أحاديث عن: الظباء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الظباء
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حرم...
عن أبي هريرة أنه كان يقول: لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها، قال رسول الله ﷺ: «ما بين لابتيها حرام».
متفق عليه رواه مالك في الجامع (١١) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب لا عدوى، ولا طيرة،...
عن أبي هريرة قال: إن رسول الله ﷺ قال: «لا عدوى ولا صفر ولا هامة».
فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنّها الظباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها، فيجربها؟ فقال: «فمن أعدى الأوّل؟».
وفي لفظ: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر»
فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنّها الظباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها، فيجربها؟ فقال: «فمن أعدى الأوّل؟».
وفي لفظ: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر»
متفق عليه رواه البخاري في الطب (٥٧١٧، ٥٧٧٠)، ومسلم في السّلام (٢٢٢٠) كلاهما من طارق، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره أن أبا هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّه قال: في بَقَرةِ الوَحشِ بَقَرةٌ، وفي الشاةِ مِنَ الظِّباءِ شاةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :لَمَّا نزلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ في عُمرتِه بلغ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ قُريشًا تقولُ : ما يتباعَثون من العَجَفِ فقال أصحابُهُ : لو انتَحرْنا من ظَهْرنِا فأَكَلنا من لحمِهِ وحسوْنا من مرَقِهِ أصبحنا غدًا حينَ ندخلُ على القومِ وبنا جَمامةٌ قال : لا تفعلوا ولكن اجمعوا إليَّ من أزوادِكم فجمعوا له وبَسَطوا الأنْطاعَ فأكَلُوا حتى تَوَلَّوْا وحَثَا كلُّ واحدٍ منهم في جِرابِه ثم أقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى دخل المسجدَ وقعدتْ قريشٌ نحوَ الحِجْرِ فاضْطَبعَ بردائِهِ ثم قال : لا يَرى القومُ فيكم غَمِيزةً فاستلم الرُّكنَ ثم دخل حتى إذا تَغَيَّبَ بالركنِ اليمانيِّ مَشَى إلى الركنِ الأسودِ فقالتْ قريشٌ : ما يَرضَون بالمشْي إنَّهم لَيَنْقُزون نَقْزَ الظِّباءِ ففعل ذلك ثلاثةَ أطوافٍ فكانت سُنَّةٌ قال أبو الطُّفَيْلِ : وأخبَرَني ابنُ عباسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعل ذلك في حَجَّةِ الوداعِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما نزل [ مرَّ الظَّهرانِ ] في عُمرتِه بلغ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ قريشًا تقول : ما يتباعثونَ من العَجَفِ ، فقال أصحابُه : لو انتحرْنا مِن ظهرِنا فأكلْنا من لحمهِ وحسَوْنا من مرِقِه أصبحْنا غدًا حين ندخلُ على القومِ وبنا جَمامةٌ ، قال : لا تفعلوا ولكنِ اجمَعوا إلي من أزوادِكم ، فجمعوا له وبسطوا الأنطاعَ ، فأكلُوا حتى تَولَّوا ، وحثا كلُّ واحدٍ منهم في جرابٍ ، ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى دخل المسجدَ وقعدت قريشٍ نحو الحِجْرِ فاضطبعَ بردائِه ثم قال : لا يرى القومُ فيكم غمزةً ، فاستلم الركنَ ثم دخل ، حتى إذا تغيّبَ الركنَ اليمانيَّ مشى إلى الركنِ الأسودِ ، فقالت قريشٌ : ما يرضَونَ بالمشيِ ، إنهم لينقُزونَ نقزَ الظِّباءِ ، ففعل ذلك ثلاثةَ أطوافٍ ، فكانت سُنَّةً ، قال أبو الطُّفيلِ : وأخبرَني ابنُ عباسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعل ذلك في حجَّةِ الوداعِ
أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَّوامِ كانَ يَتزوَّدُ صَفِيفَ الظِّباءِ في الإحرامِ
أنَّ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يتزوَّدُ لحمَ الظِّباءِ في الإحرامِ
لاعَدْوَى . فقام رجلٌ من الأعرابِ فقال : يا رسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الْإِبِلَ تكونُ في الرِّمَالِ أَمْثَالَ الظِّبَاءِ فيُخَالِطُها البَعِيرُ الْأَجْرَبُ فيُجْرِبُها جميعًا قال رسولُ اللهِ : فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟
فمَن أعدَى الأوَّلَ [يعني حديث: لَا عَدْوَى فَقَامَ أعْرَابِيٌّ فَقالَ: أرَأَيْتَ الإبِلَ، تَكُونُ في الرِّمَالِ أمْثَالَ الظِّبَاءِ، فَيَأْتِيهَا البَعِيرُ الأجْرَبُ فَتَجْرَبُ؟ قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أعْدَى الأوَّلَ.]
لا عَدوى، فقامَ أعرابيٌّ فقال: أرَأيتَ الإبِلَ، تَكونُ في الرِّمالِ أمثالَ الظِّباءِ، فيَأتيها البَعيرُ الأجرَبُ فتَجرَبُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن أعدى الأوَّلَ؟
لا عَدْوى، فقام أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ الإبِلَ تكونُ في الرِّمالِ أمثالَ الظِّباءِ فيَأْتيها البعيرُ الأجربُ فتَجرَبُ كُلُّها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أعْدى الأوَّلَ؟
لا عَدوى ، ولا طيَرةَ ، ولا صفرَ ، ولا هامَّة فقالَ أعرابيٌّ : ما بالُ الإبلِ تَكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ فيخالطُها البعيرُ الأجرَبُ فيجربُها ؟ قالَ : فَمن أعدى الأوَّلَ
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ. فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ إبِلي تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَأتي البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ بينَها فيُجرِبُها؟ فقال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟
( لا عَدْوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ ) فقال الأعرابيُّ : يا رسولَ اللهِ فما بالُ الإبلِ تكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ فيجيءُ البعيرُ الأجربُ فيدخُلُ فيها فيُجرِبُها ؟ قال : ( فمَن أَعْدَى الأوَّلَ ) ؟
لا عَدوَى . فقالَ أعرابيٌّ: يا رسولَ اللَّهِ، فما بالُ الإبلِ تَكونُ في الرَّملِ، كأنَّها الظِّباءُ، فيأتي البَعيرُ الأجربُ فيجرِّبُها ؟ . فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فمَن أعدَى الأوَّلَ؟
لا عَدوى، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ، قال أعرابيٌّ: فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيُخالِطُها البَعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن كانَ أعدى الأوَّلَ؟
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيُخالِطُها البَعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن أعدى الأوَّلَ؟
فمن أعْدى الأوَّلَ ؟ [يعني حديث: لا عَدْوَى، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ. فقالَ أعْرابِيٌّ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَما بالُ إبِلِي، تَكُونُ في الرَّمْلِ كَأنَّها الظِّباءُ، فَيَأْتي البَعِيرُ الأجْرَبُ فَيَدْخُلُ بيْنَها فيُجْرِبُها؟ فقالَ: فمَن أعْدَى الأوَّلَ؟]
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَجيءُ البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ فيها فيُجرِبُها كُلَّها؟ قال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟ وفي روايةٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى ولا طيَرةَ ولا صَفَرَ ولا هامةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ
لا عَدْوى، ولا طِيَرةَ، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ، فقال أعرابيٌّ: ما بالُ الإبِلُ تكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ، فيخالِطُها البَعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها؟ قال: فمَن أعدى الأوَّلَ
لا يُعدي شيءٌ شيئًا فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ الإبلُ تكونُ في الرِّمالِ مِثْلَ الظِّباءِ فيقَعُ فيها البعيرُ وبشَفَتِه أو بعَجْبِ ذَنَبِه مِثْلُ النُّقْبَةِ مِن الجرَبِ فما يبقى فيها بعيرٌ إلَّا جرِب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاهةٌ وقَدَرٌ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرانِ في عُمْرتِه بَلَغَ أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قُرَيشًا تقولُ: ما يَتَباعَثونَ مِن العَجَفِ، فقالَ أصْحابُه: لو انْتَحَرْنا مِن ظَهْرِنا فأَكَلْنا مِن لَحْمِه، وحَسَوْنا مِن مَرَقِه، أَصبَحْنا غَدًا حينَ نَدخُلُ على القَوْمِ وبنا جَمامةٌ، قالَ: لا تَفعَلوا، ولكنِ اجْمَعوا إليَّ مِن أزْوادِكم، فجَمَعوا له وبَسَطوا الأنْطاعَ، فأَكَلوا حتَّى تَوَلَّوا، وحَثا كلُّ واحِدٍ مِنهم في جِرابِه، ثُمَّ أقْبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ وقَعَدَتْ قُرَيشٌ نَحْوَ الحِجْرِ فاضْطَبَعَ برِدائِه، ثُمَّ قالَ: لا يَرى القَوْمُ فيكم غَميزةً، فاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ دَخَلَ حتَّى إذا تَغَيَّبَ بالرُّكْنِ اليَماني، مَشى إلى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ، فقالَتْ قُرَيشٌ: ما يَرْضَونَ بالمَشْيِ إنَّهم لَيَنقُزونَ نَقْزَ الظِّباءِ! ففَعَلَ ذلك ثَلاثةَ أطْوافٍ فكانَت سُنَّةً. قالَ أبو الطُّفَيْلِ: وأَخبَرَني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَ ذلك في حَجَّةِ الوَداعِ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نزَلَ مَرَّ الظَّهْرانِ في عُمْرتِه، بلَغَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قُرَيشًا تقولُ: ما يَتَباعَثُونَ مِن العَجَفِ. فقال أصحابُه: لو انتَحَرْنا من ظَهْرِنا، فأكَلْنا من لَحْمِه، وحَسَوْنا من مَرَقِه؛ أصبَحْنا غدًا حينَ ندخُلُ على القومِ وبنا جَمَامةٌ؟ قال: لا تفعَلوا، ولكنِ اجْمَعوا لي من أَزْوادِكم، فجمَعوا له، وبسَطوا الأَنْطاعَ، فأكَلوا حتى توَلَّوا، وحثَا كلُّ واحدٍ منهم في جِرابِه، ثم أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخَلَ المسجدَ، وقعَدَتْ قُرَيشٌ نحوَ الحِجْرِ، فاضطَبعَ برِدائِه، ثم قال: لا يرَى القومُ فيكم غَميزةً، فاستَلمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ دخَلَ حتى إذا تغيَّبَ بالرُّكْنِ اليَمانيِّ، مشَى إلى الرُّكْنِ الأسْوَدِ، فقالت قُرَيشٌ: ما يَرْضَونَ بالمَشْيِ، إنَّهم لَيَنقُزُونَ نَقْزَ الظِّباءِ، ففعَلَ ذلك ثلاثةَ أطوافٍ، فكانتْ سُنَّةً، قال أبو الطُّفَيلِ: وأخبَرَني ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ ذلك في حَجَّةِ الوَداعِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
الزبير بن العوامالشاة من الظباءعروة بن الزبيرفمن أعدى الأولالركن اليمانيالبعير الأجربمن أعدى الأولاضطبع بردائهالركن الأسوداستلم الركنثلاثة أطوافصفيف الظباءبقرة الوحشنقز الظباءحجة الوداعمر الظهرانلحم الظباءأعدى الأولبعير أجربركن يمانيطيرة،...ركن أسودلابتيهاالإحراملا عدوىالأعرابلا طيرةلا هامةلا يعديحرم...الرمالالظباءيجربهاأعرابيلا صفرالأجربالبعيرالنقبةاضطباععدوى،العجفيتزودالصيدالهديالإبلالأولالرملالجربغميزةجمامةحرامعدوىطيرةهامةبقرةغمزةأعدىتجربأجربظباءعاهةعمرةجاءصفرشاةسنةإبلرملقدر
تخريج حديث الظباء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








