أحاديث عن: الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما ما لم تغش الكبائر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما ما لم تغش الكبائر
الجمُعةُ إلى الجمُعةِ كفَّارةُ ما بينهما ما لم تُغْشَ الكبائرُ
الجمعةُ إلى الجمعةِ كفَّارةُ ما بينَهما , ما لم تغشَ الْكبائرُ
حديث إنَّ الصلاةَ تكفِّرُ الذنوبَ إلا الكبائرُ [يعني حديث: الصَّلَاةُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُنَّ، ما لَمْ تُغْشَ الكَبَائِرُ.]
الصَّلاةُ الخَمسُ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كَفَّارةٌ لِما بينَهنَّ، ما لم تُغشَ الكَبائِرُ
الصَّلَواتُ الخمسُ ، والجمُعةُ إلى الجُمعةِ ، كفَّاراتٌ لما بينَهُنَّ ، ما لَم تُغشَ الكبائرُ
الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاةِ التي بعدَها كفارةٌ لما بينهما قال والجمعةُ إلى الجمعةِ والشهرُ إلى الشهرِ يعني رمضانَ إلى رمضانَ كفارةٌ لما بينهما قال ثم قال بعدَ ذلك إلا مِنْ ثلاثٍ قال فعرَفتُ أنَّ ذلك الأمرَ حدثٌ إلا مِنَ الإشراكِ باللهِ ونَكْثِ الصَّفْقَةِ وترْكِ السنَّةِ قال أمَّا مَنْ نكَث الصفقةَ أنْ تُبايِعَ رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتِلُه بسيفِك وأمَّا تركُ السنَّةِ فالخروجُ من الجماعةِ
«الصَّلاةُ المكْتوبَةُ إلى الصَّلاةِ المكْتوبَةِ الَّتي بَعْدَها كفَّارَةٌ لما بيْنَهما، والجُمُعَةُ إلى الجُمُعُةِ، والشَّهْرُ إلى الشَّهْرِ -مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ إلى شَهْرِ رَمَضانَ- كَفَّارَةٌ لما بيْنَهما». ثُمَّ قالَ بعدَ ذلك: «إلَّا مِنْ ثلاثٍ». فَعَرَفْتُ أنَّ ذلك مِنْ أَمْرٍ حَدَثَ، فقالَ: «إلَّا مِنَ الإشْراكِ باللهِ ونَكْثِ الصَّفْقَةِ، وتَرْكِ السُّنَّةِ». قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ: أَمَّا الإشْراكُ باللهِ فقد عَرَفْناهُ، فما نَكْثُ الصَّفْقَةِ وتَرْكُ السُّنَّةِ؟ قالَ: «أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ؛ أنْ تُبايِعَ رَجُلًا بيَمِينِكَ، ثُمَّ تُخالِفَ إليهِ فَتُقاتِلَهُ بِسَيْفِكَ، وأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ؛ فالخُروجُ مِنَ الجَماعَةِ»
الصَّلَواتُ الخَمسُ، والجُمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لما بينَهُنَّ ما لم تُغشَ الكبائرُ
الصَّلَواتُ الخمسُ والجُمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لما بينَهُنَّ ما لم تُغْشَ الكبائرُ
الصَّلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لِما بينَهنَّ ما لم تُغْشَ الكبائرُ
صَلَواتُ الخمسِ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، كفَّاراتٌ لما بَينَهنَّ، ما لم تُغشَ الكبائرُ
المشيُ إلى الجمعةِ كفَّارةٌ لما بينَهما والغُسلُ يومَ الجمعةِ كفَّارةٌ والمشيُ إلى الجمعةِ كفَّارةُ عشرينَ سنةً فإذا فرغَ منَ الجمعةِ أجيزَ بعملِ مائتي سنةٍ
الصَّلاةُ إلى الصَّلاةِ كفَّارةٌ لِما بيْنهما، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ الَّتي قبْلَها كفَّارةٌ لِما بيْنهما، ورمضانُ إلى رمضانَ كفَّارةٌ، إلَّا مِن ثلاثٍ: شِرْكٍ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، وترْكِ السُّنَّةِ، ونَكْثِ الصَّفقةِ. قالوا: قد عرَفْنا الإشراكَ، فما ترْكُ السُّنَّةِ ونكْثُ الصَّفقةِ؟ قال: تَرْكُ السُّنَّةِ: الخُروجُ مِن الطَّاعةِ، ونكْثُ الصَّفقةِ: أنْ تُبايِعَ رجُلًا، ثمَّ تَخرُجُ عليه بالسَّيفِ تُقاتِلُه
الصلواتُ الخَمسُ والجمُعَةُ إلى الجمُعَةِ كفَّاراتٌ لِما بينهما ما اجتُنِبَتِ الكَبائِرُ
الصلواتُ الخَمْسُ ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ ، وأداءُ الأمانةِ ؛ كَفَّارَةٌ لِمَا بينَهما . قال أبو أيوبَ : وما أداءُ الأمانةِ ؟ قال : غُسْلُ الجَنابةِ ؛ فإنَّ تَحْتَ كلِّ شَعْرَةٍ جَنابةً
الصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ بَعدَها كفَّارةٌ لِما بَينَهما، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والشَّهرُ إلى الشَّهرِ -يعني رَمضانَ- كفَّارةٌ لِما بَينَهما...، الحديث. [يعني حديثَ: الشَّهرُ إلى الشَّهرِ كفَّارةٌ»، يعني: رَمضانُ إلى رَمضانَ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ التي تليها كفَّارةٌ، ثُمَّ قال بعدَ ذلك: "إلَّا مِن ثلاثٍ: الإشراكِ باللهِ، ونكثِ الصَّفقةِ، وتركِ السُّنَّةِ"، قال: فعرَفْنا أنَّ ذلك مِن أمرٍ حدَث، فقلْنا: يا رسولَ اللهِ: أمَّا الإشراكُ باللهِ فقد عرَفْنا، ما نكثُ الصَّفقةِ وتركُ السُّنَّةِ؟ قال: «نكثُ الصَّفقةِ أن تُبايِعَ رجُلًا، فتُعطيَه صفقةَ يَمينِك، ثُمَّ ترجِعَ عليه فتُقاتِلَه بسيفِك، وأمَّا تركُ السُّنَّةِ فالخروجُ مِن الجماعةِ]
الجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ كفَّارةٌ لِمَا بينهما، والغُسلُ يومَ الجُمُعةِ كفَّارةٌ، والمَشْيُ إلى الجُمُعةِ كفَّارةُ عشرينَ سنةً، فإذا فَرَغَ مِنَ الجُمُعةِ أُجِيزَ بعملِ مائتَيْ سنةٍ
الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاةِ المكتوبةِ التي بعدها كفارةٌ لما بينهما والجمعةُ إلى الجمُعةِ والشهرُ إلى الشهرِ – يعني رمضانَ إلى رمضانَ – كفارةٌ لما بينهما ثم قال بعد ذلك: إلا من ثلاثٍ:ٍ إلا من الإشراكِ باللهِ ونكْثِ الصفقةِ وترْكِ السنةِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أما الإشراكُ باللهِ فقد عرفناه فما نكثُ الصفقَةِ؟ فقال: أنْ تُبايعَ رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتلُه بسيفِكَ وأما تركُ السنةِ فالخروجُ من الجماعةِ
الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفاراتٌ لما بينهما ما اجتنبتِ الكبائرُ
الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ وأداءُ الأمانةِ كفارةٌ لما بينهما ، قلتُ : وما أداءُ الأمانةِ ؟ قال : غُسْلُ الجنابةِ فإنَّ تحت كلِّ شعرةٍ جنابةٌ
أتَدرونَ ما الجمُعة قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، ثمَّ قالَ: أتَدرونَ ما الجمعة قلتُ اللَّه ورسولُهُ أعلَمُ . ثم قال أتَدرونَ ما الجمُعة قلت اللَّه ورسوله أعلم . ثم قالَ أتَدرونَ ما الجمُعة قلت في الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ هوَ اليومُ الَّذي جَمعَ فيهِ أبوكَ قالَ: لا، ولَكِن أخبِرُكَ عنِ الجمعةِ، ما من أحدٍ يتطَهَّرُ، ثمَّ يمشي إلى الجمُعةِ، ثمَّ يُنصِتُ حتَّى يَقضيَ الإمامُ صلاتَهُ، إلَّا كانَ كفَّارةُ ما بينَهُ وبينَ الجمعةِ الَّتي قبلَها ما اجتَنبْتَ المَقتلةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
ما لم تغش الكبائرالخروج من الجماعةما اجتنبت الكبائرتحت كل شعرة جنابةيقضي الإمام صلاتهما اجتنبت المقتلةالمشي إلى الجمعةالغسل يوم الجمعةالخروج من الطاعةالصلاة المكتوبةالصلوات الخمسالإشراك باللهعمل مائتي سنةالصلاة الخمسأداء الأمانةصلوات الخمسغسل الجنابةنكث الصفقةما بينهماما لم تغشترك السنةشهر رمضانعشرين سنةشرك باللهما اجتنبتمائتي سنةما بينهنالكبائرالجمعةلم تغشبينهماالذنوبكفاراتالصلاةكفارةرمضانبينهنجنابةيتطهربيعةشعرةيمشيينصت
تخريج حديث الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما ما لم تغش الكبائر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








