أحاديث عن: التكبير يوم الفطر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التكبير يوم الفطر
أنَّه سُئلَ عنِ التكبيرِ يومَ الفِطرِ، فقال: إنَّما يفعَلُه الحَوَّاكونَ
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَغْدُو إلى المُصلَّى يومَ الفِطرِ إذا طلَعَتِ الشَّمسُ، فيُكبِّرُ حتَّى يأتيَ المُصلَّى، ثُمَّ يُكبِّرُ بالمُصلَّى، حتَّى إذا جلَسَ الإمامُ ترَكَ التكبيرَ
كان رسولُ اللهِ يخرج يومَ الفطرِ فيكبِّرُ حتى يأتيَ المصلَّى ، و حتى يقضيَ الصلاةَ ، فإذا قضى الصلاةَ قطع التَّكبيرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ يومَ الفطرِ فيُكبِّرُ حتى يَأتِيَ المُصلَّى وحتى يَقضيَ الصلاةَ فإذا قَضَى الصلاةَ قطعَ التَّكبيرَ
حَديثُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قال: السُّنَّةُ أن يَبتَدِئَ قَبلَ الخُطبةِ بتِسعِ تَكبيراتٍ تَترى، ثُمَّ يَخطُبَ، ثُمَّ يَجلِسَ، ثُمَّ يَقومَ فيَفتَتِحَ الثَّانيةَ بسَبعِ تَكبيراتٍ [يَعني حَديثَ: عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ قال: «السُّنَّةُ في التَّكبيرِ يَومَ الأضحى والفِطرِ على المِنبَرِ قَبلَ الخُطبةِ أن يَبتَدِئَ الإمامُ قَبلَ الخُطبةِ وهو قائِمٌ على المِنبَرِ بتِسعِ تَكبيراتٍ تَترى، لا يَفصِلُ بَينَها بكَلامٍ، ثُمَّ يَخطُبُ، ثُمَّ يَجلِسُ جِلسةً، ثُمَّ يَقومُ في الخُطبةِ الثَّانيةِ فيَفتَتِحُها بسَبعِ تَكبيراتٍ تَترى لا يَفصِلُ بَينَها بكَلامٍ، ثُمَّ يَخطُبُ»]
عن ابنِ عمرَ أنه كان يغدو إلى المُصلَّى يومَ الفطرِ إذا طلعت الشمسُ ، فيكبِّرُ حتى يأتِيَ المصلَّى يومَ العيدِ ، ثم يكبرُ بالمصلَّى ، حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ
كانَ ابنُ مَسعودٍ جالِسًا وعندَهُ حُذَيْفةُ ، وأبو موسَى الأشعَريُّ ، فَسألَهُم سَعيدُ بنُ العاصِ عن التَّكبيرِ في الصَّلاةِ يومَ الفِطرِ، والأضحى ؟ فقالَ ابنُ مسعودٍ يُكَبِّرُ أربعًا ثمَّ يَقرأُ، ثمَّ يُكَبِّرُ فيركعُ ، ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ
عن ابنِ عمرَ : أنه كان يُكَبِّرُ حتى يأتيَ المصلَّى يوم الفطرِ ثم يكبرُ بالمصلى حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ
9
✔ صحيح📌 التكبير في الفطر والأضحى: في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرتي الركوع
التكبيرُ في الفطرِ والأضحى : في الأولى سبعُ تكبيراتٍ ، وفي الثانيةِ خمسُ تكبيراتٍ سوى تكبيرتي الركوعِ
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - قال : التكبيرُ في الفِطرِ يُكبِّرُ واحدةً يفتتِحُ بها الصلاةَ ، ثم يكبِّرُ خمسًا ، ثم يَقرَأُ ، ثم يُكبِّرُ فيَركَعُ ، ثم يقومُ فيُكبِّرُ خمسًا ، ثم يَقرَأُ ، ثم يُكبِّرُ فيَركَعُ
التَّكبيرُ في الفِطرِ سَبعٌ في الأُولى، وخَمسٌ في الآخِرةِ، والقِراءةُ بَعدَهما كِلْتَيهِما
التَّكبيرُ في الفِطرِ سَبعٌ في الأولى وخمسٌ في الآخِرةِ والقراءةُ بَعدَهما كِلتَيهما
عن جابرٍ أنَّهم حينَ رجَعوا الى المدينةِ مِن عُمرةِ الجِعْرانةِ بعَث أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه على الحجِّ فأقبَلْنا معه حتَّى إذا كنَّا بالعَرْجِ ثوَّب بالصُّبحِ فلمَّا استوى للتَّكبيرِ سمِع الرَّغوةَ خَلْفَ ظهرِه فوقَف عنِ التَّكبيرِ فقال : هذه رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَدْعاءِ فلعلَّه أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُصَلِّيَ معه فإذا علِيٌّ عليها فقال له أبو بكرٍ : أميرٌ أنتَ أم رسولٌ ؟ قال : لا بَلْ رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بـ: "براءةَ" أقرَؤُها على النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فلمَّا كان قبْلَ التَّرويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ بـ: "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ خرَجْنا معه حتَّى إذا كان يومُ عرَفةَ فقام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ يُعلِّمُهم مَناسِكَهم حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ كان يومُ النَّحرِ فأفَضْنا فلمَّا رجَع أبو بكرٍ خطَب النَّاسَ فحدَّثهم عن إفاضتِهم وعن نَحْرِهم وعن مَناسِكِهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها فلمَّا كان يومُ النَّفرِ الأوَّلِ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ فحدَّثهم كيف ينفِرونَ وكيف يرمُونَ وعلَّمهم مناسِكَهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ "براءةَ" على النَّاسِ حتَّى ختَمها
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: يَطَّوَّفُ الرَّجُلُ بالبَيتِ ما كان حَلالًا حتَّى يُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عَرَفةَ فمَن تَيَسَّرَ له هَديَّةٌ مِنَ الإبِلِ أوِ البَقَرِ أوِ الغَنَمِ، ما تَيَسَّرَ له مِن ذلك، أيَّ ذلك شاءَ، غيرَ أنَّه إن لَم يَتَيَسَّرْ له فعليه ثَلاثةُ أيَّامٍ في الحَجِّ، وذلك قَبلَ يَومِ عَرَفةَ، فإن كان آخِرُ يَومٍ مِنَ الأيَّامِ الثَّلاثةِ يَومَ عَرَفةَ، فلا جُناحَ عليه، ثُمَّ ليَنطَلِقْ حتَّى يَقِفَ بعَرَفاتٍ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أن يَكونَ الظَّلامُ، ثُمَّ ليَدفَعوا مِن عَرَفاتٍ إذا أفاضوا منها حتَّى يَبلُغوا جَمعًا الذي يُتَبَرَّرُ فيه، ثُمَّ ليَذكُروا اللهَ كَثيرًا، وأكثِروا التَّكبيرَ والتَّهليلَ قَبلَ أن تُصبِحوا، ثُمَّ أفيضوا؛ فإنَّ النَّاسَ كانوا يُفيضونَ، وقال اللهُ تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ واستَغفِروا اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [البقرة: 199] حتَّى تَرموا الجَمرةَ
عنِ الوَليدِ بنِ مَزيدٍ، قالَ: سَمِعتُ الأوزاعيَّ -وسُئلَ عنِ التَّكبيرِ يَومَ عَرَفةَ- فقالَ: يُكَبَّرُ من غَداةِ عَرَفةَ إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ كما كَبَّر عَلِيٌّ وعَبدُ اللهِ
على كلِّ نفسٍ في كلِّ يومٍ طلعتْ عليه الشمسُ صدقةٌ مِنهُ على نفسِهِ ، من أبوابِ الصدقةِ : التَّكبيرُ ، وسبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأستغفِرُ اللهَ ، ويأمُرُ بالمعروفِ ، وينْهى عنِ المنكَرِ ، ويَعزِلُ الشَّوكَ عن طريقِ الناسِ ، والعظْمَ والحجَرَ ، وتَهدِي الأعْمَى ، وتُسمِعُ الأصَمَّ والأبْكمَ حتى يَفقَهَ ، وتُدِلُّ المستدِلَّ على حاجةٍ لهُ قدْ علِمتَ مكانَها ، وتَسعَى بِشدَّةِ ساقَيْكَ إلى اللَّهْفَانِ المستغيثِ ، وترفعُ بشِدَّةِ ذِراعيْكَ مع الضعيفِ ، كلُّ ذلكَ من أبوابِ الصدَقةِ مِنْكَ على نفسِكَ ، ولكَ في جِماعِكَ زوجتَكَ أجرٌ ، أرأيتَ لوْ كان لكَ ولَدٌ فأدرَكَ ورجوْتَ أجْرَهُ فماتَ أكُنتَ تَحتَسِبُ بهِ ؟ فأنتَ خلقْتَهُ ، فأنتَ هديْتَهُ فأنتَ كُنتَ تَرزقُهُ ؟ فكذلكَ فضعْهُ في حلالِهِ ، وجَنِّبْهُ حرامَهُ ، فإنْ شاءَ اللهُ أحْياهُ ، وإنْ شاءَ أماتَهُ ، ولكَ أجرٌ
على كلِّ نفْسٍ في كلِّ يومٍ طلَعَتْ فيه الشَّمسُ صَدَقةٌ منه على نفْسِه، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، من أين أتصَدَّقُ وليس لنا أموالٌ؟ قال: لأنَّ من أبوابِ الصدَقةِ التكبيرَ، وسُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، وأستَغفِرُ اللهَ، وتأمُرُ بالمَعروفِ، وتَنْهى عنِ المُنكَرِ، وتَعزِلُ الشوْكةَ عن طريقِ الناسِ، والعَظمَ، والحَجرَ، وتَهْدي الأَعْمى، وتُسمِعُ الأصَمَّ والأبْكَم حتى يَفقَهَ، وتَدُلُّ المُستَدِلُّ على حاجةٍ له، قد علِمْتَ مكانَها، وتَسْعى بشِدَّةِ ساقَيْكَ إلى اللَّهْفانِ المُستَغيثِ، وترفَعُ بشدَّةِ ذِراعَيْكَ مع الضعيفِ، كلُّ ذلك من أبوابِ الصدَقةِ منكَ على نفْسِكَ، ولكَ في جِماعِكَ زَوجَتَكَ أجْرٌ، قال أبو ذَرٍّ: كيف يكونُ لي أجْرٌ في شَهْوتي؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأيْتَ لو كان لكَ ولَدٌ فأدرَكَ، ورجَوْتَ خَيرَه فماتَ، أكُنْتَ تَحتَسِبُ به؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فأنتَ خَلَقْتَه؟ قال: بلِ اللهُ خَلَقَه، قال: فأنتَ هَدَيْتَه؟ قال: بلِ اللهُ هَداهُ، قال: فأنتَ تَرزُقُه؟ قال: بلِ اللهُ كان يَرزُقُه، قال: كذلك فضَعْه في حَلالِه وجَنِّبْه حَرامَه، فإنْ شاءَ اللهُ أَحْياهُ، وإنْ شاءَ أماتَه، ولكَ أجْرٌ
على كلِّ نَفْسٍ كلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فيهِ الشمسُ صدقةٌ مِنْهُ على نفسِهِ ، قُلْتُ يا رسولَ اللهِ من أين نَتَصَدَّقُ و ليس لَنا أَمْوَالٌ ؟ قال : لِأنَّ من أبوابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبيرَ ، و سُبحانَ اللهِ ، و الحمدُ للهِ ، و لا إلهَ إلَّا اللهُ ،وَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، و تَأْمُرُ بالمعروفِ ، و تَنْهَى عَنِ المنكرِ، و تَعْزِلُ الشَّوْكَةَ عن طَرِيقِ الناسِ و العظمَةَ و الحَجَرَ ، و تَهْدِي الأَعْمَى ، و تُسْمِعُ الأَصَمَّ و الأَبْكَمَ حتى يَفْقَهَ ، و تُدِلُّ المُسْتَدِلَّ على حاجَةٍ لهُ قد عَلِمْتَ مكانَها ، و تَسْعَى بِشِدَّةِ ساقَيْكَ إلى اللَّهْفَانِ المُسْتَغِيثِ ، و تَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مع الضَّعِيفِ ، كلُّ ذلكَ من أبوابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ على نَفْسِكَ ، و لكَ في جِماعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ ، قال أبو ذَرٍّ : كَيْفَ لي أَجْرٌ في شَهْوَتِي ؟ فقال : أرأيْتَ لَوْ كان لكَ ولَدٌ فَأَدْرَكَ ورَجَوْتَ خَيْرَهُ ، فماتَ أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ ُ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قال : فَأنتَ خَلَقْتَهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ خلقَهُ ، قال : فَأنتَ هَدَيْتَهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ هَدَاهُ ، قال : فَأنتَ تَرْزُقُهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ كان يَرْزُقُهُ ، قال : كَذلكَ فَضَعْهُ في حَلالِه و جَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، فإنْ شاءَ اللهُ أَحْياهُ ، وإنْ شاءَ أَماتَهُ ، و لكَ أَجْرٌ
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ من عمرةِ الجعرانةِ بعثَ أبا بَكْرٍ على الحجِّ، فأقبلنا معَهُ حتَّى إذا كنَّا بالعَرجِ ثوَّبَ بالصُّبحِ، فلمَّا استوى ليُكَبِّرَ سمعَ الرَّغوةَ خلفَ ظَهْرِهِ، فوقفَ عنِ التَّكبيرِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فلمَّا كانَ يومُ النَّفْرِ الأوَّلِ قامَ أبو بَكْرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم كيفَ ينفرونَ، وَكَيفَ يَرمونَ فعلَّمَهُم مَناسِكَهُم، فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ براءةَ على النَّاسِ حتَّى ختمَها
التَّكبيرُ في الفِطرِ سَبعٌ في الأولى، وخَمسٌ في الأخيرةِ، والقِراءةُ بَعدَهما كِلتَيهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
هدية من الإبل أو البقر أو الغنمإماطة الأذى عن الطريقالقراءة بعد التكبيرالركوع بعد التكبيرثلاثة أيام في الحجلا يضيع من حسناتكمالتكبير في العيدالتكبير والتهليللا إله إلا اللهجماع الزوجة أجرالنهي عن المنكرتكبيرتي الركوعبعدهما كلتيهماينهى عن المنكرالأمر بالمعروفسعيد بن العاصالوقوف بعرفاتيأمر بالمعروفنهي عن المنكرعمرة الجعرانةأربع تكبيراتأيام التشريقأمر بالمعروفأبواب الصدقةعدوا سيئاتكميوم النهروانجلوس الإماميقضي الصلاةقطع التكبيرسبع تكبيراتترك التكبيرخمس تكبيراتيوم الترويةيطوف بالبيتأستغفر اللهتهدي الأعمىإماطة الأذىالنفر الأولإنما يفعلهطلوع الشمسقضى الصلاةيوم الأضحىطلعت الشمسجلس الإمامصلاة العيديكبر واحدةمواقف الحجرمي الجمرةسبحان اللهتسمع الأصمرمي الجماريوم الفطررسول اللهابن مسعودرغوة ناقةيوم النحريهل بالحجغداة عرفةالحمد للهالحواكونيوم عرفةابن عباسعبد اللهالأوزاعيالتكبيرابن عمرتكبيراتالثانيةالقراءةكلتيهماأبو بكرالجدعاءالخوارجالأخيرةالمصلىالخطبةالإمامالمنبرالأضحىالأولىالآخرةبعدهماالسنةتكبيرالفطربراءةالعرجتهليلتسبيحمناسكيكبريخرجتترىيغدوخمسايقرأيركعيقومصدقةضامن
تخريج حديث التكبير يوم الفطر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








