﴿ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾
[ مريم: 24]
سورة : مريم - Maryam
- الجزء : ( 16 )
-
الصفحة: ( 306 )
Then [the babe 'Iesa (Jesus) or Jibrael (Gabriel)] cried unto her from below her, saying: "Grieve not! Your Lord has provided a water stream under you;
فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل : الآية رقم 24 من سورة مريم
فناداها : جبريل أو عيسى عليهما السلام
سريّا : جدولا أو غلاما سامِيَ القـَدْرفناداها جبريل أو عيسى: أن لا تَحزني، قد جعل ربك تحتك جَدْول ماء.
فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا - تفسير السعدي
فحينئذ سكن الملك روعها وثبت جأشها وناداها من تحتها، لعله في مكان أنزل من مكانها، وقال لها: لا تحزني،- أي: لا تجزعي ولا تهتمي، فــ { قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ْ}- أي: نهرا تشربين منه.
تفسير الآية 24 - سورة مريم
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة مريم Maryam الآية رقم 24 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 24 من مريم صوت mp3
تدبر الآية: فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا
نهاها وليدها عن الحزن وهي في كَرب عظيم، وتستقبل بعده كروبًا أخرى، فكيف يحزن مؤمن كربتُه دون كربتها؟
فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا - مكتوبة
الآية 24 من سورة مريم بالرسم العثماني
﴿ فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا ﴾ [مريم: 24]
﴿ فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا ﴾ [مريم: 24]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فناداها , تحزني , جعل , ربك , تحتك , سريا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون
- وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون
- ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون
- فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين
- واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا
- وإن ربك لهو العزيز الرحيم
- ونـزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا
- إلى ربك يومئذ المستقر
- فكفروا به فسوف يعلمون
- من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم
تحميل سورة مريم mp3 :
سورة مريم mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة مريم
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, March 11, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


