أحاديث عن: رمل عالج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: رمل عالج
⭐ حسن
📂 باب فضل يوم عرفة
عن ابن عمر، قال: ثم أقبل رسول الله ﷺ على الأنصاري فقال: «إنْ شئتَ أخبرتُكَ عمَّا جئْتَ تسألُ، وإنْ شئْتَ سألْتَني فأخْبرُكَ». فقال: لا يا نبي الله أخبرني عمّا جئتُ أسألُكَ. قال: «جئتَ تَسْألُني عن الحاجّ ما له حين يخرجُ من بيته؟ وما له حين يقوم بعرفات؟ وما له حين يرمي الجمار؟ وما له حين يحلق رأسه؟ وما له حين يقضي آخر طواف بالبيت». فقال: يا نبي الله! والذي بعثك بالحقّ! ما أخطأتَ مما كان في نفسي شيئًا! قال: «فإنّ له حين يخرج من بيته أن راحلته لا تخطو خطوة إلا كتب له بها حسنة أو حطّت عنه بها خطيئة، فإذا وَقفَ بعرفة فإنّ الله عز وجل ينزل إلى السّماء الدّنيا فيقول: انظُرُوا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا اشهدوا أنّي قد غفرتُ لهم ذنوبهم وإن كان عدد قطر السّماء ورمل عالج. وإذا رمي الجمار لا يدري أحدٌ ما له حتى يوفاه يوم القيامة. وإذا حلق رأسه فله بكل شعرة سقطت من رأسه نور يوم القيامة. وإذا قضى آخر طوافه بالبيت خرج من ذنوبه كيوم ولدتْه أمُّه».
حسن رواه ابن حبان (١٨٨٧)، والبيهقيّ في دلائل النبوة (٦/ ٢٩٤)، والبزار -كشف الأستار- (١٠٨٢) كلّهم من حديث يحيي بن عبد الرحمن الأرحبي، حدثني عبيدة بن الأسود، عن القاسم ابن الوليد، عن سنان بن الحارث بن مصرف، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد، عن ابن عمر، فذكر حديثًا طويلًا، وهذا جزء منه.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال : أحصَى رملَ عالجٍ لم يَجعل في مالٍ واحدٍ نصفًا ونصفًا وثلثًا فقالَ لَهُ زفرُ بن أوس : يا أبا عبَّاسٍ من أوَّلُ من أعالَ الفرائضَ ؟ قالَ : عمرُ قالَ : ولِمَ ؟ قالَ : لمَّا تدافَعت عليهِ ورَكِبَ بعضُها بعض قالَ واللَّهِ ما أدري كيفَ أصنعُ بِكُم واللَّهِ ما أدري أيَّكم قدَّمَ اللَّهُ ولا أيَّكم أخَّرَ وما أجدُ في هذا المالِ أحسَنَ من أن أقسمَهُ عليكُم بالحصصِ ثمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : وايمُ اللَّهِ لو قدَّمَ من قدَّمَ اللَّهُ وأخَّرَ من أخَّرَ اللَّهُ ما عالَت فريضةٌ فقالَ لَهُ زفرٌ : وأيَّهم قدَّمَ وأيَّهم أخَّرَ ؟ فقالَ : كلُّ فريضةٍ لا تَزولُ إلَّا إلى فريضةٍ فتِلكَ الَّتي قدَّمَ اللَّهُ فقالَ لَهُ زفرٌ : فما منعَكَ أن تشيرَ بِهَذا على عمرَ فقالَ : هبتُهُ واللَّهِ . قالَ ابنُ إسحاقَ وقالَ لي الزُّهريُّ : وايمُ اللَّهِ لولا أنَّهُ تقدَّمَهُ إمامُ هدي كانَ أمرُهُ على الورَعِ ما اختلفَ على ابنِ عبَّاسٍ اثنانِ مِن أَهْلِ العلمِ
يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ
يا عباسُ ! يا عماهُ ! ألَا أُعْطِيكَ ؟ ألَا أمنحُكَ ألَا أحبوكَ ؟ ألَا أفعلُ بكَ عشرَ خصالٍ إذا أنتَ فعَلْتَ ذلِكَ غفَرَ اللهُ ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخِرَهُ ، قَدِيَمَهُ وحديثَهُ ، خطَأَهُ وعَمْدَهُ ، صغيرَهُ وكَبيرَهُ ، سِرَّهُ وعلانِيَتَهُ ؟ عَشْرَ خصالٍ : أن تُصَلِّيَ أربَعَ رَكَعَاتَ تقرأُ في كُلِّ ركعةِ فاتِحَةَ الكِتابِ وسورةً ، فإذا فَرَغْتَ مِنَ القراءةِ في أَوَّلِ ركعةٍ وأنتَ قائِمٌ قلتَ : سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولَا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، خمسَ عشْرَةَ مرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ ، فتقولُها وأنتَ راكِعٌ عشْرًا ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ ، فتقولُها عشْرًا ، ثُمَّ تَهوِي ساجدًا ، فتقولُها وأنتَ ساجِدٌ عشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ مِنَ السجودِ فتقولُها عشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ ، فتقولُها عشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ ، فتقولُها عشْرًا ، فذلِكَ خَمسٌ وسبعونَ في كُلِّ ركعةٍ ، تفعلُ ذلِكَ في أربعِ ركعاتٍ . فلو كانتْ ذنوبُكَ مثلَ زَبَدِ البحْرِ ، أَوْ رمْلَ عالِجٍ ، غَفَرَها اللهُ لَكَ ، إِنَّ استطَعْتَ أنْ تُصَلِّيَها فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةٍ فافعلْ ، فإِنَّ لَمْ تفعلْ ففِي كل جُمعةٍ مَرَّةً ، فإِنَّ لم تَفْعَلْ ، فَفِي كُلِّ شهرٍ مرَّةً ، فإِنَّ لم تفعلْ ، فَفِي كُلِّ سنةٍ مرَّةً ، فإِنْ لم تفعلْ ففِي عمرِكَ مَرَّةً
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ قال : دخلتُ أنا وزُفَرُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ على ابنِ عبَّاسٍ بعد ما ذهب بصرُه ، فتذاكرنا فرائضَ المواريثِ ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : أترَوْن من أحصَى رملَ عالِجَ عددًا لم يحْصُ في مالٍ نصفًا ونصفًا وثلثًا ؟ إذا ذهب نصفٌ ونصفٌ فأين الثُّلثُ ؟ فقال له زُفَرُ : يا أبا العبَّاسِ من أوَّلُ من أعال الفرائضَ ؟ قال : عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، قال : ولم ؟ قال : لمَّا تدافعت عليه الفرائضُ وركِب بعضُها بعضُا قال : واللهِ ما أدري ما أصنعُ بكم ، ولا أدري من قدَّم اللهُ منكم ومن أخَّر ، وما أرَى في هذا المالِ أحسنَ من أن أقسِمَه بينكم بالحصصِ . قال ابنُ عبَّاسٍ : وأيمُ اللهِ لو قدَّم من قدَّم اللهُ وأخَّر من أخَّر اللهُ ما عالت فريضةٌ أبدًا ، فقال له زُفَرُ : وأيَّهم قدَّم ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ : كلُّ فريضةٍ لا تزولُ إلَّا إلى فريضةٍ ، فذلك الَّذي قدَّم . وكلُّ فريضةٍ لا تزولُ إلى فريضةٍ فذاك الَّذي أخَّر ، فقال له زُفَرُ : فما منعك أن تُشيرَ عليه بهذا الرَّأيِ ؟ قال : هِبتُه واللهِ . قال ابنُ إسحاقَ : فقال لي الزُّهريُّ : لولا أنَّه تقدَّمه إمامُ هدًى مبنيٌّ أمرُه على الورعِ ما اختلف على ابنِ عبَّاسٍ اثنان من أهلِ العِلمِ
أما خروجُك من بيتِك تؤُمُّ البيتَ الحرامَ ؛ فإنَّ لك بكلِّ وطأَةٍ تطؤها راحلتُك يكتبُ اللهُ لك بها حسنةً ، ويمحو عنك سيئةً . وأما وقوفُك بعرفةَ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ إلى السماءِ الدنيا فيباهي بهم الملائكةَ ، فيقولُ : هؤلاءِ عبادي جاؤوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ ، يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني ، فكيف لو رأوني ؟ فلو كان عليك مثلُ رملِ عالجٍ أو مثلُ أيامِ الدنيا أو مثلُ قطرِ السماءِ ذنوبًا غسلها اللهُ عنك . وأما رميُك الجمارَ فإنه مَدخورٌ لك . و أما حلقُك رأسَك فإنَّ لك بكلِّ شعرةٍ تسقطُ حسنةً ، فإذا طُفتَ بالبيت خرجتَ من ذنوبِك كيومِ ولدتْك أمُّك
المباهَلةُ أوَّلُ مسألةٍ عائلة حدَثَت في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجَمَع الصَّحابةَ للمشورة فيها، فقال العباس: أرى أن يُقسَمَ المالُ بينهم على قَدْرِ سهامِهم، فأخذ به عُمَرُ، واتَّبَعه النَّاسُ على ذلك حتَّى خالفهم ابنُ عبَّاسٍ، فقال: من شاء باهَلْتُه، إنَّ المسائِلَ لا تعولُ، إنَّ الذي أحصى رَمْلَ عالجَ عددًا أعدَلُ من أن يجعَلَ في مالٍ نِصفًا ونِصفًا
كنتُ جالِسًا عندَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَهُ رجُلانِ أحدُهُما أنصاريٌّ والآخرُ ثقفيٌّ فابتدرَ المسألةَ للأنصاريِّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أخا ثقيفَ ! إنَّ الأنصاريَّ قد سبقَكَ بالمسألةِ ، فقالَ الأنصاريُّ يا رسولَ اللَّهِ ، فإنِّي أبدأُ بِهِ فقالَ: سَل عن حاجتِكَ وإن شئتَ أنبأناكَ بالَّذي جئتَ تسألُ عنهُ قالَ: فذاكَ أعجَبُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكَ جئتَ تسألُ عن صلاتِكَ باللَّيلِ وعن رُكوعِكَ وعن سجودِكَ وعن صيامِكَ وعن غُسْلِكَ منَ الجَنابةِ ، فقالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنَّ ذلِكَ الَّذي جئتُ أسألُكَ عنهُ. قالَ: أمَّا صلاتُكَ باللَّيلِ فصلِّ أوَّلَ اللَّيلِ وآخرَ اللَّيلِ ونم وسطَهُ ، قالَ: أفَرأيتَ يا رسولَ اللَّهِ إن صلَّيتُ وسَطَهُ ؟ قالَ: فأنتَ إذًا إذًا ، قالَ: وأمَّا رُكوعُكَ فإذا أردتَ فاجعَل كفَّيكَ على رُكْبتيكَ وافرُجْ بينَ أصابعِكَ ثمَّ ارفَع رأسَكَ فانتَصِب قائمًا حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى مَكانِهِ ، فإذا سجَدتَ فأمكن جبهتَكَ منَ الأرضِ ولا تَنقُر ، وأمَّا صيامُكَ فصمِ اللَّياليَ البيضَ يومَ ثلاثةَ عشرَ ويومَ أربعةَ عشرَ ويومَ خمسةَ عشرَ ، ثمَّ أقبلَ إلى الأنصاريِّ فقالَ: يا أخا الأنصارِ ، اسأَلْ عن حاجتِكَ ، وإن شئتَ أنبأناكَ بالَّذي جئتَ تسألُ عنهُ ، قالَ: فذاكَ أعجَبُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكَ جئتَ تسأَلُ عن خروجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ العتيقَ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ وعن وقوفِكَ بعرفاتٍ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ وعن حَلقِكَ رأسَكَ وتقولُ: ماذا لي فيهِ وعن طوافِكَ بالبيتِ وتقولُ: ماذا لي فيهِ ، وعن رميِكَ الجمارَ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ قالَ: إي والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ، إنَّ هذا الَّذي جئتُ أسألُ عنهُ قالَ: أمَّا خروجُكَ من بيتِكِ تؤمُّ البيتَ الحرامِ ، قالَ: فإنَّ لَكَ بِكُلِّ موطأةٍ تَطؤها راحلتُكَ أن تُكْتَبَ لَكَ حَسنةٌ وتُمْحى عنكَ سيِّئةٌ ، وإذا وقَفتَ بعرفاتٍ فإنَّ اللَّهَ ينزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيقولُ للملائِكَةَ: هؤلاءِ عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يَرجونَ رحمتي ويخافونَ عذابي وَهُم لم يرَوني ، فَكَيفَ لو رَأَوني فلو كانَ عليكَ مثلُ رملِ عالجٍ ذنوبًا أو قطرِ السَّماءِ أو عددِ أيَّامِ الدُّنيا غَسلَها عنكَ ، وأمَّا رميُكَ الجمارَ فإنَّ ذلِكَ مَدخورٌ لَكَ عندَ ربِّكَ ، فإذا حَلقتَ رأسَكَ فإنَّ لَكَ بِكُلِّ شعرةٍ تَسقطُ من رأسِكَ أن تُكْتبَ لَكَ حسنةٌ وتُمْحَى عنكَ سيِّئةٌ ، فإذا طُفتَ بالبيتِ خرَجتَ من ذنوبِكَ ليسَ عليكَ منها شيءٌ
قال عمرُ : لو لَبِثَ أهلُ النارِ كقَدْرِ رَمْلِ عالِجٍ لكان لهم [ على ذلك ] يومٌ يخرجون فيه . وفي رواية : عدَدِ رَمْلِ عالجٍ
قال عمرُ لو لبِثَ أَهلُ النَّارِ كقدرِ رملِ عالِجٍ لَكانَ لَهم على ذلكَ يومٌ يخرُجون فيهِ وفي روايةٍ عددَ رملِ عالِجٍ
حديث صَلاةِ التَّسبيحِ [يعني حديث أبي رافع: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ] وحديث صَلاةِ الحاجةِ [يعني حديث عبدالله بن أبي أوفى: منْ كانتْ لهُ إلى اللهِ حاجةٌ أو إلى أحدٍ من بني آدمَ فلْيتوضأ فلْيحسنِ الوضوءَ ثم لْيصلِّ ركعتَينِ ثم لْيُثنِ على اللهِ ولْيُصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم لْيقلْ لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينَ أسئلكُ موجباتِ رحمتِكَ وعزائمَ مغفرتِكَ والغنيمةَ من كلِّ برٍّ والسلامةَ من كلِّ إثمٍ لا تدَع ْلي ذنبًا إلا غفرتَهُ ولا همًّا إلا فرَّجتهُ ولا حاجةً هي لكَ رضًا إلا قضيتَها يا أرحمَ الراحمِينَ]
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قال: بَيْنا أنا أطوفُ بالبَيتِ إذا رَجُلٌ مُتَعلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ وهو يَقولُ: يا مَن لا يَشغَلُه سَمعٌ عن سَمعٍ، يا مَن لا تُغلِطُه المَسائِلُ، يا مَن لا يَتبَرَّمُ بإلحاحِ المُلِحِّينَ، أذِقْني بَرَدَ عَفوِكَ، وحَلاوةَ رَحمَتِكَ. قُلتُ: يا عَبدَ اللهِ، أعِدِ الكَلامَ. قال: أوَسَمِعتَه؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: والذي نَفْسُ الخَضِرِ بيَدِه -وكانَ الخَضِرَ هو- لا يَقولُهُنَّ عَبدٌ دُبَرَ الصَّلَواتِ المَكتوبةِ إلَّا غُفِرتْ ذُنوبُه، وإنْ كانَتْ مِثلَ رَملِ عالِجٍ، وعَدَدَ المَطَرِ، ووَرَقِ الشَّجَرِ
فإنَّ لك من الأجرِ إذا أممتَ البيتَ العتيقَ ألا ترفعَ قدمًا أو تضعَها أنت ودابتُكَ إلا كتبت لك حسنةٌ ورُفعت لك درجةٌ وأما وقوفُك بعرفةَ: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لملائكتِه: يا ملائكتي ما جاء بعبادي؟ قالوا: جاءوا يلتمسون رضوانَك والجنَّةَ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: فإني أشهدُ نفسي وخلقي أني قد غفرتُ لهم ولو كانت ذنوبُهم عددَ أيامِ الدهرِ وعددَ رملِ عالجٍ. وأما رميُكَ الجمارَ: فإنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – قال: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17]. وأما حَلقُك رأسَك: فإنه ليس من شعركَ شعرةٌ تقع في الأرضِ إلا كانت لك نورًا يومَ القيامةِ. وأما طوافُك بالبيتِ إذا ودعتَ: فإنك تخرجُ من ذنوبِكَ كيومِ ولدتكَ أمُّك
عن عمرَ لو لبثَ أَهلُ النَّارِ في النَّارِ عددَ رملِ عالجٍ لَكانَ لَهم يومٌ يُخرَجون فيهِ
من قال : أستغفرُ اللهَ . . . غُفرَ له ذنوبُه ولو كانت عددَ رملِ عالجٍ ، وغُثاءَ البحرِ ، وعددَ نجومِ السماءِ
لَو لَبثَ أهلُ النَّارِ في النَّارِ كقَدرِ رملِ عالِجٍ ، لكانَ لهم علَى ذلكَ وقتٌ يخرَجونَ فيهِ
أداءُ الحقوقِ ، وحفظُ الأماناتِ ، ديني ودينُ النبيينَ من قبلي ، وقد أُعطيتُم مالم يعطَ أحدٌ من الأممِ ، إنَّ اللهَ تعالى جعلَ قُربانَكم الاستغفارَ ، وجعلَ صلاتَكم الخمسَ بالأذانِ والإقامةِ ، ولم تُصلِّها أمةٌ قبلَكم ، فحافظوا على صلواتِكم ، وأيُّ عبدٍ صلى الفريضةَ ثم استغفرَ اللهَ عشرَ مراتٍ لم يقُمْ مِن مقامِهُ حتى تغفرَ له ذنوبُه ولو كانت مثلُ رملِ عالِجٍ وجبالِ تِهامةَ
إنَّ للهِ تعالى بحرًا من نورٍ حولِه ملائكةٌ من نورٍ على خيلٍ من نورٍ بأيديِهم حِرابٌ من نورٍ يُسبِّحونَ حولَ ذلك البحرِ سبحانَ ذي الملَكِ و الملكوتِ سبحانَ ذي العزةِ والجبروتِ سبحانَ الحيِّ الذي لا يموتُ سبُّوحٌ قدوسٌ ربُّ الملائكةِ والروحِ فمن قالها في يومٍ أو شهرٍ أو سنةٍ أو في عُمرِه غفر اللهُ له ما تقدم من ذنبِه وما تأخرَ ولو كانت ذنوبُه مثلَ زبَدِ البحرِ أو مثلَ رمْلِ عالِجٍ أو فرَّ من الزحفِ
حديث: صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
صلاةُ التسبِيحِ [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ : يا عمِّ , ألا أحبوكَ ، ألا أنفعُك ، ألا أصِلُكَ؟ قال : بلى ، يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : تصلِّي أربعَ ركعاتٍ , تقرأ في كلِّ ركعةٍ بفاتِحةِ الكتابِ وسورةٍ ، فإذا انقضتِ القراءةُ , فقل : سبحانَ اللهِ , والحمدُ للهِ , ولا إلهَ إلا اللهُ , واللهُ أكبرُ , خمسَ عشرةَ مرةً , قبل أنْ تركعَ ، ثم اركعْ فقلها عشرًا ، ثم ارفع رأسَك فقلها عشرًا ، ثم اسجد فقلها عشرًا ، ثم ارفع رأسَك فقلها عشرًا ، ثم اسجدْ فقلها عشرًا ، ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشرًا , قبل أنْ تقومَ ، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ ، وهي ثلاثُمائةٍ في أربعِ ركعاتٍ ، فلو كانت ذنوبُك مثلَ رملِ عالجٍ غفرها اللهُ لك , قال : يا رسولَ اللهِ ، ومن لم يستطعْ يقولُها في كلِّ يومٍ ؟ قال : قلْها في جمعةٍ ، فإن لم تستطعْ , فقلها في شهرٍ , حتى قال : فقلها في سنةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرغفر الله له ما تقدم من ذنبهسبحان ذي الملك والملكوتسبحان ذي العزة والجبروتسبحان الحي الذي لا يموتدبر الصلوات المكتوبةاستغفر الله عشر مراتكل ركعة خمس وسبعونذنوبك مثل رمل عالجصيام الأيام البيضعدد نجوم السماءالخلود في النارالخروج من النارالأذان والإقامةلا إله إلا اللهفريضة لا تزولغفر الله ذنبكعمر بن الخطابنصف ونصف وثلثأحصى رمل عالجصلواتكم الخمسملائكة من نورغفرها الله لكأعال الفرائضصلاة التسبيحفاتحة الكتابخمس عشرة مرةالبيت الحرامالوقوف بعرفةعدد رمل عالجالبيت العتيقغفران الذنوبغفر له ذنوبهحفظ الأماناتكل جمعة مرةغسل الجنابةحلاوة رحمتكطواف الوداعأستغفر اللهأداء الحقوقصلى الفريضةزفر بن أوسأربع ركعاتغفر الذنوبكل يوم مرةكل شهر مرةكل سنة مرةرمي الجمارنصفا ونصفاصلاة الليليوم يخرجونخمس وسبعونغفرت ذنوبهغثاء البحرجبال تهامةبحر من نورغفرها اللهسبحان اللهثلاث مائةزبد البحررمال عالجحلق الرأسشعثا غبراأهل النارعدد المطرورق الشجرالاستغفارسبوح قدوسالحمد للهالله أكبرابن عباسإمام هديرمل عالجعشر خصالإمام هدىالمباهلةبرد عفوكالفرائضلا تعولالحسناتالدرجاتالشفاعةفي جمعةتدافعتالطوافالعباسسهامهمالركوعالسجوديخرجونالعذابالرحمةالحاجخطيئةالحصصهيبتهالعولالحلقالخضرالنار
تخريج حديث رمل عالج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








