أحاديث عن: اقرأ يا بن حضير اقرأ يا بن حضير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: اقرأ يا بن حضير اقرأ يا بن حضير
⭐ متفق عليه
📂 باب نزول الملائكة عند قراءة...
عن أسيد بن حُضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط عنده، إذ جالتِ الفرسُ، فسكتَ فسكتتْ، فقرأ فجالتِ الفرسُ، فسكت فسكتتْ الفرسُ، ثم قرأ فجالتِ الفرسُ فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبًا منها فأشفق أن تُصيبَه فلمّا اجترَّه، رفع رأسه إلى السّماء حتى ما يراها. فلما أصبح حدّث النبيَّ ﷺ فقال: «اقرأُ يا ابنَ حُضير، اقرأ يا ابْنَ حُضير». قال: فأشفقتُ يا رسول اللَّه أن تطأ يحيى -وكان منها قريبًا-، فرفعتُ رأسي فانصرفت إليه، فرفعت رأسي إلى السّماء فإذا مثل الظُّلة فيها أمثال المصابيح فخرجتْ حتى لا أراها! قال: «وتدري ما ذاك؟». قال: لا. قال: «تلك الملائكةُ دَنتْ لصوتِك، ولو قرأتَ لأصبحتْ ينظرُ النّاسُ إليها، لا تتوارى منهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٥٠١٨)، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٩٦) كلاهما من حديث يزيد بن الهاد، أنّ عبد اللَّه بن خباب حدّثه، أنّ أبا سعيد الخدريّ حدّثه، عن أسيد ابن حضير، أنه قال (فذكر الحديث).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أسيد بن حضير قال: بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضا. قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، فقمت إليها، فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها، أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها. قال: فغدوت على رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي، إذ جالت فرسي. فقال رسول الله ﷺ: «اقرأ، ابن حضير» قال: فقرأت، ثم جالت أيضا. فقال رسول الله ﷺ: «اقرأ، ابن حضير» قال: فقرأت، ثم جالت أيضا. فقال رسول الله ﷺ: «اقرأ، ابن حضير» قال: فانصرفت، وكان يحيى قريبا منها، خشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها. فقال رسول الله ﷺ: «تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٩٦ - ٢٤٢) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن الهاد، أن عبد الله بن خباب حدثه، أن أبا سعيد الخدري حدثه، أن أسيد بن حضير قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن كعب بن مالك قال: كان أسيد بن حضير حسن الصوت بالقرآن، وأنه أتى النبي ﷺ، فقال: بينا أنا أقرأ على ظهر بيتي، والمرأة في الحجرة، والفرس مربوط بباب الحجرة، إذ غشيتني مثل السحابة، فخشيت أن يبقر الفرس فتفزع المرأة فتسقط، فانصرفت، فقال رسول الله ﷺ: «اقرأ يا أسيد! ذلك ملك استمع القرآن».
صحيح رواه البزار في مسنده (٣٢٠٩) والفريابي في فضائل القرآن (٩٦) كلاهما من طرق عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
بينا هو يقرأُ من اللَّيلِ سورةَ البقرةِ ، وفرسُه مربوطةٌ عنده ، إذ جالت الفرَسُ ، فسكت فسكنت ، فقرأ فجالت الفرَسُ ، فسكت فسكنت ، ثمَّ قرأ فجالت الفرَسُ ، فانصرف ، وكان ابنُه يحيَى قريبًا منها ، فأشفق أن يُصيبَه ، فلمَّا أخَّره رفع رأسَه إلى السَّماءِ حتَّى ما يراها ، فلمَّا أصبح حدَّث النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : اقرَأْ يا بنَ حُضَيرٍ اقرَأْ يا بنَ حُضَيرٍ ، قال : فأشفقتُ أن تطأَ يحيَى وكان منها قريبًا فرفعتُ رأسي وانصرفتُ إليه ، فرفعتُ رأسي إلى السَّماءِ فإذا مثلُ الظُّلَّةِ فيها أمثالُ المصابيحِ ، فخرجت حتَّى لا أراها ، قال : وتدري ما ذاك ؟ قال : لا قال : تلك الملائكةُ دنت لصوتِك ، لو قرأتَ لأصبحتَ ينظُرُ النَّاسُ إليها لا تتوارَى منهم ، قال ابنُ الهادِ : وحدَّثني هذا الحديثَ عبدُ اللهِ بنُ خبَّابٍ ، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ عن أُسَيدِ ابنِ حُضَيرٍ
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ بينَما هو لَيلةً يَقرَأُ في مِربَدِه إذ جالَت فرَسُه، فقَرَأ ثُمَّ جالَت أُخرى، فقَرَأ ثُمَّ جالَت أيضًا، قال أُسَيدٌ: فخَشيتُ أن تَطَأ يَحيى، فقُمتُ إليها فإذا مِثلُ الظُّلَّةِ فوقَ رَأسي فيها أمثالُ السُّرُجِ، عَرَجَت في الجَوِّ حتَّى ما أراها، قال: فغَدَوتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ بينَما أنا البارِحةَ مِن جَوفِ اللَّيلِ أقرَأُ في مِربَدي، إذ جالَت فرَسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ، قال: فقَرَأتُ، ثُمَّ جالَت أيضًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ، قال: فقَرَأتُ، ثُمَّ جالَت أيضًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ، قال: فانصَرَفتُ، وكان يَحيى قَريبًا منها، خَشيتُ أن تَطَأهُ، فرَأيتُ مِثلَ الظُّلَّةِ فيها أمثالُ السُّرُجِ عَرَجَت في الجَوِّ حتَّى ما أراها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك المَلائِكةُ كانَت تَستَمِعُ لَكَ، ولو قَرَأتَ لأصبَحَت يَراها النَّاسُ ما تَستَتِرُ منهم!
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ بَينَما هو لَيلةً يَقرَأُ في مربَدِه، إذ جالَت فرَسُه، فقَرَأ، ثُمَّ جالَت أُخرى، فقَرَأ، ثُمَّ جالَت أيضًا، فقال أُسَيدٌ: فخَشيتُ أن تَطَأ يَحيى -يَعني ابنَه- فقُمتُ إليه، فإذا مِثلُ الظُّلَّةِ فوقَ رَأسي، فيها أمثالُ السُّرُجِ، عَرَجَت في الجَوِّ حَتَّى ما أراها، قال: فغَدَوتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَينَما أنا البارِحةَ مِن جَوفِ اللَّيلِ أقرَأُ في مربَدي إذ جالَت فرَسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ، قال: فقَرَأتُ، ثُمَّ جالَت أيضًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ. فقَرَأتُ ثُمَّ جالَت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ. قال: فانصَرَفتُ، وكانَ يَحيى قَريبًا مِنها، فخَشيتُ أن تَطَأهُ، فرَأيتُ مِثلَ الظُّلَّةِ فيها أمثالُ السُّرُجِ عَرَجَت في الجَوِّ حَتَّى ما أراها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك المَلائِكةُ كانَت تَستَمِعُ لَكَ، ولَو قَرَأتَ لَأصبَحَتْ يَراها النَّاسُ، لا تَستَتِرُ منهم
حديثٌ في استماعِ الملائكَةِ قراءتَهُ أسيدُ بنُ حُضيرٍ حيَنَ نفَرتْ فَرسُهُ [يعني حديث: بيْنَما هو يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ سُورَةَ البَقَرَةِ، وفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ عِنْدَهُ، إذْ جالَتِ الفَرَسُ، فَسَكَتَ فَسَكَتَتْ، فَقَرَأَ فَجالَتِ الفَرَسُ، فَسَكَتَ وسَكَتَتِ الفَرَسُ، ثُمَّ قَرَأَ فَجالَتِ الفَرَسُ، فانْصَرَفَ، وكانَ ابنُهُ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْها، فأشْفَقَ أنْ تُصِيبَهُ، فَلَمَّا اجْتَرَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إلى السَّماءِ، حتَّى ما يَراها، فَلَمَّا أصْبَحَ حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: اقْرَأْ يا ابْنَ حُضَيْرٍ، اقْرَأْ يا ابْنَ حُضَيْرٍ، قالَ: فأشْفَقْتُ يا رَسولَ اللَّهِ أنْ تَطَأَ يَحْيَى، وكانَ مِنْها قَرِيبًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فانْصَرَفْتُ إلَيْهِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إلى السَّماءِ، فإذا مِثْلُ الظُّلَّةِ فيها أمْثالُ المَصابِيحِ، فَخَرَجَتْ حتَّى لا أراها، قالَ: وتَدْرِي ما ذاكَ؟ قالَ: لا، قالَ: تِلكَ المَلائِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، ولو قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَنْظُرُ النَّاسُ إلَيْها، لا تَتَوارَى منهمْ.]
بينَما هو يَقرَأُ مِنَ اللَّيلِ سورةَ البَقَرةِ، وفَرَسُه مَربوطةٌ عِندَه، إذ جالَتِ الفَرَسُ، فسَكَتَ فسَكَتَت، فقَرَأ فجالَتِ الفَرَسُ، فسَكَتَ وسَكَتَتِ الفَرَسُ، ثُمَّ قَرَأ فجالَتِ الفَرَسُ، فانصَرَفَ، وكان ابنُه يَحيى قَريبًا مِنها، فأشفَقَ أن تُصيبَه، فلَمَّا اجتَرَّه رَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، حتَّى ما يَراها، فلَمَّا أصبَحَ حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ، اقرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ، قال: فأشفَقتُ يا رَسولَ اللهِ أن تَطَأَ يَحيى، وكان مِنها قَريبًا، فرَفَعتُ رَأسي فانصَرَفتُ إليه، فرَفَعتُ رَأسي إلى السَّماءِ، فإذا مِثلُ الظُّلَّةِ فيها أمثالُ المَصابيحِ، فخَرَجَت حتَّى لا أراها، قال: وتَدري ما ذاك؟ قال: لا، قال: تلك المَلائِكةُ دَنَت لصَوتِك، ولو قَرَأتَ لَأصبَحَت يَنظُرُ النَّاسُ إليها، لا تَتَوارى منهم
«قَرأْتُ اللَّيْلةَ سورةَ البَقَرةِ وفَرَسٌ له مَرْبوطٌ، ويَحْيى ابني مُضْطَجِعٌ قَريبٌ مِنِّي وهو غُلامٌ، فجالَتْ جَوْلةً فقُلْتُ: ليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، فسَكَنَتْ، ثُمَّ قَرَأْتُ فجالَتِ الفَرَسُ، فقُمْتُ ليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، ثُمَّ قَرَأْتُ فجالَتِ الفَرَسُ، فرَفَعْتُ رأسي فإذا شيءٌ كهَيْئةِ الظُّلَّةِ في مِثلِ المَصابيحِ مُقبِلٌ مِن السَّماءِ، فهالَتْني فسَكَنْتُ، فلمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقالَ: اقْرَأْ يا أبا يَحْيى، قُلْتُ: قد قَرَأْتُ يا رَسولَ اللهِ فجالَتِ الفَرَسُ، فقُمْتُ وليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، قالَ: قالَ: اقْرَأْ يا أبا يَحْيى، قُلْتُ: قد قَرَأْتُ يا رَسولَ اللهِ، فجالَتِ الفَرَسُ، وليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، فقالَ: اقْرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ، قالَ: قد قَرَأْتُ، فرَفَعْتُ رأسي فإذا كهَيْئةِ الظُّلَّةِ فيها مَصابيحُ فهالَتْني، فقالَ: ذلك المَلائِكةُ دَنَوا لصَوْتِك، ولو قَرَأْتَ حتَّى تُصبِحَ لأَصبَحَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليهم!»
عن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ أنَّه بَيْنَما هو يقرَأُ سورةَ البَقرةِ وفرَسُه مربوطٌ فجال الفرَسُ في طِوَلِه فرفَع رأسَه فإذا مِثْلُ القِنديلِ مُدَلًّى بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ فغَدَا على رسولِ اللهِ فأخبَره فقال رسولُ اللهِ اقرَأْ يا أُسَيدُ بنَ حُضَيرٍ هل تدري ما هي قال لا قال تلكَ السَّكينةُ دنَتْ لِصوتِكَ ولو قرَأْتَ أصبَح النَّاسُ ينظُرونَ إليها
كانَ أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةَ في النَّومِ، فكانَ لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكانَ يَخلو بغارِ حِراءٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ أولاتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى فجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ، فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قال: قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني، فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ (3) الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، ثُمَّ قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟! وأخبَرَها الخَبَرَ، قال: لقد خَشيتُ على نَفسي، قالت له خَديجةُ: كَلَّا أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، واللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكانَ شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيك، قال ورَقةُ بنُ نَوفَلٍ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَآهُ، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُك قَومُك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم لَم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. وفي روايةٍ: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، غيرَ أنَّه قال: فواللهِ، لا يَحزُنُك اللهُ أبَدًا، وقال: قالت خَديجةُ: أيِ ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها قالت: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوَحيِ الرُّؤيا الصَّالِحةُ في النَّومِ، فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، وكان يَخلو بغارِ حِراءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ قَبلَ أن يَنزِعَ إلى أهلِه، ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى جاءَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرجُفُ فُؤادُه، فدَخَلَ على خَديجةَ بنتِ خويلِدٍ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، فقال لخَديجةَ وأخبَرَها الخَبَرَ: لقد خَشيتُ على نَفسي! فقالت خَديجةُ: كَلَّا واللهِ ما يُخزيك اللهُ أبَدًا، إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ابنَ عَمِّ خَديجةَ، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العِبرانيَّ، فيَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعِبرانيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَع مِنِ ابنِ أخيك، فقال له ورَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَأى، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي نَزَّلَ اللهُ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا إذ يُخرِجُك قَومُك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هم؟! قال: نَعَم، لم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بمِثلِ ما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لم يَنشَبْ ورَقةُ أن توفِّيَ، وفَتَرَ الوحيُ. وقال يُونُسُ ومَعمَرٌ: (بوادِرُه)
كان أوَّلَ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرُّؤيا الصَّادِقةُ في النَّومِ، فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكان يَلحَقُ بغارِ حِراءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه -قال: والتَّحَنُّثُ: التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ بمِثلِها حتَّى فَجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ * خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ * اقرَأْ ورَبُّكَ الأكرَمُ * الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ} الآياتِ إلى قَولِه: {عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه، حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوْعُ، قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟ لقد خَشيتُ على نَفسي! فأخبَرَها الخَبَرَ، قالت خَديجةُ: كَلَّا، أبشِرْ فواللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا، فواللهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلٍ، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت خَديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَع مِنِ ابنِ أخيكَ، قال ورَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَأى، فقال ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى، لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا -ذَكَرَ حَرفًا- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أومُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم، لَم يَأتِ رَجُلٌ بما جِئتَ به إلَّا أوذيَ، وإن يُدرِكْني يَومُكَ حَيًّا أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَم يَنشَبْ وَرَقةُ أن توفِّيَ، وفَتَرَ الوحيُ فترةً، حتَّى حَزِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوَحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةُ في النَّومِ؛ فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، فكان يَأتي حِراءً فيَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ- ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فتُزَوِّدُه لمِثلِها، حتَّى فَجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فيه، فقال: اقرَأْ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدُ، ثُمَّ أرسَلَني فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدُ، ثُمَّ أرسَلَني فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدُ، ثُمَّ أرسَلَني فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ} حتَّى بَلَغَ {عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} [العلق: 1]. فرَجَعَ بها تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، فقال: يا خَديجةُ، ما لي؟ وأخبَرَها الخَبَرَ، وقال: قد خَشيتُ على نَفسي، فقالت له: كَلَّا، أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا؛ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، ثُمَّ انطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ؛ أخو أبيها، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، فيَكتُبُ بالعَرَبيَّةِ مِنَ الإنجيلِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شَيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: أيِ ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيكَ، فقال ورَقةُ: ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رَأى، فقال ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُكَ قَومُكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أومُخرِجيَّ هُم؟ فقال ورَقةُ: نَعَم؛ لَم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بمِثلِ ما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُكَ أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَم يَنشَبْ ورَقةُ أن توفِّيَ. وفَتَرَ الوحيُ فترةً حتَّى حَزِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -فيما بَلَغَنا- حُزنًا غَدا منه مِرارًا كَي يَتَرَدَّى مِن رُؤوسِ شَواهِقِ الجِبالِ، فكُلَّما أوفى بذِروةِ جَبَلٍ لكَي يُلقيَ منه نَفسَه تَبَدَّى له جِبريلُ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ رَسولُ اللهِ حَقًّا، فيَسكُنُ لذلك جَأشُه، وتَقِرُّ نَفسُه، فيَرجِعُ، فإذا طالَت عليه فترةُ الوحيِ غَدا لمِثلِ ذلك، فإذا أوفى بذِروةِ جَبَلٍ تَبَدَّى له جِبريلُ، فقال له مِثلَ ذلك
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ قال: جمَعْتُ القرآنَ، فقرَأْتُه في لَيلةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أخشى أنْ يطولَ عليكَ الزَّمانُ، وأنْ تمَلَّ، اقرَأْ به في كلِّ شهرٍ، قُلْتُ: أَيْ رسولَ اللهِ، دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي، قال: اقرَأْ به في عشرينَ، قُلْتُ: أَيْ رسولَ اللهِ، دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي، قال: اقرَأْ به في عَشرٍ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، دَعْني أستمتِعْ مْن قوَّتي ومِن شبابي، قال: اقرَأْ به في كلِّ سَبعٍ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي، فأَبى
أوَّلُ ما بُدِئ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الوحيِ الرُّؤيا الصَّادقةُ يراها في النَّومِ فكان لا يرى رؤيا إلَّا جاءت مِثْلَ فلَقِ الصُّبحِ ثمَّ حُبِّب له الخلاءُ فكان يأتي حِراءً فيتحنَّثُ فيه - وهو التعبُّدُ اللَّياليَ ذواتِ العِدَّةِ - ويتزوَّدُ لذلك ثمَّ يرجِعُ إلى خديجةَ فتُزوِّدُه لمثلِها حتَّى فَجِئَه الحقُّ وهو في غارِ حراءٍ فجاءه الملَكُ فيه فقال: اقرَأْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقُلْتُ: ما أنا بقارئٍ قال: فأخَذني فغطَّني حتَّى بلَغ منِّي الجَهْدَ ثمَّ أرسَلني فقال لي: اقرَأْ فقُلْتُ: ما أنا بقارئٍ فأخَذني فغطَّني الثَّانيةَ حتَّى بلَغ منِّي الجَهدَ ثمَّ أرسَلني فقال: اقرَأْ فقُلْتُ: ما أنا بقارئٍ فأخَذني فغطَّني الثَّالثةَ حتَّى بلَغ منِّي الجَهْدَ ثمَّ أرسَلني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] - حتَّى بلَغ - {مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 5] - قال: فرجَع بها ترجُفُ بوادرُه حتَّى دخَل على خديجةَ فقال: زمِّلوني زمِّلوني فزمَّلوه حتَّى ذهَب عنه الرَّوعُ ثمَّ قال: يا خديجةُ ما لي ؟ وأخبَرها الخبرَ وقال: قد خشيتُه علَيَّ فقالت: كلَّا أبشِرْ فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبدًا إنَّك لَتصِلُ الرَّحمَ وتصدُقُ الحديثَ وتحمِلُ الكَلَّ وتَقري الضَّيفَ وتُعينُ على نوائبِ الحقِّ ثمَّ انطلَقَت به خديجةُ حتَّى أتَتْ به ورقةَ بنَ نوفلٍ وكان أخا أبيها وكان امرأً تنصَّر في الجاهليَّةِ وكان يكتُبُ الكتابَ العربيَّ فيكتُبُ بالعربيَّةِ مِن الإنجيلِ ما شاء أنْ يكتُبَ وكان شيخًا كبيرًا قد عمِيَ فقالت له خديجةُ: أيْ عمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيك فقال ورقةُ: ابنَ أخي، ما ترى ؟ فأخبَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأى فقال ورقةُ: هذا النَّاموسُ الَّذي أُنزِل على موسى يا ليتَني أكونُ فيها جذَعًا أكونُ حيًّا حينَ يُخرِجُك قومُك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمُخرِجيَّ هم ؟ ! قال: نَعم لم يأتِ أحدٌ قطُّ بما جِئْتَ به إلَّا عُودِي وأوذي وإنْ يُدرِكْني يومُك أنصُرْك نصرًا مؤزَّرًا ثمَّ لم ينشَبْ ورقةُ أنْ تُوفِّي وفتَر الوحيُ فترةً حتَّى حزِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ فيما بلَغَنا ] حزنًا غدَا منه مِرارًا لكي يتردَّى مِن رؤوسِ شواهقِ الجبالِ فكلَّما أوفى بذِروةِ جبلٍ كي يُلقيَ نفسَه منها تبدَّى له جبريلُ فقال له: يا محمَّدُ إنَّك رسولُ اللهِ حقًّا فيسكُنُ لذلك جأشُه وتقَرُّ نفسُه فيرجِعُ فإذا طال عليه فترةُ الوحيِ غدا لمثلِ ذلك فإذا أوفى بذِروةِ الجبلِ تبدَّى له جبريلُ فيقولُ له مثلَ ذلك
أوَّلُ ما بُدئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الوَحيِ الرُّؤْيا الصَّادِقةُ في النَّومِ، كان لا يَرى رُؤْيا إلَّا جاءَتْه مِثلَ فَلَقِ الصُّبحِ، ثمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكانَ يأْتي جبَلَ حِراءٍ، فيَتحنَّثُ وهو التَّعبُّدُ حتَّى فاجأَهُ الحقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه الملَكُ فيه، فقالَ: اقرَأْ، قالَ: فقلْتُ: «ما أنا بقارئٍ»، قالَ: "فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بلَغَ منِّي الجَهدَ، ثمَّ أرسَلَني، فقالَ لي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 1]"، قالَ: فرجَعَ بها تَرجُفُ بَوادِرُه حتَّى دخَلَ على خَديجةَ، فقالَ: «زَمِّلوني زَمِّلوني»، فزَمَّلوه حتَّى ذهَبَ عنه الرَّوعُ، فقالَ: «يا خَديجةُ، ما لي؟» فأخْبَرَها الخَبرَ، وقالَ: «قد خَشِيتِ عليَّ»، فقالَتْ له: كلَّا، أبشِرْ فواللهِ لا يُخْزيكَ اللهُ أبدًا، إنَّكَ لتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ في الحَديثِ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتُقْري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائبِ الحقِّ، ثمَّ انطلَقَتْ به خَديجةُ حتَّى أتَتْ به وَرَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ وهو عمُّ خَديجةَ أخو أبيها، وكانَ امْرأً تَنصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ العَربيَّةَ ويَكتُبُ بالعَربيَّةِ منَ الإنْجيلِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَكتُبَ، وكانَ شَيخًا كَبيرًا قد عَميَ، قالَتْ خَديجةُ: أيْ عمُّ، اسمَعْ منَ ابنِ أخيكَ، قالَ وَرَقةُ بنُ نَوفَلٍ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خبَرَ ما رَأى، فقالَ وَرَقةُ: هذا النَّاموسُ الَّذي أُنزِلَ على موسَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عُمَرَ يَقولُ: مَرَرتُ بهشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ... فذَكَرَ مَعناه عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فأخَذتُ بثَوبِه، فذَهَبتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها. فقال: «اقرَأْ» فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال لي: «اقرَأْ» فقَرَأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ»
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فكِدتُ أن أعجَلَ عليه، ثُمَّ أمهلتُه حتَّى انصَرَفَ، ثُمَّ لَبَّبتُه برِدائِه، فجِئتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غيرِ ما أقرَأتَنيها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلْه، اقرَأْ، فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُه يَقرَأُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَكَذا أُنزِلَت، ثُمَّ قال لي: اقرَأْ، فقَرَأتُ، فقال: هَكَذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ الحَديثَ بمِثلِه، وزادَ: فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فتَصَبَّرتُ حتَّى سَلَّمَ
كان معاذُ بنُ جبلٍ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيؤمُّهم قال: فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ ذاتَ ليلةٍ فصلَّى معه معاذُ بنُ جبلٍ ثمَّ رجَع إلينا فتقدَّم ليؤمَّنا فافتَتح سورةَ البقرةِ فلمَّا رأى ذلك رجلٌ مِن القومِ تنحَّى فصلَّى وحدَه ثمَّ انصرَف فقُلْنا له: ما لك يا فلانُ أنافَقْتَ ؟ قال: ما نافَقْتُ ولآتيَنَّ النَّبيَّ فلأُخبِرَنَّه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذًا يُصلِّي معك ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا وإنَّك أخَّرْتَ العِشاءَ البارحةَ فصلَّى معك ثمَّ رجَع إلينا فتقدَّم ليؤمَّنا فافتَتح سورةَ البقرةِ فلمَّا رأَيْتُ ذلك تنحَّيْتُ فصلَّيْتُ وحدي أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّما نحنُ أصحابُ نواضِحَ وإنَّما نعمَلُ بأيدينا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ اقرَأْ بسورةِ كذا وسورةِ كذا ) قال عمرٌو: وأمَره بسُوَرٍ قصارٍ لا أحفَظُها قال سفيانُ: فقُلْنا لعمرِو بنِ دينارٍ: إنَّ أبا الزُّبيرِ قال لهم: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: ( اقرَأْ بـ {السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق: 1] {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} [البروج: 1] {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1] {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: 1] ) قال عمرٌو: نحوَ هذا
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فأخَذتُ بثَوبِه، فذَهَبتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها. فقال: «اقرَأْ» فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال لي: «اقرَأْ» فقَرَأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ»
سمِعتُ هشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حزامٍ يقرأُ سورةَ الفرقانِ ، فقرأَ فيها حُروفًا لم يَكُن نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأَنيها ، قُلتُ : مَن أقرأَكَ هذِهِ السُّورةَ ؟ قالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قُلتُ : كذبتَ ، ما هَكَذا أقرأَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ! فَأخذتُ بيدِهِ أقودُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّكَ أقرأتَني سورةَ الفرقانِ ، وإنِّي سمِعتُ هذا يقرأُ فيها حروفًا لم تَكُن أقرأتَنيها ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اقرأ يا هشامُ . فقرأَ كما كانَ يقرأُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : هَكَذا أُنْزِلَت . ثمَّ قالَ : اقرَأ يا عمرُ . فقرأتُ ، فقالَ : هَكَذا أُنْزِلَت . ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ القرآنَ أُنزِلَ علَى سَبعةِ أحرُفٍ
سمعتُ هشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يقرأُ سورةَ : ( الفرقانِ ) على غيرِ ما أقرؤُها وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أقرأنيها فَكدتُ أن أعجلَ عليْهِ ثمَّ أمْهلتُهُ حتَّى انصرفَ ثمَّ لبَّبتُهُ بردائِهِ فجئتُ بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إني سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأتَنيها. فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: اقرأ. فقرأَ القراءةَ الَّتي سمعتُهُ يقرأُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: هَكذا أُنزِلَت. ثمَّ قالَ لي: اقرأ. فقرأتُ فقالَ: هَكذا أُنزِلَت. ثمَّ قالَ: إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرءوا ما تيسَّرَ منْهُ
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكِيمِ بنِ حِزامٍ يَقرأُ سورةَ الفُرقانِ، فقرَأَ فيها حروفًا لم يكنْ نبيُّ اللهِ أقرَأَنِيها، قال: فأرَدتُ أنْ أُساوِرَه وأنا في الصلاةِ، فلمَّا فرَغ، قلتُ: مَن أقرَأَك هذه القراءةَ؟! قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: كذَبتَ! واللهِ ما هكذا أقرَأَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذتُ بيدِه أقُودُه، فانطلَقتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك أقرَأتَني سورةَ الفُرقانِ، وإنِّي سَمِعتُ هذا يَقرأُ فيها حروفًا لم تكنْ أقْرَأْتَنِيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرَأْ يا هشامُ، فقرَأَ كما كان قرَأَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا أُنزِلتْ، ثمَّ قال: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقرَأتُ، فقال: هكذا أُنزِلتْ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرُفٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
استمتاع القوة والشبابلا يخزيك الله أبداعبد الله بن عمروفاقرؤوا ما تيسرالرؤيا الصادقةالرؤيا الصالحةاقرؤوا ما تيسراقرأ ابن حضيرعمر بن الخطابأسيد بن حضيرقراءة القرآنورقة بن نوفلما أنا بقارئسورة الفرقانهشام بن حكيمتخفيف الصلاةسورة البقرةأمثال السرجمعاذ بن جبليا بن حضيرجالت الفرسفترة الوحيجمع القرآنخشية الطولهكذا أنزلتجالت فرسهدنت لصوتكفتر الوحيسبعة أحرفرسول اللهالملائكةقراءة...المصابيحابن حضيرأبا يحيىغار حراءأقرأنيهاسور قصارالسكينةالقنديلالناموسجبرائيلاقرأ بهفي ليلةالنواضحالفرقانما تيسرلأصبحتلقراءةالقرآنفضل...هالتنيزملونيالتحنثكل سبعالعشاءائتماملصوتكالناستستمعوتظهرللناسأسيد!استمعالفرسالظلةقراءةالوحيخديجةالمللجبريلأنزلتأرسلهأفتانقرأتينظرنزولاقرأصوتكيقرأيحيىمربدحراءغطنيأنزلأقرأحروفدنتجاءملكصوت
تخريج حديث اقرأ يا بن حضير اقرأ يا بن حضير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








