أحاديث عن: الأسنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الأسنة
⭐ صحيح
📂 باب بيان الضلال الذي كان...
عن أبي رجاء العُطاردي يقول: كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرًا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرًا جمعنا جُثوة من تراب، ثم جئنا بالشاة، فحلبناه عليه، ثم طفنا به، فإذا دخل شهر رجب قلنا: منصل الأسنة، فلا ندع رمحًا فيه حديدة، ولا سهمًا فيه حديدة إلا نزعناه، وألقيناه شهر رجب.
وسمعت أبا رجاء يقول: كنت يوم بعث النبي ﷺ غلامًا أرعى الإبل على أهلي، فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار إلى مسيلمة الكذّاب.
وسمعت أبا رجاء يقول: كنت يوم بعث النبي ﷺ غلامًا أرعى الإبل على أهلي، فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار إلى مسيلمة الكذّاب.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٣٧٧، ٤٣٧٦) عن الصلت بن محمد قال سمعت مهدي بن ميمون قال سمعت أبا رجاء العطاردي يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في تعظيم أهل الجاهلية...
عن أبي رجاء العطاردي يقول: كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه، وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب، ثم جئنا بالشاة فحلبناه عليه، ثم طفنا به، فإذا دخل شهر رجب قلنا منصل الأسنة، فلا ندع رمحا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة إلا نزعناه، وألقيناه شهر رجب.
صحيح رواه البخاري (٤٣٧٦) عن الصلت بن محمد، قال: سمعت مهدي بن ميمون، قال: سمعت أبا رجاء العطاردي يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل الأوقات
📖 اقرأ الشرح
جاء ملاعبُ الأسنةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ فعرض عليه الإسلامَ فأبَى أن يُسلمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ قال فابعثْ إلى أهلِ نجدٍ مَن شئت فأنا لهم جارٌ فبعث إليهم بقومٍ فيهم المنذرُ بنُ عمرٍو وهو الذي يُقالُ له المعنقُ ليموتَ أو أُعتِق عندَ الموتِ فاستجاش عليهم عامرَ بنَ الطفيلِ بني عامرٍ فأبَوا أن يطيعوه وأبَوا أن يخفروا ملاعبَ الأسنةِ فاستجاش عليهم بني سليمٍ فأطاعوه فأتبعهم بقريبٍ من مائةِ رجلٍ رامٍ فأدركوهم ببئرِ معونةَ فقتلوهم إلا عمرَو بنَ أميةَ
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعَى مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرَض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لا أقبلُ هديَّةَ مُشركٍ فقال عامرُ بنُ مالكٍ ابعَثْ يا رسولَ اللهِ مِن رُسُلِك مَن شئتَ فأنا لهم جَارٌ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رهطًا فيهم المُنذِرُ بنُ عَمرو السَّاعديُّ وهو الذي يُقالُ له أَعْنَقَ لِيموتَ عَينًا في أهلِ نجْدٍ فسمع بهم عامرُ بنُ الطُّفيلِ فاستنْفر لهم من بني سُلَيمٍ فنفروا معه فقتلَهم ببئرِ مَعونَةٍ غيرَ عَمرو بنِ أُميَّةَ الضمريِّ أخذه عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فأرسلَه فلما قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بينهم وكان فيهم عامرُ بنُ فُهَيرةَ فزعم لي عروةُ أنه قُتِل يومئذٍ فلم يوجدْ جسدُه حين دفَنوه يقول عروةُ كانوا يرَونَ الملائكةَ هي دفَنَتْه فقال حسانُ يُحَرِّضُ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بَنِي أُمِّ البَنينَ أَلمْ يَرُعْكمْ وأَنتُم مِن ذَوائِبِ أَهلِ نَجْدِ تَهَكَّمَ عامِرٌ بِأَبي بَرَاءٍ لِيَخْفِرَهُ وما خَطأٌ كَعَمْدِ – فطعن ربيعةُ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ بنِ مالكٍ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ في فخِذِه طعنةً فقَدَّه
أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ بقيَّةَ شوَّالٍ وذا القعدةِ وذا الحجَّةِ ووَلي تلك الحِجَّةُ والمُحرَّمُ ثم بعثَ أصحابَ بئرَ معونةَ في صفرٍ على رأسِ أربعةِ أشهُرٍ من أُحُدٍ فكان من حديثِهِم كما حدَّثني إسحاقُ عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حزْمٍ وغيرُهُم من أهلِ العلمِ قالوا قدِمَ أبو بَراءٍ عامرُ بنُ مالكِ بنُ جعفرٍ ملاعِبُ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسلِمْ ولم يَبْعُد من الإسلامِ وقال يا محمدُ لو بعثتَ رجلًا من أصحابِكَ يدعوهُم إلى أمرِكَ رجوتُ أن يستجيبوا لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أخشى عليهم أهلَ نجدٍ فقال أبو براءٍ أنا لهم جارٌ فابْعَثْهُم فلْيدعوا الناسَ إلى أمرِكَ فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المنذرَ بنَ عمرو أخا بني ساعدةَ بنِ الخزرجِ المُعنَقِ ليموتَ في أربعينَ رجلًا من المسلمينَ من خيارِهِم منهم الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ وحَرَامُ بنُ مِلحانٍ أخو بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ وعُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميُّ ونافِعُ بنُ بُديْلِ بنِ ورقاءَ الخُزَاعِيُّ وعامرُ بنُ فُهَيْرةُ مولى أبي بكرٍ ورجالًا مُسَمَّوْنَ من خيارِ المسلمينَ فساروا حتى نزلوا بئرَ معونةَ وهي بئرُ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةُ بني سُلَيْمٍ كِلا البلَدَيْنِ منها قريبٌ وهي من بني سُلَيْمٍ أقربُ فلمَّا نزلوا بعثوا حَرَامَ بنَ مِلحانَ بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عامرِ بنِ الطُّفيلِ فلمَّا أتاهُم لم ينظرْ في كتابِه حتى غَدَا على الرجلِ فقتَلَه ثم اسْتصْرَخَ بني عامرٍ فأبَوْا أن يُجيبوهُ إلى ما دعاهم وقالوا لن نَخفِرَ أبا براءٍ وقد عقدَ لهم عقدًا وجوارا فاستَصْرخَ عليهم قبائلَ من بني سُلَيْمٍ عَصِيَّةَ ورَعْلًا وذَكْوانَ فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشَوْا القومَ فأحاطوا بهم في رِحالِهم فلمَّا رأَوْهُم أخذوا أسيافَهُم فقاتلوا حتى قُتِلُوا عن آخرِهِم إلَّا كعبَ بنَ زيدٍ أخو بني دينارَ بنِ النَّجَّارِ فإنَّهم تركوه وبه رَمَقٌ فارْتَثَّ من بينِ القتلى فعاشَ حتى قُتِلَ يومَ الخندقِ وكان في السَّرْحِ عمرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ورجلٌ من الأنصارِ أخو بني عمرو بنُ عوفٍ فلم يُنْبِئْهُما بِمُصابِ إخوانِهما إلَّا الطَّيْرُ تحومُ على العسكرِ فقالا واللهِ إنَّ لهذا الطَّيْرِ لشأْنًا فأقبلا لِينظُرَا فإذا القومُ في دمائِهِم وإذا الخيلُ التي أصابَتْهُم واقفةٌ فقال الأنصارِيُّ لِعمرو بنِ أُمَيَّةَ ما ترى قال أرى أن نلحقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي عن موطنٍ قُتِلَ فيه المنذِرُ بنُ عمرٍو وما كنتُ لتخبرني عنه الرِّجالُ فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وأخذوا عمرو بنَ أُمَيَّةَ أسيرًا فلمَّا أخبرَهُم أنَّه من مضرَ أطلقَه عامرُ بنُ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصِيَتَه وأعتقَه عن رقبةٍ زعمَ أنَّها على أُمِّه فخرجَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ حتى إذا كان بالقَرْقَرَةِ من صدرِ قناة أتاه رجلانِ من بني عامرٍ نزلا في ظِلٍّ هو فيه وكان للعامِرِيِّينَ عقدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِِوارٌ فلم يعلمْ به عمرو بنُ أُمَيَّةَ وقد سأَلَهُما حينَ نزلَ مِمَّن أنتُما قالا من بني عامرٍ فأَمْهَلْهُما حتى ناما فغدا عليهِما فقتلَهُما وهو يرى أنَّه قد أصابَ بهما ثأْرَه من بني عامرٍ لما أصابوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قدِمَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرَه الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد قتلتَ قتيلينِ لأُدِينَّهُما ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا عملُ أبي براءٍ قد كنتُ لهذا كارِهًا مُتخوِّفًا فبلغَ ذلك أبا براءٍ فشقَّ عليه إخفارُ عامرٍ إيَّاهُ وما أُصيبَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبَبِه وجِوارِه فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُحَرِّضُ ابنَ أبي براءٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ بني أُمِّ البنينَ ألمْ يَرُعْكُم وأنتم من ذَوائِبِ أهلِ نجدِ – تَهَكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ وليَخْفِرَه وما خطَأٌ كَعَمْدِ – أَلا أَبْلِِِِِِِغْ ربيعةَ ذا المساعِي بما أَحْدَثْتَ في الحُدْثانِ بعدِي – أبوكَ أبو الحروبِ أبو براءٍ وخالُكَ ماجِدٌ حكمُ بنُ سعدِ – فحملَ ربيعةُ بنُ عامرٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ فطعَنَه بالرُّمْحِ فوقعَ في فَخِذِه فأَشْواهُ ووقعَ عن فرسِه فقال هذا عملُ أبي براءٍ فإنْ أَمُتْ فدَمِي لعَمِّي لا يُتْبَعُ به وإنْ أَعِشْ فَسأَرَى رأْيي فيما أَتَى إليَّ
سَمِعتُ أبا رَجاءٍ العُطارِديَّ يقولُ: كُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أخيَرُ منه ألقَيناه، وأخَذنا الآخَرَ، فإذا لَم نَجِد حَجَرًا جَمَعنا جُثوةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بالشَّاةِ فحَلَبناه عليه، ثُمَّ طُفنا به، فإذا دَخَلَ شَهرُ رَجَبٍ قُلنا: مُنَصِّلُ الأسِنَّةِ، فلا نَدَعُ رُمحًا فيه حَديدةٌ، ولا سَهمًا فيه حَديدةٌ إلَّا نَزَعناه وألقَيناه شَهرَ رَجَبٍ. وسَمِعتُ أبا رَجاءٍ يقولُ: كُنتُ يَومَ بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا أرعى الإبِلَ على أهلي، فلَمَّا سَمِعنا بخُروجِه فرَرنا إلى النَّارِ؛ إلى مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ
أنَّ مُلاعبَ الأسِنَّةِ بعثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يسألُهُ الدَّواءَ مِن وَجعِ بطنِ ابنِ أخٍ لهُ فبعثَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عُكَّةَ عسلٍ فسقاهُ فبرَأَ
إني لا أقبلُ هديّةَ مُشركٍ [يعني حديث: أنَ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعى مُلاعبُ الأسنة قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشركٌ فأهدى لهُ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ]
لما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ رأى النساءَ يَلطُمْنَ وجوهَ الخيلِ بالخمرِ ، فتبسم إلى أبي بكرٍ فقال : يا أبا بكرٍ كيف قال حسانٌ ؟ فأنشدَه قولَه : عدمتُ بُنيَّتِي إن لم تروها*تثيرُ النقعَ موعدُها كداءِ*ينازعْنَ الأسِنَّةَ مسرجاتٍ*يلطمهنَّ بالخمرِ النساءُ . فقال : أدخِلُوها من حيثُ قال حسانٌ
عنِ المغيرةِ بنِ عبدِ الرحمنِ وغيرِهِ قال : قدِمَ أبو براءَ عامرُ بنُ مالكٍ المعروفُ بملاعبِ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فعرضَ عليْهِ الإسلامَ فلم يسلمْ ولم يبعُدْ وقال : يا محمدُ ، لو بعثْتَ رجالًا من أصحابِكَ إلى أهلِ نجدٍ رجوْتُ أن يَستَجيبوا لك وأنا جارٌ لهم ، فبعثَ المنذرَ بنَ عمرٍو في أربعينَ رجلًا مِنهمُ الحارثُ بنُ الصمَّةِ وحرامُ بن ملحانَ ورافعُ بنُ بديلِ بنِ ورقاءَ وعروةُ بنُ أسماءَ وعامرُ بنُ فُهيرةَ وغيرُهم من خيارِ المسلمينَ
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدْعَى مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ قَدِمَ وهو مشركٌ فعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليهِ الإسلامَ فأَبَى وأهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ ، فقال لهُ عامرُ بنُ مالكٍ : ابعث معي من شئتَ من رُسُلِكَ فأنا لهم جارٌ فبعث رهطًا ، فذكر قصةَ بئرِ معونَةَ
أنَ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعى مُلاعبُ الأسنة قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشركٌ فأهدى لهُ ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ
أن عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدَّعَى مُلاعبُ الأسنةِ قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشركٌ فأهدَى له فقال إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ
أنَّ عامِرَ بنَ مالكٍ -الذي يُدعى مُلاعِبَ الأسِنَّةِ- قَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُشرِكٌ، فأهدى له، فقال: إني لا أقبَلُ هديَّةَ المُشرِكين
أنَّ عامرَ بنَ مالكِ بنِ جعفرَ الذي يُدعَى مُلاعبَ الأَسِنَّةِ قدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ فأبى أن يُسلمَ وأهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني لا أَقبلُ هديًّةً من مُشركٍ
جاءَ مُلاعِبُ الأسِنَّةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم بهَديَّةٍ، فعَرَضَ عليه الإسلامَ فأبى، فقال: إنِّي لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ
بعث ملاعبُ الأسنَّةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُه الدَّواءَ من داءٍ كان نزل بهم فبعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعسلٍ أو بعُكَّةٍ من عسلٍ
جاءَ مُلاعِبُ الأسِنَّةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَديَّةٍ، فعَرَضَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ، فأبى أنْ يُسلِمَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ
خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غازيًا فلَقِيَ العَدُوَّ، فأخرج المسلِمونَ رَجُلًا من المشرِكينَ وأشرَعوا فيه الأسِنَّةَ، فقال الرَّجُلُ: ارفَعوا عني سلاحَكم، وأسمِعُوني كلامَ اللهِ تعالى
حديث: لَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَرْنا منه [لحِقنا بمُسَيلِمةَ الكَذَّابِ لحِقنا بالنَّارِ، قال: وكُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ في الجاهليَّةِ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أحسَنُ مِنه نُلقي ذاكَ ونَأخُذُه، فإذا لم نَجِدْ حَجَرًا جَمَعنا حَثيةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بغَنَمٍ فحَلبناها عليه، ثُمَّ أطَفنا به. قال: وكُنَّا في الجاهليَّةِ إذا دَخَل رَجَبٌ نَقولُ: جاءَ مُنصِلُ الأسِنَّةِ لا نَدَعُ حَديدةً فيها سَهمٌ ولا حَديدةٌ في رُمحٍ إلَّا انتَزَعناه فألقَيناه]
حَديثُ: قال: لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَرنا مِنه [يَعني حَديثَ: لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعنا به لحِقنا بمُسَيلِمةَ الكَذَّابِ لحِقنا بالنَّارِ، قال: وكُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ في الجاهليَّةِ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أحسَنُ مِنه نُلقي ذاكَ ونَأخُذُه، فإذا لم نَجِدْ حَجَرًا جَمَعنا حَثيةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بغَنَمٍ فحَلبناها عليه، ثُمَّ أطَفنا به. قال: وكُنَّا في الجاهليَّةِ إذا دَخَل رَجَبٌ نَقولُ: جاءَ مُنصِلُ الأسِنَّةِ لا نَدَعُ حَديدةً فيها سَهمٌ ولا حَديدةٌ في رُمحٍ إلَّا انتَزَعناه فألقَيناه]
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الَّذي يُقالُ له مُلاعِبُ الأسنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بتبوكَ فعرض عليه الإسلامَ فأبَى ، فأهدَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنَّا لا نقبلُ هديَّةَ مُشرِكٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
النبي صلى الله عليه وسلميلطمن وجوه الخيل بالخمرنزع الحديد من الرماحأبو رجاء العطارديقدم على رسول اللهلا أقبل هدية مشركالمنذر بن عمروعامر بن الطفيلربيعة بن عامرحرام بن ملحانمسيلمة الكذابخيار المسلمينأشرعوا الأسنةملاعب الأسنةالمعنق ليموتعامر بن مالكجثوة من ترابحسان بن ثابتملاعب الأستةحثية من ترابالجاهلية...عمر بن أميةعبادة الحجرمنصل الأسنةأربعين رجلاأبى أن يسلمعرض الإسلامعكة من عسلهدية مشركبئر معونةعام الفتحرسول اللهكلام اللهبعث النبيبني سليمأبو براءالمشركينالمسلمونالجاهليةأطفنا بهألقيناهلا أقبلشهر رجبعكة عسلوجع بطنأبو بكرالإسلاملا نقبلالضلالكان...الأسنةالدواءالسلاحالفرارالحجروجدناتعظيمإخفارالنقعغازياالعدونعبدفإذاحجراأخيربيانجواردواءهديةمشركأهدىتبسمكداءتبوكمنهأهلمضرعسلنجدجاررهطقدمرجبأبى
تخريج حديث الأسنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








