أحاديث عن: الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما
الجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ كفَّارةٌ لِمَا بينهما، والغُسلُ يومَ الجُمُعةِ كفَّارةٌ، والمَشْيُ إلى الجُمُعةِ كفَّارةُ عشرينَ سنةً، فإذا فَرَغَ مِنَ الجُمُعةِ أُجِيزَ بعملِ مائتَيْ سنةٍ
الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاةِ التي بعدَها كفارةٌ لما بينهما قال والجمعةُ إلى الجمعةِ والشهرُ إلى الشهرِ يعني رمضانَ إلى رمضانَ كفارةٌ لما بينهما قال ثم قال بعدَ ذلك إلا مِنْ ثلاثٍ قال فعرَفتُ أنَّ ذلك الأمرَ حدثٌ إلا مِنَ الإشراكِ باللهِ ونَكْثِ الصَّفْقَةِ وترْكِ السنَّةِ قال أمَّا مَنْ نكَث الصفقةَ أنْ تُبايِعَ رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتِلُه بسيفِك وأمَّا تركُ السنَّةِ فالخروجُ من الجماعةِ
«الصَّلاةُ المكْتوبَةُ إلى الصَّلاةِ المكْتوبَةِ الَّتي بَعْدَها كفَّارَةٌ لما بيْنَهما، والجُمُعَةُ إلى الجُمُعُةِ، والشَّهْرُ إلى الشَّهْرِ -مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ إلى شَهْرِ رَمَضانَ- كَفَّارَةٌ لما بيْنَهما». ثُمَّ قالَ بعدَ ذلك: «إلَّا مِنْ ثلاثٍ». فَعَرَفْتُ أنَّ ذلك مِنْ أَمْرٍ حَدَثَ، فقالَ: «إلَّا مِنَ الإشْراكِ باللهِ ونَكْثِ الصَّفْقَةِ، وتَرْكِ السُّنَّةِ». قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ: أَمَّا الإشْراكُ باللهِ فقد عَرَفْناهُ، فما نَكْثُ الصَّفْقَةِ وتَرْكُ السُّنَّةِ؟ قالَ: «أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ؛ أنْ تُبايِعَ رَجُلًا بيَمِينِكَ، ثُمَّ تُخالِفَ إليهِ فَتُقاتِلَهُ بِسَيْفِكَ، وأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ؛ فالخُروجُ مِنَ الجَماعَةِ»
المشيُ إلى الجمعةِ كفَّارةٌ لما بينَهما والغُسلُ يومَ الجمعةِ كفَّارةٌ والمشيُ إلى الجمعةِ كفَّارةُ عشرينَ سنةً فإذا فرغَ منَ الجمعةِ أجيزَ بعملِ مائتي سنةٍ
الصَّلاةُ إلى الصَّلاةِ كفَّارةٌ لِما بيْنهما، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ الَّتي قبْلَها كفَّارةٌ لِما بيْنهما، ورمضانُ إلى رمضانَ كفَّارةٌ، إلَّا مِن ثلاثٍ: شِرْكٍ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، وترْكِ السُّنَّةِ، ونَكْثِ الصَّفقةِ. قالوا: قد عرَفْنا الإشراكَ، فما ترْكُ السُّنَّةِ ونكْثُ الصَّفقةِ؟ قال: تَرْكُ السُّنَّةِ: الخُروجُ مِن الطَّاعةِ، ونكْثُ الصَّفقةِ: أنْ تُبايِعَ رجُلًا، ثمَّ تَخرُجُ عليه بالسَّيفِ تُقاتِلُه
الصلواتُ الخَمْسُ ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ ، وأداءُ الأمانةِ ؛ كَفَّارَةٌ لِمَا بينَهما . قال أبو أيوبَ : وما أداءُ الأمانةِ ؟ قال : غُسْلُ الجَنابةِ ؛ فإنَّ تَحْتَ كلِّ شَعْرَةٍ جَنابةً
الصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ بَعدَها كفَّارةٌ لِما بَينَهما، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والشَّهرُ إلى الشَّهرِ -يعني رَمضانَ- كفَّارةٌ لِما بَينَهما...، الحديث. [يعني حديثَ: الشَّهرُ إلى الشَّهرِ كفَّارةٌ»، يعني: رَمضانُ إلى رَمضانَ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ التي تليها كفَّارةٌ، ثُمَّ قال بعدَ ذلك: "إلَّا مِن ثلاثٍ: الإشراكِ باللهِ، ونكثِ الصَّفقةِ، وتركِ السُّنَّةِ"، قال: فعرَفْنا أنَّ ذلك مِن أمرٍ حدَث، فقلْنا: يا رسولَ اللهِ: أمَّا الإشراكُ باللهِ فقد عرَفْنا، ما نكثُ الصَّفقةِ وتركُ السُّنَّةِ؟ قال: «نكثُ الصَّفقةِ أن تُبايِعَ رجُلًا، فتُعطيَه صفقةَ يَمينِك، ثُمَّ ترجِعَ عليه فتُقاتِلَه بسيفِك، وأمَّا تركُ السُّنَّةِ فالخروجُ مِن الجماعةِ]
الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاةِ المكتوبةِ التي بعدها كفارةٌ لما بينهما والجمعةُ إلى الجمُعةِ والشهرُ إلى الشهرِ – يعني رمضانَ إلى رمضانَ – كفارةٌ لما بينهما ثم قال بعد ذلك: إلا من ثلاثٍ:ٍ إلا من الإشراكِ باللهِ ونكْثِ الصفقةِ وترْكِ السنةِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أما الإشراكُ باللهِ فقد عرفناه فما نكثُ الصفقَةِ؟ فقال: أنْ تُبايعَ رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتلُه بسيفِكَ وأما تركُ السنةِ فالخروجُ من الجماعةِ
الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ وأداءُ الأمانةِ كفارةٌ لما بينهما ، قلتُ : وما أداءُ الأمانةِ ؟ قال : غُسْلُ الجنابةِ فإنَّ تحت كلِّ شعرةٍ جنابةٌ
أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، ثُمَّ قال: أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ -قال: لا أدْري، زَعَمَ سَألَه الرابِعةَ أمْ لا- قال: قلتُ: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوه أو أبوكُم، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ألَا أُحَدِّثُكَ عن يَومِ الجُمُعةِ؟ لا يتَطَهَّرُ رَجُلٌ مُسلِمٌ، ثُمَّ يَمْشي إلى المسجِدِ، ثُمَّ يُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صلاتَه إلَّا كان كفَّارةً لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعةِ التي بَعدَها ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْري ما يومُ الجمُعةِ؟ قُلْتُ: هو اليومُ الذي جمَعَ اللهُ فيه أباكم آدَمَ قال: ولكِنِّي أدْري ما يومُ الجمُعةِ، لا يَتطهَّرُ الرجُلُ فيُحسِنُ طُهورَه، ثم يَأْتي الجمُعةَ فيُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صَلاتَه، إلَّا كانت كفَّارةً لمَا بينَه وبينَ الجمُعةِ المُقبِلةِ ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ
الجمعةُ إلى الجمعةِ كفَّارةُ ما بينَهما , ما لم تغشَ الْكبائرُ
الجمُعةُ إلى الجمُعةِ كفَّارةُ ما بينهما ما لم تُغْشَ الكبائرُ
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ ثمَّ مسَّ من طيبِ امرأتِهِ ولبسَ أصلحَ ثيابِهِ ولم يتخطَّ رقابَ النَّاسِ ولم يلغُ عندَ الموعظةِ كانَت كفَّارةً لما بينَهُما
منِ اغتَسلَ يومَ الجمعةِ ثمَّ مسَّ مِن طيبِ امرأتِهِ إن كانَ لَها، ولبِسَ مِن صالحِ ثيابِهِ، ثمَّ لم يتخطَّ رِقابَ النَّاسِ، ولم يَلغُ عندَ الموعظةِ كانَت كفَّارةً لما بينَهُما، ومَن لغا أو تَخطَّى كانت لَهُ ظُهْرًا
من اغتسلَ يومَ الجمعةِ واسْتَنَّ ، ومسَّ من طِيبٍ إن كان عندَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ثم جاءَ إلى المسجدِ ، ولم يتخطَّ رقابَ الناسِ ، ثم ركعَ ما شاءَ اللهُ أن يركعَ ، ثم أنصَتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتى يُصلِّيَ ، كانت كفَّارَةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ التي قبلَها
من اغتسلَ يومَ الجمعةِ واسْتَنَّ ومَسَّ من طِيبٍ إن كان عندَه ، ولَبِسَ أحسنَ ثيابِه ، ثم جاء إلى المسجدِ ولم يَتَخَطَّ رِقابَ الناسِ ، ثم ركع ما شاء اللهُ أن يَركعَ ، ثم أَنْصَتَ إذا خرج إمامُه حتى يُصلِّيَ ، كانت له كفارةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ التي كانت قبلَها
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ واستنَّ ومَسَّ منَ الطِّيبِ إن كانَ عندَهُ، ولبسَ مِن أحسنِ ثيابِهِ، ثمَّ جاءَ إلى المسجدِ، ولم يتخطَّ رقابَ النَّاسِ، ثمَّ رَكَعَ ما شاءَ اللَّهُ أن يركعَ، ثمَّ أنصتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يصلِّيَ كانت كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ الَّتي كانت قبلَها. يقولُ أبو هُرَيْرةَ: وثلاثةُ أيَّامٍ زيادةً، إنَّ اللَّهَ جعلَ الحسنةَ بِعشرِ أمثالِها
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ ومَسَّ مِن طِيبِ امرأتِه إنْ كان لها، ولَبِسَ مِن صالِحِ ثيابِه، ثم لم يَتخَطَّ رِقابَ الناسِ، ولم يَلْغُ عِنْدَ المَوعِظةِ، كانت كَفَّارةً لِمَا بَينَهما، ومَن لَغا وتَخطَّى رِقابَ الناسِ كانت له ظُهْرًا
مَنِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ من طيبِ امرأتِهِ إن كانَ لَها ولبسَ من صالحِ ثيابِهِ ، ثمَّ لم يتخطَّ رقابَ النَّاسِ ولم يلغُ عندَ الموعظةِ كانَ كفَّارةً لما بينَهُما ومَن لغا وتخطَّى رقابَ النَّاسِ كانت لَهُ ظُهْرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
لغا وتخطى رقاب الناسالحسنة بعشر أمثالهالم يتخط رقاب الناسلم يلغ عند الموعظةالخروج من الجماعةتحت كل شعرة جنابةيقضي الإمام صلاتهما اجتنبت المقتلةالجمعة التي قبلهاالغسل يوم الجمعةالمشي إلى الجمعةالخروج من الطاعةكفارة لما بينهماثلاثة أيام زيادةالصلاة المكتوبةيمشي إلى المسجدتخطى رقاب الناسالإشراك باللهعمل مائتي سنةالصلوات الخمسأداء الأمانةوجوههم مصفرةغسل الجنابةصلاة الجمعةنكث الصفقةيوم الجمعةيحسن طهورهعقر الناقةثلاثة أيامآية العذابطيب امرأتهأصلح ثيابهصالح ثيابهأحسن ثيابهعشرين سنةمائتي سنةترك السنةشهر رمضانشرك باللهما لم تغشما بينهماالمقتلةالكبائرالموعظةالجمعةالصلاةالإمامبينهمالم تغشالناقةالفصيلالصيحةلم يلغكفارةرمضانجنابةيتطهراغتسلالطيببيعةشعرةينصتثمودصالحتخطىظهرااستنأنصتطيبركع
تخريج حديث الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








