أحاديث عن: التشهد انقضاء الصلاة والتسليم إذن بانقضائها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التشهد انقضاء الصلاة والتسليم إذن بانقضائها
عن عبدِ اللَّهِ قالَ: التَّشَهُّدُ انقِضاءُ الصَّلاةِ، والتَّسليمُ إذنٌ بانقِضائِها
علَّمنا رسولُ اللَّهِ التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ والتَّشَهُّدَ في الحاجةِ فأمَّا التَّشَهُّدُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ إلى آخرِ التَّشَهُّدِ
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التشهدَ في الصلاةِ والتشهدَ في الحاجةِ قال التشهدُ في الصلاةِ التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليكَ أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ والتشهدُ في الحاجةِ إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُهُ ونعوذُ باللهِ من شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا من يَهْدِ اللهَ فلا مُضِلَّ لهُ ومن يُضللْ فلا هاديَ لهُ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قال ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التشهُّدَ في الصلاةِ ، والتشهُّدَ في الحاجةِ ، قلتُ : فذكر التشهُّدَ في الصلاةِ ثم قال : والتشهُّدُ في الحاجةِ أن يقولَ : إنَّ الحمدَ للهِ ، نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ، من يهده اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ويقرأ ثلاثَ آياتٍ ، قال عبثرُ : ففسَّرَه لنا سفيانُ { اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [آل عمران: 102] { اتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [النساء: 1] { اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا }
علَّمَنا رسولُ - اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ والتَّشَهُّدَ في الحاجةِ... فذكَرَ التشَهُّدَ في الصَّلاةِ كما ذكَرَ غيرُهُ والتَّشَهُّدَ في الحاجَةِ: إنَّ الحمدَ للَّهِ نحمَدُهُ ونَستعينُهُ ونستغفرُهُ ونَعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا ومِن سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يهده اللَّهُ فَلا مُضلَّ لهُ ومَن يُضلِلْ اللَّهُ فلا هاديَ لهُ وأشهَدُ أن لا اله إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ - ففسَّرَهُ سُفيانُ الثُّوريُّ: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ ، والتَّشَهُّدَ في الحاجة قالَ : التَّشَهُّدُ في الصَّلاةِ : التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ، ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، السَّلامُ علَينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، والتَّشَهُّدُ في الحاجةِ : إنَّ الحمدَ للَّهِ نستعينُهُ ونستغفرُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا وسيِّئاتِ أعمالنا ، من يهد أي اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ، ومَن يضلِلْ فلا هاديَ لَهُ ، وأشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ قالَ ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ قالَ عَبثرٌ : ففسَّرَها سفيانُ الثَّوريُّ : اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ والْأَرْحَامَ إنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيبًا ، اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا الآيةَ
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم التَّشَهُّدَ في الصلاةِ ، والتشهدَ في الحاجةِ ، قال : التَّشَهُّدُ في الحاجةِ . . . فذكره
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ ويُعلِّمُنا ما لَمْ يكُنْ يُعلِّمُنا كما يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ : ( اللَّهمَّ ألِّفْ بَيْنَ قلوبِنا وأصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ ونجِّنا مِن الظُّلماتِ إلى النُّورِ وجَنِّبْنا الفواحشَ ما ظهَر منها وما بطَن اللَّهمَّ احفَظْنا في أسماعِنا وأبصارِنا وأزواجِنا واجعَلْنا شاكرينَ لنعمتِكَ مُثْنِينَ بها عليكَ قابلينَ بها فأتمِمْها علينا )
كُنَّا لا نَدري ما نَقولُ إذا جَلَسْنا في الصَّلاةِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد عَلِمَ جَوامِعَ الكَلِمِ، وخَواتِمَه، قالَ: فذَكَر التَّشَهُّدَ، وقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا كَلِماتٍ كما يُعَلِّمُنا التَّشَهُّدَ: اللَّهُمَّ ألِّفْ بيْنَ قُلوبِنا، وأصلِحْ ذاتَ بَينِنا، واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ، ونَجِّنا منَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ، وجَنِّبْنا الفَواحِشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن، وبارِكْ لنا في أسماعِنا، وأبصارِنا، وقُلوبِنا، وأزواجِنا، وذُرِّيَّاتِنا، وتُبْ علينا إنَّكَ أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ، واجعَلْنا شاكِرين لنِعمَتِكَ، مُثْنِين بها عليكَ، قابِلِيها، وأتْمِمْها علينا
عن ابنِ إسحاقَ، قال: حَدَّثَني عن تَشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وسَطِ الصَّلاةِ، وفي آخِرِها: عبدُ الرَّحمنِ بنُ الأسْودِ بنِ يَزِيدَ النَّخَعيُّ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: عَلَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّشهُّدَ في وسَطِ الصَّلاةِ وفي آخِرِها، فكنَّا نَحفَظُ عن عبدِ اللهِ حين أخبَرَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه إيَّاه، قال: فكان يقولُ: إذا جَلَسَ في وسَطِ الصَّلاةِ وفي آخِرِها على وَرِكِه اليُسرى: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، قال: ثُمَّ إنْ كان في وسَطِ الصَّلاةِ نَهَضَ حينَ يَفرُغُ مِن تَشهُّدِه، وإنْ كان في آخِرِها دَعا بعدَ تَشهُّدِه ما شاء اللهُ أنْ يَدعوَ، ثُمَّ يُسلِّمُ
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم التَّشَهُّدَ في الصلاةِ، والتَّشَهُّدَ في الحاجةِ، وذكَرَ تَشَهُّدَ الصلاةِ. قال: والتَّشَهُّدُ في الحاجةِ: إن الحمدَ للهِ نستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا، مَن يهدِه اللهُ فلا مضلَ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه. قال: ويَقْرَأُ ثلاثَ آياتٍ
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ بابَيِ المكيِّ قال : صلَّيتُ إلى جنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فلمَّا قضَى الصلاةَ ضربَ بيدهِ على فخِذهِ فقال : ألا أعلِّمُكَ تحيَّةَ الصلاةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلِّمُنا ، فتلَا عليَّ هؤلاءِ الكلماتِ يعني : قولَ أبي موسَى الأشعريِّ في التشهدِ
كنَّا إذا جلسنا في الصَّلاةِ قلنا السَّلامُ على اللَّهِ قِبَلَ عبادِه السَّلامُ على جبريلَ السَّلامُ على ميكائيلَ فعلَّمنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّشَهدَ فقال إنَّ اللَّهَ هوَ السَّلامُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحين قال أبو وائلٍ في حديثِ عبدِ اللَّهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قلتَها أصابتَ كلَّ عبدٍ صالحٍ في السَّماءِ والأرض وقالَ أبو إسحاقَ في حديثِ عبدِ اللَّهِ إذا قلتَها أصابتَ كلَّ ملَك مقرَّبٍ أو نبيٍّ مرسلٍ أو عبدٍ صالحٍ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه
حديثُ رفعِ اليدَينِ إذا قام منَ الركعتَينِ بعدَ التشهُّدِ [يعني حديث: أنَّ ابْنَ عُمَرَ، كانَ إذَا دَخَلَ في الصَّلَاةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ، ورَفَعَ ذلكَ ابنُ عُمَرَ إلى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
كانَ عبدُ اللَّهِ يعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ فيأخذُ علينا الألفَ والواوَ
عنِ ابنِ عُمَرَ: الجلوسُ على وِركِه اليُسرَى، يعني: أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما كان يجلِسُ في التَّشهُّدِ في الصَّلاةِ على وِركِه الأيسَرِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ قالَ: كنَّا نحفظُهُ عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ كما نحفظُ حروفَ القرآنِ الواوَ والألفَ، فإذا جلَسَ على ورِكِهِ اليُسرَى قالَ: التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، السَّلامُ علَينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ثمَّ يدعو لنفسِهِ، ثمَّ يسلِّمُ ويَنصَرِفُ
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَبَّرَ حينَ دخلَ في الصَّلاةِ، ورفعَ يدَيهِ، وحينَ أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ، وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَ يدَيهِ ووضعَ كفَّيهِ وجافَى يعني في السُّجودِ وفرشَ فخذَهُ اليُسرَى، وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ يعني في الجُلوسِ في التَّشَهُّدِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ، كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التشهُّدَ في الصَّلاةِ، والتشهُّدَ في الحاجَةِ... فذَكَرَ التشهُّدَ في الصَّلاةِ، كما ذَكَرَ غَيرَه، والتشهُّدُ في الحاجَةِ: إنَّ الحَمدَ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ من شُرورِ أنْفُسِنا، وسيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، ويَقرَأُ ثَلاثَ آياتٍ، ففسَّره سُفيانُ الثَّوريُّ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب: 70]
علّمنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التشهدَ في الصلاةِ والتشهدَ في الحاجةِ قال التشهدُ في الصلاةِ : التحيّاتُ للهِ والصلواتِ والطيباتُ . السلامُ عليكَ أيها النبي ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ . السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ . أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ . والتشهدُ في الحاجَةِ ، إن الحمدَ للهِ نستعينهُ ونستغفرهُ . ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا ، من يهْدِ – أي – اللهُ فلا مضلّ لهُ . ومن يضللْ فلا هادِيَ لهُ . وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ . قال : ويقرأ ثلاثَ آياتٍ . قال عبثرُ : ففسّرها سفيانُ الثوريّ : { اتَّقُوْا اللهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنّ إِلّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { اتّقُوا اللهَ الّذِي تَساءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { اتّقُوا اللهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا } الآية
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
إن الحمد لله نستعينه ونستغفرهاتقوا الله وقولوا قولا سديدابارك لنا في أسماعنا وأبصارنااتقوا الله الذي تساءلون بهاحفظنا في أسماعنا وأبصارناأشهد أن محمدا عبده ورسولهنعوذ بالله من شرور أنفسنانجنا من الظلمات إلى النورأشهد أن لا إله إلا اللهمن يهده الله فلا مضل لهالسلام عليك أيها النبيمن يهد الله فلا مضل لهاللهم ألف بين قلوبنااتقوا الله حق تقاتهمن يضلل فلا هادي لهأشار بأصبعه السبابةعباد الله الصالحينأنت التواب الرحيمعبد الله بن مسعودسمع الله لمن حمدهكما يعلمنا السورةالتشهد في الحاجةنستعينه ونستغفرهاهدنا سبل السلامأبو موسى الأشعريالتشهد في الصلاةلا إله إلا اللهعلى وركه اليسرىعبد الله بن عمرفرش فخذه اليسرىمحمد رسول اللهأصلح ذات بيننانحمده ونستعينهمن شرور أنفسناانقضاء الصلاةإذن بانقضائهاسيئات أعمالناجنبنا الفواحششاكرين لنعمتكدخل في الصلاةرفع من الركوعإن الحمد للهمن يهده اللهالورك الأيسرالورك اليسرىالتحيات للهشرور أنفسناجوامع الكلمتحية الصلاةوركه اليسرىنعوذ باللهقولا سديداوسط الصلاةآخر الصلاةرفع اليدينثلاث آياتالحمد للهرسول اللهعبد اللهتب عليناالركعتينرفع يديهالتسليمالتحياتالصلواتالطيباتنستعينهنستغفرهميكائيلابن عمرالتشهدالصلاةالحاجةالسلاميعلمناالجلوسالسجودالسورةالقرآنعلمناكلماتجبريلالألفالواوصلاةعلمركع
تخريج حديث التشهد انقضاء الصلاة والتسليم إذن بانقضائها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








