أحاديث عن: لا هامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا هامة
⭐ صحيح
📂 باب اعتبار السلامة من العيوب...
وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، وفرِّ من المجذوم كما تفر من الأسد».
صحيح رواه البخاري في الطب (٥٨٠٧) قال: وقال عفّان: حدثنا سليم بن حبان، حدثنا سعيد بن ميناء قال: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الشهداء...
عن أبي مالك الأشعرى قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «من فصل في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد، أو وقصه فرسه أو بعيره، أو لدغته هامة، أو مات على فراشه بأي حتف شاء الله، فإنه شهيد، وإن له الجنّة».
حسن رواه أبو داود (٢٤٩٩)، والحاكم (٢/ ٧٢)، والبيهقي (٩/ ١٦٦)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٥٤، ٢٣٥) كلّهم من حديث عبد الوهّاب بن نجدة: حَدَّثَنَا بقية بن الوليد قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه يرده إلى مكحول إلى عبد الرحمن بن غنم الأشعرى، أن أبا مالك الأشعرى قال .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب لا عدوى، ولا طيرة،...
عن أبي هريرة قال: إن رسول الله ﷺ قال: «لا عدوى ولا صفر ولا هامة».
فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنّها الظباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها، فيجربها؟ فقال: «فمن أعدى الأوّل؟».
وفي لفظ: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر»
فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنّها الظباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها، فيجربها؟ فقال: «فمن أعدى الأوّل؟».
وفي لفظ: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر»
متفق عليه رواه البخاري في الطب (٥٧١٧، ٥٧٧٠)، ومسلم في السّلام (٢٢٢٠) كلاهما من طارق، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره أن أبا هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَجيءُ البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ فيها فيُجرِبُها كُلَّها؟ قال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟ وفي روايةٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى ولا طيَرةَ ولا صَفَرَ ولا هامةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ
حديث لا عَدْوَى [حديث أبي هريرة: لا عدْوَى، ولا طِيَرَةَ، ولَا هامَةَ، ولا صفرَ، وفِرَّ منَ المجذومِ كما تَفِرُّ منَ الأسدِ] [وحديث عائشة أم المؤمنين: أنَّ رَجُلًا قال لِعائِشةَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الطِّيَرةَ في المَرأةِ، والدَّارِ، والدَّابَّةِ، فغضِبَتْ غَضَبًا شَديدًا، طارَتْ شِقَّةٌ منها في السَّماءِ، وشِقَّةٌ في الأرضِ، فقالت: إنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يتَطَيَّرونَ مِن ذلك.] [وحديث عبدالله بن عمر: لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ، والشُّؤْمُ في ثَلاثٍ: في المَرْأَةِ، والدَّارِ، والدَّابَّةِ] [وحديث سعد بن أبي وقاص: لا عَدْوى، ولا طِيَرةَ، ولا هامَ، فإنْ تكُ الطِّيَرةُ في شَيءٍ، ففي المرأةِ والفَرَسِ والدارِ.] [وحديث جابر بن عبدالله: لا عَدْوَى ولا صَفَرَ، ولا غُولَ.]
لا عَدوَى ولا طِيَرةَ ولا هامَةَ والعينُ حقٌّ
لَمَّا خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحدٍ وقَعَ اليَمانُ بنُ حِسْلِ بنِ جابِرٍ أبو حُذَيفةَ، وثابِتُ بنُ وَقشِ بنِ زَعوراءَ في الآطامِ معَ النِّساءِ والصِّبْيانِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه وهُما شَيْخانِ كَبيرانِ: لا أبا لكَ، ما نَنتَظِرُ، فواللهِ ما بَقيَ لواحِدٍ منَّا من عُمرِه إلَّا ظَمأٌ، إنَّما نحن هامةُ القَومِ، ألَا نأخُذُ أسْيافَنا ثمَّ نَلحَقُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَا في المُسلِمينَ ولا يَعلَمونَ بهِما، فأمَّا ثابِتُ بنُ وَقْشٍ فقَتَلَه المُشْرِكونَ، وأمَّا أبو حُذَيْفةَ فاختَلَفَتْ عليه أسْيافُ المُسْلِمينَ، فقَتَلوه ولا يَعْرِفونَه، فقالَ حُذَيْفةُ: أبي أبي، فقالوا: واللهِ إنْ عَرَفْناه، وصُدِّقوا، فقالَ حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكم وهو أرحَمُ الرَّاحِمينَ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَدِيَه، فتَصدَّقَ به حُذَيفةُ على المُسْلِمينَ، فزادَه ذلك عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لا يورِدُ المُمْرَضُ على المُصِحِّ. وقال: لا عَدْوى، ولا طيَرَةَ، ولا هَامَةَ، فمَن أعْدى الأوَّلَ؟
( لا طِيَرةَ ولا هامَةَ ولا عَدْوى ولا صَفَرَ ) فقال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنأخُذُ الشَّاةَ الجَرباءَ فنطرَحُها في الغنَمِ فتُجرِبُ الغنَمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فمَن أَعْدى الأوَّلَ ) ؟
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا طيَرَةَ ولا عَدْوى، ولا هامَةَ ولا صَفَرَ. قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَأخُذُ الشَّاةَ الجَرباءَ، فنَطرَحُها في الغَنَمِ، فتَجرَبُ، قال: فمَن أَعدى الأَوَّلَ
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من جبال مكة إذ أقبل شيخ متوكئا على عكازه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مشية جني ونغمته فقال: أجل فقال: من أي الجن أنت؟ قال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس فقال: لا أرى بينك وبينه إلا أبوين قال: أجل قال: كم أتى عليك؟ قال: أكلت عمر الدنيا إلا أقلها كنت ليالي قتل قابيل هابيل غلام ابن أعوام وأمشي على الآكام وأصيد الهام وآمر بفساد الطعام وأورش بين الناس واغري بينهم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس عمل الشيخ المتوسم والفتى المتلوم قال: دعني من اللوم والهبل فقد جرت توبتي على يدي نوح صلوات الله عليه فكنت معه فيمن آمن به من المسلمين فعاتبته في دعائه على قومه فبكى وأبكاني وقال: إني من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. ولقيت صالحا فعاتبته في دعائه على قومه فبكى وأبكاني وقال: إني من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. وكنت مع إبراهيم خليل الرحمن إذ ألقي في النار فكنت بينه وبين المنجنيق حتى أخرجه الله تبارك وتعالى منه كانت عليه برداً وسلاماً. وكنت مع يوسف في محبسه حتى أخرجه الله تبارك وتعالى منه ولقيت موسى صلى الله عليه وسلم بالمكان الأنسي وكنت مع عيسى صلى الله عليه وسلم فقال لي عيسى: إن لقيت محمداً صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني بالسلام يا رسول الله قد بلغت وآمنت بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعلى عيسى عليه السلام وعليك ياهام حاجتك فقال: موسى علمني التوراة وعيسى علمني الإنجيل فعلمني القرآن قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سور وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينعه إلينا ولا أراه حيا
لا عدْوَىَ ، ولَا هامَةَ ، ولَا نَوْءَ ولَا صَفَرَ
مَنْ فَصَلَ في سبيلِ اللهِ فماتَ أوْ قُتِلَ؛ فهو شَهيدٌ، أوْ وَقَصَهُ فَرسُهُ أوْ بَعيرُهُ أوْ لَدَغَتْهُ هامَةٌ، أوْ ماتَ على فِراشِهِ بأيِّ حَتفٍ شاءَ اللهُ؛ فإنَّه شَهيدٌ، وإنَّ له الجنَّةَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتينا بمكةَ كلَّ يومٍ مرتينِ فلمَّا كان يومٌ من ذلك جاءنا في الظهيرةِ فقالتْ يا أبتِ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبأبي وأمي ما جاء به هذه الساعةَ إلا أمرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل شعرتَ أنَّ اللهَ قد أذِنَ لي في الخروجِ فقال أبو بكرٍ فالصحابةُ يا رسولَ اللهِ قال الصحابةُ قال إنَّ عندي راحلتينِ قد علفتُهما منذُ كذا وكذا انتظارًا لهذا اليومِ فَخُذْ إحْدَاهُمَا فقال بثمنِها يا أبا بكرٍ فقال بثمنِها بأبي وأمي إنْ شئتَ قالتْ فهيأْنا لهم سفرةً ثم قطعتْ نطاقَها فربَطَتْها ببعضِه فخرجا فمكثا في الغارِ في جبلِ ثورٍ فلما انتهيا إليه دخل أبو بكرٍ الغارَ قبلَه فلم يتركْ فيه جحرًا إلا أدخل فيه أصبعَه مخافةَ أنْ يكونَ فيه هامةٌ وخرجتْ قريشٌ حين فقدوهما في بغائِهما وجعلوا في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ وخرجوا يطوفون في جبالِ مكةَ حتى انتهوا إلى الجبلِ الذي هما فيه فقال أبو بكرٍ لرجلٍ مُواجِهٍ الغارَ يا رسولَ اللهِ إنه لَيرانا فقال كلا إنَّ ملائكةً تسترُنا بأجنحتِها فجلس ذلك الرجلُ فبال مُواجِهٍ الغارَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو كان يرانا ما فعل هذا فمكثا ثلاثَ ليالٍ يروحُ عليهما عامرُ بنُ فهيرةَ مولى أبي بكرٍ غنمًا لأبي بكرٍ ويُدْلِجُ من عندِهما فيُصبحُ مع الرعاةِ في مَراعِيها ويروحُ معهم ويُبطئُ في المشيِ حتى إذا أظلمَ الليلُ انصرفَ بغنمِه إليهما فتظنُّ الرعاةُ أنه معهم وعبدُ اللهِ بنِ أبي بكرٍ يظلُّ بمكةَ يتَطَلبُ الأخبارَ ثم يأتيِهما إذا أظلَمَ الليلُ فيُخبرُهما ثم يُدلِجُ من عندِهما فيُصبحُ بمكةَ ثم خرجا من الغارِ فأخذا على الساحلِ فجعل أبو بكرٍ يسيرُ أمامَه فإذا خشي أن يُؤتى من خلفِه سارا خلْفَه فلم يزلْ كذلِك مسيرَه وكان أبو بكرٍ رجلًا معروفًا في الناسِ فإذا لقِيَه لاقٍ فيقولون من هذا معك فيقولُ هادٍ يهديني يريدُ الهدى في الدِّينِ وحَسِبَ الآخرُ دليلًا حتى إذا كان بأبياتِ قُدَيْدٍ وكان على طريقِهما جاء إنسانٌ إلى بني مُدْلِجٍ فقال قد رأيتُ راكبينِ نحو الساحلِ فإني لَأجدُهما لَصاحبَ قريشٍ الذي تبغون فقال سراقةُ بنُ مالكٍ ذانِك راكبينِ ممن بعثْنا في طلبةِ القومِ ثم دعا جاريتَه فسارَّها فأمرَها أنْ تُخْرِجَ فرسَه ثم خرج في آثارِهما قال سراقةُ فدنوتُ منهما حتى أني لَأسمعُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم رَكَضَتِ الفرسُ فوقعتْ بمَنْخِرَيْها فأخرجتُ قِداحتي من كنانتي فضربتُ بها أضرُّه أم لا أضرُّه فخرج لا تضرُّه فأبتْ نفسي حتى أتَّبِعَه فأتيتُ ذلك الموضعَ فوقعتِ الفرسُ فاسْتَخْرَجْتُ يدَيْه مرةً أُخرى فضربتُ بالقداحِ أضرُّه أم لا فخرج لا تضرُّه فأبَتْ نفسي حتى إذا كنتُ منه بمثلِ ذلك الموضعِ خشيةَ أن يُصيبَني مثلُ ما أصابني بأَذِيَّتِه فقلتُ إني أرى سيكونُ لك شأنٌ فقِفْ أُكَلِّمُك فوقفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه أنْ يكتبَ له أمانًا فأمر أنْ يكتبَ فكتب له قال سراقةُ فلمَّا كان يومَ حنينٍ وأخرجْتُه وناديتُ أنا سراقةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومُ وفاءٍ قال سراقةُ فما شُبِّهَتْ ساقُه في غَرْزِهِ إلا بحِمارٍ فذكرتُ شيئًا أسألُه عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجلٌ ذا نَعَمٍ، وإِنَّ الحِيَاضَ تُمْلَأُ من الماءِ، فنَشْرَبُ فيفْضُلُ من الماءِ في الحِيَاضِ، فيَرِدُ الْهَمَلُ فهل لي في ذلِك من أجرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعمْ في كلِّ كبدٍ حَرَّى أجرٌ
لا عَدوَى: ولا هامةَ، ولا غُولَ، ولا صَفرَ . قالَ أبو صالِحٍ: فسافَرتُ إلى الكوفةِ ثمَّ رجعتُ، فإذا أبو هُرَيْرةَ ينتَقِصُ لا عَدوى لا يَذكرُها . فقُلتُ: لا عَدوى فقالَ: أبَيتُ
لا عدوَى ولا هامةَ ولا غولَ ولا صفَرَ قال أبو صالحٍ فسافرتُ إلى الكوفةِ ثم رجعتُ فإذا هو ينتقِصُ الرابعةَ لا يذكرُها فقلتُ له لا عدوَى قال أبيتُ قلتُ لا عدوى قال أَبَيتُ
لا عدوَى ولا هامةَ فمَن أعدَى الأولَ
يقولُ ناسٌ: الصَّفَرُ وجَعٌ يأخُذُ في البطنِ، قلتُ: ما الهامَةُ؟ قال: يقولُ ناسٌ: الهامَةُ التي تصرُخُ هامةَ الناسِ، وليسَتْ بهامَةِ الإنسانِ، إنَّما هي دابَّةٌ
لا عدوَى ولا طِيَرةَ ولا هامَةَ
لا هامةَ ولا عدوى ولا طِيَرَةَ
لا عَدوَى ولا طِيرةَ ولا هامةَ فقامَ إليهِ رجلٌ أعرابيٌّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ البعيرَ يَكونُ بِه الجربُ فيجربُ الإبلَ كلَّها قالَ ذلِكمُ القدرُ فمَن أجربَ الأوَّلَ
لا عدوى ولا طِيَرَةَ ولا هامةَ ولا صَفَرَ قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليأخذُ الشاةَ الجرباءَ فيطرحُها في مئةِ شاةٍ فتُجْرِبها قال فمن أَجْرَبَ الأولَ
خَمْسٌ حَفِظْتُهُنَّ من رسولِ اللهِ قال : لا صَفَرَ ولا هامَةَ ولا عَدْوَى
ولا عَدْوى ولا طِيرةَ، ولا هامَةَ، ولا صفرَ، وفرّ من المجذومِ كما تفرُ من الأسدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
في كل كبد حرى أجرالطيرة في المرأةفصل في سبيل اللهفمن أعدى الأولفر من المجذومالشؤم في ثلاثيغفر الله لكمأرحم الراحمينهامة بن الهيممات على فراشهسراقة بن مالكعامر بن فهيرةبهامة الإنسانقابيل وهابيلفساد الطعامالشهداء...أعدى الأوللدغته هامةهامة الناسأجرب الأولالعيوب...وقصه فرسهأبو هريرةرسول اللهطيرة،...العين حقالجاهليةأبو صالحالمجذومكالفرارالسلامةلا عدوىلا طيرةلا هامةأبي أبيالجرباءإبراهيمالصحابةأبو بكرالرابعةمئة شاةالفراراعتبارأعرابيالأجربلا صفرلا غولالآطامالممرضالتوبةالعدوىالتطيرالهجرةالقداحالأمانالكوفةالهامةالطيرةحفظتهنالاسدفراشهعدوى،الإبلحذيفةالمصحالغنمإبليسالجنةالغارينتقصالصفرالبطنالهامالأسدشهيدعدوىطيرةهامةيديهتصدقصالحيوسفموسىعيسىمحمدأبيتدابةبعيرماتحتفشاءجاءصفرأحدنوحنوءغولوجعقدرجرب
تخريج حديث لا هامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








