أحاديث عن: استسقى وما نرى في السماء قزعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: استسقى وما نرى في السماء قزعة
استسقى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو لبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ اللَّهمَّ اسقنا حتَّى يقومَ أبو لبابةَ عُريانًا فيسدَّ مبعثَ مربدِهِ بإزارِهِ وما نرى في السَّماءِ سحابًا فأمطرت فاجتمعوا إلى أبي لُبابةَ فقالوا إنَّها لا تقلعُ حتَّى تقومَ عريانًا وتسدَّ مبعثَ مربدِكَ بإزارِكَ ففعلَ فأصْحَتْ
عن أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المنذرِ الأنصاريِّ قال استسقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمعةِ وقال اللهمَّ اسقِنا اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ الله ِإنَّ التَّمرَ في المرابدِ وما في السماء من سحابٍ نراه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا حتى يقول أبو لُبابةَ يسد ثعلبَ مِربَدِه بإزارِه فاستهلَّت السماءُ ومطرت وصلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتى [ القومُ ] أبا لُبابةَ يقولون له يا أبا لُبابةَ إنَّ السماءَ واللهِ لن تُقلِعَ حتى تقوم عُريانًا فتسدُّ ثَعلبَ مِربدِك بإزارِك كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فقام أبو لُبابةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربدِه بإزارِه فأقلعتِ السماءُ
استَسقَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ جُمُعةٍ فقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا فقالَ أبو لُبابةَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ التَّمرَ في المرابِدِ قالَ: وما في السَّماءِ سَحابٌ نَراهُ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهمَّ اسقِنا ثلاثًا، قالَ في الثَّالثةِ: حتَّى يقومَ أبو لبابةَ عُريانًا يسدُّ ثَعلبَ مربدِهِ بإزارِهِ، قالَ: فاستَهَلَّتِ السَّماءُ فأُمطِروا مَطرًا شَديدًا فصلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأطافت الأنصارُ بأبي لُبابةَ يقولونَ لَهُ يا أبا لبابةَ إنَّ السَّماءَ واللَّهِ لن تُقْلِعَ حتَّى تَقلَعَ عُريانًا فتسدَّ ثعلبَ مربدِكَ بإزارِكَ كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فقامَ أبو لبابةَ عُريانًا فسدَّ ثعلبَ مِربدِهِ بإزارِهِ فأقلَعتِ السَّماءُ
استَسقى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اللهُمَّ اسقِنا، فقال أبو لُبابةَ بنُ عَبدِ المُنذِرِ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ التَّمرَ في المَرابِدِ، فقال: اللهُمَّ اسقِنا حتَّى يَقومَ أبو لُبابةَ عُريانًا، فيَسُدَّ مَثعَبَ مِربَدِه بإزارِه! وما يُرى في السَّماءِ سَحابٌ، فأمطَرَت، فاجتَمَعوا إلى أبي لُبابةَ، فقالوا: إنَّها لن تُقلِعَ حتَّى تَقومَ عُريانًا فتَسُدَّ مَثعَبَ مِربَدِك بإزارِك كَما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففعَل، فأصْحَتِ السَّماءُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَسقى، فأشارَ بظَهرِ كَفَّيه إلى السَّماءِ
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يستسقي فحَوَّل رِداءَه وجَعَل عِطافَه الأيمَنَ على عاتِقِه الأيسَرِ، وجَعَل عِطافَه الأيسَرَ على عاتِقِه الأيمَنِ، ثمَّ دعا اللهَ عزَّ وجَلَّ، وفي روايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسقى وعليه خميصةٌ سَوداءٌ، فأراد أن يأخُذَ أسفَلَها فيَجعَلَه أعلاها فثَقُلَت عليه، فقَلَبها؛ الأيمَنَ على الأيسَرِ، والأيسَرَ على الأيمَنِ
استسقى مرَّةً، فقام إليه أبو لُبابةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنَّ التَّمْرَ في المرابِدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اسْقِنا حتى يقومَ أبو لُبابةَ عُريانًا، فيَسُدَّ ثَعلَبَ مِربَدِه بإزارِه، فأمطرت فاجتَمَعوا إلى أبي لُبابةَ، فقالوا: إنَّها لن تُقلِعَ حتى تقومَ عُريانًا فتَسُدَّ ثَعلَبَ مِرْبَدِك بإزارِك كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَل فاستهَلَّت السَّماءُ
عنْ [أبي نَهيكٍ قال: سَمِعْتُ] عمْرَو بنَ أخْطَبَ قالَ: اسْتَسقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ بماءٍ، فكانَت فيهِ شَعْرةٌ فأخذْتُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ جَمِّلْه. قالَ [أبو نَهيكٍ]: فَرأيتُهُ وهو ابنُ أربعٍ وتِسعِينَ سَنةً، وما في رأسِهِ طاقةٌ بَيضاءُ
كان في بَعضِ الغَزواتِ قد سَبَقَ المُشرِكونَ ونَزَلوا على الماءِ، واستَوْلَى العَطَشُ على المُسلِمينَ، فعَرَضوا حالَهم على الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال المُنافِقونَ: لو كان نبيًّا استَسْقَى بقَومِه كما استَسْقَى موسى لقَومِه، فبَلَغَ هذا الخَبَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هكذا قالوا! فلا تَيئَسوا، فلعلَّ اللهَ جَلَّ ثناؤُه أنْ يَسقِيَكم، ثم رَفَعَ يَدَيهِ ودَعا اللهَ فظَهَرتْ سَحابَةٌ، في الوَقتِ أظلَمَتِ الدُّنيا، ثم أمطَرَتْ إلى أنِ اختَنَقَتِ الأودِيَةُ العَظيمةُ بالسُّيولِ، والمحفوظُ من ذلك الدُّعاءُ في الاستِسْقاءِ هذه الكَلِماتُ: اللَّهُمَّ اسْقِ عِبادَك وبَهائِمَك، وانشُرْ رَحمَتَك، وأحْيِ بَلَدَك الميِّتَ، اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريئًا، مَريعًا، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجِلًا غيرَ رائِثٍ
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ استَسقى وعليهِ خميصةٌ لَهُ سوداءُ فأرادَ أن يأخذَ أسفلَها فيجعلَهُ أعلاها فثقُلَت عليهِ فقلبَها الأيمنَ على الأيسرِ والأيسرُ على الأيمنِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسْتسقَى وعليهِ خميصةٌ سوداءُ فأرادَ أن يأخذَ بأسفلِها فيجعلَهُ أعلاها فثَقُلَتْ عليهِ فقَلَبَها عليهِ الأيمنُ على الأيسرِ والأيسرُ على الأيمنِ
أنَّهُ استسقَى في خُطبَةِ الجُمُعةِ
قال ابنُ أبي ليلى: استَسقى حُذَيفةُ، فسَقاه مَجوسيٌّ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا
استَسقَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ خَميصةٌ سوداءُ، فأرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأخذَ بأسفلِها فيجعلَها أعلاهُ، فلمَّا ثقُلَتْ عليهِ قلبَها علَى عاتقَيهِ [وفي روايةٍ]: علَى عاتقِهِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: استسْقى حذيفةَ دَهقانُ فسقاه في إناءٍ من فضةٍ فخذفَه به ، ثم قال : لو لم أتقدَّمْ إليك مرةً أو مرتَينِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في الذَّهبِ والفضةِ ، وعن أن نلبسَ الحريرَ والدِّيباجَ ، فإنها لهم في الدُّنيا ولنا في الآخرةِ
عن عبد الله بن عكيم، قال: استسقى حذيفة فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فحذفه، ثم اعتذر إليهم مما صنع به، وقال: إني نهيته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تشربوا في إناءِ الذهبِ والفضةِ ، ولاتلبسوا الديباجَ ولاالحريرَ، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرةِ
قال ابن أبي ليلى استسقى حذيفةُ بالمدائنِ فأتاه دَهقانٌ بإناءٍ من فضةٍ فرمى به ثم قال إني كنتُ نهيتُه عنه فأبى أن ينتهيَ إنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضة وعن لبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال دَعوه لهم في الدُّنيا وهي لكم في الآخرةِ
عن كُلثومِ بنِ جبرٍ قال كنا بواسطِ القصبِ عند عبد الأعلى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ قال فإذا عنده رجلٌ يُقالُ له أبو الغاديةَ استسقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفضَّضٍ فأبى أن يشربَ وذكر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر هذا الحديثَ لا تَرجِعوا بعدي كفَّارًا أو ضُلَّالًا شك ابنُ أبي عديٍّ يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقلتُ واللهِ لئن أمكنني اللهُ منك في كتيبةٍ فلما كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرعٌ قال ففطنتُ إلى الفُرجةِ في جربانِ الدِّرعِ فطعنتُه فقتلتُه فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال قلتُ وأيُّ يدٍ كفَتاه يكره أن يشربَ في إناءٍ مفَضَّضٍ وقد قتل عمارَ بنَ ياسرٍ
عن كُلثومِ بنِ جَبرٍ، قال: كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عِندَ عَبدِ الأعلى بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قال: فإذا عِندَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغاديةِ، استَسقى ماءً، فأُتيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ هذا الحَديثَ «لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا - شَكَّ ابنُ أبي عَديٍّ- يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلتُ: واللهِ لَئِن أمكَنَني اللهُ مِنكَ في كَتيبةٍ. فلَمَّا كان يَومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرعٌ، قال: ففَطِنتُ إلى الفُرجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرعِ فطَعَنتُه، فقَتَلتُه، فإذا هو عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قال: قُلتُ: وأيُّ يَدٍ كَفتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ، وقد قَتَلَ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ!
كنا بواسطِ القَصَبِ عندَ عبدِ الأعْلَى [ بنِ عبدِ اللهِ ] بنِ عامِرٍ فإذا عندَهُ رجلٌ يقالُ له أبو الغَادِيَةِ استسْقَى فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٌ فأَبَى أن يشربَ وذَكَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فذَكَرَ [ هَذَا ] الحديثَ لا تَرْجِعُوا بعدي كفُارًا أو ضُلَّالًا شَكَّ ابنُ أبى عدِيٍّ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقُلْتُ واللهِ لئن أمكَنَنِي اللهُ منكَ في كَتِيبَةٍ فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه درْعٌ قال فَفَطِنْتُ إلى الفُرْجَةِ من جَرْبَانِ الدرعِ فطَعَنْتُهُ فقتَلْتُهُ فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال فقلْتُ [ وأيُّ يدٍ كفَتَاهُ ] يكرَهُ أنْ يشْرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقدْ قَتَلَ عمارَ بنَ ياسرٍ
كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ: «لا تَرجِعوا بَعْدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
الشرب في الذهب والفضةلا تأكلوا في صحافهايضرب بعضكم رقاب بعضالشرب في آنية الفضةصلى الله عليه وسلمالأيمن على الأيسرالأيسر على الأيمنآنية الذهب والفضةالتمر في المرابدلا تلبسوا الحريرأربع وتسعين سنةسد ثعلب المربددعاء الاستسقاءعاجلا غير رائثاستهلت السماءنافعا غير ضارلهم في الدنيالنا في الآخرةتحويل الرداءعمرو بن أخطبعمار بن ياسراللهم اسقناخميصة سوداءمريئا مريعاخطبة الجمعةإناء من فضةأبو الغاديةمبعث مربدهثعلب مربدهيوم الجمعةإلى السماءاللهم جملهطاقة بيضاءغيثا مغيثاإناء الذهبآنية الذهبآنية الفضةأبو لبابةقلب الثوبثقلت عليهالاستسقاءلا تشربوارسول اللهلا تلبسوالا ترجعواإناء مفضضظهر كفيهأبو نهيكيوم صفينالمرابدالأنصاراستسقاءالديباجاستسقىعرياناالجمعةالأيمنالأيسرالحريرالدنياالآخرةإزارهأمطرتسحابةقلبهاحذيفةمجوسيدهقانالفضةالشربكفاراضلالاأصحتمثعبمربدإزارأشارعطافثعلبشعرةدعاءثقلتخطبةعاتقيضربرقابصفينقلب
تخريج حديث استسقى وما نرى في السماء قزعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








