أحاديث عن: يعرض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يعرض
⭐ صحيح
📂 باب كان جبريل ﵇ يدارس...
عن أبي هريرة، قال: «كان (جبريل) يعرض على النبيّ ﷺ القرآن كلّ عام مرّة، فعرض عليه مرتين في العام الذي قُبض».
صحيح رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٤٩٩٨) عن خالد بن يزيد، حدّثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في صوم...
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحبُّ أن يعرض عملي وأنا صائم».
صحيح رواه الترمذي (٧٤٧)، وابن ماجه (١٧٤٠)، والإمام أحمد (٨٣٦١) كلهم من حديث محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الشفعة فيما لم يقسم
عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الشفعة في كل شرك، في أرض، أو ربع، أو حائط. لا يصلح أن يبيع حتى يعرض على شريكهـ، فيأخذ، أو يدع، فإن أبي فشريكه أحق به حتى يؤذنه».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٦٠٨: ١٣٥) عن أبي الطاهر، أخبرنا ابن وهب، عن ابن جريج، أن أبا الزبير أخبره أنه سمع جابرا يقول فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عباسٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعرضُ الكتابَ في كلِّ رمضانَ على جبريلَ فيصبحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من التي يعرضُ فيها ما يعرضُ وهو أجودُ من الريحِ المُرسَلةِ لا يسأل شيئًا إلا أعطاه
ثُمَّ مَضَينا حتَّى أتَينا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ في مَسجِدِه، وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ مُشتَمِلًا به، فتَخَطَّيتُ القَومَ حتَّى جَلَستُ بينَه وبينَ القِبلةِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، أتُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ ورِداؤُكَ إلى جَنبِكَ؟! قال: فقال بيَدِه في صَدري هَكَذا -وفَرَّقَ بينَ أصابِعِه وقَوَّسَها-: أرَدتُ أن يَدخُلَ عليَّ الأحمَقُ مِثلُكَ، فيَراني كيفَ أصنَعُ، فيَصنَعُ مِثلَه! أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِنا هذا، وفي يَدِه عُرجونُ ابنِ طابٍ، فرَأى في قِبلةِ المَسجِدِ نُخامةً فحَكَّها بالعُرجونِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا فقال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قال: فخَشَعنا، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قال: فخَشَعنا، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قُلنا: لا أيُّنا يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ أحَدَكُم إذا قامَ يُصَلِّي فإنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى قِبَلَ وَجهِه، فلا يَبصُقَنَّ قِبَلَ وَجهِه ولا عن يَمينِه، وليَبصُقْ عن يَسارِه تَحتَ رِجلِه اليُسرى، فإن عَجِلَت به بادِرةٌ فليَقُلْ بثَوبِه هَكَذا، ثُمَّ طَوى ثَوبَه بَعضَه على بَعضٍ، فقال: أروني عَبيرًا، فقامَ فتًى مِنَ الحَيِّ يَشتَدُّ إلى أهلِه، فجاءَ بخَلوقٍ في راحَتِه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَه على رَأسِ العُرجونِ، ثُمَّ لَطَخَ به على أثَرِ النُّخامةِ، فقال جابِرٌ: فمِن هُناكَ جَعَلتُمُ الخَلوقَ في مَساجِدِكُم
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فأدرَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ سَيفَه بغُصنٍ مِن أغصانِها، قال: وتَفَرَّقَ النَّاسُ في الوادي يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَجُلًا أتاني وأنا نائِمٌ، فأخَذَ السَّيفَ فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، فلم أشعُرْ إلَّا والسَّيفُ صَلتًا في يَدِه، فقال لي: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، ثُمَّ قال في الثَّانيةِ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، قال: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ الأنصاريَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَهما أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ يَومًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ ومَعمَرٍ. [وفي روايةٍ]: أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاعِ، بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أتَيْنا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ في مسجدِه وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مشتمِلًا به فتخطَّيْتُ القومَ حتَّى جلَسْتُ بينه وبينَ القِبْلةِ فقُلْتُ: يرحَمُك اللهُ تُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ وهذا رداؤُك إلى جنبِك ؟ ! فقال بيدِه في صدري: أرَدْتُ أنْ يدخُلَ عليَّ أحمقُ مثلُك فيراني كيف أصنَعُ فيصنَعُ بمثلِه أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِنا هذا وفي يدِه عُرجونُ ابنِ طابٍ فرأى نُخامةً في قِبْلةِ المسجدِ فأقبَل عليها فحكَّها بالعُرجونِ ثمَّ أقبَل علينا فقال: ( أيُّكم يُحِبُّ أنْ يُعرِضَ اللهُ عنه ؟ ) قال: فخشَعْنا ثمَّ قال: ( أيُّكم يُحِبُّ أنْ يُعرِضَ اللهُ عنه ؟ ) فقُلْنا: لا أيُّنا يا رسولَ اللهِ قال: ( إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي فإنَّ اللهَ قِبَلَ وجهِه فلا يبصُقْ قِبَلَ وجهِه ولا عن يمينِه وليبصُقْ عن يسارِه تحتَ رِجْلِه اليُسرى فإنْ عجِلَت به بادرةٌ فليقُلْ بثوبِه هكذا - وردَّ بعضَه على بعضٍ - أروني عبيرًا ) فقام فتًى مِن الحيِّ يشتَدُّ إلى أهلِه فجاء بخَلوقٍ في راحتَيْه فأخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَله على رأسِ العُرجونِ ولطَّخ به على أثرِ النُّخامةِ قال جابرٌ: فمِن هناك جعَلْتُم الخَلوقَ في مساجدِكم
كان يَعرِضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، فعَرَضَ عليه مَرَّتَينِ في العامِ الذي قُبِضَ فيه، وكان يَعتَكِفُ كُلَّ عامٍ عَشرًا، فاعتَكَفَ عِشرينَ في العامِ الذي قُبِضَ فيه
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا
سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُما يخطُبُ وَهوَ يعرِّضُ بابنِ عبَّاسٍ، يَعيبُ عليهِ قولَهُ في المتعةِ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يسألُ أُمَّهُ إن كانَ صادِقًا، فسألَها، فقالَت: صدقَ ابنُ عبَّاسٍ، قد كانَ ذلِكَ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لو شِئتُ سمَّيتُ رجالًا من قُرَيْشٍ وُلِدوا فيها
عن أبي ظَبْيانَ، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَقرَأُ؟ قُلْتُ: القِراءةَ الأُولى قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فقال لي: بل هي الأخيرةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ، عرَضَه مرَّتَيْنِ عليه
أَسَمِعْتَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: مَنْ قالَ إنِّي مؤمنٌ فليقُلْ إنِّي في الجنَّةِ؟ فقالَ: نَعَمْ، فقالَ المغيرةُ: وقَرَأَ أبو وائلٍ شَقيقُ بنُ سَلَمةَ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} [البينة: 1] حتَّى بَلَغَ: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5] إلى قولِهِ تَعالَى: {وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5]، قَرَأَها وهو يُعرِّضُ بالمُرْجئةِ
عن جندُبٍ قال جلَسْتُ إليه في إمارةِ المصعَبِ فقال إنَّ هؤلاءِ القومَ قدْ وَلَغُوا في دمائِهم وتحالَفُوا على الدنيا وتطاوَلُوا في البناءِ وإني أُقْسِمُ باللهِ لا يأتي عليْكُم إلَّا يسيرٌ حتى يكونَ الْجَمَلُ الضابِطُ والحبَلَانِ القَتَبُ أحَبُّ إِلَى أحدِكم من الدَّسْكَرَةِ العظيمةِ، تعلَمون أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: [منِ استطاعَ أن لَّا يحولَ بينَهُ وبينَ الجنةِ مِلْءَ كفٍّ من دمٍ يُهْرِيقَهُ كأنَّما يَذْبَحُ دجاجةُ كلَّمَا يعرِضُ لبابٍ من أبوابِ الجنةِ حالَ بينَهُ وبينَهُ ومن استطاع منكم أن لا يجعلَ في بطنِهِ إلَّا طيِّبًا فإِنَّ أوَّلَ مَا يُنْتِنُ منَ الإنسانِ بطْنَهُ]
أغلِقْ بابَك واذكُرِ اسمَ اللهِ فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتَحُ بابًا مغلَقًا وأطفِئْ مصباحَك واذكُرِ اسمَ اللهِ وأَوْكِ سقاءَك واذكُرِ اسمَ اللهِ وخمِّرْ إناءَك واذكُرِ اسمَ اللهِ ولو بعودٍ يُعرَضُ عليه
يُعرَضُ النَّاسُ على جِسرِ جَهَنَّمَ، عليه حَسَكٌ، وكَلاليبُ، وخَطاطيفُ تَخطِفُ النَّاسَ، قال: فيَمُرُّ النَّاسُ مِثلَ البَرقِ، وآخَرونَ مِثلَ الريحِ، وآخَرونَ مِثلَ الفَرَسِ المُجْرَى، وآخَرونَ يَسعَوْنَ سَعيًا، وآخَرونَ يَمْشونَ مَشيًا، وآخَرونَ يَحْبونَ حَبْوًا، وآخَرونَ يَزحَفونَ زَحفًا، فأمَّا أهلُ النَّارِ فلا يموتونَ، ولا يَحيَوْنَ، وأمَّا ناسٌ فيُؤخَذونَ بذُنوبِهم، فيُحرَقونَ، فيكونونَ فَحمًا، ثُم يأَذَنُ اللهُ في الشَّفاعةِ، فيُؤخَذونَ ضِباراتٍ ضِباراتٍ، فيُقذَفونَ على نَهرٍ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحَبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل رأَيْتمُ الصَّبْغاءَ؟" فقال: "وعلى النَّارِ ثلاثُ شَجَراتٍ فيَخرُجُ -أو يُخرَجُ- رجُلٌ منَ النَّارِ، فيكونُ على شَفَتِها، فيقولُ: يا ربِّ، اصرِفْ وَجْهي عنها، قال: فيقولُ: وعهدِكَ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى شَجَرةً، فيقولُ: يا ربِّ، أَدْنِني من هذه الشَّجَرةِ أَستَظِلُّ بظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرتِها، قال: فيقولُ: وعهدِكِ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى شَجَرةً أُخْرى أَحسَنَ منها، فيقولُ: يا ربِّ، حوِّلْني إلى هذه الشَّجَرةِ، فأَستَظِلُّ بظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرتِها، فيقولُ: وعهدِكَ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى الثالثةَ، فيقولُ: يا ربِّ، حوِّلْني إلى هذه الشَّجرةِ أَستَظِلُّ بظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرتِها، قال: وعهدِكَ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى سَوادَ النَّاسِ، ويسمَعُ أصواتَهم، فيقولُ: ربِّ أَدخِلْني الجَنَّةَ"، قال: فقال أبو سعيدٍ: ورجُلٌ آخَرُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختَلَفا، فقال أَحَدُهما: "فيَدخُلُ الجَنَّةَ فيُعْطى الدُّنيا ومِثلَها معها"، وقال الآخَرُ: "يَدخُلُ الجَنَّةَ فيُعْطى الدُّنيا وعَشَرةَ أمثالِها"
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجهِّزُ، أو كانَ يَعرِضُ جَيشًا ببَقيعِ الخَيلِ فاطَّلَعَ العبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا العبَّاسُ عمُّ نَبِيِّكم، أجوَدُ قُرَيشٍ كفًّا وأحْناهُ عليها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعرِضُ نفسَه على النَّاسِ في الموسِمِ فيقولُ ألا رجُلٌ يحمِلُني إلى قومِهِ فإنَّ قُريشًا قد منعوني أن أبلِّغَ كلامَ ربِّي
15
✔ صحيح
أُنزِلتْ {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1] في ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمى قالت: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل يقولُ: يا نبيَّ اللهِ أرشِدْني قالت: وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن عُظماءِ المشركينَ فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرِضُ عنه ويُقبِلُ على الآخَرِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فلانُ أترى بما أقولُ بأسًا فيقولُ: لا، فنزَلت: {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1]
يُعرضُ على اللهِ تبارك وتعالى الأصمُّ الذي لا يسمعُ شيئًا ، والأحمقُ ، والهرمُ ورجلٌ مات في الفترةِ ، فيقول الأصمُّ : ربِّ جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا . والأحمقُ يقول : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا ويقول الذي مات في الفترةِ : ربِّ ما أتاني لك رسولٌ . وذكر الهرمَ وما يقول قال : فيأخذُ مواثيقَهم ليُطعْنَه . فيرسلَ إليهم ادخلوا النارَ . فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو دخلوها لكانَتْ عليْهِم بَردًا وسلامًا
يُعرَضُ على اللهِ الأصمُّ الذي لا يسمَعُ شيئًا، والأحمَقُ، والهَرِمُ، ورَجُلٌ ماتَ في الفَترةِ، فيقولُ الأصمُّ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الأحمَقُ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الذي مات في الفَترةِ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ -قال البزَّارُ: وذَهَبَ عني ما قال الرابِعُ-، قال: فيأخُذُ مواثيقَهم ليُطيعُنَّهُ، فيُرسِلُ إليهم تَبارك وتَعالى: ادْخُلوا النارَ، فوالذي نفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها، لكانت عليهم بَردًا وسلامًا
«يُعرَضُ النَّاسُ يَومَ القيامةِ ثَلاثَ عَرضاتٍ، فعَرضَتانِ جِدالٌ ومَعاذيرُ، وعَرضةٌ تَطايَرُ الصُّحُفُ، فمَن أوتيَ كِتابَه بيَمينِه، وحوسِبَ حِسابًا يَسيرًا، دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن أوتيَ كِتابَه بشِمالِه دَخَلَ النَّارَ»
أنَّه كان يُعَرِّضُ راحِلَتَه، فيُصَلِّي إليها، قُلتُ: أفَرَأيتَ إذا هَبَّتِ الرِّكابُ؟ قال: كان يَأخُذُ هذا الرَّحلَ فيُعَدِّلُه، فيُصَلِّي إلى آخِرَتِه -أو قال: مُؤَخَّرِه- وكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه يَفعَلُه
قال لي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ: وأتاني ابنُ عَمِّكَ يُعَرِّضُ بالحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ. قال: كيفَ الغُسلُ مِنَ الجَنابةِ؟ فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأخُذُ ثَلاثةَ أكُفٍّ ويُفيضُها على رَأسِه، ثُمَّ يُفيضُ على سائِرِ جَسَدِه. فقال لي الحَسَنُ: إنِّي رَجُلٌ كَثيرُ الشَّعَرِ، فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِنكَ شَعَرًا
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وامرَأةٌ مِنَ الأنصارِ على ناقةٍ، فضَجِرَت فلَعَنَتها، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذوا ما عليها ودَعوها؛ فإنَّها مَلعونةٌ. قال عِمرانُ: فكَأنِّي أراها الآنَ تَمشي في النَّاسِ ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ. وفي روايةٍ: قال عِمرانُ: فكَأنِّي أنظُرُ إليها، ناقةً ورقاءَ. وفي روايةٍ: فقال: خُذوا ما عليها وأعروها؛ فإنَّها مَلعونةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلملا يسأل شيئا إلا أعطاهأجود من الريح المرسلةالعام الذي قبض فيهأوتي كتابه بيمينهأوتي كتابه بشمالهجابر بن عبد اللهما أتاني لك رسولالغسل من الجنابةتحت رجله اليسرىالقراءة الأخيرةمخلصين له الدينإبراهيم النخعيالقراءة الأولىالعام الذي قبضالخوف من اللهأم ابن الزبيراذكر اسم اللهأجود قريش كفامات في الفترةيفيض على رأسهأكثر منك شعراخذوا ما عليهاأدخلني الجنةادخلوا النارجدال ومعاذيريعرض الكتابقبلة المسجدأطفئ مصباحكأحناه عليهابردا وسلامايوم القيامةتطاير الصحفذات الرقاعشجر العضاهعرض القرآنكل عام مرةأهل الكوفةأهل البصرةابن الزبيرولدوا فيهاابن أم عبددين القيمةبابا مغلقاثلاث شجراتبقيع الخيليعرض الناسثلاث عرضاتيصلي إليهاهبت الركابآخرة الرحلكثير الشعرأغلق بابكأوك سقاءكخمر إناءكمثل البرقمثل الريحرسول اللهيعرض نفسهحساب يسيردخل الجنةدخل النارثلاثة أكفسائر جسدهيدارس...والخميس،ابن عباسكل رمضانقبل وجههلا يبصقنعن يسارهغزوة نجدحفظ اللهعن يمينهالاعتكافأبو وائلجسر جهنمعم نبيكمكلام ربيالأعمالالاثنينالنخامةالعرجونالمرجئةالشيطانالشفاعةالصبغاءلا يسمعلا أعقلابن عمرالأنصارالقرآنصوم...الشفعةالخلوقاختلافالمتعةملء كفيهريقهخطاطيف
تخريج حديث يعرض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








