أحاديث عن: اطلبوا القوة والأمانة في الأئمة من قريش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اطلبوا القوة والأمانة في الأئمة من قريش
اطْلُبوا القُوَّةَ والأمانةَ في الأئمَّةِ مِن قُريشٍ؛ فإنَّ قَوِيَّ قُريشٍ له فَضلانِ على قَوِيِّ مَن سِواهم، وإنَّ أميرَ قُريشٍ له فَضلانِ على أميرِ مَن سِواهم
اطلُبوا أو قال التَمِسوا الأمانةَ في قريشٍ فإنَّ الأمينَ من قريشٍ له فضلٌ على أمينِ مَن سواهم وإنَّ قويَّ قريشٍ له فضلانِ على قويِّ مَن سواهم
التَمِسوا أو قالَ : اطلُبوا الأمانةَ في قُرَيْشٍ فإنَّ أمينَ قُرَيْشٍ لَهُ فَضلٌ على أَمينِ من سِواهم وإنَّ قويَّ قُرَيْشٍ لَهُ فضلٌ على قويِّ مَن سواهم
إنَّه كان في الجَيشِ الَّذينَ خَرَجوا مَع الَّذينَ ساروا إلى الخَوارجِ، فَقال عليٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: إنَّه سيَخرُجُ مِن أمَّتي قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لَيس قِراءتُكم إلى قِراءتِهم بِشيءٍ، ولا صَلواتُكم إلى صَلاتِهم بِشيءٍ، وَلا صيامُكم إلى صيامِهِم بِشيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَروْنَ أنَّه لَهم وَهو عَليهِم، لا يُجاوزُ تَراقِيَهُم يَمرُقونَ مِن الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الَّذين يُصيبونَ ما لَهم على لِسانِ نَبيِّهِم لاتَّكَلُوا على العَملِ، وآيةُ ذلكَ أنَّ فيهِم رَجلًا لَه عَضُدٌ لَيس لَه ذِارعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمةِ المَرأةِ، على رَأسِه شُعيراتٌ بيضٌ، فتَذهبونَ إلى مُعاويةَ وَأهلِ الشَّامِ، وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكم في أَموالِكم وَذَراريِّكم، وَاللهِ، إنَّي لَأَرْجو أنْ يَكونوا هؤلاءِ القومَ؛ فإنَّهم قَد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأَغاروا عَلى سَرْحِ النَّاس، فَسيروا بِسمِ اللهِ، قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلني زيدٌ مَنزِلًا مَنزلًا، حتَّى مَرَرْنا عَلى قَنطَرةٍ، ولَقينا الخَوارجَ، فلَقِيَهم عبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ، وقال: أَلْقوا الرِّماحَ وسُلُّوا السُّيوفَ؛ فإنِّي أَخشى أنْ يُناشِدَكم كَما ناشَدَكم يومَ حَرُوراءَ، فرَجَعوا وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهُم النَّاسُ بِرِماحِهم، حتَّى قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: وَلم يُصِبْ يَومَئذٍ مِنَ النَّاسِ إلَّا رَجلانِ، قال: فَقال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَّجَ، فَطَلبوه فلَمْ يَجِدوه، فَقامَ عليٌّ بِنَفسه حتَّى أَتى قومًا قُتلَ بَعضُهم على بَعضٍ، فَقال: أَخرِجوهم، فوَجَدوه ممَّا يَلي الأَرضَ، فكَبَّر وَقال: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه! فَقامَ إليه عُبيدةُ فَقال: يا أَميرَ المُؤمنينَ، اللهِ لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ؟ فَقال: إي وَالَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، قال: فاستَحلَفَه ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يَحلِفُ لَه
عن عَبدِ اللهِ، وسَمِعَ بخَسفٍ، قال: كُنَّا أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعُدُّ الآياتِ بَرَكةً، وأنتُم تَعُدُّونَها تَخويفًا، إنَّا بَينا نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس مَعَنا ماءٌ، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اطلُبوا مَن مَعَه -يَعني ماءً» ففَعَلنا، فأُتيَ بماءٍ، فصَبَّه في إناءٍ، ثُمَّ وضَعَ كَفَّيه فيه، فجَعَلَ الماءُ يَخرُجُ مِن بَينِ أصابِعِه، ثُمَّ قال: «حَيَّ على الطَّهورِ المُبارَكِ، والبَرَكةُ مِنَ اللهِ» فمَلَأتُ بَطني منه، واستَسقى النَّاسُ، قال عَبدُ اللهِ: قد كُنَّا نَسمَعُ تَسبيحَ الطَّعامِ وهو يُؤكَلُ
سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا
إنه سيَخرُجُ قومٌ يتكلمون بالحقِّ لا يجاوِزُ حَلْقَهم يَخرجون مِنَ الحقِّ كما يخرجُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سيماهم أنَّ منهم رجلا أسودَ مُخْدَجَ اليدِ في يدِه شعَراتٌ سودٌ إنْ كان هو فقد قتلتمْ شرَّ الناسِ وإنْ لم يكنْ هو فقد قتلتمْ خيرَ الناسِ فبكَيْنا ثم قال : اطلُبوا فطلَبنا فوجدنا المُخْدَجَ فخرَرْنا سُجودا وخرَّ عليٌّ معنا ساجدا غير أنه قال : يتكلمون بكلمةِ الحقِّ
عن طارقِ بنِ زيادٍ، قال: خرَجْنا مع عليٍّ إلى الخَوارجِ فقتَلهم، ثُم قال: انظُروا؛ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّه سيَخرُجُ قومٌ يَتكلَّمونَ بالحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُقَهم، يَخرُجونَ منَ الحقِّ كما يَخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، سِيماهم أنَّ منهم رجُلًا أسودَ مُخدَجَ اليَدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان هو فقد قتَلْتم شرَّ النَّاسِ، وإنْ لم يكُنْ هو فقد قتَلْتم خَيرَ النَّاسِ، فبكَيْنا، ثُم قال: اطلُبوا، فطلَبْنا فوجَدْنا المُخدَجَ، فخَرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ معنا ساجدًا، غيْرَ أنَّه قال: يَتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ
قال عليٌّ عليه السلام : اطلبوا المُخدَجَ فذكر الحديثَ [يخرج قومٌ من أُمَّتي يقرأون القرآنَ ليستْ قراءَتُكم إلى قراءتِهم شيئًا، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا، يقرأون القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوزُ صلاتُهم تراقِيهم، يمرُقون من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّمِيَّةِ ، لو يَعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنكَلوا على العملِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُدٌ، وليست له ذراعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمَةِ الثَّديِ، عليه شعراتٌ بيضٌ]، فاستخرجوهُ من تحتِ القتلَى في طينٍ. قال أبو الوَضيءِ : فكأنِّي أنظرُ إليه، حبشيٌّ عليه قُرَيطِقٌ ، له إحدَى يدينِ مثل ثدي المرأةِ عليها شُعيراتٌ مثل شعيراتِ التي تكونُ على ذنَبِ اليربوعِ
يقولُ اللهُ: اطلُبوا الفضلَ مِنَ الرُّحَماءِ مِن عِبادي تَعيشوا في أكنافِهم؛ فإنِّي جَعَلتُ فيهم رَحمَتي، ولا تَطلُبوه مِنَ القاسيةِ قُلوبُهم؛ فإنِّي جَعَلتُ فيهم سَخَطي
مثل [أتَتِ الأنصارُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَماعَتِهم فقالوا: إلى متى نَنزِعُ مِن هذه الآبارِ؟ فلو أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا اللهَ لنا، ففَجَّرَ لنا مِن هذه الجِبالِ عُيونًا، فجاؤوا بجَماعَتِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُم قال: مَرحَبًا وأهْلًا، لقد جاء بكُم إلينا حاجةٌ، قالوا: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، فقال: فإنَّكُم لن تَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُوتيتُموه، ولا أسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطانيه. فأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدون، اطلُبُوا الآخِرةَ، فقالوا بجَماعَتِهم: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا أنْ يَغفِرَ لنا، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وأوْلادِنا مِن غَيرِنا، قال: وأوْلادِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَوالينا، قال: ومَوالي الأنصارِ] وزادَ فيه: وكَنائِنِ الأنصارِ
شهِدتُ مع عليٍّ على النهرِ، فلمَّا فرَغَ مِن قَتلِهم قال: اطلُبوا المُخْدَجَ. فطَلَبوه فلم يجِدوه، وأمَرَ أنْ يُوضَعَ على كلِّ قَتيلٍ قَصَبةٌ، فوجَدوه في وَهْدةٍ في منتقَعِ ماءٍ، رجُلٌ أسوَدُ، مُنتِنُ الرِّيحِ، في موضِعِ يَدِه كهيئةِ الثَّدْيِ، عليه شَعَراتٌ، فلمَّا نظَرَ إليه قال: صدَقَ اللهُ ورسولُه. فسمِعَ أحدُ ابنَيْه -إمَّا الحسَنُ أو الحسينُ- يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أراحَ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذه العِصابةِ. فقال عليٌّ: لو لم يَبْقَ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا ثلاثةٌ لكان أحَدُهم على رأيِ هؤلاءِ؛ إنَّهم لفي أصلابِ الرِّجالِ وأرحامِ النِّساءِ
اطلُبوا الفضلَ عند الرُّحَماءِ مِن أُمَّتي، تَعيشوا في أكنافِهم؛ فإنَّ فيهم رَحْمتي، ولا تطلُبوا مِن القاسيةِ قلوبُهم؛ فإنَّهم ينتظرون سَخَطي
اطلُبُوا الفضْلَ عندَ الرُّحَماءِ منْ أُمَّتِي تَعِيشوا في أكنافِهِم ، فإِنَّ فيهم رحمتي ، ولا تطلبُوا مِنَ القاسِيَةِ قلوبُهم فإِنَّهم ينتَظِرونَ سخَطِي
اطلُبُوا الحوائِجَ إلى ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ أُمَّتِي تُرْزَقُوا و تَنْجَحُوا ، فإِنَّ اللهَ تعالى يقولُ : رحمتي في ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ عبادِي ، ولَا تَطْلُبُوا الحوائِجَ عندَ القاسِيَةِ قلوبُهم فلا تُرْزَقُوا ولا تَنْجَحُوا ، فإِنَّ اللهَ تعالى يقولُ : إِنَّ سخَطِي فيهِم
اطلبوا الفضلَ عندَ الرحماءِ مِنْ أُمتي ، تَعيشوا في أكنافِهِمْ
قدم رجلانِ أخوانِ المدينةَ وقد أُصيبَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ في جسَدِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقرابتِه اطلبوا مَن يعالِجُه فجيءَ بالرجلينِ الأخوَينِ فقال لهما بحديدةٍ تعالِجانِ فقالا إن كنا نُعالجُ في الجاهليةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عالِجاه فبطَّه حتى برأَ
اطلُبوا الفضلَ عند الرُّحَماءِ من أمتي، تَعِيشُوا في أكنافِهِم، فإن فيهم رحمتي، ولا تَطْلُبُوا من القاسيةِ قلوبُهُم، فإنهم ينتظرون سَخَطِي
اطلبوا الفضلَ من الرحماءِ من عبادي تعيشوا في أكنافِهم
يقولُ اللهُ تعالَى اطلُبوا الفضلَ من الرُّحماءِ من عبادي تعيشوا في أكنافِهم فإنِّي جعلتُ فيهم رحمتي ولا تطلبوه من القاسيةِ قلوبِهم فإنِّي جعلتُ فيهم سخطي
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ ( ( اطلُبوا الفُضولَ من الرُّحماءِ من عبادي ، تعيشوا في أكنافِهم ، فإنِّي جعلتُ فيهم رحمتي ، ولا تطلبوها من القاسيةِ قلوبُهم ، فإنِّي جعلتُ فيهم سَخطي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهمنبع الماء من بين الأصابععلى عضده مثل حلمة الثديلا تجاوز صلاتهم تراقيهممروق السهم من الرميةأغاروا على سرح الناسيمرقون من الإسلامتعيشوا في أكنافهملا يجاوز تراقيهمعالج في الجاهليةالرحماء من عباديعضد ليس له ذراعسفك الدم الحرامالسهم من الرميةالرجلين الأخوينالأمين من قريشالطهور المباركالبركة من اللهأسود مخدج اليديخرجون من الحقلا يجاوز حلقهمالقاسية قلوبهماطلبوا الحوائجأمين من سواهميقرؤون القرآنيتكلمون بالحقأبناء الأنصارموالي الأنصاركنائن الأنصاراطلبوا الفضولتسبيح الطعاماطلبوا الفضلحلمة المرأةكهيئة الثديعند الرحماءشعيرات بيضأصحاب محمدمنتن الريحذوي الرحمةأمير قريشأمين قريشآيات اللهشعرات سودخير الناسالنهر وانكلمة الحقشعرات بيضمنتقع ماءأصيب بسهمقوي قريششر الناسأمة محمدالأمانةالتمسواالخوارجالرحماءأكنافهمالأنصارالأئمةالمخدجسيماهمالدعاءالآخرةالرحاءترزقواتنجحواعالجاهبحديدةالقوةفضلانعباديرحمتيمغفرةشعراتعصابةالفضلقريشسخطيوهدةأسودأمتيخسفبطهبرأ
تخريج حديث اطلبوا القوة والأمانة في الأئمة من قريش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








