أحاديث عن: التغلبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: التغلبي
⭐ حسن
📂 باب كراهية تطويل الشعر بدون...
عن قيس بن بشر التغلبي قال: أخبرني أبي -وكان جليسا لأبي الدرداء- قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدًا، قلما يجالس الناس، إنما هو في صلاة فإذا فرغ فإنما يسبح ويكبر حتى يأتي أهله، فمر بنا يوما ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سرية فقدمت، فجاء رجل منهم، فجلس في المجلس الذي فيه رسول اللَّه ﷺ، فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو، فحمل فلان فطعن، فقال: خذها وأنا الغلام الغفاري. كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد أبطل أجره. فسمع ذلك آخر، فقال: ما أرى بذلك بأسا. فتنازعا حتى سمع النبي ﷺ فقال: «سبحان اللَّه! لا بأس أن يحمد ويؤجر». قال: فرأيت أبا الدرداء سُرَّ بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه، ويقول: آنت سمعت ذلك من رسول اللَّه ﷺ؟ فيقول: نعم. فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول: ليبركن على ركبتيه.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: قال لنا رسول اللَّه ﷺ: «إن المنفق على الخيل في سبيل اللَّه كباسط يديه بالصدقة لا يقبضها».
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. فقال: قال رسول اللَّه ﷺ: «نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره»، فبلغ
ذلك خريما، فجعل يأخذ شفرة يقطع بها شعره إلى أنصاف أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه.
قال: فأخبرني أبي قال: دخلت بعد ذلك على معاوية، فإذا عنده شيخ جمته فوق أذنيه، ورداؤه إلى ساقيه، فسألت عنه، فقالوا: هذا خريم الأسدي.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، فقال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم؛ فإن اللَّه عز وجل لا يحب الفحش، ولا التفحش».
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: قال لنا رسول اللَّه ﷺ: «إن المنفق على الخيل في سبيل اللَّه كباسط يديه بالصدقة لا يقبضها».
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. فقال: قال رسول اللَّه ﷺ: «نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره»، فبلغ
ذلك خريما، فجعل يأخذ شفرة يقطع بها شعره إلى أنصاف أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه.
قال: فأخبرني أبي قال: دخلت بعد ذلك على معاوية، فإذا عنده شيخ جمته فوق أذنيه، ورداؤه إلى ساقيه، فسألت عنه، فقالوا: هذا خريم الأسدي.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، فقال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم؛ فإن اللَّه عز وجل لا يحب الفحش، ولا التفحش».
حسن رواه أبو داود (٤٠٨٩)، وأحمد (١٧٦٢٢)، والحاكم (٤/ ١٨٣)، والبيهقي في الشعب (٥٧٩٣) كلهم من حديث هشام بن سعد، قال: حدّثنا قيس بن بشر التغلبي قال: أخبرني أبي -وكان جليسا لأبي الدرداء- قال: فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
حديثُ الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ التَّغلِبيِّ، عن عُمرَ: في الجَمعِ بَينَ الحجِّ والعُمرةِ، وقولِ عُمرَ له: هُديتَ لسنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن الصُّبيِّ بنِ معبدٍ التغلبيِّ: أنه أهلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا في عهدِ عمرَ رضي الله عنه فأنكر عليه ذلك سلمانُ بنُ ربيعةَ ويزيدُ بنُ صُوحانَ فأتى عمرَ رضي الله عنه فأخبره فقال له عمرُ رضي الله عنه هُديتَ لسنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عَنِ الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ التَّغلَبيِّ: أنَّه أهَلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ جَميعًا في عَهدِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فأنكَرَ عليه ذلك سَلمانُ بنُ رَبيعةَ ويَزيدُ بنُ صَوحانَ، فأتى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فأخبَرَه، فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: هُديتَ لسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنْ قَيسِ بنِ بِشْرٍ التَّغْلِبيِّ، قالَ: كان أبي جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ، وبها رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ يُقالُ له: ابنُ الحَنْظليَّةِ، وكان مُتوحِّدًا، قَلَّمَا يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا انصَرَفَ فإنَّما هو تَكبيرٌ وتَسبيحٌ وتَهْليلٌ، حتَّى يأتيَ أهلَهُ، فمَرَّ بِنا يومًا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فسلَّمَ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: كَلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم، فأحْسِنُوا لِباسَكم، وأصْلِحُوا رِحالَكم حتَّى تَكونُوا كأنَّكم شامةٌ في النَّاسِ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ
عن صُبَيِّ بنِ مَعْبَدٍ التَّغْلِبِيِّ، قال: كنتُ حديثَ عهدٍ بنَصرانيَّةٍ، فأرَدتُ الجهادَ أو الحَجَّ، فأتَيتُ رجُلًا مِن قَوْمي يُقالُ له: هُدَيْمٌ، فسألتُه، فأمَرَني بالحجِّ، فقرَنتُ بينَ الحجِّ والعُمرةِ... فذكَرَه [أيْ ذكَرَ حديثَ: فرآهُ زيدُ بنُ صُوحَانَ وسلمانُ بنُ ربيعةَ، فقالا: لَهو أضَلُّ مِن جَمَلِه، أو ما هو بأَهدَى مِن ناقتِه. فانطلَقَ إلى عُمَرَ رضِي اللهُ عنه، فأخبَرَه بقولِهما، فقال: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ
حَديثٌ رَواه أبو أُسامةَ، عن سَعيدِ بنِ سَعيدٍ أبي الصَّبَّاحِ التَّغْلِبيِّ، عن سَعيدِ بنِ عُمَيْرِ بنِ عُقْبةَ بنِ نِيارٍ الأنْصاريِّ، عن عَمِّه أبي بُرْدةَ بنِ نِيارٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما صلَّى علَيَّ عَبْدٌ مِن أُمَّتي صَلاةً صادِقًا بِها مِن قِبَلِ نَفْسِه، إلَّا صلَّى اللهُ عليه بِها عَشْرَ صَلَواتٍ، ورَفَعَ له بها عَشْرَ دَرَجاتٍ، ومَحا عنه بها عَشْرَ خَطِيئاتٍ، وكَتَبَ له بِها عَشْرَ حَسَناتٍ. ورَوى هذا الحَديثَ وَكيعٌ، عن سَعيدِ بنِ سَعيدٍ التَّغْلِبيِّ، عن سَعيدِ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبيه -وكانَ بَدْرِيًّا- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بنَحْوِه
عن داودَ بنِ كردوسٍ التغلبيِّ قال : صالحْتُ عمرَ بنَ الخطابِ عن بني تغلبَ - بعد أن قَطعوا الفراتَ وأرادوا اللُّحوقَ بالرومِ – على أن لا يَصبغوا صبيًّا ولا يُكرهوا على غيرِ دينِهم ، على أنَّ عليْهِمُ العشرَ مُضاعفًا في كلِّ عشرينَ درهمًا درهمٌ ، قال داودُ بنتُ كردوسٍ : ليس لبني تغلبَ ذِمَّةٌ ، قد صبغوا في دينِهم
أن عبادةَ بن النعمانِ التّغْلُبِيّ كان ناكِحا بامرأةٍ من بَنِي تميمٍ فأسلمت فقال له عمرُ بن الخطابِ : إمّا أن تُسْلِمَ وإما أن ننتَزِعَها منْكَ فأبى فنزعَها عمرُ منهُ
10
◔ غير محدد📌 ما ضُرِبَ مُؤمِنٌ مِن عِرْقٍ، إلَّا حَطَّ اللهُ به خطيئةً، وكَتَب له به حَسَنةً، ورَفَع له به دَرَجةً
حَديثٌ رواه أَسَدُ بنُ موسى، عن عِمْرانَ بنِ زَيدٍ التَّغْلَبيِّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ القاسِمِ، عن سالِمٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما ضُرِبَ مُؤمِنٌ مِن عِرْقٍ، إلَّا حَطَّ اللهُ به خطيئةً، وكَتَب له به حَسَنةً، ورَفَع له به دَرَجةً؟
عنِ الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ التَّغلِبيِّ أنَّه أهَلَّ بالحجِّ والعُمرةِ جميعًا فلمَّا ظهَر مِن القادسيَّةِ مرَّ به راكبانِ وهو يُلبِّي بالحجِّ والعُمرةِ جميعًا فقال أحَدُهما ألَا تسمَعُ فقال دَعْهُ فهو أضَلُّ مِن بعيرِه فأخَذني ما قصُر وما طال فأمعَنْتُ حتَّى لقِيَني مَن أَخبَرَ عنهما قُلْتُ مَن ( هذانِ الرَّاكبانِ قال هذا سلمانُ بنُ ربيعةَ الباهليُّ وزيدُ بنُ صُوحانَ فقدِمْتُ المدينةَ فأتَيْتُ عُمَرَ فحدَّثْتُه فأخبَرْتُه بما قالا فقال أخطأَا وأصَبْتَ هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أرسَل إليهما فنهاهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
أهل بالحج والعمرة جميعاالقران بين الحج والعمرةلا يحب الفحش ولا التفحشلا يكرهوا على غير دينهمالجمع بين الحج والعمرةصالحت عمر بن الخطابقادمون على إخوانكمأهل بالحج والعمرةعمر رضي الله عنهالمنفق على الخيلعبادة بن النعمانالشامة في الناسسلمان بن ربيعةهديت لسنة نبيكصبغوا في دينهملا يصبغوا صبياالصبي بن معبديزيد بن صوحانأحسنوا لباسكمأصلحوا رحالكمشامة في الناسعمر بن الخطابلا يحب الفحشابن الحنظليةزيد بن صوحانإسبال الإزارالعشر مضاعفاأبو الدرداءصبي بن معبدأضل من جملهمن قبل نفسهأسد بن موسىيحمد ويؤجرمحو خطيئاتسنة النبينعم الرجلطول الجمةعشر صلواترفع درجاتنزعها عمربني تغلببنو تميمحط خطيئةكتب حسنةرفع درجةالقادسيةبدون...التغلبيننتزعهاكراهيةالقرانالتفحشلا بأسويؤجرتطويلالشعرصادقاحسناتأسلمتعائشةيحمدهديتصلاةتسلمفأبىمؤمنعمرعبدأمةذمةضربعرق
تخريج حديث التغلبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








