أحاديث عن: اعتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اعتم
⭐ حسن
📂 باب الإمام يؤمّر على الجيش...
عن عطاء بن أبي رباح قال: كنا مع ابن عمر بمنى فجاءه فتى من أهل البصرة
يسأله عن شيء فقال: سأخبرك عن ذلك كنت عند رسول الله ﷺ عاشر عشرة في مسجد رسول الله أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وحذيفة، وأبو سعيد الخدري ورجل آخر سماه وأنا، فجاءه فتى من الأنصار فسلم على رسول الله ﷺ ثم جلس فقال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل؟ قال: «أحسنُهم خلقا» قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: «أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسن له استعدادًا قبل أن ينزل بهم»، أو قال به: «أولئك الأكياس».
ثم سكت الفتى وأقبل علينا النبي ﷺ فقال: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم. ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة المؤنة، وجور السلطان عليهم. ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. ولن ينقضوا عهد الله ورسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم، وأخذوا بعض ما كان في أيديهم. وإذا لم يحكم أئمتهم بكتاب الله جعل الله بأسهم بينهم».
قال: ثم أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية أمّره عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء، فدعاه النبي ﷺ، فنقضها، فعممه وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها، ثم قال: «هكذا يا ابن عوف فاعتم، فإنه أعرف وأحسن»، ثم أمر بلالا، أن يرفع إليه اللواء، فحمد الله، ثم قال: «اغزوا جميعا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، فهذا عهد الله وسنة نبيكم فيكم».
يسأله عن شيء فقال: سأخبرك عن ذلك كنت عند رسول الله ﷺ عاشر عشرة في مسجد رسول الله أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وحذيفة، وأبو سعيد الخدري ورجل آخر سماه وأنا، فجاءه فتى من الأنصار فسلم على رسول الله ﷺ ثم جلس فقال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل؟ قال: «أحسنُهم خلقا» قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: «أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسن له استعدادًا قبل أن ينزل بهم»، أو قال به: «أولئك الأكياس».
ثم سكت الفتى وأقبل علينا النبي ﷺ فقال: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم. ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة المؤنة، وجور السلطان عليهم. ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. ولن ينقضوا عهد الله ورسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم، وأخذوا بعض ما كان في أيديهم. وإذا لم يحكم أئمتهم بكتاب الله جعل الله بأسهم بينهم».
قال: ثم أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية أمّره عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء، فدعاه النبي ﷺ، فنقضها، فعممه وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها، ثم قال: «هكذا يا ابن عوف فاعتم، فإنه أعرف وأحسن»، ثم أمر بلالا، أن يرفع إليه اللواء، فحمد الله، ثم قال: «اغزوا جميعا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، فهذا عهد الله وسنة نبيكم فيكم».
حسن رواه البزار (٦١٧٥)، والطبراني في الأوسط (٤٦٦٨)، والحاكم (٤/ ٥٤٠) كلهم من طرق عن أبي الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي: حدثنا الهيثم بن حميد: حدثني حفص بن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، فأتاهُ فتًى يَسألُه عن إسدالِ العِمامةِ، فقال ابنُ عُمرَ: سأُخبِرُك عن ذلكَ بعِلمٍ إنْ شاء اللهُ: كُنتُ عاشرَ عَشَرةٍ في مَسجدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، وعلِيٌّ، وابنُ مَسعودٍ، وحُذَيفةُ، وابنُ عَوفٍ، وأبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنهم، فجاء فتًى مِنَ الأنصارِ فسَلَّم على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ جلَسَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المُؤمنينَ أفضلُ؟ قال: أحسَنُهم خُلقًا، قال: فأيُّ المُؤمنينَ أكيَسُ؟ قال: أكثَرُهم للموتِ ذِكرًا وأحسَنُهم له استعدادًا قبْلَ أنْ يَنزِلَ بهم، أولئكَ مِنَ الأكياسِ، ثمَّ سَكَت الفَتى. وأقبَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ المهاجِرين، خمسٌ إنِ ابتُلِيتُم بهنَّ، ونزَلَ فيكم، أعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكُوهنَّ: لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يَعمَلوها إلَّا ظَهَر فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ مَضَت في أسلافِهم، ولم يَنقُصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤْنةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم، ولم يَمنَعوا زكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعوا القطْرَ مِنَ السَّماءِ، ولوْلا البهائمُ لم يُمْطَروا، ولم يَنقُضوا عهْدَ اللهِ وعهْدَ رَسولِه إلَّا سُلِّطَ عليهم عدُوُّهم مِن غيرِهم وأَخَذوا بعضَ ما كان في أيْديهم، وما لم يَحكُمْ أئمَّتُهم بكتابِ اللهِ إلَّا ألْقى اللهُ بأسهُمٍ بيْنهم. ثمَّ أمَرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يَتجهَّزُ لسَرِيَّةٍ بَعَثه عليها، وأصبَحَ عبْدُ الرَّحمنِ قدِ اعتَمَّ بعِمامةٍ مِن كَرابيسَ سَوداءَ، فأدْناه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ نَقَضه وعمَّمه بعِمامةٍ بَيضاءَ، وأرسَلَ مِن خلْفِه أربعَ أصابعَ أو نحْوَ ذلكَ، وقال: هكذا يا ابنَ عَوفٍ اعتَمَّ؛ فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ. ثمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا أنْ يَدفَعَ إليه اللِّواءَ، فحَمِد اللهَ وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: خُذِ ابنَ عَوفٍ فاغْزُوا جميعًا في سَبيلِ اللهِ، فقاتِلوا مَن كَفَر باللهِ، لا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تَقْتُلوا وَليدًا، فهذا عهْدُ اللهِ وسِيرةُ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا اعتمَّ سدلَ عمامتَهُ بينَ كتفيْهِ، قال نافع: وكان ابن عمر يسدل عمامته بين كتفيه، قال عبيد الله: ورأيت القاسم، وسالما يفعلان ذلك
كان إذا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمامَتَهُ بين كَتِفَيْهِ
كان النبيُّ إذا اعتمَّ سدلَ عمامتَه بين كتفيْهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ أن يتجهَّزَ لسَرِيَّةٍ يبعَثُه عليها، فأصبح عبدُ الرَّحمنِ وقد اعتَمَّ بعِمامةٍ كراديسَ سَوداءَ، فنقَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمَّمه وأرخى له أربعَ أصابِعَ، أو قريبًا من شِبرٍ، ثمَّ قال: «هكذا فاعتَمَّ يا ابنَ عَوفٍ؛ فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ»
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابن مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سماه وأنا فجاء فتًى من الأنصارِ فسلم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جلس فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ المؤمنين أفضلُ قال أحسنُهم خلقًا قال أيُّ المؤمنين أكيسُ قال أكثرُهم للموتِ ذكرًا وأكثرُهم له استعدادًا قبلَ أن ينزلَ بهم – أو قال ينزلَ به - أولئك الأكياسُ ثم سكت وأقبل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكنْ في أسلافِهم ولا نقصوا المكيالَ والميزانَ إلا أُخِذوا بالسنينَ وشدةِ المؤونةِ وجورِ السلطانِ عليهم ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهم إلا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ولم ينقضوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِه إلا سلَّط اللهُ عليهم عدوَّهم فأخذ بعضَ ما كان في أيديهم ولم يحكمْ أئمتُهم بكتابِ اللهِ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينَهم قال ثم أمر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يتجهزُ لسريةٍ أمره عليها فأصبح قد اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنقضَها وعمَّمه وأرسل من خلفِه أربعَ أصابعَ ثم قال هكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنه أعربُ وأحسنُ ثم أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يدفعَ إليه اللواءَ فحمِد اللهَ ثم قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللهِ فقاتلوا مَن كفر باللهِ لا تغلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فهذا عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسنتِه فيكم
7
✔ صحيح📌 اغزوا جميعًا في سبيل الله، فقاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ أن يتجهَّزَ لسَريَّةٍ أمَّره عليها، فأصبح قد اعتَمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ، فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ نقضها فعَمَّه، فأرسل من خلفِه أربعَ أصابِعَ، فقال: هكذا يا ابنَ عَوفٍ فاعتَمَّ، فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ، ثُمَّ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يدفَعَ إليه اللِّواءَ، ثُمَّ حمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: اغزوا جميعًا في سبيلِ اللهِ، فقاتِلوا من كَفَر باللهِ ولا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا ولا تَمثُلوا ولا تَقتُلوا وليدًا، فهذا عَهدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منتَشِرٌ فيكم
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اعتمَّ سدلَ عمامتَهُ بينَ كتفَيهِ قالَ نافعٌ وكانَ ابنُ عمرَ يسدِلُ عمامتَهُ بينَ كتفَيهِ
كان إذا اعتمَّ أسدلَ عمامتُه بين كتفيْه
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ وأنا فجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ جلسَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المؤمنينَ أفضلُ قال أحسنُهم خُلُقًا قال أيُّ المؤمنينَ أَكيَسُ قال أَكثرُهم للموتِ ذِكرًا أو أحسنُهُم لهُ استعدادًا قبلَ أن ينزِلَ بِهم - أو قال ينزلَ بهِ - أولئِك الأَكياسُ ثمَّ سَكتَ الفتى وأقبلَ علينا النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقال لم تَظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلَّا ظَهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تَكن في أسلافِهم ولا نقصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المؤنةِ وجورِ السُّلطانِ عليهم ولم يمنعوا زَكاةَ أموالِهم إلَّا مُنعوا قَطرَ السَّماءِ ولولا البَهائمُ لم يمطروا ولم ينقُضوا عَهدَ اللَّهِ وعَهدَ رسولِه إلَّا سلَّطَ اللَّهُ عليهم عدوَّهم وأخذوا بعضَ ما كانَ في أيديهم ولم يحكم أئمَّتُهم بِكتابِ اللَّهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم قالَ ثمَّ أمرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يتجَهزُ لسريَّةٍ أمَّرَه عليها فأصبحَ قدِ اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فنقضَها فعمَّمَه وأرسلَ من خلفِه أربعَ أصابعَ ثمَّ قال هَكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنَّهُ أعربُ وأحسنُ ثمَّ أمرَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بلالًا أن يدفعَ إليهِ اللِّواءَ فحمدَ اللَّهَ ثمَّ قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللَّهِ فقاتِلوا من كفرَ باللَّهِ ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فَهذا عَهدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وسنَّتُه فيكم
كنت عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابنُ مسعودٍ وابنُ جبلٍ وحذيفةُ وابنُ عوفٍ وأنا وأبو سعيدٍ فجاء فتًى من الأنصارِ فسلم ثم جلس فذكر الحديثَ إلى أن قال ثم أمرَ ابنَ عوفٍ فتجهز لسريةٍ بعثه عليها فأصبح وقد اعتمَّ بعمامةِ كرابيسَ سوداءَ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم نقضَها فعمَّمه فأرسل من خلفِه أربعَ أصابعَ أو نحوَها ثم قال هكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فأنه أعربُ وأحسنُ ثم أمر بلالًا فدفع إليه اللواءَ فحمِد اللهَ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال خذْ يا ابنَ عوفٍ فاغزوا جميعًا في سبيلِ اللهِ قاتلوا من كفر باللهِ ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا فهذا عهدُ اللهِ وسنةُ نبيِّه فيكم
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا اعتمَّ سدلَ عمامتَه بين كتِفيه
كان إذا اعْتَمَّ أَرْخَى عِمَامَتَهُ بين يَدَيْهِ ومن خلفِهِ
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمسٌ ؟ وأعوذُ باللهِ أن تكونَ فيكم أو تُدركوهنَّ : ما ظهرت الفاحشةُ في قومٍ قطُّ يُعملُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهر فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ في أسلافِهم ، وما منع قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القطرَ من السَّماءِ ، ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ، وما بخَس قومٌ المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنين وشِدَّةِ المُؤنةِ وجوْرِ السُّلطانِ عليهم ، ولا حكم أمراؤُهم بغيرِ ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّط اللهُ عليهم عدوَّهم واستفقدوا بعضَ ما في أيديهم ، وما عطَّلوا كتابَ اللهِ وسنَّةَ رسولِه إلَّا جعل اللهُ بأسَهم بينهم ، ثمَّ قال لعبدِ الرَّحمنِ ابنِ عوفٍ يتجهَّزُ ، فغدا عليه ، وقد اعتمَّ وأرسل عمامةً نحوًا من ذراعٍ ، فأجلسه بين يدَيْه ونقض عِمامَته بيدِه فعمَّمها إيَّاه وأرسل منها نحوًا من أربعِ أصابعَ ، ثمَّ قال : هكذا يابنَ عوفٍ ثمَّ سرَّحه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يَسْجُدُ ، وقَدِ اعْتَمَّ على جَبْهَتِه ، فَحَسَرَ عن جَبْهَتِه
أنَّه صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم رأَى رجلًا يسجدُ إلى جنبِه وقد اعتمَّ على جبهتِه فحسَر عن جبهتِه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يسجدُ إلى جنبِهِ وقد اعتمَّ على جبهتِه فحسَر عن جبهتِه
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسجدُ وقد اعتمّ على جبهتهِ ، فحسرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن جبهتهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى رَجُلًا [يُصلِّي]، يَسجُدُ بجَبْهتِه، وقد اعْتَمَّ على جَبْهتِه، فحَسَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جَبْهتِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يسجد إلى جنبِه وقد اعتمَّ على جبهتِه فحسَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن جبهتِه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اعتَمَّ سَدَلَ عِمامَتَه بينَ كَتِفَيْه. قال عبدُ اللهِ: ورأَيتُ القاسِمَ وسالِمًا يَفعَلانِ ذلكَ. قال نافِعٌ: رأَيتُ عبدَ اللهِ يَسدِلُ عِمامَتَه مِن خَلفِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
تعطيل كتاب الله وسنة رسولهاعتام بعمامة كرابيس سوداءاعتم بعمامة كرابيس سوداءالنبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وآله وسلمنقصوا المكيال والميزانحكم بغير ما أنزل اللهنقص المكيال والميزانلا تغدروا ولا تمثلوابخس المكيال والميزانعهد الله وعهد رسولهلا تغلوا ولا تغدرواخمس إن ابتليتم بهنمنعوا زكاة أموالهماغزوا في سبيل اللهأكثرهم للموت ذكراعبد الرحمن بن عوفالطاعون والأوجاعأرخى أربع أصابعلا تقتلوا وليدااعتم على جبهتهأفضل المؤمنينأكيس المؤمنيناستعداد للموتكراديس سوداءفي سبيل اللهكرابيس سوداءحسر عن جبهتهيسدل من خلفهأحسنهم خلقاسدل العمامةاعتم بعمامةيسجد بجبهتهمنع الزكاةاعتم النبيأعرب وأحسنهيئة النبيأربع أصابعبين كتفيهلا تغدروالا تمثلوامنع القطررسول اللهرجلا يصليرجلا يسجداستعداداالجيش...لا تغلواعهد اللهسنة نبيهبين يديهإلى جنبهعبد اللهالفاحشةالطاعونابن عمرالعمامةالإسدالابن عوفمن خلفهالإرخاءأكثرهمالإمامالقاسمعمامتهالسجودللموتوأحسنعمامةاغزواجبهتهذكرايؤمراعتمسالمأعربأحسنسريةنافعيسدلأسدلأرخىيسجدجبهةفحسرسدلرأىحسرسجد
تخريج حديث اعتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








