أحاديث عن: الأجرب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الأجرب
⭐ متفق عليه
📂 باب لا عدوى، ولا طيرة،...
عن أبي هريرة قال: إن رسول الله ﷺ قال: «لا عدوى ولا صفر ولا هامة».
فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنّها الظباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها، فيجربها؟ فقال: «فمن أعدى الأوّل؟».
وفي لفظ: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر»
فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنّها الظباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها، فيجربها؟ فقال: «فمن أعدى الأوّل؟».
وفي لفظ: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر»
متفق عليه رواه البخاري في الطب (٥٧١٧، ٥٧٧٠)، ومسلم في السّلام (٢٢٢٠) كلاهما من طارق، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره أن أبا هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
عَن جَريرٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَه: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ -بَيتٍ لخَثعَمَ كان يُعبَدُ في الجاهِليَّةِ يُسَمَّى كَعبةَ اليَمانيةِ- قال: فخَرَجنا إليه في خَمسينَ ومِائةِ راكِبٍ، قال: فخَرَّبناه، أو حَرَّقناه، حَتَّى تَرَكناه كالجَمَلِ الأجرَبِ. قال: ثُمَّ بَعَثَ جَريرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُه بذلك، قال: فلَمَّا جاءَه قال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ، ما جِئتُكَ حَتَّى تَرَكناه كالجَمَلِ الأجرَبِ. قال: فبَرَّكَ على أحمَسَ وعَلى خَيلِها ورِجالِها خَمسَ مَرَّاتٍ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ لا أثبُتُ على الخَيلِ. فوضَعَ يَدَه على وجهي حَتَّى وجَدتُ بَردَها، وقال: اللهُمَّ اجعَلْه هاديًا مَهديًّا
لاعَدْوَى . فقام رجلٌ من الأعرابِ فقال : يا رسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الْإِبِلَ تكونُ في الرِّمَالِ أَمْثَالَ الظِّبَاءِ فيُخَالِطُها البَعِيرُ الْأَجْرَبُ فيُجْرِبُها جميعًا قال رسولُ اللهِ : فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟
فمَن أعدَى الأوَّلَ [يعني حديث: لَا عَدْوَى فَقَامَ أعْرَابِيٌّ فَقالَ: أرَأَيْتَ الإبِلَ، تَكُونُ في الرِّمَالِ أمْثَالَ الظِّبَاءِ، فَيَأْتِيهَا البَعِيرُ الأجْرَبُ فَتَجْرَبُ؟ قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أعْدَى الأوَّلَ.]
لا عَدوى، فقامَ أعرابيٌّ فقال: أرَأيتَ الإبِلَ، تَكونُ في الرِّمالِ أمثالَ الظِّباءِ، فيَأتيها البَعيرُ الأجرَبُ فتَجرَبُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن أعدى الأوَّلَ؟
لا عَدْوى، فقام أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ الإبِلَ تكونُ في الرِّمالِ أمثالَ الظِّباءِ فيَأْتيها البعيرُ الأجربُ فتَجرَبُ كُلُّها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أعْدى الأوَّلَ؟
أربعٌ في أُمَّتي.. فذكَرَ الحَديثَ، يَعني نَحوَ حَديثِ محمدِ بنِ جَعفَرٍ [أي حَديثَ: أربَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهليَّةِ لن يَدَعوهُنَّ: التَّطاعُنُ في الأنسابِ، والنِّياحَةُ، ومُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، والعَدوى: الرَّجُلُ يَشتَري البَعيرَ الأجرَبَ، فيَجعَلُه في مِئةِ بَعيرٍ فتَجرَبُ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟]
لا عَدوى ، ولا طيَرةَ ، ولا صفرَ ، ولا هامَّة فقالَ أعرابيٌّ : ما بالُ الإبلِ تَكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ فيخالطُها البعيرُ الأجرَبُ فيجربُها ؟ قالَ : فَمن أعدى الأوَّلَ
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ. فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ إبِلي تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَأتي البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ بينَها فيُجرِبُها؟ فقال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟
( لا عَدْوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ ) فقال الأعرابيُّ : يا رسولَ اللهِ فما بالُ الإبلِ تكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ فيجيءُ البعيرُ الأجربُ فيدخُلُ فيها فيُجرِبُها ؟ قال : ( فمَن أَعْدَى الأوَّلَ ) ؟
لا عَدوَى . فقالَ أعرابيٌّ: يا رسولَ اللَّهِ، فما بالُ الإبلِ تَكونُ في الرَّملِ، كأنَّها الظِّباءُ، فيأتي البَعيرُ الأجربُ فيجرِّبُها ؟ . فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فمَن أعدَى الأوَّلَ؟
أَربَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهليَّةِ لن يَدَعوهُنَّ: التَّطاعُنُ في الأنسابِ، والنِّياحَةُ، ومُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، والعَدوى: الرَّجُلُ يَشتَري البَعيرَ الأجرَبَ، فيَجعَلُه في مِئةِ بَعيرٍ فتَجرَبُ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟
لا عَدوى، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ، قال أعرابيٌّ: فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيُخالِطُها البَعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن كانَ أعدى الأوَّلَ؟
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ -وهو نُصُبٌ كانوا يَعبُدونَه، يُسَمَّى الكَعبةَ اليَمانيةَ-؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فصَكَّ في صَدري، فقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، قال: فخَرَجتُ في خَمسينَ فارِسًا مِن أحمَسَ مِن قَومي، ورُبَّما قال سُفيانُ: فانطَلَقتُ في عُصبةٍ مِن قَومي فأتَيتُها فأحرَقتُها، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما أتَيتُكَ حتَّى تَرَكتُها مِثلَ الجَمَلِ الأجرَبِ، فدَعا لأحمَسَ وخَيلِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا جريرُ إنَّه لَمْ يَبْقَ مِن طواغيتِ الجاهليَّةِ إلَّا بيتُ ذي الخَلَصَةِ فاكفيته قال : فخرَجْتُ في سبعينَ ومئةٍ مِن قومي فأحرَقْناه وبعَثْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يُبشِّرُه يُكنى أبا أرطاةَ فقال : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما جِئْتُك حتَّى ترَكْتُه مِثْلَ البعيرِ الأجربِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ بارِكْ في خيلِ أَحْمَسَ ورِجَالِها )
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيُخالِطُها البَعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن أعدى الأوَّلَ؟
فمن أعْدى الأوَّلَ ؟ [يعني حديث: لا عَدْوَى، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ. فقالَ أعْرابِيٌّ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَما بالُ إبِلِي، تَكُونُ في الرَّمْلِ كَأنَّها الظِّباءُ، فَيَأْتي البَعِيرُ الأجْرَبُ فَيَدْخُلُ بيْنَها فيُجْرِبُها؟ فقالَ: فمَن أعْدَى الأوَّلَ؟]
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَجيءُ البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ فيها فيُجرِبُها كُلَّها؟ قال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟ وفي روايةٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى ولا طيَرةَ ولا صَفَرَ ولا هامةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ
لا عَدْوى، ولا طِيَرةَ، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ، فقال أعرابيٌّ: ما بالُ الإبِلُ تكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ، فيخالِطُها البَعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها؟ قال: فمَن أعدى الأوَّلَ
أرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أَمْرِ الجاهِلِيَّةِ لنْ يَدَعوهنَّ: التَّطاعُنُ في الأنْسابِ، والنِّياحَةُ، ومُطِرْنا بنَوْءِ كذا، وكذا، والعَدْوى [الرَّجُلُ يَشتَري البَعيرَ الأجرَبَ، فيَجعَلُه في مِئةِ بَعيرٍ فتَجرَبُ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟]
أتَى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلَّم عليه وقال يا رسولَ اللهِ أيمنعُ سوادي ودمامةُ وجهي من دخوليَ الجنةَ قال لا والذي نفسي بيدِه ما اتَّقيت ربَّك وآمنت بما جاء به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال والذي أكرمَك بالنبوةِ لقد شهدت أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأن محمدًا عبدُه ورسولُه والإقرارُ بما جاء به من عندِ اللهِ من قبلِ أنْ أجلسَ معَك هذا المجلسَ بثمانيةِ أشهرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لكَ ما للقومِ وعليك ما علَيهم وأنت أخُوهم قال ولقد خطبتُ إلى عامَّةِ مَن بحضرتِك ومَن لقيَني معَك فردَّني لسَوادي ودمامة وجهي وإني لفي حسبٍ من قومي بني سُلَيم معروفُ الآباءِ ولكنْ غلب عليَّ سوادُ أخوالِيَ الموالي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هل شهد المجلسَ اليومَ عمرو بنُ وهبٍ وكان رجلًا من ثقيفٍ قريبَ العهدِ بالإسلامِ وكانت فيه صعوبةٌ قالوا لا قال تعرِفُ منزلَه قال نعم قال فاذهبْ فاقرعْ البابَ قرعًا رقيقًا ثم سلِّمْ فإذا دخلت فقلْ زوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فتاتَكم وكانت له ابنة عاتقةٌ وكان لها حظٌّ من جمالٍ وعقلٍ فلما أتَى البابَ فرحوا وسمعوا لغةً عربيةً فلما رأوا سوادَه ودمامةَ وجهِه انقبَضوا عنه فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ زوَّجني فتاتَكم فردُّوا عليه ردًّا قبيحًا فخرج الرجلُ وخرجت الفتاةُ من خدرِها وقالت يا فتى ارجعْ فإن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ زوَّجَنيك فقد رضيتُ لنفسي ما رضِيَ لي اللهُ ورسولُه وأنت بعلي وأنا زوجتُك فمضى حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرَه وقالت الفتاةُ لأبيها يا أبتاهُ النجاةُ قبلَ أنْ يفضحَك الوحيُّ فإنْ يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ زوَّجَنيه فقد رضيت ما رَضِيَ اللهُ لي ورسولُه فخرج الشيخُ حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو من أدنى القومِ مجلسًا فقال أنت الذي رددْت على رسولِ اللهِ ما رَددت قال قد فعلتُ ذلك فأستغفرُ اللهَ وظننَّا أنه كاذبٌ فقد زوَّجناها إياهُ فنعوذُ باللهِ من سخطِ اللهِ وسخطِ رسولهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اذهبْ إلى صاحبَتِك فادخلْ بها قال والذي بعَثك بالحقِّ ما أجدُ شيئًا حتى أسألَ إخواني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مهرُ امرأتِك على ثلاثةٍ من المؤمنينَ اذهبْ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فخذْ منه مئَتَي درهمٍ فأعطاه وزادَه واذهبْ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فخذْ منه مئةَ درهمٍ فأعطاه وزادَه واذهبْ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فخذْ منه مئةَ درهمٍ فأعطاه وزاده قال واعلمْ أنها ليست بسنةٍ جاريةٍ ولا فريضةٍ مفروضةٍ فمن شاء فليتزوجْ على القليلِ والكثيرِ فبينا هو في السوقِ ومعَه ما يشتريه لزوجتِه فرحٌ قريرةٌ عينَاه ينتظرُ ما يُجَهِزُها به إذ سمع صوتًا ينادي يا خيلَ اللهِ اركَبي وأبشري فنظرَ نظرةً إلى السماءِ ثم قال اللهمَّ إلهُ السماءِ وإلهُ الأرضِ وربُّ محمدٍ لأجعلنَّ هذهِ الدراهمَ اليومَ فيما يحِبُّه اللهُ ورسولُه والمؤمنون فانتفض انتَفاض الفرسِ العرَقِ فاشترى سيفًا وفرسًا ورمحًا واشترى جُبةً وشدَّ عمامَته على بطنِه فاعتجر ولم يُرَ منه إلا حماليقُ عينيه حتى وقفَ على المهاجرينَ فقالوا هذا الفارسُ لا نعرفُه فقال لهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ كفُّوا عن الرجلِ فلعلَّه ممَّن طرأ عليكم من قِبلِ البحرينِ جاء يسألُكم عن معالمِ دينِه فأحبَّ أن يواسيَكم اليومَ بنفسِه إذ رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال من هذا الفارسُ الذي لم يأتِنا إذ التحمتِ الكتيبتانِ فأقبل يطعنُ برمحِه ويضربُ بسيفِه قدمًا قدمًا إذ قام فرسُه ونزل وحسَر عن ذراعيه فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سوادَ ذِراعيه قال سعدٌ بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ قال سَعِدَ جدُّك فما زال يطعنُ برمحِه ويضربُ بسيفِه كلُّ ذلك يقتلُ بطعنةِ رمحِه إذ قالوا قد صُرِع سعدٌ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُعَنِّقًا نحوَه فأتاه فرفع رأسَه ووضَعه في حجرِه وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يمسحُ الترابَ عن وجهِه بثوبِه وقال ما أطيبَ ريحُك وأحسن وجهُك وأحبُّك إلى اللهِ ورسولِه قال فبكى وضحِك ثم أعرض بوجهِه ثم قال وردَ الحوضَ وربِّ الكعبةِ فقال أبو أمامةَ بأبي أنت وأمِّي ما الحوضُ قال حوضٌ أعطانيه ربي عرضُه ما بين صنعاءَ إلى بصرَى مُكلَّلٌ بالدرِّ والياقوتِ فيه دَلاءٌ عددُ نجومِ السماءِ ماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ من شرِب منه شربةً رُوِيَ لا يظمأُ بعدها أبدًا قالوا يا رسولَ اللهِ رأيناك بكيت وضحِكت ورأيناك أعرضت بوجهِك فقال أما بكائي فبكيت شوقًا إلى سعدٍ وأما ضحكي ففرحت له لِمنزلتِه من اللهِ وكرامتِه عليه وأما إعراضي فإني رأيت أزواجَه من الحورِ العينِ يبادرْنَ كاشفاتٍ سوقَهنَّ بادياتٍ خلاخيلَهنَّ فأعرضت عنهنَّ حياءً فأمر بسيفِه ورمحِه وفرسِه وما كان له فقال اذهبوا به إلى زوجتِه فقولوا لهم إنَّ اللهَ قد زوَّجه خيرًا من فتاتِكم وهذا ميراثُه والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إني لأذبَّ عن حوضي كما يَذُبِ البعيرُ الأجربُ عن الإبلِ لا يخالطُها إنه لا يَرِدُ على حوضي إلا التقيُّ النقيُّ الذين يعطونَ ما عليهم في يُسرٍ ولا يعطونَ ما عليهم في عُسرٍ
أيَمنَعُ سَوادي ودَمامةُ وَجْهي مِن دُخولي الجنَّةَ؟ قال: والَّذي نَفسي بِيدِه ما اتَّقيتَ ربَّك وآمَنتَ بِما جاء بِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. قال: والَّذي أَكرَمَك بِالنُّبوَّةِ لَقد شَهِدتُ أن لا إِلَه إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ لَه وأنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، والإقْرارُ بِما جاء بِه مِن عِندِ اللهِ مِن قبلِ أنْ أَجلِسَ مَعَك هَذا المَجلسَ بِثَمانيةِ أَشهُرٍ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لكَ ما لِلقومِ وعَليكَ ما عَليهِم وأنتَ أخوهُم. قال: وَلَقد خَطبْت إلى عامَّةِ مَن بِحَضرتِك ومَن لَقِيَني مَعَك فرَدَّني لِسَوادي ودَمامةِ وَجْهي، وإنِّي لَفي حَسَبٍ مِن قَومي بَني سُلَيمٍ مَعروفُ الآباءِ ولكن غَلَب عليَّ سوادُ أَخْوالي المَوالي. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: هَل شَهِدَ المَجلسَ اليومَ عَمرُو بنُ وَهبٍ؟ وَكان رجلًا مِن ثَقيفٍ قَريبَ العَهدِ بالإسْلامِ وَكانَت فيهِ صُعوبةٌ، قالوا: لا. قال: تَعرِفُ مَنزِلَه؟ قال: نَعَم. قال: فاذهَبْ فاقْرَعِ البابَ قَرعًا رَقيقًا، ثُمَّ سلِّم فإذا دَخلتَ فَقُل: زَوَّجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَتاتَكم. وكانَ له ابنةٌ عاتِقةٌ، وَكان لَها حظٌّ مِن جَمالٍ وعَقلٍ، فلمَّا أَتى البابَ فَرِحوا وسَمِعوا لغةً عربيَّةً، فلمَّا رَأوا سَوادَه ودَمامةَ وَجهِه انقَبَضوا عَنْه. فَقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زَوَّجَني فَتاتَكم، فرَدُّوا عَليه ردًّا قبيحًا، فَخَرج الرَّجلُ وخَرَجتِ الفَتاةُ مِن خِدرِها وَقالت: يا فَتى، ارجِعْ، فإنْ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زَوَّجَنيكَ فَقد رَضيتُ لِنَفسي ما رَضيَ لي اللهُ ورَسولُه، وأنتَ بَعلي وأَنا زَوجتُك. فَمَضى حتَّى أَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأَخبَرَه، وَقالتِ الفَتاةُ لِأَبيها: يا أَبتاهُ، النَّجاةَ قبلَ أن يَفضَحَك الوَحيُ، فإنْ يَكنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زَوَّجَنيهِ فَقد رَضيتُ ما رَضيَ لي اللهُ ورَسولُه. فَخرَج الشَّيخُ حتَّى أَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ مِن أَدْنى القَومِ مَجلسًا، فَقال: أنتَ الَّذي رَددتَ على رَسولِ اللهِ ما رَددتَ؟ قال: قَد فَعلتُ ذلكَ فأَستغفِرُ اللهَ، وظَننَّا أنَّه كاذبٌ، فَقَد زَوَّجناها إيَّاه، فنَعوذُ باللهِ مِن سَخطِ اللهِ وسَخطِ رَسولِه. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: اذهَبْ إلى صاحِبَتِك فادخُلْ بِها. قال: والَّذي بَعثَك بِالحقِّ ما أَجدُ شَيئًا حتَّى أَسألَ إِخواني. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: مَهْرُ امرَأتُك على ثَلاثةٍ مِن المُؤمنِينَ، اذهَبْ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فَخُذ مِنه مِئَتي دِرهمٍ. فأَعطاه وَزادَه، واذهَبْ إلى عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ فخُذ مِنه مِئةَ دِرهمٍ. فأَعطاهُ وزادَه، واذهَبْ إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فخُذْ مِنه مِئةَ دِرهمٍ. فأَعطاه وَزادَه. قال: واعلَمْ أنَّها لَيست بِسُنَّةٍ جاريَةٍ وَلا فَريضَةٍ مَفروضَةٍ، فمَن شاء فَيتزوَّجُ عنِ القَليلِ والكَثيرِ. فَبَينا هوَ في السُّوقِ ومَعَه ما يَشتريهِ لِزَوجتِه فَرِحًا قَريرةً عَيناهُ يَنتظِرُ ما يُجهِّزُها بِه إذ سَمِعَ صوتًا يُنادي: يا خَيلَ اللهِ اركَبي وأَبشِري. فنَظَر نَظرةً إلى السَّماءِ ثُمَّ قال: اللَّهمَّ إلَهَ السَّماءِ وإلَهَ الأَرضِ وربَّ مُحمَّدٍ لَأجعلَنَّ هَذه الدَّراهمَ اليومَ فيما يُحبُّهُ اللهُ ورَسولُه والمُؤمنونَ. فانْتَفضَ انتِفاضَ الفرسِ العَرِقِ فاشْتَرى سَيفًا وفَرسًا ورُمحًا، واشْتَرى جُبَّةً وشَدَّ عِمامَتَه عَلى بَطنِه، فاعتَجَر ولم يُرَ مِنه إلَّا حَماليقُ عَينيْهِ حتَّى وَقفَ على المُهاجرينَ فَقالوا: هَذا الفارِسُ لا نَعرِفُه. فقال لَهُم عليُّ بنُ أبي طالِبٍ: كُفُّوا عنِ الرَّجلِ، فَلعلَّه مِمَّن طَرَأ عَليكُم مِن قِبلَ البَحرَينِ جاء يَسألُكُم عَن مَعالِم دينِه فأَحبَّ أنْ يواسِيَكُم اليومَ بِنَفسِه إذ رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَقال: مَن هَذا الفارسُ الَّذي لَم يَأتِنا إذا التَحمتِ الكَتيبَتانِ؟ فأقبَلَ يَطعنُ بِرُمحِه ويَضرِبُ بِسَيفِه قُدمًا قُدمًا، إذ قامَ فَرسُه ونَزَل وحَسَر عَن ذِراعَيْه، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذِراعَيْه قال سعدٌ، بِأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ. قال: سَعدٌ جَدُّك فَمازال يَطعنُ بِرُمحِه ويَضرِبُ بِسَيفِه كلَّ ذلكَ يَقتلُ اللهُ بِطَعنةِ رُمحِه إذ قالوا: قَد صَرع سَعدٌ. فَخَرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُعنقًا نَحوَه، فأَتاه فرَفَع رَأسَه ووَضعَه في حِجرِه، وأَخَذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمسحُ التُّرابَ عَلى وَجهِه بِثَوبهِ وَقال: ما أطيبَ رِيحَك! وأَحسَنَ وَجهَك وأَحبَّك إلى اللهِ ورَسولِه! قال: فَبَكى وضَحِك، ثُمَّ أَعرَض بِوَجهِه ثُمَّ قال: وَردَ الحَوضَ وربِّ الكَعبةِ. قال أبو أُمامةَ: بِأبي أنتَ وأمِّي ما الحَوضُ؟ قال: حوضٌ أَعطانيهِ رَبِّي عَرضُ ما بينَ صَنعاءَ إلى بُصْرى مُكلَّلٌ بِالدُّرِّ وَالياقوتِ، فيهِ لَآلئٌ عَددُ نُجومِ السَّماءِ ماؤُه أَشدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبنِ وأَحْلى مِنَ العَسلِ، مَن شَرِبَ مِنه شَربةً رُوِيَ لا يَظمأُ بَعدَها أَبدًا. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيناكَ بَكيْتَ وضَحِكتَ، ورَأيناكَ أَعرَضْتَ بِوَجهِكَ. قال: أمَّا بُكائي فبَكيتُ شَوقًا إلى سَعدٍ، وأمَّا ضَحِكي ففَرِحتُ له لِمَنزلتِه مِنَ اللهِ وكَرامَتِه عَليه، وأمَّا إِعراضي فإنِّي رَأيتُ أَزواجَه مِنَ الحورِ العينِ يُبادِرنَ كاشفاتٍ سُوقَهنَّ بادياتٍ خَلاخيلِهنَّ فأَعرضتُ عَنهنَّ حياءً. فأَمَر بِسَيفِه ورُمحِه وفَرسِه وَما كان لَه فَقال: اذهَبُوا بِه إلى زَوجتِه فَقولوا لَهُم: إنَّ اللهَ قد زَوَّجَه خيرًا مِن فَتاتِكم وَهَذا مِيراثُه، والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بِيدِه إنِّي لَأذُبُّ عَن حَوضي كَما يَذُبُّ البَعيرُ الأَجرَبُ عَنِ الإبلِ لا يُخالِطُها، إنَّه لا يَرِدُ عَلى حَوضي إلَّا التَّقيُّ النَّقيُّ الَّذينَ يُعطون ما عَليهِم في يُسرٍ وَلا يُعطونَ ما عَليهِم في عُسرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
مهر امرأتك على ثلاثة من المؤمنينلك ما للقوم وعليك ما عليهمزوجني رسول الله فتاتكممطرنا بنوء كذا وكذاالتطاعن في الأنسابلا والذي نفسي بيدهلا أثبت على الخيلسوادي ودمامة وجهيخمسين ومائة راكبمثل الجمل الأجربالكعبة اليمانيةطواغيت الجاهليةزوجني رسول اللهفمن أعدى الأولمطرنا بنوء كذاكعبة اليمانيةالبعير الأجربمن أعدى الأولبيت ذي الخلصةالجمل الأجرببرك على أحمسأمر الجاهليةهاديا مهدياالتقي النقيأعدى الأولاللهم باركذي الخلصةبعير أجربدمامة وجهطيرة،...الجاهليةمئة بعيرخيل أحمسلا عدوىالأعرابالنياحةلا طيرةلا هامةأحرقتهاالرمالالظباءيجربهاأعرابيالعدوىلا صفرالأجربرجالهاعدوى،الإبلالأولالرملعدوىطيرةهامةأحمسأعدىتجربأربعأمتيأجربظباءثبتهجريرسوادصفرإبلرملحوضسعد
تخريج حديث الأجرب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








