أحاديث عن: اغتسل فأتى بمنديل فلم يمسه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اغتسل فأتى بمنديل فلم يمسه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اغتسلَ فأتى بمنديلٍ ، فلم يمسَّهُ ، وجعلَ يقولُ بالماءِ هَكَذا
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اغْتَسَلَ فأُتِيَ بمِنْديلٍ فلم يَمَسَّه، وجَعَلَ يقولُ بالماءِ هكذا»
أُقيمَتِ الصَّلاةُ فقُمنا، فعَدَّلنا الصُّفوفَ قَبلَ أن يَخرُجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا قامَ في مُصَلَّاه قَبلَ أن يُكَبِّرَ، ذَكَرَ فانصَرَفَ، وقال لَنا: مَكانَكُم، فلَم نَزَلْ قيامًا نَنتَظِرُه حتَّى خَرَجَ إلينا، وقدِ اغتَسَلَ يَنطُفُ رَأسُه ماءً، فكَبَّرَ فصَلَّى بنا
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ فأتَيْتُه فجاءه أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قالت: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العجينِ قالت: فستَره أبو ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ ستَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانَ ركعاتٍ وذلك في الضُّحى قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: يُشبِهُ أنْ يكونَ المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ اغتسَل يومَ الفتحِ ستَرَتْه فاطمةُ ابنتُه وأبو ذرٍّ جميعًا بثوبٍ فأدى أبو مُرَّةَ مولى أمِّ هانئٍ الخبرَ بذِكْرِ فاطمةَ وحدها وأدَّى المطَّلبُ بنُ حنطبٍ الخبرَ بذِكْرِ أبي ذرٍّ وحدَه حتَّى لا يكونَ بين الخبرينِ تضادٌّ ولا تهاترٌ لأنَّ الاغتسالَ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك اليومِ كان مرَّةً واحدةً فلمَّا أراد أبو ذرٍّ أنْ يغتسلَ ستَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ فاطمةَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج معه وسار معَهُ نحوَ مكةَ حتى إذا كان بشِعبِ الخزارِ من الجحفةِ اغتسل سهلُ بنُ حنيفٍ وكان أبيضَ حسنَ الجسمِ والجلدِ فنظر إليه عامرُ بنُ ربيعةَ أخو بني عديِّ بنِ كعبٍ وهو يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبأةٍ فلبطَ سهلٌ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه ولا يفيقُ قال هل تتهمون فيه من أحدٍ قالوا عامرُ بنُ ربيعةَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظَ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدَكم أخاهُ هلا إذا رأيتَ ما يُعجبُك برَّكتَ ثم قال اغتسِلْ لهُ فغسل وجهَه ويديْهِ ومرفقيْهِ وركبتيْهِ وأطرافَ رجليْهِ وداخلةَ إزارِه في قدحٍ ثم صب ذلك الماءَ عليه يصبُّهُ رجلٌ على رأسِه وظهرِه من خلفِه ثم يُلْقِي القدحَ وراءَه ففعل به ذلك فراح سهلٌ مع الناسِ ليس به بأسٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ، وسارُوا معه نحوَ مكَّةَ، حتى إذا كانوا بشِعْبِ الخَرَّارِ مِن الجُحْفةِ، اغتسَلَ سَهْلُ بنُ حُنَيفٍ، وكان رجُلًا أبيضَ، حسَنَ الجسمِ والجِلْدِ، فنظَرَ إليه عامرُ بنُ ربيعةَ أخو بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ وهو يغتسِلُ، فقال: ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ، فلُبِطَ بسَهْلٍ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيل له: يا رسولَ اللهِ، هل لك في سَهْلٍ؟ واللهِ، ما يَرفَعُ رأسَهُ، وما يُفِيقُ، قال: هل تتَّهِمون فيه مِن أحدٍ؟ قالوا: نظَرَ إليه عامرُ بنُ ربيعةَ، فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرًا، فتغيَّظَ عليه، وقال: علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ هلَّا إذا رأَيْتَ ما يُعجِبُك برَّكْتَ؟ ثمَّ قال له: اغتسِلْ له، فغسَلَ وجهَهُ ويدَيْهِ، ومَرْفِقَيْهِ ورُكْبتَيْهِ، وأطرافَ رِجْلَيْهِ، وداخلةَ إزارِهِ في قَدَحٍ، ثمَّ صَبَّ ذلك الماءَ عليه، يصُبُّهُ رجُلٌ على رأسِهِ وظَهْرِهِ مِن خَلْفِهِ، يُكفِئُ القَدَحَ وراءَهُ، ففعَلَ به ذلك، فراح سَهْلٌ مع الناسِ ليس به بأسٌ
اغتسَل أبي سهلُ بنُ الأحنفِ بالخَرَّارِ فنزَع جُبَّةً كانت عليه وعامرُ بنُ ربيعةَ ينظُرُ قال : وكان سهلٌ رجُلًا أبيضَ حَسَنَ الجِلدِ قال : فقال عامرُ بنُ ربيعةَ : ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ عَذراءَ فوُعِك سهلٌ مكانَه فاشتَدَّ وَعْكُه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره أنَّ سهلًا وُعِك وأنَّه غيرُ رائحٍ معك يا رسولَ اللهِ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره سهلٌ الَّذي كان مِن شأنِ عامرِ بنِ ربيعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه ألَا برَّكْتَ إنَّ العينَ حقٌّ توضَّأْ له ) فتوضَّأ له عامرُ بنُ ربيعةَ فراح سهلٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس به بأسٌ
رأى عامِرُ بنُ رَبيعةَ سَهلَ بنَ حُنيفٍ يَغتسِلُ، فقال: واللهِ ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مُخبَّأةٍ، قال: فلُبِطَ سَهلٌ، فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامِرًا فتَغيَّظَ عليه، وقال: عَلامَ يَقتُلُ أحدُكم أخاهُ؟! ألَا برَّكْتَ؟ اغتَسِلْ له، فغَسَلَ له عامرٌ وَجْهَه ويَدَيْه، ومِرْفَقَيْه، ورُكْبَتَيْه، وأطرافَ رِجْلَيه، وداخِلةَ إزارِه في قَدَحٍ، ثمَّ صُبَّ عليه، فراحَ مع النَّاسِ
ما أخبرنا أحدٌ أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى الضُّحى غيرَ أمِّ هانيءٍ فإنَّها ذَكرت أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يومَ فتحِ مَكَّةَ اغتسلَ في بيتِها وصلَّى ثمانيَ رَكعاتٍ فلم يرَهُ أحدٌ صلاَّهنَّ بعد
أُقيمتِ الصَّلاةُ ، فقُمنا ، فعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قَبلَ أن يخرُجَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قامَ في مصلَّاهُ قبلَ أن يُكَبِّرَ فانصرَفَ فقالَ لَنا: مَكانَكُم. فلَم نزَلْ قيامًا ننتظِرُ حتَّى خرجَ إلينا قدِ اغتسَلَ ينطُفُ رأسُهُ ماءً ، فَكَبَّرَ ، وصلَّى
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ في صلاتِهِ وكبَّرنا معهُ فأشارَ إلى القومِ أن كما أنتم فلم نزل قيامًا حتَّى أتانا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِ اغتسلَ ورأسُهُ يقطرُ ماءً
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَل في صلاتِه فكَبَّر وكَبَّرنا معه، فأشار إلى القومِ: كما أنتم، فلم نَزَلْ قيامًا حتى أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد اغتَسَل ورأسُه يَقطُرُ ماءً»
منِ اغتسَلَ يومَ الجمعةِ واستنَّ، ومسَّ مِن طيبٍ إن كانَ عندَهُ، ولبِسَ مِن أحسَنِ ثِيابِهِ، ثُمَّ خَرجَ وابتكَر حتَّى يأتيَ المسجدَ، فلم يتخطَّ رِقابَ النَّاسَ، ثمَّ رَكَعَ ما شاءَ اللَّهُ أن يركعَ، وأنصَتَ إذا خرجَ الإمامُ، كانَت له كفَّارةً ما بينَها وبينَ الجمُعةِ الَّتي قبلَها
أنَّ عامِرَ بنَ رَبيعةَ مرَّ على سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنْصاريِّ، وهو يَغتَسِلُ في الخَرَّارِ، فقالَ: واللهِ ما رَأيْتُ كاليَومِ قطُّ، ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ فلُبِطَ سَهلٌ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، هل لكَ في سَهلِ بنِ حُنَيفٍ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَتَّهِمونَ به مِن أحَدٍ؟ فقالوا: نعمْ، مرَّ به عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فتَغيَّظَ عليه، وقالَ: ألَا بَرَّكْتَ اغتَسِلْ له فاغتَسَلَ له عامِرٌ، فراحَ سَهلٌ معَ الرَّكبِ
اشتَكى ابنٌ لأبي طَلحةَ، قال: فماتَ، وأبو طَلحةَ خارِجٌ، فلَمَّا رَأتِ امرَأتُه أنَّه قد ماتَ هَيَّأت شيئًا، ونَحَّتْه في جانِبِ البَيتِ، فلَمَّا جاءَ أبو طَلحةَ قال: كيفَ الغُلامُ؟ قالت: قد هَدَأت نَفسُه، وأرجو أن يَكونَ قدِ استَراحَ، وظَنَّ أبو طَلحةَ أنَّها صادِقةٌ، قال: فباتَ، فلَمَّا أصبَحَ اغتَسَلَ، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ أعلَمَتْه أنَّه قد ماتَ، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما كان منهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّ اللهَ أن يُبارِكَ لَكُما في لَيلَتِكُما، قال سُفيانُ: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: فرَأيتُ لهما تِسعةَ أولادٍ كُلُّهم قد قَرَأ القُرآنَ
أتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ رجلٍ من الأنصارِ فسلَّم والأنصاريُّ على بطنِ امرأتِه فردَّ عليه وهو عليها ثم سلم الثانيةَ فردَّ عليه ولم يقمْ ثم انصرف لما لم يأذَنْ له فقام الآخرُ قبلَ أن يفرغَ وخرج في أثرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُه قال أبو هريرةَ فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ فاجتمعنا إليه واغتسل الرجلُ في نهرٍ إلى جانبِ دارِه فأقبل وقد اغتسل فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد اغتسل وما وجب عليه الغسلُ فجاء الرجلُ يعتذرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بأمرِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغتسلتَ ولم يجِبْ عليك الغسلُ
دخَل النَّبيُّ عليه السَّلامُ في صلاةٍ، فكبَّر، وكبَّرْنا معه، ثمَّ أشار إلى القومِ أنْ كما أنتم، فلمْ نزَلْ قِيامًا حتى أتانا، وقدِ اغتسَل، ورأسُهُ يَقطُرُ ماءً
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأةً فلُبِطَ بسهلٍ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقيل له يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلِ بنِ حُنَيفٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتهمونَ له أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألا برَّكتَ اغتسلْ له فغسل عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيهِ وأطرافِ رجليهِ وداخلةِ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صب َّعليه فراح سهلُ مع الناسِ ليس به بأسٌ
قال مالكٌ أبو أَنَسٍ لامرأتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ – وهي أُمُّ أَنَسٍ – إنَّ هذا الرجلَ – يَعْنِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُحَرِّمُ الخمرَ – فانطلق حتى أتى الشامَ فهلَك هناك فجاء أبو طلحةَ ، فخَطَب أُمَّ سُلَيْمٍ ، فكَلَّمَها في ذلك ، فقالت : يا أبا طلحةَ ! ما مِثْلُكَ يُرَدُّ ، ولكنك امْرُؤٌ كافرٌ ، وأنا امرأةٌ مسلمةٌ لا يَصْلُحُ لِي أن أتزوجَكَ ! فقال : ما ذاك دَهْرُكِ ! قالت : وما دَهْرِي ؟ قال : الصفراءُ والبيضاءُ ! قالت : فإني لا أريدُ صفراءَ ولا بيضاءَ ، أريدُ منك الإسلامَ ، فإن تُسْلِمْ فذاك مَهْرِي ، ولا أسألُك غيرَه ، قال : فمَن لي بذلك ؟ قالت : لك بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانطلق أبو طلحةَ يريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ في أصحابِه ، فلما رآه قال : جاءكم أبو طلحةَ غُرَّةُ الإسلامِ بين عَيْنَيْهِ ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قالت أُمُّ سُلَيْمٍ ، فتَزَوَّجَها على ذلك . قال ثابتٌ وهو الْبُنَانِيُّ أَحَدُ رُواةِ القِصَّةِ عن أَنَسٍ : فما بَلَغَنا أنَّ مَهْرًا كان أعظمَ منه أنها رَضِيَتِ الإسلامَ مَهْرًا ، فتَزَوَّجَها وكانت امرأةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ ، فيها صِغَرٌ ، فكانت معه حتى وُلِدَ له بُنَيٌّ ، وكان يُحِبُّه أبو طلحةَ حُبًّا شديدًا . ومَرِضَ الصبيُّ مَرَضًا شديدًا ، وتواضع أبو طلحةَ لِمَرَضِه أو تَضَعْضَعَ له ، فكان أبو طلحةَ يقومُ صلاةَ الغداةِ يتوضأُ ، ويأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُصَلِّي معه ، ويكونُ معه إلى قريبٍ من نِصْفِ النهارِ ، ويَجِيءُ يَقِيلُ ويأكلُ ، فإذا صلى الظهرَ تَهَيَّأَ وذهب ، فلم يَجِئْ إلى صلاةِ الْعَتَمَةِ فانطلق أبو طلحةَ عَشِيَّةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ : إلى المسجدِ ومات الصبيُّ فقالت أُمُّ سُلَيْمٍ : لا يَنْعَيَنَّ إلى أبي طلحةَ أَحَدٌ ابنَه حتى أكونَ أنا الذي أنعاه له ، فهيأت الصبيَّ فسَجَّتْ عليه ، ووَضَعَتْهُ في جانبِ البيتِ ، وجاء أبو طلحةَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل عليها ومعه ناسٌ من أهلِ المسجدِ من أصحابِه فقال : كيف ابْنِي ؟ فقالت : يا أبا طلحةَ ما كان منذ اشْتَكَى أَسْكَنَ منه الساعةَ وأَرْجُو أن يكونَ قد استراح ! فأَتَتْه بعَشائِهِ فقَرَّبَتْهُ إليهم فتَعَشَّوْا ، وخرج القومُ ، قال : فقام إلى فراشِه فوضع رأسَه ، ثم قامت فتَطَيَّبَتْ ، وتَصَنَّعَتْ له أَحْسَنَ ما كانت تَصَنَّعُ قبلَ ذلك ، ثم جاءت حتى دَخَلَتْ معه الفراشَ ، فما هو إلا أن وجد رِيحَ الطِّيبِ كان منه ما يكونُ من الرجلِ إلى أهلِه ، فلما كان آخِرُ الليلِ قالت : يا أبا طلحةَ أَرَأَيْتَ لو أنَّ قومًا أعارُوا قومًا عاريةً لهم ، فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم ؟ فقال : لا ؛ قالت فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كان أعارك ابنَك عاريةً ، ثم قبضه إليه ، فاحْتَسِبْ واصْبِرْ ! فغَضِبَ ثم قال : تَرَكْتِنِي حتى إذا وَقَعْتُ بما وَقَعْتُ به نَعَيْتِ إلَيَّ ابْنِي ! فاسْتَرْجَعَ ، وحَمِدَ اللهَ ، فلما أصبح اغتسل ، ثم غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى معه فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لكما في غابِرِ ليلتِكُما ، فثَقَلَت من ذلك الحملِ ، وكانت أُمُّ سُلَيْمٍ تسافرُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تخرجُ إذا خرج ، وتدخلُ معه إذا دخل ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَلَدْتِ فأْتُونِي بالصبيِّ ، قال : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معه ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المدينةَ من سَفَرٍ لا يَطْرُقُها طُرُوقًا ، فدَنَوْا من المدينةِ ، فضربها الْمَخَاضُ ، واحْتَبَس عليها أبو طلحةَ ، وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو طلحةَ : يا رَبِّ إنك لَتَعْلَمُ أنه يُعْجِبُنِي أن أخرجَ مع رسولِك إذا خرج ، وأدخلَ معه إذا دخل ، وقد احْتَبَسْتُ بما تَرَى ، قال : تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يا أبا طلحةَ ما أَجِدُ الذي كنتُ أَجِدُ فانْطَلَقا ، قال : وضربها الْمَخَاضُ حين قَدِمُوا ، فوَلَدَتْ غلامًا ، وقالت لابنِها أَنَسٍ : يا أَنَسُ ! لا يَطْعَمُ شيئًا حتى تَغْدُوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبَعَثَتْ معه بتَمَراتٍ ، قال : فبات يبكي ، وبِتُّ مُجْنِحًا عليه ، أُكَالِئُهُ حتى أصبحتُ ، فغَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعليه بُرْدَةٌ ، وهو يَسِمُ إبِلًا أو غنمًا قَدِمَتْ عليه ، فلما نظر إليه ، قال لأنسٍ : أَوَلَدَتْ بنتُ مِلْحَانَ ؟ قال : نعم ، فقال : رُوَيْدَكَ أَفْرُغُ لك ، قال : فأَلْقَى ما في يدِه ، فتناول الصبيَّ وقال : أمعه شيءٌ ؟ قالوا : نعم ، تمراتٌ ، فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ التمرِ فمَضَغَهُنَّ ، ثم جَمَع بُزَاقَه ، ثم فَغَر فاه ، وأَوْجَرَهُ إيَّاه ، فجعل يُحَنِّكُ الصبيَّ ، وجعل الصبيُّ يَتَلَمَّظُ : يَمُصُّ بعضَ حلاوةِ التمرِ وريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكان أولُ مَن فَتَحَ أمعاءَ ذلك الصبيِّ على رِيقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : انظروا إلى حُبِّ الأنصارِ التمرَ ، قال : قلت : يا رسولَ اللهِ سَمِّهِ ، قال : فمسح وجهَه وسماه عبدَ اللهِ ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أفضلَ منه ، قال فخرج منه رَجِلٌ كثيرٌ ، واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بفارِسٍ
عن ابنِ عباسٍ قال إنَّ الشيطانَ عرج إلى السماءِ فقال يا ربِّ سلِّطني على أيوبَ قال اللهُ لقد سلطتُكَ على مالِه وولدِه ولم أسلطكَ على جسدِه فنزل فجمع جنودَه فقال لهم قد سُلِّطتُ على أيوبَ فأروني سلطانكم فصاروا نيرانًا ثم صاروا ماءً فبينما هم في المشرقِ إذا هم بالمغربِ وبينما هم بالمغربِ إذا هم بالمشرقِ فأرسل طائفةً منهم إلى زرعِه وطائفةً إلى أهلِه وطائفةً إلى بقرِه وطائفةً إلى غنمِه وقال إنَّهُ لا يعتصمُ منكم إلا بالمعروفِ فأتوهُ بالمصائبِ بعضها على بعضٍ فجاء صاحبُ الزرعِ فقال يا أيوبُ ألم ترَ إلى ربك أرسل على زرعك نارًا فأحرقتْه ثم جاء صاحبُ الإبلِ فقال يا أيوبُ ألم ترَ إلى ربك أرسل إلى إبلكَ عدوًّا ذهب بها ثم جاءَه صاحبُ البقرِ فقال يا أيوبُ ألم تر إلى ربك أرسل على بقركَ عدوًّا فذهب بها ثم جاءَه صاحبُ الغنمِ فقال يا أيوبُ ألم تر إلى ربك أرسل على غنمكَ عدوًّا فذهب بها وتفرَّدَ هو لبنيهِ فجمعهم في بيتِ أكبرهم فبينما هم يأكلون ويشربون إذا هبَّت ريحٌ فأخذت بأركانِ البيتِ فألقتْه عليهم فجاءَ الشيطانُ إلى أيوبَ بصورةِ غلامٍ بأذنيهِ قرطانِ فقال يا أيوبُ ألم تر إلى ربك جمع بنيكَ في بيتِ أكبرهم فبينما هم يأكلون ويشربون إذ هبَّت ريحٌ فأخذت بأركانِ البيتِ فألقتْهُ عليهم فلو رأيتهم حينَ اختلطت دماؤهم ولحومهم بطعامهم وشرابهم فقال لهُ أيوبُ فأين كنتَ قال كنتُ معهم قال فكيف انفلتَّ قال انفلتُّ قال أيوبُ أنت الشيطانُ ثم قال أيوبُ أنا اليومَ كيومِ ولدتني أمي فقام فحلقَ رأسَه وقام يصلي فرنَّ إبليسُ رنَّةً سمعها أهلُ السماءِ وأهلُ الأرضِ ثم عرج إلى السماءِ فقال أي ربِّ إنَّهُ قد اعتصمَ فسلِّطني عليهِ فإني لا أستطيعُه إلا بسلطانك قال قد سلطتك على جسدِه ولم أسطلك على قلبِه فنزل فنفخَ تحت قدمِه نفخةً قرحَ ما بين قدمِه إلى قرنِه فصار قرحةً واحدةً وأُلْقِيَ على الرمادِ حتى بدا حجابُ قلبِه فكانت امرأتُه تسعى عليهِ حتى قالت لهُ ألا ترى يا أيوبُ قد نزل واللهِ بي من الجهدِ والفاقةِ ما إن بعتُ قروني برغيفٍ فأطعمتك فادعُ اللهَ أن يشفيكَ ويُريحك قال ويحكَ كنا في النِّعَمِ سبعين عامًا فاصبري حتى نكونَ في الضرَّاءِ سبعين عامًا فكان في البلاءِ سبعَ سنينَ ودعا فجاء جبريلُ يومًا فدعا بيدِه ثم قال قم فقام فنحَّاهُ عن مكانِه وقال اركض برجلك هذا مغتسلٌ باردٌ وشرابٌ فركض برجلِه فنبعت عينٌ فقال اغتسل فاغتسل منها ثم جاء أيضًا فقال اركض برجلك فنبعت عينٌ أخرى فقال لهُ اشرب منها وهو قولُه ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وألبسَه اللهُ حلَّةً من الجنةِ فتنحَّى أيوبُ فجلس في ناحيةٍ وجاءت امرأتُه فلم تعرفه فقالت يا عبدَ اللهِ أين المبتلى الذي كان ها هنا لعلَّ الكلابَ قد ذهبت بهِ أو الذئابَ وجعلت تكلمُه ساعةً فقال ويحك أنا أيوبٌ قد ردَّ اللهُ عليَّ جسدي وردَّ عليهِ مالَه وولدَه عيانًا ومثلهم معهم وأمطرَ عليهِ جرادًا من ذهبٍ فجعل يأخذُ الجرادَ بيدِه ثم يجعلُه في ثوبِه وينشرُ كساءَه ويأخذُه فيجعلُ فيهِ فأوحى اللهُ إليهِ يا أيوبُ أما شبعتَ قال يا ربِّ من ذا الذي يشبعُ من فضلكَ ورحمتكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل في صلاتِه وكبَّرْنا معه فأشار إلى القومِ أنْ كما أنتم فلَمْ نزَلْ قيامًا حتَّى أتانا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ اغتَسَل ورأسُه يقطُرُ ماءً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
النبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن أبي طلحةلم يتخط رقاب الناسالاغتسال من العينالصبر على المصيبةيقول بالماء هكذايقتل أحدكم أخاهالغسل من العينالاغتسال للعينأشار إلى القوملعل الله يباركينطف رأسه ماءعامر بن ربيعةسهل بن الأحنفرأسه يقطر ماءتحنيك المولودأقيمت الصلاةعدلنا الصفوفدخل في صلاتهصلى مع النبيداخلة الإزارالإسلام مهراسهل بن حنيفالغسل للعينثماني ركعاتعدلت الصفوفغرة الإسلاممالك بن أنسجراد من ذهبثمان ركعاتشعب الخزارشعب الخرارصلاة الضحىلم يره أحديوم الجمعةأحسن ثيابهتسعة أولادقرأ القرآناركض برجلكمغتسل باردرسول اللهيوم الفتحكبرنا معههيأت شيئاأبو هريرةدخل النبيأعلى مكةاغتسل لهأم هانيءكما أنتمأبو طلحةالأنصاريالاغتساللم يمسهصلى بناالتبريكفتح مكةمات ابنأم سليمالعاريةالشيطانالمعروفمكانكمأبو ذرالجحفةالخرارالمسجدلم يجبسلطانيالبلاءاغتسلمنديلالضحىفاطمةالعينقياماابتكركفارةالغسلامرأةالقدحالخمراعتصمالصبربركتتوضأتبركتغيظأشاراستنأنصتصلاةأيوبسترلبططيبسلمنهر
تخريج حديث اغتسل فأتى بمنديل فلم يمسه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








