أحاديث عن: صاحب الشيء أحق بشيئه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صاحب الشيء أحق بشيئه
حديثُ شراءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّرَاوِيلَ [يعني حديث: دخلتُ يومًا السوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى البزازينَ فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السوقِ وزَّانٌ فقال له زِنْ وأرجِحْ فوزنَ وأرجحَ وأخذ السراويلَ فذهبت لأحمِلَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ فقال في السفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالسترِ فلم أجدْ شيئًا أسترَ منه]
دخلتُ يومًا السوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى البزازينَ فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السوقِ وزَّانٌ فقال له زِنْ وأرجِحْ فوزنَ وأرجحَ وأخذ السراويلَ فذهبت لأحمِلَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ فقال في السفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالسترِ فلم أجدْ شيئًا أسترَ منه
دخلت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا السوقَ فجلس إلى البزازِ فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السوقِ وازَّنٌ يزنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ فقال الوازنُ إن هذه لكلمةٌ ما سمعتُها من أحدٍ فقال أبو هريرةََ فقلت له كفَاك من الزهقِ والجفاءِ في دينِك ألا تعرفُ نبيَّك فطرحَ الميزانَ ووثب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقبلَها فحذف رسولُ اللهِ يدَه منه فقال ما هذا إنما يفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولست بملِكٍ إنما أنا رجلٌ منكم فوزن وأرجح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السراويلَ قال أبو هريرةََ فذهبت لأحملَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحملَه إلا أن يكونَ ضعيفًا فيعجزَ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال أجل في السفرِ والحضرِ وفي الليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالسترِ فلم أرَ شيئًا أسترَ منه
دخلتُ السوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فجلس إلى البزَّازِ فاشترى منه سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهل السوقِ وزَّانٌ يزنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أتزنُ راجحًا فقال الوزَّانُ إنَّ هذه كلمةً ما سمعتُها من أحدٍ قال أبو هريرةَ فقلتُ له كفى بكَ من الجفاءِ في دينِك أن لا تعرف نبيَّك فطرح الميزانَ ووثبَ إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يريد أن يُقبِّلَها فجذب يدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال له يا هذا إنما تفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولست بملَكٍ إنما أنا رجلٌ منكم فأخذ فوزنَ وأرجَح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ السراويلَ قال أبو هريرةَ فذهبتُ لأحملَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحملَه إلا أن يكون ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال أجلْ في السفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ فإني أمرتُ بالسترِ فلم أجدْ شيئًا أسترَ منه
دخلتُ يومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس إلى البزَّازين فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ ، وكان لأهلِ السُّوق وزَّانٌ يزِنُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اتَّزِنْ وأرجِحْ ، فقال الوزَّانُ : إنَّ هذه لكلمةٌ ما سمِعتُها من أحدٍ ! قال أبو هريرةَ : فقلتُ كفَى بك من الوهَنِ والجفا في دينِك أن لا تعرفَ نبيَّك ! فطرح الميزانَ ووثب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ أن يُقبِّلَها ، فجذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه منه ، وقال : هذا إنَّما تفعلُه الأعاجمُ بملوكِها ، ولستُ بملِكٍ ، إنَّما أنا رجلٌ منكم ، فوزن وأرجح ، وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّراويلَ ، قال أبو هريرةَ : فذهبتُ أحملُه عنه فقال : صاحبُ الشَّيءِ أحقُّ بشيْئِه أن يحملَه إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيُعينُه أخوه المسلمُ ، قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّك لتلبسُ السَّراويلَ ؟ قال : نعم في السَّفرِ والحضَرِ ، وباللَّيلِ والنَّهارِ ، فإنِّي أُمِرتُ بالتَّستُّرِ ، فلم أجِدْ شيئًا أسترَ منه
دخلْتُ يَومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ إلى البزَّازينَ، فاشْتَرى سَراويلًا بأربعةِ دَراهمَ، وكان لأهْلِ السُّوقِ وزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اتَّزِنْ وأرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ ما سمِعْتُها مِن أحدٍ، فقال أبو هُريرةَ: كَفى بك مِن الرَّهَقِ والجَفاءِ في دِينِك، ألَّا تَعرِفُ نَبِيَّك؟ فطرَحَ الميزانَ، ووثَبَ إلى يَدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرِيدُ أنْ يُقبِّلَها، فحَذَفَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ منه، وقال: ما هذا؟! إنَّما يَفعَلُ هذا الأعاجمُ بمُلوكِها، لسْتُ بمَلِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَنَ وأرجَحَ، وأخَذَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهبْتُ لِأحمِلَه عنه، فقال: صاحبُ الشَّيءِ أحقُّ بشَيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أنْ يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعِينُه أخوهُ المُسلِمُ، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك تَلْبَسُ السَّراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السَّفرِ والحضرِ، وباللَّيلِ والنَّهارِ، فإنِّي أُمِرْتُ بالسَّترِ، فلمْ أجِدْ شيئًا أسْتَرَ منه
عنْ أبِي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ دخلتُ يومًا السوقَ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فجلسَ إلى البزازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمٍ وكانَ لأهلِ السوقِ وزَّانٌ يزنُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمِ اتزنْ وأرجحْ فقالَ الوزَّانُ إنَّ هذهِ لكلمةٌ ما سمعتُها منْ أحدٍ فقالَ أبو هريرةَ فقلتُ لهُ كفى بكَ منَ الرهقِ والجفاءِ في دينِكَ أنْ لا تعرفَ نبيَّك فطرحَ الميزانَ ووثبَ إلى يدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يريدُ أنْ يقبلَها فجذبَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَهُ منهُ فقالَ يا هذا إنَّما يفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولستُ بملِكٍ إنَّما أنَا رجلٌ منكمْ فوزنَ فأرجحَ وأخذَ رسولُ اللهِ السراويلَ قالَ أبو هريرةَ فذهبتُ لأحملَهُ عنهُ فقالَ صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِهِ أنْ يحملَهُ إلا أنْ يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنهُ فيعينُهُ أخوهُ المسلمُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك لتلبسُ السراويلَ قالَ أجلْ في السفرِ والحضرِ وبالليلِ والنهارِ فإنِّي أمرتُ بالسترِ فلمْ أجدْ شيئًا أسترَ منهُ
صاحِبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشَيئِه أن يَحمِلَه إلَّا أن يَكونَ ضَعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُ عليه أخوه المُسلِمُ
دخَلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ، فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّزِنْ وأَرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: كفى بك مِن الوَهَنِ والجَفاءِ في دينِك ألَّا تَعرِفَ نبيَّك، فطرَح الميزانَ، ووثَب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يُقبِّلَها، فجذَب يدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، وقال: يا هذا، إنَّما تَفعَلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها، ولستُ بملِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَن فأَرجَحَ، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهَبتُ لِأَحمِلَه عنه فقال: صاحِبُ الشيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُه أخوه المسلمُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك لَتلبَسُ السراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السفرِ والحَضَرِ، وباللَّيلِ والنهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسِّترِ، فلم أجَدْ شيئًا أستَرَ منه
عن أبي هريرةَ قال دخلت يومًا السوقَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجلس معَ البزازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمٍ وكان لأهلِ السوقِ وزانٌ يزِنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اتَّزنْ وأرجحْ قال الوزانُ إن هذهِ الكلمةَ ما سمعتُها من أحدٍ قال أبو هريرةَ فقلت له كفى بك من الوهنِ والجفاءِ في دينِك ألا تعرفَ نبيَّك فطرح الميزانَ ووثب إلى يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يريدُ أنْ يقبلَها فجذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه منه وقال إنما يفعلُ الأعاجمُ بملوكِها ولستُ بملِكٍ إنما أنا رجلٌ فوزن وأرجح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ السراويلَ قال أبو هريرةَ فذهبت أحملُه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال نعم في السفرِ والحضرِ وبالليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالتسترِ فلم أجدْ شيئًا أسْترَ منه
دخَلْتُ يومًا السُّوقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهِمَ, وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ يزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: اتَّزِنْ وأرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سمِعْتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُرَيرةَ: فقُلْتُ له: كفى بكَ مِن الوَهْنِ والجفاءِ ألَّا تعرِفَ نبيَّكَ، فطرَح الميزانَ ووثَب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم - يُريدُ أن يُقبِّلَها - فجذَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يدَه منه، وقال: هذا إنَّما يفعَلُه الأعاجمُ بملوكِها، ولَسْتُ بمَلِكٍ؛ إنَّما أنا رجُلٌ منكم, فوزَن وأرجَح، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم السَّراويلَ، قال أبو هُرَيرةَ: فذهَبْتُ أحمِلُه فقال: صاحبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشيئِه أن يحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنه فيُعِينَه أخوه المُسلِمُ, قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّكَ لَتلبَسُ السَّراويلَ في السَّفَرِ والحضَرِ ؟ قال: نَعم، وباللَّيلِ والنَّهارِ؛ فإنِّي أُمِرْتُ بالتَّستُّرِ
دخَلْتُ يومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى البزَّازينَ فاشترى سَراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ قال فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ فقال الوزَّانُ إنَّ هذه الكلمةَ ما سمِعْتُها مِن أحَدٍ قال أبو هُرَيْرَةَ فقُلْتُ له كفى بكَ مِن الجَفاءِ في دِينِكَ ألَّا تعرِفَ نَبيَّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطرَح الميزانَ ووثَب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُها فجذَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه منه وقال هذا إنَّما يفعَلُه الأعاجمُ بملوكِها إنَّما أنا رجُلٌ منكم فزِنْ وأرجِحْ وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّراويلَ قال أبو هُرَيْرَةَ فذهَبْتُ لِأحمِلَه عنه فقال صاحبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يحمِلَه إلَّا أنْ يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنه فيُعينَه أخوه المُسلِمُ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّكَ لَتلبَسُ السَّراويلَ قال نَعَمْ وباللَّيلِ والنَّهارِ وفي السَّفرِ والحضَرِ فإنِّي أُمِرْتُ بالتَّستُّرِ فلَمْ أجِدْ شيئًا أستَرَ منه
دَخَلتُ يَومًا السُّوقَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَسَ إلى البَزَّازينَ فاشتَرى سَراويلَ بأربَعةِ دَراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكَلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ. فقال أبو هرَيرةَ: فقُلتُ له: كَفى بكَ مِنَ الوهنِ والجَفاءِ أن لا تَعرِفَ نَبيَّكَ! فطَرَحَ الميزانَ ووثَبَ إلى يَدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ يُريدُ أن يُقَبِّلَها، فجَذَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَدَه مِنه، وقال: هذا إنَّما يَفعَلُه الأعاجِمُ ولَستُ بمَلِكٍ، إنَّما أنا رَجُلٌ مِنكُم، فوزَنَ وأرجَحَ. وأخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ السَّراويلَ. قال أبو هرَيرةَ. فذهبتُ أحمِلُه، فقال: صاحِبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشَيئِه أن يحمِلَ إلَّا أن يَكونَ ضَعيفًا يَعجِزُ عَنه فيُعينَه أخوه المُسلمُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: وإنَّك لَتَلبَسُ السَّراويلَ في السَّفرِ والحَضَرِ؟ قال: نَعَم، وباللَّيلِ والنَّهارِ، فإنِّي أُمِرتُ بالتَّسَتُّرِ
كان يشتري الشَّيءَ ويحمِلُه إلى بيتِه بنفسِه فيقولُ له صاحبُه أعطِني أحمِلْه , فيقولُ : صاحبُ المتاعِ أحقُّ بحَملِه
دخلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس إلى البزَّازين فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ , وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ يزِنُ , فقال له : اتَّزِنْ وأرجِحْ , فقال الوزَّانُ : إنَّ هذه الكلمةَ ما سمِعتُها من أحدٍ , فقال أبو هريرةَ : كفَى بك من الوهَنِ والجفاءِ ألا تعرفُ نبيَّك , فطرح الميزانَ ووثب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ أن يقبِّلَها , فجذبها منه وقال : هذا إنَّما يفعلُه الأعاجمُ بملوكِها , ولستُ بملِكٍ فزِنْ وأرجِحْ , ثمَّ أخذ السَّراويلَ , فقال أبو هريرةَ : احمِلْه , فقال : صاحبُ الشَّيءِ أحقُّ بحملِه إلَّا أن يكونَ ضعيفًا , قلتُ : يا رسولَ اللهِ وإنَّك لتلبسُ السَّراويلَ ؟ قال : نعم , في الحضرِ والسَّفرِ , فإنِّي لم أجدْ شيئًا أسترَ منه
صاحِبُ الدَّابَّةِ أحقُّ بصدرِها ، والرَّجلُ أحقُّ بصدْرِ فرَسِهِ
قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ : ألَسْتُ أحقَّ النَّاسِ بهذا الأمرِ ؟ ألَسْتُ أوَّلَ مَن أسلَم ؟ ألَسْتُ صاحبَ كذا ؟ ألَسْتُ صاحبَ كذا ؟
قال أبو بكرٍ أنا أحقُّ النَّاسِ بها ألستُ أوَّلَ من أسلم ، ألستُ صاحبَ كذا ، ألستُ صاحبَ كذا
عن علقمةَ قال : قدمتُ الشامَ ، فصليتُ ركعتينِ ، ثم قلت : اللهمّ يَسّرْ لي جليسا صالحا ، فأتيتُ قوما ، فجلستُ إليهِم ، فإذا شيخٌ قد جاءَ حتى جلسَ إلى جنبي قلتُ : من هذا ؟ قالوا : أبو الدرداءِ ، قلت : إني دعوتُ اللهَ أن ييسّرَ لي جليسا صالحا ، فيسّركَ لي ، فقال : من أنتَ ؟ قلت : من أهلِ الكوفةِ ، قال : أو ليسَ عندكُم ابنُ أُمّ عَبْد صاحبُ النعلينِ والوسادِ والمطهرةِ ، أفيكم الذي أجارهُ اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيهِ ، أوليسَ فيكُم صاحبُ سِرّ النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمُ أحدٌ غيرهُ ، ثم قال : كيفَ يقرأ عبد اللهِ { وَاللّيلِ إذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى } قال : وَاللهِ لقَدْ أقرأنيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من فيهِ إلى في . قال محمد بن إسماعيل : نا سُليمانُ بن حَرْبٍ ، نا شُعْبَة عن مُغيرَة بإسنادهِ ، وقال : اليسَ فيكُم أو منكم صاحبُ السِّرّ الذي لا يعلمهُ غيرهُ يعني حذيفةُ ؟ قال : قلتُ بلى : قال : أليسَ فيكم أو منكم الذي أجارَهُ الله على لسانِ نبيهِ يعني من الشيطانِ يعني عَمّارا
قالَ خَيْثَمةُ بنُ أبي سَبْرةَ الجُعْفيُّ: أتيْتُ المَدينةَ فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي أبا هُرَيرةَ، فجلَسْتُ إليه، قُلْتُ: فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ أبا هُرَيرةَ فقالَ لي: ممَّن أنتَ؟ فقُلْتُ: مِن أرْضِ الكوفةِ، جئْتُ فقُلْتُ: إنِّي ألتَمِسُ العِلمَ والخَيرَ، فقالَ: أليس فيكم سَعدُ بنُ مالِكٍ مُجابُ الدَّعوةِ، وعَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ صاحِبُ طَهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَعلَيْه، وحُذَيفةُ بنُ اليَمانِ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ الَّذي أجارَهُ اللهُ منَ الشَّيْطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابَينِ؟ قالَ: قَتادةُ: والكِتابانِ الإنْجيلُ والفُرْقانُ
أنَّهم كانوا على مَنهَلٍ مِن المَناهلِ، فلمَّا بلَغهم الإسلامُ جعَل صاحبُ الماءِ لقَومِهِ مِن الإبِلِ على أنْ يُسلِموا، فأسلَموا وقسَم الإبِلَ بينهم، وبدَا له أنْ يَرتجِعَها منهم، فأرسَل ابنَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السَّلامَ، وإنَّه جعَل لقومِهِ مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا فأسلَموا، وقسَم الإبِلَ بينهم، وبدا له أن يرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فإن قال لكَ: نَعم أو لا، فقُلْ له: إنَّ أبي شَيْخٌ كبيرٌ، وهو عَرِيفُ الماءِ، وإنَّه يسأَلُكَ أن تجعَلَ لي العِرافةَ بعده، فأتاه فقال: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السَّلامَ: فقال: وعليكَ وعلى أبيكَ السَّلامُ، فقال: إنَّ أبي جَعَل لقَومِهِ مِئةً مِن الإبِلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وحسُن إسلامُهم، ثمَّ بدَا له أنْ يَرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فقال: إنْ بدَا له أنْ يُسلِّمَها لهم فليُسلِّمْها، وإنْ بدَا له أنْ يرتجِعَها فهو أحَقُّ بها منهم، فإنْ هم أسلَموا فلهم إسلامُهم، وإنْ لم يُسلِموا قُوتِلوا على الإسلامِ، فقال: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عَرِيفُ الماءِ، وإنَّه يسأَلُكَ أن تجعَلَ العِرافةَ لي بعدَه، فقال: إنَّ العِرافةَ حَقٌّ، ولا بدَّ للنَّاسِ مِن عَرِيفٍ، ولكنِ العُرَفاءُ في النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
صاحب النعلين والوساد والمطهرةأجاره الله من الشيطانصاحب الشيء أحق بشيئهصاحب الشيء أحق بحملهقوتلوا على الإسلامعبد الله بن مسعودصاحب سر رسول اللهالإنجيل والفرقانالعرفاء في النارالأعاجم بملوكهافي الحضر والسفرحذيفة بن اليمانصاحب الشيء أحقأبو بكر الصديقالليل إذا يغشىمن فيه إلى فيهالليل والنهارجفاء في الدينالرهق والجفاءالوهن والجفاءيحمل إلى بيتهصاحب سر النبيصاحب الكتابينالسفر والحضربأربعة دراهمأمرت بالتسترأنا رجل منكمعمار بن ياسرمئة من الإبلأربعة دراهمأمرت بالسترأخوه المسلمصاحب المتاعيشتري الشيءأعطني أحملهصاحب الدابةأول من أسلمأبو الدرداءسعد بن مالكمجاب الدعوةاتزن وأرجحتقبيل اليدصاحب الشيءابن أم عبدأبو هريرةأحق بحملهأحق الناسهذا الأمرجليس صالحزن وأرجحالسراويللست بملكالبزازينصدر فرسهصاحب كذاشيخ كبيرالأعاجمجذب يدهأبو بكرالخلافةالعرافةالإسلامأحق بهاسراويلالوزانالتسترالسلامالسترأعاجميحملهصدرهاالرجلحذيفةسلمانالإبلبزازوازنوزانراجحضعيفيعجزيعينعمارعريفأحق
تخريج حديث صاحب الشيء أحق بشيئه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








