍ]
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال: أما في بيتِكَ شيءٌ. قال: بلى حِلسٌ نلبسُ بعضَهُ ونبسُطُ بعضَهُ وقَعبٌ نشربُ فيهِ منَ الماءِ. قال: ائتني بِهِما.قال: فأتاهُ بِهِما فأخذَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ وقال: من يشتري هذَين؟ قالَ رجلٌ: أَنا آخذُهُما بدِرهمٍ. قال: من يزيدُ على درهمٍ؟ مرَّتينِ أو ثلاثًا قالَ رجلٌ: أَنا آخذُهُما بدِرهَمين. فأعطاهما إيَّاهُ وأخذَ الدِّرهمينِ وأعطاهما الأنصاريَّ وقال: اشترِ بأحدِهِما طعامًا فانبذهُ إلى أَهْلِكَ واشترِ بالآخرِ قدومًا فأتني بِهِ. فأتاهُ بِهِ فشدَّ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عودًا بيدِهِ ثمَّ قالَ لَهُ: اذهب فاحتطِب وبع ولَا أرينَّكَ خمسةَ عشرَ يومًا. فذَهَبَ الرَّجلُ يحتطِبُ ويبيعُ فجاءَ وقد أصابَ عشرةَ دراهمَ فاشترى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: هذا خيرٌ لَكَ من أن تجيءَ المسألةُ نُكْتةً في وجهِكَ يومَ القيامةِ إنَّ المسألةَ لَا تصلحُ إلَّا لثلاثةٍ لذي فَقرٍ مدقعٍ أو لذي غُرمٍ مُفظعٍ أو لذي دمٍ موجعٍ
كنتُ ممَّن وُلِدَ برامَهُرْمُزَ، وبها نشأْتُ، وأمَّا أبي فمِن أَصْبَهانَ، وكانتْ أُمِّي لها غِنًى، فأسلَمَتْني إلى الكُتَّابِ، وكنتُ أنطلِقُ مع غِلمانٍ مِن أهلِ قَرْيَتِنا، إلى أنْ دَنا مِنِّي فراغٌ مِنَ الكتابةِ، ولم يَكُنْ في الغِلمانِ أكبَرُ مِنِّي ولا أطوَلُ، وكان ثَمَّ جَبَلٌ فيهِ كَهْفٌ في طريقِنا، فمَرَرْتُ ذاتَ يَومٍ وحْدي، فإذا أنا فيهِ برجُلٍ عليه ثيابُ شَعرٍ، ونَعْلاهُ شَعرٌ، فأشارَ إليَّ، فدَنَوْتُ منهُ، فقال: يا غُلامُ، أَتَعْرِفُ عيسى ابنَ مريمَ؟ قلتُ: لا، قال: هو رسولُ اللهِ، آمِنْ بعيسى وبرسولٍ يأتي مِن بَعْدِهِ اسمُهُ أحمدُ، أخرَجَهُ اللهُ مِن غَمِّ الدُّنيا إلى رَوْحِ الآخِرَةِ ونعيمِها، قلتُ: ما نعيمُ الآخِرَةِ؟ قال: نعيمٌ لا يَفْنَى، فرأيْتُ الحَلاوةَ والنُّورَ يخرُجُ مِن شَفَتَيْهِ، فعَلِقَهُ فُؤادي، وفارقْتُ أصحابي، وجعلْتُ لا أذهَبُ ولا أَجيءُ إلَّا وحْدي، وكانت أُمِّي تُرسِلُني إلى الكُتَّابِ، فأَنقَطِعُ دونَهُ، فعلَّمَني شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ عيسى رسولُ اللهِ، ومحمَّدًا بَعدَهُ رسولُ اللهِ، والإيمانَ بالبعثِ، وعلَّمَني القيامَ في الصَّلاةِ، وكان يقولُ لي: إذا قُمْتَ في الصَّلاةِ فاستَقبَلْتَ القِبلةَ فاحتَوَشَتْكَ النَّارُ فلا تَلتَفِتْ، وإنْ دَعَتْكَ أُمُّكَ وأبوكَ فلا تَلتَفِتْ، إلَّا أنْ يَدْعوَكَ رسولٌ مِن رُسُلِ اللهِ، وإنْ دعاكَ وأنتَ في فريضةٍ فاقطَعْها؛ فإنَّهُ لا يَدْعوكَ إلَّا بوَحْيٍ، وأمَرَني بطولِ القُنوتِ، وزعَمَ أنَّ عيسى عليه السَّلامُ قال: طولُ القُنوتِ أمانٌ على الصِّراطِ، وطولُ السُّجودِ أمانٌ مِن عذابِ القَبْرِ، وقال: لا تَكْذِبَنَّ مازِحًا ولا جادًّا؛ حتَّى يُسَلِّمَ عليكَ ملائكةُ اللهِ، ولا تَعْصِيَنَّ اللهَ في طَمَعٍ ولا غَضَبٍ؛ لا تُحجَبُ عنِ الجنَّةِ طَرفةَ عَيْنٍ، ثمَّ قال لي: إنْ أَدرَكْتَ مُحمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ الَّذي يخرُجُ مِن جبالِ تِهامةَ فآمِنْ بهِ، واقْرَأْ عليه السَّلامَ مِنِّي؛ فإنَّهُ بَلَغَني أنَّ عيسى ابنَ مريمَ عليه السَّلامُ قال: مَن سَلَّمَ على مُحمَّدٍ، رآهُ أوْ لَمْ يَرَهُ، كان له مُحمَّدٌ شافِعًا ومُصافِحًا؛ فدخَلَ حَلاوةُ الإنجيلِ في صَدري، قال: فأقامَ في مَقامِهِ حَوْلًا، ثمَّ قال: أيْ بُنَيَّ، إنَّكَ قد أَحبَبْتَني وأَحبَبْتُكَ، وإنَّما قَدِمْتُ بلادَكُم هذهِ: أنَّه كان لي قريبٌ، فمات، فأَحبَبْتُ أنْ أكونَ قريبًا مِن قبرِهِ، أُصَلِّي عليه، وأُسَلِّمُ عليه؛ لِمَا عَظَّمَ اللهُ علينا في الإنجيلِ مِن حقِّ القَرابةِ، يقولُ اللهُ: مَن وَصَلَ قَرابَتَهُ وَصَلَني، ومَن قَطَعَ قَرابَتَهُ فقد قَطَعَني، وإنَّهُ قد بَدا ليَ الشُّخوصُ مِن هذا المكانِ، فإنْ كنتَ تُريدُ صُحبَتي فأنا طَوْعُ يدَيْكَ، قلتُ: عَظَّمْتَ حقَّ القَرابةِ، وهنا أُمِّي وقَرابَتي، قال: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُهاجِرَ مُهاجَرَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ فدَعِ الوالدةَ والقَرابةَ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ يُصْلِحُ بينَكَ وبينَهُم حتَّى لا تَدْعوَ عليكَ الوالدةُ، فخرجْتُ معهُ، فأَتَيْنا نَصِيبِينَ، فاستَقْبَلَهُ اثنا عشَرَ مِنَ الرُّهْبانِ يَبتَدِرونَهُ ويَبسُطونَ له أَرْديَتَهم، وقالوا: مرحبًا بسيِّدِنا وواعي كتابِ ربِّنا، فحَمِدَ اللهَ، ودَمَعَتْ عَيْناهُ، وقال: إنْ كنتُم تُعَظِّموني لتعظيمِ جَلالِ اللهِ، فأَبْشِروا بالنَّظَرِ إلى اللهِ، ثمَّ قال: إنِّي أُريدُ أنْ أَتَعَبَّدَ في مِحرابِكُمْ هذا شهرًا، فاستَوْصوا بهذا الغُلامِ؛ فإنِّي رأيْتُهُ رقيقًا، سريعَ الإجابةِ، فمَكَثَ شهرًا لا يَلتَفِتُ إليَّ، ويَجتَمِعُ الرُّهْبانُ خلْفَهُ يَرْجونَ أنْ يَنصَرِفَ ولا يَنصَرِفُ، فقالوا: لوْ تَعَرَّضْتَ له، فقلتُ: أنتُم أَعْظَمُ عليه حقًّا مِنِّي، قالوا: أنتَ ضعيفٌ، غريبٌ، ابنُ سبيلٍ، وهو نازِلٌ عليْنا، فلا تَقْطَعْ عليه صلاتَهُ مخافةَ أنْ يَرى أنَّا نَستَثْقِلُهُ، فعَرَضْتُ له فارتَعَدَ، ثمَّ جَثا على رُكبَتَيْهِ، ثمَّ قال: ما لَكَ يا بُنَيَّ؟ جائِعٌ أنتَ؟ عطشانُ أنتَ؟ مَقْرورٌ أنتَ؟ اشتَقْتَ إلى أهلِكَ؟ قلتُ: بل أَطَعْتُ هؤلاءِ العُلماءَ، قال: أتدري ما يقولُ الإنجيلُ؟ قلتُ: لا، قال: يقولُ: مَن أطاعَ العُلماءَ فاسِدًا كان أو مُصْلِحًا، فماتَ، فهو صِدِّيقٌ، وقد بَدا لي أنْ أَتَوَجَّهَ إلى بيتِ المَقْدِسِ، فجاءَ العُلماءُ، فقالوا: يا سيِّدَنا، امكُثْ يَوْمَكَ تُحَدِّثْنا وتُكَلِّمْنا، قال: إنَّ الإنجيلَ حدَّثَني أنَّه مَن هَمَّ بخيرٍ فلا يُؤَخِّرْهُ، فقامَ، فجَعَلَ العُلماءُ يُقَبِّلونَ كَفَّيْهِ وثيابَهُ، كلَّ ذلكَ يقولُ: أوصيكُم ألَّا تحتَقروا معصيةَ اللهِ، ولا تُعجَبوا بحسنةٍ تَعْمَلونَها، فمَشَى ما بينَ نَصِيبِينَ والأرضِ المُقَدَّسةِ شهرًا، يمشي نَهارَهُ، ويقومُ لَيْلَهُ، حتَّى دخَلَ بيتَ المَقْدِسِ، فقام شهرًا يُصَلِّي اللَّيلَ والنَّهارَ، فاجتَمَعَ إليهِ عُلماءُ بيتِ المَقْدِسِ، فطَلَبوا إليَّ أنْ أَتَعَرَّضَ له، ففَعَلْتُ، فانصرَفَ إليَّ، فقال لي كما قال في المَرَّةِ الأولى، فلمَّا تكلَّمَ، اجتمَعَ حَوْلَهُ عُلماءُ بيتِ المَقْدِسِ، فحالوا بيني وبينَهُ يَوْمَهم ولَيْلَتَهم حتَّى أصبَحوا، فمَلُّوا وتَفَرَّقوا، فقال لي: أيْ بُنَيَّ، إنِّي أُريدُ أنْ أضَعَ رأسي قليلًا، فإذا بَلَغَتِ الشَّمسُ قَدَمي فأَيْقِظْني، قال: وبينَه وبينَ الشَّمسِ ذِراعانِ، فبَلَغَتْهُ الشَّمسُ، فرَحِمْتُهُ لطولِ عَنائِهِ وتَعَبِهِ في العِبادةِ، فلمَّا بَلَغَتِ الشَّمسُ سُرَّتَهُ استَيْقَظَ بحَرِّها، فقال: ما لَكَ لم توقِظْني؟ قلتُ: رَحِمْتُكَ لطولِ عَنائِكَ، قال: إنِّي لا أُحِبُّ أنْ تأتيَ عليَّ ساعةٌ لا أذكُرُ اللهَ فيها ولا أعبُدُهُ، أفلا رَحِمْتَني مِن طولِ الموقفِ؟ أيْ بُنَيَّ، إنِّي أُريدُ الشُّخوصَ إلى جبلٍ فيه خمسونَ ومئةُ رجُلٍ أَشَرُّهُمْ خَيْرٌ مِنِّي، أَتَصْحَبُني؟ قلتُ: نعم، فقام، فتعلَّقَ به أعمى على البابِ، فقال: يا أبا الفضْلِ، تخرُجُ ولم أُصِبْ مِنكَ خَيْرًا؟! فمسَحَ يَدَهُ على وجْهِهِ، فصار بصيرًا، فوَثَبَ مُقْعَدٌ إلى جنبِ الأعمى، فتعلَّقَ بهِ، فقال: مُنَّ عليَّ، مَنَّ اللهُ عليكَ بالجنَّةِ، فمسَحَ يَدَهُ عليه، فقام، فمَضَى -يعني: الرَّاهِبَ-، فقُمْتُ أنظُرُ يمينًا وشِمالًا لا أرَى أحَدًا، فدخَلْتُ بيتَ المَقْدِسِ، فإذا أنا برجُلٍ في زاويةٍ عليه المُسوحُ، فجلسْتُ حتَّى انصرَفَ، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، ما اسمُكَ؟ قال: فذكَرَ اسمَهُ، فقلتُ: أَتَعْرِفُ أبا الفضْلِ؟ قال: نعم، ووَدِدْتُ أنِّي لا أَموتُ حتَّى أَراهُ، أَمَا إنَّه هو الذي مَنَّ عليَّ بهذا الدِّينِ، فأنا أنتظِرُ نبيَّ الرَّحمةِ الذي وَصَفَهُ لي، يخرُجُ مِن جبالِ تِهامةَ، يُقالُ لهُ: مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، يركَبُ الجَمَلَ والحِمارَ والفَرَسَ والبَغلةَ، ويكونُ الحُرُّ والمملوكُ عِندَهُ سواءً، وتكونُ الرَّحمةُ في قلْبِهِ وجَوارِحِهِ، لو قُسِّمَتْ بينَ الدُّنيا كلِّها لم يَكُنْ لها مَكانٌ، بينَ كَتِفَيْهِ كبَيضةِ الحمامةِ عليها مكتوبٌ باطِنَها: اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له، محمَّدٌ رسولُ اللهِ، وظاهِرَها: تَوَجَّهْ حيثُ شِئْتَ فإنَّكَ المنصورُ، يأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، ليس بحَقودٍ ولا حَسودٍ، ولا يظلِمُ مُعاهَدًا ولا مُسْلِمًا، فقُمْتُ مِن عِندِهِ فقلتُ: لعلِّي أَقْدِرُ على صاحِبي، فمَشَيْتُ غيرَ بعيدٍ، فالْتَفَتُّ يمينًا وشِمالًا لا أَرَى شيئًا، فمَرَّ بي أعرابٌ مِن كَلْبٍ، فاحتَمَلوني حتَّى أَتَوْا بي يَثْرِبَ، فسَمَّوْني مَيْسَرةَ، فجَعَلْتُ أُناشِدُهم فلا يَفْقَهونَ كلامي، فاشتَرَتْني امرأةٌ يُقالُ لها: خُلَيْسَةُ، بثلاثِ مئةِ دِرهمٍ، فقالتْ: ما تُحْسِنُ؟ قلتُ: أُصَلِّي لربِّي وأعبُدُهُ، وأَسِفُّ الخوصَ، قالتْ: ومَن رَبُّكَ؟ قلتُ: ربُّ مُحمَّدٍ، قالتْ: وَيْحَكَ! ذاكَ بمكَّةَ، ولكنْ عليكَ بهذهِ النَّخلةِ، وصَلِّ لربِّكَ لا أَمنَعُكَ، وسِفَّ الخوصَ، واسْعَ على بناتي؛ فإنَّ ربَّكَ يَعْني إنْ تُناصِحْهُ في العبادةِ يُعْطِكَ سُؤْلَكَ، فمَكَثْتُ عندَها سِتَّةَ عشَرَ شهرًا، حتَّى قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فبَلَغَني ذلكَ وأنا في أقصى المدينةِ في زمنِ الخِلالِ، فانتَقيْتُ شيئًا مِنَ الخِلالِ، فجَعَلْتُهُ في ثَوْبي، وأَقبَلْتُ أسألُ عنه، حتَّى دخلْتُ عليه وهو في منزلِ أبي أيُّوبَ، وقد وَقَعَ حُبٌّ لهُم فانكَسَرَ، وانصَبَّ الماءُ، فقام أبو أيُّوبَ وامرأتُهُ يَلتَقِطانِ الماءَ بقَطيفةٍ لهُما لا يَكِفُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ فقال: ما تَصنَعُ يا أبا أيُّوبَ؟ فأخبَرَهُ، فقال: لكَ ولزَوْجَتِكَ الجنَّةُ، فقلتُ: هذا واللهِ مُحمَّدٌ رسولُ الرَّحمةِ، فسلَّمْتُ عليه، ثمَّ أَخَذْتُ الخِلالَ فوَضَعْتُهُ بينَ يدَيْهِ، فقال: ما هذا يا بُنَيَّ؟ قلتُ: صدقةٌ، قال: إنَّا لا نأكُلُ الصَّدَقةَ، فأخذْتُهُ، وتناوَلْتُ إزاري وفيهِ شيءٌ آخَرُ، فقلتُ: هذهِ هَديَّةٌ، فأكَلَ وأَطْعَمَ مَن حَوْلَهُ، ثمَّ نَظَرَ إليَّ، فقال: أَحُرٌّ أنتَ أَمْ مملوكٌ؟ قلتُ: مملوكٌ، قال: ولِمَ وَصَلْتَني بهذهِ الهَديَّةِ؟ قلتُ: كان لي صاحبٌ مِن أَمْرِهِ كذا، وصاحبٌ مِن أَمْرِهِ كذا، فأَخبَرْتُهُ بأَمْرِهما، قال: أَمَا إنَّ صاحِبَيْكَ مِنَ الذينَ قال اللهُ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ...} [القصص: 52] الآيةَ، ما رأيْتَ فيَّ ما خَبَّرَكَ؟ قلتُ: نعم، إلَّا شيئًا بينَ كَتِفَيْكَ، فألْقَى ثَوْبَهُ، فإذا الخاتَمُ، فقَبَّلْتُهُ، وقلتُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، فقال: يا بُنيَّ، أنتَ سَلْمانُ، ودَعا عليًّا، فقال: اذهَبْ إلى خُلَيْسَةَ، فقُلْ لها: يقولُ لكِ مُحمَّدٌ: إمَّا أنْ تُعتِقي هذا، وإمَّا أنْ أُعْتِقَهُ؛ فإنَّ الحِكمةَ تُحَرِّمُ عليكِ خِدْمَتَهُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَشْهَدُ أنَّها لم تُسْلِمْ، قال: يا سَلْمانُ، أَوَ لَا تدري ما حدَثَ بَعْدَكَ؟ دخَلَ عليها ابنُ عمِّها، فعرَضَ عليها الإسلامَ فأَسلَمَتْ، فانطلَقَ عليٌّ، وإذا هي تذكُرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَها عليٌّ، فقالتْ: انطلِقْ إلى أخي -تَعْني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقُلْ لهُ: إنْ شِئْتَ فأَعْتِقْهُ، وإنْ شِئْتَ فهو لكَ، قال: فكنتُ أَغْدو وأَروحُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَعولُني خُلَيْسَةُ، فقال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ: انطلِقْ بنا نُكافِئْ خُلَيْسَةَ، فكنتُ معه خمسةَ عشَرَ يومًا في حائِطِها يُعَلِّمُني وأُعينُهُ، حتَّى غَرَسْنا لها ثلاثَ مئةِ فَسيلةٍ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشتَدَّ عليه حَرُّ الشَّمسِ وَضَعَ على رأسهِ مِظَلَّةٌ لي مِن صوفٍ، فعَرِقَ فيها مِرارًا، فما وَضَعْتُها بَعْدُ على رأسي إعظامًا له، وإبقاءً على ريحِهِ، وما زِلْتُ أَخْبَؤُها ويَنْجابُ منها حتَّى بَقِيَ منها أربعُ أصابِعَ، فغَزَوْتُ مَرَّةً فسَقَطَتْ مِنِّي
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ بصَومِ يَومٍ، وقال: لا يُفطِرَنَّ أحَدٌ مِنكم حتى آذَنَ له. فصامَ الناسُ حتى إذا أمسَوْا، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي ظَلَلتُ صائِمًا، فائْذَنْ لي فأُفطِرَ. فيَأذَنُ له، الرَّجُلُ والرَّجُلُ حتى جاءَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، فَتاتانا مِن أهلِكَ ظَلَّتا صائِمَتَيْنِ، وإنَّهما تَستَحيانِ أنْ تَأتياكَ؛ فَأْذَنْ لهما فَليُفطِرا. فأعرَضَ عنه، ثم عاوَدَه، فأعرَضَ عنه، ثم عاوَدَه، فأعرَضَ عنه، ثم عاوَدَه فأعرَضَ عنه، فقال: إنَّهما لم يَصوما، وكيف صامَ مَن ظَلَّ هذا اليَومَ يَأكُلُ لُحومَ الناسِ، اذهَبْ فمُرهما إنْ كانتا صائِمَتَيْنِ فليَستَقيئا. فرَجَعَ إليهما فأخبَرَهما فاستَقاءَتا، فقاءَت كُلُّ واحِدةٍ عَلَقةً مِن دَمٍ، فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقالَ: والذي نَفْسي بيَدِه لو بَقيَتا في بُطونِهما لَأكَلَتْهما النارُ
بينما النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بالرَّوحاءِ إذ هبطَ عليهم أعرابيٌّ من شَرَفٍ فقالَ مَنِ القومُ وأينَ تريدونَ قيلَ بدرًا معَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ قالَ قالَ أراكم بَذَّةً هيأتُكم قليلًا سلاحُكم قالوا ننتظِرُ إحدى الحسنَيينِ إمَّا أن نُقتَلَ فالجنَّةُ وإمَّا ان نغلِبَ فيجمعُهما اللَّه لنا الظَّفرُ والجنَّةُ قالَ أينَ نبيُّكم قالوا هذا هوَ ذا فقالَ لهُ يا نبيَّ اللَّه إنِّي ليست لي مصلَحةٌ آخذُ مصلحتي ثمَّ ألحقُ قالَ اذهب إلى أهلِكَ فخذ مصلَحتَكَ فخرجَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يؤمُّ بدرًا وخرجَ الرَّجلُ إلى أهلِهِ حتَّى فرغَ من حاجتِهِ ثمَّ لَحِقَ برسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ببدرٍ وهوَ يصفُّ النَّاسَ للقتالِ في تعبئتِهم فدخلَ في الصَّفِّ معهم فاقتتلَ النَّاسُ وكانَ فيمنِ استشهدَهُ اللَّه تعالى فقامَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ بعدَ أن هزمَ اللَّه المشركينَ وأظفرَ المؤمنينَ فمرَّ بينَ ظهرانَيِ الشُّهداءِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ معهُ فقالَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ هذا يا عمرُ إنَّكَ تحبُّ الحديثَ وإن الشُّهداءَ سادَةً وأشرافًا وملوكًا وإنَّ هذا يا عمرُ منهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
شهادة أن لا إله إلا اللهالجماع في نهار رمضانلا تدخلوا بيوت النبيصوم شهرين متتابعينإطعام ستين مسكينااذهب فاذكرها عليالجماع في رمضانمن سلم على محمدالوطء في رمضانمستأنسين لحديثأكل لحوم الناسيأكل لحم الناسلا نأكل الصدقةنكتة في الوجهخمسة عشر يوماعيسى ابن مريملا يفطرن أحدتخمر عجينهايوم القيامةشراء الطعامنزل القرآنعشرة دراهملحوم الناسعلقة من دمطول القنوتبذة هيئتكمأهل البيتأؤامر ربيعتق رقبةالأنصاريفقر مدقعغرم مفظعلا تكذبنالحسنيينالأعرابيالأنصارالشهداءالروحاءالحسنينالمسألةدم موجعمن يزيدالحجابدرهمينالقدومالغيبةاستقاءفتاتاناحتطابالهديةالخاتماستشهدرمضانكفارةنواجذأشرافالظفرالجنةالعرقاحتطبالنارالبيعسلمانربيعةرقبةأهلكسادةملوكزينبقدومصيامدرهمطعاماحطبأحمدعرقسرفزيدحلسقعبصومآذنإذنمضر
تخريج حديث اذهب فأطعمه أهلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








