أحاديث عن: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة في الثريد والسحور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة في الثريد والسحور
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ في الثريدِ والسحورِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةٍ غزاها، فأرمَلَ فيها المُسلِمونَ، واحتاجوا إلى الطَّعامِ، فاستأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَحرِ الإبِلِ، فأَذِنَ لهم، فبلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قال: فجاءَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إبِلُهم تَحمِلُهم، وتُبَلِّغُهم عَدُوَّهم، يَنحَرونها؟! بلِ ادْعُ يا رسولَ اللهِ بغَبَراتِ الزَّادِ، فادْعُ اللهَ عزَّ وجلَّ فيها بالبَرَكةِ. قال: أجَلْ، قال: فدعا بغَبَراتِ الزَّادِ، فجاءَ النَّاسُ بما بَقيَ معهم فجمَعَه، ثم دعا اللهَ عزَّ وجلَّ فيها بالبَرَكةِ، ودعاهم بأَوعيَتِهم، فمَلَأَها، وفضَلَ فَضْلٌ كَثيرٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه، ومَن لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ بهما غَيرَ شَاكٍّ؛ دخَلَ الجنَّةَ
بَعَثَني أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأدعوه وقد جَعَلَ طَعامًا، قال: فأقبَلتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّاسِ، فنَظَرَ إليَّ فاستَحيَيتُ، فقُلتُ: أجِبْ أبا طَلحةَ، فقال للنَّاسِ: قوموا، فقال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما صَنَعتُ لكَ شيئًا، قال: فمَسَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَعا فيها بالبَرَكةِ، ثُمَّ قال: أدخِلْ نَفَرًا مِن أصحابي عَشَرةً، وقال: كُلوا، وأخرَجَ لهم شيئًا مِن بَينِ أصابِعِه، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا فخَرَجوا، فقال: أدخِلْ عَشَرةً، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، فما زالَ يُدخِلُ عَشَرةً ويُخرِجُ عَشَرةً حتَّى لم يَبقَ منهم أحَدٌ إلَّا دَخَلَ، فأكَلَ حتَّى شَبِعَ، ثُمَّ هَيَّأها فإذا هي مِثلُها حينَ أكَلوا منها. وفي روايةٍ: ثُمَّ أخَذَ ما بَقيَ فجَمعهُ، ثُمَّ دَعا فيه بالبَرَكةِ، قال: فعادَ كما كانَ، فقال: دونَكُم هذا
عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، قال : أَتَيْتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بتَمَراتٍ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ادعُ اللهَ فيهن بالبركةِ، فَضَمَّهُنَّ، ثم دعا لي فيهِنَّ بالبركةِ، قال : خُذْهُنَّ فاجعلْهُنَّ في مِزْوَدِكَ، كلما أردتَ أن تأخذَ منه شيئًا ؛ فأَدْخِلْ فيه يدَكَ فَخُذْهُ، ولا تَنْثُرْهُ نَثْرًا ؛ فقد حَمَلْتُ من ذلك التمرِ كذا وكذا مِن وَسْقٍ في سبيلِ اللهِ، فكنا نأكلُ منه ونُطْعِمُ، وكان لا يفارقُ حِقْوِي ؛ حتى كان يومُ قتلِ عثمانَ ؛ فإنه انقطع
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم خَرَجَ وسارَ نَحوَ مَكَّةَ حَتَّى إذا كان بشِعبِ الخَرَّارِ مِنَ الجُحفةِ قال عامِرٌ: انطَلَقتُ أنا وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ نَلتَمِسُ الخَمرَ، فوجَدَ خَمرًا وغَديرًا، وكان أحَدُنا يَستَحي أن يَغتَسِلَ وأحَدٌ يَراه، فاستَتَرَ مِنِّي حَتَّى إذا رَأى أن قد فعَلَ نَزع جُبَّتَه عليه مِن كِساءٍ ثُمَّ دَخَلَ الماءَ، فنَظَرتُ إليه نَظرةً، فأعجَبَني خَلقُه، قال مُحَمَّدٌ: وكان سَهلٌ شَديدَ البَياضِ حَسَنَ الخَلقِ، وقال سَهلٌ: فقال عامِرٌ: ما رَأيتُ كاليَومِ ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ! فلُبِطَ به حَتَّى ما يَعقِلُ مِن شِدَّةِ الوجَعِ! وقال عامِرٌ: فأصَبتُه بعَيني فأخذه قَعقَعةٌ وهو في الماءِ، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فأخبَرتُه الخَبَرَ، وقال مُحَمَّدٌ: فوُعِكَ سَهلٌ مَكانَه، فاشتَدَّ وعكُه، فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وقيلَ له: هَل لَك في سَهلٍ؟ ما يَرفعُ رَأسَه! وكان قدِ اكتُتِبَ في جَيشٍ، فقالوا: هو غَيرُ رابحٍ مَعَك يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما يُفيقُ، قال عامِرٌ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: قوموا، فأتاه فرفعَ عَن ساقِه، ثُمَّ دَخَلَ إليه الماءَ، فلَمَّا أتاه ضَربَ صَدرَه، فقال: «اللهُمَّ أذهِبْ حَرَّها وبَردَها ووصَبَها» ثُمَّ قال: «قُمْ» فقامَ، وفي حَديثِ مُحَمَّدٍ والزُّهريِّ فقال: «مَن تَتَّهمونَ به؟» فقال: عامِرٌ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فتَغيَّظ عليه، وقال: «عَلامَ يَقتُلُ أحَدُكُم أخاه؟ إذا رَأى أحَدُكُم مِن أخيه ما يُعجِبُه فليَدعُ بالبَرَكةِ»، وفي رِوايةٍ: «ألَا بَرَّكتَ» ثُمَّ دَعا بماءٍ في قَدَحٍ، فأمر عامِرٌ أن يَتَوضَّأَ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه ومَرفِقَيه ورُكبَتَيه وأطرافَ قدَمَيه وداخِلةَ إزارِه في قَدَحِ، وأمرَه أن يَصُبَّ الماءَ عليه مِن حَلقِه على رَأسِه وظَهرِه، ثُمَّ يَكفي القدَحَ وراءَه، ففعَلَ به مِثلَ ذلك، فراحَ سَهلٌ مَعَ النَّاسِ ليس به بَأسٌ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المربَدِ، فرأى عثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه يقودُ ناقةً تحمِلُ دقيقًا حوارى وسمنًا وعسلًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنِخْ» فأناخ، فدعا فيها بالبركةِ، ثمَّ دعا ببُرمةٍ فنُصِبَت على النَّارِ، وجعَلَ فيها من السَّمنِ والعَسَلِ والدَّقيقِ، ثمَّ أمر فأوقِدَ عليها حتى نَضِج أو كاد ينضَجُ، ثمَّ أُنزِل، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كلوا»، ثمَّ أكل منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: «هذا شيءٌ تُسَمِّيه أهلُ فارِسَ الخَبيصَ»
عَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن جَدِّه عبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، وكان قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه، فقال: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه ودَعا له، وعَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللهِ بنُ هِشامٍ إلى السُّوقِ، فيَشتَري الطَّعامَ، فيَلقاه ابنُ عُمَرَ وابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فيَقولانِ له: أشرِكْنا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَعا لكَ بالبَرَكةِ، فيَشرَكُهم، فرُبَّما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هي، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِلِ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَمَراتٍ، فقُلتُ: ادْعُ لي فيهنَّ يا رسولَ اللهِ بالبَركةِ. فقبَضَهنَّ، ثُمَّ دَعا فيهنَّ بالبَركةِ، ثُمَّ قال: خُذهُنَّ، فاجعَلهُنَّ في مِزوَدٍ، فإذا أرَدتَ أنْ تَأخُذَ منهنَّ، فأدخِلْ يَدَكَ، فخُذْ، ولا تَنثُرْهنَّ نَثرًا. فقال: فحمَلتُ مِن ذلك التَّمرِ كذا وكذا وَسْقًا في سَبيلِ اللهِ، وكنَّا نَأكُلُ ونُطعِمُ، وكان المِزوَدُ مُعلَّقًا بحِقْوي، لا يُفارِقُ حِقْوي، فلمَّا قُتِلَ عُثمانُ انقطَعَ!
9
◑ حسن📌 خذْهن فاجعلْهن في مزوَدِك كلما أردتَ أن تأخذَ منه شيئًا فأدخِلْ فيه يدَك فخُذْه ولا تَنثُرْه نثرًا
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتمراتٍ فقلت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ فيهنَّ بالبركةِ فضمَّهن ثم دعا لي فيهن بالبركةِ قال خذْهن فاجعلْهن في مزوَدِك كلما أردتَ أن تأخذَ منه شيئًا فأدخِلْ فيه يدَك فخُذْه ولا تَنثُرْه نثرًا فقد حملت من ذلك التمرِ كذا وكذا من وسقٍ في سبيلِ اللهِ فكنا نأكلُ منه ونطعمُ وكان لا يفارقُ حِقوي حتى كان يومَ قُتِلَ عثمانُ فإنه انقطعَ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتمراتٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ فيهنَّ بالبركةِ فضمَّهنَّ ثمَّ دعا لي فيهنَّ بالبركةِ فقالَ خذْهنَّ فاجعلْهنَّ في مزودِكَ كلَّما أردتَ أن تأخذَ منهُ شيئًا فأدخلْ فيهِ يدَكَ فخذْهُ ولا تنثرْهُ نثرًا فقد حملتُ من ذلكَ التَّمرِ كذا وكذا من وسقٍ في سبيلِ اللَّهِ فكنَّا نأكلُ منهُ ونطعمُ وكانَ لا يفارقُ حِقْوي حتَّى كانَ يومُ قتلِ عثمانَ فإنَّهُ انقطعَ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمَراتٍ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ فيهنَّ بالبركةِ، فضمَّهنَّ ثمَّ دعا لي فيهنَّ بالبركةِ، فقال لي: خُذْهنَّ فاجعَلْهنَّ في مِزْوَدِكَ هذا، أو في هذا المِزْوَدِ، كلَّما أرَدْتَ أن تأخُذَ منه شيئًا فأدخِلْ فيه يدَكَ فخُذْه ولا تنثُرْه نَثْرًا؛ فقد حمَلْتُ مِن ذلك التَّمرِ كذا وكذا مِن وَسْقٍ في سبيلِ اللهِ، وكنَّا نأكُلُ منه ونُطعِمُ، وكان لا يُفارِقُ حَقْوي، حتَّى كان يومُ قَتْلِ عُثْمانَ فإنَّه انقطَع
أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِتَمَرَاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ فيهِنَّ بِالبَرَكَةِ فَضَمَّهُنَّ ثُمَّ دعا لي فيهِنَّ بِالبَرَكَةِ فقال لي خُذْهُنَّ فاجعلْهُنَّ في مِزْوَدِكَ هذا أوْ في هذا المِزْوَدِ كلَّما أردْتَ أنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شيئًا فَأَدْخِلْ فيهِ يدكَ فَخُذْهُ ولا تَنْثُرْهُ نَثْرًا فقد حَمَلْتُ من ذلكَ التَّمْرِ كذا وكذا من وسْقٍ في سبيلِ اللهِ وكُنَّا نأكلُ مِنْهُ ونُطْعِمُ وكان لا يُفَارِقُ حِقوِي حتى كان يومُ قَتْلِ عثمانَ فإنَّهُ انْقَطَعَ
أَتَى أبو طلْحَةَ أمَّ سُلَيمٍ أمَّ أنسِ بنِ مالكٍ وأبو طلحَةَ رَابُّهُ فقال عندَكِ يا أمَّ سليمٍ شيءٌ فإني مرَرْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقْرِئُ أصحابَ الصفةِ سورةَ النساءِ وقدْ ربطَ على بطنِهِ حجرًا من الجوعِ فقالتُ عندي شيءٌ من شعيرٍ فطَحَنْتُهُ . . . . . . . فانطلَقُوا يومئذٍ وهم ثمانونَ رجلًا فأمْسَكَ بيدِي فلما دنوْتُ من الدارِ نزعْتُ يدِي من يدِهِ فجعل أبو طلحَةَ يطلُبُني في الدارِ ويَرْمِيني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَنِي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم إِنَّهُ خرج إليه فأخبره الخبرَ فأمرَهم فجلَسُوا ثم دخلَ فأَتَيْنَاهُ بالقرْصِ فقالَ هلْ من أدَمٍ فقالَتْ أمُّ سُلَيْمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ قدْ عَصَرْتُهُ أنا وأبو طلحَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوا فإنَّ عصْرَ الثلاثةِ أبلَغُ من عصرِ الاثنينِ فأُتِيَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَصَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما بيدِه ثم دعا فيه بالبركَِة ثم قال ادعوا لي عشرَةً فأكَلُوا حتى تَجَشَّؤُوا شَبَعًا
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى إذا كنَّا بعَينِ الرُّومِ الَّتي يُقال لها: غزوةُ تَبوكَ، أصابَنا جُوعٌ شَديدٌ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَنَلْقى العدُوَّ غدًا وهم شِباعٌ ونحن جِياعٌ، فخطَبَ النَّاسَ، ثمَّ قال: مَن كان عنده فضْلُ طعامٍ فلْيأتِنا به، وبسَطَ نِطَعًا، فأُتِيَ ببَضعةٍ وعشْرين صاعًا، فجلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودعَا بالبركةِ، ثمَّ دعَا النَّاسَ، فقال: خُذوا، فأخَذوا حتَّى جعَلَ الرَّجلُ يَربِطُ كُمَّ قَميصِه ويأخُذُ فيه، ففضَلَ فضلةٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، لا يقولُها رجُلٌ مُحِقٌّ فيَدخُلُ النَّارَ
بعَثني أبو طَلْحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَريرةٍ صنَعها له يختَصُّه بها فقال اذهَبْ فادعُ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فانطلَقْتُ إليه فلمَّا نظَر إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أصحابِه أبَدَّ بصَرَه إليَّ حتَّى نظَر إليَّ القومُ جميعًا فخجِلْتُ فقال أرسَل إلينا أبو طَلْحةَ فقُلْتُ نَعَمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُوموا قال فقام النَّاسُ معه فانطلَقْتُ أسعى إلى أبي طَلْحةَ فأخبَرْتُه الخبَرَ فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما جعَلْتُ شيئًا لكَ لا يسَعُهم فقال سيسَعُهم إنْ شاء اللهُ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بالبركةِ ثمَّ قال ائذَنْ لعشَرةٍ قال فدخَلوا فأكَلوا حتَّى اكتفَوْا ثمَّ خرَجوا فقال ائذَنْ لعشَرةٍ آخَرينَ فدخَل عشَرةٌ فأكَلوا حتَّى اكتفَوْا جميعًا ثمَّ أخَذ ما بقِي فجمَعه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ فعاد لِمَا كان فقال دونَكم هذا
16
◔ غير محدد📌 خذهن فاجعلْهنَّ في مزودٍ، فإذا أردتَ أن تأخذَ منْهنَّ فأدخِل يدَكَ فخُذ ولا تنثرُهنَّ نثرًا
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بتمرَاتٍ فقلتُ: ادعُ لي فيهنَّ بالبرَكةِ قالَ: فقبضَهنَّ ثمَّ دعا فيهنَّ بالبركة ثم قال: خذهنَّ فاجعلْهنَّ في مزودٍ، فإذا أردتَ أن تأخذَ منْهنَّ فأدخِل يدَكَ فخُذ ولا تنثرُهنَّ نثرًا. قالَ: فحملتُ من ذلِكَ التَّمرِ كذا وَكذا وسْقًا في سبيلِ اللَّهِ وَكنَّا نأْكلُ ونُطعمُ وَكانَ المزودُ معلَّقًا بحِقوي لا يفارقُ حقوي فلمَّا قُتلَ عثمانُ انقطَعَ
أتى أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسِ بنِ مالكٍ وأبو طَلْحةَ رابُّه فقال عندَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ شيءٌ فإنِّي مرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقرِئُ أصحابَ الصُّفَّةِ سورةَ النِّساءِ وقد ربَط على بطنِه حجَرًا مِن الجوعِ فقالت كان عندي شيءٌ مِن شَعيرٍ فطحَنْتُه ثمَّ أرسَلَتْني إلى الأسواقِ والأسواقُ حوائطُ لهم فأتَيْتُهم بشيءٍ مِن حطَبٍ فجعَلَتْ منه قُرصًا ثمَّ قال أعندَكِ أُدْمٍ فقالت كان عندي نِحْيٌ فيه سَمْنٌ فلا أدري أبقِي فيه شيءٌ فأتَيْتُه به فعصَرْتُه فقال إنَّ عَصْرَ اثنَيْنِ أبلَغُ مِن عصرِ واحدٍ فعصَرا جميعًا فأخرَجا منه مِثْلَ التَّمرةِ فدهَنَتْ به القُرصَ ثمَّ دعاني فقال يا أَنَسُ تحرَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ نَعَمْ فقال إنِّي قد ترَكْتُه مع أصحابِ الصُّفَّةِ يُقرِئُهم فادْعُه ولا تَدْعُ معه غيرَه انظُرْ ألَّا تفضَحَني فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال لعلَّ أباكَ أرسَلكَ إلينا قُلْتُ نَعَمْ فقال للقومِ انطلِقوا فانطلَقوا يومَئذٍ وهم ثمانونَ رجُلًا فأمسَك بيدي فلمَّا دنَوْتُ مِن الدَّارِ نزَعْتُ يدي مِن يدِه فجعَل أبو طَلْحَةَ يطلُبُني في الدَّارِ ويرميني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَني عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه خرَج إليه فأخبَره الخبَرَ فقال لا يضُرُّكَ فأمَرهم فجلَسوا ثمَّ دخَل فأتَيْناه بالقُرْصِ فقال هل مِن أُدْمٍ فقالت أمُّ سُلَيْمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ وقد عصَرْتُه أنا وأبو طَلْحَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوا فإنَّ عَصْرَ الثَّلاثةِ أبلَغُ مِن عَصْرِ الاثنَيْنِ فأُتي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعصَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما فأخرَجوا منه مِثْلَ التَّمرةِ فمسَحوا بها القُرْصَ فمسَحه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ ثمَّ قال ادعوا لي عشَرةً فدعَوْتُ عشَرةً فأكَلوا منه حتَّى تجشَّؤوا شِبَعًا فما زالوا يدخُلونَ عشَرةً عشَرةً حتَّى شبِعوا ثمَّ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَسْنا معه فأكَلْنا حتَّى فضَل
أتى أبو طَلْحةَ إلى أُمِّ سُلَيْمٍ وهي أمُّ أنَسٍ وأبو طَلْحةَ رابُّه فقال أعندَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ شيءٌ فإنِّي مرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقرِئُ أصحابَ الصُّفَّةِ سورةَ النِّساءِ وقد ربَط على بَطْنِه حجَرًا مِن الجوعِ فقالت كان عندي شيءٌ مِن شَعيرٍ قالت فطحَنْتُه ثمَّ أرسَلني إلى الأسواقِ والأسواقُ حوائطُ لهم فأتَيْتُهم بشيءٍ مِن حطَبٍ فجعَلْتُ منه قُرصًا ثمَّ قال أعندَكم شيءٌ مِن أُدْمٍ فقالت قد كان عندي نِحْيٌ فيه سَمْنٌ فلا أدري أبقي فيه شيءٌ فأتَتْ به فعصَرَتْه فقال إنَّ عَصْرَ اثنَيْنِ أبلغُ مِن عصرِ واحدٍ فعصَرا جميعًا فأخرَجا مِثْلَ التَّمرةِ قال فدهَنْتُ القُرصَ ثمَّ دعاني فقال يا بُنيَّ تعرِفُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ نَعَمْ فقال إنِّي قد ترَكْتُه مع أصحابِ الصُّفَّةِ يُقرِئُهم فادْعُه ولا تَدْعُ معه غيرَه انظُرْ لا تفضَحْني فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال لعَلَّ أباكَ أرسَل إلينا قُلْتُ نَعَمْ فقال للقومِ انطَلِقوا فانطلَقوا يومَئذٍ وهم ثمانونَ رجُلًا فأمسَك بيدي فلمَّا دنَوْتُ مِن الدَّارِ نزَعْتُ يدي مِن يدِه ثمَّ إنِّي أقبَلْتُ حتَّى أتَيْتُه فأخبَرْتُه الخبَرَ فجعَل يطلُبُني في الدَّارِ ويرميني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَني عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه خرَج إليه فأخبَره الخبَرَ فقال لا يضُرُّكَ فأمَرهم فجلَسوا ثمَّ دخَل فأتَيْنا بالقُرصِ فقال هل مِن أُدْمٍ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ وقد عصَرْتُه أنا وأبو طَلْحةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوه فإنَّ عَصْرَ الثَّلاثةِ أبلَغُ مِن عَصْرِ اثنَيْنِ فأُتِي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعصَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما فأخرَجوا منه مِثْلَ التَّمرةِ فمسَحوا به القُرصَ مسَحه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ ثمَّ قال ادعوا لي عشَرةً عشَرةً فدعَوْتُ عشَرةً فجلَسوا فأكَلوا حتَّى تجشَّؤوا شِبَعًا فما زالوا يدخُلونَ عشَرةً عشَرةً حتَّى شبِعوا ثمَّ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلْنا معه حتَّى فضَل
صنعت امرأةٌ من الأنصارِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةَ أرغِفةٍ وذبَحتْ له دجاجةً فطبختها فقدَّمته بين يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ وعمرَ فأَتَياه ثمَّ رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْه إلى السَّماءِ ثمَّ قال اللَّهمَّ سُقْ إلينا رجلًا رابعًا مُحِبًّا لك ولرسولِك تُحِبُّه اللَّهمَّ أنت ورسولُك فيشرَكُنا في طعامِنا وبارِكْ لنا فيه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اجعَلْه عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال فواللهِ ما كان بأوشكَ أن طلع عليُّ بنُ أبي طالبٍ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال الحمدُ للهِ الَّذي سرَى بكم جميعًا وجمعه وإيَّاكم ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انظروا هل ترَوْن بالبابِ أحدًا قال جابرٌ وكنتُ أنا وابنُ مسعودٍ فأمر بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدخلنا عليه فجلسنا معه ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك الأرغفةِ فكسرها بيدِه ثمَّ غرف عليها من تلك الدَّجاجةِ ودعا بالبركةِ فأكلنا جميعًا حتَّى تملَّأَنا شِبَعًا وبقِيَت فضْلةٌ لأهلِ البيتِ
حديث: صنَعَت امرأةٌ مِنَ الأنصارِ لِرَسولِ اللهِ أرغِفةً [وذبَحتْ له دجاجةً فطبختها فقدَّمته بين يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ وعمرَ فأَتَياه ثمَّ رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْه إلى السَّماءِ ثمَّ قال اللَّهمَّ سُقْ إلينا رجلًا رابعًا مُحِبًّا لك ولرسولِك تُحِبُّه اللَّهمَّ أنت ورسولُك فيشرَكُنا في طعامِنا وبارِكْ لنا فيه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] اللَّهُمَّ اجعَلْه عليَّ بنَ أبي طالِبٍ [قال فواللهِ ما كان بأوشكَ أن طلع عليُّ بنُ أبي طالبٍ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال الحمدُ للهِ الَّذي سرَى بكم جميعًا وجمعه وإيَّاكم ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انظروا هل ترَوْن بالبابِ أحدًا قال جابرٌ وكنتُ أنا وابنُ مسعودٍ فأمر بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدخلنا عليه فجلسنا معه ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك الأرغفةِ فكسرها بيدِه ثمَّ غرف عليها من تلك الدَّجاجةِ ودعا بالبركةِ فأكلنا جميعًا حتَّى تملَّأَنا شِبَعًا وبقِيَت فضْلةٌ لأهلِ البيتِ]
لَمَّا حفَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَندقَ أصاب المسلمينَ جوعٌ شديدٌ حتَّى ربَط النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بطنِه صخرةً مِن الجوعِ وأصحابُه فذبَحْتُ عَناقًا وأمَرْتُ أهلي فخبَزوا شيئًا مِن شَعيرٍ كان عندَهم وطبَخوا العَناقَ ثمَّ دعَوْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه بالَّذي صنَعْتُ فقال فانطلِق فهيِّئْ ما عندَكَ حتَّى آتيَكَ فذهَبْتُ فهيَّأْتُ ما كان عندَنا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والجيشُ جميعًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّما هي عَناقٌ جعَلْتُها لكَ ولنفَرٍ مِن أصحابِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائتِ بقَصعةٍ فأتَيْتُه بقَصعةٍ ثمَّ قال ائدِمْ فيها ثمَّ دعا عليها بالبركةِ ثمَّ قال بسمِ اللهِ ثمَّ قال أدخِلْ عَشَرةَ رجالٍ ففعَلْتُ فإذا طعِموا وشبِعوا خرَجوا وأدخَلْتُ عَشَرةً أخرى حتَّى بلَغ الجيشُ جميعًا والطَّعامُ كما هو
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عصر الثلاثة أبلغ من عصر الاثنيناللهم أذهب حرها وبردها ووصبهاأشهد أن لا إله إلا اللهلقي الله بهما غير شاكصلى الله عليه وسلمسيسعهم إن شاء اللهحملت من ذلك التمرربط على بطنه حجرافأكلوا حتى اكتفواربط على بطنه صخرةادع الله بالبركةمثلها حين أكلواعلي بن أبي طالبالدعاء بالبركةلا تنثره نثراعامر بن ربيعةعثمان بن عفانلا تنثرن نثرايوم قتل عثمانغبرات الزاددعا بالبركةسهل بن حنيفأصحاب الصفةثمانون رجلاأربعة أرغفةالجيش جميعاشعب الخراردقيق حوارىابن الزبيرأكل وإطعامائذن لعشرةفضل الطعامرسول اللهدخل الجنةدونكم هذاسبيل اللهأبو هريرةغزوة تبوكعين الرومعشرة عشرةربط الحجرعشرة رجالأبو طلحةأدخل يدكالاغتسالمسح رأسهجوع شديدفضل طعامبسم اللهابن عمرأم سليمالأنصارأبو بكرالبركةالثريدالسحورأصابعهالخبيصالمربددعا لهأشركناالشعيرالخندقشبعواالعينالحسدقوموابايعهالسوقعثمانتمراتالجوعالقرصالأدمالنحيالنارحريرةالصفةالسمندجاجةالشبعاللهماجعلهأرغفةغزوةأرملطعامعشرةمزودبركةبرمةكلوافارسصغيرحقويشعيرجابرعناقدعاتمر
تخريج حديث دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة في الثريد والسحور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








