أحاديث عن: ظهرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ظهرا
⭐ حسن
📂 باب فضل صلاة الجمعة
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ أنَّه قال: «من اغتسل يوم الجمعة، ومسَّ من طيب امرأته - إنْ كان لها -، ولبس من صالح ثيابه، ثمَّ لم يتخطَّ رِقابَ الناسِ، ولم يلغُ عند الموعظةِ، كانت كفارة لما بينهما، ومن لغا وتخطَّى رِقابَ الناسِ كانت له ظهرًا».
حسن رواه أبو داود (٣٤٧) وابن خزيمة (١٨١٠) كلاهما من طريق أسامة بن زيد (هو الليثي)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب فضائل الأوقات
📖 اقرأ الشرح
عن أبي الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله سُئل عن ركوب الهدي، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: «اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا».
صحيح رواه مسلم في الحج (١٣٢٤) عن محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أم سلمة، زوج النَّبِيّ ﷺ تقول: قلت للنبي ﷺ: ما لنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرجال؟ قالت: فلم يرعني ذات يوم ظهرا إِلَّا نداؤه على المنبر، قالت: وأنا أُسرّح رأسي، فلففتُ شعري، ثمّ خرجتُ إلى حجرة بيتي، فجعلت سمعي عند الجريد، فإذا هو يقول على المنبر: يا أيها الناس، إن الله يقول في كتابه: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ إلى آخر الآية ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾.
صحيح رواه النسائيّ في الكبرى (١١٣٤١) - واللّفظ له - من طريق المغيرة بن سلمة أبي هشام المخزومي -، ورواه أحمد (٢٦٥٧٥)، والطَّبرانيّ في الكبير (٢٣/ ٢٩٣ - ٢٩٤) من طريق عفّان بن مسلم - كلاهما (المغيرة وعفان) عن عبد الواحد بن زياد، حَدَّثَنَا عثمان بن حكيم، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن شيبة، عن أم سلمة فذكرته.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
رَأى أبو طَلحةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في المَسجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهرًا لبَطنٍ، فأتى أُمَّ سُلَيمٍ، فقال: إنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في المَسجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهرًا لبَطنٍ وأظُنُّه جائِعًا، وساقَ الحَديثَ. وقال فيه: ثُمَّ أكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو طَلحةَ، وأُمُّ سُلَيمٍ، وأنَسُ بنُ مالِكٍ، وفَضَلَت فضلةٌ فأهدَيناه لجيرانِنا
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال رأى أبو طلحةَ رسولَ اللهِ في المسجدِ مُضطجعًا يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فأتى أمَّ سُليمٍ فقال رأيتُ رسولَ اللهِ مُضطجعًا في المسجدِ يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فخبزَتْ أمُّ سُلَيمٍ قرصًا ثم قال لي أبو طلحةَ اذهبْ فادعُ رسولَ اللهِ فأتيتُه وعنده أصحابُه فقلتُ يا رسولَ اللهِ يدعوك أبو طلحةَ فقام وقال قُوموا قال فجئتُ أسعى إلى أبي طلحةَ فأخبرتُه أنَّ رسولَ اللهِ قد تبِعه أصحابُه فتلقَّاه أبو طلحةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنما هو قُرصٌ فقال إنَّ اللهَ سيبارِكُ فيه فدخل رسولُ اللهِ وجيءَ بالقُرص ِفي قصعةٍ فقال هل من سَمْنٍ فجيءَ بشيءٍ من سمنٍ فغَوَّرَ القرصَ بإصبعِه هكذا ورفعها ثم صبَّ وقال كُلوا من بين أصابِعي فأكل القومُ حتى شبِعوا ثم قال أَدْخِلْ عليَّ عشرةً فأكلوا حتى شبِعوا حتى أكل القومُ فشبِعوا وأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو طلحةَ وأمُّ سُلَيمٍ وأنا حتى شَبِعْنا وفضلَتْ فضلةٌ أُهديتْ لجيرانٍ لنا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّ بنسائِه فلمَّا كان في بعضِ الطريقِ نزلَ رجلٌ فساقَ بهنَّ فأسرعَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذاكَ سَوْقُكَ بالقواريرِ فبينما هم يسيرونَ بَرَكَ بصفيةَ بنتِ حُيَيٍّ جَمَلُهَا وكانت من أحسنِهنَّ ظهرًا فبكتْ وجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُخبرَ بذلك فجعلَ يمسحُ دموعَها بيدِه وجعلتْ تزدادُ بكاءً وهو يَنهاها فلمَّا أكثرتْ زَبَرَهَا وانْتَهَرَهَا وأمرَ الناسَ بالنزولِ فنزلوا ولم يكنْ يُريدُ أن ينزلَ قالت فنزلوا وكان يَوْمِي فلمَّا نزلوا ضُرِبَ خَبَاءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلَ فيهِ قالت فلم أَدْرِ علامَ أهجمُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخشيتُ أن يكونَ في نفسِه شيٌء مِنِّي قالت فانطلقتُ إلى عائشةَ فقلتُ لها تعلمينَ أني لم أكنْ أبيعُ يَوْمِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيٍء أبدًا وإني قد وهبتُ يَوْمِي لكِ على أن تُرْضِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِّي قالتْ نعم قالتْ فأخذتْ عائشةُ خمارًا لها قد ثَرَدَتهُ بزعفرانٍ فرشَّتهُ بالماءِ ليُذَكَّى ريحُهُ ثم لبسَتْ ثيابَها ثم انطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرفعتْ طرفَ الخباءِ فقال لها ما لكِ يا عائشةُ إنَّ هذا ليس بيومِكِ قالت ذلكَ فضلُ اللهِ يُؤتيهِ من يشاءُ فقال مع أهلِه فلمَّا كان عندَ الرواحِ قال لزينبَ بنتِ جحشٍ يا زينبُ أفْقِرِي أختَكِ صفيةَ جملًا وكانت من أكثرِهنَّ ظهرًا فقالتْ أنا أفْقِرُ يهودِيَّتَكَ فغضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمعَ ذلك منها فهَجَرَها فلم يُكلِّمْها حتى قَدِمَ مكةَ وأيامَ مِنًى في سفرهِ حتى رجعَ إلى المدينةِ والمحرمَ وصفرَ فلم يأتِها ولم يَقسمْ لها ويئستْ منهُ فلمَّا كان شهرُ ربيعٍ الأولِ دخلَ عليها فرأتْ ظِلَّهُ فقالتْ إنَّ هذا لظِلُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما يدخلُ عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن هذا فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رأتهُ قالت يا رسولَ اللهِ ما أدري ما أصنعُ حينَ دخلتَ عليَّ قالتْ وكانت لها جاريةٌ وكانت تُخَبِّئُها من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت فلانةُ لكَ فمَشَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سريرِ زينبَ وكان قد رُفِعَ فوضعَه بيدِهِ ثم أصابَ أهلَه ورَضِيَ عنهمُ
أنَّه قَلبَه ظَهرًا لبَطنٍ، وحَوَّل النَّاسُ مَعَه [تَحويلُ الرِّداءِ في الاستِسقاءِ]
يُسأَلُ عن رُكوبِ البدنةِ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: اركَبها بالمعروفِ إذا أُلجئتَ إليها حتَّى تجدَ ظَهْرًا [ أي البَدَنةَ ]
اركَبوا الهَديَ بالمعروفِ حتَّى تجِدوا ظَهرًا
اركَبوا الهديَ بالمَعروفِ حتَّى تَجِدوا ظَهْرًا
اركَبُوا الهَدْيَ بالمعرُوفِ حتى تَجِدُوا ظهْرًا
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرهُ أن يُجهزَ جيشا . قال عبد الله : وليسَ عندنا ظهرٌ . قال : فأمرهُ النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتاعَ ظهرا إلى خروجِ التصدقِ فابتاعَ عبد الله البعيرَ بالبعيرينِ ، وبالأبعرةِ إلى خروجِ التصدقِ بأَمرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
"اشتَرَى أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه مِن أَبي رَحْلًا بثلاثةَ عشَرَ دِرهمًا، فقال: مُرِ البَراءَ يَحمِلْهُ إلى رَحْلي، فقال: لا، حتَّى تُخبِرَني كيف خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ، قال: ارتَحَلْنا فاخْتَبَأْنا يَومَنا ولَيلَتَنا حتَّى قامَ ظُهْرًا، أو قال: قائِمُ الظُّهرِ، فرَمَيْتُ ببَصَري فإذا أنا بصَخرةٍ بها بَقِيَّةٌ مِن ظِلٍّ، فسَوَّيْتُه، وفَرَشْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهِ فَرْوةً، فقلْتُ: نَمْ يا رسولَ اللهِ، ثمَّ انطلَقْتُ أَتقصَّى ما حَوْلي: هلْ أَتَى مِنَ الطَّلَبِ أحَدٌ؟ فإذا أنا براعي غنَمٍ يُريدُ مِنَ الصَّخرةِ مِثلَما أَرَدْتُ، فقلْتُ: لِمَنْ أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لِرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فعَرَفْتُه، فقلْتُ: هلْ في غنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ قال: نعَمْ، فقلْتُ: هلْ أنتَ حالِبٌ لنا؟ قال: نعَمْ، فأَمَرْتُه فاعتَقَلَ شاةً مِنَ الغَنَمِ، ثمَّ أَمَرْتُه بنَفْضِ ضَرْعِها، ثمَّ أَمَرْتُه بنَفْضِ كَفَّيْهِ مِنَ الغُبارِ، فحَلَبَ لي كُثْبةً مِن لَبَنٍ، ومعي إِداوةٌ على فَمِها خِرقةٌ، فصَبَبْتُ الماءَ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أَسفَلُه، ثمَّ أَتَيْتُ بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوافَقْتُه قدِ استَيقَظَ، فقلْتُ: اشرَبْ يا رسولَ اللهِ، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ، ثمَّ قلْتُ: قد آنَ الرَّحيلُ يا رسولَ اللهِ، فارْتَحَلْنا، فلمْ يَلْحَقْنا مِنَ الطَّلَبِ أحَدٌ غيرُ سُراقةَ بنِ جُعْشُمٍ على فَرَسٍ له، فقلْتُ: هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا يا رسولَ اللهِ، فقال: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40]، فلمَّا دَنَا دَعَا علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساخَ فَرَسُه في الأرضِ إلى بَطنِه، فوَثَبَ عنهُ، وقال: يا محمَّدُ، قد علِمتُ أنَّ هذا عمَلُك، فادْعُ اللهَ أنْ يُخلِّصَني ممَّا أنا فيهِ، ولكَ عليَّ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن وَرائي، وهذِه كِنانَتي، فخُذْ سَهمًا مِنها؛ فإنَّك ستَمُرُّ على إِبِلي وغِلْماني بمكانِ كذا وكذا، فخُذْ مِنها حاجَتَكَ، قال: لا حاجةَ لي في إِبِلِكَ. فقَدِمْنا المدينةَ لَيلًا، فتَنازَعُوهُ: أيُّهُم يَنزِلُ علَيهِ؟ فقال: أَنزِلُ على بَني النَّجَّارِ أَخوالِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ أُكرِمُهُم بذلك. فصَعِدَ الرِّجالُ والنِّساءُ فوقَ البُيوتِ، وتَفرَّقَ الغِلمانُ والخَدَمُ في الطَّريقِ، يُنادُونَ: يا محمَّدُ، يا رسولَ اللهِ، يا محمَّدُ، يا رسولَ اللهِ
عن عَطيَّةَ العَوفيِّ قال: سَأَلتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ فقُلتُ له: إنَّ خَتَنًا لي حَدَّثَني عنك بحديثٍ في شَأنِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه يومَ غديرِ خُمٍّ، فأنا أُحِبُّ أنْ أسمَعَه منك، فقال: إنَّكم مَعشرَ أهلِ العِراقِ، فيكم ما فيكم، فقُلتُ له: ليس عليك منِّي بَأسٌ، فقال: نَعَمْ، كنَّا بالجُحْفةِ فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا ظُهرًا وهو آخِذٌ بعَضُدِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ألسْتُم تَعلَمونَ أنِّي أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنفُسِهم؟ قالوا: بلى، قال: فمَن كنتُ مَولاه، فعلِيٌّ مَولاه، قال: فقُلتُ له: هل قال: اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه؟ قال: إنَّما أُخبِرُكَ كما سَمِعتُ
منِ اغتَسلَ يومَ الجمعةِ ثمَّ مسَّ مِن طيبِ امرأتِهِ إن كانَ لَها، ولبِسَ مِن صالحِ ثيابِهِ، ثمَّ لم يتخطَّ رِقابَ النَّاسِ، ولم يَلغُ عندَ الموعظةِ كانَت كفَّارةً لما بينَهُما، ومَن لغا أو تَخطَّى كانت لَهُ ظُهْرًا
مثَلُ القلبِ كريشةٍ بأرضٍ فَلاةٍ تقلِبُها الرِّياحُ ظهرًا لبطنٍ
إنَّ هذا القَلْبَ كرِيشةٍ بفَلَاةٍ مِن الأرضِ تُفَيِّئُها الرِّيحُ ظَهرًا لبَطْنٍ
حوَّل رِداءَه وقلَب ظهرًا لبَطنٍ ، وحوَّل الناسُ معَه
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وغزَوْتُ معه، فأصَبْتُ ظَهرًا، فقتَلَ الناسُ يَومَئذٍ حتى قَتَلوا الوِلْدانَ -وقال مَرَّةً: الذُّرِّيَّةَ- فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما بالُ أقْوامٍ جاوَزَهمُ القتلُ اليَومَ حتى قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ؟! فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما هُم أولادُ المُشرِكينَ، فقال: ألَا إنَّ خيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ. ثمَّ قال: ألَا لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً، ألَا لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً. قال: كلُّ نَسَمةٍ تولَدُ على الفِطرةِ حتى يُعْرِبَ عنها لِسانُها، فأبَواها يُهَوِّدانِها ويُنَصِّرانِها
إنَّما سُمِّيَ القلبَ من تَقَلُّبِه ، إِنَّما مَثلُ القلبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بالفلاةِ ، تَعَلَّقَتْ في أصْلِ شجرةٍ ، يُقَلِّبُها الرّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
لَقَلَّ يَومٌ كان يَأتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا يَأتي فيه بَيتَ أبي بَكرٍ أحَدَ طَرَفَيِ النَّهارِ، فلَمَّا أُذِنَ له في الخُروجِ إلى المَدينةِ، لَم يَرُعْنا إلَّا وقد أتانا ظُهرًا، فخُبِّرَ به أبو بَكرٍ، فقال: ما جاءَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذه السَّاعةِ إلَّا لأمرٍ حَدَثَ، فلَمَّا دَخَلَ عليه قال لأبي بَكرٍ: أخرِجْ مَن عِندَكَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما هُما ابنَتايَ -يَعني عائِشةَ وأسماءَ- قال: أشَعَرتَ أنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ؟ قال: الصُّحبةَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الصُّحبةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندي ناقَتَينِ أعدَدتُهما للخُروجِ، فخُذْ إحداهما، قال: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ
استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بَكرٍ في الخُروجِ حينَ اشتَدَّ عليه الأذى، فقال له: أقِمْ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أتَطمَعُ أن يُؤذَنَ لَكَ؟ فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لَأرجو ذلك، قالت: فانتَظَرَه أبو بَكرٍ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ ظُهرًا، فناداه فقال: أخرِجْ مَن عِندَكَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّما هُما ابنَتايَ، فقال: أشَعَرتَ أنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ الصُّحبةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصُّحبةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ناقَتانِ، قد كُنتُ أعدَدتُهما للخُروجِ، فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما -وهي الجَدعاءُ- فرَكِبا، فانطَلَقا حتَّى أتَيا الغارَ -وهو بثَورٍ- فتَوارَيا فيه، فكان عامِرُ بنُ فُهَيرةَ غُلامًا لعَبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخو عائِشةَ لأُمِّها، وكانَت لأبي بَكرٍ مِنحةٌ، فكان يَروحُ بها ويَغدو عليهم ويُصبِحُ، فيَدَّلِجُ إليهما ثُمَّ يَسرَحُ، فلا يَفطُنُ به أحَدٌ مِنَ الرِّعاءِ، فلَمَّا خَرَجَ خَرَجَ معهُما يُعقِبانِه حتَّى قدِما المَدينةَ، فقُتِلَ عامِرُ بنُ فُهَيرةَ يَومَ بئرِ مَعونةَ
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخروجِ مِن مكَّةَ حينَ اشتَدَّ عليه الأمرُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اصبِرْ ) فقال : يا رسولَ اللهِ تطمَعُ أنْ يُؤذَنَ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي لَأرجو ) فانتظَره أبو بكرٍ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ظُهرًا فناداه فقال له : ( أخرِجْ مَن عندَك ) فقال أبو بكرٍ : إنَّما هما ابنتاي يا رسولَ اللهِ فقال : ( أشعَرْتَ أنَّه قد أُذِن لي في الخروجِ ) ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ الصُّحبةُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الصُّحبةُ ) قال : يا رسولَ اللهِ عندي ناقتانِ قد كُنْتُ أعدَدْتُهما للخروجِ قالت : فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما وهي الجَدعاءُ فركِبا حتَّى أتَيَا الغارَ وهو بثَوْرٍ فتوارَيا فيه وكان عامرُ بنُ فُهَيْرةَ غلامًا لعبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخْبرةَ أخو عائشةَ لِأمِّها وكان لأبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِنْحَةٌ فكان يرُوح بها ويغدو عليهم ويُصبِحُ فيَدَّلِجُ إليهما ثمَّ يسرَحُ فلا يفطَنُ به أحَدٌ مِن الرِّعاءِ فلمَّا خرَجا خرَج معهما يُعقِبانِه حتَّى قدِموا المدينةَ
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلَى، عن رجُلٍ منَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمَةُ بنُ مالِكٍ -وكان شيخًا كبيرًا- جاء إلى أهلِهِ عِشاءً، وهو صائمٌ، وكانوا إذا نام أحَدُهم قبْلَ أنْ يَطعَمَ لمْ يأكُلْ شيئًا إلى مِثْلِها، والمرأةُ إذا نامتْ لمْ يكُنْ زَوجُها يَقرَبُها حتى جاء مِثْلُها، فلمَّا جاء صِرْمَةُ إلى أهلِهِ فدعا بعَشائِهِ فقالوا: أَمهِلْ حتى نتَّخِذَ لكَ طعامًا سَخينًا تُفطِرُ عليه، فوضَع الشَّيخُ رأسَهُ فنام، فجاؤوا بطعامِهِ، فقال: كُنْتُ نائمًا فلمْ يَطعَمْهُ، فبات ليلتَهُ، فلَصِق ظَهرًا لِبَطنٍ، فلمَّا أصبَح أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ فأخبَرهُ، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187] فرخَّص لهم أنْ يأكُلوا من أَوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِهِ، وجاء عمرُ فأتى أهلَهُ، فقالت: إنَّها نامتْ فظنَّ عُمرُ رضي اللهُ عنه أنَّها اعتلَّتْ عليه، فواقَعها، فأُخبِرَ أنَّها كانت نامتْ، فذكَر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلتْ فيه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ} [البقرة: 187] الآية
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمكلوا من بين أصابعياللهم وال من والاهلم يتخط رقاب الناسلم يلغ عند الموعظةيهودانها وينصرانهاالخروج إلى المدينةأهديناه لجيرانناغور القرص بإصبعهالبعير بالبعيرينتقلبها ظهرا لبطنيتقلب ظهرا لبطناركبها بالمعروفإلى خروج التصدقسوقك بالقواريرشهر ربيع الأولحتى تجدوا ظهراالهدي بالمعروفأولى بالمؤمنينأبناء المشركينأمر رسول اللهسراقة بن جعشمعامر بن فهيرةعمر بن الخطابتخونون أنفسكموالمسلمات...صفية بنت حييزينب بنت جحشتحويل الرداءإن الله معناصرمة بن مالكالخيط الأبيضالخيط الأسودبركة الطعامألجئت إليهاركوب البدنةزيد بن أرقميوم غدير خمأفقري أختكبني النجاريوم الجمعةطيب امرأتهصالح ثيابهرخصة الأكلفضلت فضلةشبع القومظهرا لبطنالاستسقاءإذا ألجئتحتى تجدوالا تقتلوابئر معونةبالمعروفمنافع...المسلمينأبو طلحةالقواريرعبد اللهأصل شجرةالناقتينأم سليميهوديتكلا تحزنأبو بكرغدير خمالولدانالجدعاءالجمعةامرأتهاركبهاالقرآنالرجالالمسجدالبدنةاركبواالهجرةالبراءالرحلةالجحفةالرياحتفيئهاالفطرةخياركمالفلاةالصحبةابنتايالخروجأذن ليالصياماغتسلألجئتقوله:هجرهاالناسالهديابتاعاللبنمولاهكفارةالقلب
تخريج حديث ظهرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








