أحاديث عن: حرمت التجارة في الخمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حرمت التجارة في الخمر
حُرِّمَتِ التِّجارةُ في الخمرِ
أتاه قومٌ فسأَلوه عن بيعِ الخمرِ وشرائِه والتِّجارةِ فيه فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمسلِمونَ أنتم ؟ قالوا: نَعم قال: فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لِمُسلمٍ وإنَّما مَثَلُ مَن فعَل ذلك منهم مَثَلُ بني إسرائيلَ حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكُلوها فباعوها وأكَلوا أثمانَها ثمَّ سأَلوه عن الطِّلاءِ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما طِلاؤُكم هذا الَّذي تسأَلون عنه ؟ قالوا: هذا العِنبُ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنَانِ قال: وما الدِّنانُ ؟ قالوا: دِنانٌ مُقيَّرةٌ قال: أيُسكِرُ ؟ قالوا: إذا أكثَر منه أسكَر قال: فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، ثمَّ سأَلوه عن النَّبيذِ ؟ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في نقيرٍ وحناتِمَ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ وأمَر بسقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ، فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَ ذلك وليلتَه الَّتي يستقبِلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى فشرِب وسقى، فإذا أصبَح منه شيءٌ أهراقه
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أتاه قومٌ فسألوه عن بيعِ الخمرِ واشترائِه والتِّجارةِ فيه , فقال : أمسلمون أنتم ؟ فقالوا : نعم . قال : فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لمسلمٍ . إنَّما مثلُ من فعل ذلك منكم مثلُ بني إسرائيلَ من حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانَها , ثمَّ سألوا عن الطِّلاءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : وما الطِّلاءُ , إذ سألتموني بيِّنوا الَّذي تسألوني عنه . قالوا : هو العنبُ يُعصَرُ ثمَّ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ . قال : وما الدِّنانُ ؟ قالوا : دِنانُ مُقيَّرةٌ . قال : مُزفَّتةً ؟ قالوا : نعم . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : إذا أكثر منه أسكَر . قال : فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ
كان يَتَّجِرُ بالخَمرِ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه أقبَلَ مِنَ الشَّامِ ومَعَه خَمرٌ في الزِّقاقِ، يُريدُ بها التِّجارةَ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُكَ بشَرابٍ جَيِّدٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا كَيسانُ، إنَّها قد حُرِّمَت بَعدَكَ» قال: أفَأبيعُها يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّها قد حُرِّمَت، وحُرِّمَ ثَمَنُها». فانطَلَقَ كَيسانُ إلى الزِّقاقِ فأخَذَ بأرجُلِها، ثُمَّ أهراقَها
أنَّهُ كان يتجِرُ بالخمرِ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنه أقبَلَ منَ الشامِ ومعه خمرٌ في الزِّقَاقِ يريدُ بها التجارَةَ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني قدْ جِئْتُكَ بشرابٍ جيِّدٍ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ فقال أَفَنَبِيعُها يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها قَدْ حُرِّمَتْ وحُرِّمَ ثَمَنُها فانطلقَ كَيْسَانُ إلى الزِّقاقِ فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا ثمَّ أَهْرَقَهَا
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها علمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ فأتيتُهم فأخبرتُهم فأكثَروا ذلك ووثَبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزني أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتلوه فاختار الخمرَ وإنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمت بها دخولُ الجنَّةِ فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةَ جاهليَّةٍ
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها عِلمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ ابنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ ، فأتيتُهم فأخبرتُهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزنيَ أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتُلوه ، فاختار الخمرَ وأنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمتْ بها عليه الجنَّةُ فإن من مات في أربعين ليلةً مات ميتةَ جاهليَّةٍ
كنتُ أسقي أبا طلحَةَ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاءَ، وأبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وأبا دُجانَةَ، خليطَ البُسرِ والتَّمرِ، حتَّى أسَرعَتْ فيهِم فمر رجل فَنادى ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت قال فواللَّهِ ما انتَظروا حتَّى يعلَموا أحقًّا ما قالَ أم باطلًا فقالَ: أَكْفئ إناءَكَ يا أنَسُ، فَكَفأتُها، فلم ترجِعْ إلى رءوسِهِم حتَّى لَقوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ قال وَكانَ خَمرَهُم يومئذٍ، البسرُ والتَّمرُ
عن أنسٍ قال : كنتُ ساقيَ القومِ ، حيث حُرِّمتِ الخمرُ ، في منزلِ أبي طلحةَ ، وما شرابُنا يومئذٍ إلَّا الفَضيخُ ، فدخل علينا رجلٌ ، فقال : إنَّ الخمرَ قد حُرِّمت ، ونادَى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فقلنا : هذا منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حديث: [لَمَّا حُرِّمَتِ الخَمرُ قال: إنِّي يَومَئذٍ لَأَسْقيهم؛ لَأَسْقي أحَدَ عشَرَ رجُلًا، فأَمَروني، فكَفأْتُها، وكَفأَ الناسُ آنيَتَهم بما فيها، حتى كادَتِ السِّكَكُ أنْ تَمتنِعَ مِن رِيحِها. قال أنسٌ: وما خَمْرُهم يَومَئذٍ إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ مَخلوطَينِ. قال: فجاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه كان عِندي مالُ يَتيمٍ، فاشتَرَيتُ به خَمرًا، أفتأذَنُ لي أنْ أَبيعَه، فأَرُدَّ على اليَتيمِ مالَه؟] قاتَلَ اللهُ اليَهودَ [حُرِّمَتْ عليهمُ الثُّروبُ ، فباعُوها وأكَلوا أثمانَها. ولم يأذَنْ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيعِ الخَمرِ.]
لَمَّا حُرِّمَتِ الخَمرُ قال: إنِّي يَومَئذٍ لَأَسْقيهم؛ لَأَسْقي أحَدَ عشَرَ رجُلًا، فأَمَروني، فكَفأْتُها، وكَفأَ الناسُ آنيَتَهم بما فيها، حتى كادَتِ السِّكَكُ أنْ تَمتنِعَ مِن رِيحِها. قال أنسٌ: وما خَمْرُهم يَومَئذٍ إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ مَخلوطَينِ. قال: فجاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه كان عِندي مالُ يَتيمٍ، فاشتَرَيتُ به خَمرًا، أفتأذَنُ لي أنْ أَبيعَه، فأَرُدَّ على اليَتيمِ مالَه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَ اللهُ اليهودَ، حُرِّمَتْ عليهمُ الثُّروبُ، فباعُوها وأكَلوا أثمانَها. ولم يأذَنْ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيعِ الخَمرِ
لمَّا حُرِّمتِ الخَمرُ قال: إنِّي يومَئذٍ أسقي أحدَ عشرَ رجُلًا قال: فأمَروني فكفَأْتُها وكفَأ النَّاسُ آنيتَهم بما فيها حتَّى كادت السِّككُ تمتنِعُ مِن ريحِها قال أنسٌ: وما خمرُهم يومَئذٍ إلَّا البُسرُ والتَّمرُ مخلوطينِ فجاء رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه قد كان عندي مالُ يتيمٍ فاشترَيْتُ به خمرًا أفترى أنْ أبيعَه فأرُدَّ على اليتيمِ مالَه ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قاتَل اللهُ اليهودَ، حُرِّمت عليهم الشُّحومُ فباعوها وأكَلوا أثمانَها ) ولم يأذَنْ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيعِ الخَمرِ
أنَّ الخَمرَ التي أُهريقَتِ الفَضيخُ. [وفي رواية]: قال: كُنتُ ساقيَ القَومِ في مَنزِلِ أبي طَلحةَ، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأمَرَ مُناديًا فنادى، فقال أبو طَلحةَ: اخرُجْ فانظُرْ ما هذا الصَّوتُ، قال: فخَرَجتُ فقُلتُ: هذا مُنادٍ يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال لي: اذهَبْ فأهرِقْها، قال: فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، قال: وكانَت خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضيخَ، فقال بَعضُ القَومِ: قُتِلَ قَومٌ وهيَ في بُطونِهم، قال: فأنزَلَ اللهُ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا} [المائدة: 93]
أنَّ أبا بكرٍ وعُمَرَ بنَ الخطّابِ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسُوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فذكرُوا أعظمَ الكبائِرِ ، فلَمْ يكنْ عِندهُمْ فيها عِلْمٌ [ يَنتهُونَ إليه ] ، فأرْسلَونِي إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسألُهُ عن ذلِكَ ، فأخبَرَنِي : إنَّ أعظمَ الكبائرِ شُربُ الخمْرِ ، فأتَيتُهُمْ فأخبرْتُهُمْ ، فأنْكرُوا ذلِكَ ، ووَثَبُوا إليه جميعًا ، [ حتى أتَوْهُ في دارِهِ ] فأخبَرَهُمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : إنَّ ملِكًا من بنِي إسرائِيلَ أخذَ رجُلًا ، فخَيَّرَهُ بين أنْ يَشرَبَ الخمْرَ ، أوْ يَقتُلَ صبِيًّا ، أوْ يزْنِيَ ، أو يأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يَقتلُوهُ إنْ أبَى ، فاختارَ أنْ يَشربَ الخمْرَ ، وإنَّهُ لَمَّا شرِبَها لمْ يمتنعْ من شيءٍ أرادُوهُ مِنهُ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا حِينئِذٍ : ما من أحَدٍ يَشربُها فتُقبَلُ لهُ صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه مِنْها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنةُ ، وإنْ ماتَ في الأربعينَ ماتَ مِيتةً جاهليَّةً
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَسوا بعْدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا أعظَمَ الكبائرِ، فلَمْ يَكُنْ عندَهُم فيها عِلْمٌ يَنْتَهونَ إليْه، فأرْسَلُوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، أسأَلُه عنْ ذلكَ، فأخْبَرَني أنَّ أعظَمَ الكبائِرِ شُرْبُ الخَمْرِ، فأتَيْتُهم، فأخْبَرْتُهم، فأنكَرُوا ذلِكَ، ووَثَبوا إليهِ جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه، فأخْبَرَهُم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ مَلِكًا مِن مُلوكِ بَني إسرائيلَ أخَذَ رَجُلًا، فخَيَّرَهُ بيْنَ أنْ يَشْرَبَ الخَمْرِ، أو يَقْتُلَ نَفْسًا، أو يَزْنِيَ، أو يأكُلَ لَحْمَ الخِنْزِيرِ، أو يَقْتُلوهُ إنْ أبى، فاخْتَارَ أنْ يَشْرَبَ الخمرَ، وأنَّه لَمَّا شَرِبَها لم يَمتنِعْ مِن شَيءٍ أرادوهُ منْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا مُجيبًا: ما مِن أحَدٍ يَشْرَبُها، فيَقْبَلُ اللهُ لهُ صلاةً أربعينَ ليلةً، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه منها شَيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه بها في الجَنَّةِ، فإنْ مات في أربعينَ ليلةً، ماتَ مِيتةً جاهِلِيَّةً
كنت معَ ابنِ عمرَ فجاءه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ إني أشتري هذهِ الحيطانَ تكونُ فيها الأعنابُ فلا نستطيعُ أن نبيعَها كلَّها عنبًا حتى نعصرَه قال فعن ثمنِ الخمرِ تسألُني سأُحدِّثُك حديثًا سمعته من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كنا جلوسًا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ رفع رأسَه إلى السماءِ ثم أكبَّ ونكت في الأرضِ وقال الويلُ لبني إسرائيلَ فقال له عمرُ يا نبيَّ اللهِ لقد أفزعنا قولُك لبني إسرائيلَ فقال ليس عليكم من ذلك بأسٌ ، إنهم لما حُرِّمت عليهم الشحومُ فتَواطَؤُوه فيَبيعُونه فيأكلونَ ثمنَه وكذلك ثمنُ الخمرِ عليكم حرامٌ
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ في رَهطٍ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ علينا داخِلٌ، فقال: حَدَثَ خَبَرٌ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأكفَأناها يَومَئذٍ وإنَّها لَخَليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال قَتادةُ: وقال أنَسُ بنُ مالِكٍ: لقد حُرِّمَتِ الخَمرُ، وكانَت عامَّةُ خُمورِهم يَومَئذٍ خَليطَ البُسرِ والتَّمرِ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، مِن مَزادةٍ فيها خَليطُ بُسرٍ، وتَمرٍ
بينَما أَنا أديرُ الكأسَ على أبي طَلحةَ ، وأبي عُبَيْدةَ الجرَّاحِ ، وأبي دُجانةَ ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ ، وسُهَيْلِ بنِ بيضاءَ ، حتَّى مالَت رؤوسُهُم من خَليطِ بُسرٍ وتَمرٍ . فسَمِعْتُ مُناديًا يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حرِّمَت ! قالَ : فما دخلَ علَينا ولا خرجَ منَّا خارجٌ ، حتَّى أَهْرقنا الشَّرابَ ، وَكَسرنا القلالَ ، وتوضَّأَ بعضُنا واغتسلَ بعضُنا ، وأصَبنا مِن طيبِ أمِّ سُلَيْمٍ ، ثمَّ خَرجنا إلى المسجدِ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ إلى قولِهِ : فَهَلْ أنتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما تَرى فيمن ماتَ وَهوَ يشربُها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ وقالَ رجلٌ لأنسِ بنِ مالِكٍ : أنتَ سَمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعَم أو : حدَّثَني من لَم يَكْذبْ ، ما كنَّا نَكْذِبُ ، ولا ندري ما الكذِبُ
إنَّ ملِكًا من بني إسرائيلَ أخذ رجلًا ، فخيَّرَه بين أن يشربَ الخمرَ ، أو يقتلَ صبيًّا ، أو يزني ، أو يأكلَ لحمَ الخنزيرِ ، أو يقتلوه إن أَبَى ، فاختار أن يشربَ الخمرَ ، و إنَّهُ لما شربها لم يمتنع من شيٍء أرادُوهُ منه ، و إنَّ رسولَ اللهِ قال لنا حينئذٍ : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، و لا يموتُ و في مثانتِه منها شيءٌ إلا حُرِّمَتْ عليه الجنةُ ، و إن مات في الأربعين مات ميتةَ جاهليةٍ
كنتُ أسقي أبا طلحةَ، وأبيَّ بنَ كعبٍ وأبا دُجانةَ في رَهطٍ منَ الأنصارِ فدخلَ علينا رجلٌ فقال: حدثَ خبرٌ نزلَ تحريمُ الخمرِ فَكفَأنا، قال: وما هيَ يومئذٍ إلَّا الفضيخُ خليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال: وقالَ أنسٌ لقد حُرِّمتِ الخمرُ، وإنَّ عامَّةَ خُمورهم يومئذٍ الفَضيخُ
كان رجلٌ يحملُ الخمرَ مِن خيبرَ ، فيبيعُها منَ المسلمينَ ، فحمَل منها بمالٍ ، فقدِم به المدينةَ ، فلَقيه رجلٌ منَ المسلمينَ ، فقال : يا فلانُ ، إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ ، فوضَعها حيث انتَهى على تلٍّ ، وسجَّى عليها بالأكسيةِ ، ثم أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ ؟ قال : أجَل قال : ألا أرددُها على مَن يبيعُها ابتَعْها منه ؟ قال : لا يصلحُ ردُّها قال : ألا أُهديها لمن يكافِئُني منها ؟ قال : لا قال : إنَّ فيها مالًا ليتامى في حَجري ؟ قال : إذا أتانا مالٌ منَ البحرَينِ ، فإنَّنا نعوضُ أيتامَكَ مِن مالِهم ، ثم نادى : يا أهلَ المدينةِ قال : فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ، الأوعيةُ ينتفعُ بها ؟ قال : فحلُّوا أوكيتَها فانصبَّتْ حتى استقَرَّتْ في بطنِ الوادي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموايا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسرباعوها وأكلوا أثمانهاأبا عبيدة بن الجراحخليط البسر والتمرلا يقبل الله صلاةصلاة أربعين ليلةقاتل الله اليهودالخمر أم الخبائثحرمت دخول الجنةحرمت عليه الجنةمنادي رسول اللهلا يمتنع من شيءفهل أنتم منتهونأكل لحم الخنزيرالدنان المقيرةالتجارة بالخمرسهيل بن بيضاءأكلوا أثمانهااشتراء الخمرأعظم الكبائرالبسر والتمرلا يصلح ردهاالخمر محرمةالتجارة فيهبني إسرائيلميتة جاهليةسكك المدينةتحريم الخمرأربعين ليلةمعاذ بن جبلشراء الخمرموت جاهليةأكفئ إناءكساقي القومحرمت الخمرمال اليتيميشرب الخمرأبي بن كعببيع الخمرشرب الخمرأبا دجانةثمن الخمرأبو دجانةأبا طلحةأبو طلحةمال يتيمأكفأناهاالتجارةلا يصلحأهراقهاأثمانهاتواطؤواأكل ثمنالأنصارقتل صبيالأوعيةالبحرينالشحومالطلاءالنبيذالدنانالزقاقمثانتهالفضيخالثروبأهرقهاألا إنالقلالالشرابالمسجدالخمرتحريمحناتمالعنبثمنهاكيسانالسككالويلمزادةالكأسأيتامانصبتحرمتمسلممسكرحرامنقيردباءسقاءزبيبأسقيكفأتخيبرخمرزنى
تخريج حديث حرمت التجارة في الخمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








