أحاديث عن: استطعت أن تموت فمت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: استطعت أن تموت فمت
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال : دخلتُ على أبي هريرةَ وهو شديدُ الوجعِ فاحتضنتُه فقلتُ : اللَّهمَّ اشفِ أبا هريرةَ ، فقال : اللَّهمَّ لا تُرجِعْها قالها مرَّتَيْن ثمَّ قال : إن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ ، واللهِ الَّذي نفسُ أبي هريرةَ بيدِه ليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ يمُرُّ الرَّجلُ على قبرِ أخيه فيتمنَّى أنَّه صاحبُه
وَيْحَكَ ! إذا مات عمرُ فإِنِ استطعْتَ أنْ تموتَ فمتْ
قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَقيَه عَليٌّ، فقال: ما أقدَمَكَ؟ قال: قَدِمتُ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنَقدَك؟ قال: لا، لكن بَعتُها بتَأخيرٍ، قال: ارجِعْ إليه وقُلْ له إن حَدَثَ بكَ حادِثٌ فمَن يَقضيني؟ قال: أبو بَكرٍ، قال: فإن حَدَثَ بأبي بَكرٍ؟ قال: عُمَرُ، فقال: إذا ماتَ عُمَرُ فمَن يَقضي؟ فقال: ويحَكَ! إذا ماتَ عُمَرُ فإنِ استَطَعتَ أن تَموتَ فمُتْ
قدم رجلٌ من أهلِ الباديةِ بإبلٍ له فلقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتراها منه فلقِيَه عليٌّ فقال ما أقدَمك قال قدمت بإبلٍ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنَقَدَك قال لا ولكن بِعتُها منه بتأخيرٍ فقال له عليٌّ ارجعْ إليه فقلْ له يا رسولَ اللهِ إنْ حدَث بك حدثٌ فمَن يقضِي قال أبو بكرٍ فأعلمَ عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إن حدَث بأبي بكرٍ فمَن يقضِي فسأله فقال عمرُ فجاء فأعلم عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إذا مات عمرُ فمَن يقضِي فجاءه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك إذا مات عمرُ فإن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ
بايعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيًّا فلمَّا خرجَ من عندِهِ قالَ لَهُ عليٌّ إن ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمن تأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجِع فاسألهُ فرجعَ الأعرابيُّ فسألَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن أبي بَكرٍ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ أبو بَكرٍ فمن يأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجِع فاسألهُ فقالَ من عمرَ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ عمرُ قالَ لا أدري قال ارجع فاسأله قالَ فرجعَ فسألَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عُثمانَ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ فمن يأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجع فاسألهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن ماتَ عثمانُ فإنِ استطعتَ أن تموتَ فمُت
ابتاعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أعرابيًّ قلائصَ إلى أجلٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتَ إن أتى عليكَ أمرُ اللَّهِ فمن يقضني أو يقضيني فقالَ أبو بَكرٍ يقضي ديني وينجزُ عدَّتي قالَ فإن قبضَ أبو بَكرٍ فمن يقضِني قالَ عمرُ يحذو حذوَهُ ويقومُ مقامَهُ لا تأخذُهُ في اللَّهِ لومةُ لائمٍ قالَ فإن أتى على عمرَ أجلُهُ قالَ فإنِ استطعتَ أن تموتَ فمُت لم يذكُر عثمانَ
ويحَكَ ! إذا ماتَ عمرُ ؛ فإنِ استطعتَ أن تموتَ ؛ فمُت
ابتاعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن أعرابيٍّ قلائصَ إلى أجلٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن أتَى عليكَ أمرُ اللَّهِ فمَن يقضيني قالَ أبو بَكْرٍ يقضي عَني دَيني وينجزُ عداتي قالَ فإن قُبِضَ أبو بَكْرٍ فمَن يقضيني قالَ عمرُ يحذو حَذوَهُ ويقومُ مقامَهُ لا تأخذُهُ في اللَّهِ لَومةَ لائمٍ قالَ فإن أتَى على عمرَ أجلُهُ قالَ فإنِ استطعتَ أن تموتَ فمُتْ
بايع أعرابيٌّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أجلٍ فقال عليٌّ للأعرابيِّ إن مات النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن يقضِيكَ قال لا أدري قال فائتِهِ فسَلهُ فأتاه فسألَه فقال يقضيكَ أبو بكرٍ قال عليٌّ عليه السلامُ فإن مات أبو بكرٍ فسأل الأعرابيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يقضيك عمرُ فقال عليٌّ فإن أتى على عمرَ أجلُه فسأل الأعرابيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يقضيك عثمانُ قال عليٌّ عليه السلامُ فإن أتى على عثمانَ أجلُه فسأل الأعرابي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا متُّ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ فإنِ استطعتَ أن تموتَ فمُتْ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للأعرابيِّ إذا متُّ أَنا وأبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ فإنِ استطعتَ أن تموتَ فمُت
ابتاع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أعرابيٍّ قلائصَ إلى أجلٍ ، فقال : أرأيتَ إن أتى عليكَ أمرُ اللهِ ! قال أبو بكرٍ : يَقْضِي دَيْنِي ويُنْجِزُ موعدي . قال : فإن قُبِضَ ؟ قال : عمرُ يحذُوهُ ويقومُ مقامَه ، لا تأخذُه في اللهِ لومةَ لائمٍ . قال : فإن أتى على عمرٍ أجلَه ؟ قال : فإن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ
عُدْتُ أبا هُرَيرةَ فسَنَدتُه إلى صَدْري، ثمَّ قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، فقال: اللَّهمَّ لا تَرجِعْها، قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، قال: اللَّهمَّ لا تَرْجِعْها، قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، قال: اللَّهمَّ لا تَرْجِعْها، ثمَّ قال: إنِ استَطعْتَ يا أبا سَلَمةَ أنْ تَموتَ فمُتْ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنَّا لَنُحِبُّ الحياةَ، فقال: والَّذي نفْسُ أبا هُرَيرةَ بيَدِه، لَيَأتِيَنَّ على العُلماءِ زمانٌ الموتُ أحَبُّ إلى أحدِهم مِنَ الذَّهبِ الأحمَرِ، لَيأتِيَنَّ أحدُكم قبْرَ أخيهِ فيَقولُ: لَيْتني مَكانَه
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّ للفِتنةِ بَعَثاتٍ ووَقَفاتٍ، فإنِ استَطعْتَ أنْ تَموتَ في وَقَفاتِها فافعَلْ. قال عبدُ الرَّحمنِ: وحدَّثَنا سُفيانُ، عن الحارثِ بنِ حَصِيرةَ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ للفِتنةِ بَعَثاتٍ ووَقَفاتٍ، فإنِ استَطعْتَ أنْ تَموتَ في وَقَفاتِها فافعَلْ. قال: سُئِلَ حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: ما وَقَفاتُها؟ قال: إذا غُمِدَ السَّيفُ، قال: ما بَعَثاتُها؟ قال: إذا سُلَّ السَّيفُ
أفضلُ الموتِ القتلُ في سبيلِ اللهِ ، ثُمَّ أن تموتَ مرابِطًا ، ثُمَّ أنْ تموتَ حاجًّا أو معتمِرًا ، وإِنِ استطعْتَ أن لا تموتَ بادِيًا ولا تاجرًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا تُوفِّي اجتمعت الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ ، فأتاهم أبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، قال : فقام خبَّابُ بنُ المنذرِ وكان بدريًّا فقال : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ فإنَّا واللهِ ما ننفَسُ هذا الأمرَ عليكم أيُّها الرَّهطُ ولكنَّا نخافُ أن يليَها أو قال : يليه أقوامٌ قتلنا آباءَهم وإخوتَهم . قال : فقال له عمرُ : إذا كان ذلك فمُتْ إن استطعتَ، فتكلَّم أبو بكرٍ فقال : نحنُ الأمراءُ وأنتم الوزراءُ ، وهذا الأمرُ بيننا وبينكم كقدِّ الأُبْلُمَةِ يعني الخُوصَةَ فبايع أوَّلَ النَّاسِ بشيرُ بنُ سعدٍ أو النُّعمانِ . قال : فلمَّا اجتمع النَّاسُ على أبي بكرٍ قسَم بين النَّاسِ قسْمًا فبعث لعجوزٍ من بني عديِّ بنِ النَّجارِ بقسمِها مع زيدِ بنِ ثابتٍ فقالت : ما هذا ؟ قال : قسمٌ قسمَه أبو بكرٍ للنِّساءِ ، فقالت : أتُراشوني عن ديني ؟ فقالوا : لا . قالت : أتخافون أن أدعَ ما أنا عليه ؟ قالوا : لا . قالت : فواللهِ لا آخذُ منه شيئًا أبدًا ، فرجع زيدٌ إلى أبي بكرٍ فأخبره ما قالت ، فقال أبو بكرٍ : ونحنُ لا نأخذُ ممَّا أعطيناها شيئًا أبدًا
عنِ القاسِمِ بنِ محمَّدٍ قال: اجتمَعَتِ الأنصارُ إلى سَعدِ بنِ عُبادةَ، فأتاهُم أبو بَكرٍ وعُمَرُ وأبو عُبَيْدةَ، فقامَ الحُبَابُ بنُ المُنْذِرِ، وكان بَدْريًّا، فقال: مِنَّا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ؛ فإنَّا واللهِ ما نَنفَسُ عليكم هذا الأمرَ، ولكن نَخافُ أنْ يَلِيَها أقوامٌ قتَلْنا آباءَهم وإخوتَهم، فقال عُمَرُ: إذا كان ذلك فمُتْ إنِ استَطعْتَ
ابتاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ أعْرَابِيٍّ قَلائِصَ إلى أجَلٍ ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إنْ أتَى عليكَ أمْرُ اللهِ فمَنْ يَقْضِينِي ؟ فقالَ: أبو بكرٍ يقضِي عنِّي ، يُنجِزُ عِدَاتِي ، قالَ: فإنْ قُبِضَ أبو بكرٍ فمَن يقضِينِي ؟ قال: عمرُ يحذُو حَذْوَهُ ويقومُ مَقَامَهُ لا تأخذُهُ في اللهِ لومةُ لائِمٍ ، قالَ: فإنْ أَتَى عَلَى عمرَ أجلُهُ ؟ قالَ: فإنْ استَطَعْتَ أنْ تَمُتْ فَمُتْ
إذا متُّ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ فإن استطعتَ فمُتْ
إذا ماتَ عثمانُ فإن استطعتَ فمُتْ
قال صحبتُ فَضالةَ بنَ عُبيدٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت أوصِني رحِمك اللهُ فقال احفظْ عني ثلاثَ خصالٍ ينفعُك اللهُ بهن إن استطعتَ أن تعرفَ ولا تُعرفَ فافعلْ وإن استطعتَ أن تَسمعَ ولا تتكلَّمَ فافعلْ وإن استطعتَ أن تجلِسَ ولا يُجلَسَ إليك فافعلْ
أُسَيرُ بنُ جابِرٍ، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إذا أتَتْ عليه أمْدادُ اليَمنِ سأَلَهم، أفيكم أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ؟ حتَّى أتَى عليه أُوَيْسٌ، فقالَ: أنتَ أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ، قالَ: نعمْ، قالَ: مِن مُرادٍ ثمَّ مِن قَرَنٍ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: كانَ بكَ برَصٌ، فبَرَأْتَ منه إلَّا موضِعَ دِرهَمٍ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: ألكَ والِدةٌ؟ قالَ: نعمْ، فقالَ عُمَرُ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَأْتي عليكم أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ معَ أمْدادِ اليَمنِ مِن مُرادٍ، ثمَّ مِن قَرَنٍ كانَ به برَصٌ فبَرَأَ منه، إلَّا موضِعَ دِرهَمٍ، له والِدةٌ هو بها بَرٌّ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، فإنِ استَطَعْتَ أنْ يَستَغفِرَ لكَ فافعَلْ. قالَ: فاستَغفِرْ لي، فاستَغفَرَ له، ثمَّ قالَ عُمَرُ: أين تُريدُ؟ قالَ: الكوفةَ، قالَ: ألَا أكتُبُ لكَ إلى عُمَّالِها فيَستَوْصوا بكَ خَيرًا؟ فقالَ: لأنْ أكونَ في غَبْراءِ النَّاسِ أحَبُّ إليَّ، فلمَّا كانَ في العامِ المُقبِلِ حجَّ رَجُلٌ مِن أشْرافِهم، فسأَلَ عُمَرُ عنْ أُوَيْسٍ كيف تَرَكْتَه؟ فقالَ: تَرَكْتُه رثَّ البَيتِ، قَليلَ المَتاعِ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يأْتي عليكم أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ معَ أمْدادِ أهْلِ اليَمنِ مِن مُرادٍ، ثمَّ مِن قَرَنٍ كانَ به برَصٌ فبَرَأَ منه إلَّا موضِعَ دِرهَمٍ، له والِدةٌ هو بها بَرٌّ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، فإنِ استَطَعْتَ أنْ يَستَغفِرَ لكَ فافعَلْ، فلمَّا قدِمَ الرَّجلُ أتى أُوَيْسًا، فقالَ: استَغفِرْ لي، فقالَ: أنتَ أحدَثُ النَّاسِ بسَفرٍ صالِحٍ، فاستَغفِرْ لي، فقالَ: لَقيتَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ؟ فقالَ: نعمْ، قالَ: فاستَغفَرَ له، قالَ: ففَطِنَ له النَّاسُ، فانطلَقَ على وَجهِه، قالَ أُسَيرٌ: فكَسَوْتُه بُرْدًا، فكانَ إذا رَآه عليه إنْسانٌ قالَ: مِن أينَ لأُوَيْسٍ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
لا تأخذه في الله لومة لائمالموت أحب من الذهب الأحمرفإن استطعت أن تموت فمتإن استطعت أن تموت فمتالموت في وقفات الفتنةمنا أمير ومنكم أميراستطعت أن تموت فمتالقتل في سبيل اللهتجلس ولا يجلس إليكاشتراها رسول اللهالحباب بن المنذرإذا مات عمر فمتخباب بن المنذرفإن استطعت فمتتسمع ولا تتكلمإذا مات عثمانتعرف ولا تعرفعمر بن الخطابإن مات عثمانسعد بن عبادةأويس بن عامرإذا مات عمرليتني مكانهأمداد اليمنيقوم مقامهينجز عداتيينجز موعديقد الأبلمةأبو هريرةلا ترجعهايقضي دينيينجز عدتييحذو حذوهرسول اللهأبا هريرةغمد السيفالمهاجرونأبو عبيدةثلاث خصالموضع درهمالأعرابيأمر اللهقبر أخيهأبا سلمةتموت فمتسل السيففضل اللهأبو بكرإلى أجلالعلماءالأنصارالخلافةاستطعتأعرابيإذا متالفتنةمرابطامعتمرايقضينيالعزلةاستغفرالوجعالموتيتمنىصاحبهتأخيراشترىعثمانقلائصيقضيكابتاعيحذوهبعثاتوقفاتبادياتاجراالزهدالصمتوالدةزمانتموتويحكبايعحاجابيعةبدريمرادقبراشفعمرماتقدمإبلنقدحدثقضىفمتأجلقرن
تخريج حديث استطعت أن تموت فمت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








