أحاديث عن: هدانا الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: هدانا الله
⭐ صحيح
📂 باب فضل يوم الجمعة والساعة...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما طلعت الشّمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة، هدانا الله له، وأضلَّ الناس عنه، والناس لنا فيه تبع، فهو لنا، واليهود يوم السبت، والنصارى يوم الأحد، إنَّ فيه ساعةً لا يُوافقها مؤمن يصلي يسأل الله شيئًا إلَّا أعطاه».
صحيح رواه ابن خزيمة (١٧٢٦) من طريق ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن أمّ سلمة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يُكثر في دعائه أن يقول: «اللَّهمّ مقلّب القلوب، ثبِّتْ قلبي على دينك». قالت: قلت: يا رسول اللَّه، أَوَ إِنَّ القلوب لتقلّبُ؟ قال: «نعم، ما من خلق اللَّه من بني آدم من بشر إِلَّا أنّ قلبه بين أصبعين من أصابع اللَّه، فإن شاء اللَّه عز وجل أقامه، وإن شاء أزاغه، فنسأل اللَّه ربَّنا أن لا يُزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدُنْه رحمةً، إنّه هو الوهَّاب». قالت: قلت: يا رسول اللَّه، ألا تُعلّمني دعوةً أدعو بها لنفسي؟ قال: «بلى، قولي: اللَّهُمَّ ربّ النّبيّ محمد اغفرْ ذنبيّ، وأَذْهِبْ غيظ قلبيّ، وأجرني من مُضلّات الفتن ما أحييتنا».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٦٥٧٦)، والطبراني في الكبير (٣٢/ ٣٣٨)، وفي الدّعاء (١٢٥٨) من طرق عن عبد الحميد قال: حدَّثني شهر بن حوشب، قال: سمعت أمَّ سلمة تحدّث أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يُكْثر في دُعائه أن يقول (فذكره).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
بَيْنا أنا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذِ استَأذَنَ رَجلٌ منَ اليَهودِ، فأَذِنَ له، فقال: السامُ عليكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ، قالت: فهمَمْتُ أنْ أتكَلَّمَ، قالت: ثُم دخَلَ الثانيةَ، فقال مثلَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ، قالت: ثُم دخَلَ الثالثةَ، فقال: السامُ عليكَ، قالت: فقُلْتُ: بلِ السامُ عليكم، وغَضبُ اللهِ، إخوانَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، أتُحَيُّونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما لم يُحَيِّهِ به اللهُ؟ قالت: فنظَرَ إليَّ، فقال: مَهْ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التفَحُّشَ، قالوا قَولًا، فردَدْناهُ عليهم، فلم يَضُرَّنا شيءٌ، ولزِمَهم إلى يومِ القيامةِ، إنَّهم لا يَحسُدونا على شيءٍ كما يَحسُدونا على يومِ الجمُعةِ التي هَدانا اللهُ لها، وضَلُّوا عنها، وعلى القِبلةِ التي هَدانا اللهُ لها، وضَلُّوا عنها، وعلى قولِنا خلفَ الإمامِ: آمينَ
بينا أنا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذِ استأذنَ رجلٌ منَ اليهودِ فأذنَ لهُ فقالَ السَّامُ عليكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ قالت فهممتُ أن أتكلَّمَ فقالت ثمَّ دخلَ الثَّانيةَ فقالَ مثلَ ذلكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ قالت ثمَّ دخلَ الثَّالثةَ فقالَ السَّامُ عليكَ قالت قلتُ بلِ السَّامُ عليكَ وغضبُ اللَّهِ إخوانَ القردةِ والخنازيرِ أتحيُّونَ رسولَ اللَّهِ بمالم يحيِّه بهِ اللَّهُ قالت فنظرَ إليَّ فقالَ مه إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفحشَ ولا التَّفحُّشَ قالوا قولًا فرددناهُ عليهم فلم يضرَّنا شيئًا ولزِمَهم إلى يومِ القيامةِ إنَّهم لا يحسدونَ على شيءٍ كما حسدونا على الجمعةِ الَّتي هدانا اللَّهُ لها وضلُّوا عنها وعلى القبلةِ الَّتي هدانا اللَّهُ لها وضلُّوا عنها وعلى قولِنا خلفَ الإمامِ آمين
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يعني في أهلِ الكتابِ - : إنَّهم لا يحسدونا على شيءٍ كما يحسدونا على يومِ الجمعةِ ، الَّتي هدانا اللهُ لها وضلُّوا عنها ، وعلى القِبلةِ الَّتي هدانا اللهُ لها وضلُّوا عنها ، وعلى قولِنا خلفَ الإمامِ : آمين
أنَّهم لا يحسُدونَنا على شيءٍ كما حَسَدونا على الجمُعةِ التي هدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى القِبلةِ التي هدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى قَولِنا خَلفَ الإمامِ: آمينَ
إنهم لم يحسُدونا على شيءٍ كما حسَدونا على الجمعةِ التي هدانا اللهُ لها ، و ضَلُّوا عنها ، و على القبلةِ التي هدانا اللهُ لها ، و ضلُّوا عنها ، و على قولِنا خلفَ الإمامِ : ( آمينْ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على أصحابِه وهم يتحدَّثونَ ويتكلَّمونَ فقالوا كنَّا نذكُرُ ما كنَّا فيه مِن الجاهليَّةِ وما هدانا اللهُ عزَّ وجلَّ وما كنَّا فيه مِن الضَّلالةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنْتُم وأعجَبه، هكذا فكونوا أو هكذا فافعَلوا
أنَّ عليًّا كان يقولُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ { أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} واللهِ لا ننقَلِبُ على أعقابِنا بعدَ إذ هدانا اللهُ تعالى واللهِ لئن مات أو قُتِلَ لأُقاتِلَنَّ على ما قاتَل عليه حتَّى أموتَ واللهِ إنِّي لَأَخوه ووَليُّه وابنُ عمِّه ووارثُه فمَن أحقُّ به منِّي
نَحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ يَومَ القيامةِ، ونَحنُ أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، فاختَلَفوا، فهَدانا اللهُ لما اختَلَفوا فيه مِنَ الحَقِّ، فهذا يَومُهمُ الذي اختَلَفوا فيه، هَدانا اللهُ له، قال: يَومُ الجُمُعةِ، فاليَومَ لَنا، وغَدًا لليَهودِ، وبَعدَ غَدٍ للنَّصارى
نَحنُ الآخِرونَ، ونَحنُ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيدَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أوتيَتِ الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، ثُمَّ هذا اليَومُ الذي كَتَبَه اللهُ علينا، هَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. [وفي روايةٍ]: نَحنُ الآخِرونَ، ونَحنُ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بمِثلِه
ما طلعَتِ الشَّمسُ ولا غربَت علَى يومٍ خيرٌ مِن يومِ الجُمُعةِ ، هَدانا اللهُ لهُ ، وضلَّ النَّاسُ عنهُ ، فالنَّاسُ لنا فيهِ تبَعٌ ، فهوَ لَنا ، ولليَهودِ يومُ السَّبتِ ، وللنَّصارَى يومُ الأحَدِ ، إنَّ فيهِ لَساعةٌ لا يُوافِقُها مُؤمنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ شيئًا ؛ إلَّا أعطاهُ
ما طلَعَتِ الشَّمسُ ولا غرَبَتْ على يَومٍ خَيرٍ مِن يَومِ الجُمُعةِ، هدانا اللهُ لهُ، وأضَلَّ النَّاسَ عنهُ، فالنَّاسُ لنا فيهِ تَبَعٌ، هو لنا، ولليهودِ يَومُ السَّبتِ، وللنَّصارى يَومُ الأحَدِ، إنَّ فيه لَساعةً لا يوافِقُها مُؤمِنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شَيئًا إلَّا أعطاه
عن عائِشةَ رضيَ اللهُ عنهَا قالَتْ : بينَمَا أنَا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذْ استَأذَنَ رجلٌ من اليهودِ فذَكَرَ من الحديثِ ، وفيهِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : إنَّهمْ لم يحْسُدُونَا على شيءٍ كمَا حسدُونَا على الجمعةِ التي هدَانَا اللهُ لهَا وضَلُّوا عنها ، وعلى القِبْلَةِ التي هَدانا اللهُ لهَا ، وعلى قولنَا خَلفَ الإمامِ آمينَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذُكِرَت عندَهُ اليهودُ فقالَ إنَّهُم لم يحسُدونا علَى شيءٍ كما حَسدونا علَى الجمعةِ التي هدانا اللَّهُ لها وضلُّوا عنها ، وعلى القِبلةِ التي هدانا اللَّهُ لها وضلُّوا عنها وعلى قولِنا خلفَ الإمامِ آمينَ
يُساقُ الَّذين اتَّقَوْا ربَّهم إلى الجنَّةِ زُمَرًا حتَّى إذا انتهَوْا إلى بابٍ من أبوابِها وجَدوا عنده شجرةً يخرُجُ من تحتِ ساقِها عينان تجريان فعمَدوا إلى إحداهما كأنَّما أُمِروا بها فشربوا منها فأذهبتْ ما في بطونِهم من أذًى أو قذًى أو بأسٍ ثمَّ عمَدوا إلى الأخرَى فتطهَّروا منها فجَرتْ عليهم بنضْرةِ النَّعيمِ فلن تتغيَّرَ أبشارُهم تغيُّرًا بعدها أبدًا ، ولن تشعَثَ أشعارُهم كأنَّما دُهِنوا بالدَّهانِ ، ثمَّ انتهَوْا إلى خزَنةِ الجنَّةِ فقالوا : سلامٌ عليكم طِبتم فادخلوها خالدين . قال : ثمَّ تلقَّاهم أو يلقاهم الوِلدانُ يُطيفون بهم كما يُطيفُ وِلدانُ أهلِ الدُّنيا بالحميمِ ، يقدُمُ من غيبتِه فيقولون : أبشِرْ بما أعدَّ اللهُ لك من الكرامةِ . قال : ثمَّ ينطلِقُ غلامٌ من أولئك الوُلدانِ إلى بعضِ أزواجِه من الحورِ العينِ ، فيقولُ : قد جاء فلانٌ باسمِه الَّذي يُدعَى به في الدُّنيا ، فتقولُ : أنت رأيتَه ؟ فيقولُ : أنا رأيتُه وهو ذا بإثري ، فيستخِفُّ إحداهنَّ الفرْحُ حتَّى تقومَ على أسكُفَّةِ بابِها ، فإذا انتهَى إلى منزلِه نظر إلى أيِّ شيءٍ أساسُ بنيانِه ، فإذا جندَلُ اللُّؤلؤِ فوقه صرحٌ أخضرُ وأصفرُ وأحمرُ ومن كلِّ لونٍ ، ثمَّ رفع رأسَه فنظر إلى سقْفِه ، فإذا مثلُ البرقِ لولا أنَّ اللهَ قدَّر له لألمَّ أن يذهبَ ببصرِه ، ثمَّ طأطأ رأسَه فنظر إلى أزواجِه ، وأكوابٍ موضوعةٍ ، ونمارقَ مصفوفةٍ ، وزرابيَّ مَبثوثةٍ فنظروا إلى تلك النِّعمةِ ، ثمَّ اتَّكئوا وقالوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ، الآيةَ ، ثمَّ يُنادي منادٍ تحَيْون فلا تموتون أبدًا ، وتُقيمون فلا تظعنون أبدًا وتصحون . أراه قال : فلا تمرَضون أبدًا
إنَّهم -[أي]: اليَهودَ- لم يحسُدونا على شيءٍ كما حسَدونا على الجُمُعةِ التي هدانا اللهُ لها، وضلُّوا عنها، وعلى القِبْلةِ التي هدانا اللهُ لها، وضلُّوا عنها، وعلى قولِنا خلفَ الإمامِ: آمينَ
يا سلمانُ، لا تُبْغِضْني فتًفَارِقَ دينَك ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، كيف أُبْغِضُك ! وبك هدانا الله ، قال : تُبْغِضُ العربَ فتُبْغِضُني
ما طلَعَتِ الشمسُ ولا غرَبَت على يومٍ خيرٍ من يومِ الجمُعةِ، هَدانا اللهُ له، وضَلَّ الناسُ عنه، فالناسُ لنا فيه تَبَعٌ، هو لنا، ولليَهودِ يومُ السبتِ، وللنصارى يومُ الأحَدِ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال يُساقُ الذينَ اتَّقُوا رَبَّهُمْ إلى الجنةِ زُمَرًا حتى إذا انتهوا إلى بابٍ من أبوابِها وجَدُوا عندَهُ شجرةً يخرجُ من تَحْتِ ساقِها عَيْنانِ تَجريانِ فَعَمَدُوا إلى أَحَدِهما كأنَّما أُمِرُوا فَشَرِبُوا مِنْها فَأَذْهَبَتْ ما في بُطُونِهِمْ من أَذًى أوْ قذًى أوْ بَأْسٍ ثُمَّ عَمَدُوا إلى الأُخْرَى فَتَطَهَّرُوا مِنْها فَجَرَتْ عليهم بِنَضْرَةِ النعيمِ فلنْ تتغيرَ أَبْشَارُهُمْ تغيرًا بعدَها أبدًا ولنْ تَشْعَثَ أَشْعَارَهُمْ كأنَّما دُهِنُوا بِالدِّهانِ ثُمَّ انْتَهَوْا إلى خزنَةِ الجنةِ فَقَالوا ( سَلامٌ عليكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلوها خالدِينَ ) قال ثُمَّ يلْقَاهُمْ أوْ تَلْقَاهُمْ الوِلْدَانُ يُطَيَّفُونَ بِهم كما يُطَيَّفُ وِلَدَانُ الدنيا بِالحَمِيمِ يَقْدَمُ من غيبةٍ فَيقولونَ أَبْشِرْ بِما أَعَدَّ اللهُ لكَ مِنَ الكَرَامَةِ قال ثُمَّ ينطقُ غُلامٌ من أولئكَ الوِلْدَانِ إلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنَ الحُورِ العِينِ فيقولُ قد جاء فُلانٌ بِاسْمِهِ الذي يُدْعَى بهِ في الدنيا فَتقولُ أنتَ رَأَيْتَهُ فيقولُ أنا رأيْتُهُ وهوَ ذَا بأثرِي فَيَسْتَخِفُّ إِحْدَاهُنَّ الفَرَحَ حتى تَقُومَ على أُسْكُفَّةِ بابِها فإذا انْتَهَى إلى منزلِه نظرَ إلى أيِّ شيءٍ أساسَ بُنْيانِهِ فإذا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فوقَهُ صرحٌ أخضرُ وأصفرُ وأحمرُ ومِنْ كلِّ لَوْنٍ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فنظرَ إلى سَقْفِهِ فإذا مثلُ البَرْقِ لَوْلا أنَّ اللهَ قَدَّرَ لهُ لأَلَمَّ أنْ يَذْهَبَ ببصرِهِ ثُمَّ طَأْطَأَ رأسَهُ فَنظرَ إلى أَزْوَاجِهِ وأَكْوَابٍ مَوْضُوعَةٍ ونَمارِقَ مَصْفُوفَةٍ وزَرَابِيٍّ مَبْثُوثَةٍ فنظرُوا إلى تِلْكَ النِّعْمَةِ ثُمَّ اتكأُوا وقَالوا الحمدُ للهِ الذي هَدَانا لِهذا وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدَانا اللهُ ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ تَحْيَوْنَ فلا تَمُوتُونَ أبدًا وتُقِيمُونَ فلا تَظْعَنُونَ أبدًا وتَصِحُّونَ أراهُ قال فلا تَمْرَضُونَ أبدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على أصحابِه وهم يتحدَّثون فقالوا كنَّا نذكُرُ ما كنَّا فيه مِنَ الجاهليَّةِ وما هدانا اللهُ عَزَّ وجَلَّ وما كنَّا فيه مِنَ الضَّلالةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنْتُم وأعجَبه هكذا فكونوا وهكذا فافعَلوا
كان عَلِيٌّ يقولُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ اللهَ يقولُ : { أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ } ؛ واللهِ ! لا نَنْقلِبُ عَلَى أعقابِنا بعد إذ هدانا اللهُ ، واللهِ ! لَئِن مات أو قُتِلَ ؛ لَأُقاتِلَنَّ عَلَى ما قاتل عليه حتى أموتَ ، واللهِ ! إِنِّي لأخوه ، وَوَلِيُّه ، وابنُ عَمِّه ، ووارِثُ عِلمِه ، فَمَنْ أَحَقُّ به مِنِّي ؟ !
لا تُبْغِضْنِي فتُفارِقَ دِينَك قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وكيف أُبْغِضُك وبك هدانا اللهُ ؟ ! قال : تُبْغِضُ العربَ ؛ فتُبْغِضُني
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أخوه ووليه وابن عمه ووارثهأقاتلن على ما قاتل عليهإخوان القردة والخنازيرقولنا خلف الإمام آمينلا ننقلب على أعقابناصرح أخضر وأصفر وأحمرالانقلاب على الأعقابانقلبتم على أعقابكمقول آمين خلف الإمامأول من يدخل الجنةالناس لنا فيه تبعتحيون فلا تموتونالآخرون الأولونحياة رسول اللهالنصارى بعد غدمن أحق به منيأوتوا الكتابأوتيت الكتابعينان تجريانذكر الجاهليةيا رسول اللههكذا فكونوايوم القيامةنضرة النعيمالحور العينجندل اللؤلؤفضل الإسلاموالساعة...يوم الجمعةالسام عليكهدانا اللهخلف الإماماليهود غدااتقوا ربهمخزنة الجنةتفارق دينكأحق به منيلا يحسدونضلوا عنهاالناس تبعيوم السبتيوم الأحديسأل اللهأضل الناسمؤمن يصليلا تبغضنيبغض العرببغض النبيوارث علمهالجاهليةالسابقونضل الناسهدى اللهالإجابةالإصابعيحسدوناالضلالةيتحدثونللنصارىالآخرونالنصارىالولدانابن عمهالجمعةقلوبناالتفحشالقبلةلا يحباليهودأحسنتمأصحابهيذكرونلليهودالساعةتطهروافكونواافعلواتبغضنيوساعةهداناإثباتتعالىالسامالفحشوعليكأعطاهالجنةشربواسلمانالعربنسألاللهربنايزيغآمينمؤمنيصليزمراضلواقاتل
تخريج حديث هدانا الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








