أحاديث عن: الجدعاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الجدعاء
⭐ صحيح
📂 باب في شفاعة الملائكة والنّبيين...
عن عبد اللَّه بن أبي الجدْعاء، أنّه سمع النبيَّ ﷺ يقول: «ليُدخلنّ الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم». قالوا: يا رسول اللَّه، سواك؟ قال: «سوايَ».
صحيح رواه الترمذيّ (٢٤٣٨)، وابن ماجه (٤٣١٦) -والسياق له- كلاهما من طريق خالد الحذّاء، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فرض الزّكاة قال الله...
عن أبي أمامة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يخطب في حجّة الوداع [وهو على الجدعاء، واضع رجله في غرز الرّحْل يتطاول] فقال: «اتقوا الله ربَّكم، وصلُّوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدُّوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنّة ربَّكم».
صحيح رواه الترمذيّ (٦١٦) عن موسى بن عبد الرحمن الكنديّ الكوفيّ، حَدَّثَنَا زيد بن الحباب، أخبرنا معاوية بن صالح، حَدَّثَنِي سليم بن عامر، قال: سمعت أبا أمامة، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب استشهاد القراء في بئر...
عن عائشة قالت: استأذن النبي ﷺ أبو بكر في الخروج حين اشتد عليه الأذى، فقال له: «أقم» قال: يا رسول الله! أتطمع أن يؤذن لك، فكان رسول الله ﷺ يقول: «إني لأرجو ذلك» قالت: فانتظره أبو بكر، فأتاه رسول الله ﷺ ذات يوم ظهرًا، فناداه فقال: «أخرج من عندك» فقال أبو بكر: إنما هما ابنتاي فقال: «أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج» فقال: يا رسول الله! الصحبة! فقال النبي ﷺ: «الصحبة» قال: يا رسول الله! عندي ناقتان، قد كنمت أعددتهما للخروج، فأعطى النبي ﷺ إحداهما - وهي الجدعاء - فركبا، فانطلقا حتى أتيا الغار - وهو بثور - فتواريا فيه، فكان عامر بن فهيرة غلامًا لعبد الله بن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها، وكانت لأبي بكر منحة، فكان يروح بها ويغدو عليهم ويصبح، فيدلج إليهما ثم يسرح، فلا يفطن به أحد من الرعاء، فلما خرج خرج معهما يعقبانه حتى قدما المدينة، فقتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة.
وعن أبي أسامة قال: قال هشام بن عروة: فأخبرني أبي قال: لما قتل الذين ببئر معونة، وأسر عمرو بن أمية الضمري، قال له عامر بن الطفيل: من هذا؟ فأشار إلى قتيل، فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة، فقال: لقد رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء، حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض، ثم وضع، فأتى النبي ﷺ خبرهم فنعاهم، فقال: «إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم، فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا، فأخبرهم عنهم» وأصيب يومئذ فيهم عروة بن أسماء بن الصلت فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو سمي به منذرًا.
وعن أبي أسامة قال: قال هشام بن عروة: فأخبرني أبي قال: لما قتل الذين ببئر معونة، وأسر عمرو بن أمية الضمري، قال له عامر بن الطفيل: من هذا؟ فأشار إلى قتيل، فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة، فقال: لقد رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء، حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض، ثم وضع، فأتى النبي ﷺ خبرهم فنعاهم، فقال: «إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم، فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا، فأخبرهم عنهم» وأصيب يومئذ فيهم عروة بن أسماء بن الصلت فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو سمي به منذرًا.
صحيح رواه البخاري (٤٠٩٣) عن عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
ليدخلَنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رَجلٍ من أُمَّتي أكثرُ مِن بَني تَميمٍ قُلنا سِواك يا رسولَ اللهِ ؟ قال سِوايَ قلتُ : أنتَ سَمعتَ هذا من رسولِ اللهِ ؟ قال نعَم فلمَّا قام قُلتُ مَن هذا ؟ قالوا : ابنُ الجَدعاءِ ، أو ابنُ أبي الجَدعاءِ
( لَيدخُلَنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رجُلٍ مِن أُمَّتي أكثَرُ مِن بني تميم ) قال : سواكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( سواي ) قُلْتُ : أنتَ سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نَعم فلمَّا قام قُلْتُ : مَن هذا ؟ قالوا : ابنُ الجَدْعاءِ أوِ ابنُ أبي الجَدْعاءِ
عن أبي الجَدعاءِ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللَّه متى كنت نبيًّا؟ قال: وآدمُ بَينَ الرُّوحِ والجَسَدِ
عن عبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ أبي الجَدْعاءِ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي بشَفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أكثَرُ مِن بَني تَميمٍ
طافَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّتِهِ بالبيتِ على ناقتِهِ الجدعاءِ وعبدُ اللَّهِ بنُ أمِّ مكتومٍ آخذٌ بخطامِها يرتجزُ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخطَبَنا في حجَّةِ الوداعِ وهو على ناقتِه الجدعاءِ وتطاوَل في غَرزِ الرَّحلِ فقال: ( أيُّها النَّاسُ ) فقال رجلٌ في آخِرِ النَّاسِ: ما تقولُ أو ما تُريدُ؟ فقال: ( ألَا تسمَعون أطيعوا ربَّكم وصلُّوا خَمسَكم وأدُّوا زكاةَ أموالِكم وأطيعوا أمراءَكم تدخُلوا جنَّةَ ربِّكم ) فقُلْتُ لأبي أُمامةَ: ابنُ كم كُنْتَ يومَئذٍ حينَ سمِعْتَ هذا ؟ قال: سمِعْتُ وأنا ابنُ ثلاثينَ سنةً
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ قالَ: جَلَسْتُ إلى قَوْمٍ أنا رابِعُهُمْ، فقالَ أَحَدُهُمْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ بِشَفاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتي أَكْثَرُ مِنْ بَني تَميمٍ». قالَ: قُلْنا: سِواكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: «سِوايَ». قُلتُ: أنتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ. فلَمَّا قامَ قُلْتُ: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا ابْنُ أَبي الجَدْعاءِ
8
✔ صحيح📌 أطيعوا ربكم، وصلوا خمسكم، وأدوا زكاة أموالكم، وصوموا شهركم، وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ على ناقَتِه الجَدْعاءِ في حَجَّةِ الوَداعِ يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ أطيعوا رَبَّكُم، وصَلُّوا خَمسَكُم، وأدُّوا زَكاةَ أموالِكُم، وصوموا شَهرَكُم، وأطيعوا ذا أمرِكُم تَدخلوا جَنَّةَ رَبِّكُم قُلتُ لأبي أُمامةَ: مُنذُ كَم سَمِعتَ هذا الحَديثَ؟ قالَ: سَمِعتُ وأنا ابنُ ثَلاثين سَنَةً
سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على ناقتِه الجدعاء في حجة الوداع، يقول: أُوصيكم بالجارِ ، حتى أكثرَ ، فقلتُ : إنه يُوَرِّثُه
عن جابرٍ أنَّهم حينَ رجَعوا الى المدينةِ مِن عُمرةِ الجِعْرانةِ بعَث أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه على الحجِّ فأقبَلْنا معه حتَّى إذا كنَّا بالعَرْجِ ثوَّب بالصُّبحِ فلمَّا استوى للتَّكبيرِ سمِع الرَّغوةَ خَلْفَ ظهرِه فوقَف عنِ التَّكبيرِ فقال : هذه رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَدْعاءِ فلعلَّه أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُصَلِّيَ معه فإذا علِيٌّ عليها فقال له أبو بكرٍ : أميرٌ أنتَ أم رسولٌ ؟ قال : لا بَلْ رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بـ: "براءةَ" أقرَؤُها على النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فلمَّا كان قبْلَ التَّرويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ بـ: "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ خرَجْنا معه حتَّى إذا كان يومُ عرَفةَ فقام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ يُعلِّمُهم مَناسِكَهم حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ كان يومُ النَّحرِ فأفَضْنا فلمَّا رجَع أبو بكرٍ خطَب النَّاسَ فحدَّثهم عن إفاضتِهم وعن نَحْرِهم وعن مَناسِكِهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها فلمَّا كان يومُ النَّفرِ الأوَّلِ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ فحدَّثهم كيف ينفِرونَ وكيف يرمُونَ وعلَّمهم مناسِكَهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ "براءةَ" على النَّاسِ حتَّى ختَمها
استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بَكرٍ في الخُروجِ حينَ اشتَدَّ عليه الأذى، فقال له: أقِمْ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أتَطمَعُ أن يُؤذَنَ لَكَ؟ فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لَأرجو ذلك، قالت: فانتَظَرَه أبو بَكرٍ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ ظُهرًا، فناداه فقال: أخرِجْ مَن عِندَكَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّما هُما ابنَتايَ، فقال: أشَعَرتَ أنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ الصُّحبةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصُّحبةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ناقَتانِ، قد كُنتُ أعدَدتُهما للخُروجِ، فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما -وهي الجَدعاءُ- فرَكِبا، فانطَلَقا حتَّى أتَيا الغارَ -وهو بثَورٍ- فتَوارَيا فيه، فكان عامِرُ بنُ فُهَيرةَ غُلامًا لعَبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخو عائِشةَ لأُمِّها، وكانَت لأبي بَكرٍ مِنحةٌ، فكان يَروحُ بها ويَغدو عليهم ويُصبِحُ، فيَدَّلِجُ إليهما ثُمَّ يَسرَحُ، فلا يَفطُنُ به أحَدٌ مِنَ الرِّعاءِ، فلَمَّا خَرَجَ خَرَجَ معهُما يُعقِبانِه حتَّى قدِما المَدينةَ، فقُتِلَ عامِرُ بنُ فُهَيرةَ يَومَ بئرِ مَعونةَ
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخروجِ مِن مكَّةَ حينَ اشتَدَّ عليه الأمرُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اصبِرْ ) فقال : يا رسولَ اللهِ تطمَعُ أنْ يُؤذَنَ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي لَأرجو ) فانتظَره أبو بكرٍ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ظُهرًا فناداه فقال له : ( أخرِجْ مَن عندَك ) فقال أبو بكرٍ : إنَّما هما ابنتاي يا رسولَ اللهِ فقال : ( أشعَرْتَ أنَّه قد أُذِن لي في الخروجِ ) ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ الصُّحبةُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الصُّحبةُ ) قال : يا رسولَ اللهِ عندي ناقتانِ قد كُنْتُ أعدَدْتُهما للخروجِ قالت : فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما وهي الجَدعاءُ فركِبا حتَّى أتَيَا الغارَ وهو بثَوْرٍ فتوارَيا فيه وكان عامرُ بنُ فُهَيْرةَ غلامًا لعبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخْبرةَ أخو عائشةَ لِأمِّها وكان لأبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِنْحَةٌ فكان يرُوح بها ويغدو عليهم ويُصبِحُ فيَدَّلِجُ إليهما ثمَّ يسرَحُ فلا يفطَنُ به أحَدٌ مِن الرِّعاءِ فلمَّا خرَجا خرَج معهما يُعقِبانِه حتَّى قدِموا المدينةَ
13
✔ صحيح📌 أطيعوا ربكم، وصلوا خمسكم، وأدوا زكاة أموالكم، وصوموا شهركم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -وهو يَخطُبُ الناسَ على ناقَتِه الجَدْعاءِ في حَجَّةِ الوَداعِ فتَطاوَلَ في غَرزِ الرَّحْلِ فقال-: ألَا تَسمَعونَ؟ فقالَ رَجُلٌ من آخِرِ القَومِ: ما يقولُ؟ أو: ما تُريدُ؟ فقال: أطيعوا رَبَّكُم، وصَلُّوا خَمسَكُم، وأدُّوا زَكاةَ أمْوالِكُم، وصُوموا شَهرَكُم، وأطيعوا ذا أمْرِكُم، تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكُم، قُلتُ لأبي أُمامةَ: مُنذُ كَمْ سمِعْتَ هذا الحَديثَ؟ قال: سمِعْتُه وأنا ابنُ ثَلاثينَ سَنةً
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءَ فقال في خطبته أيها الناسُ كأن الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ وكأن الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفرٌ عما قليلٍ إلينا راجعون نُبوِئُ أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم وكأنا مُخلَّدون بعدَهم قد نسينا كلَّ واعظةٍ وأمنَّا كلَّ جائحةٍ طُوبى لمن شغله عيبُه عن عيوبِ الناسِ وأنفق مالًا اكتسبه من غيرِ معصيةٍ وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ وطُوبى لمن ذلَّ نفسَه وحسنتْ خليقتُه وصلُحتْ سريرتُه وعزل عن الناسِ شرَّه وطُوبى لمن عمل بعلْمه وأنفق الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه ووسعَتْه السُّنَّةُ ولم يعدُها إلى بدعةٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ مِنْ عُمرةِ الجِعرانةِ بعثَ أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلْنا معَهُ حتَّى إذا كنَّا بالعَرجِ ثُوِّبَ بالصبحِ ثمَّ استوى ليُكبرَ فسمعَ الرَغوةَ خلفَ ظهرِهِ فوقفَ على التكبيرِ فقال هذهِ رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقدْ بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهْ أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصليَ معَهُ فإذا عَليٌّ علَيها فقال لهُ أبو بكرٍ أميرٌ أمْ رسولٌ قال لا بلْ رسولٌ أرسلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤُها على الناسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنَا مكةَ فلمَّا كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ خرجْنا معَهُ حتى إذا كان يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ كان يومُ النحرِ فأَفضْنَا فلما رجعَ أبو بكرٍ خطبَ الناسَ فحدثَهُمْ عن إفاضتِهِمْ وعنْ نحرِهِمْ وعنْ مناسكِهِمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةٌ حتى خَتمَها فلمَّا كان يومُ النفرِ الأولُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدثَهُمْ كيفَ يَنفرونَ وكيفَ يَرمونَ فعلَّمَهُمْ مناسكَهُمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى خَتمَها
حديث ( في الأضحيةِ ) في أنه لا تجزىءُ الجدعاءُ
لئنْ رَدَّهَا اللهُ عليَّ ، لأشكرنَّ ربي عزَّ وجلَّ يعني : ناقتَهُ الجدعاءَ وقد سُرِقَتْ فصبحتْ بالمدينةِ ، فلمَّا رآها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الحمدُ للهِ
سُرِقَتْ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجدعاءُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لئنْ ردَّهَا اللهُ عزَّ وجلَّ علَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عزَّ وجلَّ فوقَعَتْ في حيٍّ من أحياءِ العربِ فيه امرأَةُ مسلمةٌ فكانتِ الإِبِلُ إذا سَرَحَتْ سَرَحَتْ متوَحِّدَةً فإذا تَرَكَتِ الإبِلُ تَرَكَتْ مُتَوَحِّدَةً واضِعَةً بِجِرانِها فقالتِ المرأَةُ كأني بهذِهِ الناقةِ تمثِّلُ شيئًا فأوقعَ اللهُ في خُلْدِهَا أن تَهْرَبَ علَيْهَا فَوَجَدَتْ منَ القومِ غَفْلَةً فَقَعَدَتْ عَلَيْهَا ثم حَرَّكَتْهَا فصبَّحَتِ بها المدِينَةَ فلَمَّا رَآهَا المسلمونَ فَرِحُوا بها ومشَوْا بِجَنْبِهَا حتى أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رَآهَا قال الحمدُ للهِ فقالَتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إني نذَرْتُ إنْ أَنْجَانِي اللهُ عَلَيْهَا لَأَنْحَرَهَا وأُطْعِمَ لحمَها المساكينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بئسَ مَا جَزَيِتِيها لا نذرَ إلَّا فيما ملكَتْ يمينُكِ فانْتَظَرْنَا هلْ يُحْدِثُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صومًا أوْ صلاةً فظنُّوا أنه قد نَسِيَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنكَ قلْتَ لئن ردَّها اللهُ تعالى علَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي فقال أَوَلم أقُلْ الحمْدُ للهِ
سُرِقت ناقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لئن ردَّها اللَّهُ عليَّ لأشكُرنَّ ربِّي فردَّت فقالَ الحمدُ للَّهِ فانتَظروا هل يُحدِثُ صومًا أو صلاةً فظنُّوا أنَّهُ نسيَ فقالوا لَهُ قالَ ألَم أقلِ الحَمدُ للَّهِ
أنه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو راكبٌ على الجَدْعاءِ وخلْفَهُ الفَضْلُ بنُ عباسٍ يقولُ لا تَتَأَلَّوْا على اللهِ [ لَا تَتَأَلَّوْا عَلَى اللهِ ] فَإِنَّهُ مَنْ تَأَلَّى عَلَى اللهِ أكْذَبَهُ اللهُ
حين رجع من عمرة الجعرانة ، بعث أبًا بكر على الحج . فأقبلنا معه حتى إذا كان بًالعرج ، ثوب بًالصبح ، ثم استوى ليكبر ، فسمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف على التكبير ، فقال : هذه رغوة ناقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الجدعاء . لقد بدا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي عليها . فقال له أبو بكر : أمير أم رسول ؟ قال : لا ! بل أرسلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج . فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم . قام أبو بكر رضي الله عنه فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ ، قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة . قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . ثم كان يوم النحر ، فأفضنا . فلما رجع أبو بكر ، خطب الناس ، فحدثهم عن إفاضتهم ، وعن نحرهم ، وعن مناسكهم . فلما فرغ ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . فلما كان يوم النفر الأول ، قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم كيف ينفرون ؟ وكيف يرمون ؟ فعلمهم مناسكهم . فلما فرغ ، قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا نذر إلا فيما ملكت يمينكالنبي صلى الله عليه وسلمشغله عيبه عن عيوب الناسأنفق مالا من غير معصيةخالط أهل الفقه والحكمةجانب أهل الذل والمعصيةعبد الله بن أم مكتومسواك يا رسول اللهأدوا زكاة أموالكمأكثر من بني تميمبين الروح والجسدابن أبي الجدعاءأطيعوا ذا أمركميوم النفر الأولبئس ما جزيتميهاأطيعوا أمراءكمالناقة الجدعاءعامر بن فهيرةعمرة الجعرانةناقته الجدعاءلئن ردها اللهالفضل بن عباسمتى كنت نبياناقة الجدعاءزكاة أموالكمأمير أم رسولوالنبيين...رجل من أمتيابن الجدعاءأبي الجدعاءأطيعوا ربكمصوموا شهركميوم الترويةحسنت خليقتهصلحت سريرتهوسعته السنةصلوا خمسكمحجة الوداعمواقف الحجمناسك الحجلأشكرن ربيأكذبه اللهرسول اللهأبو أمامةرغوة ناقةيوم النحربئر معونةعمل بعلمهردها اللهالحمد للهلا تتألواالملائكةبني تميمجنة ربكمحتى أكثريوم عرفةلا تجزىءعلى اللهالإسلامالعمليةالله...الخروج»استشهادأكثر منالجدعاءأبو بكرذل نفسهالأضحيةالوداعالزكاة«أشعرتالقراءبئر...النبوةأوصيكمبالجارالهجرةالصحبةالخروجأذن ليشفاعةأركانالروحالجسدالجنةالبيتيرتجزيورثهبراءةالعرجالغارأضحيةجدعاءمناسكأمتيتميمخطبةلأبيبكر:سواي
تخريج حديث الجدعاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








