أحاديث عن: التكبير في العيدين أربعا كالتكبير على الجنائز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التكبير في العيدين أربعا كالتكبير على الجنائز
خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: التكبيرُ في العيدينِ أربعًا كالتكبيرِ على الجَنائزِ
سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: التَّكبيرُ على الجَنائزِ أربعٌ كالتَّكبيرِ في العيدَينِ
حديثُ التَّكبيرِ على الجَنائزِ أربعًا [يعني حديث: سُئلَ أبو موسى كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضحى والفطرِ قالَ كانَ يُكبِّرُ أربعًا تَكبيرَه على الجنائزِ]
عن عبدِ اللَّهِ قالَ التَّكبيرُ في العيدِ أربعًا كالصَّلاةِ على الميِّتِ
جمع عمر بن الخطاب الناس فاستشارهم في التكبير على الجنازة فقالوا: كبر النبي صلى الله عليه وسلم سبعاً وخمساً وأربعاً فجمعهم عمر على أربع تكبيرات كأطول الصلاة
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: التَّكبيرُ في العيدَيْنِ: سَبعٌ قبلَ القِراءةِ، وخَمسٌ بعدَ القِراءةِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: التَّكبيرُ في العيدَيْنِ: في الرَّكعةِ الأُولى سَبعُ تَكْبيراتٍ، وفي الآخِرةِ خَمسُ تَكْبيراتٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطبةِ، يُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطبةِ العيدَينِ
جمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ فاستشارَهُم في التَّكبيرِ على الجنازةِ، فقالوا: كبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبعًا وخمسًا وأربعًا، فجمعَهُم عمرُ على أربعِ تَكْبيراتٍ كأطوَلِ الصَّلاةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ
عن عبدِ اللَّهِ قالَ: التَّكبيرُ في العيدَينِ أربعٌ ، كالصَّلاةِ علَى الميِّتِ
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العِيدَيْنِ أنْ نَلْبَسَ أجودَ ما نَجِدُ، وأنْ نَتطَيَّبَ بأجودِ ما نَجِدُ، وأنْ نُضَحِّيَ بأسْمَنِ ما نجِدُ، البقرةُ عنْ سَبعةٍ، والجَزورُ عنْ عَشَرةٍ، وأنْ نُظْهِرَ التَّكبيرَ، وعلينا السَّكينةُ والوَقارُ
حديثُ التَّكبيرِ أربعًا في أوَّلِ الأذانِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ نَحوًا من عشرينَ رجلًا فأذَّنوا فأعجبَهُ صَوتُ أبي مَحذورةَ، فعلَّمَهُ الأذانَ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وعلَّمَهُ الإقامةَ مَثنَى] [وحديث: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد همَّ بالبوقِ، وأَمرَ بالنَّاقوسِ فنُحِتَ، فأُريَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ في المَنامِ، قالَ: رأيتُ رجلًا عليهِ ثوبانِ أخضرانِ يحملُ ناقوسًا، فقلتُ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قالَ: وما تصنعُ بِهِ ؟ قلتُ: أُنادي بِهِ إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلِكَ ؟ قلتُ: وما هوَ ؟ قالَ تقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّه قالَ: فخرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ، حتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرَهُ بما رأى، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُ رجلًا علَيهِ ثوبانِ أخضرانِ، يحمِلُ ناقوسًا، فقَصَّ عليهِ الخبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكُم قد رأَى رُؤيا، فاخرُج معَ بلالٍ إلى المسجِدِ فألقِها عليهِ، وليُنادِ بلالٌ؛ فإنَّهُ أندَى صوتًا منك قالَ: فخرجتُ معَ بلالٍ إلى المسجدِ، فجعَلتُ ألقيها عليهِ وَهوَ يُنادي بِها، فسمِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بالصَّوتِ، فخَرجَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقَد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى]
التكبيرُ في العيدينِ سبعٌ قبلَ القراءةِ وخمسٌ قبلَ القراءةِ
[أحاديثُ التكْبيرِ في العيدَيْنِ]
كان يُكبرُ بين أضعافِ الخُطبةِ، يُكثِرُ التكبيرَ في خطبةِ العيدَينِ
عن ابنِ مسعودٍ : أنَّه كان يعلِّمهُم التَّكبيرَ في العيدَينِ تِسعَ تكبيراتٍ : خمسٌ في الأولَى ، وأربعٌ في الثَّانية ، ويُوالي بين القراءتَينِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كبَّر سكَت بَيْنَ التَّكبيرِ والقراءةِ فقُلْتُ : بأبي أنتَ وأُمِّي أرأَيْتَ سكَتاتِكَ بَيْنَ التَّكبيرِ والقراءةِ أخبِرْني ما تقولُ فيها ؟ قال : ( اللَّهمَّ باعِدْ بَيْني وبَيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بَيْنَ المشرِقِ والمغرِبِ اللَّهمَّ نقِّني مِن خَطايايَ كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ اللَّهمَّ اغسِلْني مِن خَطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ )
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كبَّرَ في الصَّلاةِ سَكَتَ بينَ التَّكبيرِ والقِراءةِ . فقلتُ بأبي أنتَ وأمِّي أرأيتَ إسكاتَكَ بينَ التَّكبيرِ والقراءةِ أخبِرني ما هوَ قالَ أقولُ اللَّهمَّ باعِد بيني وبينَ خطايايَ كما باعَدتَ بينَ المشرِقِ والمغرِبِ اللَّهمَّ نقِّني مِن خطايايَ كالثَّوبِ الأبيضِ منَ الدَّنسِ - قالَ جريرٌ كما يُنقَّى الثَّوبُ - اللَّهمَّ اغسِلني مِن خطايايَ بالثَّلجِ والماءِ والبَرَدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
النبي صلى الله عليه وسلمبالثلج والماء والبردالتكبير على الجنائزالتكبير على الجنازةيوالي بين القراءتينالماء والثلج والبردعبد الله بن مسعودسبعا وخمسا وأربعاالصلاة على الميتأبو موسى الأشعريالسكينة والوقارعبد الله بن زيدلا إله إلا اللهأربع في الثانيةالوليد بن عقبةسبع وخمس وأربعالبقرة عن سبعةالجزور عن عشرةالمشرق والمغربعدد التكبيراتعمر بن الخطابالركعة الأولىحي على الصلاةحي على الفلاحسعيد بن العاصالتكبير أربعاخمس في الأولىأربع تكبيراتأضعاف الخطبةخطبة العيدينكأطول الصلاةصلاة العيدينالثوب الأبيضتكبير العيدأطول الصلاةقبل القراءةبعد القراءةسبع تكبيراتخمس تكبيراتأجود ما نجدتسع تكبيراتعيد الأضحىصلاة العيدأبو محذورةولله الحمدابن مسعودعيد الفطرمثنى مثنىالله أكبرأبو موسىعبد اللهالأشعريالتكبيرالعيدينالجنائزالقراءةالإقامةالأضحىالآخرةالخطبةالقبلةالركوعالأذانالرؤياخطاياياغسلنيحذيفةأربعاتكبيرالفطرالعيدإقامةمفردةنتطيباللهمالدنسأربعيكبرأذاننضحيبلالباعدنقنيسئلسبعخمس
تخريج حديث التكبير في العيدين أربعا كالتكبير على الجنائز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








