أحاديث عن: التجارة في الرقيق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التجارة في الرقيق
أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَكيمَ بنَ حِزامٍ بالتِّجارَةِ في البَزِّ والطَّعامِ، ونَهاه عن التِّجارَةِ في الرَّقيقِ
2
✘ ضعيف📌 أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام في التجارة في البز والطعام، ونهاه عن التجارة في الرقيق
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَكيمَ بنَ حِزامٍ في التِّجارةِ في البَزِّ والطَّعامِ، ونَهاه عن التِّجارةِ في الرَّقيقِ
3
◔ غير محدد📌 أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام بالتجارة في البز والطعام ونهاه عن التجارة في الرقيق
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حكيمَ بنَ حزامٍ بالتجارةِ في البَزِّ والطعامِ ونهاه عن التجارةِ في الرَّقيقِ
كتَبَ أهلُ الجَزيرةِ إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ: إنَّا حين قدِمْتَ بلادَنا طَلَبْنا إليكَ الأمانَ لأنفُسِنا وأهْلِ مِلَّتِنا، على أنَّا شرَطْنا لك على أنفُسِنا: ألَّا نُحْدِثَ في مَدينتِنا كَنيسةً، ولا فيما حَولَها دَيرًا، ولا قَلَّايةً، ولا صَومعةَ راهبٍ، ولا نُجَدِّدَ ما خرِبَ مِن كَنائسِنا، ولا ما كان منها في خُطَطِ المُسلِمينَ، وألَّا نَمنَعَ كَنائسَنا مِنَ المُسلِمينَ أنْ يَنزِلوها في اللَّيلِ والنَّهارِ، وأنَّ نُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ، ولا نُؤْوي فيها ولا في مَنازِلِنا جاسوسًا، وألَّا نَكتُمَ غِشًّا للمُسلِمينَ، وألَّا نَضرِبَ بنَواقيسِنا إلَّا ضرْبًا خَفِيًّا في جَوفِ كَنائسِنا، ولا نُظهِرَ عليها صَليبًا، ولا نَرفَعَ أصواتَنا في الصَّلاةِ ولا القِراءةِ في كَنائسِنا فيما يَحضُرُه المُسلِمون، وألَّا نُخرِجَ صَليبًا ولا كِتابًا في سُوقِ المُسلِمينَ، وألَّا نُخرِجَ باعُوثًا -قال: والباعُوثُ يَجتَمِعون كما يَخرُجُ المُسلِمون يومَ الأضحى والفِطرِ-، ولا شَعانينَ، ولا نَرفَعَ أصواتَنا مع مَوتانا، ولا نُظهِرَ النِّيرانَ معهُم في أسواقِ المُسلِمينَ، وألَّا نُجاوِرَهُم بالخَنازيرِ، ولا ببَيعِ الخُمورِ، ولا نُظهِرَ شِرْكًا، ولا نُرَغِّبَ في دِينِنا، ولا نَدعوَا إليه أَحدًا، ولا نَتَّخِذَ شَيئًا مِنَ الرَّقيقِ الَّذي جَرَتْ عليه سِهامُ المُسلِمينَ، وألَّا نَمنَعَ أحدًا مِن أقْربائِنا أرادوا الدُّخولَ في الإسلامِ، وأنْ نَلزَمَ زِيَّنا حيثُما كنَّا، وألَّا نَتشبَّهَ بالمُسلِمينَ في لُبْسِ قَلَنْسُوةٍ، ولا عِمامةٍ، ولا نَعلَينِ، ولا فَرْقِ شَعرٍ، ولا في مَراكِبِهِم، ولا نَتكلَّمَ بكَلامِهِم، ولا نَكتَني بِكُناهُم، وأنْ نَجُزَّ مَقادِمَ رُؤوسِنا، ولا نَفرُقَ نواصِيَنا، ونَشُدَّ الزَّنانيرَ على أوْساطِنا، ولا نَنقُشَ خَواتِمَنا بالعربيَّةِ، ولا نَركَبَ السُّروجَ، ولا نَتَّخِذَ شَيئًا مِنَ السِّلاحِ، ولا نَحمِلَه، ولا نَتقلَّدَ السُّيوفَ، وأنْ نُوَقِّرَ المُسلِمينَ في مَجالِسِهم، ونُرشِدَهُم الطَّريقَ، ونَقومَ لهُم عنِ المَجالسِ إنْ أرادُوا الجُلوسَ، ولا نَطَّلِعَ عليهِم في مَنازِلِهم، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القُرآنَ، ولا يُشارِكَ أحَدٌ منَّا مُسلِمًا في تِجارةٍ إلَّا أنْ يكونَ إلى المُسلِمِ أمْرُ التِّجارةِ، وأنْ نُضَيِّفَ كلَّ مُسلِمٍ عابرِ سَبيلٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، ونُطعِمَه مِن أوسَطِ ما نَجِدُ. ضَمِنَّا لك ذلك على أنفُسِنا وذَراريِّنا، وأزواجِنا ومَساكينِنا، وإنْ نحن غَيَّرْنا أو خالَفْنا عمَّا شرَطْنا على أنفُسِنا وقَبِلْنا الأمانَ عليهِ، فلا ذِمَّةَ لنا، وقد حَلَّ لك مِنَّا ما يحِلُّ لأهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ. فكتَبَ بذلكَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمرُ: أنْ أمْضِ لهُم ما سأَلُوا، وأَلْحِقْ فيهِم حَرْفَينِ اشتَرِطْهُما عليهِم مع ما شَرَطوا على أنفُسِهم: ألَّا يَشتَرُوا مِن سَبايانا، ومَن ضرَبَ مُسلِمًا فقد خلَعَ عهْدَه
كنا عندَ عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال : قد أُقيمت الصلاةُ ، فقام وقمنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مقدمِ المسجدِ فكبَّر وركع وركعنا ثم مشينا وصنعنا مثلَ الذي صنعَ فمرَّ رجلٌ يُسرعُ فقال : عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال : صدق اللهُ ورسولُه فلما صلَّينا ورجعنا دخل إلى أهلِه ، جلسنا فقال بعضُنا لبعضٍ : أما سمعتم ردَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبلغت رسلُه أيُّكم يسألُه قال طارق : أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكرَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ بين يدي الساعةِ تسليمَ الخاصَّةِ وفُشُوَ التجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقطعَ الأرحامِ وشهادةَ الزورِ وكتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ
6
✔ صحيح📌 إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور القلم
كنا عند عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال قد أُقِيمَتِ الصلاةُ فقام وقُمْنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مُقَدَّمِ المسجدِ فكبر وركع وركعنا ثم مَشَيْنا وصنعنا مثلَ الذي صنع فمر رجلٌ يُسْرِعُ فقال عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال صدق اللهُ ورسولُه فلما صَلَّيْنا ورَجَعْنا دخل إلى أهلِه جَلَسْنا فقال بعضُنا لبعضٍ أَمَا سَمِعتم رَدَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبَلَّغَتْ رُسُلُه أَيُّكم يسألُه ؟ فقال طارقٌ أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكر عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ بين يَدَيِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ وفُشُوَّ التجارةِ حتى تُعِينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقَطْعَ الأرحامِ وشهادةَ الزُّورِ وكِتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ
كنا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ جلوسًا فجاءَ رجلٌ فقال قَدْ أقيمَتْ الصلاةُ فقامَ وقُمْنَا مَعَهُ فلَمَّا دخلْنَا المسجِدَ رَأَيْنَا الناسَ رُكُوعًا في مقدَّمِ المسجِدِ فَكَبَّرَ وركعَ وركَعْنَا ومَشَيْنَا وصنَعْنَا مثلَ الذي صنَعَ فمَرَّ رجلٌ يسرِعُ فقال علَيْكَ السلامُ [ يا ] أبا عبدِ الرحمَنِ فقال صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ وبلَّغَتْ رُسُلُهُ فلمَّا صَلَّيْنَا ورَجِعْنَا وَدَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ جلَسْنَا فقالَ بَعْضُنَا أَمَا سَمِعْتُمْ رَدَّهُ علَى الرجُلِ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ وبلغَتْ رسلُهُ أيُّكُمْ يسألُهُ فقال طارقٌ أنا أسألُهُ فسألَهُ حينَ خرجَ فذَكَرَ عنْ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بينَ يدِيِ الساعَةِ تسليمُ الخاصَّةِ وفَشْوُ التجارَةِ حينَ تُعِينُ المرأةُ زوجَها [ على التجارةِ ] وقطعُ الأرحامِ وشهادةُ الزورِ وكتمانُ شهادةِ الحقِّ وظهورُ العلْمِ وفي روايَةٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ مِنْ أشراطِ الساعَةِ أنْ يُسَلِّمَ الرجُلُ لَا يُسَلِّمُ إلَّا للمعرفَةِ
حُرِّمَتِ التِّجارةُ في الخمرِ
أنَّه كان شَريكَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ الإسلامِ في التِّجارةِ، فلمَّا كان يومُ الفتحِ قالَ: مَرحبًا بأخي وشَريكي لا تُداري ولا تُماري... وذَكَرَ باقيَ الحديثِ
أنَّه كان يُشارِكُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ الإسلامِ في التِّجارةِ فلمَّا كان يومُ الفتحِ جاءه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مرحبًا بأخي وشريكي كان لا يُدارِي ولا يُمارِي يا سائبُ قد كُنْتَ تعمَلُ أعمالًا في الجاهليَّةِ لا تُقبَلُ منك وهي اليومَ تُقبَلُ منك وكان ذا سلفٍ وصِلةٍ
عن عمر َوابنِ عمرَ في زكاةِ عُروضِ التَّجارةِ
عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يدلُ على أن لا زكاةَ في عُروضِ التجارةِ
عنِ ابنِ مسعودٍ إنَّ العبدَ ليهِمُّ بالأمرِ منَ التجارةِ والإمارةِ حتى إذ تيسَّرَ له ، نظر اللهُ إليه من فوقِ سبعِ سمواتٍ ، فيقولُ للملائكةِ : اصرفوهُ عنه ، فإنَّهُ إن يسَّرْتُه له أُدخِلُه النارَ
كنتُ امرأً تاجرًا فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ
سَألَ قَومٌ ابنَ عَبَّاسٍ عن بَيعِ الخَمرِ وشِرائِها والتِّجارةِ فيها، فقال: أمُسلِمونَ أنتُم؟ قالوا: نَعَم، قال: فإنَّه لا يَصلُحُ بَيعُها، ولا شِراؤُها، ولا التِّجارةُ فيها، قال: فسَألوه عَنِ النَّبيذِ، فقال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، ثُمَّ رَجَعَ وقد نَبَذَ ناسٌ مِن أصحابِه في حَناتِمَ ونَقيرٍ ودُبَّاءٍ، فأمَرَ به فأُهريقَ، ثُمَّ أمَرَ بسِقاءٍ فجُعِلَ فيه زَبيبٌ وماءٌ، فجُعِلَ مِنَ اللَّيلِ فأصبَحَ، فشَرِبَ منه يَومَه ذلك ولَيلَتَه المُستَقبَلةَ، ومِنَ الغَدِ حتَّى أمسى، فشَرِبَ وسَقى، فلَمَّا أصبَحَ أمَرَ بما بَقيَ منه فأُهريقَ
أتاه قومٌ فسأَلوه عن بيعِ الخمرِ وشرائِه والتِّجارةِ فيه فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمسلِمونَ أنتم ؟ قالوا: نَعم قال: فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لِمُسلمٍ وإنَّما مَثَلُ مَن فعَل ذلك منهم مَثَلُ بني إسرائيلَ حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكُلوها فباعوها وأكَلوا أثمانَها ثمَّ سأَلوه عن الطِّلاءِ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما طِلاؤُكم هذا الَّذي تسأَلون عنه ؟ قالوا: هذا العِنبُ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنَانِ قال: وما الدِّنانُ ؟ قالوا: دِنانٌ مُقيَّرةٌ قال: أيُسكِرُ ؟ قالوا: إذا أكثَر منه أسكَر قال: فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، ثمَّ سأَلوه عن النَّبيذِ ؟ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في نقيرٍ وحناتِمَ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ وأمَر بسقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ، فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَ ذلك وليلتَه الَّتي يستقبِلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى فشرِب وسقى، فإذا أصبَح منه شيءٌ أهراقه
لَمَّا نَزَلَت آخِرُ البَقَرةِ قَرَأهُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم في المَسجِدِ، ثُمَّ حَرَّمَ التِّجارةَ في الخَمرِ
لَمَّا أُنزِلَتِ الآياتُ مِن آخِرِ سورةِ البَقَرةِ قَرَأهُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم في المَسجِدِ، وحَرَّمَ التِّجارةَ في الخَمرِ
عَن عائِشةَ، لَمَّا نَزَلَتِ الآياتُ الأواخِرُ مِن سورةِ البَقَرةِ قَرَأهُنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ، وحُرِّمَتِ التِّجارةُ في الخَمرِ
20
◑ حسن📌 ما بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة وقطع الأرحام وظهور شهادة الزور وكتمان شهادة الحق
عن طارقٍ، قال: كُنَّا مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فجاءَ إذْنُه، فقال: قد قامتِ الصَّلاةُ، فقامَ وقُمْنا معه، فدَخَلْنا المسجِدَ، فرَأى الناسَ رُكوعًا في مُقدَّمِ المسجِدِ، فكبَّرَ وركَعَ ومَشى، وفَعَلْنا مِثلَ ما فعَلَ، فمرَّ رَجُلٌ مُسرِعٌ، فقال: عليكَ السَّلامُ أبا عبدِ الرحمنِ، فقال: صَدَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ، وبلَّغَ رسولُه، فلمَّا صلَّيْنا رجَعَ فولَجَ أهْلَه، وجَلَسْنا مكانَنا نَنتظِرُه حتى يخرُجَ، فقال بعضُنا لبعضٍ: أيُّكم يسأَلُه؟ فقال طارقٌ: أنا أسأَلُه، فسأَلَه طارقٌ، فقال: سلَّمَ الرَّجُلُ عليكَ فرَدَدتَ عليه: صَدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، قال: فرَوى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما بينَ يَدَيِ الساعةِ تسليمُ الخاصَّةِ، وفُشُوُّ التِّجارةِ حتى تُعينَ المرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ، وقَطعُ الأرحامِ، وظُهورُ شَهادةِ الزورِ، وكِتمانُ شَهادةِ الحَقِّ
عن طارِقِ بنِ شِهابٍ قال: كنَّا عندَ عبدِ اللهِ جُلوسًا، فجاء رَجُلٌ، فقال: قد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقام وقُمْنا معه، فلمَّا دخَلْنا المسجدَ، رأَيْنا النَّاسَ رُكوعًا، في مُقدَّمِ المسجدِ، فكبَّرَ وركَعَ، وركَعْنا ثُمَّ مَشَيْنا، وصنَعْنا مِثلَ الذي صنَعَ، فمَرَّ رَجُلٌ يُسرِعُ، فقال: عليكَ السَّلامُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فلمَّا صلَّيْنا ورجَعْنا، دخَلَ إلى أهلِه، جلَسْنا، فقال بعضُنا لبعضٍ: أما سمِعْتُم رَدَّه على الرَّجُلِ: صدَقَ اللهُ، وبلَّغَتْ رُسلُه، أَيُّكم يسأَلُه؟ فقال طارقٌ: أنا أسأَلُه، فسأَلَه حينَ خرَجَ، فذكَرَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنَّ بينَ يدَيِ السَّاعةِ تسليمَ الخاصَّةِ، وفُشوَّ التِّجارةِ، حتى تُعينَ المرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ، وقَطعَ الأَرحامِ، وشَهادةَ الزُّورِ، وكِتمانَ شَهادةِ الحقِّ، وظُهورَ القَلمِ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
الآيات الأواخر من سورة البقرةالنبي صلى الله عليه وسلمالعباس بن عبد المطلبلا نتشبه بالمسلمينلا يداري ولا يماريالتجارة في الطعامالتجارة في الرقيقعبد الرحمن بن غنمكتمان شهادة الحقالتجارة في الخمرالتجارة في البزلا تحدثوا كنيسةلا نظهروا صليباعلي بن أبي طالبكنوز كسرى وقيصرآخر سورة البقرةشروط أهل الذمةلا نضرب ناقوسابين يدي الساعةالدنان المقيرةعمر بن الخطابحكيم بن حزامتسليم الخاصةأشراط الساعةعروض التجارةالتجارة فيهاأهل الجزيرةفشو التجارةقطع الأرحامشهادة الزورالخمر محرمةأدخله النارالتجارة فيهبني إسرائيلظهور القلمظهور العلميهم بالأمراصرفوه عنهشراء الخمرآخر البقرةرسول اللهبيع الخمريوم الفتحسبع سمواتلا تداريلا تماريالجاهليةنظر اللهالملائكةالتجارةابن عمرلا زكاةالإمارةتيسر لهابن أخيالطعامالرقيقالجزيةالساعةالخاصةالسائبالنبيذالشحومالطلاءالمسجدالآياتالذمةالخمرتحريمتجارةالعبدخديجةحناتمأهريقعائشةالبزنهاهحرمتشريكزكاةعروضيصلينقيردباءسقاءزبيبمسلممسكرحرامأمرنهىأخيسلفصلةعمرنبيمنىحرم
تخريج حديث التجارة في الرقيق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








