أحاديث عن: الإمام إذا ابتغى الريبة في الرعية أفسدهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الإمام إذا ابتغى الريبة في الرعية أفسدهم
الإمامُ إذا ابتَغَى الرِّيبةَ في الرَّعيَّةِ أفسَدهم
الغَزوُ غَزْوانِ؛ فأمَّا مَنِ ابتغى وَجهَ اللهِ، وأَطاعَ الإمامَ، وأَنفَقَ الكَريمَةَ، وياسَرَ الشَّريكَ، واجْتَنَبَ الفَسادَ؛ فإنَّ نَومَهُ ونُبْهَه أَجرٌ كُلُّه، وأمَّا مَنْ غَزا فَخْرًا ورياءً وسُمْعةً وعَصى الإمامَ، وأَفسَدَ في الأرضِ؛ فإنَّه لن يَرجِعَ بكَفافٍ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوفِ، قال: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمامُ رَكعةً، وتَكونُ طائِفةٌ منهم بينَهم وبينَ العَدوِّ لَم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّى الذينَ معهُ رَكعةً استَأخَروا مَكان الذينَ لَم يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويَتَقدَّمُ الذينَ لَم يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَنصَرِفُ الإمامُ وقد صَلَّى رَكعَتَينِ، فيَقومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ فيُصَلُّونَ لأنفُسِهم رَكعةً بَعدَ أن يَنصَرِفَ الإمامُ، فيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ قد صَلَّى رَكعَتَينِ، فإن كان خَوفٌ هو أشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم أو رُكبانًا، مُستَقبِلي القِبلةِ أو غيرَ مُستَقبِليها. قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أُرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً
أنَّ الأشعَريَّ صَلَّى بأصحابِه صَلاةً، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ حين جَلَسَ في صَلاتِه: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ، فلمَّا قَضى الأشعَريُّ صَلاتَه أقبَلَ على القَومِ فقال: أيُّكم القائلُ كَلِمةَ كذا وكذا؟ فأرَمَّ القَومُ، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: أرَمَّ: السُّكوتُ، قال: لعلَّكَ يا حِطَّانُ، قُلتَها؟ -لحِطَّانَ بنِ عبدِ اللهِ- قال: واللهِ إنْ قُلتُها، ولقد رَهِبتُ أنْ تَبكَعَني بها، قال رَجُلٌ مِن القَومِ: أنا قُلتُها، وما أرَدتُ بها إلَّا الخيرَ، فقال الأشعَريُّ: ألَا تَعلمونَ ما تَقولونَ في صَلاتِكم؟ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَنا فعَلَّمَنا سُنَّتَنا، وبَيَّنَ لنا صَلاتَنا فقال: أقيموا صُفوفَكم، ثُمَّ ليُؤمَّكم أقرَؤكم، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فقولوا: آمينَ، يُجِبْكم اللهُ، فإذا كَبَّرَ الإمامُ ورَكَعَ فكَبِّروا واركَعوا؛ فإنَّ الإمامَ يَركَعُ قبلَكم، ويَرفَعُ قبلَكم، قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فتلك بتلك، فإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقولوا: اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحَمدُ، يَسمَعِ اللهُ لكم؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، وإذا كَبَّرَ الإمامُ وسَجَدَ فكَبِّروا واسجُدوا؛ فإنَّ الإمامَ يَسجُدُ قبلَكم ويَرفَعُ قبلَكم، قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فتلك بتلك، فإذا كان عندَ القَعدةِ، فليَكُنْ مِن أوَّلِ قَولِ أحَدِكم أنْ يقولَ: التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ، الصَّلَواتُ للهِ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا، وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه
عَن سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: يَقومُ الإمامُ، ويَصُفُّ خَلفَه صَفٌّ، وطائِفةٌ توازي العَدوَّ فيُصَلِّي بهم رَكعةً، فإذا صَلَّى بهم رَكعةً قامَ الإمامُ، وقامَ الذينَ وراءَه فصَلَّوا رَكعةً على حِدَتِهم والإمامُ قائِمٌ، ثُمَّ ذَهَبوا إلى مَصافِّ أولئك وجاءَ أولئك وقاموا وراءَ الإمامِ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثُمَّ قاموا فقَضَوا تلك الرَّكعةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ الإمامُ
إذا قال الإمامُ ولا الضَّالِّينَ فقولوا آمينَ . وفي آخرِه : فإنَّ الإمامَ يقولُها . النسائي من حديثِ أبي هريرة بهذا ، وفي آخرِه : فإنَّ الإمامَ يقولُ آمينَ
كان نُبَيشَةُ الهُذَلِيُّ يُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: أنَّ المُسلِمَ إذا اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ، ثم أقبَلَ إلى المَسجِدِ، لا يُؤذي أحَدًا، فإنْ لم يَجِدِ الإمامَ خرَجَ، صَلَّى ما بَدا له، وإنْ وجَدَ الإمامَ قد خرَجَ، جلَسَ فاستَمَعَ وأنصَتَ، حتى يَقضِيَ الإمامُ جُمُعَتَهُ وكَلامَهُ، إنْ لم يُغفَرْ له في جُمُعَتِهِ تلكَ ذُنوبُهُ كُلُّها، أنْ تَكونَ كَفَّارةً لِلجُمُعَةِ التي تَليها
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن سهل بن أبي حثمة أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ وطائفةٌ من أصحابِهِ وطائفةٌ مواجِهةُ العدوِّ فيرْكعُ الإمامُ رَكعةً ويسجدُ بالَّذينَ معَهُ ثمَّ يقومُ فإذا استوى قائمًا ثبتَ قائمًا وأتمُّوا لأنفسِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّموا وانصرفوا والإمامُ قائمٌ فَكانوا وجاهَ العَدوِّ ثمَّ يقبلُ الآخرونَ الَّذينَ لم يصلُّوا فيُكبِّرونَ وراءَ الإمامِ فيرْكعُ بِهم ويسجدُ بِهم ثمَّ يسلِّمُ فيقومونَ فيرْكعونَ لأنفسِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ يسلِّمونَ
عن سهل بن أبي حثمة أنَّ صلاةَ الخوفِ: أنْ يقومَ الإمامُ وطائفةٌ مِن أصحابِه، وطائفةٌ مُواجِهةُ العدوِّ، فيَركَعُ الإمامُ ركعةً، ويسجُدُ بالذين معه، ثمَّ يقومُ، فإذا استَوى قائمًا ثبَتَ قائمًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم الركعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّموا وانصرَفوا والإمامُ قائمٌ، فكانوا وِجاهَ العدوِّ، ثمَّ يُقبِلُ الآخَرونَ الذين لم يُصلُّوا، فيُكبِّروا وراءَ الإمامِ فيَركَعُ بهم ويسجُدُ بهم، ثمَّ يُسلِّمُ، فيَقومونَ، فيَركَعونَ لأنفُسِهم الركعةَ الباقيةَ، ثمَّ يُسلِّمونَ
عن صالحِ بنِ خوَّاتٍ الأنصاريِّ أنَّ سهلَ بنَ أبي حَثْمةَ حدَّثه أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ ومعه طائفةٌ من أصحابِه وطائفةٌ مواجهةٌ للعدوِّ ، فيركعُ الإمامُ ركعةً ويسجُدُ بالَّذين معه ثمَّ يقومُ فإذا استوَى قائمًا وثبُت وأتَمُّوا لأنفسِهم الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّموا وانصرفوا ، والإمامُ قائمٌ وكانوا وُجاهَ العدوِّ ، ثمَّ يُقبِلُ الآخرون الَّذين لم يُصلُّوا فيُكبِّرون وراءَ الإمامِ يركعُ بهم ويسجُدُ ثمَّ يُسلِّمُ فيقومون فيركعون لأنفسِهم الرَّكعةَ الباقيةَ ويُسلِّمون
أنَّ الأشعريَّ صلَّى بأصحابِه فلمَّا جلَس في صلاتِه قال رجلٌ مِن القومِ: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ ؟ فلمَّا قضى الأشعريُّ صلاتَه أقبَل على القومِ فقال: أيُّكم القائلُ كلمةَ كذا وكذا ؟ فأرَمَّ القومُ فقال: لعلَّك يا حطَّانُ قُلْتَها قال: واللهِ ما قُلْتُها ولقد خِفْتُ أنْ تَبكَعَني بها فقال رجلٌ مِن القومِ: أنا قُلْتُها وما أرَدْتُ بها إلَّا الخيرَ فقال الأشعريُّ: أمَا تعلَمون ما تقولون في صلاتِكم ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَنا فعلَّمنا سنَّتَنا وبيَّن لنا صلاتَنا فقال: ( إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ فأقيموا صفوفَكم وليؤمَّكم أحدُكم فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فقولوا: آمينَ يحبكم اللهُ ثمَّ إذا كبَّر فركَع فكبِّروا واركَعوا فإنَّ الإمامَ يركَعُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك وإذا قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا: اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا قال على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ إذا كبَّر وسجَد فكبِّروا واستجدوا فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك فإذا كان عند القَعدةِ فليكم مِن قولِ أحدِكم: التَّحيَّاتُ الصَّلواتُ للهِ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه )
عن أبي الدَّرداءِ، قال: قامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أفي كُلِّ صَلاةٍ قُرآنٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَ هذا، فقال أبو الدَّرداءِ: يا كَثيرُ، وأنا إلى جَنبِه لا أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم. قال أبو الدَّرداءِ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أفي كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: وجَبَت فالتَفتَ إليَّ أبو الدَّرداءِ وكُنتُ أقرَبَ القَومِ مِنه، فقال: يا كَثيرُ، ما أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم "
أنَّ الزُّبَيْرَ [شَفَعَ في سارِقٍ، فقيلَ حتَّى نُبَلِّغَه الإمامَ، فقالَ: "إذا بَلَغَ الإمامَ فلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ والمُشفَّعَ"، كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا بالمدينةِ فصَرَعه على جِذْمِ نخلةٍ فانفَلَت فرَسُه فأتَينا نَعودُه فوَجَدْناه في مَشرَبَةٍ لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فسكَت عنا ثم أتَيناه مرةً أخرى نَعودُه فوَجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فأشار إلينا فقَعَدْنا فلما قَضَيْنا الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قِيامًا ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظَمائِهم
الغَزْوُ غَزْوَانِ ، فأما مِن ابتغى وجهَ اللهِ ، وأطاعَ الإمامَ ، وأنفَقَ الكريمةَ ، واجتَنَبَ الفسادَ ، فإن نومَه ونبهَتَه أجرٌ كلَّه ، وأمَّا مَن غزا رياءً وسمعةً ، وعصى الإمامَ ، وأفسَدَ في الأرضِ ، فإنه لا يَرْجِعُ بالكَفافِ
الغزوُ غزوانِ فأمَّا من ابتَغى وجهَ اللَّهِ وأطاعَ الإمامَ ، وأنفقَ الكريمةَ وياسرَ الشَّريكَ ، واجتب الفسادَ ، كانَ نومُهُ ونبهُهُ أجرًا كلُّهُ ، وأمَّا من غزا رياءً ، وسمعةً ، وعصى الإمامَ وأفسدَ في الأرضِ فإنَّهُ لا يرجعُ بالكَفافِ
الغزوُ غزوانِ فأما من ابتغَى وجهَ اللهِ وأطاع الإمامَ وأنفق الكريمةَ وياسرَ الشريكَ واجتنبَ الفسادَ فإنَّ نومَه ونبهَه أجرٌ كلُّه وأما من غزا فخرًا ورياءً وسمعةً وعصى الإمامَ وأفسد في الأرضِ فإنه لم يرجعْ بالكفافِ
الغزو غزوان : فأما مَنِ ابتغى وجهَ اللهِ ، وأطاع الإمامَ ، وأنفق الكريمةَ ، وياسَر الشريكَ ، واجتنب الفسادَ ، فإنَّ نومَه ونبهَه أجرٌ كلُّه ، وأما مَنْ غزا فخرًا ورياءً وسُمعةً وعصى الإمامَ وأفسد في الأرضِ ، فإنه لم يرجِعْ بالكَفَافِ
الغزوُ غزوان فأمَّا من ابتغَى وجهَ اللهِ وأطاع الإمامَ وأنفق الكريمةَ وياسَر الشَّريكَ واجتنب الفسادَ فإنَّ نومَه وتنبُّهَه أجرٌ كلُّه وأمَّا من غزا فخرًا ورياءً وسُمعةً وعصَى الإمامَ وأفسد في الأرضِ فإنَّه لن يرجعَ بالكفافِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
النبي صلى الله عليه وسلمكفارة للجمعة التي تليهاسمع الله لمن حمدهإذا ابتغى الريبةاغتسل يوم الجمعةفخرا ورياء وسمعةالتحيات الطيباتأقبل إلى المسجدابتغاء وجه اللهلا يرجع بالكفافابتغى وجه اللهمستقبلي القبلةالركعة الباقيةإذا صلى الإمامأفسد في الأرضيصلون لأنفسهمأقيموا صفوفكمصلى ما بدا لهأتموا لأنفسهمأنفق الكريمةاجتنب الفسادالبر والزكاةتسليم الإماملا يؤذي أحدامواجهة العدوالغزو غزوانأطاع الإمامياسر الشريكرجالا قياماتوازي العدوقضاء الركعةولا الضاليناستمع وأنصتأبو الدرداءفصلوا جلوسافصلوا قيامافخرا ورياءعصى الإمامصلاة الخوفذنوبه كلهاالإمام خرجيسبح جالساأشار إلينارياء وسمعةيقول آمينأبو هريرةاستأخروالعن اللهجذم نخلةالمكتوبةأهل فارسابن عمرالنسائيالتحياتالأنصارالإمامالرعيةالريبةأفسدهمركباناأقرؤكمالقعدةالصلاةصفوفكمالتشهدالركوعالسجودالقعودالزبيرالشافعالمشفعالكفافطائفةالعدوتسليمتكبيرقراءةكفاهمالغزوغزوانركعةنافعآمينيقوميصلييسجديسلمقائمسجودصلاةوجبتكثيرسارقحدودشفعركبفرس
تخريج حديث الإمام إذا ابتغى الريبة في الرعية أفسدهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








