أحاديث عن: التكبير في الفطر يكبر واحدة ثم خمسا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التكبير في الفطر يكبر واحدة ثم خمسا
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - قال : التكبيرُ في الفِطرِ يُكبِّرُ واحدةً يفتتِحُ بها الصلاةَ ، ثم يكبِّرُ خمسًا ، ثم يَقرَأُ ، ثم يُكبِّرُ فيَركَعُ ، ثم يقومُ فيُكبِّرُ خمسًا ، ثم يَقرَأُ ، ثم يُكبِّرُ فيَركَعُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَغْدُو إلى المُصلَّى يومَ الفِطرِ إذا طلَعَتِ الشَّمسُ، فيُكبِّرُ حتَّى يأتيَ المُصلَّى، ثُمَّ يُكبِّرُ بالمُصلَّى، حتَّى إذا جلَسَ الإمامُ ترَكَ التكبيرَ
كانَ ابنُ مَسعودٍ جالِسًا وعندَهُ حُذَيْفةُ ، وأبو موسَى الأشعَريُّ ، فَسألَهُم سَعيدُ بنُ العاصِ عن التَّكبيرِ في الصَّلاةِ يومَ الفِطرِ، والأضحى ؟ فقالَ ابنُ مسعودٍ يُكَبِّرُ أربعًا ثمَّ يَقرأُ، ثمَّ يُكَبِّرُ فيركعُ ، ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ
عن ابنِ عمرَ أنه كان يغدو إلى المُصلَّى يومَ الفطرِ إذا طلعت الشمسُ ، فيكبِّرُ حتى يأتِيَ المصلَّى يومَ العيدِ ، ثم يكبرُ بالمصلَّى ، حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ
حديثُ التَّكبيرِ على الجَنائزِ أربعًا [يعني حديث: سُئلَ أبو موسى كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضحى والفطرِ قالَ كانَ يُكبِّرُ أربعًا تَكبيرَه على الجنائزِ]
سُئِلَ أنسُ بنُ مالِكٍ عنِ التَّكبيرِ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ : يُكبِّرُ إذا رَكعَ ، وإذا سجدَ ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ ، وإذا قامَ منَ الرَّكعتينِ . فقالَ حُطَيمٌ : عمَّن تحفَظُ هذا ؟ فقالَ : عنِ النَّبيِّ ، وأبي بَكرٍ ، وعمرَ ، ثمَّ سَكتَ ، فقالَ لَهُ حُطَيمٌ : وعثمانُ ؟ قالَ : وعثمانُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ مِنْ عُمرةِ الجِعرانةِ بعثَ أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلْنا معَهُ حتَّى إذا كنَّا بالعَرجِ ثُوِّبَ بالصبحِ ثمَّ استوى ليُكبرَ فسمعَ الرَغوةَ خلفَ ظهرِهِ فوقفَ على التكبيرِ فقال هذهِ رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقدْ بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهْ أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصليَ معَهُ فإذا عَليٌّ علَيها فقال لهُ أبو بكرٍ أميرٌ أمْ رسولٌ قال لا بلْ رسولٌ أرسلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤُها على الناسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنَا مكةَ فلمَّا كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ خرجْنا معَهُ حتى إذا كان يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ كان يومُ النحرِ فأَفضْنَا فلما رجعَ أبو بكرٍ خطبَ الناسَ فحدثَهُمْ عن إفاضتِهِمْ وعنْ نحرِهِمْ وعنْ مناسكِهِمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةٌ حتى خَتمَها فلمَّا كان يومُ النفرِ الأولُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدثَهُمْ كيفَ يَنفرونَ وكيفَ يَرمونَ فعلَّمَهُمْ مناسكَهُمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى خَتمَها
حَديثُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قال: السُّنَّةُ أن يَبتَدِئَ قَبلَ الخُطبةِ بتِسعِ تَكبيراتٍ تَترى، ثُمَّ يَخطُبَ، ثُمَّ يَجلِسَ، ثُمَّ يَقومَ فيَفتَتِحَ الثَّانيةَ بسَبعِ تَكبيراتٍ [يَعني حَديثَ: عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ قال: «السُّنَّةُ في التَّكبيرِ يَومَ الأضحى والفِطرِ على المِنبَرِ قَبلَ الخُطبةِ أن يَبتَدِئَ الإمامُ قَبلَ الخُطبةِ وهو قائِمٌ على المِنبَرِ بتِسعِ تَكبيراتٍ تَترى، لا يَفصِلُ بَينَها بكَلامٍ، ثُمَّ يَخطُبُ، ثُمَّ يَجلِسُ جِلسةً، ثُمَّ يَقومُ في الخُطبةِ الثَّانيةِ فيَفتَتِحُها بسَبعِ تَكبيراتٍ تَترى لا يَفصِلُ بَينَها بكَلامٍ، ثُمَّ يَخطُبُ»]
كان رسولُ اللهِ يخرج يومَ الفطرِ فيكبِّرُ حتى يأتيَ المصلَّى ، و حتى يقضيَ الصلاةَ ، فإذا قضى الصلاةَ قطع التَّكبيرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ يومَ الفطرِ فيُكبِّرُ حتى يَأتِيَ المُصلَّى وحتى يَقضيَ الصلاةَ فإذا قَضَى الصلاةَ قطعَ التَّكبيرَ
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ
عن ابنِ عمرَ : أنه كان يُكَبِّرُ حتى يأتيَ المصلَّى يوم الفطرِ ثم يكبرُ بالمصلى حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ
14
◔ غير محدد📌 صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كبَّر رفع يدَيْه مع التَّكبيرِ
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كبَّر رفع يدَيْه مع التَّكبيرِ ، قولُه : وقيل : يرفعُ غيرَ مُكبِّرٍ ، ثمَّ يُكبِّرُ ويداه قارَّتان ، ثمَّ يُرسِلُهما ، فيكونُ التَّكبيرُ بين الرَّفعِ والإرسالِ
«سُئِل أنَسُ بنُ مالِكٍ عن التَّكبيرِ في الصَّلاةِ، قال: يُكَبِّرُ إذا ركع وإذا سجد، وإذا رفع رأسَه مِنَ السُّجودِ، وإذا قام من الَّركعَتَينِ، فقال له حَكيمٌ: عمَّن تحفَظُ هذا؟ قال: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ، ثُمَّ سَكَت، فقال حكيمٌ: وعُثْمانُ؟ قال: وعُثْمانُ»
حديثُ الاستسقاءِ وخروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه ثمَّ أردَفه من عند الدَّارقطنيِّ : التَّكبيرُ في الأُولَى سبعًا وفي الثَّانيةِ خمسًا
«وسُئِلَ عن التَّكبيرِ في الصَّلاةِ إذا ركع وإذا سجد، فقال: يُكَبِّرُ إذا ركع وإذا رفع وإذا سجد، وإذا قام مِنَ الرَّكعَتَينِ، قال: عَمَّن؟ قال: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعن أبي بَكرٍ وعن عُمَرَ، فقال له حَكيمٌ: وعن عُثمانَ؟ فقال: وعُثمانُ. رَضِيَ اللهُ عنهم»
أن ابنَ مسعودٍ وأبا موسَى وحذيفةَ رضِي اللهُ عنهم خرج عليهم الوليدُ بنُ عقبةَ قبل العيدِ يومًا ، فقال لهم : إنَّ هذا العيدَ قد دنا فكيف التَّكبيرُ فيه ؟ قال عبدُ اللهِ : تبدأُ فتُكبِّرُ تكبيرةً تفتتِحُ بها الصَّلاةَ وتحمَدُ ربَّك ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ تدعو وتُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تقرأُ ثمَّ تُكبِّرُ ، ثمَّ تركعُ ، ثمَّ تقومُ وتقرأُ وتحمدُ ربَّك وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ تحمدُ ربَّك وتدعو وتُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تركعُ ، فقال حُذَيفةُ وأبو موسَى : صدق أبو عبدِ الرَّحمنِ
أنَّ ابنَ مسعودٍ وأبا مُوسَى وحذيفةَ خرجَ عليهم الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ يومًا قبلَ العيدِ فقال لهُمْ : إِنَّ هذا العِيدَ قد دَنا فكيفَ التَّكْبيرُ فيهِ ؟ قال عبدُ اللهِ : تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبيرَةً تَفْتَتِحُ بِها الصَّلاةَ وتَحْمَدُ رَبَّكَ وتُصَلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تقرأُ ثُمَّ تُكَبِّرُ وتركعُ ، ثُمَّ تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربَّكَ وتُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ،ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ثُمَّ تركعُ ، قال حذيفةُ وأبو مُوسَى : صَدَقَ أبُو عَبْدِ الرحمنِ
كان يُكبرُ بين أضعافِ الخُطبةِ، يُكثِرُ التكبيرَ في خطبةِ العيدَينِ
21
✔ صحيح📌 نَقَصتَ الصَّلاةَ، أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأين التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ ورَفَعتَ؟
صَلَّى مُعاويةُ بالنَّاسِ بالمدينةِ صَلاةً جَهَرَ فيها بالقِراءةِ، فلمْ يَقرَأُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ في الخَفْضِ والرَّفْعِ، فلمَّا فَرَغَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ: يا مُعاويةُ، نَقَصتَ الصَّلاةَ، أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأين التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ ورَفَعتَ؟ فكان إذا صَلَّى بهم بعدَ ذلك قَرَأَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وكَبَّرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عن النبي صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيمالقراءة بعد التكبيرالركوع بعد التكبيررفع رأسه من السجودالمهاجرون والأنصارالتكبير في الصلاةالتكبير في العيدأبو موسى الأشعريالصلاة على النبيقام من الركعتينيوم النفر الأولتصلي على النبيتكبيرة الإحرامالوليد بن عقبةالجهر بالقراءةحي على الصلاةحي على الفلاحسعيد بن العاصرفع من السجودعمرة الجعرانةخلف رسول اللهيرفع غير مكبرأربع تكبيراتصلاة العيدينخطبة العيدينأضعاف الخطبةالخفض والرفعجلوس الإمامترك التكبيرأنس بن مالكسبع تكبيراتيقضي الصلاةقطع التكبيريداه قارتانتكبير العيديكبر واحدةطلوع الشمسصلاة العيدطلعت الشمسجلس الإماممواقف الحجمناسك الحجيوم الأضحىقضى الصلاةنقص الصلاةمثنى مثنىيوم الفطرابن مسعوديوم النحررسول اللهالاستسقاءالدارقطنيأبو موسىعن النبيرفع يديهالركعتينتحمد ربكالتكبيرالعيدينابن عمرالجنائزأبو بكرالجدعاءتكبيراتالقراءةالإرسالأبي بكرالثانيةالخطبةالقبلةالمصلىالأضحىالإمامالمنبرالركوعالأولىالصلاةتكبيرةالدعاءمعاويةالفطرإقامةمفردةتكبيرعثمانبراءةالسنةأربعاحذيفةالحمدخمسايقرأيركعيقومأذانيغدويكبرأربعتترى
تخريج حديث التكبير في الفطر يكبر واحدة ثم خمسا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








