أحاديث عن: الجذع يوفي مما يوفي منه الثني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الجذع يوفي مما يوفي منه الثني
⭐ حسن
📂 باب الأضحية بالجذعة من الضأن
عن كليب الجَرمي قال: كنا مع رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ يقال له: مُجَاشِع من بني سُليم، فعزّت الغنم، فأمر مناديًا فنادى أن رسول الله ﷺ كان يقول: «إنَّ الجذع يُوفي مما يُوفِي منه الثَّنِي».
حسن رواه أبو داود (٢٧٩٩)، وابن ماجة (٣١٤٠)، والحاكم (٤/ ٢٢٦) من طريق عبد الرزّاق، أنبأنا الثوريّ، عن عاصم بن كليب، عن أبيه قال: فذكره.
📚 كتاب الأضاحي
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأَضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ مِنَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يَطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفي ممَّا يُوفي منه الثَّنِيُّ"
كنَّا معَ رجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لهُ مُجاشِعٌ من بني سُلَيمٍ فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منهُ الثَّنِيُّ
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ لَه: مُجاشعٌ من بني سُليمٍ فعزَّتِ الغنَمُ، فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجذَعَ يوفِّي مِمَّا يوفِّي منْهُ الثَّنِيُّ
إن الجَذَعَ يُوَفِّي مِمَّا يُوَفِّي منه الثَّنِيُّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يُوَفِّي ممَّا يُوَفِّي مِنهُ الثَّنِيُّ
إنَّ الجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنهُ الثَّنِيَّةُ
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في سفرٍ فحضر هذا اليومُ -يعني الأضحى_فجعل الرجلُ يطلبُ المسنَّةَ بالجذعتين والثلاثةِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إن الجذعَ يُوفى مما يُوفى منه الثَّنيُّ
كنا مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له مجاشع من بني سليم فعزت الغنم فأمر مناديا فنادى أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقول إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني
إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منهُ الثَّنيُّ
إنَّ الجَذَعَ يُوَفِي ممَّا يُوَفِي مِنه الثَّنِيُّ
كنَّا معَ رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني سُلَيْمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مُنادِيًا فنادى: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يقولُ: «إنَّ الجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنه الثَّنِيُّ»
عنْ كُلَيْبٍ قال: كنَّا معَ مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ السُّلَمِيِّ في غَزاةٍ، فعَزَّتِ الضَّحايا، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي ممَّا يُوفِي مِنه الثَّنِيُّ
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ منَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منه الثَّنِيُّ
كنَّا مع رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني سُلَيمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مناديًا فنادى: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يُوَفِّي ممَّا يُوَفِّي منه الثَّنِيُّ
الجَذَعُ يُوَفِّي مِمَّا يُوَفِّي منه الثَّنِيُّ
كنَّا معَ رَجُلٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني تَميمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مُنادِيًا فنادى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفِي ممَّا يُوفِي مِنه الثَّنيُّ"
إنَّ الجَذَعَ من الضَّأْنِ يُوفِي ممَّا يُوفِي مِنه الثَّنِيُّ من المَعْزِ
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ مُجاشعٌ من بَني سُلَيْمٍ فعزَّتِ الغنمُ، فأمرَ مُناديًا فَنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يوفي، مِمَّا توفي منهُ الثَّنيَّةُ
كُنَّا مع رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ له : مجاشعٌ من بني سُليمٍ فأمرَ مناديًا يُنادي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقولُ : الجذعُ توفى مما توفى منه الثَّنيَّةُ
نزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا جِبريلُ، كيفَ رَأيتَ عِيدَنا؟ فقال: لقَدْ تَبَاهَى به أهْلُ السَّماءِ. اعلَمْ يا مُحمَّدُ أنَّ الجَذَعَ مِن الضَّأْنِ خيْرٌ مِن السَّيِّدِ مِنَ المَعْزِ، وأنَّ الجَذَعَ مِن الضَّأْنِ خيرٌ مِن السَّيِّدِ مِن البَقَرِ، وأنَّ الجَذَعَ مِن الضَّأْنِ خيرٌ مِن السَّيِّدِ مِن الإبلِ، ولو عَلِمَ اللهُ ذَبْحًا خيرًا منه فدَى بهِ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّه: سُئِلَ عَنِ المِنبَرِ: مِن أيِّ عودٍ هو؟ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، وأعرِفُ مَن عَمِلَه، وأيَّ يَومٍ صُنِعَ، وأيَّ يَومٍ وُضِعَ، ورَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه. أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ لَها غُلامٌ نَجَّارٌ فقال لَها: مُري غُلامَكِ النَّجَّارَ أن يَعمَلَ لي أعوادًا أجلِسُ عليها إذا كَلَّمتُ النَّاسَ، فأمَرَتْه فذَهَبَ إلى الغابةِ فقَطَعَ طَرفاءَ، فعَمِلَ المِنبَرَ ثَلاثَ دَرَجاتٍ، فأرسَلَت به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَ في مَوضِعِه هذا الذي تَرَونَ، فجَلَسَ عليه أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ، فكَبَّرَ هو عليه، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ القَهقَرى فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ مَعَه، ثُمَّ عادَ حَتَّى فرَغَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما فعَلتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعلَموا صَلاتي، فقيلَ لسَهلٍ: هَل كان مِن شَأنِ الجِذعِ ما يَقولُ النَّاسُ؟ قال: قد كان منه الذي كانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
تباهى أهل السماءأصحاب رسول اللهالتضحية بالجذعمجاشع بن مسعودالجذع من الضأنالثني من المعزمما يوفي منهفداء إبراهيمأصحاب النبيسن الأضحيةثلاث درجاتصلاة النبيجذع الضأنثني المعزعزت الغنمغلام نجارتأتموا بيبني سليمبني تميمالأضحيةبالجذعةالإجزاءالقهقرىالأضحىالمسنةجذعتينالثنيةالضحيةالمنبرالجذعالثنيالضأنثلاثةمزينةمجاشعالغنمالشاةالمعزالهديالإبلمناديجبريلطرفاءيوفيالسنيوفىكليبغزاةثنيةتوفىممامنهسفرجذعضأنسيدمعزإبلعيد
تخريج حديث الجذع يوفي مما يوفي منه الثني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








