أحاديث عن: الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي
والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ من أمَّتي رجالًا الإيمانُ أثبتُ في قلوبهم من الجبالِ الرَّواسِي
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {إن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ} [البقرة: 284]، قال: دَخَلَ قُلوبَهم مِنها شَيءٌ لم يَدخُل قُلوبَهم مِن شَيءٍ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قولوا: سَمِعنا وأطَعنا وسَلَّمنا»، فألقى اللهُ الإيمانَ في قُلوبِهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 285]
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وإن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ} [البقرة: 284]، قال: دَخَلَ قُلوبَهم مِنها شيءٌ لَم يَدخُلْ قُلوبَهم مِن شيءٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قولوا: سَمِعنا وأطَعنا وسَلَّمنا، قال: فألقى اللهُ الإيمانَ في قُلوبِهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسًا إلَّا وُسعَها لها ما كَسَبَت وعليها ما اكتَسَبَت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا} قال: قد فعَلتُ {رَبَّنا ولا تَحمِل علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلِنا} قال: قد فعَلتُ {واغفِرْ لنا وارحَمنا أنتَ مَولانا} قال: قد فعَلتُ
لمَّا نزَلت هذه الآيةُ {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] دخَل قلوبَهم منها شيءٌ لم يدخُلْه مِن شيءٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قولوا: سمِعْنا وأطَعْنا وسلَّمْنا ) فألقى اللهُ الإيمانَ في قلوبِهم فأنزَل اللهُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] الآيةَ وقال: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] ( قال: قد فعَلْتُ ) {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286] ( قال: قد فعَلْتُ )
لمَّا نزلت هذِه الآيةُ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } الآيةُ دخلَ قلوبَهم منها شيءٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا سمِعنا وأطعنا وسلَّمنا فألقى اللَّهُ في قلوبِهمُ الإيمانَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} إلى قولِه {إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال قد فعلتُ {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال قد فعلتُ
لمَّا نزلَت هذِه الآيةَ : إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بهِ اللَّهُ دخلَ قلوبَهم منهُ شيءٌ لم يَدخلْ من شيءٍ فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ قُولوا سمعْنا وأطعْنا فألقَى اللَّهُ الإيمانَ في قلوبِهم فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالَى آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ الآيةَ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أوْ أخْطَأْنَا قالَ قد فعلتُ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أنْتَ الآيةَ قالَ قد فعلتُ
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 27]. قالُ ابنُ مسعودٍ: قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ». فقلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ عُرى الإيمانِ أوثقُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «أَوثقُ الإيمانِ الوَلايةُ في اللهِ بالحبِّ فيه والبُغضِ فيه، يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ». قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ النَّاسِ أفضلُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «فإنَّ أفضلَ النَّاسِ أفضلُهم عملًا إذا فَقُهوا في دينِهِم، يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ»، قلتُ: لبَّيكَ وسَعديْكَ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ النَّاسِ أَعلمُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «فإنَّ أعلمَ النَّاسِ أبصرُهُم بالحقِّ إذا اختلفتِ النَّاسُ، وإن كان مُقصِّرًا في العملِ، وإن كان يَزحَفُ على استِهِ، واختلفَ مَنْ كان قبْلَنا على اثنتينِ وسبعينَ فِرقةً، نجا منها ثلاثٌ، وهَلَكَ سائرُها، فرقةٌ أذَتِ الملوكَ وقاتلَتْهُم على دينِ اللهِ وعيسى ابنِ مريمَ حتَّى قُتِلوا، وفرقةٌ لمْ يَكنْ لهم طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ، فأقاموا بيْنَ ظَهرانيْ قومِهِم، فدَعَوْهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسى ابنِ مريمَ فقتَلَتْهم الملوكُ، ونشَرَتْهم بالمناشيرِ، وفرقةٌ لمْ يكنْ لهم طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ ولا بالمقامِ بيْنَ ظَهرانيْ قومِهِم يَدْعوهم إلى اللهِ وإلى دينِ عيسى ابنِ مريمَ، فساحوا في الجبالِ، وتَرهَّبوا فيها، فهُم الَّذين قالَ اللهُ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27] إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ}، فالمؤمنونَ الَّذين آمنوا بي وصدَّقوني، والفاسقون الَّذين كَفروا بي، وجَحدوا بي»
حديثُ: لَمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ [ يُحاسِبْكُمْ به اللَّهُ} [البقرة: 284]، قالَ: دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْها شيءٌ لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِن شيءٍ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قُولوا: سَمِعْنا وأَطَعْنا وسَلَّمْنا قالَ: فألْقَى اللَّهُ الإيمانَ في قُلُوبِهِمْ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَعالَى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَها لها ما كَسَبَتْ وعليها ما اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسِينا، أوْ أخْطَأْنا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ {رَبَّنا ولا تَحْمِلْ عليْنا إصْرًا كما حَمَلْتَهُ علَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ {واغْفِرْ لنا وارْحَمْنا أنْتَ مَوْلانا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ.]
لما كان يومُ الحُدَيبيةِ ، خرج إلينا ناسٌ من المشركين ، فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرو ، وأُناسٌ من رؤساءِ المشركين ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! خرج إليك ناسٌ من أبنائِنا وإخواننا وأرِقَّائِنا ، وليس لهم ثقةٌ في الدِّين ، وإنما خرجوا فرارًا من أموالنا وضياعِنا ، فارْدُدْهم إلينا ، فإن لم يكن لهم فقهٌ في الدِّين سنُفَقِّهُهم ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ ! لتنتهُنَّ أو ليبعثَنَّ اللهُ عليكم من يضرب رقابَكم بالسيفِ على الدِّينِ ، قد امتحن اللهُ قلوبَهم على الإيمانِ . قالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال له أبو بكرٍ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ وقال عمرُ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هو خاصفُ النَّعلِ . وكان أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها ، قال : ثم التفت إلينا عليٌّ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعدَه من النَّارِ
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ عنِ الكلامِ في القُنوتِ فقالَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونُثني عليكَ ولا نكفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ من يفجُرُكَ اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ولكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ الجدَّ إنَّ عذابَكَ بالكفَّارِ ملحِقٌ اللَّهمَّ عذِّبِ الكفَرةَ وألقِ في قلوبِهمُ الرُّعبَ وخالِف بينَ كلمتِهم وأنزل عليهم رجزَكَ وعذابَكَ اللَّهمَّ عذِّب كفرةَ أهلِ الكتابِ الَّذينَ يجحَدونَ رُسلَكَ ويكذِّبونَ بآياتِكَ ويصدُّونَ عن سبيلِكَ ويجعلونَ معكَ إلَهًا آخرَ لا إلهَ غيرُكَ اللَّهمَّ اغفِر للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وأصلِحهم وأصلِح ذاتَ بينِهم وألِّف بينَ قلوبِهم واجعَل في قلوبِهمُ الإيمانَ والحكمَةَ وثبِّتهم على ملَّةِ رسولِكَ وأوزِعهم أن يشكروا نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليهم وأن يوفوا بعهدِكَ الَّذي عاهدتَهم عليهِ وانصُرهم على عدوِّكَ وعدوِّهم إلهَ الحقِّ وقالَ أنسٌ واللَّهِ إن نزلَتْ إلَّا منَ السَّماءِ
الإيمانُ مثبتٌ في القلبِ كالجبالِ الرواسيَ وزيادتُه ونقصانُه كفرٌ
جعلَ أبو أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ينعتُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ وجعلَ أبو عبيدةَ يَحِيدُ عنهُ فلمَّا أكثرَ الجراحَ قصدَهُ أبو عبيدةَ فقتلَهُ فأنزلَ اللهُ فيه هذهِ الآيةَ : لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ ، وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ . . الآية
لمَّا كانَ يومُ الحديبيةِ خرجَ إلينا ناسٌ منَ المشرِكينَ فيهم سُهيلُ بنُ عمرٍو وأناسٌ من رُؤساءِ المشرِكينَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ خرجَ إليكَ ناسٌ مِن أبنائنا وإخوانِنا وأرقَّائِنا ،وليسَ لَهم ثقةٌ في الدِّينِ وإنَّما خرجوا فرارًا من أموالِنا وضياعِنا فاردُدهُم إلَينا فإن لم يَكن لَهم فقهٌ في الدِّينِ سنفقِّهُهم فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ لتَنتَهُنَّ أو ليبعثنَّ اللَّهُ عليكم من يضربُ رقابَكم بالسَّيفِ علَى الدِّينِ قد امتحنَ اللَّهُ قلوبَهم علَى الإيمانِ قالوا من هوَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ لَه أبو بَكرٍ من هوَ يا رسولَ اللَّهِ وقالَ عمرُ من هوَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ هوَ خاصفُ النَّعلِ وَكانَ أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها قالَ ثمَّ التفتَ إلينا عليٌّ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَه منَ النَّارِ
يا معشرَ الذين أسلَّموا بألسنتِهِم ولم يدخلِ الإيمانُ في قلوبِهم ، لا تؤذوا المسلمينَ ولا تضروهم ولا تتبعوا عثراتِهم ، فإنَّهُ من تتبَّعَ عثرةَ أخيهِ المسلمِ تتبعَ اللهُ عثرَتَهُ ، ومن تتبعَ اللهُ عثرَتَهُ يَفضحْهُ وهو في قعرِ بيتِهِ ، قيلَ يا رسولَ اللهِ وهل على المؤمنِ سِترٌ ؟ قال : ستورُ اللهِ على المؤمنينَ أكثر من أن تحصى إن المؤمنَ ليعملُ بالذنوبِ فيهتكُ عنه سترًا سترًا حتى لا يبقى عليْهِ شيءٌ فيقولُ اللهُ تعالى للملائكةِ : استروا على عبدي منَ الناسِ فإنَّهُم يعيرونَ ولا يغيرونَ ، فتحفُّ عليْهِ الملائكةُ بأجنحتِها يسترونَهُ ، فإن تتابعَ في الذنوبِ قالَتِ الملائكةُ : يا ربَّنا قد غلبْنا وأقذرْنا ، فيقولُ للملائكةِ تخلُّوا عنه فلو عملَ ذنبًا في بيتٍ مظلمٍ في ليلةٍ مظلمةٍ في جحرٍ أبدى اللهُ عنه وعن عورتِهِ
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المدينةِ إذ قال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ قد جاء نصرُ اللهِ والفتحُ وجاء أهلُ اليمنِ ، قيل يا رسولَ اللهِ وما أهلُ اليمنِ ؟ قال : قومٌ رقيقةٌ قلوبُهم ليِّنةٌ طاعتُهم ، الإيمانُ يمانٍ والفقهُ يمانٍ والحكمةُ يمانيةٌ
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المدينةِ قالَ: اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، قد جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ ، وجاءَ أهلُ اليمنِ. [ فقالُوا ]: يا رسولَ اللهِ ، وما أهلُ اليمنِ ؟ ! قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قومٌ رقيقةٌ قلوبُهُم ، ليِّنَةٌ طَاعَتُهُم ، الإيمانُ يمانٍ ، والحِكمَةُ يَمَانِيَّةٌ
بيْنما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينةِ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، قد جاء نَصْرُ اللهِ والفتْحُ، وجاء أهْلُ اليمنِ، فقِيل: يا رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وما أهْلُ اليمنِ؟ قال: قَومٌ رَقيقةٌ قُلوبُهم، لَيِّنةٌ طاعتُهم، الإيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَّةٌ
لما قدم وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال جئناك نسألك عن الإيمانِ أيزيدُ وينقصُ قال الإيمانُ في القلبِ كالجبالِ الرواسي وزيادتُه ونقصُه كفرٌ
قدمَ وفدُ ثَقيفٍ على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا جِئناكَ نسألُكَ عنِ الإيمانِ ، أيزيدُ أو ينقُصُ فقالَ الإيمانُ مُثبَّتٌ في القلوبِ كالجبالِ الرَّواسي وزيادتُهُ ونقصانُهُ كُفرٌ
قدِمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ جِئناكَ نسألُكَ عنِ الإيمانِ أيزيدُ وينقصُ قال الإيمانُ مثبتٌ في القلوبِ كالجبالِ الرواسِي وزيادتُهُ ونقصانُهُ كفرٌ
قدِم وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ جئناك نسألُك عن الإيمانِ أيزيدُ أو ينقصُ قال الإيمانُ مُثبَتٌ في القلبِ كالجبالِ الرَّواسي وزيادتُه ونقصانُه كفرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لتنتنهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدينربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأناربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا بهامتحن الله قلوبهم على الإيمانلا يكلف الله نفسا إلا وسعهاربنا ولا تحمل علينا إصرافرارا من أموالنا وضياعنالا نكلف نفسا إلا وسعهاقد جاء نصر الله والفتحسمعنا وأطعنا وسلمنانخلع ونترك من يفجركاللهم اغفر للمؤمنينثبتهم على ملة رسولكأبو عبيدة بن الجراحيوادون من حاد اللهزيادته ونقصانه كفرواغفر لنا وارحمناامتحن الله قلوبهمضرب رقابكم بالسيفيعيرون ولا يغيرونفرارا من أموالنازيادته ونقصه كفرربنا لا تؤاخذناالولاية في اللهلا فقه في الدينانصرهم على عدوككالجبال الرواسيعلي بن أبي طالبتتبع الله عثرتهاستروا على عبديالجبال الرواسيأصلح ذات بينهمتتبعوا عثراتهممثبت في القلوبزيادته ونقصانهالبغض في اللهالفرق الناجيةالحكمة يمانيةمثبت في القلبزيادة الإيماننقصان الإيمانسمعنا وأطعناأوثق الإيمانالحب في اللهأبصرهم بالحقيوم الحديبيةسهيل بن عمرورقيقة قلوبهمالإيمان يمانغفرانك ربناعذاب الكفارلا تجد قومالينة طاعتهمالبقرة 284آمن الرسولنزول الآيةأفضل الناسأعلم الناسخاصف النعلردوا إليناالفقه يمانيزيد وينقصنفسي بيدهالرهبانيةأنزل اللهلا تضروهمستور اللهأهل اليمنابن عباسالمؤمنونقتل الأبالحديبيةلا تؤذوانصر اللهوفد ثقيفالإيماننستعينكنستغفركيوم بدرالرواسيقلوبهمالمصيرالقلوبالقنوتزيادتهنقصانهالآلهةالجراحالمؤمنالذنوبالآيةوسعهاالقلبيفضحهالفتحالوفدأمتيرجالأثبتمثبت
تخريج حديث الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








