أحاديث عن: صل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: صل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة

قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للعبَّاسِ : يا عمِّ ألا أصلُك ، ألا أحبوك ، ألا أنفعُك ؟ قال : بلى قال : صلِّ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، فإذا انقضت القراءةُ فقلْ : اللهُ أكبرُ ، والحمدُ للهِ ، وسبحانَ اللهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبل أن تركعَ ثمَّ [ اركعْ ] فقُلْها عشرًا قبل أن ترفعَ رأسَك ، ثمَّ ارفعْ رأسَك فقُلْها عشرًا ، ثمَّ اسجُدْ فقُلْها عشرًا قبل أن ترفعَ رأسَك ، فقُلْها عشرًا قبل أن تقومَ ، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ وهي ثلاثُمائةٍ في أربعِ ركعاتٍ ، فلو كانت ذنوبُك مثلَ رملٍ عالجٍ غفرها اللهُ لك . قال رسولُ اللهِ : ومن يستطعْ أن يقولَها في يومٍ ؟ فإن لم تستطعْ فقُلْها في كلِّ جمعةٍ ، فإن لم تستطعْ فقُلْها في كلِّ شهرٍ ، فلم يزلْ يقولُ له حتَّى قال : قُلْها في سنةٍ
الراويأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/467
خلاصة حكم المحدثطريقه لا تثبت
يا عمَّاهُ ! ألا أحبوكَ ، ألا أصِلُكَ ، ألا أنفعُكَ ؟ ! قال : بلَى ، يا رسولَ اللهِ . قال : يا عمِّ ، صلِّ أربعَ ركعاتٍ ، تقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، فإذا انقضَتْ القراءةُ ، فقلِ : اللهُ أكبرُ ، والحمدُ للهِ ، وسبحانَ اللهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أنْ تركعَ ، ثمَّ اركعْ فقلْها عشرًا ، ثمَّ ارفعْ رأسَكَ فقلْها عشرًا ، ثمَّ اسجدْ فقلْها عشرًا ، ثمَّ ارفعْ رأسَكَ فقلْها عشرًا ، ثمَّ اسجدْ الثَّانيةَ فقلْها عشرًا ، ثمَّ ارفعْ رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أنْ تقومَ ، فتلكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ ، وهيَ ثلاثُمائةٍ في أربعِ ركعاتٍ ، فلَو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللهُ لكَ . قال : يا رسولَ اللهِ ومَن يستطيعُ أن يقولَها في كلِّ يومٍ ؟ ! قال : فإنْ لَم تستطعْ فقلْها في جمعةٍ ، فقلْها في شهرٍ ، فقلْها في سنةٍ
الراويأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/26
خلاصة حكم المحدثغريب
يا عمِّ ألا أصِلُك، ألا أحْبوك، ألا أنفعُك؟ قال: بلى يا رسولَ اللهِ قال: يا عمِّ صلِّ أربعَ ركَعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، فإذا انقضتِ القراءةُ فقل: اللهُ أكبرُ، والحمدُ للهِ، وسبحانَ اللهِ ، خمسَ عشْرةَ مرةً قبلَ أن تركعَ ، ثم اركعْ فقلها عشْرًا، ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشْرًا ثم اسجدْ فقلها عشْرًا، ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشْرًا، ثم اسجدْ فقلها عشْرًا ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشْرًا قبلَ أن تقومَ، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ وهي ثلاثُ مائةٍ في أربعِ ركَعاتٍ، ولو كانت ذنوبُك مثلَ رملِ عالجٍ غفرها اللهُ لك. قال: يا رسولَ اللهِ ومن يستطيعُ أن يقولَها في يومٍ؟ قال: إن لم تستطعْ أن تقولَها في يومٍ ، فقلها في جمعةٍ، فإن لم تستطعْ أن تقولَها في جمعةٍ فقلها في شهرٍ فلم يزلْ يقولُ له حتى قال: فقلها في سنةٍ
الراويأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثالترمذي
الصفحة أو الرقم482
خلاصة حكم المحدثغريب من حديث أبي رافع
ألَا أعلمُكَ كلماتٍ ينفعكُ اللهُ بهنَّ، وينفعُ منْ علمتَه ؟ صلِّ ليلةَ الجمعةِ أربعَ ركعاتٍ، تقرأُ في الركعةِ الأولى بـفاتحةِ الكتابِ و (يس) ، وفي الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و بـ( حم الدخان )، وفي الثالثةِ بـ (فاتحةِ الكتابِ ) وبـ( الم تنزيل السجدة )، وفي الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ وتباركَ المفصلِ . فإذا فرغتَ من التشهدِ فاحمدِ اللهَ تعالى وأثنِ عليهِ، وصلِّ على النبيينِ، واستغفرْ للمؤمنينَ، ثمَّ قلْ : اللهمَّ ارحمنِي بتركِ المعاصي أبدًا ما أبقيتني، وارحمْني منْ أنْ أتكلَّفَ ما لا يعنيني وارزقْني حسنَ النظرِ فيما يُرضيكَ عنِّي . اللهمَّ بديعَ السمواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ، أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهكَ، أنْ تُلزِمَ قلبِي حفظَ كتابِكَ كما علمتنِي، وارزقْني أن أتلُوه على النحوِ الذي يرضيكَ عنَّي، وأسألُكَ أنْ تُنَوِّرَ بالكتابِ بصري، وتطلقَ به لسانِي، وتفرجَ به كربِي، وتشرحَ به صدرِي وتستعملَ به بدنِي، وتقويني على ذلكَ وتعينَني عليهِ، فإنَّه لا يعينُني على الخيرِ غيرُك، ولا يوفِّقُ له إلا أنتَ . فافعلْ ذلكَ ثلاثَ جُمَعٍ أو خمسًا أو سبعًا، تحفظُه بإذنِ اللهِ . وما أخطأَ مؤمنًا قَطُّ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم2868
خلاصة حكم المحدثصحيح
ألا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ يَنفعُكَ اللهُ بهنَّ ويَنفعُ مَن عَلَّمتَه؟ صَلِّ ليلةَ الجُمُعةِ أربَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكعةِ الأولى بفاتِحةِ الكِتابِ و{يس}، وفي الثَّانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ وبـ{حم} الدُّخان، وفي الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ وبـ{الم تَنزِيلُ} السَّجدة، وفي الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{تَبارَكَ} المُفصَّل، فإذا فرَغتَ مِن التَّشَهُّدِ فاحمَدِ اللَّهَ تعالى وأثنِ عليه وصَلِّ على النَّبيِّينَ واستَغفِرِ للمُؤمِنينَ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ ارحَمني بتَركِ المَعاصي أبَدًا ما أبقَيتَني، وارحَمني مِن أن أتَكَلَّفَ ما لا يَعنيني، وارزُقْني حُسنَ النَّظَرِ فيما يُرضيكَ عنِّي. اللهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ التي لا تُرامُ، أسألُكَ يا اللهُ يا رَحمانُ بجَلالِكَ ونورِ وجهكَ أن تُلزِمَ قَلبي حِفظَ كِتابِكَ كَما عَلَّمتَني، وارزُقْني أن أتلوَه على النَّحوِ الذي يُرضيك عنِّي، وأسألُكَ أن تُنَوِّرَ بالكِتابِ بَصَري، وتُطلِقَ به لساني، وتُفرِّجَ به كَربي، وتَشرَحَ به صَدري، وتَستَعمِلَ به بَدَني، وتُقَوِّيَني على ذلك وتُعينَني عليه؛ فإنَّه لا يُعينُني على الخَيرِ غَيرُكَ، ولا يوفِّقُ له إلَّا أنتَ، فافعَل ذلك ثَلاثَ جُمَعٍ أو خَمسًا أو سَبعًا تَحفَظْه بإذنِ اللهِ، وما أخطَأ مُؤمِنًا قَطُّ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثزين الدين المناوي
الصفحة أو الرقم3/ 114
خلاصة حكم المحدثضعيف
نحو [أُعَلِّمُكَ كَلماتٍ يَنفعُكَ اللهُ بهنَّ ويَنفعُ مَن عَلَّمتَه، قال: بَلى بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ. قال: صَلِّ لَيلةَ الجُمُعةِ أربَعَ رَكَعاتٍ؛ في الأولى: بفاتِحةِ الكِتابِ ويس. وفي الثَّانيةِ: فاتِحةِ الكِتابِ وبـ حم الدُّخانِ، وفي الثَّالثةِ: بفاتِحةِ الكِتابِ وبـ الم السَّجدةِ. وفي الرَّابعةِ: فاتِحة الكِتابِ وتَبارَكَ المُفصَّل، فإذا فرَغتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فاحمَدِ اللَّهَ تَعالى]
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم43
خلاصة حكم المحدثمنكر شاذ، أخاف لايكون موضوعا
7 ✘ ضعيف📌 صلاة الرغائب
صلاةُ الرغائبِ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثالفيروزآبادي
الصفحة أو الرقم349
خلاصة حكم المحدثلم يصح فيه شيء
حديث صَلاةِ الرَّغائِبِ ثِنْتا عَشْرةَ رَكعةً في لَيلةِ أوَّلِ جُمُعةٍ مِن رَجَبٍ. [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثالنووي
الصفحة أو الرقم1/615
خلاصة حكم المحدثباطل، شديد الضعف أو موضوع
صلاةُ الرغائبِ في رجبٍ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثالسبكي (الابن)
الصفحة أو الرقم6/298
خلاصة حكم المحدثموضوع
حديث صلاةُ الرغائبِ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثالقاوقجي
الصفحة أو الرقم109
خلاصة حكم المحدثموضوع
حديثُ صلاةِ الرغائبِ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثابن عثيمين
الصفحة أو الرقم277/22
خلاصة حكم المحدثموضوع مكذوب
12 ◔ غير محدد📌 صلاة الرغائب
حديث: صلاةُ الرَّغائبِ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم162
خلاصة حكم المحدث[فيه] ابن جهضم – وهو واضعها-
رَجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أمتي . قيلَ يا رسولَ اللهِ ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ ، وفيه تُحقنُ الدماءُ ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ . من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ . فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال . يا رسولَ اللهِ ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ . فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها ، وأوسطُ يومٍ منهُ ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ . وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها ، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم . فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ . فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ ، اثنتي عشرةَ ركعةً ، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً ، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر ، ثلاثَ مراتٍ ، وقل هو الله أحد ، اثنتي عشرة مرةً ، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً ، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ ، وعلى آلهِ ، ثم يسْجُدُ ، فيقولُ في سجودهِ ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ ، سبعينَ مرةً ، ثم يرفعُ رأسهُ ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ ، سبعينَ مرةً ، ثم يسجد الثانيةَ ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى ، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه ، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ ، وعددِ ورقِ الأشجارِ ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ . فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي ، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة . فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ ، ولا شممتُ رائحتكَ . فيقول لهُ : يا حبيبي ، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا ، من شهرِ كذا ، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ ، وأونِسُ وحدَتكَ ، وأرفع عنكَ وحشتكَ ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ . فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا
الراويأنس بن مالك
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم35
خلاصة حكم المحدث[فيه] علي بن عبد الله بن جهضم مشهور بوضع الحديث
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في لَيلَتي ويَومِي حتَّى إذا كان في الهاجِرةِ جاء العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ فَقال: اللهُ أكبرُ، لِأمرٍ ما جاءَ في هَذه السَّاعةِ! فلمَّا دَخَل العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنهُ قال: يا عمَّاه ما جاء بكَ في هذه السَّاعةِ؟ ! فذَكَر الحَديثَ نَحوَ ما تَقدَّم أولا مِن روايةِ عطاءٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ، وقال فيهِ: صلِّ أَربعَ رَكعاتٍ، لا بَعدَ الفَجرِ حتَّى تَطلعَ الشَّمسُ، ولا بعدَ العَصرِ حتَّى تَغربَ الشَّمسُ. وقال فيهِ: تَقرأُ فيهنَّ بأَربعِ سورٍ مِن طِوالِ المفصَّلِ. وقال فيهِ: فوالَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بِيدِه، لو كانت ذُنوبُك عَددَ قَطرِ المَطرِ، وعددَ أيَّامِ الدُّنيا، وعَددَ الشَّجرِ والمَدرِ والثَّرى، لَغَفر اللهُ لكَ
الراويأم سلمة أم المؤمنين
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/72
خلاصة حكم المحدثغريب، وعمرو بن جميع ضعيف، وفي إدراك سعيد أم سلمة نظر
رجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي . قيل يا رسولَ اللهِ ما معنى قولِك رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنَّه مخصوصٌ بالمغفرةِ وفيه يحقنُ الدِّماءَ ، وفيه تاب اللهُ على أنبيائِه ، وفيه أنقذ أولياءَه من يدِ أعدائِه ، من صامه استوجب على اللهِ تعالَى ثلاثةَ أشياءَ : مغفرةً لجميعِ ما سلف من ذنوبِه ، وعصمةً فيما بقي من عمرِه ، وأمانًا من العطشِ يومَ العرضِ الأكبرِ ، فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لأعجزُ عن صيامِه كلِّه . فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صمْ أوَّلَ يومٍ منه فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالِها ، وأوسطَ يومٍ منه وآخرَ يومٍ منه فإنَّك تُعطَى ثوابَ من صامه كلَّه ، ولكنْ لا تغفلوا عن أوَّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ فإنَّها ليلةٌ تسمِّيها الملائكةُ الرَّغائبَ ، وذلك أنَّه إذا مضَى ثلثُ اللَّيلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ويجتمعون في الكعبةِ وحوالَيْها ، ويطَّلعُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم اطَّلاعةً فيقولُ : ملائكتي سلوني ما شئتم ، فيقولون : يا ربَّنا حاجتُنا إليك أن تغفرَ لصُوَّامِ رجبَ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : قد فعلتُ ذلك . ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ أوَّلَ خميسٍ في رجبَ ، ثمَّ يصلِّي فيما بين العشاءِ والعتمةِ يعني ليلةَ الجمعةِ اثنتَيْ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، و{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } ثلاثَ مرَّاتٍ ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } اثنتَيْ عشرةَ مرَّةً ، يفصِلُ بين كلِّ ركعتَيْن بتسليمةٍ ، فإذا فرغ من صلاتِه صلَّى عليَّ سبعين مرَّةً يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِه ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه : سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ وتجاوزْ عمَّا تعلمُ إنَّك أنت العزيزُ الأعظمُ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قال في السَّجدةِ الأولَى ، ثمَّ يسألُ اللهَ تعالَى حاجتَه فإنَّها تُقضَى . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( والَّذي نفسي بيدِه ما من عبدٍ ولا أمةٍ صلَّى هذه الصَّلاةَ إلَّا غفر اللهُ له جميعَ ذنوبِه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ ، وعددِ ورقِ الأشجارِ ، وشُفِّع يومَ القيامةِ في سبعِمائةٍ من أهلِ بيتِه ، فإذا كان في أوَّلِ ليلةٍ في قبرِه جاء ثوابُ هذه الصَّلواتِ فيجيبُه بوجهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلقٍ ، يقولُ له : حبيبي أبشِرْ ، فقد نجوتَ من كلِّ شدَّةٍ . فيقولُ : من أنت ؟ فواللهِ ما رأيتُ وجهًا أحسنَ من وجهِك ولا سمِعتُ كلامًا أحلَى من كلامِك ، ولا شممتُ رائحةً أطيبَ من رائحتِك ! فيقولُ له : يا حبيبي أنا ثوابُ الصَّلاةِ الَّتي صلَّيتَها في ليلةِ كذا في شهرِ كذا ، جئتُ اللَّيلةَ لأقضيَ حقَّك ، وأُونِسُ وحدتَك ، وأرفعُ عنك وحشتَك ، فإذا نُفِخ في الصُّورِ أظْلَلْتُ في عرَصةِ القيامةِ على رأسِك فأبشِرْ فلن تعدمَ الخيرَ من مولاك أبدًا
الراويأنس بن مالك
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/437
خلاصة حكم المحدثموضوع
رجبٌ شَهرُ اللَّهِ وشعبانُ شَهري ورمضانُ شَهرُ أمَّتي قيل: يا رسولَ اللَّهِ ما معنى قولِكَ رجبٌ شَهرُ اللَّه؟ قالَ لأنَّهُ مخصوصٌ بالمغفرةِ ثمَّ ذَكرَ حديثًا طويلًا، رغَّبَ في صومِهِ، ثمَّ قال: لا تغفُلوا عن أوَّلِ ليلةٍ في رجبٍ فإنَّها ليلةٌ تسمِّيها الملائِكةُ الرَّغائبَ، ثمَّ قال: وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ أوَّلَ خميسٍ من رجبٍ، ثمَّ يصلِّي ما بينَ العشاءِ والعتمةِ _ يعني ليلةَ الجمعةِ _ اثنتي عشرةَ رَكعةً، يقرأُ في كلِّ رَكعةٍ فاتحةَ الْكتابِ مرَّةً. وإنَّا أنزلناهُ في ليلةِ القدرِ ثلاثًا، وقل هوَ اللَّهُ أحدٌ اثنتي عشرةَ مرَّةً، يفصلُ بينَ كلِّ رَكعتينِ بتسليمةٍ. فإذا فرغَ من صلاتِهِ صلَّى عليَّ سبعينَ مرَّة. ثمَّ يقول: اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِهِ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه: سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائِكةِ والرُّوحِ سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يرفعُ رأسَه، فيقول: ربِّ اغفر وارحَم وتجاوَز عمَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ الأعزُّ الأعظمُ سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قالَ في السَّجدةِ الأولى، ثمَّ يسألُ اللَّهَ حاجتَه، فإنَّها تقضى
الراوي-
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم47
خلاصة حكم المحدثموضوع
وأتيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - فقلتُ له : إنا نخرُجُ في الأبنيةِ كلَّ عامٍ ، ولي بناءٌ فيه صغرٌ ، فإن صلَّيتُ فيه كانتِ المرأةُ بحِذائي ، وإن خرَجتُ قررتُ ، قال : اقطَعْ بينكما بثوبٍ ، ثم صلِّ كيف شئتَ . قال : وكتَب إليه عاملُه بالشامِ : إنَّ لنا جيرانًا منَ السامرةِ ، فهم يقرَءونَ بعضَ التوراةِ - أو قال : بعضَ الإنجيلِ - ولا يؤمِنونَ بالبعثِ ، فما يرى أميرُ المؤمنينَ في ذبائحِهم ؟ فكتَب إليه : إن كانوا يسبِتونَ ويقرؤونَ بعض َالتوراةِ أو بعضَ الإنجيلِ ، فذبائحُهم كذبائحِ أهلِ الكتابِ
الراويغضيف بن الحارث
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم2/389
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأمِّ أيمنَ : إذا كانت لك حاجةٌ وأردتِ نجاحَها فصلِّي ركعتَيْن ، تقرئين في كلِّ ركعةٍ الفاتحةَ وتقولين : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ، كلَّ واحدةٍ عشرًا ، فكلَّما قلتِ شيئًا من ذلك قال اللهُ عزَّ وجلَّ : هذا لي قد قبِلتُه ، فإذا فرَغتِ منهما وتشهَّدْتِ فاسجُدي قبل السَّلامِ ، وقولي وأنت ساجدةٌ : يا اللهُ أنت اللهُ لا غيرَك يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِه الطَّيِّبين الأخيارِ ، واقْضِ حاجتي هذه يا رحمنُ ، واجعَلِ الخِيَرةَ في ذلك ، إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، يا أمَّ أيمنَ إنَّ العبدَ إذا ذكر اللهَ في السَّرَّاءِ ونزل به ضُرٌّ قالت الملائكةُ صوتًا معروفًا : اشفَعوا له إلى ربِّه عزَّ وجلَّ وأمِّنوا على دعائِه ، فيكشِفَ اللهُ عنه ويقضيَ حاجتَه
الراويأنس بن مالك
المحدثالسخاوي
الصفحة أو الرقم331
خلاصة حكم المحدثإسناده واه بمرة
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أستَعينُه في دَينٍ كان على أبي، قال: فقال: آتيكم، قال: فرجَعْتُ، فقُلتُ للمرأةِ: لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا تَسْأليه، قال: فأتانا فذبَحْنا له داجِنًا كان لنا، فقال: يا جابرُ، كأنَّكم عرَفْتم حُبَّنا اللَّحمَ، قال: فلمَّا خرَجَ، قالتْ له المرأةُ: صَلِّ عليَّ وعلى زَوْجي -أو صَلِّ علينا- قال: فقال: اللَّهُمَّ صَلِّ عليهم، قال: فقُلتُ لها: أليس قد نهَيْتُكِ، قالتْ: تَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يدخُلُ علينا، ولا يَدْعو لنا
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم14245
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
قال اللهُ: ابنَ آدَمَ، صَلِّ لي أربَعَ رَكعاتٍ مِن أوَّلِ نَهارِك أكْفِكَ آخِرَه
الراويأبو مرة الطائفي
المحدثزكريا الأنصاري
الصفحة أو الرقم1/579
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
دخَلَ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، وحولَه ثيابٌ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِه، قال: قُلتُ: غفَرَ اللهُ لكَ يا أبا عبدِ اللهِ، تُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، وهذه ثيابُكَ إلى جَنبِكَ، قال: أردْتُ أنْ يدخُلَ عليَّ الأحمَقُ مِثلُكَ فيَراني أُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، أوكان لكلِّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ؟ قال: ثُم أنشأَ جابرٌ يُحدِّثُنا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ما اتَّسعَ الثَّوبُ، فتَعاطَفْ به على مَنكِبَيْكَ، ثُم صَلِّ، وإذا ضاقَ عن ذاك، فشُدَّ به حَقوَيْكَ، ثُم صَلِّ من غيرِ رَدٍّ له
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم14594
خلاصة حكم المحدثصحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (97)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرصل ليلة الجمعة أربع ركعاتثلاث جمع أو خمسا أو سبعاعدد الشجر والمدر والثرىالعطش يوم العرض الأكبريا ذا الجلال والإكرامأول ليلة جمعة في رجبالعباس بن عبد المطلبذنوبك مثل رمل عالجذكر الله في السراءتنور بالكتاب بصرياللهم صل على محمدالسجود قبل السلامالم تنزيل السجدةاقطع بينكما بثوبجابر بن عبد اللهاثنتي عشرة ركعةعدد أيام الدنياأصحاب رسول اللهيقرؤون التوراةصل أربع ركعاتغفرها الله لكعدد قطر المطرالمرأة بحذائييا حي يا قيومفاتحة الكتابخمس عشرة مرةتبارك المفصلصلاة الرغائبليلة الرغائببناء فيه صغرليلة الجمعةترك المعاصيطوال المفصلغفر الله لكخمس وسبعونغفرها اللهأربع ركعاتحفظ القرآنالم السجدةأهل الكتابأول النهارصلاة الضحىفي كل يومحم الدخانحفظ كتابكسبوح قدوساقض حاجتيأكفك آخرهحديث قدسيثلاثمائةرمل عالجغفر اللهشهر اللهالملائكةشهر أمتيكل جمعةفي جمعةصوم رجبالمغفرةالشفاعةالرغائبالهاجرةذبائحهمالسامرةالإنجيلاستعانةابن آدمكل شهركل سنةفي شهرفي سنةالتشهدالكعبةيسبتونركعتينالخيرةمنكبيكشعبانرمضانكفايةتعاطفحقويكثوبانحاجةنجاحجابرداجنصلاةدعاءاتسعرجبديننهيثوبضاقصل

تخريج حديث صل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب