أحاديث عن: استحياء من الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: استحياء من الله
⭐ حسن
📂 باب من أتى مجلس علمٍ،...
عن أنس بن مالك، أن رسول اللَّه ﷺ كان يعظ أصحابه فإذا ثلاثة نفر يمرون،
فجاء أحدهم فجلس إلي النبي ﷺ، ومضى الثاني قليلًا ثم جلس، ومضى الثالث على وجهه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ألا أنبئكم بهؤلاء الثلاثة؟ أما الذي جاء فجلس إلينا فإنه تاب تاب اللَّه عليه، وأما الذي مضى قليلًا ثم جلس، فإنه استحيا فاستحيا اللَّه منه، وأما الذي مضى على وجهه، فإنه استغنى فاستغنى اللَّه عنه».
فجاء أحدهم فجلس إلي النبي ﷺ، ومضى الثاني قليلًا ثم جلس، ومضى الثالث على وجهه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ألا أنبئكم بهؤلاء الثلاثة؟ أما الذي جاء فجلس إلينا فإنه تاب تاب اللَّه عليه، وأما الذي مضى قليلًا ثم جلس، فإنه استحيا فاستحيا اللَّه منه، وأما الذي مضى على وجهه، فإنه استغنى فاستغنى اللَّه عنه».
حسن رواه البزار (٧٢٤٣)، والطبراني في الدعاء (١٩٠٨) كلاهما من طريق خلف بن موسى العمي، حدّثنا أبي، عن قتادة، عن أنس فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ موسى كان رَجُلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لا يُرى مِن جِلدِه شَيءٌ استِحياءً منه، فآذاه مَن آذاه مِن بَني إسرائيلَ، فقالوا: ما يَستَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إلَّا مِن عَيبٍ بجِلدِه: إمَّا بَرَصٌ، وإمَّا أُدرةٌ، وإمَّا آفةٌ. وإنَّ اللهَ أرادَ أن يُبَرِّئَه ممَّا قالوا لموسى، فخَلا يَومًا وحدَه، فوضَعَ ثيابَه على الحَجَرِ، ثُمَّ اغتَسَلَ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ إلى ثيابِه ليَأخُذَها، وإنَّ الحَجَرَ عَدا بثَوبِه، فأخَذَ موسى عَصاه وطَلَبَ الحَجَرَ، فجَعَلَ يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى انتَهى إلى مَلَأٍ مِن بَني إسرائيلَ، فرَأوه عُريانًا أحسَنَ ما خَلَقَ اللهُ، وأبرَأهُ ممَّا يقولونَ، وقامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثَوبَه فلَبِسَه، وطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا بعَصاه، فواللهِ إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا مِن أثَرِ ضَربِه، ثَلاثًا أو أربَعًا أو خَمسًا، فذلك قَولُه: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَكونوا كالذينَ آذَوا موسى فبَرَّأهُ اللهُ مِمَّا قالوا وكان عِندَ اللهِ وجيهًا} [الأحزاب: 69]
إِنَّ موسى كانَ رجلًا حيِيَّا سِتِّيرًا ، لَا يُرى مِنْ جِلْدِهِ شيءٌ ، استحياءً منه ، فآذاه مَنْ آذاهُ مِنْ بني إسرائيلَ ، فقالوا : ما استَتَرَ هذا التَّسَتُّرَ إلَّا مِنْ عيبٍ بجلدِهِ ؛ إمَّا برصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ ، وإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أنْ يُبَرِّأَهُ مِمَّا قالوا ، فخلَا يومًا وحدَهُ ، فوضَعَ ثيابَهُ علَى الحجَرِ ، ثُمَّ اغتسلَ ، فلمَّا فَرَغَ أقبَلَ إِلَى ثيابِهِ ليأخُذَهَا ، وإِنَّ الحجرَ عدَا بثوبِهِ ، فأخذَ موسى عصاه ، وطلبَ الحجرَ ، فجعلَ يقولُ : ثوبي حجرٌ ثوبي حجرٌ ! حتى انتهى إلى ملأٍ مِنْ بني إسرائيلَ ، فرأوهُ عريانًا ، أحسنَ ما خلَقَ اللهُ ، وبرَّأَهُ مِمَّا يقولُونَ ، وقام الحجَرُ فأخذَ ثوبَهُ فلَبِسَهُ ، وطفِقَ بالحجَرِ ضربًا بعصاهُ ، فواللهِ إِنَّ بالحجَرِ لَنُدَبًا مِنْ أَثَرِ ضرْبِهِ ، ثلاثًا ، أوْ أربعًا ، أوْ خمسًا ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : يَا أيُّهَا الذِّيْنَ آمنوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مَمَّا قالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا
إنَّ موسى كانَ رجلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لا يَكادُ يُرى مِن جِلدِه شيءٌ استِحياءً منهُ. قال: فآذاه مَن آذاه مِن بني إسرائيلَ، قالوا: ما يَستَتِرُ هذا التستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجِلدِه؛ إمَّا بَرَصٍ وإمَّا أُدرةٍ -وقال رَوحٌ مرَّةً: أُدرةٍ وإمَّا آفةٍ- وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أن يُبرِّئَه ممَّا قالوا، وإنَّ موسى خَلا يومًا، فوضَعَ ثوبَه على حجَرٍ، ثمَّ اغتَسَلَ، فلمَّا فرَغَ أقبَلَ إلى ثوبِه ليأخُذَه، وإنَّ الحجرَ عَدا بثوبِه، فأخَذَ موسى عصاه وطَلَبَ الحجرَ، وجعَلَ يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتى انتَهى إلى مَلَإٍ مِن بَني إسرائيلَ، فرأوْه عُريانًا كأحسَنِ الرجالِ خَلقًا، وأبرأهُ ممَّا كانوا يَقولونَ لهُ، وقامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثوبَه وطَفِقَ بالحجرِ ضربًا بعصاه. قال: فواللهِ إنَّ في الحجرِ لَنَدَبًا مِن أثَرِ ضَربِه ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا
عنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267]. قالَ: نَزَلَتْ في الأنصارِ، كانت الأنصارُ تُخرِجُ إذا كان جُذاذُ النَّخلِ مِن حيطانِها أَفناءَ البُسْرِ فيُعلِّقونَهُ على حَدِّ رأسِ أُسْطُوانتينِ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأْكُلُ منه فُقراءُ المهاجِرينَ، فيَعْمِدُ أحدُهُم فيُدخِلُ قِنوَ الحَشَفِ، يظُنُّ أنَّه جائزٌ في كثرةِ ما يُوضَعُ مِنَ الأقناءِ، فنَزلَ فيمَنْ فَعَلَ ذلك: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} يقولُ: لا تعْمِدوا إلى الحَشَفِ منه تُنفِقونَ. {وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267] يقولُ: لوْ أُهْديَ لكم لمْ تقْبلوهُ إلَّا على اسْتِحْياءٍ مِن صاحبِهِ غيْظًا أنَّه بَعَثَ إليكم بما لمْ يكُنْ له فيه حاجةٌ. {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ} [البقرة: 267] عنْ صدَقاتِكُم {حَمِيدٌ} [البقرة: 267]
أنَّ موسى علَيهِ السَّلامُ كانَ رجلًا حييًّا سِتِّيرًا ما يُرى مِن جلدِهِ شيءٌ استحياءً منهُ فآذاهُ مَن آذاهُ من بني إسرائيل فقالوا: ما يستترُ هذا التَّستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجلدِهِ إمَّا برصٌ وإمَّا أدَرةٌ وإمَّا آفةٌ، وإنَّ اللَّهَ أرادَ أن يبرِّئَهُ ممَّا قالوا، وإنَّ موسَى عليه السَّلامُ خلا يومًا وحدَهُ فوضعَ ثيابَهُ على حَجرٍ ثمَّ اغتسلَ فلمَّا فرغَ أقبلَ إلى ثيابِهِ ليأخُذَها وإنَّ الحجرَ عدا بثوبِهِ فأخذَ موسى عصاهُ فطلبَ الحجرَ فجعلَ يقولُ: ثوبي حَجرُ ثوبي حَجرُ، حتَّى انتَهَى إلى ملإٍ من بني إسرائيل فرأَوهُ عريانًا أحسنَ النَّاسِ خلقًا، وأبرأَهُ ممَّا كانوا يقولونَ قالَ: وقامَ الحجرُ فأخذَ ثوبَهُ فلبسَهُ وطفقَ بالحجرِ ضربًا بعصاهُ، فواللَّهِ إنَّ بالحجرِ لنُدبًا من أثرِ عصاهُ ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلِكَ قولُهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ ، في قولِهِ سبحانَهُ : وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت في الأنصارِ ، كانتِ الأنصارُ تخرجُ إذا كانَ جُدادُ النَّخلِ من حيطانِها أقناءَ البُسرِ ، فيعلِّقونَهُ على حَبلٍ بينَ أسطوانتينِ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فيأكلُ منهُ فقراءُ المُهاجرينَ ، فيعمَدُ أحدُهُم فيُدخلُ قنوًا فيهِ الحشَفُ ، يظنُّ أنَّهُ جائزٌ في كثرةِ ما يوضَعُ منَ الأقناءِ ، فنزلَ فيمن فعلَ ذلِكَ : وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ يقولُ : لا تعمَدوا للحشفِ منهُ تنفقونَ ، وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ يقولُ : لو أُهْديَ لَكُم ما قَبِلْتُموهُ إلَّا على استحياءٍ من صاحبِهِ ، غَيظًا أنَّهُ بعثَ إليكم ما لم يَكُن لَكُم فيهِ حاجةٌ ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ غَنيٌّ عن صدقاتِكُم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وابنِ مَسْعودٍ، قالَا: "خرَجَتْ مَرْيمُ إلى جانبِ المِحرابِ بحَيضٍ أصابَها، فلمَّا طهُرَتْ؛ إذ هي برجُلٍ معَها، وهو قَولُه: {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم: 17]، وهو جِبْريلُ عليه السَّلامُ، ففزِعَتْ منه، فقالَت: {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا} [مريم: 18] الآيةَ، فخرَجَتْ وعليها جِلْبابُها، فأخَذَ بكُمِّها، فنفَخَ في جَيبِ دِرعِها، وكانَ مَشْقوقًا من قُدَّامِها، فدخَلَتِ النَّفخةُ صَدرَها، فحمَلَتْ، فأتَتْها أُختُها امْرأةُ زَكريَّا ليلةً تَزورُها، فلمَّا فتَحَتْ لها البابَ التَزمَتْها، فقالَتِ امْرأةُ زَكريَّا: يا مَريمُ، أشعَرْتِ أنِّي حُبْلى؟ فقالَتْ مَرْيمُ: أشَعرْتِ أيضًا أنِّي حُبْلى؟ فقالَتِ امْرأةُ زَكريَّا: فإنِّي وَجدْتُ ما في بَطْني يَسجُدُ للَّذي في بَطنِكِ، فذلك قولُه عزَّ وجلَّ: {مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ} [آل عمران: 39]، فولَدَتِ امْرأةُ زَكريَّا يَحْيى، ولمَّا بلَغَ أنْ تضَعَ مَريمُ خرَجَتْ إلى جانِبِ المِحرابِ، فأجاءَها المخاضُ إلى جِذعِ النَّخلةِ، قالَتِ استِحْياءً منَ النَّاسِ: {يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا} [مريم: 23]، فنَادَاها جِبْريلُ من تَحتِها {أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا} [مريم: 24]، فهَزَّتْه فأجْرى لها في المِحرابِ نَهرًا، والسَّريُّ: النَّهرُ، فتَساقَطَتِ النَّخلةُ رُطَبًا جَنيًّا، فلمَّا ولَدَتْه ذهَبَ الشَّيطانُ، فأخبَرَ بَني إسْرائيلَ أنَّ مَريمَ ولَدَتْ، فلمَّا أرادُوها على الكَلامِ أشارَتْ إلى عيسَى، فتكَلَّمَ عيسَى، فقالَ: {إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا} [مريم: 30]، فلمَّا وُلِدَ عيسَى لم يَبقَ في الأرْضِ صنَمٌ يُعبَدُ من دونِ اللهِ إلَّا وقَعَ ساجِدًا لوَجهِه
عن أبي هُرَيْرةَ، في هذه الآيةِ: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى} [الأحزاب: 69] الآيةَ، قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: إنَّ موسى عليه السَّلامُ كان رجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يكادُ أنْ يُرى من جِلدِهِ شيءٌ استحياءً منه، فآذاهُ مَن آذاهُ من بَني إسرائيلَ، وقالوا: ما يَستتِرُ هذا التَّستُّرَ إلَّا مِن عيْبٍ بجِلْدِهِ، إمَّا بَرَصٍ، وإمَّا أَدَرَةٍ، هكذا قال لنا إبراهيمُ في حديثِهِ، وأهلُ اللُّغةِ يُخالِفونَهُ في ذلك، ويقولون: إنَّها أُدْرَةٌ؛ لأنَّها آدَرَ بمعنى آدَمَ، فمِنها -بالإضافةِ إليها أُدْرَةٌ- وإمَّا آفةٌ، وإنَّ اللهَ تعالى أراد أنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قالوا، وإنَّ موسى خلا يومًا وحدَهُ، فوضَع ثوبَهُ على حجَرٍ، ثمَّ اغتسَل، فلمَّا فرَغ من غُسلِهِ أقبَل إلى ثوبِهِ لِيأخُذَهُ، وإنَّ الحجَرَ عَدَا بثوبِهِ فأخَذ موسى عصاهُ وطلَب الحجَرَ، وجعَل يقولُ: ثَوْبي حَجَرُ، ثَوْبي حَجَرُ! إلى أنِ انتَهى إلى مَلأِ بَني إسرائيلَ، فرأوْهُ عُريانًا كأحسَنِ الرِّجالِ خَلْقًا، فبرَّأهُ اللهُ ممَّا قالوا، وإنَّ الحجَرَ قام، فأخَذ ثَوبَهُ، فلبِسهُ فطفِق بالحجَرِ ضربًا، قال: فواللهِ إنَّ في الحجَرِ لَنَدَبًا من أثَرِ ضرْبِهِ ثلاثًا، أو أربعًا، أو خَمسًا
حديث في تَغطيةِ الرأسِ عِندَ دُخولِ الخَلاءِ [يعني حديث: أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قال: وهو يَخطُبُ النَّاسَ: يا مَعشَرَ النَّاسِ، استَحيوا مِنَ اللَّهِ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأظَلُّ حينَ أذهَبُ إلى الغائِطِ في الفَضاءِ مُغَطِّيًا رَأسي استِحياءً مِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ.]
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قال: وهو يَخطُبُ النَّاسَ: يا مَعشَرَ النَّاسِ، استَحيوا مِنَ اللَّهِ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأظَلُّ حينَ أذهَبُ إلى الغائِطِ في الفَضاءِ مُغَطِّيًا رَأسي استِحياءً مِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه إلى قومٍ فقال يا رسولَ اللهِ أوصِني فقال أفشِ السَّلامَ وابذُلِ الطَّعامَ واستَحْيِ من اللهِ استحياءَ رجلٍ ذا هيبةٍ من أهلِك وإذا أسَأْتَ فأحسِنْ ولتُحسِّنْ خُلُقَك ما استَطَعْتَ
لمَّا أعياني أمرُ المذيِ أمرتُ المقدادَ أن يسألَ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : فيه الوضوءُ استِحياءً من أجلِ فاطمةَ
لمَّا أَعْياني أَمرُ المَذْيِ أَمرْتُ المِقدادَ أنْ يَسأَلَ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: منه الوُضوءُ، استِحياءً من أجْلِ فاطمةَ
حديث أنَّ موسى كان حَيِيًّا ، فقالت بنو إسرائيلَ : هو آدرُ [يعني حديث: إنَّ مُوسَى كانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يُرَى مِن جِلْدِهِ شَيءٌ اسْتِحْيَاءً منه، فَآذَاهُ مَن آذَاهُ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقالوا: ما يَسْتَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِن عَيْبٍ بجِلْدِهِ: إِمَّا بَرَصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ. وإنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ ممَّا قالوا لِمُوسَى، فَخَلَا يَوْمًا وَحْدَهُ، فَوَضَعَ ثِيَابَهُ علَى الحَجَرِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إلى ثِيَابِهِ لِيَأْخُذَهَا، وإنَّ الحَجَرَ عَدَا بثَوْبِهِ ، فأخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَبَ الحَجَرَ، فَجَعَلَ يقولُ: ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ، حتَّى انْتَهَى إلى مَلَأٍ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أَحْسَنَ ما خَلَقَ اللَّهُ، وَأَبْرَأَهُ ممَّا يقولونَ، وَقَامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ، وَطَفِقَ بالحَجَرِ ضَرْبًا بعَصَاهُ، فَوَاللَّهِ إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا مِن أَثَرِ ضَرْبِهِ، ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا، فَذلكَ قَوْلُهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب: 69].]
[أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قال وهو يَخطُبُ النَّاسَ: يا مَعشَرَ النَّاسِ استَحيوا مِنَ اللَّهِ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأظَلُّ حينَ أذهَبُ إلى الغائِطِ في الفَضاءِ مُغَطِّيًا رَأسي استِحياءً مِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ]
في قولِه تعالى وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ قال قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ جمعةٍ خطيبًا فقال قُمْ يا فلانُ فاخْرُجْ فإنَّكَ منافِقٌ فأخرَجَهُم بأسمائِهم فَفَضَحَهم ولم يكن عمرُ بنُ الخطابِ شهِدَ تلكَ الجمعةَ لحاجةٍ كانتْ له فلَقِيَهم عمرُ وهم يخرجون من المسجدِ فاختبأَ منهم استحياءً أنه لم يشهدِ الجمعةَ وظنَّ أنَّ الناسَ قدِ انصرفُوا واختبؤُوا هم من عمرَ وظنُّوا أنه قدْ علِمَ بأمْرِهم فدخل عمرُ المسجدَ فإذا الناسُ لم يَنْصَرِفوا فقال له رجلٌ أبشرْ يا عمرُ فقدْ فضحَ اللهُ المنافقين اليومَ فهذا العذابُ الأولُ والعذابُ الثاني عذابُ القبرِ
إنَّ اللهَ خلَق آدمَ رجلًا طُوالًا كثيرَ شعرِ الرأسِ كأنَّه نَخلةٌ سَحوقٌ ، فلمَّا ذاقَ الشَّجرةَ سقَطَ عنهُ لِباسُه فأوَّلُ ما بَدا عَورتُه ، فلمَّا نظَر إلى عَورتِه جعل يشتدُّ في الجنَّةِ ، فأخذتْ شعْرَه شَجرةٌ فنازَعَها ، فنادَى الرَّحمنُ : يا آدمُ منِّي تفِرُّ ؟ فلمَّا سمِع كلامَ الرَّحمنِ قال : يا ربِّ لا ولكن استِحياءً ، أرأيتَ إن تُبتُ ورجَعتُ أعائدِي إلى الجنَّةِ ؟ قال : نعَم ، فذلكَ قولُه فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: في قولِه {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} [التوبة: 101] قال: قام رسولُ اللهِ يومَ جُمعةٍ خطيبًا فقال قُمْ يا فُلانُ فاخرُجْ فإنَّكَ مُنافِقٌ اخرُجْ يا فُلانُ فإنَّكَ مُنافِقٌ فأخرَجهم بأسمائِهم ففضَحهم وَلْم يكُنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ شهِد تلكَ الجُمعةَ لحاجةٍ كانت له فلقِيهم عُمَرُ وهم يخرُجونَ مِن المسجِدِ فاختَبأ منهم استحياءً أنَّه لَمْ يشهَدِ الجُمعةَ وظنَّ أنَّ النَّاسَ قدِ انصرَفوا واختبَؤوا هم مِن عُمَرَ فظنُّوا أنَّه قد علِم بأمرِهم فدخَل عُمَرُ المسجِدَ فإذا النَّاسُ لَمْ ينصرِفوا فقال له رجُلٌ أبشِرْ يا عُمَرُ فقد فضَح اللهُ المُنافِقينَ اليومَ فهذا العذابُ الأوَّلُ
لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ هَذِهِ أَخْبَرَتْنِي أَنَّكَ أَمَّنْتَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنْتَ آمِنٌ» فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَأَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ، وَأَصْدَقُ النَّاسِ، وَأَوْفَى النَّاسِ، قَالَ عِكْرِمَةُ: أَقُولُ ذَلِكَ وَإِنِّي لَمُطَأْطِئِ رَأْسِي اسْتِحْيَاءً مِنْهُ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَغْفِرْ لِي كُلَّ عَدَاوَةٍ عَادَيْتُكَهَا أَوْ مَوْكِبٍ أَوْضَعْتُ فِيهِ أُرِيدُ فِيهِ إِظْهَارَ الشِّرْكِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمُ اغْفِرْ لِعِكْرِمَةَ كُلَّ عَدَاوَةٍ عَادَانِيهَا، أَوْ مَوْكِبٍ أَوْضَعَ فِيهِ يُرِيدُ أَنْ يُصَدَّ عَنْ سَبِيلِكَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِخَيْرِ مَا تَعْلَمُ فَأُعَلِّمُهُ، قَالَ: " قُلْ: أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ " ثُمَّ قَالَ عِكْرِمَةُ: أَمَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا أَدَعُ نَفَقَةً كُنْتُ أَنْفَقْتُهَا فِي الصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا أَنْفَقْتُ ضِعْفَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا قَاتَلْتُ قِتَالًا فِي الصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا أَبْلَيْتُ ضِعْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ اجْتَهَدَ فِي الْقِتَالِ حَتَّى قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ شَهِيدًا فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ عَامَ حَجَّتِهِ عَلَى هَوَازِنِ يُصَدِّقُهَا، فَتُوُفِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِكْرِمَةُ يَوْمَئِذٍ بِتَبَالَةَ
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص: 25] قالَ: كانت تَجيءُ وهي خرَّاجةٌ ولَّاجةٌ، واضعةٌ يدَها على وجْهِها، فقامَ معها موسى وقالَ لها: امشِ خلْفي، وانْعتي ليَ الطَّريقَ وأنا أمشي أمامَكِ؛ فإنَّا لا نَنظُرُ في أدبارِ النِّساءِ، ثُمَّ قالتْ: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص: 26]. لمَّا رأتْ مِن قُوَّتِهِ ولقولِهِ لها ما قالَ فزادَهُ ذلك فيه رغبةً فقالَ: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} [القصص: 27] أيْ في حُسنِ الصُّحبةِ والوفاءِ بما قلتُ. قالَ موسى: {ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ} قالَ: نَعَمْ. قالَ: {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ}، فزوَّجَهُ وأقامَ معه يكفيهِ، ويَعملُ له في رعايةِ غنمِهِ وما يحتاجُ إليه منه، وزَوَّجهُ صَفُورةَ أوْ أُختَها شَرْقاءَ، وهما اللَّتانِ كانتا تَذودانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشهد أن لا إله إلا اللهيا رب لا ولكن استحياءولا تيمموا الخبيثالاستحياء من اللهجهاد في سبيل اللهلا تيمموا الخبيثمردوا على النفاقمحمد عبده ورسولهاستحياء من العربفقراء المهاجرينالكلام في المهدصد عن سبيل اللهأبو بكر الصديقاستحياء من ربيإذا أسأت فأحسنسقط عنه لباسهيشتد في الجنةعمر بن الخطابامرأة نصرانيةسجود الأصنامأدبار النساءالقوي الأمينبني إسرائيلبنو إسرائيلأفناء البسرأقناء البسرتغطية الرأسدخول الخلاءابذل الطعامأهل المدينةرعاية الغنمأبرأه اللهحييا ستيراجذاذ النخلتغمضوا فيهجداد النخلجذع النخلةمغطيا رأسيأفش السلامفبرأه اللهعذاب القبرعذاب مرتينذاق الشجرةالتوبة 101فرق بينهمابرأه اللهقنو الحشفحق الحياءحسن الخلقالاستحياءأمر المذيرسول اللهآذوا موسىنخلة سحوقبضع امرأةثوبي حجرحيي ستيرمرة أخرىابن عباسبني تغلبامش خلفيفاستغنىعلم،...الأنصاراستحيوامن اللهاستحياءالمقدادالأعرابفنازعهااستغنىعرياناتنفقونالنفخةالغائطالفضاءاستطعتالوضوءالجمعةاستغفرأجنديننصرانيالوفاءالحجروجيهااغتسلعريانالحشفجبريلالحملالرطبالسريالمذيفاطمةمنافقعورتهعداوةصفورةوجههفإنه
تخريج حديث استحياء من الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








