أحاديث عن: الجوبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: الجوبة
⭐ متفق عليه
📂 باب دعاء الاستسقاء في خطبة...
عن أنس قال: أصاب الناسَ سَنَهٌ على عهد رسول الله ﷺ، فبيْنا رسول الله ﷺ يخطب على المنبر يوم الجمعة، قام أعرابي فقال: يا رسول الله! هلك المالُ، وجاعَ العِيَالُ، فادْعُ الله لنا أنْ يَسْقينا، قال: فرفع رسُولُ الله ﷺ يَدَيه، وما في السماء قزَعَةٌ، قال: فثار سحابٌ أمثالُ الجِبال، ثم لم يَنْزِلْ عن مِنْبَرِه حتَّى رأيتُ المَطَرَ يتحادَرُ على لِحَيَتِه، قال: فمُطرْنا يومَنا ذلك، وفي الغَد، ومن بعدِ الغدِ، والذي يليه إلى الجمعةِ الأخرى، فقام ذلك الأعرابي، أو رَجُلٌ غَيرُه، فقال: يا رسولَ الله! تَهَدَّمَ البناء، وغَرقَ المال، فادْعُ الله لنا، فرفع رسولُ الله ﷺ يَدَيْه وقال: «اللَّهمَّ حَوَالَيْنَا ولا علينا» فما جعل يُشيرُ بيده إلى ناحيةٍ من السماء إلا تفرَّجتْ، حتى صارتِ المدينةُ في مثل الجَوْبة، حتى سالَ الوَادي -وادي قناةَ- شهرًا قال: فلم يجئْ أحد من ناحيةٍ إلا حدَّث بالجَود.
متفق عليه رواه البخاري في الاستسقاء (١٠٣٣)، ومسلم في الاستسقاء (٨٩٧/ ٩) كلاهما من طريق الأوزاعي قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، قال: حدثني أنس بن
مالك فذكره واللفظ للبخاري.
مالك فذكره واللفظ للبخاري.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ إذ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاعَ العيالُ، وساقَ الحَديثَ بمَعناه، وفيه قال: اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، قال: فما يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ إلَّا تَفَرَّجَت، حتَّى رَأيتُ المَدينةَ في مِثلِ الجَوبةِ، وسالَ وادي قَناةَ شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا أخبَرَ بجَودٍ
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ في يَومِ جُمُعةٍ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فوالذي نَفسي بيَدِه، ما وضَعَها حتَّى ثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن مِنبَرِه حتَّى رَأيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمُطِرنا يَومَنا ذلك، ومِنَ الغَدِ وبَعدَ الغَدِ، والذي يَليه، حتَّى الجُمُعةِ الأُخرى، وقامَ ذلك الأعرابيُّ -أو قال: غَيرُه- فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه فقال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، فما يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ مِنَ السَّحابِ إلَّا انفَرَجَت، وصارَتِ المَدينةُ مِثلَ الجَوبةِ، وسالَ الوادي قَناةُ شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ
أصابَ النَّاسَ سَنةٌ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فقامَ أعرابيٌّ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ هلَكَ المالُ وجاعَ العيالُ فادعُ اللَّهَ لَنا فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً والَّذي نَفسي بيدِه ما وضعَها حتَّى ثارَ سَحابٌ أمثالُ الجبالِ ثمَّ لم ينزِلْ عن مِنبرِه حتَّى رأيتُ المطرَ يتحادرُ علَى لِحيتِه فمُطِرنا يوم ذلِكَ ومنَ الغدِ والَّذي يليهِ حتَّى الجُمعةِ الأُخرى فقامَ ذلِك الأعرابيُّ أو قالَ غيرُه فقالَ يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمَ البِناءُ وغرِقَ المالُ فادعُ اللَّهَ لنا فرفَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ فقالَ اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فما يُشيرُ بيدِه إلى ناحيةٍ منَ السَّحابِ إلَّا انفَرجَت حتَّى صارَتِ المدينةُ مثلَ الجَوبَةِ وسالَ الوادي ولم يَجئْ أحَدٌ من ناحيةٍ إلَّا أخبرَ بالجَودِ
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا أن يَسقيَنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، قال: فثارَ سَحابٌ أمثالُ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن مِنبَرِه حتَّى رَأيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه، قال: فمُطِرنا يَومَنا ذلك، وفي الغَدِ، ومِن بَعدِ الغَدِ، والذي يَليه إلى الجُمُعةِ الأُخرى، فقامَ ذلك الأعرابيُّ -أو رَجُلٌ غَيرُه- فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، وقال: اللهُمَّ حَوالَينا، ولا علينا. قال: فما جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ مِنَ السَّماءِ إلَّا تَفَرَّجَت، حتَّى صارَتِ المَدينةُ في مِثلِ الجَوبةِ حتَّى سالَ الوادي -وادي قَناةَ- شَهرًا، قال: فلَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث الجوبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








