أحاديث عن: اسجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: اسجد
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء من الخشوع...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ دخل المسجد، فدخل رجل فصَلَّى، فسلَّم على النبي ﷺ فردَّ وقال: «ارجع فصَلِّ فإنك لم تُصلِّ» فرجع يُصلِّي كما صَلَّى، ثم جاء فسَلَّم على النبي ﷺ فقال: «ارجع فصَلَّ فإنك لم تُصلِّ» - ثلاثًا. فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره، فعَلِّمْنِي، فقال: «إذا قُمت إلى الصلاة فكبِّر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعدِلَ قائمًا، ثم اسجد
حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، وافعل ذلك في صلاتك كلها».
حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، وافعل ذلك في صلاتك كلها».
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٧٥٧)، ومسلم في الصلاة (٣٩٧) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن عبد الله، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الخشوع...
عن رِفاعة بن رافع قال: كنت مع رسول الله ﷺ جالسًا في المسجد فدخل رجل فصلى ركعتين، ثم جاء فسلم على النبي ﷺ وقد كان النبي ﷺ يرمقه في صلاته فرد عليه السلام ثم قال له: «ارجع فصل فإنك لم تصل» فرجع فصلى ثم جاء فسلم على النبي ﷺ فرد عليه السلام ثم قال: «ارجع فصل فإنك لم تصل» حتى كان عند الثالثة أو الرابعة فقال: والذي أنزل عليك الكتاب! لقد جهدت وحرصت فأرني وعلمني. قال: «إذا أردت أن تصلي فتوضأ فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة، فكبر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن قاعدًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع، فإذا أتممت صلاتك على هذا فقد تمت، وما انتقصتَ من هذا فإنما تنتقصه من صلاتك».
صحيح رواه النسائي (١٣١٤) من طريق داود بن قيس، قال: حدّثني علي بن يحيى بن خلّاد بن رافع بن مالك الأنصاريّ، قال: حدّثني أبي، عن عمّ له بدريّ، قال: كنت مع رسول الله ﷺ،
فذكر الحديث.
فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من ردّ فقال: عليك...
عن أبي هريرة: أن رجلا دخل المسجد، ورسول الله ﷺ جالس في ناحية المسجد، فصلى ثم جاء فسلم عليه، فقال له رسول الله ﷺ: «وعليك السلام، ارجع فصل فإنك لم تصل» فرجع فصلى ثم جاء فسلم، فقال: «وعليك السلام، فارجع فصل، فإنك لم تصل» فقال في الثانية، أو في التي بعدها: علمني يا رسول الله! فقال: «إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تستوي قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها» وقال أبو أسامة، في الأخير: «حتى تستوي قائما».
متفق عليه رواه البخاري في الاستئذان (٦٢٥١) ومسلم في الصلاة (٣٩٧) كلاهما من طريق عبيد الله (هو ابن عمر)، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جالسًا في المسجدِ فدخلَ رجلٌ فصلَّى رَكعتينِ ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يرمقُهُ في صلاتِهِ فردَّ عليْهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ لَهُ: ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ. فرجعَ فصلَّى ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فردَّ عليْهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ: ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ. حتَّى كانَ عندَ الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ فقالَ: والَّذي أنزلَ عليْكَ الْكتابَ لقد جَهدتُ وحرصتُ فأرني وعلِّمني. قالَ: إذا أردتَ أن تصلِّيَ فتوضَّأ فأحسن وضوءَكَ ثمَّ استقبلِ القبلةَ فَكبِّر ثمَّ اقرأ ثمَّ ارْكع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تعتدلَ قائمًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع حتَّى تطمئنَّ قاعدًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع فإذا أتممتَ صلاتَكَ على هذا فقد تمَّت وما انتقصتَ من هذا فإنَّما تنتقصُهُ من صلاتِكَ
إذا أُقيمتِ الصلاةُ فكبِّرْ ، ثم اقرأْ ما تيسَّرْ معك من القرآنِ ، ثم اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا ، ثم ارفعْ حتى تعتدلَ قائمًا ، ثم اسجد حتى تطمئنَّ ساجدًا ، ثم ارفعْ حتى تطمئنَّ جالسًا ، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ، ثم افعلْ ذلك في صلاتِك كلِّها
إذا قمتَ إلى الصلاةِ فكبِّرْ ثم اقرأْ ما تيسرَ معك من القرآنِ ، ثم ارْكعْ حتى تطمئنَّ راكعًا ، ثم ارفع حتى تعتدلَ قائمًا ، ثم اسْجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا ، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ، ثم افعل ذلك في صلاتِك كلِّها
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ في ناحيةِ المَسجِدِ، فصَلَّى ثُمَّ جاءَ فسَلَّمَ عليه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليك السَّلامُ، ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّكَ لَم تُصَلِّ، فرَجَعَ فصَلَّى ثُمَّ جاءَ فسَلَّمَ، فقال: وعليك السَّلامُ، فارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّكَ لَم تُصَلِّ، فقال في الثَّانيةِ، أو في التي بَعدَها: عَلِّمْني يا رَسولَ اللهِ، فقال: إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فأسبِغِ الوُضوءَ، ثُمَّ استَقبِلِ القِبلةَ فكَبِّرْ، ثُمَّ اقرَأْ بما تَيَسَّرَ معكَ مِنَ القُرآنِ، ثُمَّ اركَعْ حتَّى تَطمَئِنَّ راكِعًا، ثُمَّ ارفَع حتَّى تَستَويَ قائِمًا، ثُمَّ اسجُدْ حتَّى تَطمَئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ ارفَعْ حتَّى تَطمَئِنَّ جالِسًا، ثُمَّ اسجُدْ حتَّى تَطمَئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ ارفَعْ حتَّى تَطمَئِنَّ جالِسًا، ثُمَّ افعَلْ ذلك في صَلاتِكَ كُلِّها، وقال أبو أُسامةَ، في الأخيرِ: حتَّى تَستَويَ قائِمًا
دَخَلَ رَجُلٌ، فصَلَّى في ناحيةِ المَسجِدِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرمُقُه، ثُمَّ جاءَ فسَلَّمَ فرَدَّ عليه، وقال: «ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ» فرَجَعَ فصَلَّى، ثُمَّ جاءَ فسَلَّمَ فرَدَّ عليه وقال: «ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ» قال مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فقال له في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لَقد أجهَدتُ نَفسي، فعَلِّمْني وأرِني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا أرَدتَ أن تُصَلِّيَ فتَوضَّأْ فأحسِنْ وُضوءَكَ، ثُمَّ استَقبِلِ القِبلةَ، ثُمَّ كَبِّرْ، ثُمَّ اقرَأْ، ثُمَّ اركَعْ حَتَّى تَطمَئِنَّ راكِعًا، ثُمَّ ارفَعْ حَتَّى تَطمَئِنَّ قائِمًا، ثُمَّ اسجُدْ حَتَّى تَطمَئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ ارفَعْ حَتَّى تَطمَئِنَّ جالِسًا، ثُمَّ اسجُدْ حَتَّى تَطمَئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ قُمْ، فإذا أتمَمتَ صَلاتَكَ على هذا فقد أتمَمتَها، وما انتَقَصتَ مِن هذا مِن شَيءٍ فإنَّما تَنقُصُه مِن صَلاتِكَ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ المَسجِدَ، فدَخَلَ رَجُلٌ، فصَلَّى، ثُمَّ جاءَ، فسَلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه السَّلامَ، فقال: ارجِعْ فصَلِّ فإنَّكَ لَم تُصَلِّ، فصَلَّى، ثُمَّ جاءَ، فسَلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّكَ لَم تُصَلِّ ثَلاثًا، فقال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، فما أُحسِنُ غَيرَه، فعَلِّمْني، قال: إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ، فكَبِّرْ، ثُمَّ اقرَأْ ما تَيَسَّرَ معكَ مِنَ القُرآنِ، ثُمَّ اركَعْ حتَّى تَطمَئِنَّ راكِعًا، ثُمَّ ارفَعْ حتَّى تَعتَدِلَ قائِمًا، ثُمَّ اسجُدْ حتَّى تَطمَئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ ارفَعْ حتَّى تَطمَئِنَّ جالِسًا، ثُمَّ اسجُدْ حتَّى تَطمَئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ افعَلْ ذلك في صَلاتِكَ كُلِّها
أنَّ رجلًا دخل المسجدَ فصلى ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ناحيةِ المسجدِ ، فجاء فسلَّم عليه ، فقال : وعليك السلامُ ، ارجعْ فصلِّ فإنك لم تُصلِّ ، قال : فرجَع فصلى ثم سلم عليه ، فقال له : وعليك ارجعْ فصلِّ فإنك لم تُصلِّ ، فقال له الرجل في الثالثة : فعلِّمْني يا رسولَ اللهِ ! قال له : إذا قمتَ إلى الصلاةِ فأسبغِ الوُضوءَ ، ثم استقبلِ القبلةَ فكبِّرْ ، ثم اقرأْ ما تيسر معك منَ القرآنِ ، ثم اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا ، ثم ارفعْ رأسَك حتى تطمئنَّ قائمًا ، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ، ثم ارفعْ حتى تستويَ وتطمئنَّ جالسًا ، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ، ثم ارفعْ حتى تستويَ قائمًا ، ثم افعلْ ذلك في صلاتِك كلِّها
يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنا هو جالسٌ في المسجِدِ يومًا قال رِفاعةُ: ونحن معه إذ دخَلَ رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصلَّى، فأخَفَّ صلاتَه، ثُم انصرَفَ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ، فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصلِّ، ففعَلَ ذلك مرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، فقال له الرَّجلُ في آخِرِ ذلك: فأَرِني، وعلِّمْني، فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصيبُ، وأُخطِئُ، قال: أجَلْ، إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأْ كما أمَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُم تَشهَّدْ، ثُم كَبِّرْ، فإنْ كان معكَ قُرآنٌ فاقرَأْهُ، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ، وكبِّرْهُ، وهَلِّلْه، ثُم اركَعْ حتى تَطمَئنَّ راكعًا، ثُم ارفَعْ فاعتَدِلْ قائمًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم اجلِسْ حتى تَطمَئنَّ جالِسًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم قُمْ، فإذا فعَلْتَ ذلك فقد تمَّتْ صلاتُكَ
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ إذا كانتِ السَّجدةُ آخرَ السُّورةِ فاركع إن شئتَ أوِ اسجد فإنَّ السَّجدةَ معَ الرَّكعةِ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: غزَوْتُ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه الشَّامَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فجاءَ دِهْقانٌ يَستدِلُّ على أميرِ المؤمِنينَ حتَّى أتاهُ، فلمَّا رَأى الدِّهْقانُ عُمَرَ سجَدَ، فقالَ عُمَرُ: «ما هذا السُّجودُ؟» فقالَ: هكذا نفعَلُ بالمُلوكِ، فقالَ عُمَرُ: «اسجُدْ لرَبِّكَ الَّذي خلَقَكَ»، فقالَ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنِّي قد صنَعْتُ لكَ طَعامًا فأْتِني، قالَ: فقالَ عُمَرُ: «هل في بَيتِكَ من تَصاويرِ العَجَمِ؟» قالَ: نعمْ، قالَ: «لا حاجةَ لي في بَيتِكَ، ولكنِ انطَلَقْ فابعَثْ لنا بلَونٍ منَ الطَّعامِ، ولا تَزِدْنا عليه»، قالَ: فانطَلَقَ فبعَثَ إليه بطَعامٍ فأكَلَ منه، ثمَّ قالَ عُمَرُ لغُلامِه: «هل في إداوَتِكَ شَيءٌ من ذلك النَّبيذِ؟» قالَ: نعمْ، فأتاهُ فصَبَّه في إناءٍ، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه ماءً، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه الماءَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ شَرِبَه، ثمَّ قالَ: «إذا رابَكم من شَرابِكم شَيءٌ، فافْعَلوا به هكذا»، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «لا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، ولا تَشْرَبوا في آنيةِ الفِضَّةِ والذَّهبِ؛ فإنَّها لهُم في الدُّنْيا، ولنا في الآخِرةِ»
إذا قمتَ إلى الصلاةِ فأسبغْ الوضوءَ ، ثم اسْتقبلِ القبلةَ فكبِّرْ ، ثم اقرأْ ما تيسرَ معك من القرآنِ ، ثم اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا ، ثم ارفعْ حتى تستوي قائمًا ، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ، ثم ارفعْ حتى تستوي قائمًا ، ثم افعل ذلك في صلاتِك كلِّها
إذا قمتَ إلى الصلاةِ فتوضأْ كما أمركَ اللهُ ، ثم قمْ فاسْتقبلِ القبلةَ ، ثم كبِّرْ ، فإنْ كان معك قرآنٌ فاقرأْه ، وإنْ لم يكن معك قرآنٌ فاحْمدِ اللهَ وهلِّلْه وكبِّرْه ، فإذا ركعتَ فاركعْ حتى تطمئنَّ ، ثُمَّ ارفعْ رأسَك فاعْتدلْ قائمًا ، ثم اسجدْ فاعتدلْ ساجدًا ، ثُمَّ ارفعْ رأسَك فاعتدلْ قاعدًا ، حتى تقضيَ صلاتَك ، فإذا فعلتَ ذلك فقد تمَّتْ صلاتُك ، وإنِ انتَقَصْتَ من ذلك شيئًا فإنما انتقَصْتَ من صلاتِك
وعليكَ، فارجِعْ فصَلِّ [يعني حديث: أنَّ رجُلًا دخلَ المسجدَ فصلَّى ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ منَ المسجدِ فجاءَ فسلَّمَ فقالَ وعليكَ فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تُصلِّ فرجعَ فصلَّى ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ وعليكَ فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ بعد قالَ في الثَّالثةِ فعلِّمني يا رسولَ اللَّهِ قالَ إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ فأسبِغِ الوضوءَ ثمَّ استقبِلِ القبلةَ فكبِّر ثمَّ اقرأ ما تيسَّرَ معكَ منَ القرآنِ ثمَّ اركَع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تطمئنَّ قائمًا ثمَّ اسجُد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع رأسَكَ حتَّى تستويَ قاعدًا ثمَّ افعل ذلكَ في صلاتِكَ كلِّها]
في الَّذي أمرَهُ أن يُعيدَ صلاتَهُ ، فقالَ لَهُ : ارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تُصلِّ ثمَّ علَّمَهُ فرائضَ الصَّلاةِ دونَ سُننِها قالَ لَهُ إذا أردتَ الصَّلاةَ فأسبِغِ الوُضوءَ واستَقبِلِ القبلةَ وَكَبِّر ثمَّ اقرأ ثمَّ اركَع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تَطمئنَّ رافعًا ثمَّ اسجُدْ حتَّى تَطمئنَّ ساجِدًا ثمَّ ارفَعْ حتَّى تطمِئنَّ ساجِدًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ جالِسًا في المسجِدِ فدخلَ رجُلٌ فصلَّى والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليهِ فقالَ إذا قُمتَ في صلاتِكَ فَكَبِّر ثمَّ اقرَأْ إن كانَ معَكَ قرآنٌ فإن لم يَكُن معَكَ قرآنٌ، فاحمَدِ اللَّهَ، وَكَبِّر وَهَلِّل، ثمَّ اركَع حتَّى تَطمئنَّ راكعًا، ثمَّ قُم حتَّى تعتَدِلَ قائمًا، ثمَّ اسجُد حتَّى تَطمَئنَّ ساجدًا ثمَّ اجلِس حتَّى تطمَئنَّ جالسًا، فإذا فعَلتَ ذلِكَ فقد تمَّت صلاتُكَ وما انتقَصتَ من ذلِكَ، فإنَّما تَنقُصُهُ مِن صلاتِكَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ ، بينا هوَ جالسٌ في صفِّ الصَّلاةِ [إِذْ جاءهُ رجلٌ كَالبَدَوِيِّ, فصلَّى, فأَخَفَّ صَلاتَهُ ثُمَّ انصرفَ فَسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : و عليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, فرجعَ فصلَّى, ثُمَّ جاءَ فَسَلَّمَ عليهِ, فقال : وعليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, [ ففعلَ ذلكَ ] مرتينِ أوْ ثَلاثًا، كلُّ ذلكَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيسلَّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وعليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, فَخَافَ الناسُ وكَبُرَ عليهم أنْ يَكُونَ مَنْ أَخَفَّ صَلاتَهُ لمْ يُصَلِّ, فقال الرجلُ في آخرِ ذلكَ : فَأَرِنِي و عَلِّمْنِي, فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصِيبُ وأُخْطِئُ, فقال : أَجَلْ, إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَتَوَضَّأْ كما أمرَكَ اللهُ, ثُمَّ تَشَهَّدْ و أَقِمْ, فإنْ كان معَكَ قُرْآنٌ فاقرأْ, وإلَّا فَاحْمَدِ اللهَ وكَبِّرْهُ وهَلِّلْهُ, ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا, ثُمَّ اعْتَدِلْ قائِمًا, ثُمَّ اسْجُدْ فَاعْتَدِلْ ساجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ فَاطْمَئِنَّ جالسًا, ثُمَّ قُمْ, فإذا فَعَلْتَ ذلكَ فقد تَمَّ صَلاتُكَ, وإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْها شيئًا انْتَقَصْتَ من صَلاتِكِ, قال : وكان هذا أَهْوَنُ عليهم مِنَ الأُولِ : أنَّهُ مَنِ انْتَقَصَ من ذلكَ شيئًا انْتَقَصَ من صلاتِهِ ولمْ تذْهَبْ كلُّها]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ يومًا - قالَ رفاعةُ: ونحنُ معَهُ - إذ جاءَ رجلٌ كالبدويِّ فصلَّى فأخفَّ صلاتَهُ، ثمَّ انصرفَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وعليكَ، فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ، فرجعَ فصلَّى، ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ، وقالَ: ارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ، ففعلَ ذلِكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا، كلُّ ذلِكَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسلِّمُ عليهِ، ويقولُ: وعليكَ، فارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ، فخافَ النَّاسُ وَكَبرَ عليهم أن يَكونَ مَن أخفَّ صلاتَهُ لم يصلِّ، فقالَ الرَّجلُ في آخرِ ذلِكَ: فأرِني أو علِّمني فإنَّما أَنا بشَرٌ أصيبُ وأخطئُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أجَل، إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأ كما أمرَكَ اللَّهُ، ثمَّ تشَهَّد، فأقِم، ثمَّ كبِّر، فإن كانَ معَكَ قرآنٌ فاقرأ بِهِ وإلَّا فاحمدِ اللَّهَ، وَكَبِّرهُ، وَهَلِّلهُ، ثمَّ اركَع فاطمئنَّ راكعًا، ثمَّ اعتَدِل قائمًا، ثمَّ اسجُد فاعتَدِل ساجدًا، ثمَّ اجلس فاطمئنَّ جالسًا، ثمَّ قُم، فإذا فعلتَ ذلِكَ فقد تمَّت صلاتُكَ، وإنِ انتقصتَ منها شيئًا انتقصتَ من صلاتِكِ قالَ: وَكانت هذِهِ أَهْوَنُ عليهم منَ الأولى، أنَّ منِ انتقصَ من ذلِكَ شيئًا انتقصَ من صلاتِهِ ولم تذهب كلُّها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ يومًا - قالَ رفاعةُ : ونحنُ معَهُ - إذا جاءَهُ رجلٌ كالبدَويِّ ، فصلَّى فأخفَّ صلاتَهُ ، ثمَّ انصَرَفَ فسلَّمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعَليكَ فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ ، فرجعَ فصلَّى ثمَّ جاءَ فسلَّمَ عليهِ فقالَ : وعَليكَ فارجِعْ فصلِّ فإنَّكَ لم تُصلِّ [ ففعلَ ذلِكَ ] مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلِكَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيسلِّمُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تُصلِّ فعافَ النَّاسُ وَكَبُرَ عليهم أن يَكونَ مَن أخفَّ صلاتَهُ لم يُصلِّ فقالَ الرَّجلُ في آخرِ ذلِكَ فأرِني وعلِّمني ، فإنَّما أنا بشرٌ أصيبُ وأخطىء فقالَ : أجَل إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأْ كما أمرَكَ اللَّهُ به ثمَّ تشَهَّدْ فأقِمْ أيضًا فإن كانَ معَكَ قرآنٌ فاقرَأْ وإلَّا فاحْمَدِ اللَّهَ وَكَبِّرهُ وَهَلِّلهُ ثمَّ اركَعْ فاطمَئنَّ راكعًا ثمَّ اعتدِلْ قائمًا ثمَّ اسجُدْ فاعتِدلْ ساجدًا ثمَّ اجلِسْ فاطمَئنَّ جالسًا ثمَّ قمْ فإذا فعَلتَ ذلِكَ فقد تَمَّتْ صلاتُكَ ، وإن انتقَصْتَ منهُ شيئًا انتقصتَ من صلاتِكَ قالَ : وَكانَ هذا أهْوَنَ عليهم منَ الأولى أنَّهُ من انتَقصَ من ذلِكَ شيئًا انتقَصَ من صلاتِهِ ولم تذهَب كلُّها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينما هو جالسٌ في المسجدِ يومًا - قال رفاعةُ : ونحن معه - إذا جاءه رجلٌ كالبدويِّ ، فصلَّى ، فأَخَفَّ صلاتَه ، ثم انصرف فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( وعليك ، فارجعْ فصَلِّ فإنك لم تُصَلِّ ) فرجع فصلَّى ، ثم جاء فسلَّم عليه ، فقال : ( وعليك ، فارجعْ فصلِّ فإنك لم تُصَلِّ ) ، [ ففعل ذلك ] مرتين أو ثلاثًا ، كل ذلك يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( وعليك ، فارجِعْ فصَلِّ فإنك لم تُصَلِّ ) ، فعاف الناسُ وكبُرَ عليهم أن يكونَ مَن أخفَّ صلاتَه لم يُصلِّ ، فقال الرجلُ في آخرِ ذلك : فأَرِني وعلِّمْني ، فإنما أنا بشرٌ أُصيبُ وأُخطىءُ ، فقال ( أجل ، إذا قمت إلى الصلاةِ فتوضأ كما أمرك اللهُ به ، ثم تشهَّدْ فأَقِمْ أيضًا ، فإن كان معك قرآنٌ فاقرأْ ، وإلا فاحمد اللهَ وكبِّرْه وهلِّلْه ، ثم اركع فاطمئنَّ راكعًا ، ثم اعتدلْ قائمًا ، ثم اسجدْ فاعتدِلْ ساجدًا ، ثم اجلِسْ فاطمئنَّ جالسًا ، ثم قُمْ ، فإذا فعلتَ ذلك فقد تمتْ صلاتُك ، وإن انتقَصتَ منه شيئًا انتقصْتَ من صلاتِك ) قال : وكان هذا أهونَ عليهم من الأولى ، أنه من انتقَص من ذلك شيئًا انتقص من صلاتِه ؛ ولم تذهبْ كلُّها
حديث صَلاةِ التَّسبيحِ [يعني حديث أبي رافع: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ] وحديث صَلاةِ الحاجةِ [يعني حديث عبدالله بن أبي أوفى: منْ كانتْ لهُ إلى اللهِ حاجةٌ أو إلى أحدٍ من بني آدمَ فلْيتوضأ فلْيحسنِ الوضوءَ ثم لْيصلِّ ركعتَينِ ثم لْيُثنِ على اللهِ ولْيُصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم لْيقلْ لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينَ أسئلكُ موجباتِ رحمتِكَ وعزائمَ مغفرتِكَ والغنيمةَ من كلِّ برٍّ والسلامةَ من كلِّ إثمٍ لا تدَع ْلي ذنبًا إلا غفرتَهُ ولا همًّا إلا فرَّجتهُ ولا حاجةً هي لكَ رضًا إلا قضيتَها يا أرحمَ الراحمِينَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبراقرأ ما تيسر من القرآناركع حتى تطمئن راكعااسجد حتى تطمئن ساجداالجلسة بين السجدتينالجلوس بين السجدتينالطمأنينة في الصلاةكل ركعة خمس وسبعونتوضأ كما أمرك اللهجلوس بين السجدتينالسجدة مع الركعةالسجود لغير اللهالرفع من الركوعانتقصت من صلاتكتكبيرة الإحراماركع حتى تطمئناسجد حتى تطمئناستقبال القبلةانتقص من صلاتهاستقبل القبلةعمر بن الخطابأقيمت الصلاةاقرأ ما تيسرقراءة القرآنتعليم الصلاةاعتدال قائماصلاة التسبيحفاتحة الكتابخمس عشرة مرةالمسيء صلاتهتصاوير العجمفرائض الصلاةفأرني وعلمنيأحسن الوضوءأسبغ الوضوءصلاة المسيءاطمئن راكعااطمئن قائمااطمئن ساجدااطمئن جالساتمام الصلاةاعتدل قائماأصيب وأخطىءأرني وعلمنيأربع ركعاتغفر الذنوبآخر السورةآنية الفضةآنية الذهبخمس وسبعونالخشوع...الطمأنينةثلاث مائةابن مسعودتمت صلاتكأخف صلاتهفارجع فصلتشهد فأقمالاعتدالرمل عالجارجع فصلعليك...القراءةالتكبيرالديباجاطمئنانالمسيءصلاته:الصلاةالوضوءاستقبلالقبلةالركوعالسجودالخشوعالقيامالجلوسالتشهدالسجدةالركعةالحريرالنبيذالقعودلم تصلاعتدالالقرآنصلاتهفأسبغفقال:تكبيرفاركعاعتدلاطمئنراكعاساجداارجعفإنكفكبرصلاةركوع
تخريج حديث اسجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








