أحاديث عن: الاستغناء عن الزوج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الاستغناء عن الزوج
حديثٌ في مُكثِ المُتَوفَّى عنها زَوجُها في البيتِ الَّذي كانت تسكنُ فيهِ مع الزَّوجِ المُتَوفَّى ، حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ
عَنِ ابنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه أتاه رجُلٌ وامرأتُه مع كُلِّ واحِدٍ منهما فئامٌ مِنَ الناسِ، فأمَرَهم أن يَبْعَثوا حَكَمًا مِن أهْلِه وحَكَمًا مِن أهْلِها، ففَعَلوا، ثُمَّ دعا الحَكَمَينِ، فقال: هل تدريانِ ما عليكما؟ عليكما إن رَأيتُما أن تجمَعَا جمَعْتُما، وإن رَأيتُما أن تُفَرِّقا فرَّقْتُما، فقالت المرأةُ: رَضِيتُ بكتابِ اللهِ-جَلَّ وعَزَّ- لي وعلَيَّ، فقال الزَّوجُ: أمَّا الفُرقةُ فلا، فقال عَلِيٌّ: كَذَبْتَ لعَمْرُ اللهِ حتى تَرضى بالذي رَضِيتَ به
لقيتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ وقد أورَد رواحلَ له فسقاها ثمَّ أصدَرها وقد علَّق قِربةً في عُنقٍ راحلةٍ له منها ليشرَبَ منها ويسقيَ أصحابَه وذلك خُلُقٌ مِن أخلاقِ العربِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ: ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما هذانِ الزَّوجانِ ؟ فقال: إنْ كان رجالًا فرجُلانِ وإنْ كانت خيلًا ففرَسانِ وإنْ كانت إبلًا فبعيرانِ حتَّى عدَّ أصنافَ المالِ كلِّه قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذرٍّ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه )
حَديثُ ذي الزَّوجَينِ: يَعني الحَديثَ الذي فيه أمرُ عُمَرَ المُحَلِّلَ بألَّا يُطَلِّقَ المَرأةَ. [يَعني حَديثَ: قال مُجاهِدٌ: طَلَّقَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ امرَأةً فبتَّها، ومَرَّ بشَيخٍ وابنٍ له مِنَ الأعرابِ بالسُّوقِ قَدِما لتِجارةٍ لهما، فقال للفتى: هَل فيك خَيرٌ؟ ثُمَّ مَضى عنه، ثُمَّ كَرَّ عليه وكَلَّمَه، قال: نَعَم، فأرِني يَدَك، فانطَلقَ به فأخبَرَه الخَبَرَ، وأمَرَه بنِكاحِها فباتَ مَعَها، فلمَّا أصبَحَ استَأذَن له فأذِنَ له، وإذا هو قد والاها، فقالت: واللهِ لئِن هو طَلَّقَني لا أنكِحُك أبَدًا، فذُكِر ذلك لعُمَرَ، فدَعاه، فقال: لو نَكَحتَها لفعَلتُ بك»، فتواعَدَه فدَعا زَوجَها، فقال: الزَمْها]
كانتْ بالمَدينةِ امْرأةٌ تَخفِضُ النِّساءَ يُقالُ لها: أمُّ عَطيَّةَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْفِضي ولا تُنْهِكي؛ فإنَّه أنضَرُ للوَجهِ وأحْظى عندَ الزَّوجِ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه في قولِ اللهِ , عزَّ وجلَّ: وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وجَدوا عندَ بابِ الجنةِ شجرةً قال معمرٌ: يخرجُ مِن ساقِها , وقال الثوريُّ: مِن أصلِها , عينانِ فعمَدوا إلى إحداهما فكأنما أُمِروا بها , قال معمرٌ: فاغتسَلوا بها , وقال الثوريُّ: فتوضَّئوا منها , فلا تشعثُ رؤوسُهم بعدَ ذلك أبدًا ولا تغبَرُّ جلودُهم بعد ذلك أبدًا كأنما ادَّهَنوا بالدِّهانِ وجرَتْ عليهِمْ نضرةُ النعيمِ ثم عمَدوا إلى أخرى فشرِبوا منها فطهُرَتْ أجوافُهم فلا يَبقى في بطونِهم قذًى ولا أذًى ولا سوءٌ إلا خرَج وتتلقَّاهم الملائكةُ على بابِ الجنةِ: سلامٌ عليكم طِبتُم فادخُلوها خالِدينَ , وتتلقَّاهم الولدانُ كاللؤلؤِ المكنونِ وكاللؤلؤِ المنثورِ يُخبِرونَهم بما أعدَّ اللهُ لهم يطوفونَ بهم كما يُطيفُ ولدانُ أهل الدنيا بالحميمِ تَجيءُ منَ الغيبةِ يقولونَ: أبشِرْ ؟ أعدَّ اللهُ لكَ كذا وأعدَّ لكَ كذا ثم يذهبُ الغلامُ منهم إلى الزوجةِ مِن أزواجِه فيقولُ: قد جاء فلانٌ , باسمِه الذي كان يُدعى به في الدنيا , فيستخِفُّها الفرحُ حتى تقومَ على أسكفةِ بابِها فتقولُ: أنتَ رأيتَه ؟ قال: فيجيءُ فينظرُ إلى تأسيسِ بنيانِه على جندلِ اللؤلؤِ بين أخضرَ وأصفرَ وأحمرَ مِن كلِّ لونٍ ثم يجلسُ فإذا زرابيُّ مبثوثةٌ ونمارقُ مصفوفةٌ وأكوابٌ موضوعةٌ ثم يرفعُ رأسَه فينظرُ إلى سقفِ بنيانِه فلولا أن اللهَ , تبارَك وتعالى , قال معمرٌ: قدَّر له ذلك وقال الثوريُّ: سخَّر ذلك له , لألم أن يذهبَ ببصرِه بما هو مِثلُ البرقِ فيقولُ: الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا الآية
اخفضِي ولا تُنْهِكِي، فإنَّه أنضرُ للوجهِ، وأحظى عندَ الزوجِ
اخْفِضِي ولا تُنْهِكِي ، فإنَّهُ أنْضَرُ للوَجْهِ ، وأحْظَى عند الزَّوْجِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأُمِّ عطيَّةَ إذا خفَضْتِ فأشِمِّي ولا تَنهَكي فإنَّه أسرَى للوجهِ وأحظى عندَ الزَّوجِ
دخل رجلٌ على أهلِه فلما رأى ما بهم من الحاجةِ خرج إلى البريةِ فلما رأتِ امرأتُه قامت إلى الرحَا فوضعتها وإلى التنورِ فسجَّرته ثم قالت اللهمَّ ارزقْنا فنظرت فإذا الجفنةُ قد امتلأت قال وذهبَتْ إلى التنورِ فوجدته مُمتَلئًا قال فرجع الزوجُ فقال أصبتم بعدِي شيئًا قالت امرأتُه نعم من ربِّنا قام إلى الرحَا فرفعها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أما إنه لو لم يرفعْها لم تزلْ تدورُ إلى يومِ القيامةِ [ وفي روايةٍ ] فقالت امرأتُه اللهمَّ ارزقْنا ما نطحنُ وما نعجنُ ونخبزُ فإذا الجفنةُ ملأَى خبزًا والرحا تطحنُ والتنورُ ملأَى جُنُوبَ شواءٍ فجاء زوجُها فقال عندكم شيءٌ قالت رِزقُ اللهِ أو قد رزَقَ اللهُ فرفع الرحًا فكنس حولَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو تركها لطحنت إلى يومِ القيامةِ
حدَّثَني صَعصَعةُ بنُ مُعاويةَ، قال: انتَهَيْتُ إلى الرَّبَذةِ، فإذا أنا بأبي ذَرٍّ، قد تَلَقَّاني برَواحلَ قد أورَدَها، ثُم أصدَرَها، وقد أعلَقَ قِربةً في عُنُقِ بَعيرٍ منها؛ ليَشرَبَ ويَسقيَ أصحابَه، وكان خُلُقًا من أخلاقِ العرَبِ، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ ما لكَ؟ قال: لي عَمَلي، قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذَرٍّ، ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ زَوجَيْنِ من مالِه ابتَدَرَتْه حَجَبةُ الجَنَّةِ، قُلْنا: ما هذان الزَّوْجانِ؟ قال: إنْ كانت رِجالًا فرَجُلانِ، وإنْ كانت خَيلًا ففَرَسانِ، وإنْ كانت إبِلًا فبَعيرانِ، حتى عَدَّ أصنافَ المالِ كلِّه، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ إيهٍ، ما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِميْنِ يُتَوفَّى لهم ثلاثةٌ منَ الوَلَدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ، إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه للصِّبْيةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأُمِّ عَطيَّةَ؛ خَتَّانةٍ كانت بالمَدينةِ: إذا خَفَضتِ فأشِمِّي ولا تَنهَكي؛ فإنَّه أسرى للوَجهِ، وأحظى عِندَ الزَّوجِ
عن زيدِ بنِ ثابِتٍ سُئِلَ عَنْ زَوْجٍ وأُخْتٍ لِأَبٍ وأُمٍّ فأَعْطَى الزوجَ النِّصْفَ والأخْتَ النصفَ وكُلِّمَ في ذلِكَ فقال حضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى بذلِكَ
أن عليّا رضي الله عنه قال : الصداقُ ما تراضَى به الزوجانِ
اقْرَؤوا القُرآنَ، فإذا قَرَأتُموه، فلا تَستَكبِروا به، ولا تَغْلوا فيه، ولا تَجْفوا عنه، ولا تأْكُلوا به، وقال: إنَّ النِّساءَ هم أصحابُ النَّارِ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أليس أُمَّهاتُنا وأَخَواتُنا وبَناتُنا، فذَكَرَ كُفرَهُنَّ لحَقِّ الزَّوجِ وتَضييعَهُنَّ لحَقِّه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في أربعةٍ شهِدوا على امرأةٍ بالزِّنا، أحَدُهم زوْجٌ، قال: يُلاعَنُ الزَّوْجُ ويُجلَدُ الثَّلاثَةُ
إذا خَفَضْتِ فأشِمِّي ، و لا تَنهَكي؛ فإنَّه أسْرى للوجْه ، و أحْظى عند الزوجِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأمِّ عطيةَ ختانةٌ كانت بالمدينةِ إذا خفضتِ فأشِمِّي ولا تنهكي فإنَّهُ أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : كان بالمدينةِ امرأةٌ عطَّارةٌ تُسمَّى الحولاءَ بنتَ تُويَتٍ ، فجاءت حتَّى دخلت على عائشةَ فقالت : يا أمَّ المؤمنين إنِّي لأتطيَّبُ كلَّ ليلةٍ وأتزيَّنُ كأنِّي عروسٌ أُزَفُّ ، فأجيءُ حتَّى أدخُلَ في لحافِ زوجي أبتغي بذلك مرضاةَ ربِّي فيُحوِّلُ وجهَه عنِّي ، فأستقبِلُه فيُعرِضُ عنِّي ، ولا أراه إلَّا قد أبغضني ، فقالت لها عائشةُ لا تَبرحي حتَّى يجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فلمَّا جاء قال : إنِّي لأجدُ ريحَ الحوْلاءِ فهل أتتكم ؟ وهل ابتعتم منها شيئًا ؟ قالت عائشةُ لا ولكن جاءت تشكو زوجَها ، فقال لها : ما لك يا حولاءُ ، فذكرت له ما ذكرت لعائشةَ ، فقال : اذهَبي أيَّتها المرأةُ فاسمعي وأطيعي لزوجِك ، قالت : يا رسولَ اللهِ فما لي من الأجرِ ؟ فذكر الحديثَ في حقِّ الزَّوجِ على المرأةِ والمرأةِ على الزَّوجِ وما لها في الحَملِ والوِلادةِ والفِطامِ …
وليُّ العقدِ الزَّوجُ [يعني حديثَ: وَليُّ عُقدةِ النِّكاحِ هو الزَّوجُ]
فإنَّ حقَّ الزوجِ على زوجتِه : إن سألها نفسَها وهي على ظَهرِ قَتَبٍ أن لا تمنعَه نفسَها ، ومن حقِّ الزوجِ على الزوجةِ أن لاتصومَ تطوُّعًا إلا بإذنِه ، فإن فعلَتْ جاعتْ وعطشتْ ولايُقبلُ منها ، ولا تخرج من بيتِها إلا بإذنِه فإن فعلت لعنَتْها ملائكةُ السماءِ وملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ حتى ترجعَ . قالت : لا جرَمَ لا أتزوَّجَ أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الصداق ما تراضى به الزوجانلا تخرج من بيتها إلا بإذنهلا تصوم تطوعا إلا بإذنهالحمل والولادة والفطامالمتوفى عنها زوجهايبلغ الكتاب أجلهفضل رحمته للصبيةزوج وأخت لأب وأمصعصعة بن معاويةلم يبلغوا الحنثكفرهن لحق الزوجكذبت لعمر اللهأحظى عند الزوجثلاثة من الولدلا تمنعه نفسهاالزوج المتوفىاقرؤوا القرآنملائكة السماءملائكة الرحمةملائكة العذابلا أتزوج أبدااللهم ارزقنالا تأكلوا بهتضييعهن لحقهثلاثة أولادتخفض النساءنضرة النعيميوم القيامةصوموا رمضانزيد بن ثابتالزوج النصفالأخت النصفرضا الزوجينلا تستكبرواأصحاب النارأطيعي لزوجكعقدة النكاححجبة الجنةذي الزوجينأنضر للوجهأسرى للوجهأنفق زوجينكتاب اللهمالي عمليفضل رحمتهباب الجنةرفع الرحاولي العقدلا تنهكيالملائكةرزق اللهقضى بذلكلا تغلوالا تجفواابن عباسحق الزوجالأعرابأم عطيةاغتسلوالا تشعثلا تغبرالولدانالزوجانالحولاءجمعتمافرقتماالفرقةأبو ذرالربذةالمحللالزمهاالختانالتنورالجفنةالبريةالحاجةالصداقالنساءالنكاحالبيتزوجيناخفضيالجنةعينانشربواالزوجالوجهالرحاختانةتراضىأربعةشهدواالزنايلاعنثلاثةعائشةحكمارضيتأنفقطلاق
تخريج حديث الاستغناء عن الزوج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








