أحاديث عن: الجفاء في النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الجفاء في النار
⭐ صحيح
📂 باب الحياء من الإيمان
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار».
صحيح رواه الترمذي (٢٠٠٩) من طرق عن محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
الحياءُ من الإيمانِ ، و الإيمانُ من الجنَّةِ ، و البذاءُ من الجفاءِ ، و الجفاءُ في النَّارِ
البَذاءُ مِن الجفاءِ والجفاءُ في النَّارِ والحياءُ مِن الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ
الحياءُ من الإيمانِ [حديث ابن عمر: مَرَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى رَجُلٍ، وهو يُعَاتِبُ أخَاهُ في الحَيَاءِ، يقولُ: إنَّكَ لَتَسْتَحْيِي، حتَّى كَأنَّهُ يقولُ: قدْ أضَرَّ بكَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُ، فإنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ.] [وحديث أبي هريرة: الحياءُ من الإيمانِ، والإيمانُ في الجنةِ، والبَذاءُ من الجفاءِ، والجفاءُ في النارِ]
الحياءُ مِن الإيمانِ والإيمانُ مِن الجنَّةِ والبَذاءُ مِن الجَفاءِ والجَفاءُ في النَّارِ
الحياءُ مِن الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ والبَذاءُ مِن الجَفاءِ والجَفاءُ في النَّارِ
الحياءُ من الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ والبَذاءُ من الجفاءِ والجفاءُ في النَّارِ
الحياءُ من الإيمانِ، والإيمانُ في الجنةِ، والبَذاءُ من الجفاءِ، والجفاءُ في النارِ
الحياءُ مِن الإيمانِ [والإيمانُ في الجنَّةِ والبَذاءُ مِن الجفَاءِ والجفاءُ في النَّارِ]
البَذاءُ من الجفاءِ والجفاءُ في النَّارِ والحياءُ من الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ
الضَّحِكُ ضَحِكانِ : ضحِكٌ يحبُّهُ اللَّهُ وضحِكُ يمقتُهُ اللَّهُ فأمَّا الضَّحِكُ الَّذي يحبُّهُ اللَّهُ فالرَّجلُ يَكْشِرُ في وجهِ أخيهِ حَداثةَ عَهْدٍ بهِ وشَوقًا إلى رؤيتِهِ وأمَّا الضَّحِكُ الَّذي يمقتُ اللَّهُ تعالى علَيهِ فالرَّجلُ يتَكَلَّمُ بالكلمةِ الجفاءِ والباطلِ ؛ ليَضحَكَ أو يُضْحِكَ يَهْوي بِها في جَهَنَّمَ سبعينَ خريفًا
الضَّحِكُ ضَحِكانِ: ضَحِكٌ يُحِبُّه اللهُ، وضَحِكُ يَمقُتُه اللهُ؛ فأمَّا الضَّحِكُ الذي يُحِبُّه اللهُ فالرَّجُلُ يَكشرُ في وَجهِ أخيه حَداثةَ عَهدٍ به وشَوقًا إلى رُؤيَتِه، وأمَّا الضَّحِكُ الذي يَمقُتُ اللهُ تعالى عليه فالرَّجُلُ يَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ الجَفاءِ والباطِلِ ليَضحَكَ أو يُضحِكَ، يَهوي بها في جَهَنَّمَ سبعينَ خَريفًا
الضَّحِكُ ضَحِكانِ : ضَحِكٌ يحبَّهُ اللَّهُ ، وضحِكٌ يمقتُ اللَّهُ عليهِ ، فأما الضَّحِكُ الذي يحبُّهُ اللَّهُ ؛ فالرَّجُلُ يكشِرُ في وجهِ أخيهِ حداثَةَ عهدِهِ بهِ ، وشوقًا إلى رؤيتِهِ . وأمَّا الضَّحِكُ الذي يمقتُ اللهُ به عليهِ ؛ فالرَّجلُ يتكلَّمُ بكلِمةِ الجفاءِ ، أو الباطلِ ؛ ليَضحَكَ أو يُضحِكَ ، فيَهوي بِها في جهنَّمَ سَبعينَ خَريفًا
ثلاثٌ من الجفاءِ مسحُ الرجلِ الترابَ عن وجهِهِ قبلَ فراغِهِ من صلاتِهِ ونَفْخِهِ في الصلاةِ الترابَ لموضعِ وجهِهِ وأن يَبُولَ قائمًا
لا تمُدُّوا طُنُبًا لبدوٍ فإنَّ البَدوَ الجفاءُ يدُ اللهِ في الجماعةِ ولا يُبالِي اللهُ شذوذَ مَن شذَّ ولا يركَبُ الدَّابَّةَ فوقَ اثنينِ ولا تضرِبوا وجوهَ الدَّوابِّ فإنَّ كلَّ شيءٍ يُسبِّحُ بحمدِه ولا تسمُّوا أبناءَكم وإخوانَكم الحَكَمَ ولا أبا الحَكَمِ فإنَّ اللهَ هو الحَكَمُ
ثلاثةٌ منَ الجفاءِ أن ينفخَ الرَّجلُ في سجودِهِ أو يمسحَ جبهتَهُ قبلَ أن يفرغَ من صلاتِه قالَ البزَّارُ ذهبتْ عنِّي الثَّالثةُ
ثلاثةٌ منَ الجفاءِ أن ينفخَ الرَّجلُ في سجودِهِ [أو يمسحَ جبهتَهُ قبلَ أن يفرغَ من صلاتِه قالَ البزَّارُ ذهبتْ عنِّي الثَّالثةُ]
دخلتُ السوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فجلس إلى البزَّازِ فاشترى منه سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهل السوقِ وزَّانٌ يزنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أتزنُ راجحًا فقال الوزَّانُ إنَّ هذه كلمةً ما سمعتُها من أحدٍ قال أبو هريرةَ فقلتُ له كفى بكَ من الجفاءِ في دينِك أن لا تعرف نبيَّك فطرح الميزانَ ووثبَ إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يريد أن يُقبِّلَها فجذب يدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال له يا هذا إنما تفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولست بملَكٍ إنما أنا رجلٌ منكم فأخذ فوزنَ وأرجَح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ السراويلَ قال أبو هريرةَ فذهبتُ لأحملَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحملَه إلا أن يكون ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال أجلْ في السفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ فإني أمرتُ بالسترِ فلم أجدْ شيئًا أسترَ منه
ركِبْتُ قَعودًا لي، وأتيتُ مكَّةَ في طلبِه، فأنختُ ببابِ المسجدِ، فإذا هو جالسٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحْتَبٍ ببُردةٍ لها طرائقُ حُمْرٌ، فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، قال: وعليكَ، قلتُ: إنَّا معشرَ أهلِ الباديةِ قومٌ بنا الجفاءُ؛ فعلِّمْني كلماتٍ ينفَعْني اللهُ بهِنَّ، قال: ادْنُ ثلاثًا، فقال: أَعِدْ عليَّ، فقلتُ: إنَّا معشرَ أهلِ الباديةِ قومٌ بنا الجفاءُ؛ فعلِّمْني كلماتٍ ينفَعْني اللهُ بهِنَّ، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَحْقِرَنَّ مِنَ المعروفِ شيئًا، ولو أنْ تَصُبَّ (مِن دَلْوِكَ) في إناءِ المُسْتَقي، فإذا لَقِيتَ أخاك فَالْقَهُ بوجهٍ منبسِطٍ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنه مِنَ المَخيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ، وإنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بما يعلمُ فيك فلا تسُبَّهُ بما تعلمُ فيه؛ فإنَّ اللهَ يجعلُ لك أجرًا، ويجعلُ عليه وِزرًا، ولا تَسُبَّنَّ شيئًا ممَّا خوَّلكَ اللهُ -قال أبو جُرَيٍّ: فوالذي ذهب بنفسِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سَبَبْتُ لي شاةً ولا بعيرًا-، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ذكرتَ إسبالَ الإزارِ، وقد يكونُ بالرجُلِ القَرْحُ أَوِ الشيءُ يستحي منه، فقال: لا بأسَ، إلى نصفِ الساقِ، أو إلى الكعبَيْنِ، إنَّ رجُلًا ممَّنْ كان قَبلَكم لَبِسَ بُردَيْنِ، فتبختَرَ فيهما؛ فنظَرَ اللهُ إليه من فوقِ عرشِه فمَقَتَه، فأمر الأرضَ فأخذتْه، فهو يتجلجلُ في الأرضِ؛ فاحذروا وقائعَ اللهِ عزَّ وجلَّ
ثلاثٌ مِن الجَفاءِ مَسْحُ الرَّجُلِ التُّرابَ عن وجهِه ( قبْلَ فراغِه مِن صلاتِه ونَفْخُه في الصَّلاةِ التُّرابَ لِموضِعِ وجهِه ) وأنْ يبولَ وهو قائمٌ
لا تمُدُّوا طُنُبًا لبدوٍ فإنَّ في البدوِ الجَفاءَ ويدُ اللهِ على الجماعةِ ولا يُبالي اللهُ شذوذَ مَن شذَّ ولا يركَبُ الدَّابَّةَ فوقَ اثنَيْنِ ولا تضرِبوا وجوهَ الدَّوابِّ فإنَّ كلَّ شيءٍ يُسبِّحُ بحمدِه ولا تُسمُّوا أبناءَكم وإخوانَكم الحَكَمَ ولا أبا الحَكَمِ فإنَّ اللهَ هو الحَكَمُ
دخَلْتُ يومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى البزَّازينَ فاشترى سَراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ قال فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ فقال الوزَّانُ إنَّ هذه الكلمةَ ما سمِعْتُها مِن أحَدٍ قال أبو هُرَيْرَةَ فقُلْتُ له كفى بكَ مِن الجَفاءِ في دِينِكَ ألَّا تعرِفَ نَبيَّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطرَح الميزانَ ووثَب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُها فجذَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه منه وقال هذا إنَّما يفعَلُه الأعاجمُ بملوكِها إنَّما أنا رجُلٌ منكم فزِنْ وأرجِحْ وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّراويلَ قال أبو هُرَيْرَةَ فذهَبْتُ لِأحمِلَه عنه فقال صاحبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يحمِلَه إلَّا أنْ يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنه فيُعينَه أخوه المُسلِمُ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّكَ لَتلبَسُ السَّراويلَ قال نَعَمْ وباللَّيلِ والنَّهارِ وفي السَّفرِ والحضَرِ فإنِّي أُمِرْتُ بالتَّستُّرِ فلَمْ أجِدْ شيئًا أستَرَ منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
يهوي في جهنم سبعين خريفالا تحقرن من المعروف شيئالا تضربوا وجوه الدوابقبل أن يفرغ من صلاتهصاحب الشيء أحق بشيئهلقاء الأخ بوجه منبسطمسح التراب عن الوجهقبل فراغه من صلاتهالحياء من الإيمانالبذاء من الجفاءالإيمان في الجنةيكشر في وجه أخيهيهوي بها في جهنمالجفاء في الناركشر في وجه أخيهقبل فراغ الصلاةالنفخ في الصلاةلا تسموا الحكمالكلمة الجفاءنفخ في الصلاةجفاء في الدينلا تسب من سبكيهوي في جهنمتسبيح الدوابإسبال الإزارسبعين خريفاكلمة الجفاءكلمة الباطلأربعة دراهمأهل الباديةالبول قائمامن الإيمانيمقته اللهمسح الترابيبول قائمايمسح جبهتهوقائع اللهاتزن وأرجحتقبيل اليدأبو هريرةمن الجفاءيحبه اللهيمقت اللهوالإيمانفي الجنةفي الناراتق اللهالسراويلالبزازينالإيمانابن عمريد اللهالجماعةالمخيلةالأعاجمالحياءالبذاءالجفاءالبزارسراويلالوزانالتسترالجنةالنارالضحكالبدوسجودهالرجلأعاجمالسترالحكمثلاثشذوذينفخوزانراجح
تخريج حديث الجفاء في النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








