أحاديث عن: قرب المسجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: قرب المسجد
⭐ صحيح
📂 باب فضل المشي إلى الصلاة
عن جابر بن عبد الله قال: كانت ديارنا نائية عن المسجد، فأردنا أن نبيع بيوتنا فنقتربَ من المسجد. فنهانا رسولُ الله ﷺ فقال: «إن لكم بكل خُطْوة درجةً».
وفي رواية: قال جابر بن عبد الله: خَلتِ البقاعُ حول المسجد، فأراد بنو سَلِمة أن تنتقلوا إلى قرب المسجد«فبلغ ذلك رسوَل الله ﷺ فقال لهم: «إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد«قالوا: نعم يا رسول الله! قد أردنا ذلك، فقال: «يا بني سَلِمة دياركم تُكتبُ آثارُكم، ديارَكم تكتبُ آثارُكم»، فقالوا: ما كان يَسُرُّنا أنّا كنا تحولنا.
وفي رواية: قال جابر بن عبد الله: خَلتِ البقاعُ حول المسجد، فأراد بنو سَلِمة أن تنتقلوا إلى قرب المسجد«فبلغ ذلك رسوَل الله ﷺ فقال لهم: «إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد«قالوا: نعم يا رسول الله! قد أردنا ذلك، فقال: «يا بني سَلِمة دياركم تُكتبُ آثارُكم، ديارَكم تكتبُ آثارُكم»، فقالوا: ما كان يَسُرُّنا أنّا كنا تحولنا.
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٦٤) الرواية الأولى عن أبي الزبير قال: سمعت جابر بن
عبد الله، والرواية الثانية (٦٦٥) عن أبي نضرة، عن جابر.
عبد الله، والرواية الثانية (٦٦٥) عن أبي نضرة، عن جابر.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كراهية النبي ﷺ أن...
عن أنس قال: أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد، فكره رسول الله ﷺ أن تعرى المدينة وقال: «يا بني سلمة! ألا تحتسبون آثاركم؟» فأقاموا.
صحيح رواه البخاري في فضائل المدينة (١٨٨٧) عن ابن سلام، أخبرنا الفزاري، عن حميد الطويل، عن أنس قال فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
عن أبي سعيد الخدريّ قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد، فنزلت هذه الآية: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ فقال رسول الله ﷺ: «إن آثاركم تكتب، فلا تنتقلوا».
حسن رواه الترمذيّ (٣٢٢٦)، وابن جرير الطبريّ في تفسيره (١٩/ ٤١٠)، والحاكم (٢/ ٤٢٨، ٤٢٩) كلّهم من طريق سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي سفيان طريف بن شهاب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ آثارَكم تُكتبُ [حديث أبي سعيد الخدري: كانت بنو سلمةَ في ناحيةِ المدينةِ فأرادوا النُّقلةَ إلى قُربِ المسجدِ فنزلتْ هذه الآيةِ إِنّا نَحْنُ نُحْيِ المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ وِآثَارَهُمْ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن آثاركُم تُكتبُ فلا تنْتقلوا] [وحديث جابر بن عبدالله: خَلَتِ البِقَاعُ حَوْلَ المَسْجِدِ، فأرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَنْتَقِلُوا إلى قُرْبِ المَسْجِدِ، فَبَلَغَ ذلكَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لهمْ: إنَّه بَلَغَنِي أنَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا قُرْبَ المَسْجِدِ، قالوا: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ، قدْ أَرَدْنَا ذلكَ، فَقالَ: يا بَنِي سَلِمَةَ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ.]
خلت البِقاعُ حول المسجدِ, فأرادت بنو سلمةَ قُربَ المسجدِ ، فبلغ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا بني سلمةَ ! أردتم أن تُحوَّلوا قُربَ المسجدِ ، قالوا : نعم . قال : يا بني سلمة ! ديارَكم ديارَكم تُكتبُ آثارُكم
خَلَتِ البقاعُ حولَ المسجدِ فأرادَ بنو سَلمةَ قربَ المسجدِ فبلغَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا بَني سلَمةَ أردتُمْ أن تَحوَّلوا قربَ المسجِدِ؟ فقالوا: نعَم، فقالَ: يا بَني سلَمةَ ديارَكُم تُكْتَبُ آثارُكُم قالَها ثلاثَ مرَّاتٍ
خَلَتِ البِقاعُ حَولَ المَسجِدِ، فأرادَ بَنو سَلِمةَ أن يَنتَقِلوا إلى قُربِ المَسجِدِ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهم: إنَّه بَلَغَني أنَّكُم تُريدونَ أن تَنتَقِلوا قُربَ المَسجِدِ، قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قد أرَدنا ذلك، فقال: يا بَني سَلِمةَ، ديارَكُم تُكتَبْ آثارُكُم، ديارَكُم تُكتَبْ آثارُكُم
عَن جابِرٍ، قال: دَخَلتِ البِقاعُ حَولَ المَسجِدِ، فأرادَ بَنو سَلِمةَ أن يَنتَقِلوا قُربَ المَسجِدِ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَهم: «إنَّه بَلَغَني أنَّكُم تُريدونَ أن تَنتَقِلوا قُربَ المَسجِدِ» قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قد أرَدنا ذلك، قال: فقال: «يا بَني سَلِمةَ، ديارَكُم تُكتَبْ آثارُكُم، ديارَكُم تُكتَبْ آثارُكُم»
أنَّ بَني سَلِمةَ، أرادوا أنْ يَتَحَوَّلوا مِن ديارِهم إلى قُربِ المسجِدِ، فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنْ يَعْرى المسجِدُ، فقال: يا بَني سَلِمةَ، ألَا تَحتسِبون آثارَكم؟ فأقاموا، قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ: قال أَبِي: أخطَأَ فيه يَحيى بنُ سعيدٍ، وإنِّما هو: أنْ تَعرَى المدينةُ، فقال يَحيى: المسجِدُ. وضَرَبَ عليه أبي هاهُنا، وقد حدَّثَنا به في كِتابِ يَحيى بنِ سعيدٍ
عَن أنَسٍ: أنَّ بَني سَلِمةَ أرادوا أن يَتَحَوَّلوا مِن مَنازِلِهم، فيَسكُنوا قُربَ المَسجِدِ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهَ أن تَعرى المَدينةُ، فقال: يا بَني سَلِمةَ، ألا تَحتَسِبونَ آثارَكُم إلى المَسجِدِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فأقاموا
أرادَ بَنو سَلِمةَ أنْ يَبيعوا ديارَهُم، ينتَقِلون قُربَ المسجِدِ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: ديارَكُم فإنَّما تُكتَبُ آثارُكُم
أرادَ بَنو سَلِمةَ أن يَتَحَوَّلوا إلى قُربِ المَسجِدِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُعرى المَدينةُ وقال: يا بَني سَلِمةَ، ألا تَحتَسِبونَ آثارَكُم؟ فأقاموا
أرادت بَنو سلمةَ أن يتحوَّلوا مِن ديارِهِم إلى قُربِ المسجدِ، فَكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعْروا المدينةَ، فقالَ: يا بَني سلمةَ، ألا تَحتَسِبونَ آثارَكُم ؟ فأَقاموا
كان بنو سَلِمَةَ في ناحيةٍ مِنَ المدينةِ، فأرادوا أنْ يَنتقِلوا إلى قُربِ المسجدِ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12]، فدَعاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «إنَّه تُكتبُ آثارُكُم»، ثُمَّ قَرَأَ عليهم الآيةَ، فتَرَكوا
عَن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: أرادَ بَنو سَلِمةَ أن يَتَحَوَّلوا إلى قُربِ المَسجِدِ، قال: والبِقاعُ خاليةٌ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بَني سَلِمةَ، ديارَكُم تُكتَبْ آثارُكُم، فقالوا: ما كان يَسُرُّنا أنَّا كُنَّا تَحَوَّلنا
كانت بنو سلمةَ منازلهُم بعيدةً فأرادوا أن ينتقلوا إلى قربِ المسجدِ …
كان بنُو سلمةَ في ناحيةِ المدينةِ ، فأرادُوا أن يتنقّلوا إلى قُربِ المسجد ، فأنزلَ اللهُ تعالى { إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدّمُواْ وِآثَارَهُمْ }
كانت بنو سلمةَ في ناحيةِ المدينةِ فأرادوا النُّقْلَةَ إلى قُرْبِ المسجدِ فنزلتْ هذهِ الآيةُ { إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ آثارَكم تُكْتَبُ قال فلم يَنتقِلوا
كانت بنُو سلمةَ في ناحيةِ المدينةِ ، فأرادوا النُّقلةَ إلى قربِ المسجدِ ، فنزلت هذه الآية { إِنّا نَحْنُ نُحْيِي المَوْتَى وَنَكْتُبُ ما قَدّمُواْ وَآثَارَهُمُ } [يس: 12] ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن آثاركُم تُكتبُ ، فلمْ ينتقلوا
خَلَت البِقاعُ حولَ المسجِدِ، فأراد بنو سَلِمةَ قُربَ المسجِدِ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بني سَلِمةَ، ديارَكم تُكتَبْ آثارُكم
خَلَتِ البِقاعُ حولَ المسجِدِ فأراد بنو سلِمةَ قُرْبَ المسجِدِ فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا بني سلِمةَ دِيارَكم تُكتَبْ لكم آثارُكم قالها ثلاثَ مرَّاتٍ
عن محمَّدٍ، قال: دَخَلتُ مسجدَ الجامعِ، فإذا عمرُو بنُ وَهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، فالتقَينا قريبًا مِن وسَطِ المسجدِ، فابتدَأَني بالحديثِ، وكان يُحِبُّ ما ساق إليَّ مِن خيرٍ، فابتدَأَني بالحديثِ، فقال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فزاده في نفْسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: قُلْنا: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نعمْ، كنَّا في سَفرِ كذا وكذا، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُنُقَ راحلتِه، وانطلَقَ فتَبِعتُه، فتَغيَّبَ عنِّي ساعةً، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ؟ فقُلتُ: ليستْ لي حاجةٌ يا رسولَ اللهِ، قال: هل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نعمْ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقتْ، فأدخَلَ يدَيه، فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ يَؤمُّهم، وقد صَلَّى ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا بها
نَحوُه: [عَمرُو بنُ وهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى، فالتَقَينا قَريبًا مِن وسَطِ المَسجِدِ، فابتَدَأني بالحَديثِ، وكانَ يُحِبُّ ما ساقَ إليَّ مِن خَيرٍ، فابتَدَأني بالحَديثِ، فقال: كُنَّا عِندَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، فزادَه في نَفسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحَديثَ، قال: قُلنا: هَل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غَيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا في سَفَرٍ كَذا وكَذا، فلَمَّا كان مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُنُقَ راحِلَتِه، وانطَلَقَ فتَبِعتُه، فتَغَيَّبَ عَنِّي ساعةً، ثُمَّ جاءَ، فقال: حاجَتُكَ؟ فقُلتُ: لَيسَت لي حاجةٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: هَل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نَعَم، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عَن ذِراعَيه، وكانَت عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقَت، فأدخَلَ يَدَيه، فأخرَجَهما مِن تَحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعَلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صَلَّى رَكعةً، فذَهَبتُ لأُؤذِنَه، فنَهاني، فصَلَّينا التي أدرَكنا، وقَضَينا التي سُبِقنا بها]
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينةِ إلى المُشرِكينَ؛ ليُقاتِلَهم، وقال لي: إنِّي يا جابِرُ لا عليك أنْ تكونَ في نَظاري أهلِ المدينةِ حتى تعلَمَ إلامَ يصيرُ أمْرُنا، فإنِّي واللهِ لولا أترُكُ بناتٍ لي بعدي؛ لأحبَبتُ أنْ تُقتَلَ بين يَدَيَّ، قال: فبينا أنا في النَّظَّارينَ إذ جاءت عمَّتي بأبي وخالي عادلَتْهما على ناضِحٍ، فدَخَلتْ بهما المدينةَ لنَدفِنَهما في مقابِرِنا، إذ لَحِقَ رَجُلٌ يُنادي أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أنْ تَرجِعوا بالقَتْلى فيُدفَنوا في مَصارِعِهما حيث قُتِلوا، فرَجَعْناهما فدَفَنَّاهما حيث قُتِلَا، فبينا أنا في خلافةِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، إذ جاءَني رَجُلٌ فقال: يا جابرُ بنَ عبدِ اللهِ، لقد أثارَ أباك عمُّك، فخرَجَ طائفةٌ منهم، فأتَيتُه فوَجَدتُه على النَّحْوِ الذي دَفَنتُه، لم يتغيَّرْ إلَّا ما لم يَدَعِ القَتلَ أو القَتيلَ فوَارَيتُه، قال: وترَكَ أبي دَينًا عليه من التَّمرِ، فاشتَدَّ عليَّ بعضُ غُرَمائِه في التَّقاضي، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ أبي أُصيبَ يَومَ كذا وكذا، وعليه دَينٌ من التَّمرِ، وقد اشتَدَّ عليَّ بعضُ غُرَمائِه في التَّقاضي، فأُحِبُّ أنْ تُعينَني عليه، لعله أنْ يُنظِّرَني طائفةٌ من نَخْلِه إلى هذا الصِّرامِ المُقبِلِ، قال: نَعَمْ آتيكَ إنْ شاءَ اللهُ قريبًا من وَسَطِ النَّهارِ، فجاءَ وجاءَ معه حواريُّوه، وقد استأذَنَ ودخَلَ وقد قُلتُ لامرأتي: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ اليومَ فلا يَرَيَنَّكِ، ولا تُؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي في شَيءٍ، ولا تُكلِّميه، فجاءَ، ففَرَشتْ له فِراشًا ووِسادَةً فوضَعَ رأسَه فنامَ، قال: وقُلتُ لمَوْلًى لي: اذبَحْ هذه العَناقَ، وهي داجِنٌ سَمينةٌ والْوَحا والْعَجَلَ، افْرُغْ منها قبلَ أنْ يَستيقِظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا مَعك، فلم يَزَلْ فيها حتى فَرَغْنا وهو نائِمٌ، فقُلتُ له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استيقَظَ يَدْعو الطَّهورَ وإنِّي أخافُ إذا فَرَغَ أنْ يقومَ فلا يَفرُغَنَّ من وُضوئِه إلَّا والعَناقُ بين يَدَيهِ، فلمَّا قامَ، قال: يا جابِرُ، ائْتِني بطَهورٍ، فلم يَفرُغْ من طُهورِه حتى وُضِعَتِ العَناقُ عندَه، فنظَرَ إليَّ، فقال: كأنَّك قد عَلِمتَ حُبَّنا اللَّحْمَ، ادْعُ لي أبا بَكرٍ، قال: ثم جاءَ حواريُّوه الذين كانوا عندَه، فدَخَلوا فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه وقال: بسمِ اللهِ، كُلوا، فأَكَلوا حتى شَبِعوا وفَضَلَ لَحمٌ كَثيرٌ، قال: واللهِ إنَّ مَجلِسَ بني سَلِمَةَ لَيَنظُرون إليه، وهو أحَبُّ إليهم من أعيُنِهم ما يَقرَبُه أحدٌ منهم مَخافَةَ أنْ يُؤذوه، فلمَّا فَرَغوا قامَ وقامَ أصحابُه، فخَرَجوا بين يَدَيهِ، وكان يقولُ: خَلُّوا ظَهْري للملائكَةِ واتَّبَعْهم حتى بَلَغوا أُسْكُفَّةَ البابِ، قال: وأَخرَجَتِ امرأتي صَدْرَها، وكانت مُستَتِرَةً بسَقيفٍ في البَيتِ فقالت: يا رسولَ اللهِ، صَلِّ عليَّ وعلى زَوْجي، صلَّى اللهُ عليك، فقال: صلَّى اللهُ عليكِ وعلى زَوجِكِ، ثم قال: ادْعُ لي فُلانًا لغريمي الذي اشتَدَّ عليَّ في الطَّلَبِ، قال: فجاءَ، فقال: أيسِرْ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يعني: إلى المَيسَرَةِ، طائفةً من دَيْنِك الذي على أبيهِ إلى هذا الصِّرامِ المُقبِلِ، قال: ما أنا بفاعِلٍ واعْتَلَّ، وقال: إنَّما هو مالُ يَتامى، فقال: أين جابِرُ؟ فقال: أنا ذا يا رسولَ اللهِ، قال: كِلْ له؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سوف يُوفِّيهِ، فنَظَرتُ إلى السَّماءِ، فإذا الشَّمسُ قد دَلَكَتْ، قال: الصَّلاةُ يا أبا بَكرٍ، فانْدَفَعوا إلى المسجِدِ، قُلتُ: قَرِّبْ أَوْعِيَتَك فكِلتُ له من العَجوَةِ، فوَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ وفَضَلَ لنا من التَّمْرِ كذا وكذا، فجِئتُ أسْعى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنِّي شَرارةٌ، فوَجَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ أنِّي كِلتُ لغريمي تَمْرَه فوَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ وفَضَلَ لنا من التَّمْرِ كذا وكذا، فقال ابنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجاءَ يُهَروِلُ، فقال: سَلْ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن غَريمِه وتَمْرِه؟ فقال: ما أنا بسائِلِه، قد عَلِمتُ أنَّ اللهَ سوف يُوَفِّيهِ إذا جُزْتَ، فكرَّر عليه الكَلِمَةَ ثلاثَ مرَّاتٍ، كُلُّ ذلك يقولُ: ما أنا بسائِلِه، وكان لا يُراجَعُ بعدَ المرَّةِ الثالثةِ، فقال: يا جابِرُ، ما فَعَلَ غريمُك وتَمرُك؟ قال: قُلتُ: وفَّاه اللهُ وفَضَلَ لنا من التَّمْرِ كذا وكذا، فرَجَعَ إلى امرأتِه وقال: أَلَمْ أَنْهَكِ أنْ تُكَلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: كُنتَ تَظُنُّ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُورِدُ رسولَه بَيْتي ثم يَخرُجُ ولا أَسأَلُه الصَّلاةَ عليَّ وعلى زَوْجي قَبلَ أنْ يَخرُجَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
الصلاة خلف عبد الرحمن بن عوفالنبي صلى الله عليه وسلمالتحول إلى قرب المسجدإنا نحن نحيي الموتىإنا نحن نحي الموتىالبقاع حول المسجدعبد الرحمن بن عوفالتحول من الديارعبد الله بن أحمدجابر بن عبد اللهلا تعرى المدينةمسح على العمامةمسح على الخفينالمسح بالناصيةأبو بكر الصديقاحتساب الآثاريعروا المدينةمنازلهم بعيدةناحية المدينةنكتب ما قدمواالجبة الشاميةيحيى بن سعيدتعرى المدينةالبقاع خاليةغسل الذراعينصلاة المسافرتكتب آثاركمالثلاث مراتقضاء الصلاةلا تنتقلواقرب المسجدغسل اليدينثلاث مراترسول اللهغسل الوجهبنو سلمةبني سلمةالانتقالما قدمواأم النبيتحتسبونتنتقلواالتحويلالمدينةمنازلهميتحولواينتقلواالميسرةالمسجدالصلاةآثاركمكراهيةنحي...دياركمالنقلةالبقاعأقاموايس: 12فتركواآثارهمالآثارالعجوةالطهورالصرامالمشيأن...قوله:الأجرالخطىالآيةيس:12السحراللحمخطوةدرجةتكتب﴿إناجابرغريمألاتمر
تخريج حديث قرب المسجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








