أحاديث عن: النذر عن الميت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: النذر عن الميت
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَ بوفاءِ النَّذرِ عن الميِّتِ بعد موتهِ
نَهَى عنِ النَّذْرِ [يعني حديث: عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عَنِ النَّذْرِ، وَقالَ: إنَّه لا يَأْتي بخَيْرٍ، وإنَّما يُسْتَخْرَجُ به مِنَ البَخِيلِ.]
أولَم يُنهَوا عَنِ النَّذرِ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ النَّذرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يُؤَخِّرُ، وإنَّما يُستَخرَجُ بالنَّذرِ مِنَ البَخيلِ
عَن زيادِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ عَن رَجُلٍ نَذَرَ أن يَصومَ يَومًا فوافَقَ يَومَئِذٍ عيدَ أضحى أو يَومَ فِطرٍ، فقال ابنُ عُمَرَ: أمَرَ اللهُ بوفاءِ النَّذرِ، ونَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَومِ هذا اليَومِ
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ النذرِ وأمَرَنا بِالْوَفاءِ بِهِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ النَّذْرِ، وأمَر بالوَفاءِ به
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ النَّذرِ وقالَ إنَّما يُستَخرَجُ بهِ منَ اللَّئيمِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسميةَ النَّذرَ يمينًا لمَّا قال لأختِ عُقبةَ لما نذرتْ المشيَ إلى بيتِ اللهِ فعجزتْ تكفِّرُ يمينَها
حديث أنَّ في النَّذرِ المُطلَقِ كَفارةَ يَمينٍ [يعني حديث: خَرَج سَعدُ بنُ عُبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَغازيه، فحَضَرَت أُمُّ سَعدٍ الوَفاةُ فقيل لها: أَوصي قالتْ: فيم أُوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتُوُفِّيَت قَبْلَ أن يَقْدَمَ سَعدٌ، فلما قَدِم سَعدٌ ذُكِر له ذلكَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل يَنفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ قالَ: نَعَم. قالَ سَعدٌ: حائطُ كذا وكذا صَدَقةٌ عنها، لحائطٍ قد سَمَّاه.]
نهى عن النَّذرِ وأَمَر بالوَفاءِ به
عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر، وقال إنَّه لا يُقَدِّمُ شَيئًا، ولكنَّه يُسْتَخْرَجُ مِن البَخيلِ، وقال ابنُ جَعْفَرٍ: يُسْتَخْرَجُ به مِن البَخِيلِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال: يُستخرَجُ به منَ الشَّحيحِ. [يعني حديثَ: نهانا رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ عن النَّذْرِ وقال: إنَّه لا يُؤَخِّرُ شيئًا، ولكنْ يُستخرَجُ به منَ البَخيلِ.]
أنَّهُ نَهَى عن النَّذرِ وقالَ: إنَّهُ لا يَردُّ شيئًا، ولَكِن يُستَخرَجُ بِهِ من البخيلِ، هذا لفظُ سفيانَ. ولفظُ شعبةَ: أنَّهُ لا يأتي بخيرٍ مَكانَ إنَّهُ لا يردُّ شيئًا، وإنَّهُ يُستَخرجُ بِهِ من البخيلِ، واتَّفقا في غيرِ ذلِكَ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: النَّذرُ أغلَظُ اليمين وفيها أغلظُ الكفَّارة: عتقُ رقبةٍ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كان عليَّ اعتِكافُ يَومٍ في الجاهِليَّةِ، فأمَرَه أن يَفيَ به، قال: وأصابَ عُمَرُ جاريَتَينِ مِن سَبيِ حُنَينٍ، فوضَعَهما في بَعضِ بُيوتِ مَكَّةَ، قال: فمَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَبيِ حُنَينٍ، فجَعَلوا يَسعَونَ في السِّكَكِ، فقال عُمَرُ: يا عَبدَ اللهِ، انظُرْ ما هذا؟ فقال: مَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّبيِ، قال: اذهَبْ فأرسِلِ الجاريَتَينِ، قال نافِعٌ: ولَم يَعتَمِرْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجِعرانةِ، ولَوِ اعتَمَرَ لَم يَخفَ على عبدِ اللهِ. وزادَ جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: مِنَ الخُمُسِ، ورَواه مَعمَرٌ، عن أيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: في النَّذرِ، ولَم يَقُلْ: "يَومٍ"
أنَّ امرأةَ أبي ذرٍّ جاءت على القَصواءِ راحلةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أَناخت عندَ المسجدِ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ نذرتُ لئن نجَّاني اللَّهُ عليها لآكلنَّ من كبدِها وسَنامِها قالَ : بئسَ ما جزيتِها ليسَ هذا نذرًا إنَّما النَّذرُ ما ابتُغِيَ بِهِ وجهُ اللَّهِ
أنَّ امرأةَ أبي ذرٍّ جاءت على القصواءِ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أناختْ عند المسجدِ فقالت يا رسولَ اللهِ نذرتُ لئن نجَّاني اللهُ عليها لآكلَنَّ من كبدِها وسِنامِها قال بئسما جزيتِيها ليس هذا نذرٌ إنما النذرُ ما ابتُغِيَ به وجهُ اللهِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولهِ عزَّ وجَلَّ: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا قال: مرِضَ الحسنُ والحُسَيْنُ فعادَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعادَهُما عُمومَةُ العَربِ فقالوا يا أبا الحسَنِ- ورواهُ جابرٌ الجعفيُّ عن قُنبرٍ مولى عليٍّ قالَ مرضَ الحسنُ والحُسَيْنُ حتَّى عادَهُما أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا أبا الحسَنِ- رجعَ الحديثُ إلى حديثِ ليثِ بنِ أبي سُلَيْمٍ- لو نذَرتَ عن ولدك نذراً وَكُلُّ نذرٍ ليسَ لَهُ وفاءٌ فليسَ بشيءٍ. فقالَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن برأَ ولدي صُمتُ للَّهِ ثلاثةَ أيَّامٍ شُكْرًا. وقالت جاريةٌ لَهُم نوبيَّةٌ إن برأَ سيِّدايَ صمتُ للَّهِ ثلاثةَ أيَّامٍ شُكْرًا. وقالت فاطمةُ مثلَ ذلِكَ. وفي حديثِ الجعفيِّ فقالَ الحسنُ والحُسَيْنُ علينا مثلَ ذلِكَ فأُلْبِسَ الغلامانِ العافيةَ وليسَ عندَ آلِ محمَّدٍ قليلٌ ولا كثيرٌ فانطلقَ عليٌّ إلى شَمعونِ بنِ حاريًا الخيبريِّ وَكانَ يَهوديًّا فاستقرضَ منهُ ثلاثةَ أصوعٍ من شعيرٍ فجاءَ بِهِ فوضعَهُ ناحيةَ البيتِ فقامت فاطمةُ إلى صاعٍ فطَحنتهُ واختبَزتهُ وصلَّى عليٌّ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ أتى المنزلَ فوُضِعَ الطَّعامُ بينَ يديهِ. وفي حديثِ الجعفيِّ فقامتِ الجاريةُ إلى صاعٍ من شعيرٍ فخبزت منهُ خمسةَ أقراصٍ لِكُلِّ واحدٍ منهم قُرصٌ فلمَّا مضى صيامُهُمُ الأوَّلُ وضعَ بينَ أيديهمُ الخبزُ والملحُ الجريشُ إذ أتاهم مسكينٌ فوقفَ بالبابِ وقالَ السَّلامُ عليكم أَهْلَ بيتِ محمَّدٍ- في حديثِ الجعفيِّ- أَنا مسكينٌ من مساكينَ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا واللَّهِ جائعٌ أطعِموني أطعمَكُمُ اللَّهُ على موائدِ الجنَّةِ. فسمعَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأنشأَ يقولُ : فاطمَ ذاتَ الفضلِ واليقينْ * يا بنتَ خيرِ النَّاسِ أجمعينْ *أما ترينَ البائسَ المسكينْ * قد قامَ بالبابِ لَهُ حَنينْ *يشكو إلى اللَّهِ ويستَكينْ * يشكو إلينا جائعٌ حزينْ * كلُّ امرئٍ بِكَسبِهِ رَهينْ * وفاعلُ الخيراتِ يَستبينْ *موعدُنا جنَّةُ علِّيِّينْ * حرَّمَها اللَّهُ على الضَّنينْ * وللبخيلِ موقفٌ مَهينْ * تَهْوي بِهِ النَّارُ إلى سجِّينْ * شرابُهُ الحميمُ والغِسلينْ * من يفعلِ الخيرَ يقُم سمينْ * ويدخلُ الجنَّةَ أيَّ حينْ فأنشأت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تقول: أمرُكَ عندي يا ابنَ عمٍّ طاعَهْ * ما بي من لؤمٍ ولا وضاعَهْ *عدلتُ في الخبزِ لَهُ صناعَهْ * أطعمُهُ ولا أبالي السَّاعَهْ * أرجو إذا أشبعتُ ذا المجاعَهْ * أن ألحقَ الأخيارَ والجماعَهْ * وأدخلَ الجنَّةَ لي شفاعَهْ فأطعموهُ الطَّعام، ومَكَثوا يومَهُم وليلتَهُم لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراح، فلمَّا أن كانَ في اليَومِ الثَّاني قامَت إلى صاعٍ فطحنتهُ واختبزته، وصلَّى عليٌّ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، ثمَّ أتى المنزلَ فوضعَ الطَّعامُ بينَ أيديهم، فوقفَ بالبابِ يتيمٌ فقال: السَّلامُ عليكم أَهْلَ بيتِ محمَّدٍ، يتيمٌ من أولادِ المُهاجرينَ استُشْهِدَ والدي يومَ العقبة. أطعموني أطعمَكُمُ اللَّهُ على موائدَ الجنَّة. فسمعَهُ عليٌّ فأنشأَ يقول: فاطمَ بنتَ السَّيِّدِ الكريمْ * بنتَ نبيٍّ ليسَ بالزَّنيمْ * لقد أتى اللَّهُ بذي اليتيمْ * مَن يرحمِ اليومَ يَكُن رحيمْ * ويدخلِ الجنَّةَ أي سليمْ * قد حُرِّمَ الجنَّةُ للَّئيمِ * ألَّا يجوزَ الصِّراطَ المستقيمْ * يزلُّ في النَّارِ إلى الجحيمْ *شرابُهُ الصَّديدُ والحميمْ فأنشأت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تقول: أطعمُهُ اليومَ ولا أبالي * وأوثرُ اللَّهَ على عيالي * أمسوا جياعًا وَهُم أشبالي * أصغرُهُم يُقتَلُ في القتالِ * بكر بلا يقتلُ باغتيالِ * يا وَيلُ للقاتلِ مع وبالِ * تَهْوي بِهِ النَّارُ إلى سفالِ * وفي يديهِ الغلُّ والأغلالِ *كبولةٍ زادت على الأَكْبالِ فأطعَموهُ الطَّعامَ ومَكَثوا يومينِ وليلتينِ لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراح، فلمَّا كانت في اليومِ الثَّالثِ قامت إلى الصَّاعِ الباقي فطحنتهُ واختبزته، وصلَّى عليٌّ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، ثمَّ أتى المنزل، فوضعَ الطَّعامُ بينَ أيديهم، إذ أتاهم أسيرٌ فوقفَ بالبابِ فقال: السَّلامُ عليكم أَهْلَ بيتِ محمَّدٍ، تأسرونَنا وتشدُّونَنا ولا تطعمونَنا! أطعموني فإنِّي أسيرُ محمَّدٍ. فسمعَهُ عليٌّ فأنشأَ يقول: فاطمُ يا بنتَ النَّبيِّ أحمد * بنتَ نبيٍّ سيِّدٍ مسوَّد * سمَّاهُ اللَّهُ فَهوَ محمَّد * قد زانَهُ اللَّهُ بحسنٍ أغيَدْ* هذا أسيرٌ للنَّبيِّ المُهْتدْ * مثقَّلٌ في غلِّهِ مقيَّدْ * يشكو إلينا الجوعَ قد تمدَّدْ * من يطعمِ اليومَ يَجِدْهُ في غَدْ * عندَ العليِّ الواحدِ الموحَّدْ * ما يزرعُ الزَّارعُ سوفَ يحصُدْ * أعطيهِ لا لا تجعليهِ أقعَدْ فأنشأت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تقول: لم يبقَ مِمَّا جاءَ غيرُ صاعْ * قد ذَهَبت كفِّي معَ الذِّراعْ * ابنايَ واللَّهِ هما جياعْ * يا ربِّ لا تترُكُهُما ضياعْ * أبوهما للخيرِ ذو اصطناعْ * يصطنعُ المعروفَ بابتداعْ * عبلُ الذِّراعينِ شديدُ الباعْ * وما على رأسيَ من قناعْ * إلَّا قناعًا نسجُهُ أنساعْ فأعطوهُ الطَّعامَ ومَكَثوا ثلاثةَ أيَّامِ ولياليها لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراح، فلمَّا أن كانَ في اليومِ الرَّابع، وقد قضى اللَّهُ النَّذرَ أخذَ عليٌّ بيدِهِ اليمنى الحسن، وبيده اليسرى الحسين، وأقبل نحوَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُم يرتعشونَ كالفراخِ من شدَّةِ الجوعِ، فلمَّا أبصرَهُم رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يا أبا الحسنِ ما أشدَّ ما يسوؤني ما أرى بِكُمُ انطلق بنا إلى ابنتي فاطمةَ فانطلقوا إليها وَهيَ في محرابِها، قد لصقَ بطنُها بظَهْرِها، وغارَت عيناها مِن شدَّةِ الجوع، فلمَّا أن رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعرفَ المجاعةَ في وجهِها بَكَى وقال: وا غَوثاه يا اللَّه، أَهْلُ بيتِ محمَّدٍ يموتونَ جوعًا فَهَبطَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ وقال: السَّلامُ عليك، ربُّكَ يقرئُكَ السَّلامَ يا محمَّد، خذهُ هَنيئًا في أَهْلِ بيتِكَ. قال: وما آخُذُ يا جبريلُ فأقرأهُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إلى قولِهِ: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا
أنَّ ابنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ النَّذرِ؟ فقال: أفضلُ الأيمانِ، فإنْ لم تجِدْ فالَّتي تَلِيها، فإنْ لم تجِدْ فالَّتي تَلِيها، يقولُ: العِتقُ، ثمَّ الكِسوةُ، ثمَّ الإطعامُ
حديثٌ في النَّذْرِ [يعني حديث: خرجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي يُقَالُ لَّهُ أبو ثَعْلَبَةَ فِي يومٌ حارٌّ وعلَيَّ حِذَاءَ وَلَا حِذَاءَ لَهُ فقال أَعْطِني نعْلَكَ فقلْتُ لَا إلَّا أنْ تُزَوَجَنِي ابْنَتَكَ قال أَعْطِني فقدْ زَوَّجْتُكَها فلَمَّا انصرفَ بَعَثَ إِلَيَّ بِنَعْلَيَّ وقال لا زَوْجَةَ لَكَ عندِي فَذَكَرَ ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعْهَا لا خيرَ لَكَ فيها فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني نذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ ذَوْدًا من ذَوْدِي بمكانِ كَذَا وَكَذَا فقالَ أَوْفِ بِنَذْرِكَ لا نذرَ في قطيعَةِ رَحِمٍ ولَا فيمَا لَا يَمْلِكُ ابنُ آدمَ]
عن عُتبةَ بنِ النَّذرِ السُّلَميِّ، قال: كُنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ سورةَ طسم حتَّى إذا بَلَغَ قِصَّةَ موسى، قال: إنَّ موسى آجَرَ نَفسَه ثَمانيَ سِنينَ أو عَشرًا على عِفَّةِ فَرجِه وطَعامِ بَطنِه، فلمَّا وفى الأجَلَ قيل: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأجَلينِ قَضى موسى؟ قال: أبَرَّهما وأوفاهما، فلمَّا أرادَ فِراقَ شُعَيبٍ أمَرَ امرَأتَه أن تَسألَ أباها أن يُعطيَها مِن غَنَمِه ما يَعيشونَ به فأعطاها ما ولَدَت غَنَمُه. الحَديثَ بطولِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
النبي صلى الله عليه وسلمإنما يستخرج به من اللئيملا نريد جزاء ولا شكورامسكينا ويتيما وأسيرايستخرج به من البخيلالمشي إلى بيت اللهالصدقة عن الميتنهانا رسول اللهعبد الله بن عمرابتغاء وجه اللهلا يملك ابن آدمأبرهما وأوفاهماالنهي عن النذرصوم ثلاثة أياملا خير لك فيهاالنذر والوفاءعمر بن الخطاببئس ما جزيتهافضل أهل البيتلا يأتي بخيرسعد بن عبادةالنذر المطلقلا يقدم شيئالا يؤخر شيئاامرأة أبي ذرإطعام الطعامأفضل الأيمانلا يرد شيئاأغلظ اليمينوفاء النذركفارة يمينثماني سنينرسول اللهالوفاء بهيستخرج بهكبد وسناملوجه اللهأوف بنذركقطيعة رحمطعام بطنهبعد موتهعيد أضحىأخت عقبةابن جعفرعتق رقبةابن عباسالجاهليةسبي حنينالجعرانةوجه اللهآجر نفسهعفة فرجهلا يقدملا يؤخرعيد فطرابن عمرالكفارةالقصواءجزيتيهاعلى حبهآل محمدالإطعاميستخرجالبخيلالوفاءاللئيمأم سعدالوصيةالشحيحاعتكافالكسوةالميتالنذرتكفيرالمالسفيانالخمسالجوعالعتقيمينحائطشعبةنافعسنامزواجموسىشعيبأمرنهىصومنذرعجزذودنعلغنم
تخريج حديث النذر عن الميت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








