أحاديث عن: اقتص عنه بعشرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: اقتص عنه بعشرين
عن عُمرَ أنَّهُ أتيَ بشاربٍ فقالَ لِمُطيعِ بنِ الأسوَدِ إذا أصبحتَ غدًا فاضرِبهُ فجاءَ عمرُ فوجدَهُ يضربُهُ ضربًا شديدًا فقالَ كَم ضربتَهُ قالَ ستِّينَ قالَ اقتصَّ عَنهُ بعِشرينَ
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رَجُلًا، فقالوا: واللهِ ما رَأَيْنا كاليومِ قَطُّ، ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ هذا أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، وإذا يَبيعُها، فحَلَفتُ ألَّا أحمِلَه، ثُمَّ قال: واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ قال: اقتَصَّ منِّي، فعَفا الآخَرُ عنه
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَجُلًا، فقالوا: ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه للرَّجُلِ: اقتَصَّ منِّي؛ فعَفا عنه الرَّجُلُ
عَن عَبدِ اللهِ في الذي يُقتَصُّ مِنه فيَموتُ، قال: على الذي اقتَصَّ مِنه الدِّيةُ، ويُرفعُ عَنه بقَدرِ جِراحاتِه
عَن مُعاويةَ بنِ سُوَيدٍ، قال: لَطَمتُ مَولًى لَنا، فقال له أبي: اقتَصَّ، ثُمَّ قال: كُنَّا -مَعشَرَ بَني مُقَرِّنٍ- سَبعةً ليس لَنا خادِمٌ إلَّا واحِدةٌ، فلَطَمَها أحَدُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعتِقوها، فقيلَ لَه: ليس لَهم خادِمٌ غَيرُها، قال: لتَخدُمْهم، فإذا استَغنَوا عَنها فليُعتِقوها
كان رجُلٌ مِن المُهاجرينَ وكان ضعيفًا، وكان له حاجةٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأراد أنْ يَلْقاهُ على خلاءٍ، فيُبدِيَ له حاجتَه، وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعسكِرًا بالبطحاءِ، وكان يَجِيءُ مِن اللَّيلِ فيطوفُ بالبيتِ، حتَّى إذا كان في وجْهِ السَّحَرِ يرجِعُ فيُصَلِّي بهم صَلاةَ الغداةِ. قال: فحبَسَه الطَّوافُ ذاتَ ليلةٍ حتَّى أصبَحَ، فلمَّا استوى على راحلتِه عرَضَ له الرَّجلُ، فأخَذَ بخِطامِ ناقتِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لي إليك حاجةٌ، فقال: إنَّك ستُدْرِكُ حاجتَك. فأبى، فلمَّا خشِيَ أنْ يحبِسَه خفَقَهُ بالسَّوطِ خَفقةً، ثمَّ مضى فصَلَّى بهم صَلاةَ الغداةِ، فلمَّا انفتَلَ أقبَلَ بوجْهِهِ على القومِ، وكان إذا فعَلَ ذلك عرَفوا أنَّه حدَثَ أمْرٌ، فاجتمَعَ القومُ حوله، فقال: أين الَّذي جلدْتُ آنفًا؟ فأعادها: إنْ كان في القومِ فليقُمْ. قال: فجعَلَ الرَّجلُ يقول: أعوذُ باللهِ ثمَّ برسولِه، وجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ادْنُهْ ادْنُهْ، حتَّى دنا منه، فجلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَيْه وناولَه السَّوطَ، فقال: خُذْ بمِجْلَدِك فاقتَصَّ، فقال: أعوذُ باللهِ أنْ أجلِدَ نبِيَّه. قال: خُذْ بمِجْلَدِك لا بأسَ عليك، قال: أعوذُ باللهِ أنْ أجلِدَ نبِيَّه، قال: إلَّا أنْ تعفُوَ، قال: فألْقى السَّوطَ وقال: قد عفوتُ يا رسولَ اللهِ. فقام إليه أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه, فقال: يا رسولَ اللهِ، تذكُرُ ليلةَ العقبةِ، كنتُ أسوقُ بك وكنتَ نائمًا، وكنْتُ إذا أبطَأت، وإذا أخذْتُ بخِطامِها أعرَضَتْ، فخفَقْتُك خَفقةً بالسَّوطِ، فقلْتُ: قد أتاك القومُ، فقلْتَ: لا بأسَ عليك، خُذْ يا رسولَ اللهِ فاقتَصَّ، قال: قد عفوتُ، قال: اقتَصَّ؛ فإنَّه أحبُّ إليَّ. فجلَدَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فلقد رأيْتُه يَتضوَّرُ بها مِن جَلْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا اللهَ، فواللهِ لا يظلِمُ مُؤمِنٌ مؤمنًا إلَّا انتقَمَ اللهُ تعالى منه
من تداينَ بدينٍ وفي نفسِه وفاؤُه ثم مات – تجاوز اللهُ عنه وأرضى غريمَه بما شاء ومن تداين بدينٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثم مات -اقتصَّ اللهُ- تعالى – لغريمِه يومَ القيامةِ
من تداين بدَينٍ وفي نفسِه وفاؤه ثم مات ؛ تجاوَز اللهُ عنه وأَرضى غريمَه بما شاء ، ومن تداين بدَينٍ وليس في نفسِه وفاؤه ثم مات ؛ اقتصَّ اللهُ تعالى لغريمِه يومَ القيامةِ
مَن تدايَنَ بدَيْنٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تَدايَنَ بدَيْنٍ وليس في نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، اقتَصَّ اللهُ تَعالى لِغَريمِه يَومَ القيامةِ
مَن تَدايَنَ بدَينٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه، ثم مات؛ تجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تدايَنَ بدَينٍ وليس في نَفسِه وَفاؤُه، ثم ماتَ؛ اقتَصَّ اللهُ تَعالى لغَريمِه يَومَ القيامةِ
من تَدايَن بدَيْنٍ وفي نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات تجاوز اللهُ عنه وأرضَى غريمَه بما شاء ومن تَدايَن بدَيْنٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات اقتصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ لغريمِه يومَ القيامةِ
مَن تدايَن بدَيْنِ وفي نَفْسِه وفاؤُه ثمَّ مات ولم يترُكْ وفاءً، تجاوَز اللهُ عنه، وأرضَى غَريمَه بما شاء، ومَن تدايَن بدَيْنٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات، اقتَصَّ اللهُ منه لغَريمِه يومَ القيامةِ
مَنْ تَدايَنَ بدَينٍ، وفي نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأَرْضى غَريمَهُ بما شاءَ، ومَنْ تَدايَنَ بدَينٍ وليس في نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ اقتَصَّ اللهُ لغريمِهِ منه يومَ القيامةِ
كان أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا ضاحكًا مَليحًا، فبَيْنا هو عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّث القومَ ويُضحِكُهم، فطعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإِصْبَعِهِ في خاصِرَتِهِ، فقال: أوجعتَني، قال: اقتَصَّ، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ قميصًا، ولم يكن عليَّ قميصٌ، قال: فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قميصَه، فاحتضنتُه، ثم جعل يُقبِّلُ كَشْحَهُ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أردتُ هذا
طلَبُ الاستقادةِ [حديث أبي سعيد الخدري: بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقسمُ قَسمًا أقبلَ رجلٌ فأكَبَّ عليهِ فطعنَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرجونٍ كانَ معَهُ فجُرحَ بوجهِهِ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعالَ فاستقِدْ فقالَ بل عفوتُ يا رسولَ اللَّهِ] [وحديث أبي النضر وغيره: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رأى رجلًا مُتَخلِّقًا فطعَنه بقَدَحٍ كان في يدِه ثم قال : ألم أنهَكم عن مثلِ هذا، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ! إن اللهَ قد بعثك بالحقِّ وإنك قد عَقرَتَني، فألقى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ القدَحَ، فقال له : استَقِدْ، فقال الرجلُ : إنك طعنتَني وليس علَيَّ ثوبٌ وعليك قميصٌ، فكشف له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بطنِه فأكبَّ عليه الرجلُ فقبَّلَه] [وحديث أبي ليلى الأنصاري: كانَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ رَجُلًا ضاحِكًا مَليحًا، فبيْنَما هو عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ القَومَ ويُضحِكُهم، فطعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خاصِرَتِه، فقالَ: أوْجَعَتْني، قالَ: اقتَصَّ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ قَميصًا، ولم يكُنْ عليَّ قَميصٌ، قالَ: فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه، فاحتَضَنَه، ثمَّ جعَلَ يُقبِّلُ كَشحَيْه، ثمَّ قالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، أردْتُ هذا.] [وحديث أشياخ من قوم حبان: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عدَّلَ صفوفَ أصحابِه يومَ بدرٍ وفي يدِه قدحٌ يعدِّلُ به القومَ فمرَّ بسوادِ بنِ غَزيَّةَ حليفَ بني عدي بنِ النَّجارِ وهو مُسْتنتِلٌ من الصفِّ فطعن في بطنِه بالقدحِ وقال استوِ يا سوادُ فقال يا رسولَ اللهِ أوجَعْتَني وقد بعثك اللهُ بالحقِّ والعدلِ فأقِدْني قال فكشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بطنِه وقال استقِدْ قال فاعتنقَه فقبَّل بطنَه فقال ما حملكَ على هذا يا سوادُ قال يا رسولَ اللهِ حضَر ما ترى فأردتُ أن يكون آخرُ العهدِ بك أن يمَسَّ جلدي جلدَك فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيرٍ وقال له استوِ يا سوادُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
لا يظلم مؤمن مؤمنااقتضى الله لغريمهمطيع بن الأسودأبو بكر الصديقوفي نفسه وفاؤهتجاوز الله عنهالذي يقتص منهفي نفسه وفاؤهطلب الاستقادةاستغنوا عنهالا يترك وفاءأسيد بن حضيرخفقه بالسوطليلة العقبةيوم القيامةانتقم اللهأعوذ باللهتجاوز اللهأرضى غريمهتداين بديننفسه وفاؤهالعفو أفضلاقتص اللهبأبي وأميضاحك مليحرسول اللهالاستقادةيستحملنيالاقتصاصيرفع عنهعبد اللهبني مقرنقبل كشحهأعتقوهالتخدمهمالصديقجراحاتاقتصاصأبو ذرالقصاصعشرينحملتهالرجلالعفوالديةالموتالسوطتداينخاصرةاستقدالقدحالطعنشاربستيناقتصحلفتاقتضمولىخادممجلدعفوتوفاءغريمضربعمرعفادينمات
تخريج حديث اقتص عنه بعشرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








