أحاديث عن: الأبعد فالأبعد أفضل أجرا عن المسجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأبعد فالأبعد أفضل أجرا عن المسجد
الأبعدُ فالأبعَدُ أفضلُ أجرًا عنِ المسجِدِ
الأبعَدُ فالأبعَدُ منَ المَسجدِ أعظَمُ أجرًا
الأبعدُ فالأبعدُ مِن المسجِدِ أعظَمُ أجرًا
الأبعَدُ فالأبعَدُ منَ المسجِدِ أعظَمُ أجرًا
الأبعدُ فالأبعدُ من المسجدِ أعظمُ أجرًا
الأبعَدُ فالأبعَدُ منَ المسجِدِ أعظمُ أجرًا
الأبعَدُ فالأبعدُ من المسجدِ أعظمُ أجرًا
الأبعَدُ فالأبعَدُ من المَسجِدِ أعظَمُ
الأبعدُ من المسجدِ ، أعظمُ أجرًا
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) ثمَّ أمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّانيةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّالثةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى قال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) قال: أتَيْتُ امرأةً حرامًا مِثْلَ ما يأتي الرَّجلُ مِن امرأتِه فأمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الرَّابعةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ قال: أدخَلْتُ وأخرَجْتُ ؟ ) قال: نَعم، فأمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا وجَد مسَّ الحجارةِ تحمَّل إلى شجرةٍ فرُجِم عندَها حتَّى مات فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك معه نفرٌ مِن أصحابِه فقال رجلٌ منهم لصاحبِه: وأبيكَ إنَّ هذا لهو الخائبُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا كلُّ ذلك يرُدُّه حتَّى قُتِل كما يُقتَلُ الكلبُ فسكَت عنهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلةٍ رِجْلَها فقال: ( كُلَا مِن هذا ) قالا: مِن جيفةِ حمارٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( فالَّذي نِلْتُما مِن عِرْضِ أخيكما أكثرُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إنَّه لفي نهرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ يتقمَّصُ )
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يَلْقى إبراهيمُ أَباهُ آزَرَ يومَ القِيامةِ، وعلى وجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وغَبَرَةٌ، فيقولُ له إبراهيمُ: ألمْ أقُلْ لكَ: لا تَعْصِني؟ فيقولُ أَبوهُ: فاليومَ لا أَعْصيكَ، فيقولُ إبراهيمُ: يا ربِّ إنَّكَ وعَدْتَني أنْ لا تُخزِيَني يومَ يُبعثونَ، فأيُّ خِزيٍ أخْزى مِن أبي الأَبْعَدِ؟ فيقولُ اللهُ: إنِّي حرَّمْتُ الجَنَّةَ على الكافرينَ. ثُمَّ يُقالُ: يا إبراهيمُ، ما تحت رِجليكَ؟ فينظُرُ، فإذا هو بذِبْحٍ مُتلطِّخٍ فيُؤخَذُ بقَوائمِهِ فيُلْقى في النَّارِ
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ عَلى ما بهِم من الأذَى ، يسعَونَ ما بينَ الحميمِ والجَحيمِ ، يَدعون بالوَيلِ والثُّبورِ ، يقولُ بَعضُ أهلُ النَّارِ لبَعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قَد آذَونا على ما بِنا مِن الأذى ؟ قال : فرَجلٌ مُغلقٌ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يَسيلُ فوه قيْحًا ودمًا ، ورَجلٌ يأكلُ لحمَه ! فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بِنا منَ الأذَى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعَدَ قَد مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ . ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعَدِ قَد آذانا على ما بِنا منَ الأذى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يبالي أينَ أصابَ البولُ مِنه ( لا يَغسلُه ) ثمَّ يُقالُ للَّذي يَسيلُ فوه قَيْحًا ودمًا : ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بِنا من الأذَى ؟ ! فَيقولُ : إنَّ الأبعَدَ كانَ ينظرُ إلى كلِمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفَثَ . ثمَّ يُقالُ للَّذي يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعَدِ قَد آذانا على ما بِنا منَ الأذَى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان يأكُلُ لحومَ النَّاسِ بالغيبةِ ويَمشي بالنَّميمةِ
أربعةٌ يُؤذونَ أهلَ النَّارِ على ما بِهِم من الأذى ؛ يسعَون بين الحَميمِ والجَحيمِ ، يَدعون بالوَيلِ والثُّبورِ ، يقولُ أهلُ النَّارِ بعضُهم لبعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قد آذَونا على ما بِنا من الأذى ؟ قال : فرجُلٌ مُغلَقٌ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يَسيلُ فوه قيْحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لَحمَه ، قال : فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بِنا من الأذى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ ؛ ما يجِدُ لها قضاءً أو وفاءً ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أينَ أصاب البَولُ منه ، لا يَغسلُه وذكر بقيَّةَ الحديثِ
أرْبعةٌ يُؤْذُونَ أهلَ النارِ على ما بِهِم من الأَذَى ، يَسْعَونَ ما بين الحَمِيمِ والجَحيمِ ، ويَدْعُونَ بِالوَيْلِ والثَّبُورِ ، يَقولُ بَعضُ أهلِ النارِ لِبعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قَدْ آذَوْنا على ما بِنا من الأَذى ؟ قال : فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ علَيهِ تَابُوتٌ من جَمْرٍ ، ورَجلٌ يَجُرُّ أمْعاءَه ، ورَجلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيحًا ودَمًا ، ورَجلٌ يَأكلُ لَحْمَه ، فيُقالُ لِصاحِبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأَبْعَدِ قدْ آذَانَا على ما بِنا من الأَذَى ؟ فيَقولُ : إنَّ الأَبْعَدَ مَاتَ وفي عُنُقِه أُمْوالُ النَّاسِ لا يِجِدُ لها قَضاءً أوْ وفَاءً . الحدِيثُ
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَفدُ نَصارى نَجْرانَ، منهم أرْبَعةٌ وعِشرونَ من أشْرافِهم، والأرْبَعةُ والعِشرونَ منهم ثَلاثةُ نَفَرٍ إليهم يَؤولُ أمْرُهم؛ العاقِبُ أميرٌ للقَوْمِ وذو رأْيِهم، وصاحِبُ مَشورتِهم، والذي لا يَصْدُرون إلَّا عن رأْيِه وأمْرِه، واسْمُه عبدُ المسيحِ، والسيِّدُ عالِمُهم، وصاحِبُ رَحْلِهم ومُجتمَعِهم، وأبو حارِثَةَ بنُ عَلقَمَةَ أخو بكرِ بنِ وائلٍ، أُسقُفُهم وحَبرُهم وإمامُهم، وصاحِبُ مُدارَسَتِهم، وكان أبو حارِثَةَ قد شَرُفَ فيهم حتى حَسُنَ عِلْمُه في دِينِهم، وكانت مُلوكُ النَّصرانيَّةِ قد شرَّفوه وقَبِلوه، وبَنَوْا له الكنائِسَ، وبَسَطوا عليه الكَراماتِ؛ لِمَا يَبلُغُهم مِن اجتِهادِه في دِينِهم، فلمَّا وُجِّهوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَجْرانَ، جَلَسَ أبو حارثَةَ على بَغْلَةٍ له مُوَجِّهًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإلى جَنْبِه أخٌ له يَقالُ له: كُرزُ بنُ عَلقَمَةَ يَسارَه، إذ عَثَرَت بَغْلَةُ أبي حارِثَةَ، فقال كُرزٌ: تَعِسَ الأبعَدُ -يُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: بل أنتَ تَعِستَ، قال: ولِمَ يا أخُ؟ قال: واللهِ إنَّه النَّبيُّ الذي كُنَّا نَنتَظِرُ، قال له كُرزٌ: ما يَمنَعُك وأنتَ تَعلَمُ هذا؟ قال: ما صَنَعَ بنا هَؤلاءِ القَومُ: شرَّفونا وأكْرَمونا، وقد أَبَوْا إلَّا خِلافَه، ولو قد فَعَلتُ نَزَعوا مِنَّا كُلَّ ما ترى، وأضْمَرَ عليها أخوه كُرزُ بنُ عَلقَمَةَ، يعني: أسْلَمَ بعدَ ذلك
يا أبا بكرٍ أرأيت لو وجدت معَ أمِّ رومانَ رجلًا ما كنتَ صانعًا به قال كنتُ فاعلًا به شرًّا ثم قال يا عمرُ أرأيت لو وجدت رجلًا ما كنت صانعًا قال كنتُ واللهِ قاتلُه قال فأنت يا سهيلُ بنَ بيضاءَ قال لعن اللهُ الأبعدَ فهو خبيثٌ ولعن اللهُ البعدَى فهي خبيثةٌ ولعن اللهُ أولَ الثلاثةِ ذكره فقال يا ابنَ بيضاءَ تأولتَ القرآنَ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ إلى آخرِ الآيةِ
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ على ما بهم من الأذَى ، يسعَوْن ما بين الحميمِ والجحيمِ يدْعون بالويلِ والثُّبورِ ، ويقولُ أهلُ النَّارِ بعضُهم لبعضٍ : ما بالُ هؤلاء قد آذَوْنا على ما بنا من الأذَى ؟ قال : فرجلٌ مُغلَقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ، ورجلٌ يجُرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لحمَه ، فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يجُرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أين أصاب البوْلُ منه لا يغسِلُه ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يَسيلُ فوه قيحًا ودمًا : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ، فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفثَ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي كان يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ، فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ
أربعةٌ يؤذون أهلَ النَّارِ على ما بهم من الأذَى يسعَوْن ما بين الحميمِ والجحيمِ يدعون بالويلِ والثُّبورِ يقولُ بعضُ أهلِ النَّارِ لبعضٍ : ما بالُ هؤلاء قد آذَوْنا على ما بنا من الأذَى . قال : فرجلٌ مُغلقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لحمَه ، فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ قد مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أين أصاب البولُ منه ثمَّ يُقالُ للَّذي يسيلُ فوه قيحًا ودمًا : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفثَ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ بالغِيبةِ ، ويمشي بالنَّميمةِ
أربعةٌ يؤذونَ أهْلَ النَّارِ علَى ما بِهِم من الأذى يسعَونَ ما بينَ الحميمِ والجحيمِ يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ يقولُ بعضُ أهْلِ النَّارِ لبعضٍ ما بالُ هؤلاءِ قد آذَونا علَى ما بنا من الأذى ، قالَ : فرجلٌ مغلقٌ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ورجلٌ يجرُّ أمعاءَهُ ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَهُ. فيقالُ لصاحبِ التَّابوتِ ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا علَى ما بِنا من الأذى فيقولُ إنَّ الأبعدَ قد ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ. ثمَّ يقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَهُ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بِنا من الأذى. فيقولُ إنَّ الأبعدَ كانَ لا يبالي أينَ أصابَ البولَ منهُ. ثمَّ يقالُ للَّذي يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بنا من الأذى فيقولُ إنَّ الأبعدَ كانَ ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلذُّ الرَّفَثَ. ثمَّ يقالُ للَّذي يأكلُ لحمَهُ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بِنا من الأذَى. فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كانَ يأكلُ لحومَ النَّاسِ بالغِيبةِ ويمشي بالنَّميمةِ
أربعةٌ يُؤذونَ أهلَ النارِ على ما بهم من الأذَى يسعونَ بينَ الحميمِ والجحيمِ يدعونَ بالويلِ والثبورِ يقولُ أهلُ النارِ بعضُهم لبعضٍ ما بالُ هؤلاءِ قد آذونا على ما بنا من الأذَى قال فرجلٌ مغلقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَه قال فيُقالُ لصاحبِ التابوتِ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى قال فيقولُ إن الأبعدَ مات وفي عنقِه أموالُ الناسِ ما يجدُ لها قضاءً أو وفاءً ثم قال للذي يجرُّ أمعاءَه ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى فقال إن الأبعدَ كان لا يُبالِي أينَ أصاب البولُ منه لا يغسلُه ثم قال للذي يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى فيقولُ إن الأبعدَ كان يأكلُ لحمَ الناسِ
أربعةٌ يؤذونَ أَهْلَ النَّارِ على ما بِهِم منَ الأذى يسعونَ بينَ الحميمِ والجحيمِ يَدعونَ بالويلِ والثُّبورِ. يقولُ أَهْلُ النَّارِ بعضُهُم لبعضٍ ما بالُ هؤلاءِ قد آذَوْنا على ما بنا منَ الأذى قالَ فرجلٌ يُغلَقُ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ورجلٌ يَجرُّ أمعاءَهُ ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَهُ . قالَ فيقالُ لصاحبِ التَّابوتِ ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بنا منَ الأذَى . فيقولُ إنَّ الأبعدَ ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ ما يجدُ لَها قضاءً أو وفاءً ثمَّ يقالَ للَّذي يجرُّ أمعاءَهُ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا منَ الأذَى فيقول إنَّ الأبعدَ كانَ لا يبالي أينَ أصابَ البولُ منهُ لا يغسلُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
أموال الناس لا يجد لها قضاءلا يبالي أين أصاب البوليأكل لحوم الناس بالغيبةينظر إلى كلمة يستلذهاأربعة يؤذون أهل النارفضل المشي إلى المسجدأجر المشي إلى المسجدالنبي الذي كنا ننتظرالذين يرمون أزواجهمنهر من أنهار الجنةيسيل فوه قيحا ودماالصلاة في المسجديؤذون أهل النارلعن الله الأبعديأكل لحوم الناسالأبعد فالأبعدالحميم والجحيميلقى في الناريمشي بالنميمةسهيل بن بيضاءلا يغسل البولأكل لحم الناسالويل والثبورماعز بن مالكتابوت من جمرأسلم بعد ذلكتأولت القرآنيستلذ الكلمةيوم القيامةأموال الناسفضل المسجدكثرة الخطىقرب المسجدبعد المسجدحرمت الجنةيجر أمعاءهتعس الأبعدأفضل أجراعن المسجدأعظم أجراأجر المشيجيفة حمارذبح متلطخيأكل لحمهوفد نجرانأبو حارثةأهل النارعرض أخيكلا تعصنيلا تخزنيالكافرينأم رومانالجماعةالمسافةإبراهيمأبو بكرالنميمةالأبعدالمسجدالعاقبالغيبةالأجرالبعدالرجميتقمصأربعةنصارىالسيدالبوليؤذونمسجدأعظمويلكأجرزنىآزرعمر
تخريج حديث الأبعد فالأبعد أفضل أجرا عن المسجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








